كتاب 12 تشين يو – الفصل 52 – اختفى
سخر شيويه تيانيا في قلبه. كان وعيه العفريت قد لاحظ بالفعل المحيط بعناية. حتى لو لم ينظر إلى تشين يو بعينيه ، فقد كان قادرًا على رؤية تعبيرات تشين يو وحركاته بوضوح.
تم رفع تركيز تشين يو إلى أقصى الحدود. كان قادرًا على الهجوم المضاد في أي لحظة.
كان سيف إلهي واحد واثنان من الدروع الإلهية كافيين لجعل أي مستوى ثمانية إمبراطور عفريت يتحول إلى اللون الأخضر بحسد.
على الرغم من أن بصره لم يكن على ذلك الشاب ذو الشعر الأحمر، إلا أن وعيه المقدس قد انتشر. كان كل شيء في نطاق ملاحظته. ضد الإمبراطور العفريت من المستوى الثامن ، لم يجرؤ تشين يو على التهاون ، حتى على أقل تقدير.
“يغلق علي كلا الوعي الخالد والوعي العفريت للاثنين. من المستحيل تفادي مثل هذه الطاقات المحمومة. ليس هناك خيار آخر ، يمكنني فقط استخدام حركتي الأخيرة “. توصل تشين يو أخيرًا إلى قرار.
“من هذا؟ هل هو إمبراطور العفريت الأسود ، إمبراطور العفريت أسورا أم يمكن أن يكون شيويه تيانيا؟ ” لم يتمكن تشين يو من تحديد الشخص الذي أمامه بالضبط. على الرغم من أنه ، من خلال وعيه المقدس الحساس ، تمكن بالكاد من تحديد أن قوة الطرف المعارض كانت أعلى من شيويه يي لينغ، لكنه لم يكن قادرًا على تحديد نوع الطاقة التي يمارسها الطرف الآخر.
حتى شيويه يي لينغ تمكن من اكتشاف قصر تشينغيو الخالد وتمكن من اختراقه بعد مرور بعض الوقت ، ثم لا داعي لذكر هاذين.
في تلك اللحظة ، كان الاثنان يبعدان نحو عشرة صخور مربعة الشكل فقط.
في هذه اللحظة تحت الأرض.
مع استمرار انخفاض المسافة ، بدأت نظرة الشاب ذو الشعر الأحمر تزداد برودة. كانت نظراته تنظر فقط إلى الأمام وليس نحو تشين يو الذي كان في المقدمة وقليلًا نحو جانبه. لم تكن وتيرته سريعة ولا بطيئة.
سحب تشين يو عينيه على الفور. مع هذه النظرة الفردية ، كان تشين يو متأكدًا تمامًا من أن هذا الإمبراطور العفريت الغامض من المستوى الثامن كان هنا لقتله.
“لم أر إمبراطور العفريت أسورا أو إمبراطور العفريت الأسود من قبل. هم أيضًا لم يروني من قبل أيضًا. وبالتالي ، لا ينبغي أن يخططوا لإلحاق الأذى بي “. واصل تشين يو التحليل في قلبه. “آه ، هل يمكن أن يكون ذلك أن شيويه يي أخبر شيويه تيانيا أنني امتلكت سيفًا إلهيًا واثنين من الدروع الإلهية؟ هل لدى شيويه تيانيا النية لقتلي وسرقة كنوزي؟ ” خمّن تشين يو.
كان سيف إلهي واحد واثنان من الدروع الإلهية كافيين لجعل أي مستوى ثمانية إمبراطور عفريت يتحول إلى اللون الأخضر بحسد.
في غضون فترة قصيرة ، توصل تشين يو إلى استنتاج مفاده أن ذلك ممكن للغاية.
ومع ذلك ، نظرًا لأنه إمبراطور عفريت من المستوى الثامن ، كان تشين يو متأكدًا من أنه يمثل تهديدًا لسلامته.
كان سيف إلهي واحد واثنان من الدروع الإلهية كافيين لجعل أي مستوى ثمانية إمبراطور عفريت يتحول إلى اللون الأخضر بحسد.
……
“لديّ درع إلهي واحد فقط ، يجب أن يكون شيويه يي قد اعتقد أن دمية خالد السيف لديه أيضًا درع إلهي نظرًا لأنه يتمتع بمثل هذا الدفاع القوي. تنهد ، أشعر حقًا بالظلم قليلاً. يبدو أن هذا التحول في الأحداث أبعد ما يكون عن الخير “.
كان الإمبراطور يو وشوي تيانيا يحاولان بشكل محموم قتل بعضهما البعض.
استمر تشين يو في المشي دون استعجال ، ولم يجرؤ على الهرب على الفور.
مع استمرار انخفاض المسافة ، بدأت نظرة الشاب ذو الشعر الأحمر تزداد برودة. كانت نظراته تنظر فقط إلى الأمام وليس نحو تشين يو الذي كان في المقدمة وقليلًا نحو جانبه. لم تكن وتيرته سريعة ولا بطيئة.
بعد كل شيء ، ما إذا كان الطرف المعارض هنا من أجله لا يزال غير مؤكد.
……
ومع ذلك ، نظرًا لأنه إمبراطور عفريت من المستوى الثامن ، كان تشين يو متأكدًا من أنه يمثل تهديدًا لسلامته.
قلب تشين يو جسده جانبيًا. نظر إلى الإمبراطور يو وشوي تيانيا إلى جانبه وسأل. في هذه اللحظة، لا يمكنه أيضًا الاستمرار في التظاهر بأنه لم يكتشف الشخصين الآخرين.
في ذلك الوقت ، تم نقل طاقة الإمبراطور العفريت من المستوى السادس إلى جسده وكاد ينهار الثقب الأسود. على الرغم من زيادة قوة تشين يو ، إلا أن الخصم كان في المستوى الثامن إمبراطور عفريت.
كان الإمبراطور يو خلفه بينما كان شيويه تيانيا في المقدمة. لقد حاصروا تشين يو تمامًا.
……
ومع ذلك ، نظرًا لأنه إمبراطور عفريت من المستوى الثامن ، كان تشين يو متأكدًا من أنه يمثل تهديدًا لسلامته.
كان تشين يو يتخيل حاليًا جميع أنواع الأشياء. مثله ، تأثر قلب شيويه تيانيا أيضًا.
كان سيف إلهي واحد واثنان من الدروع الإلهية كافيين لجعل أي مستوى ثمانية إمبراطور عفريت يتحول إلى اللون الأخضر بحسد.
بغض النظر عن مدى تركيزه ، عندما واجه الدرع الإلهي الثلج الأسود وأطلس العشرة آلاف وحش والأهم لوحة الإله المفقودة، كان لا يزال غير قادر على الحفاظ على الهدوء.
بغض النظر عن مدى تركيزه ، عندما واجه الدرع الإلهي الثلج الأسود وأطلس العشرة آلاف وحش والأهم لوحة الإله المفقودة، كان لا يزال غير قادر على الحفاظ على الهدوء.
“تشين يو؟ أعتقد أنك ما زلت لا تعرف من قتلك حتى بعد الموت. وما زلت تستمتع بالتنزه في الشارع؟ “
……
سخر شيويه تيانيا في قلبه. كان وعيه العفريت قد لاحظ بالفعل المحيط بعناية. حتى لو لم ينظر إلى تشين يو بعينيه ، فقد كان قادرًا على رؤية تعبيرات تشين يو وحركاته بوضوح.
أينما مرت الطاقة ، بدأت الشوارع تتصدع على التوالي. انهارت مبان لا حصر لها وتحولت إلى صخور محطمة. لقد انفجر المزارعون الذين لا حصر لهم بشكل مباشر. حتى أرواحهم الوليدة انفجرت.
حتى الآن ، لا يزال شيويه تيانيا يعتقد أن تشين يو غير قادر على التعرف عليه.
لمعت عيون الإمبراطور يو. “بغض النظر عن مدى قوة دفاعك ، ضد مثل هذا الهجوم بالقوة الخالصة ، من المؤكد أن الروح الوليدة في جسدك قد تلقت هزة شديدة وأصيبت بجروح خطيرة. “
لم يكن شيويه تيانيا مخطئا. بعد كل شيء ، من أجل اكتشاف شخص ما ، يجب أن تكون روح المرء أقوى من روح نظيره. كانت روح تشين يو أضعف من شيويه تيانيا. منطقيًا ، لم يكن قادرًا على اكتشافه تمامًا.
في هذه اللحظة ، لم يرغب الإمبراطور يو وشوي تيانيا في التحدث بعد الآن. الهوية التي تم الإعلان عنها سابقًا كانت مجرد تمويه.
لسوء الحظ. تسبب الدمع النيزكي في جعل روح تشين يو أكثر اتحادًا مع السماء والأرض. كما تسبب في أن تصبح روح تشين يو أكثر حساسية. وهكذا ، حتى لو كان إمبراطور عفريت من المستوى الثامن ، كان تشين يو لا يزال قادرًا على الشعور به بشكل غامض.
امتلأ كوكب الثلج الأزرق بالصمت.
……
استدار الشاب ذو الشعر الأحمر فجأة ونظر إلى تشين يو. مثل السهم الحاد ، انطلقت تلك النظرة من خلال قلب تشين يو. بدأ تشين يو على الفور يشعر كما لو أن قلبه كان يرتعش.
أصبحت المسافة بين الاثنين أقرب مرة أخرى ، ولم يكن بينهما سوى ستة صخور مربعة الشكل.
“المنافسة العادلة. ” قال الإمبراطور يو عبر الإرسال الصوتي.
لم يهاجم شيويه تيانيا بعد ، فهذه المسافة ليست أفضل مسافة بالنسبة له لاستخدام حركة القتل المؤكدة. كانت المسافة المثالية لحركة القتل المؤكدة الخاصة به لعرض أقوى قوة حوالي عشرة أمتار.
كان سيف إلهي واحد واثنان من الدروع الإلهية كافيين لجعل أي مستوى ثمانية إمبراطور عفريت يتحول إلى اللون الأخضر بحسد.
خمسة صخور مربعة الشكل.
كلاهما أراد الحصول على لوحة الاله المفقودة. من أجل لوحة الاله المفقودة ، استخدم الرجلان أوراقهما الرابحة واحدة تلو الأخرى. طاقاتهم تعيث فسادا بشكل محموم.
أربعة صخور مربعة الشكل.
لم يكن لدى أي منهما يقين من أنهما قادران على صد الآخر وقتل تشين يو. حتى الآن ، شعر جميع المزارعين في الشارع بإحساس قمعي رهيب وبدأوا على الفور في الفرار بسرعة كبيرة.
……
……
استمرت المسافة بين الاثنين في الاقتراب.
ضد هجوم القوة الخالصة ، حتى لو كان الشخص يمتلك دفاعًا إلهيًا ، فلا يزال هناك الكثير من القوة التي يمكن أن تخترق الجسم.
بدأ شيويه تيانيا في تخزين الطاقة من جسده. لقد تكثف بالفعل بدرجة كافية وكان جاهزًا للانفجار. كل ما يحتاجه الآن هو الوصول إلى المسافة المثلى. كان واثقًا من أنه سيقتل تشين يو بحركة واحدة!
“من أنتما الاثنان؟“
أقوى حركة ، أقوى قوة!
ليس جيدا!
……
“من هو بالضبط هذا الذي يقاتل تحت الأرض؟” كل واحد من المزارعين كان لديه تعبير مصدوم. بمجرد أن ينتشر هذا القتال إليهم ، سيموتون بلا شك.
شعر تشين يو بإحساس قمعي. لقد ملأ هذا الشعور القمعي قلب تشين يو تمامًا. كان ظهره يتصبب عرقا باردا. ومع ذلك ، قبل أن يمتص هذا العرق البارد من خلال ملابسه ، كان تشين يو قد بخرهم بالفعل بقوته.
……
توتر.
وقف الإمبراطور يو وشيويه تيانيا على جانبين متعاكسين. في منتصفهم كان تشين يو.
مع اقتراب الاثنين ، بدأ تشين يو في الشعور بالتوتر أكثر فأكثر.
قال شيويه تيانيا عبر الإرسال الصوتي. كان من الواضح أنه لا يريد أن يعرف تشين يو أن هذا الرجل القوي ذو الملابس الزرقاء هو الإمبراطور يو.
استدار الشاب ذو الشعر الأحمر فجأة ونظر إلى تشين يو. مثل السهم الحاد ، انطلقت تلك النظرة من خلال قلب تشين يو. بدأ تشين يو على الفور يشعر كما لو أن قلبه كان يرتعش.
لم يرغبوا في حدوث مشاكل ، ولهذا السبب اتخذ كلاهما نفس الإجراء وغيرا مظهرهما لإخفاء هويتهما.
ليس جيدا!
“انه انت. ” نظر شيويه تيانيا نحو الإمبراطور يو وأرسل إرسالًا صوتيًا عبر وعيه العفريت. “الإمبراطور يو ، تقنيات أصوات الطبيعة الخاصة بك أصبحت أكثر قوة. تردد صدى تلك الخطوات عندما قمت بتخزين أقصى قدر من قوتي وتسببت في عدم تمكني من تنفيذ حركتي بشكل مثالي “.
لقد كان حقاً هنا لقتلي.
بدأ جبين تشين يو يتعرق.
سحب تشين يو عينيه على الفور. مع هذه النظرة الفردية ، كان تشين يو متأكدًا تمامًا من أن هذا الإمبراطور العفريت الغامض من المستوى الثامن كان هنا لقتله.
مع استمرار انخفاض المسافة ، بدأت نظرة الشاب ذو الشعر الأحمر تزداد برودة. كانت نظراته تنظر فقط إلى الأمام وليس نحو تشين يو الذي كان في المقدمة وقليلًا نحو جانبه. لم تكن وتيرته سريعة ولا بطيئة.
“بانغ!” ” بانغ!” ” بانغ!” ” بانغ!”….
توقف كل من الإمبراطور يو وشوي تيانيا عن قتالهما. بدأوا في نشر وعيهم الخالد والعفريت بشكل محموم. في لحظة ، غطوا كوكب الثلج الأزرق بأكمله وحتى الكواكب المحيطة بكوكب الثلج الأزرق.
وفجأة دوى صدى خطوات قوية من الشارع. لقد تسببت هذه الخطوات في شعور كل الناس في الشارع بانفجار من القلق والالهاء. حتى شيويه تيانيا الذي وصل إلى أفضل حالة للهجوم تأثر.
تم رفع تركيز تشين يو إلى أقصى الحدود. كان قادرًا على الهجوم المضاد في أي لحظة.
كانت روح تشين يو قد اندمجت مع الدمع النيزكي ولم يتأثر بالخطى بشكل كبير.
وقف الإمبراطور يو وشيويه تيانيا على جانبين متعاكسين. في منتصفهم كان تشين يو.
بدأ وعيه المقدس تلقائيًا بفحص الموقع خلفه الذي ترددت منه الخطوات.
“سووش!” تم إطلاق سيف قصير جليدي غامض فجأة من يدي الشاب ذي الشعر الأحمر نحو تشين يو. في منتصف الرحلة ، تحول هذا السيف الجليدي الغامض من اللون الشفاف إلى اللون القرمزي.
رأى رجلاً قوياً يرتدي ملابس زرقاء يمشي خطوة بخطوة. بينما كان يخطو قدميه في الشارع ، كانت أصوات مختلفة تمامًا.
أكمل شخصان استعداداتهما في نفس الوقت. إنهم قادرون على توجيه ضربة قوية للغاية في أي وقت.
كان هذا الرجل هو الإمبراطور يو.
هذان الخبيران اللذان أعلنا نفسيهما أنهما الإمبراطور الخالد مطرقة الرعد وإمبراطور العفريت سيف الجليد قد أطلقوا بالفعل “مجالات” الخاصة بهم. على الرغم من أن الفضاء كان لا يزال مستقرًا ، إلا أن تشين يو كان يعلم أنه إذا رمش، فسوف يموت.
“لم أتوقع قط أن يسبقني شيويه تيانيا. ” مباشرة عندما هرع الإمبراطور يو إلى كوكب الثلج الأزرق ووصل إلى حيث كان تشين يو ، اكتشف رجلاً كانت قوته مماثلة لقوته. في الوقت نفسه ، شعر أيضًا بالهالة المميزة لذلك الشخص ، هالة ممارس مسار عفريت الدم.
استمرت المسافة بين الاثنين في الاقتراب.
إمبراطور العفريت من المستوى الثامن ، ممارس مسار عفريت الدم.
“بووم!” انفجرت الأرض فجأة وانشقت. انطلق شعاع ضوئي كثيف واحمر من الأرض. وسرعان ما استمرت أشعة أخرى في الانطلاق واحدة تلو الأخرى من الأرض.
بخلاف إمبراطور عفريت الدم شيويه تيانيا ، من سيكون أيضًا؟
لم ينزعج الرجل القوي الذي يرتدي الملابس الزرقاء والشاب ذو الشعر الأحمر عناء النظر إلى تشين يو على الإطلاق.
“انه انت. ” نظر شيويه تيانيا نحو الإمبراطور يو وأرسل إرسالًا صوتيًا عبر وعيه العفريت. “الإمبراطور يو ، تقنيات أصوات الطبيعة الخاصة بك أصبحت أكثر قوة. تردد صدى تلك الخطوات عندما قمت بتخزين أقصى قدر من قوتي وتسببت في عدم تمكني من تنفيذ حركتي بشكل مثالي “.
……
قال شيويه تيانيا عبر الإرسال الصوتي. كان من الواضح أنه لا يريد أن يعرف تشين يو أن هذا الرجل القوي ذو الملابس الزرقاء هو الإمبراطور يو.
داخل الفضاء المشوه للمعركة ، قوبلت الحمم البركانية بالبرق وتحولت إلى بخار ثم تجمدت إلى قطع جليدية. كانت جميع أنواع الطاقات الفوضوية تتقلب باستمرار.
” شيويه تيانيا ، سرعتك سريعة جدًا أيضًا. لقد تمكنت بالفعل من الوصول إلى هنا بهذه السرعة “. قال الإمبراطور يو عبر الإرسال الصوتي.
كان لدى تشين يو خطة. ومع ذلك ، كانت هذه هي ورقته الرابحة الأخيرة. خشي تشين يو من أن الكائن الذي تحولت مملكة جيانغ لان إليه سوف يكشفه هذان الخبيران العظيمان.
كان لدى كل من الإمبراطور يو وشوي تيانيا فهم ضمني لبعضهما البعض. كلاهما أشار إلى هوية الشخص الآخر. كان من الواضح أنهما كانا يحذران سرا الشخص الآخر من أجل: “لا تسرّب هويتي ، وإلا فإن كلا من هويتنا ستكون معروفة لـ تشين يو. “
هناك لوحة الاله المفقودة.
عرف كل من الإمبراطور يو وشوي تيانيا أن تشين يو كان لديه بعض الأفراد الأقوياء يقفون خلفه.
في تلك اللحظة ، كان الاثنان يبعدان نحو عشرة صخور مربعة الشكل فقط.
لم يرغبوا في حدوث مشاكل ، ولهذا السبب اتخذ كلاهما نفس الإجراء وغيرا مظهرهما لإخفاء هويتهما.
في تلك اللحظة ، كان الاثنان يبعدان نحو عشرة صخور مربعة الشكل فقط.
……
سحب تشين يو عينيه على الفور. مع هذه النظرة الفردية ، كان تشين يو متأكدًا تمامًا من أن هذا الإمبراطور العفريت الغامض من المستوى الثامن كان هنا لقتله.
“خبير آخر. خالد أقوى من خالد السيف الدم الأخضر ، يجب أن يكون إمبراطورًا خالدًا في المستوى الثامن “. شعر تشين يو بألم مرير في قلبه. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التحرك على الإطلاق.
قال شيويه تيانيا عبر الإرسال الصوتي. كان من الواضح أنه لا يريد أن يعرف تشين يو أن هذا الرجل القوي ذو الملابس الزرقاء هو الإمبراطور يو.
كان الإمبراطور يو خلفه بينما كان شيويه تيانيا في المقدمة. لقد حاصروا تشين يو تمامًا.
وفجأة دوى صدى خطوات قوية من الشارع. لقد تسببت هذه الخطوات في شعور كل الناس في الشارع بانفجار من القلق والالهاء. حتى شيويه تيانيا الذي وصل إلى أفضل حالة للهجوم تأثر.
أكمل شخصان استعداداتهما في نفس الوقت. إنهم قادرون على توجيه ضربة قوية للغاية في أي وقت.
بغض النظر عن مدى تركيزه ، عندما واجه الدرع الإلهي الثلج الأسود وأطلس العشرة آلاف وحش والأهم لوحة الإله المفقودة، كان لا يزال غير قادر على الحفاظ على الهدوء.
خشي تشين يو من أنه إذا تحرك ، فسيقوم هذان الخبيران العظيمان بمهاجمته معًا. على الرغم من أن دفاعه كان قوياً ، ولكن إذا كان سيُقارن بهجمات مشتركة من هذين الخبيرين الهائلين ، فهو أيضًا لم يكن لديه مخرج.
“همف ، يمكنكم البقاء هنا والتأمل في بعضكما البعض. ليس لدي وقت لأضيعه معكم “. قال تشين يو ببراعة. ثم طار على الفور إلى السماء.
بدأ جبين تشين يو يتعرق.
بخلاف إمبراطور عفريت الدم شيويه تيانيا ، من سيكون أيضًا؟
في هذه اللحظة، لم يعد تشين يو ينزعج من عناء التظاهر بعد الآن. هذا لأنه منذ أن استخدم الإمبراطور يو تقنية أصوات الطبيعة ، توقف شيويه تيانيا أيضًا عن إخفاء نواياه.
هذان الخبيران اللذان أعلنا نفسيهما أنهما الإمبراطور الخالد مطرقة الرعد وإمبراطور العفريت سيف الجليد قد أطلقوا بالفعل “مجالات” الخاصة بهم. على الرغم من أن الفضاء كان لا يزال مستقرًا ، إلا أن تشين يو كان يعلم أنه إذا رمش، فسوف يموت.
……
كان سيف إلهي واحد واثنان من الدروع الإلهية كافيين لجعل أي مستوى ثمانية إمبراطور عفريت يتحول إلى اللون الأخضر بحسد.
وقف الإمبراطور يو وشيويه تيانيا على جانبين متعاكسين. في منتصفهم كان تشين يو.
في هذه اللحظة، لم يعد تشين يو ينزعج من عناء التظاهر بعد الآن. هذا لأنه منذ أن استخدم الإمبراطور يو تقنية أصوات الطبيعة ، توقف شيويه تيانيا أيضًا عن إخفاء نواياه.
لم يكن لدى أي منهما يقين من أنهما قادران على صد الآخر وقتل تشين يو. حتى الآن ، شعر جميع المزارعين في الشارع بإحساس قمعي رهيب وبدأوا على الفور في الفرار بسرعة كبيرة.
كان لدى تشين يو خطة. ومع ذلك ، كانت هذه هي ورقته الرابحة الأخيرة. خشي تشين يو من أن الكائن الذي تحولت مملكة جيانغ لان إليه سوف يكشفه هذان الخبيران العظيمان.
“المنافسة العادلة. ” قال الإمبراطور يو عبر الإرسال الصوتي.
إمبراطور العفريت من المستوى الثامن ، ممارس مسار عفريت الدم.
“من تمكن من انتزاعه يمتلكه“. قال شيويه تيانيا عبر الإرسال الصوتي.
……
كلاهما يحدقان في بعضهما البعض. لم ينظر أي منهما إلى تشين يو. ومع ذلك ، ما زال تشين يو لا يجرؤ على التحرك.
بخلاف إمبراطور عفريت الدم شيويه تيانيا ، من سيكون أيضًا؟
“بووم!” “بووم!”
كانت روح تشين يو قد اندمجت مع الدمع النيزكي ولم يتأثر بالخطى بشكل كبير.
بدأ الإمبراطور يو وشوي تيانيا فجأة ينفجران بطاقة رهيبة. كان أحدهما أرجواني بينما الآخر قرمزي. مع وجودهم كمركز ، تنتشر هاتان القوتان بشكل محموم في جميع الاتجاهات.
……
أينما مرت الطاقة ، بدأت الشوارع تتصدع على التوالي. انهارت مبان لا حصر لها وتحولت إلى صخور محطمة. لقد انفجر المزارعون الذين لا حصر لهم بشكل مباشر. حتى أرواحهم الوليدة انفجرت.
“من تمكن من انتزاعه يمتلكه“. قال شيويه تيانيا عبر الإرسال الصوتي.
في مساحة حوالي عشرة آلاف متر.
“تشين يو؟ أعتقد أنك ما زلت لا تعرف من قتلك حتى بعد الموت. وما زلت تستمتع بالتنزه في الشارع؟ “
داخل هذه المنطقة التي تبلغ مساحتها عشرة آلاف متر ، كان هدوءًا مميتًا. أما خارج هذه المساحة التي تبلغ عشرة آلاف متر ، فلم يتضرر حتى المزارع العادي على الإطلاق. كان من الواضح أن كل من الإمبراطور يو وشيويه تيانيا كان لهما سيطرة استثنائية للغاية على طاقاتهما.
أينما مرت الطاقة ، بدأت الشوارع تتصدع على التوالي. انهارت مبان لا حصر لها وتحولت إلى صخور محطمة. لقد انفجر المزارعون الذين لا حصر لهم بشكل مباشر. حتى أرواحهم الوليدة انفجرت.
كانت هذه المساحة التي تبلغ عشرة آلاف متر كافية إلى حد ما لاستيعاب الاثنين بالكامل.
إمبراطور العفريت من المستوى الثامن ، ممارس مسار عفريت الدم.
” إنهم أقوى بكثير من شيويه يي لينغ و زي باي “. كان تشين يو الذي وقف في المنتصف يعاني من معاناة مريرة لا توصف. لم يكن للطاقات السابقة تأثير كبير عليه.
ضد هجوم القوة الخالصة ، حتى لو كان الشخص يمتلك دفاعًا إلهيًا ، فلا يزال هناك الكثير من القوة التي يمكن أن تخترق الجسم.
عرف الإمبراطور يو وشيويه تيانيا أيضًا أن تشين يو لن يموت بهذه السهولة.
في ذلك الوقت ، تم نقل طاقة الإمبراطور العفريت من المستوى السادس إلى جسده وكاد ينهار الثقب الأسود. على الرغم من زيادة قوة تشين يو ، إلا أن الخصم كان في المستوى الثامن إمبراطور عفريت.
“من أنتما الاثنان؟“
أربعة صخور مربعة الشكل.
قلب تشين يو جسده جانبيًا. نظر إلى الإمبراطور يو وشوي تيانيا إلى جانبه وسأل. في هذه اللحظة، لا يمكنه أيضًا الاستمرار في التظاهر بأنه لم يكتشف الشخصين الآخرين.
“اللعنة على كل شيء ، سأخرج كل شيء. ” ضغط تشين يو على أسنانه.
لم ينزعج الرجل القوي الذي يرتدي الملابس الزرقاء والشاب ذو الشعر الأحمر عناء النظر إلى تشين يو على الإطلاق.
كان هذا الرجل هو الإمبراطور يو.
“همف ، يمكنكم البقاء هنا والتأمل في بعضكما البعض. ليس لدي وقت لأضيعه معكم “. قال تشين يو ببراعة. ثم طار على الفور إلى السماء.
وبالتالي ، ما لم تكن هذه هي اللحظة الأخيرة ، ما زال تشين يو لا يريد الهروب إلى مملكة جيانغ لان.
عندما تحدث تشين يو ، لم يكلف هذان الشخصان عناء النظر إليه على الإطلاق. ومع ذلك ، عندما تحرك ، بدأ كلاهما بالهجوم!
” إنهم أقوى بكثير من شيويه يي لينغ و زي باي “. كان تشين يو الذي وقف في المنتصف يعاني من معاناة مريرة لا توصف. لم يكن للطاقات السابقة تأثير كبير عليه.
“سووش!” تم إطلاق سيف قصير جليدي غامض فجأة من يدي الشاب ذي الشعر الأحمر نحو تشين يو. في منتصف الرحلة ، تحول هذا السيف الجليدي الغامض من اللون الشفاف إلى اللون القرمزي.
عرف كل من الإمبراطور يو وشوي تيانيا أن تشين يو كان لديه بعض الأفراد الأقوياء يقفون خلفه.
“بووم!” سقطت مطرقة ضخمة على رأس تشين يو.
سحب تشين يو عينيه على الفور. مع هذه النظرة الفردية ، كان تشين يو متأكدًا تمامًا من أن هذا الإمبراطور العفريت الغامض من المستوى الثامن كان هنا لقتله.
ومع ذلك. عندما كان تشين يو يطير نحو السماء ، استدار على الفور وبدأ في الاندفاع نحو تحت الأرض. لم يصدق تشين يو أبدًا أنه سيكون قادرًا على الهروب بهذه السهولة ؛ وبالتالي ، فقد قرر بالفعل القيام بذلك.
مع استمرار انخفاض المسافة ، بدأت نظرة الشاب ذو الشعر الأحمر تزداد برودة. كانت نظراته تنظر فقط إلى الأمام وليس نحو تشين يو الذي كان في المقدمة وقليلًا نحو جانبه. لم تكن وتيرته سريعة ولا بطيئة.
اصطدم السيف القصير الذي تحول إلى قرمزي فجأة بمطرقة هائلة –
كلاهما أراد الحصول على لوحة الاله المفقودة. من أجل لوحة الاله المفقودة ، استخدم الرجلان أوراقهما الرابحة واحدة تلو الأخرى. طاقاتهم تعيث فسادا بشكل محموم.
“تحاول الفرار؟” كان لدى الرجل القوي الذي يرتدي الزي الأزرق تعبير طفيف من الازدراء على وجهه.
توقف كل من الإمبراطور يو وشوي تيانيا عن قتالهما. بدأوا في نشر وعيهم الخالد والعفريت بشكل محموم. في لحظة ، غطوا كوكب الثلج الأزرق بأكمله وحتى الكواكب المحيطة بكوكب الثلج الأزرق.
“تشين يو ، ليس هناك الكثير من الناس الذين يمكنهم الهروب من هذا الإمبراطور الخالد مطرقة الرعد. ” دوى صوت الرجل القوي بالملبس الأزرق عبر كوكب الثلج الأزرق بأكملها.
بدأت الطاقات المحمومة والحمم في الدوران حول شيويه تيانيا والإمبراطور يو. ومع ذلك ، لم يتمكن من الاقتراب من أي منهما.
“مطرقة الرعد ، تنتمي حياة تشين يو الصغيرة إلي ، إمبراطور العفريت سيف الجليد. لا أحد يستطيع انتزاعه مني “. دوى صوت جليدي آخر.
لم يرغبوا في حدوث مشاكل ، ولهذا السبب اتخذ كلاهما نفس الإجراء وغيرا مظهرهما لإخفاء هويتهما.
بينما كانت أصواتهم لا تزال تدوي في السماء والأرض ، اختفى المتحدثان بالفعل. اندفع تشين يو إلى تحت الأرض للهروب وكان هذان المتحدثان قد طاردوه بالفعل.
توصل شيويه تيانيا أيضًا إلى نفس النتيجة. “لديه قصر تشينغيو الخالد. أصبح قصر تشينغيو الخالد بالتأكيد شيء ما وأخفى نفسه “. ارتعش شعر شيويه تيانيا الطويل. نظرت نظرته المفعمة بالحيوية في كل شبر من المناطق المحيطة. كان وعيه العفريت أيضًا يكتسح بعناية كل مادة.
×××
عرف الإمبراطور يو وشيويه تيانيا أيضًا أن تشين يو لن يموت بهذه السهولة.
في أعماق كوكب الثلج الأزرق تحت الأرض. داخل الحمم المشتعلة التي لا نهاية لها.
من أجل لوحة الاله المفقودة ، كان شيويه تيانيا مستعدًا للانفجار بأقوى قوته القتالية ولا يدخر شيئًا لقتل الإمبراطور يو!
كان تشين يو محاطًا بهذين الرجلين مرة أخرى.
“سووش!” تم إطلاق سيف قصير جليدي غامض فجأة من يدي الشاب ذي الشعر الأحمر نحو تشين يو. في منتصف الرحلة ، تحول هذا السيف الجليدي الغامض من اللون الشفاف إلى اللون القرمزي.
“أيها السادة، أنتم إمبراطور الخالد مطرقة الرعد وإمبراطور العفريت سيف الجليد ، أليس كذلك؟” لم يكن لدى تشين يو أي بديل سوى التوقف. لم يعد يحاول الجري. “أعتقد أنني لم أظلم أيا منكم ولا أنا عدوكم. “
لم يهاجم شيويه تيانيا بعد ، فهذه المسافة ليست أفضل مسافة بالنسبة له لاستخدام حركة القتل المؤكدة. كانت المسافة المثالية لحركة القتل المؤكدة الخاصة به لعرض أقوى قوة حوالي عشرة أمتار.
في هذه اللحظة ، لم يرغب الإمبراطور يو وشوي تيانيا في التحدث بعد الآن. الهوية التي تم الإعلان عنها سابقًا كانت مجرد تمويه.
قال شيويه تيانيا عبر الإرسال الصوتي. كان من الواضح أنه لا يريد أن يعرف تشين يو أن هذا الرجل القوي ذو الملابس الزرقاء هو الإمبراطور يو.
في هذه اللحظة ، شعر تشين يو بالعجز.
داخل الفضاء المشوه للمعركة ، قوبلت الحمم البركانية بالبرق وتحولت إلى بخار ثم تجمدت إلى قطع جليدية. كانت جميع أنواع الطاقات الفوضوية تتقلب باستمرار.
هذان الخبيران اللذان أعلنا نفسيهما أنهما الإمبراطور الخالد مطرقة الرعد وإمبراطور العفريت سيف الجليد قد أطلقوا بالفعل “مجالات” الخاصة بهم. على الرغم من أن الفضاء كان لا يزال مستقرًا ، إلا أن تشين يو كان يعلم أنه إذا رمش، فسوف يموت.
امتلأ كوكب الثلج الأزرق بالصمت.
الاختباء في قصر تشينغيو الخالد؟
“لم أتوقع قط أن يسبقني شيويه تيانيا. ” مباشرة عندما هرع الإمبراطور يو إلى كوكب الثلج الأزرق ووصل إلى حيث كان تشين يو ، اكتشف رجلاً كانت قوته مماثلة لقوته. في الوقت نفسه ، شعر أيضًا بالهالة المميزة لذلك الشخص ، هالة ممارس مسار عفريت الدم.
حتى شيويه يي لينغ تمكن من اكتشاف قصر تشينغيو الخالد وتمكن من اختراقه بعد مرور بعض الوقت ، ثم لا داعي لذكر هاذين.
أصبحت المسافة بين الاثنين أقرب مرة أخرى ، ولم يكن بينهما سوى ستة صخور مربعة الشكل.
الاختباء في مملكة جيانغ لان؟
مع اقتراب الاثنين ، بدأ تشين يو في الشعور بالتوتر أكثر فأكثر.
كان لدى تشين يو خطة. ومع ذلك ، كانت هذه هي ورقته الرابحة الأخيرة. خشي تشين يو من أن الكائن الذي تحولت مملكة جيانغ لان إليه سوف يكشفه هذان الخبيران العظيمان.
بدأت الطاقات المحمومة والحمم في الدوران حول شيويه تيانيا والإمبراطور يو. ومع ذلك ، لم يتمكن من الاقتراب من أي منهما.
بمجرد رؤيتها ، حتى لو كان الإمبراطور يو وشوي تيانيا غير قادرين على اختراق مملكة جيانغ لان للقبض على تشين يو ، لكن يمكنهم أيضًا وضع مملكة جيانغ لان في نوع من تشكيل المصفوفة الكبيرة بحيث يكون تشين يو غير قادر على الهروب عندما يخرج.
“من هذا؟ هل هو إمبراطور العفريت الأسود ، إمبراطور العفريت أسورا أم يمكن أن يكون شيويه تيانيا؟ ” لم يتمكن تشين يو من تحديد الشخص الذي أمامه بالضبط. على الرغم من أنه ، من خلال وعيه المقدس الحساس ، تمكن بالكاد من تحديد أن قوة الطرف المعارض كانت أعلى من شيويه يي لينغ، لكنه لم يكن قادرًا على تحديد نوع الطاقة التي يمارسها الطرف الآخر.
وبالتالي ، ما لم تكن هذه هي اللحظة الأخيرة ، ما زال تشين يو لا يريد الهروب إلى مملكة جيانغ لان.
“كانت ضربة المطرقة هذه قوية حقًا. لحسن الحظ لم تصدم معدتي “. كان تشين يو في زاوية الفضاء المشوه. على الرغم من أن ضربة المطرقة كانت قوية جدًا في وقت سابق ، إلا أن سرعة استعادة قوة الحياة البدائية الخاصة بـ تشين يو كانت سريعة أيضًا.
“من يضرب أولاً يسيطر. ” مباشرة بعد أن اعترض تشين يو ، بدأ الإمبراطور يو بالهجوم على الفور.
شعر تشين يو بإحساس قمعي. لقد ملأ هذا الشعور القمعي قلب تشين يو تمامًا. كان ظهره يتصبب عرقا باردا. ومع ذلك ، قبل أن يمتص هذا العرق البارد من خلال ملابسه ، كان تشين يو قد بخرهم بالفعل بقوته.
“بووم!”
كان لدى كل من الإمبراطور يو وشوي تيانيا فهم ضمني لبعضهما البعض. كلاهما أشار إلى هوية الشخص الآخر. كان من الواضح أنهما كانا يحذران سرا الشخص الآخر من أجل: “لا تسرّب هويتي ، وإلا فإن كلا من هويتنا ستكون معروفة لـ تشين يو. “
ظهرت مطرقة كبيرة مع الرعد فجأة بجانب تشين يو وتحطمت نحوه بلا رحمة. تهرب تشين يو على الفور بسرعة كبيرة. شيويه تيانيا الذي رأى هذا المشهد أصبح قلقًا أيضًا.
عرف الإمبراطور يو وشيويه تيانيا أيضًا أن تشين يو لن يموت بهذه السهولة.
“اللعنة على كل شيء ، سأخرج كل شيء. ” ضغط تشين يو على أسنانه.
“بفف!” تدفق الدم. سقط تشين يو بلا قوة في الجانب.
حملت تلك المطرقة الكبيرة مع الرعد معها قدرًا لا نهائيًا من القوة حيث اصطدمت بجسد تشين يو بلا رحمة. مع صوت كاتشا ، طُرق صدر تشين يو للداخل.
كانت هذه المساحة التي تبلغ عشرة آلاف متر كافية إلى حد ما لاستيعاب الاثنين بالكامل.
“بفف!” تدفق الدم. سقط تشين يو بلا قوة في الجانب.
كان الإمبراطور يو وشوي تيانيا يحاولان بشكل محموم قتل بعضهما البعض.
لمعت عيون الإمبراطور يو. “بغض النظر عن مدى قوة دفاعك ، ضد مثل هذا الهجوم بالقوة الخالصة ، من المؤكد أن الروح الوليدة في جسدك قد تلقت هزة شديدة وأصيبت بجروح خطيرة. “
كان لدى كل من الإمبراطور يو وشوي تيانيا فهم ضمني لبعضهما البعض. كلاهما أشار إلى هوية الشخص الآخر. كان من الواضح أنهما كانا يحذران سرا الشخص الآخر من أجل: “لا تسرّب هويتي ، وإلا فإن كلا من هويتنا ستكون معروفة لـ تشين يو. “
ضد هجوم القوة الخالصة ، حتى لو كان الشخص يمتلك دفاعًا إلهيًا ، فلا يزال هناك الكثير من القوة التي يمكن أن تخترق الجسم.
بعد كل شيء ، ما إذا كان الطرف المعارض هنا من أجله لا يزال غير مؤكد.
بعد ذلك مباشرة ، بدأ الإمبراطور يو بالهجوم مرة أخرى.
بدأ وعيه المقدس تلقائيًا بفحص الموقع خلفه الذي ترددت منه الخطوات.
بينما أصيب تشين يو ، خطط لقتله.
“همف ، يمكنكم البقاء هنا والتأمل في بعضكما البعض. ليس لدي وقت لأضيعه معكم “. قال تشين يو ببراعة. ثم طار على الفور إلى السماء.
“في احلامك. ” كيف يمكن أن يسمح شيويه تيانيا للإمبراطور يو بقتل تشين يو وسرقة كنوزه؟
كلاهما يحدقان في بعضهما البعض. لم ينظر أي منهما إلى تشين يو. ومع ذلك ، ما زال تشين يو لا يجرؤ على التحرك.
هناك لوحة الاله المفقودة.
بينما كانت أصواتهم لا تزال تدوي في السماء والأرض ، اختفى المتحدثان بالفعل. اندفع تشين يو إلى تحت الأرض للهروب وكان هذان المتحدثان قد طاردوه بالفعل.
من أجل لوحة الاله المفقودة ، كان شيويه تيانيا مستعدًا للانفجار بأقوى قوته القتالية ولا يدخر شيئًا لقتل الإمبراطور يو!
“من أنتما الاثنان؟“
……
مع استمرار الإمبراطور يو وشوي تيانيا في القتال ، انتشرت الطاقة المحمومة التي ولدت من معركتهما نحو تشين يو. صُدم تشين يو بهذه الطاقة واختفى.
امتلأ كوكب الثلج الأزرق بالصمت.
أصبحت المسافة بين الاثنين أقرب مرة أخرى ، ولم يكن بينهما سوى ستة صخور مربعة الشكل.
فجأة –
حتى الآن ، لا يزال شيويه تيانيا يعتقد أن تشين يو غير قادر على التعرف عليه.
“بووم!” انفجرت الأرض فجأة وانشقت. انطلق شعاع ضوئي كثيف واحمر من الأرض. وسرعان ما استمرت أشعة أخرى في الانطلاق واحدة تلو الأخرى من الأرض.
كان الإمبراطور يو وشوي تيانيا يحاولان بشكل محموم قتل بعضهما البعض.
أعقب ذلك الفوضى.
من أجل لوحة الاله المفقودة ، كان شيويه تيانيا مستعدًا للانفجار بأقوى قوته القتالية ولا يدخر شيئًا لقتل الإمبراطور يو!
لم تكن هناك أشعة حمراء دموية من الضوء فحسب ، بل كانت هناك أيضًا أشعة كهربائية زرقاء لا نهاية لها. تم إطلاق أشعة الضوء الحمراء وأشعة الضوء الزرقاء بشكل مستمر ، وتحولوا إلى تنانين أثناء انتشارهم عبر كوكب الثلج الأزرق.
على الرغم من أن بصره لم يكن على ذلك الشاب ذو الشعر الأحمر، إلا أن وعيه المقدس قد انتشر. كان كل شيء في نطاق ملاحظته. ضد الإمبراطور العفريت من المستوى الثامن ، لم يجرؤ تشين يو على التهاون ، حتى على أقل تقدير.
في غمضة عين ، تم تدمير ربع أرض كوكب الثلج الأزرق تمامًا.
كان لدى كل من الإمبراطور يو وشوي تيانيا فهم ضمني لبعضهما البعض. كلاهما أشار إلى هوية الشخص الآخر. كان من الواضح أنهما كانا يحذران سرا الشخص الآخر من أجل: “لا تسرّب هويتي ، وإلا فإن كلا من هويتنا ستكون معروفة لـ تشين يو. “
ليس فقط الأرض، بل حتى قشرة الكوكب قد تلقت نفس القدر من الدمار. كان الأمر لدرجة أن الحمم البركانية بدأت في الظهور على الأرض. لقد كان مشهدًا من الدمار.
” إنهم أقوى بكثير من شيويه يي لينغ و زي باي “. كان تشين يو الذي وقف في المنتصف يعاني من معاناة مريرة لا توصف. لم يكن للطاقات السابقة تأثير كبير عليه.
ارتجف العديد من المزارعين في قلوبهم عندما رأوا هذا المشهد.
رأى رجلاً قوياً يرتدي ملابس زرقاء يمشي خطوة بخطوة. بينما كان يخطو قدميه في الشارع ، كانت أصوات مختلفة تمامًا.
“من هو بالضبط هذا الذي يقاتل تحت الأرض؟” كل واحد من المزارعين كان لديه تعبير مصدوم. بمجرد أن ينتشر هذا القتال إليهم ، سيموتون بلا شك.
خمسة صخور مربعة الشكل.
في هذه اللحظة تحت الأرض.
……
بعد أن قرر الإمبراطور يو وشوي تيانيا أن تشين يو أصيب بجروح خطيرة ، أرادوا بتهور أن يكونوا أول من ينتزع تشين يو. وهكذا انخرطوا في معركة غير مسبوقة.
في مساحة حوالي عشرة آلاف متر.
تسبب اطلس عشرة آلاف وحش ولوحة الاله المفقودة في عرض الخبيرين العظماء أوراقهما الرابحة وإنهاء الحركات واحدة تلو الأخرى.
بينما كان الاثنان يتشاجران ، كانا ينتبهان أيضًا إلى تشين يو. كانوا واثقين من أن تشين يو لا يستطيع الهروب تحت أنظارهم.
تشويه الفضاء!
“كانت ضربة المطرقة هذه قوية حقًا. لحسن الحظ لم تصدم معدتي “. كان تشين يو في زاوية الفضاء المشوه. على الرغم من أن ضربة المطرقة كانت قوية جدًا في وقت سابق ، إلا أن سرعة استعادة قوة الحياة البدائية الخاصة بـ تشين يو كانت سريعة أيضًا.
داخل الفضاء المشوه للمعركة ، قوبلت الحمم البركانية بالبرق وتحولت إلى بخار ثم تجمدت إلى قطع جليدية. كانت جميع أنواع الطاقات الفوضوية تتقلب باستمرار.
بعد ذلك مباشرة ، بدأ الإمبراطور يو بالهجوم مرة أخرى.
كان الإمبراطور يو وشوي تيانيا يحاولان بشكل محموم قتل بعضهما البعض.
سخر شيويه تيانيا في قلبه. كان وعيه العفريت قد لاحظ بالفعل المحيط بعناية. حتى لو لم ينظر إلى تشين يو بعينيه ، فقد كان قادرًا على رؤية تعبيرات تشين يو وحركاته بوضوح.
كلاهما أراد الحصول على لوحة الاله المفقودة. من أجل لوحة الاله المفقودة ، استخدم الرجلان أوراقهما الرابحة واحدة تلو الأخرى. طاقاتهم تعيث فسادا بشكل محموم.
الاختباء في مملكة جيانغ لان؟
بينما كان الاثنان يتشاجران ، كانا ينتبهان أيضًا إلى تشين يو. كانوا واثقين من أن تشين يو لا يستطيع الهروب تحت أنظارهم.
“أيها السادة، أنتم إمبراطور الخالد مطرقة الرعد وإمبراطور العفريت سيف الجليد ، أليس كذلك؟” لم يكن لدى تشين يو أي بديل سوى التوقف. لم يعد يحاول الجري. “أعتقد أنني لم أظلم أيا منكم ولا أنا عدوكم. “
“كانت ضربة المطرقة هذه قوية حقًا. لحسن الحظ لم تصدم معدتي “. كان تشين يو في زاوية الفضاء المشوه. على الرغم من أن ضربة المطرقة كانت قوية جدًا في وقت سابق ، إلا أن سرعة استعادة قوة الحياة البدائية الخاصة بـ تشين يو كانت سريعة أيضًا.
عندما تحدث تشين يو ، لم يكلف هذان الشخصان عناء النظر إليه على الإطلاق. ومع ذلك ، عندما تحرك ، بدأ كلاهما بالهجوم!
“يغلق علي كلا الوعي الخالد والوعي العفريت للاثنين. من المستحيل تفادي مثل هذه الطاقات المحمومة. ليس هناك خيار آخر ، يمكنني فقط استخدام حركتي الأخيرة “. توصل تشين يو أخيرًا إلى قرار.
في غمضة عين ، تم تدمير ربع أرض كوكب الثلج الأزرق تمامًا.
مع استمرار الإمبراطور يو وشوي تيانيا في القتال ، انتشرت الطاقة المحمومة التي ولدت من معركتهما نحو تشين يو. صُدم تشين يو بهذه الطاقة واختفى.
هذان الخبيران اللذان أعلنا نفسيهما أنهما الإمبراطور الخالد مطرقة الرعد وإمبراطور العفريت سيف الجليد قد أطلقوا بالفعل “مجالات” الخاصة بهم. على الرغم من أن الفضاء كان لا يزال مستقرًا ، إلا أن تشين يو كان يعلم أنه إذا رمش، فسوف يموت.
هذا صحيح ، عندما ضربت هذه الطاقة جسد تشين يو ، اختفى تشين يو.
……
توقف كل من الإمبراطور يو وشوي تيانيا عن قتالهما. بدأوا في نشر وعيهم الخالد والعفريت بشكل محموم. في لحظة ، غطوا كوكب الثلج الأزرق بأكمله وحتى الكواكب المحيطة بكوكب الثلج الأزرق.
خشي تشين يو من أنه إذا تحرك ، فسيقوم هذان الخبيران العظيمان بمهاجمته معًا. على الرغم من أن دفاعه كان قوياً ، ولكن إذا كان سيُقارن بهجمات مشتركة من هذين الخبيرين الهائلين ، فهو أيضًا لم يكن لديه مخرج.
“كيف اختفى؟” تغير تعبير الإمبراطور يو. “هذا صحيح ، قصر تشينغيو الخالد. “
“انه انت. ” نظر شيويه تيانيا نحو الإمبراطور يو وأرسل إرسالًا صوتيًا عبر وعيه العفريت. “الإمبراطور يو ، تقنيات أصوات الطبيعة الخاصة بك أصبحت أكثر قوة. تردد صدى تلك الخطوات عندما قمت بتخزين أقصى قدر من قوتي وتسببت في عدم تمكني من تنفيذ حركتي بشكل مثالي “.
توصل شيويه تيانيا أيضًا إلى نفس النتيجة. “لديه قصر تشينغيو الخالد. أصبح قصر تشينغيو الخالد بالتأكيد شيء ما وأخفى نفسه “. ارتعش شعر شيويه تيانيا الطويل. نظرت نظرته المفعمة بالحيوية في كل شبر من المناطق المحيطة. كان وعيه العفريت أيضًا يكتسح بعناية كل مادة.
“انه انت. ” نظر شيويه تيانيا نحو الإمبراطور يو وأرسل إرسالًا صوتيًا عبر وعيه العفريت. “الإمبراطور يو ، تقنيات أصوات الطبيعة الخاصة بك أصبحت أكثر قوة. تردد صدى تلك الخطوات عندما قمت بتخزين أقصى قدر من قوتي وتسببت في عدم تمكني من تنفيذ حركتي بشكل مثالي “.
بدأت الطاقات المحمومة والحمم في الدوران حول شيويه تيانيا والإمبراطور يو. ومع ذلك ، لم يتمكن من الاقتراب من أي منهما.
إمبراطور العفريت من المستوى الثامن ، ممارس مسار عفريت الدم.
لسوء الحظ. تسبب الدمع النيزكي في جعل روح تشين يو أكثر اتحادًا مع السماء والأرض. كما تسبب في أن تصبح روح تشين يو أكثر حساسية. وهكذا ، حتى لو كان إمبراطور عفريت من المستوى الثامن ، كان تشين يو لا يزال قادرًا على الشعور به بشكل غامض.
