دخول مدرسة سيف اليشم
كتاب 12 – الفصل 12 دخول مدرسة سيف اليشم
ضحك لو كاو بصوت صاخب. “سيدي ، لن أصدق أن هذا الشخص خالد صوفي. اكثر من ذلك الخالد الصوفي الذي سيذهب ويقتل بشكل عشوائي الخالدين الذهبيين في وقت فراغهم “.
على ال كوكب الورقة القرمزية ، من مجرة التيار الفضي، حيث يقع المقر الرئيسي لمدرسة سيف اليشم.
“هذا صحيح. ” بدا أن الشاب المتحدث باسم المجموعة. “أنا اسمي لو كاو ، الأخ القتالي ليان غاو. اسمع جيدًا ، هذا الشخص هو سيدي – يو ديان “. كان الشاب قد أشار إلى رجل في منتصف العمر إلى يمينه.
كان المقر يقع فوق ستة وتسعين طبقة من الدرجات، وكان لكل طبقة عدد قليل من التلاميذ في مرحلة خالد ذهبي. حاليًا ، خارج مدخل القاعة الرئيسية ، تم تجميع صفين مرتبين بعناية من تلاميذ النخبة الذين يبلغ عددهم بضع مئات تقريبًا. استمر هذان الصفان من جدران الفناء إلى ساحة المدرسة في الأسفل.
مع الوافدين الجدد ، قادوا المجموعة مباشرة إلى منزل عشيرة يان
ارتدى كل تلميذ وجوه سعيدة بابتسامات مشرقة تتجه نحو الشكل الموجود في رأس الصفين. كان هذا الشخص هو سيد مدرستهم الموقر – يو تشينغ زي . مباشرة تحت سيد المدرسة كان هناك أربعة تلاميذ مباشرين للسيد الذين وصلوا إلى المستوى 9 مرحلة الخالد الذهبي. ثم جاء المستوى الثامن من الخالدين الذهبيين من الجيل الثالث ، بينما انتظر تلاميذ الجيل الرابع أدناه.
اتسعت ابتسامة سيده ، وربت على كتف يو ديان. “يجب أن يسعى الإنسان دائمًا للوصول إلى أماكن أو تقدم أعظم. إن عمل تلميذي جنبًا إلى جنب مع الإمبراطور يو سيجلب فخرًا أكبر للسيد “.
“السيد القتالي، الأخ يو ديان قد قدم خدمة رائعة لمدرستنا سيف اليشم. لقد جعل جميع تلاميذ المدرسة يشعرون بالفخر “. همس شاب ، مدعومًا أيضًا بابتسامة ثابتة ، لسيد المدرسة أمامه.
تحطم كوب في يد يو ديان مثل الجليد الرقيق ، انطلق شاي حارق. لم ينزعج حتى من تناثر المشروبات الساخنة على يده ، حيث ضرب قبضته على الطاولة الجانبية للكرسي ، التي انهارت مثل قلعة من الورق. تسببت الحركة المفاجئة في ارتعاش اثنين من شيوخ عشيرة يان وضيف الشرف من الخوف.
كان لدى سيد المدرسة – تشينغ زي ، أيضًا وجهًا مليئًا بالبهجة. “مممم ، أعلمني الإمبراطور يو شخصيًا بهذه البهجة. يبدو أن التلميذ – يو ديان ، قد ارتقى بالفعل إلى مستوى توقعاتي وأعطاني وجهًا بصفتي سيد مدرسته “. ضحك أيضًا أحد في منتصف العمر وقال ، “قدرات يو ديان في الإدارة والنثر والتواصل ليست أقل من مذهلة. “
وفوق كل هذه الفوضى ، ظهر تحدٍ في السماء: “تشين يو! اخرج واطلب الرحمة! استسلم الآن! “
وابل المديح المتواصل توقف بصوت أحد تلاميذ الجيل الثالث. “البطريرك ، وصل العم القتالي يو ديان. “
نظرًا لكونهم ممارسين خالدين ، كانت رؤيتهم أكبر بما لا يقاس من رؤية الرجل العادي ، فقد رأوا يو ديان يرتدي ابتسامة يقفز على الدرجات كما لو كان الرجل يتجول على مهل على منحدر سبعين درجة. وبينما كان يمر ، انحنى تلاميذ كل جيل باحترام تجاه هذه الشخصية القوية التي كانوا يوقروها.
استدار جميع الخبراء في مدرسة سيف اليشم للنظر في الدرج السفلي في المسافة.
ومضت عيون يو ديان في شو فان . “قل ، هل كان هناك أي شيء غريب من عشيرة وانغ؟“
نظرًا لكونهم ممارسين خالدين ، كانت رؤيتهم أكبر بما لا يقاس من رؤية الرجل العادي ، فقد رأوا يو ديان يرتدي ابتسامة يقفز على الدرجات كما لو كان الرجل يتجول على مهل على منحدر سبعين درجة. وبينما كان يمر ، انحنى تلاميذ كل جيل باحترام تجاه هذه الشخصية القوية التي كانوا يوقروها.
في تعبير جامد وصوت جليدي ، أصدر يو ديان تعليماته ، “خذ ضيف الشرف هذا إلى مقر إقامته ، وأحضر لي أي معلومات عن الضيف المحترم لعشيرة ليو. هذه مسألة سأتعامل معها شخصيًا “.
كان تلقي الترحيب المجيد للبطل شيئًا لم يستمتع به أي تلميذ آخر لمدرسة سيف اليشم.
……
طبقات تلو الأخرى غير واضحة بسبب أقدامه، وسرعان ما وصل إلى المنطقة أمام سيد المدرسة ، يو تشينغ زي.
اتسعت ابتسامة سيده ، وربت على كتف يو ديان. “يجب أن يسعى الإنسان دائمًا للوصول إلى أماكن أو تقدم أعظم. إن عمل تلميذي جنبًا إلى جنب مع الإمبراطور يو سيجلب فخرًا أكبر للسيد “.
“التلميذ يو ديان يحيي سيد المدرسة. ” ركع يو ديان بركبة واحدة وألقى التحية التقليدية على يو تشينغ زي .
واصل الشاب تقديم الآخرين ، “هذا هو أخي القتالي هنغ يو. إنه تلميذ العم القتالي. وهو خالد ذهبي مستوى 9 قوي. ” هذه المرة ، أشار الشاب إلى شاب بجانبه.
استخدم سيد المدرسة ذراعيه لدعم يو ديان من وضع الركوع. كان للسيد تعبير سعيد على وجهه ، وتحدث ، “حسنًا ، يو ديان ، لقد حققت نجاحًا رائعًا آخر باتفاقية التجارة هذه المرة مع عالم العفريت وجلالته – الإمبراطور يو. وبنجاحك اكتسبت أكثر مما توقعه جلالته ، ونلت ثناءه واهتمامه لك. أنت بالتأكيد تتسلق السلم إلى الموضع الأكثر ملاءمة لخدمة الإمبراطور يو “.
عندما كانت النجوم مرئية بالكامل في النظرة العاكسة لبركة الفناء في منزل يو ديان ، هدئ تعابيره البهيجة. منذ فترة وجيزة ، تلاشت الصيحات الاحتفالية الصاخبة من القاعة الرئيسية ، ولم يبق سوى صمت لا نهاية له في الإقامة ، واستقر يو ديان.
عند سماع هذه الملاحظة ، لم يستطع يو ديان إلا أن يبتهج داخليًا. كان يعلم أن إنجازاته محدودة أثناء العمل لدى سيد مدرسة سيف اليشم ، في حين أن العمل لدى الإمبراطور يو – خبير الذروة في العالم الخالد بأكمله ، لديه مستقبل أكثر إشراقًا. أي لفتة صغيرة من المديح من الإمبراطور يو يمكن أن توفر له فوائد لا نهاية لها.
من الواضح أن لو كاو كان عاملاً ، ولكن مع ذلك ، عامل من المستوى السابع خالد ذهبي ، وبالتالي انحنى الرجلان باحترام مرة أخرى للمتحدث.
انحنى جميع زملائه التلاميذ وهم يهتفون: “مبروك يا أخي القتالي” ، “مبروك العم القتالي“. أصواتهم تدوي في الساحة.
كان شاب من بين الخمسة أول من تكلم ، وكان صوته مسموعًا في آذان الجميع. “أين يان شوي ويان شو فان؟“
……
لا يمكن لأي فرد من أعضاء الترحيب أن ينظر إلى قوة أي من الخمسة ، مما يعني أن جميعهم كانوا على الأقل خالدين ذهبيين. في هذه المرحلة ، لا يهم ما إذا كان القادمون الجدد يو ديان أم لا ، لم يتجرأ شو فان على الإساءة إلى هؤلاء الأفراد الأقوياء.
كانت وجوه جميع التلاميذ وردية ومليئة بالابتسامات. كانوا يعلمون أنه على الرغم من أن قوة يو ديان أقل بمستوى واحد من تلك الموجودة في جيله ، إلا أنه في هذه المسألة الأخيرة ، ارتفع يو ديان إلى منصب أعلى.
لوح سيده بلامبالاة ، ثم أشار ، “كفى ، دعونا لا نقف في الخارج ونتحدث. سنبدأ الوليمة“. وهكذا بدأ العيد الاحتفالي في القاعة الرئيسية لمدرسة سيف اليشم. شغل يو ديان مقعد الشرف ، حيث جاء المهنئون واحداً تلو الآخر للاحتفال بإنجازات يو ديان. سرعان ما نزلت شمس المساء في الأفق ، وملأت النجوم السماء. في وقت متأخر من الليل فقط ، بدأ التلاميذ يتفرقون ، وتحت وداعات زملائه التلاميذ المبتهجة والسعيدة ، عاد يو ديان أخيرًا إلى مقر إقامته.
تعرف على ما كان يدور في أذهان الجماهير ، انحنى يو ديان مرة أخرى وقال بنبرة متواضعة ، “سيدي ، هذه مجرد شائعات. إنه لمن دواعي سرور هذا التلميذ أن يبقى بجانب السيد كثيرًا “.
استدار يو ديان لمواجهة السماء المرصعة بالنجوم ، استحم وجهه في وهج ناعم هادئ ، ولكن على النقيض من ذلك ، قلبه مظلل بأفكار قاتلة.
اتسعت ابتسامة سيده ، وربت على كتف يو ديان. “يجب أن يسعى الإنسان دائمًا للوصول إلى أماكن أو تقدم أعظم. إن عمل تلميذي جنبًا إلى جنب مع الإمبراطور يو سيجلب فخرًا أكبر للسيد “.
نظرًا لكونهم ممارسين خالدين ، كانت رؤيتهم أكبر بما لا يقاس من رؤية الرجل العادي ، فقد رأوا يو ديان يرتدي ابتسامة يقفز على الدرجات كما لو كان الرجل يتجول على مهل على منحدر سبعين درجة. وبينما كان يمر ، انحنى تلاميذ كل جيل باحترام تجاه هذه الشخصية القوية التي كانوا يوقروها.
“لقد فهم هذا التلميذ. ” انحنى يو ديان مرة أخرى.
هؤلاء الخمسة كانوا بالفعل مجموعة مع يو ديان. عرف يو ديان أن القاتل يجب أن يكون قوياً للغاية ، لذا للتأكد من عدم إزعاج انتقامه ، أحضر عددًا قليلاً من زملائه التلاميذ والإخوة لمساعدته. من بينهم ، كان الأضعف هو المستوى 7 خالد ذهبي.
لوح سيده بلامبالاة ، ثم أشار ، “كفى ، دعونا لا نقف في الخارج ونتحدث. سنبدأ الوليمة“. وهكذا بدأ العيد الاحتفالي في القاعة الرئيسية لمدرسة سيف اليشم. شغل يو ديان مقعد الشرف ، حيث جاء المهنئون واحداً تلو الآخر للاحتفال بإنجازات يو ديان. سرعان ما نزلت شمس المساء في الأفق ، وملأت النجوم السماء. في وقت متأخر من الليل فقط ، بدأ التلاميذ يتفرقون ، وتحت وداعات زملائه التلاميذ المبتهجة والسعيدة ، عاد يو ديان أخيرًا إلى مقر إقامته.
لوح سيده بلامبالاة ، ثم أشار ، “كفى ، دعونا لا نقف في الخارج ونتحدث. سنبدأ الوليمة“. وهكذا بدأ العيد الاحتفالي في القاعة الرئيسية لمدرسة سيف اليشم. شغل يو ديان مقعد الشرف ، حيث جاء المهنئون واحداً تلو الآخر للاحتفال بإنجازات يو ديان. سرعان ما نزلت شمس المساء في الأفق ، وملأت النجوم السماء. في وقت متأخر من الليل فقط ، بدأ التلاميذ يتفرقون ، وتحت وداعات زملائه التلاميذ المبتهجة والسعيدة ، عاد يو ديان أخيرًا إلى مقر إقامته.
في وقت لاحق من الليل.
كتلميذ لمدرسة سيف اليشم ، فإن الممارسين خالدي السيف يتمتعون بقوة هجومية أكثر بكثير من ممارس خالد عادي.
عندما كانت النجوم مرئية بالكامل في النظرة العاكسة لبركة الفناء في منزل يو ديان ، هدئ تعابيره البهيجة. منذ فترة وجيزة ، تلاشت الصيحات الاحتفالية الصاخبة من القاعة الرئيسية ، ولم يبق سوى صمت لا نهاية له في الإقامة ، واستقر يو ديان.
لوح سيده بلامبالاة ، ثم أشار ، “كفى ، دعونا لا نقف في الخارج ونتحدث. سنبدأ الوليمة“. وهكذا بدأ العيد الاحتفالي في القاعة الرئيسية لمدرسة سيف اليشم. شغل يو ديان مقعد الشرف ، حيث جاء المهنئون واحداً تلو الآخر للاحتفال بإنجازات يو ديان. سرعان ما نزلت شمس المساء في الأفق ، وملأت النجوم السماء. في وقت متأخر من الليل فقط ، بدأ التلاميذ يتفرقون ، وتحت وداعات زملائه التلاميذ المبتهجة والسعيدة ، عاد يو ديان أخيرًا إلى مقر إقامته.
كان تعبيره من التصميم البارد. كان صوته – همسًا صامتًا – رسالة إلى نفسه: “تلميذي العزيز ، يان غاو. في الأصل أراد سيدك أن يدعك تتولى منصبي هنا على كوكب الورقة القرمزية ، لكنني لم أكن لأفكر أبدًا أنك ستُقتل. في هذه السنوات العشر ، بذل سيدك قصارى جهده لمساعدة الإمبراطور يو في شؤون التجارة ، ولم يكن لديه الوقت للانتقام لموتك “. دخل بريق مشؤوم حاد في عينيه النسر. “ولكن الآن. أتم سيدك هذه المهمة بنجاح ، لن يدخر سيدك أي جهد للانتقام لموتك. على الرغم من أن وقتي هنا في مجرة التيار الفضي قصير ، فلن أتوقف حتى أنتقم لك “.
كان تلقي الترحيب المجيد للبطل شيئًا لم يستمتع به أي تلميذ آخر لمدرسة سيف اليشم.
استدار يو ديان لمواجهة السماء المرصعة بالنجوم ، استحم وجهه في وهج ناعم هادئ ، ولكن على النقيض من ذلك ، قلبه مظلل بأفكار قاتلة.
مستوى 8 ذهبي خالد ؟؟
…..
في لحظة ، تحولت الحديقة الهادئة إلى جحيم دموي بجثث مقطوعة وبقايا دموية تصبغ الأرض.
على مشارف مصفوفات النقل الآني لكهرمان القمر. أحاطت أعمدة من المعادن النفيسة والخامات المضمنة في مواضع وأشكال معقدة بمنصة دائرية بعرض عشرة أمتار. حول المنصة كانت توجد اشكال لأشكال غريبة مكتوبة في المنصة. يعد إنشاء مصفوفة النقل الآني أمرًا صعبًا ومعقدًا للغاية ، ولكن الحفاظ على هذه المصفوفات كان أمرًا بسيطًا للغاية.
بينما كانت المجموعة تتحدث بشكل تافه ، داخل حديقة الخيزران ، كان الشيطانان – شو يان وزانغ يوان ، يسترخيان في ظل الباغودا ويشربان الشاي الطازج. لم يغادر الحارسان أراضي القصر منذ أن دخل تشين يو لأول مرة غرفة الزراعة السرية ، التي كانت تحت الأرض حيث جلسوا على مقاعد حجرية.
حاليًا في كهرمان القمر ، هناك ثلاث مصفوفات النقل الآني. في العادة ، لن يكون هناك سوى بضع عشرات من الحراس في مصفوفات النقل الآني ، ولكن في هذا اليوم بالذات ، كان أكثر من عدة مئات من الأشخاص ينتشرون في الأرض المحيطة بالمصفوفات. في المقدمة والأقرب إلى المصفوفة كان شيوخ عشيرة يان يان شوي ويان شو فان ، الذي كان زعيم العشيرة المنتخب حديثًا.
وفوق كل هذه الفوضى ، ظهر تحدٍ في السماء: “تشين يو! اخرج واطلب الرحمة! استسلم الآن! “
وقف شيخا العشيرة أمام المصفوفة منتظرين بهدوء بعض الأحداث غير المعروفة.
هؤلاء الخمسة كانوا بالفعل مجموعة مع يو ديان. عرف يو ديان أن القاتل يجب أن يكون قوياً للغاية ، لذا للتأكد من عدم إزعاج انتقامه ، أحضر عددًا قليلاً من زملائه التلاميذ والإخوة لمساعدته. من بينهم ، كان الأضعف هو المستوى 7 خالد ذهبي.
همس زعيم العشيرة إلى الشيخ بجانبه ، “قل ، متى سيأتي الكبير يو ديان إلى هنا؟” بدلاً من الإجابة الصريحة ، هز الأخير رأسه وقال ، “من يدري. قالت الرسالة إنه سيكون اليوم ، لكن من يدري كم سيكون الوقت؟ لا ينبغي أن نقلق ، لأننا كنا ننتظر بالفعل كل هذه السنوات تحت ضغط العائلتين الكبيرتين الأخريين – ليو و وانغ. كيف يمكن مقارنة المزيد من الانتظار ليوم واحد بما صمدناه بالفعل؟ اليوم ، سيأتي الكبير يو ديان أخيرًا ، ومعه أمل عشيرة يان “. أومأ الاخر أيضًا بموافقته. ما كان يومًا مقارنة بسنوات الانتظار تلك.
وقف شيخا العشيرة أمام المصفوفة منتظرين بهدوء بعض الأحداث غير المعروفة.
منذ اليوم الذي مات فيه البطريرك العظيم وزعيم العشيرة السابق ، كانت أسرهم تعيش تحت ضغط العشائر الأخرى. على الرغم من أن زعيم العشيرة الجديد – شو فان، اخترق المستوى الأول من مرحلة الخالد الذهبي، إلا أن عائلته لم تكن مطابقة للعائلتين الكبيرتين الأخريين وخبرائهما. بطبيعة الحال ، كان عليهم التذلل تحت أقدام العائلات الأخرى ، وقمع نفوذهم وقوتهم في كل اتجاه.
“وأخيرًا ، أنا أضعف قليلاً في المستوى السابع من مرحلة الخالد الذهبي. ” ضحك لو كاو ، كما لو كان يمزح على نفسه. “في المستقبل ، إذا كان لديك أي شيء عاجل ، يمكنني مساعدتك في الاتصال بسيدي. “
في الصمت.
أضاءت إحدى مصفوفات النقل الآني بضوء شديد العمى ، انتبه كل عضو من بين مائة شخص من كبار الشخصيات في عشيرة يان وانحنوا بعمق ، معتقدين أن الوافد الجديد هو المنقذ المحتمل.
أضاءت إحدى مصفوفات النقل الآني بضوء شديد العمى ، انتبه كل عضو من بين مائة شخص من كبار الشخصيات في عشيرة يان وانحنوا بعمق ، معتقدين أن الوافد الجديد هو المنقذ المحتمل.
انحنى الشيخان على الفور وحيا السيد. “نحن نحيي بتواضع الكبير يو ديان. “
ولكن ، من عمود الضوء جاءت شخصية قصيرة ممتلئة الجسم ، وكان مستوى قوتها فقط عند المستوى 2 من خالد عادي. جفل الوافد الجديد عندما رأى أكثر من مائة شخص يرحبون به ، وبدأ يتصبب عرقا. لقد صدمه المشهد بشكل لا يصدق ، لماذا يرحب الكثير من الناس بشخص مثله؟
انحنى الشيخان مرة أخرى ، “نحن نحيي بتواضع الكبير هنغ فنغ. “
عند رؤية القزم ممتلئ الجسم ، انحرفت وجوه أكثر من مائة من كبار الشخصيات في التجهم وتحدق في الوافد الجديد. أمر شو فان أحد التلاميذ بالخلف ، “بسرعة ، أرسل هذا الشخص من هنا!” اصطحب هذا التلميذ على الفور المستوى 2 الخالد من المبنى وعاد بسرعة للانتظار.
“السيد القتالي، الأخ يو ديان قد قدم خدمة رائعة لمدرستنا سيف اليشم. لقد جعل جميع تلاميذ المدرسة يشعرون بالفخر “. همس شاب ، مدعومًا أيضًا بابتسامة ثابتة ، لسيد المدرسة أمامه.
تحولت الثواني إلى دقائق ، والتي تحولت إلى ساعات. سرعان ما كانت الشمس تغرب في الأفق.
عندما كانت النجوم مرئية بالكامل في النظرة العاكسة لبركة الفناء في منزل يو ديان ، هدئ تعابيره البهيجة. منذ فترة وجيزة ، تلاشت الصيحات الاحتفالية الصاخبة من القاعة الرئيسية ، ولم يبق سوى صمت لا نهاية له في الإقامة ، واستقر يو ديان.
قبل آخر ضوء من المساء ، أضاءت إحدى مصفوفات النقل الآني الثلاثة مرة أخرى ، وانحنى جميع أعضاء عشيرة يان الحاضرين بعمق للترحيب بالقادمين الجدد. من الوهج الناعم المسبب للعمى ، خرجت مجموعة من خمسة من المصفوفة.
انحنى شو فان بعمق وقال بنبرة متواضعة: “حسب أمرك – الكبير يو ديان ، كنا نراقب سراً عشيرة وانغ وعشيرة ليو. هذا الشخص ضيف شرف على عشيرتنا ، وكلماته صلبة وصادقة. حصلنا منه على معلومة حيوية “.
لا يمكن لأي فرد من أعضاء الترحيب أن ينظر إلى قوة أي من الخمسة ، مما يعني أن جميعهم كانوا على الأقل خالدين ذهبيين. في هذه المرحلة ، لا يهم ما إذا كان القادمون الجدد يو ديان أم لا ، لم يتجرأ شو فان على الإساءة إلى هؤلاء الأفراد الأقوياء.
هؤلاء الخمسة كانوا بالفعل مجموعة مع يو ديان. عرف يو ديان أن القاتل يجب أن يكون قوياً للغاية ، لذا للتأكد من عدم إزعاج انتقامه ، أحضر عددًا قليلاً من زملائه التلاميذ والإخوة لمساعدته. من بينهم ، كان الأضعف هو المستوى 7 خالد ذهبي.
كان شاب من بين الخمسة أول من تكلم ، وكان صوته مسموعًا في آذان الجميع. “أين يان شوي ويان شو فان؟“
استدار يو ديان لمواجهة السماء المرصعة بالنجوم ، استحم وجهه في وهج ناعم هادئ ، ولكن على النقيض من ذلك ، قلبه مظلل بأفكار قاتلة.
جاءت الإجابة دون توقف: “هذا المتواضع يدعى يان شوي. “
اتسعت ابتسامة سيده ، وربت على كتف يو ديان. “يجب أن يسعى الإنسان دائمًا للوصول إلى أماكن أو تقدم أعظم. إن عمل تلميذي جنبًا إلى جنب مع الإمبراطور يو سيجلب فخرًا أكبر للسيد “.
بعد لحظة جاءت أخرى ، “هذا المتواضع الذي يُدعى يان شو فان. “
على ال كوكب الورقة القرمزية ، من مجرة التيار الفضي، حيث يقع المقر الرئيسي لمدرسة سيف اليشم.
انحنى شو فان مرة أخرى وسأل ، “هل يمكنني أن أسأل ، إذا كان الكبار الخمسة مع مجموعة الكبير يو ديان؟“
أضاءت إحدى مصفوفات النقل الآني بضوء شديد العمى ، انتبه كل عضو من بين مائة شخص من كبار الشخصيات في عشيرة يان وانحنوا بعمق ، معتقدين أن الوافد الجديد هو المنقذ المحتمل.
هؤلاء الخمسة كانوا بالفعل مجموعة مع يو ديان. عرف يو ديان أن القاتل يجب أن يكون قوياً للغاية ، لذا للتأكد من عدم إزعاج انتقامه ، أحضر عددًا قليلاً من زملائه التلاميذ والإخوة لمساعدته. من بينهم ، كان الأضعف هو المستوى 7 خالد ذهبي.
أثناء وجودهما في وضعية الانحناء ، اهتزت قلوب شيوخ عشيرة يان كما لو أنهما غُمروا في الماء البارد الجليدي. مستوى 9 خالد ذهبي ، إيه؟ هذا شخص غير عادي!
“هذا صحيح. ” بدا أن الشاب المتحدث باسم المجموعة. “أنا اسمي لو كاو ، الأخ القتالي ليان غاو. اسمع جيدًا ، هذا الشخص هو سيدي – يو ديان “. كان الشاب قد أشار إلى رجل في منتصف العمر إلى يمينه.
على رأس قاعة العشيرة ، جلس يو ديان في مقعد المضيف. في المقاعد على جانبيه كان هنغ فنغ و فنغ ليان و لو كاو و هنغ يو. في المنطقة المركزية للزوار كان يان شوي ، شو فان ورجل مسن ذو شعر أخضر شاحب .
انحنى الشيخان على الفور وحيا السيد. “نحن نحيي بتواضع الكبير يو ديان. “
ومضت عيون يو ديان في شو فان . “قل ، هل كان هناك أي شيء غريب من عشيرة وانغ؟“
واصل الشاب تقديم الآخرين ، “هذا هو أخي القتالي هنغ يو. إنه تلميذ العم القتالي. وهو خالد ذهبي مستوى 9 قوي. ” هذه المرة ، أشار الشاب إلى شاب بجانبه.
هؤلاء الخمسة كانوا بالفعل مجموعة مع يو ديان. عرف يو ديان أن القاتل يجب أن يكون قوياً للغاية ، لذا للتأكد من عدم إزعاج انتقامه ، أحضر عددًا قليلاً من زملائه التلاميذ والإخوة لمساعدته. من بينهم ، كان الأضعف هو المستوى 7 خالد ذهبي.
أثناء وجودهما في وضعية الانحناء ، اهتزت قلوب شيوخ عشيرة يان كما لو أنهما غُمروا في الماء البارد الجليدي. مستوى 9 خالد ذهبي ، إيه؟ هذا شخص غير عادي!
كان شاب من بين الخمسة أول من تكلم ، وكان صوته مسموعًا في آذان الجميع. “أين يان شوي ويان شو فان؟“
قاد الشيوخ لجنة الترحيب بأكثر من مائة للانحناء والتعبير عن احترامهم لشخصية قوية أخرى. “نحن نحيي بكل تواضع الكبير هنغ يو. ” أومأ الرجل المعني برأسه قليلًا كما لو كان ينظر إلى النمل. هذه المرة ، جاء فقط من أجل عمه القتالي ، لإعطاء عمه بعض الوجه، وإلا فلماذا يأتي شخص مثله إلى مثل هذا الكوكب المتهالك مثل هذا؟
تعرف على ما كان يدور في أذهان الجماهير ، انحنى يو ديان مرة أخرى وقال بنبرة متواضعة ، “سيدي ، هذه مجرد شائعات. إنه لمن دواعي سرور هذا التلميذ أن يبقى بجانب السيد كثيرًا “.
واصل التقديم، “هذا هو أخي القتالي فنغ ليان ، وهو مستوى 8 خالد ذهبي. “
في تعبير جامد وصوت جليدي ، أصدر يو ديان تعليماته ، “خذ ضيف الشرف هذا إلى مقر إقامته ، وأحضر لي أي معلومات عن الضيف المحترم لعشيرة ليو. هذه مسألة سأتعامل معها شخصيًا “.
مستوى 8 ذهبي خالد ؟؟
ضاقت عيني يو ديان، ومض ضوء غريب من الداخل. “تكلم. “
بالنسبة لهؤلاء الشيوخ ، كان هؤلاء القادمون الجدد أفضل منهم بكثير. “نحن نحيي بتواضع الكبير فنغ ليان. ” انحنى الاثنان مرة أخرى.
قتل خالد سيف ذهبي من المستوى 7 بضربة واحدة؟ لا يجب أن تكون تلك الضربة الواحدة بسيطة جدًا كما يُقال.
“هذا الشخص هو شقيقي القتالي هنغ فنغ ، وهو ، مع فنغ ليان وأنا ، تلميذ مباشر لسيدنا – يو ديان. وهو أيضًا مستوى 8 خالد ذهبي “
هز الأخير رأسه بشدة ، “لا شيء غريب كان ملحوظًا من عشيرة وانغ. لم يظهر أحد من قوى معينة. ضيف شرف عائلة ليو هو المشتبه به على الأرجح. كما قال الكبير من قبل ، فإن أخي الأكبر – يان غاو ، لم يسيء إلى أي خبير قوي من قبل ، لذلك على الأرجح ظهر الفعل من العداء العائلي بين عائلتنا وعشيرة ليو.
مستوى 8 خالد ذهبي آخر ؟؟
كان تلقي الترحيب المجيد للبطل شيئًا لم يستمتع به أي تلميذ آخر لمدرسة سيف اليشم.
انحنى الشيخان مرة أخرى ، “نحن نحيي بتواضع الكبير هنغ فنغ. “
ومضت عيون يو ديان في شو فان . “قل ، هل كان هناك أي شيء غريب من عشيرة وانغ؟“
“وأخيرًا ، أنا أضعف قليلاً في المستوى السابع من مرحلة الخالد الذهبي. ” ضحك لو كاو ، كما لو كان يمزح على نفسه. “في المستقبل ، إذا كان لديك أي شيء عاجل ، يمكنني مساعدتك في الاتصال بسيدي. “
ارتدى كل تلميذ وجوه سعيدة بابتسامات مشرقة تتجه نحو الشكل الموجود في رأس الصفين. كان هذا الشخص هو سيد مدرستهم الموقر – يو تشينغ زي . مباشرة تحت سيد المدرسة كان هناك أربعة تلاميذ مباشرين للسيد الذين وصلوا إلى المستوى 9 مرحلة الخالد الذهبي. ثم جاء المستوى الثامن من الخالدين الذهبيين من الجيل الثالث ، بينما انتظر تلاميذ الجيل الرابع أدناه.
من الواضح أن لو كاو كان عاملاً ، ولكن مع ذلك ، عامل من المستوى السابع خالد ذهبي ، وبالتالي انحنى الرجلان باحترام مرة أخرى للمتحدث.
لا يمكن لأي فرد من أعضاء الترحيب أن ينظر إلى قوة أي من الخمسة ، مما يعني أن جميعهم كانوا على الأقل خالدين ذهبيين. في هذه المرحلة ، لا يهم ما إذا كان القادمون الجدد يو ديان أم لا ، لم يتجرأ شو فان على الإساءة إلى هؤلاء الأفراد الأقوياء.
مع الوافدين الجدد ، قادوا المجموعة مباشرة إلى منزل عشيرة يان
ارتدى كل تلميذ وجوه سعيدة بابتسامات مشرقة تتجه نحو الشكل الموجود في رأس الصفين. كان هذا الشخص هو سيد مدرستهم الموقر – يو تشينغ زي . مباشرة تحت سيد المدرسة كان هناك أربعة تلاميذ مباشرين للسيد الذين وصلوا إلى المستوى 9 مرحلة الخالد الذهبي. ثم جاء المستوى الثامن من الخالدين الذهبيين من الجيل الثالث ، بينما انتظر تلاميذ الجيل الرابع أدناه.
……
مستوى 8 خالد ذهبي آخر ؟؟
داخل القاعة الرئيسية لعشيرة يان.
كان لدى سيد المدرسة – تشينغ زي ، أيضًا وجهًا مليئًا بالبهجة. “مممم ، أعلمني الإمبراطور يو شخصيًا بهذه البهجة. يبدو أن التلميذ – يو ديان ، قد ارتقى بالفعل إلى مستوى توقعاتي وأعطاني وجهًا بصفتي سيد مدرسته “. ضحك أيضًا أحد في منتصف العمر وقال ، “قدرات يو ديان في الإدارة والنثر والتواصل ليست أقل من مذهلة. “
على رأس قاعة العشيرة ، جلس يو ديان في مقعد المضيف. في المقاعد على جانبيه كان هنغ فنغ و فنغ ليان و لو كاو و هنغ يو. في المنطقة المركزية للزوار كان يان شوي ، شو فان ورجل مسن ذو شعر أخضر شاحب .
كما انضم شقيقه القتالي هنغ فنغ إلى الضحك على هذه الفكرة التافهة ، “ها ها ، هذا صحيح! إمبراطور خالد يتعامل مع الخالدين الذهبيين؟ اية مزحة هذه؟“
انحنى شو فان بعمق وقال بنبرة متواضعة: “حسب أمرك – الكبير يو ديان ، كنا نراقب سراً عشيرة وانغ وعشيرة ليو. هذا الشخص ضيف شرف على عشيرتنا ، وكلماته صلبة وصادقة. حصلنا منه على معلومة حيوية “.
في ذلك الوقت جلس الاثنان بهدوء على كرسيهما في صمت ، وكما كانا يفكران في أشياءهما الخاصة….
ضاقت عيني يو ديان، ومض ضوء غريب من الداخل. “تكلم. “
نظر شو فان إلى الرجل المسن، شحب الرجل المسن بالشعر أخضر وتقدم إلى الأمام وانحنى بعمق. “الكبير ، منذ حوالي عشر سنوات أو نحو ذلك ، تمت دعوة ضيف شرف غامض إلى عشيرة ليو. امتلك هذا الضيف الموقر قوة لا يمكن تصورها وكانت بوابته تحرسه شياطين من المستوى الثامن. حتى البطريرك وشيوخ عشيرة ليو يمكنهم فقط زيارة هذا الضيف “.
نظر شو فان إلى الرجل المسن، شحب الرجل المسن بالشعر أخضر وتقدم إلى الأمام وانحنى بعمق. “الكبير ، منذ حوالي عشر سنوات أو نحو ذلك ، تمت دعوة ضيف شرف غامض إلى عشيرة ليو. امتلك هذا الضيف الموقر قوة لا يمكن تصورها وكانت بوابته تحرسه شياطين من المستوى الثامن. حتى البطريرك وشيوخ عشيرة ليو يمكنهم فقط زيارة هذا الضيف “.
“بغض النظر عن هويته ، يجب أن نكون على أهبة الاستعداد. ” تغير وجه يو ديان إلى تعبير جاد للغاية. “هل نسيت بالفعل ، ما قاله زعيم عشيرة يان المنتخب حديثًا؟ يان غاو الذي وصل إلى خالد سيف ذهبي من المستوى السابع قُتل بضربة سيف واحدة ؟؟ “
ومضت عيون يو ديان في شو فان . “قل ، هل كان هناك أي شيء غريب من عشيرة وانغ؟“
نظر شو فان إلى الرجل المسن، شحب الرجل المسن بالشعر أخضر وتقدم إلى الأمام وانحنى بعمق. “الكبير ، منذ حوالي عشر سنوات أو نحو ذلك ، تمت دعوة ضيف شرف غامض إلى عشيرة ليو. امتلك هذا الضيف الموقر قوة لا يمكن تصورها وكانت بوابته تحرسه شياطين من المستوى الثامن. حتى البطريرك وشيوخ عشيرة ليو يمكنهم فقط زيارة هذا الضيف “.
هز الأخير رأسه بشدة ، “لا شيء غريب كان ملحوظًا من عشيرة وانغ. لم يظهر أحد من قوى معينة. ضيف شرف عائلة ليو هو المشتبه به على الأرجح. كما قال الكبير من قبل ، فإن أخي الأكبر – يان غاو ، لم يسيء إلى أي خبير قوي من قبل ، لذلك على الأرجح ظهر الفعل من العداء العائلي بين عائلتنا وعشيرة ليو.
بينما كان الممارسان القتاليان يتحدثان ، تمتم يو ديان في نفسه ، “ضيف شرف عشيرة ليو. لدي شعور بأن تلميذي – يان غاو ، موته بالتأكيد له علاقة بهذا” الضيف “. “
تحطم كوب في يد يو ديان مثل الجليد الرقيق ، انطلق شاي حارق. لم ينزعج حتى من تناثر المشروبات الساخنة على يده ، حيث ضرب قبضته على الطاولة الجانبية للكرسي ، التي انهارت مثل قلعة من الورق. تسببت الحركة المفاجئة في ارتعاش اثنين من شيوخ عشيرة يان وضيف الشرف من الخوف.
…..
حدق يو ديان في الرجل بالشعر الأخضر الشاحب. “ضيف شرف عشيرة ليو ، أنت تقول؟“
حدق يو ديان في الرجل بالشعر الأخضر الشاحب. “ضيف شرف عشيرة ليو ، أنت تقول؟“
في تعبير جامد وصوت جليدي ، أصدر يو ديان تعليماته ، “خذ ضيف الشرف هذا إلى مقر إقامته ، وأحضر لي أي معلومات عن الضيف المحترم لعشيرة ليو. هذه مسألة سأتعامل معها شخصيًا “.
الأقوى في المجموعة – هنغ يو ، سخر ، “هذا للأفضل. ليس علينا أن نبحث تحت كل صخرة على هذا الكوكب للعثور على هذا الرجل. كل ما علينا فعله هو الذهاب إلى هناك والقبض على هذا الرجل مباشرة ، سواء كرهينة أو كقاتل ، سأقتله رغم ذلك.
لقد كانت إجابة كان شيوخ يان حريصين على سماعها. “بالطبع ، الكبير يو ديان. “
لوح سيده بلامبالاة ، ثم أشار ، “كفى ، دعونا لا نقف في الخارج ونتحدث. سنبدأ الوليمة“. وهكذا بدأ العيد الاحتفالي في القاعة الرئيسية لمدرسة سيف اليشم. شغل يو ديان مقعد الشرف ، حيث جاء المهنئون واحداً تلو الآخر للاحتفال بإنجازات يو ديان. سرعان ما نزلت شمس المساء في الأفق ، وملأت النجوم السماء. في وقت متأخر من الليل فقط ، بدأ التلاميذ يتفرقون ، وتحت وداعات زملائه التلاميذ المبتهجة والسعيدة ، عاد يو ديان أخيرًا إلى مقر إقامته.
النجوم أضاءت السماء.
بالنسبة لهؤلاء الشيوخ ، كان هؤلاء القادمون الجدد أفضل منهم بكثير. “نحن نحيي بتواضع الكبير فنغ ليان. ” انحنى الاثنان مرة أخرى.
وسط العواصف الجليدية ، ركبت خمسة شخصيات الرياح عبر مدينة يان شان.
بينما كانت المجموعة تتحدث بشكل تافه ، داخل حديقة الخيزران ، كان الشيطانان – شو يان وزانغ يوان ، يسترخيان في ظل الباغودا ويشربان الشاي الطازج. لم يغادر الحارسان أراضي القصر منذ أن دخل تشين يو لأول مرة غرفة الزراعة السرية ، التي كانت تحت الأرض حيث جلسوا على مقاعد حجرية.
ضحك لو كاو ، “سيدي ، ضيف شرف عشيرة ليو هو شخصية مثيرة للاهتمام حقًا. منذ لقاء شيوخ عائلة ليو ، كان الضيف في تدريب مغلق ولم يخرج منذ عقد “.
كما انضم شقيقه القتالي هنغ فنغ إلى الضحك على هذه الفكرة التافهة ، “ها ها ، هذا صحيح! إمبراطور خالد يتعامل مع الخالدين الذهبيين؟ اية مزحة هذه؟“
الأقوى في المجموعة – هنغ يو ، سخر ، “هذا للأفضل. ليس علينا أن نبحث تحت كل صخرة على هذا الكوكب للعثور على هذا الرجل. كل ما علينا فعله هو الذهاب إلى هناك والقبض على هذا الرجل مباشرة ، سواء كرهينة أو كقاتل ، سأقتله رغم ذلك.
كان لدى سيد المدرسة – تشينغ زي ، أيضًا وجهًا مليئًا بالبهجة. “مممم ، أعلمني الإمبراطور يو شخصيًا بهذه البهجة. يبدو أن التلميذ – يو ديان ، قد ارتقى بالفعل إلى مستوى توقعاتي وأعطاني وجهًا بصفتي سيد مدرسته “. ضحك أيضًا أحد في منتصف العمر وقال ، “قدرات يو ديان في الإدارة والنثر والتواصل ليست أقل من مذهلة. “
بينما كان الممارسان القتاليان يتحدثان ، تمتم يو ديان في نفسه ، “ضيف شرف عشيرة ليو. لدي شعور بأن تلميذي – يان غاو ، موته بالتأكيد له علاقة بهذا” الضيف “. “
ضاقت عيني يو ديان، ومض ضوء غريب من الداخل. “تكلم. “
رغم ذلك ، كانت غمغمة يو ديان هادئة للغاية ، لكن رفاقه كانوا خالدين مع حواسهم المرتفعة ، لذلك كان من الطبيعي أن يسمعوا صوت يو ديان. “سيدي ، كن مطمئنًا ، مع خمسة منا ، انه شخص ميت. ما لم يكن الخصم خبيرًا في مرحلة الإمبراطور الخالد ، فلن ينجو. بالإضافة إلى ذلك ، فإن الأخ القتالي هنغ يو ليس شخصاً عاديًا من المستوى 9 خالد ذهبي ولكنه خالد سيف مع أقوى قوة هجومية بين الخالدين. حتى لو كان الخصم خالدًا صوفيًا من المستوى 1 ، فقد انتهى امره“. ابتسم تلميذه فنغ ليان له بشكل مطمئن.
“بان ، بووم!” ضربت الجيوب الهوائية عالية الكثافة براعم الخيزران المحيطة ، مما تسبب في انفجار السيقان في ظل الرياح العاتية. تناثر عدد لا يحصى من أوراق الخيزران في الهواء فوق الحديقة وانجرفت ببطء إلى أسفل. بعد جزء من الثانية ، كانت المساحة فوق الحديقة تهتز مثل الرعد واهتزت في كل الاتجاهات. كانت موجات السيف المتموجة لا حصر لها تتطاير من جميع الاتجاهات إلى أراضي الحديقة.
ضحك التلاميذ القتاليون الآخرون.
كان تلقي الترحيب المجيد للبطل شيئًا لم يستمتع به أي تلميذ آخر لمدرسة سيف اليشم.
كتلميذ لمدرسة سيف اليشم ، فإن الممارسين خالدي السيف يتمتعون بقوة هجومية أكثر بكثير من ممارس خالد عادي.
ارتدى كل تلميذ وجوه سعيدة بابتسامات مشرقة تتجه نحو الشكل الموجود في رأس الصفين. كان هذا الشخص هو سيد مدرستهم الموقر – يو تشينغ زي . مباشرة تحت سيد المدرسة كان هناك أربعة تلاميذ مباشرين للسيد الذين وصلوا إلى المستوى 9 مرحلة الخالد الذهبي. ثم جاء المستوى الثامن من الخالدين الذهبيين من الجيل الثالث ، بينما انتظر تلاميذ الجيل الرابع أدناه.
“بغض النظر عن هويته ، يجب أن نكون على أهبة الاستعداد. ” تغير وجه يو ديان إلى تعبير جاد للغاية. “هل نسيت بالفعل ، ما قاله زعيم عشيرة يان المنتخب حديثًا؟ يان غاو الذي وصل إلى خالد سيف ذهبي من المستوى السابع قُتل بضربة سيف واحدة ؟؟ “
مع ضحك هذين الاثنين ، تشتت الأجواء المتوترة في المجموعة على الفور مثل الضباب في ضوء الصباح. استمروا في السفر بوتيرة كبيرة مع مزاج سعيد. لا أحد منهم يمكن أن يصدق أن خبيرًا في مرحلة الإمبراطور الخالد سيأتي إلى كوكب بعيد مثل كهرمان القمر ، للتعامل مع خالد ذهبي ؟؟؟ هذا غير معقول على الإطلاق! لم يسمع به! غير ممكن!
سكت الآخرون على الفور ، واختفت الابتسامات الهادئة للرفاق الأربعة الآخرين واستبدلت بتعابير قبيحة.
على مشارف مصفوفات النقل الآني لكهرمان القمر. أحاطت أعمدة من المعادن النفيسة والخامات المضمنة في مواضع وأشكال معقدة بمنصة دائرية بعرض عشرة أمتار. حول المنصة كانت توجد اشكال لأشكال غريبة مكتوبة في المنصة. يعد إنشاء مصفوفة النقل الآني أمرًا صعبًا ومعقدًا للغاية ، ولكن الحفاظ على هذه المصفوفات كان أمرًا بسيطًا للغاية.
ضربة سيف واحدة؟
من الواضح أن لو كاو كان عاملاً ، ولكن مع ذلك ، عامل من المستوى السابع خالد ذهبي ، وبالتالي انحنى الرجلان باحترام مرة أخرى للمتحدث.
قتل خالد سيف ذهبي من المستوى 7 بضربة واحدة؟ لا يجب أن تكون تلك الضربة الواحدة بسيطة جدًا كما يُقال.
ضحك التلاميذ القتاليون الآخرون.
ضحك لو كاو بصوت صاخب. “سيدي ، لن أصدق أن هذا الشخص خالد صوفي. اكثر من ذلك الخالد الصوفي الذي سيذهب ويقتل بشكل عشوائي الخالدين الذهبيين في وقت فراغهم “.
واصل التقديم، “هذا هو أخي القتالي فنغ ليان ، وهو مستوى 8 خالد ذهبي. “
كما انضم شقيقه القتالي هنغ فنغ إلى الضحك على هذه الفكرة التافهة ، “ها ها ، هذا صحيح! إمبراطور خالد يتعامل مع الخالدين الذهبيين؟ اية مزحة هذه؟“
ابتسم الرجل ، المعروف باسم زانغ يوان ، بابتسامة خفيفة وتحدث إلى نظيرته: “كان السيد في تدريب مغلق منذ عقد من الزمان. أتساءل ما هي المرحلة التي وصل إليها السيد الآن “.
مع ضحك هذين الاثنين ، تشتت الأجواء المتوترة في المجموعة على الفور مثل الضباب في ضوء الصباح. استمروا في السفر بوتيرة كبيرة مع مزاج سعيد. لا أحد منهم يمكن أن يصدق أن خبيرًا في مرحلة الإمبراطور الخالد سيأتي إلى كوكب بعيد مثل كهرمان القمر ، للتعامل مع خالد ذهبي ؟؟؟ هذا غير معقول على الإطلاق! لم يسمع به! غير ممكن!
استدار يو ديان لمواجهة السماء المرصعة بالنجوم ، استحم وجهه في وهج ناعم هادئ ، ولكن على النقيض من ذلك ، قلبه مظلل بأفكار قاتلة.
ضحك يو ديان أيضًا على هذه الفكرة أيضًا. “ها ها ، هذا يكفي تمامًا. دعنا نذهب إلى حديقة الخيزران هذه لنجد هذا الضيف المحترم المسمى تشين يو. بالطبع ، يجب على الجميع التصرف وفقًا للخطة حيث نهاجم في وقت واحد باستخدام تقنية سيف ذو الخمس نقاط. يجب ألا نكون مهملين “.
كتلميذ لمدرسة سيف اليشم ، فإن الممارسين خالدي السيف يتمتعون بقوة هجومية أكثر بكثير من ممارس خالد عادي.
الأربعة الآخرون ، من الجيل الثالث ، فقد أعربوا عن تأكيداتهم. “نعم سيدي” ، “نعم ، العم القتالي. ” بذلك ، تسارعت المجموعة ، واختفت على الفور في الفضاء الجوي خارج مدينة يان شان
سكت الآخرون على الفور ، واختفت الابتسامات الهادئة للرفاق الأربعة الآخرين واستبدلت بتعابير قبيحة.
……
مع الوافدين الجدد ، قادوا المجموعة مباشرة إلى منزل عشيرة يان
بينما كانت المجموعة تتحدث بشكل تافه ، داخل حديقة الخيزران ، كان الشيطانان – شو يان وزانغ يوان ، يسترخيان في ظل الباغودا ويشربان الشاي الطازج. لم يغادر الحارسان أراضي القصر منذ أن دخل تشين يو لأول مرة غرفة الزراعة السرية ، التي كانت تحت الأرض حيث جلسوا على مقاعد حجرية.
ضحك لو كاو بصوت صاخب. “سيدي ، لن أصدق أن هذا الشخص خالد صوفي. اكثر من ذلك الخالد الصوفي الذي سيذهب ويقتل بشكل عشوائي الخالدين الذهبيين في وقت فراغهم “.
ابتسم الرجل ، المعروف باسم زانغ يوان ، بابتسامة خفيفة وتحدث إلى نظيرته: “كان السيد في تدريب مغلق منذ عقد من الزمان. أتساءل ما هي المرحلة التي وصل إليها السيد الآن “.
ومضت عيون يو ديان في شو فان . “قل ، هل كان هناك أي شيء غريب من عشيرة وانغ؟“
تأملت شو يان بهدوء ، بدت مترددة إلى حد ما. “بالنظر إلى الطبيعة الصوفية لمسار ممارسة سيدنا ، في هذه السنوات العشر. أخشى أنه قد تجاوزنا بالتأكيد. أعتقد أنه يجب أن يكون قادرًا على فتح الطبقة الثانية من عالم الأطلس ، وإطلاق سراح المئات من ملوك الشيطان. بحلول ذلك الوقت ، أعتقد أنه لن تتاح لنا الفرصة لمساعدة اللورد في أي أشياء أخرى “.
كان المقر يقع فوق ستة وتسعين طبقة من الدرجات، وكان لكل طبقة عدد قليل من التلاميذ في مرحلة خالد ذهبي. حاليًا ، خارج مدخل القاعة الرئيسية ، تم تجميع صفين مرتبين بعناية من تلاميذ النخبة الذين يبلغ عددهم بضع مئات تقريبًا. استمر هذان الصفان من جدران الفناء إلى ساحة المدرسة في الأسفل.
في ذلك الوقت جلس الاثنان بهدوء على كرسيهما في صمت ، وكما كانا يفكران في أشياءهما الخاصة….
كتاب 12 – الفصل 12 دخول مدرسة سيف اليشم
“بان ، بووم!” ضربت الجيوب الهوائية عالية الكثافة براعم الخيزران المحيطة ، مما تسبب في انفجار السيقان في ظل الرياح العاتية. تناثر عدد لا يحصى من أوراق الخيزران في الهواء فوق الحديقة وانجرفت ببطء إلى أسفل. بعد جزء من الثانية ، كانت المساحة فوق الحديقة تهتز مثل الرعد واهتزت في كل الاتجاهات. كانت موجات السيف المتموجة لا حصر لها تتطاير من جميع الاتجاهات إلى أراضي الحديقة.
……
“سي ، سو! سو! سو!! ” تم شق خادمات الحديقة والحراس العاديين وتقطيعهم من خلال الذبح الوحشي لموجات السيف التي لا تعد ولا تحصى. انفجر الدم والأمعاء والأعضاء الداخلية إلى قطرات صغيرة من السائل الملون القرمزي الذي سقط مثل المطر الذي يغمر الأرض باللون الأحمر الباهت. لم يكن هناك نَفَس واحد. ملأت الفوضى الحديقة ، المليئة بالبكاء البائس والصراخ اليائس للخدم المحتضرين ، بينما تحولت إلى دماء بشرية مرت عبر مفرمة اللحم. بين صرخاتهم الحزينة كان صرير حشد من أمواج السيف.
رغم ذلك ، كانت غمغمة يو ديان هادئة للغاية ، لكن رفاقه كانوا خالدين مع حواسهم المرتفعة ، لذلك كان من الطبيعي أن يسمعوا صوت يو ديان. “سيدي ، كن مطمئنًا ، مع خمسة منا ، انه شخص ميت. ما لم يكن الخصم خبيرًا في مرحلة الإمبراطور الخالد ، فلن ينجو. بالإضافة إلى ذلك ، فإن الأخ القتالي هنغ يو ليس شخصاً عاديًا من المستوى 9 خالد ذهبي ولكنه خالد سيف مع أقوى قوة هجومية بين الخالدين. حتى لو كان الخصم خالدًا صوفيًا من المستوى 1 ، فقد انتهى امره“. ابتسم تلميذه فنغ ليان له بشكل مطمئن.
في لحظة ، تحولت الحديقة الهادئة إلى جحيم دموي بجثث مقطوعة وبقايا دموية تصبغ الأرض.
في وقت لاحق من الليل.
وفوق كل هذه الفوضى ، ظهر تحدٍ في السماء: “تشين يو! اخرج واطلب الرحمة! استسلم الآن! “
في ذلك الوقت جلس الاثنان بهدوء على كرسيهما في صمت ، وكما كانا يفكران في أشياءهما الخاصة….
تردد صدى ذلك الصوت المزدهر في السماء فوق الجحيم ، ثم ظهرت الخطوط العريضة لخمسة شخصيات في السماء. وقف كل منها عند النقاط الخمس الأساسية لتشكيل: الخشب والنار والأرض والذهب (المعدن) والماء. في وركهم أو على ظهورهم كانت مقابض السيوف. في مواقعهم ، شكلت أيديهم أختامًا غريبة على أيديهم حيث وقفوا مثل حكام إلهيين يحكمون على الجميع.
على مشارف مصفوفات النقل الآني لكهرمان القمر. أحاطت أعمدة من المعادن النفيسة والخامات المضمنة في مواضع وأشكال معقدة بمنصة دائرية بعرض عشرة أمتار. حول المنصة كانت توجد اشكال لأشكال غريبة مكتوبة في المنصة. يعد إنشاء مصفوفة النقل الآني أمرًا صعبًا ومعقدًا للغاية ، ولكن الحفاظ على هذه المصفوفات كان أمرًا بسيطًا للغاية.
وفوق كل هذه الفوضى ، ظهر تحدٍ في السماء: “تشين يو! اخرج واطلب الرحمة! استسلم الآن! “
