المجلد 15 – الفصل 23 – تقسيم الأرض والسماء
“الأخ الأكبر شيونغ هاي. ” نظر الطاوي ليو شو إلى شيونغ هاي بجانبه.
“دمدمة ~~~” كانت الغابة ترتجف. جبل سحرتك بأكمله كان يرتجف دون توقف. كانت الحجارة المحطمة تتدحرج أسفل الجبل . تم تحطيم الأشجار الكبيرة. تم الدوس على الزهور والنباتات. جبل سحرتك بأكمله قد أصبحت في حالة من الفوضى.
“الأخ الأكبر شيونغ هاي ، لا تغضب. ” نصح الطاوي ليو شو.
“تشين يو ، أظهر نفسك!”
“هذا صحيح. إنه ممكن جدا “. أعربت مي جي عن موافقتها. “ومع ذلك ، ما هو نوع الإذلال الذي تحمله شيونغ هاي؟“
كان شيونغ هاي الغاضب يدمر بشكل محموم جبل سحرتك بأكمله بعصاه المسننة. كان جبل سحرتك بأكمله يرتجف تحت الغضب الفائض الذي كان يعرضه شيونغ هاي. “بووم!” “بووم!” “بوم!”. تسببت الحفر الكبيرة العديدة التي خلفتها العصا المسننة في أن يبدو جبل سحرتك بأكمله وكأنه وجه مليء بالندوب.
الهدوء والطمأنينة. كان هادئًا لدرجة أنه بدا أنه لا توجد حركة على الإطلاق.
طار شيونغ هاي إلى سفح جبل سحرتك. وقف بجانب الطاوي ليو شو ومي جي. كان شيونغ هاي يلهث بصوت منخفض. أمسك بعصاه المسننة بيد واحدة. بدا أن عيونه يحترقون مع غضب محموم. كان ينظر من خلال جبل سحرتك بأكمله. بدا الأمر كما لو أنه كان يحاول معرفة مكان اختباء تشين يو.
خارج قصر فناء أنيق. كانت هناك شجرة كبيرة سميكة وصلبة مليئة بالأوراق. تحت الشجرة الكبيرة كانت توجد ثلاث طاولات حجرية ملونة باللون السماوي. جلس العم فو ، هاي يو ، وو لان ، وو هي ، ولو شوي ، وهونغ يو على الطاولتين. كل ستة منهم كانت لديهم نظرات من القلق.
“الأخ الأكبر شيونغ هاي ، لا تغضب. ” نصح الطاوي ليو شو.
بعد الاحتراق لمدة ساعة تقريبًا ، عكست النيران المتدفقة لونًا ذهبيًا على عدة آلاف من الأشخاص الذين يقفون عند سفح الجبل.
ومع ذلك ، يبدو أن شيونغ هاي لم يسمع بما قاله الطاوي ليو شو واستمر في النظر إلى جبل سحرتك.
“هل هذا هو معنى تقسيم الأرض والسماء*؟” الآن فقط عاد تشين يو من تلك الحالة الذهنية العميقة والصوفية. رؤية ما فعله ، شعر تشين يو أيضًا أنه من الصعب تصديقه.
“الأخ الأكبر شيونغ ، أليس تشين يو مجرد شخص واحد؟ لا يستحق أن تكون غاضبًا جدًا منه “. نصحت مي جي بصوت ناعم.
“الأخ الأكبر شيونغ ، أليس تشين يو مجرد شخص واحد؟ لا يستحق أن تكون غاضبًا جدًا منه “. نصحت مي جي بصوت ناعم.
نظرة شيونغ هاي الغاضبة حدقت بلا رحمة في مي جي. هذا جعل مي جي صامتة على الفور. نظرًا لأن مي جي قد صمتت ، نظر شيونغ هاي مرة أخرى إلى جبل سحرتك.
**(م.م / فصل السماء والأرض بعيدًا هو إشارة إلى أسطورة الخلق لبانغو حيث خلق العالم بفصل السماء والأرض عن بعضهما البعض. في الأساس ، خلق تشين يو عالماً.
“الأخ الأكبر ليو ، ما الذي يحدث مع شيونغ هاي؟ هل يستحق الأمر أن تكون غاضبًا للغاية لمجرد أنه كان محاصرًا لأكثر من مائتي عام؟ ” قالت مي جي للطاوي ليو شو عبر نقل صوت الوعي الإلهي.
بدأ جسد الطاوي ليو شو في الطفو. ألقى عرضًا بستة وثلاثين حجرًا روحيًا متوسط الجودة من يديه. هبطت هذه الأحجار الروحية الإلهية الستة والثلاثون متوسطة الجودة في جميع أنحاء جبل سحرك وغطتها بالكامل.
نظر الطاوي ليو شو إلى شيونغ هاي. رد على مي جي بنقل صوت الوعي الإلهي. “منطقيا ، لا يجب أن يكون كذلك. ومع ذلك ، مي جي ، هل ما زلت تتذكرين الكلمات التي قالها تشين يو؟. “شيونغ هاي ، لقد تحملت ما لا يستطيع الآخرون تحمله. ” قل ، في رأيك ، ما الذي تحمله شيونغ هاي في مصفوفة التشكيل العظيمة تلك؟ لكي يكون غاضبًا جدًا الآن ، هل يمكن أن يكون له علاقة بما تحّمله؟ “
المجلد 15 – الفصل 23 – تقسيم الأرض والسماء
“هذا صحيح. إنه ممكن جدا “. أعربت مي جي عن موافقتها. “ومع ذلك ، ما هو نوع الإذلال الذي تحمله شيونغ هاي؟“
لكي نكون أكثر تحديدًا ، قبل إنشاء الكون ، لم يكن هناك سوى فوضى (عجينة طحين) ثم تكثف في البيضة الكونية (الأصل) ، ثم استيقظ بانغو (تشين يو) (الجزء عندما احس انه ضُرب بالبرق في وعيه) في الداخل البيضة (شعر تشين يو أيضًا أنها تشبه الجنين) ثم فقست البيضة ، مما أدى إلى تكوين طاقة اليين (المعروفة هنا باللون الرمادي) التي شكلت الأرض ، وتكوين طاقة اليانغ (المعروف هنا باللون الأزرق السماوي) لتشكيل السماء….)
لم يتخيل الطاوي ليو شو ومي جي أبدًا أن شيونغ هاي المتغطرس للغاية سوف يرضخ إلى تشين يو.
على الرغم من أنهم قد أحرقوا جبل سحرتك ، إلا أنهم ما زالوا لم يروا تشين يو. تمامًا مثل هذا ، اختفى تشين يو. لقد اختفى أمام أعين الجميع.
“ليو شو!” تحولت نظرة شيونغ هاي فجأة إلى الطاوي ليو شو.
كانت عيون تشين يو لا تزال مغلقة.
تسببت نظرة شيونغ هاي المرعبة في أن يصبح الطاوي ليو شو شديد الحذر. “الأخ الأكبر شيونغ هاي ، هل هناك شيء تحتاجني من أجله؟” لم يرغب الطاوي ليو شو في إثارة غضب هذا الدب المجنون. خاصة الآن عندما كان هذا الدب المجنون في حالة هياج.
لا يزال تشين يو مغمض العينين. ومع ذلك ، أشار إلى الأصل بيد واحدة.
لا يزال الطاوي ليو شو يتذكر الوقت الذي لم يكن لدى شيونغ هاي الأداة الإلهية السماوية. في ذلك الوقت ، كان قادرًا على محاربته لعدة مئات من السنين بينما كان يمسك بزمام الأمور طوال الوقت. والآن ، بعد أن منح اللورد التنين الأسود شيونغ هاي قطعة أثرية إلهية سماوية ، أصبحت قوته الأقوى بين الثلاثة. كان هذا أيضًا السبب في أن شيونغ هاي أصبح الأكثر تأثيرًا بين الثلاثة.
في اللحظة التي استيقظ فيها تشين يو ، كان الفضاء النجمي قد وصل بالفعل إلى ذروة تطوره. كان الأصل قد تقلص بالفعل إلى أقصى حد. إذا لم يستيقظ تشين يو ، فربما انفجر الأصل. بدون أي توجيه ، سيؤدي الانفجار البدائي إلى انهيار وعي تشين يو أيضًا.
“ليو شو ، ألست بارعًا جدًا في مصفوفات التشكيل وما إلى ذلك؟ قم على الفور بإعداد مصفوفة تشكيل كبيرة وحرق جبل سحرتك بالكامل! ” النظرة التي نظر إليها شيونغ هاي إلى جبل سحرتك احتوت على قسوة وحشية. “يجب أن أجد بالتأكيد تشين يو هذا. حتى لو لم أجده ، يجب أن أدمر جبله “.
“تحطّم!”
على الرغم من أن شيونغ هاي كان يقتلع جبل سحرتك بأكمله في وقت سابق، إلا أنه تمكن على الأكثر من إنشاء بعض الحفر الكبيرة وتفكيك بعض الأشجار الكبيرة على جبل سحرتك. أما الجبل كله فهو لا يزال قائما.
بدأت ألسنة اللهب الصامتة تتبدد. جبل الساحر بأكمله قد تدمّر. كل ما بقي هو الحجارة. بمجرد النظر إلى المشهد أمامهم ، لا يمكن للمرء أن يتخيل مدى سحر المشهد الذي كان يمتلكه هذا الجبل من قبل.
“تدمير جبل سحرتك هذا ؟ سيكون هذا من السهل تحقيقه. نحن فقط بحاجة إلى استخدام اللهب السماوي الصامت. ” قال ليو شو بابتسامة على وجهه.
نظر الطاوي ليو شو إلى شيونغ هاي. رد على مي جي بنقل صوت الوعي الإلهي. “منطقيا ، لا يجب أن يكون كذلك. ومع ذلك ، مي جي ، هل ما زلت تتذكرين الكلمات التي قالها تشين يو؟. “شيونغ هاي ، لقد تحملت ما لا يستطيع الآخرون تحمله. ” قل ، في رأيك ، ما الذي تحمله شيونغ هاي في مصفوفة التشكيل العظيمة تلك؟ لكي يكون غاضبًا جدًا الآن ، هل يمكن أن يكون له علاقة بما تحّمله؟ “
بصفته إلهًا سماويًا منخفض المستوى ، لا يمكن اعتبار قوة ليو شو قوية. ومع ذلك ، كان بارعًا في بعض الفنون الثانوية. بالنسبة له ، كان تدمير جبل سحرتك أمرًا سهلاً للغاية.
داخل الفضاء النجمي. تم تشويه المساحة بأكملها وكانت تدور بسبب “الأصل“. مثل المحيط الغاضب ، كان يتحرك صعودًا وهبوطًا بلا توقف. في هذه اللحظة ، كان وعي تشين يو يشعر بهذا النوع من التقلبات.
“الأخ الأكبر ليو ، دعنا نرى مهاراتك. ” قالت مي جي بلطف.
كانت عيون تشين يو لا تزال مغلقة.
بدأ جسد الطاوي ليو شو في الطفو. ألقى عرضًا بستة وثلاثين حجرًا روحيًا متوسط الجودة من يديه. هبطت هذه الأحجار الروحية الإلهية الستة والثلاثون متوسطة الجودة في جميع أنحاء جبل سحرك وغطتها بالكامل.
كان جسد تشين يو يتزايد في الحجم. كان ينمو بلا توقف.
كانت العلامات والأختام والرموز الرائعة تنبعث من يدي الطاوي ليو شو بلا توقف.
اللهب السماوي الصامت!
بالنسبة إلى الغرباء ، كانت تلك العلامات والأختام والرموز الغريبة عميقة ومعقدة للغاية. ومع ذلك ، بالنسبة لأولئك الذين كانوا بارعين في مصفوفات التشكيل ، سيكونون قادرين على تحديد استخدام كل من العلامات والأختام والرموز ، بنظرة واحدة.
“هوف!” يبدو أن تيارات الهواء ذات اللون الأزرق السماوي والرمادي التي كانت متشابكة مع بعضها البعض قد تلقت إرشادات. بدأ تيار الهواء بالأزرق السماوي في التحليق لأعلى بينما بدأ تيار الهواء الرمادي في التحليق لأسفل.
بعد قضاء ما يقرب من ساعتين ، تم أخيرًا تشكيل مصفوفة تشكيل هائلة ، والتي غطت جبل سحرتك بالكامل.
أما “فضاء معجون الطحين” فهو بطن الأم.
“تشي تشي ~~~” كانت مصفوفة التشكيل العظيمة بأكملها تنبعث منها أشعة من الضوء الذهبي. في الوقت نفسه ، اجتاحت ألسنة اللهب الذهبية التي لا تعد ولا تحصى جبل سحرتك الذي يشبه الفيضان بأكمله. من بين هذه النيران الذهبية كانت بعض النيران الزرقاء.
لم يتخيل الطاوي ليو شو ومي جي أبدًا أن شيونغ هاي المتغطرس للغاية سوف يرضخ إلى تشين يو.
اللهب السماوي الصامت!
كان جسد تشين يو يتزايد في الحجم. كان ينمو بلا توقف.
لو كان هذا في العوالم العليا ، فعندئذ لن يتمكن الإمبراطور الخالد أو الإمبراطور الشيطان من المستوى التاسع من مقاومة هذه النيران. ولكن في العالم الإلهي ، فإن اللهب السماوي الصامت للغاية سوف يحرق فقط الأشجار والنباتات وبعض الوحوش الشيطانية العادية في العالم الإلهي.
لا يزال الطاوي ليو شو يتذكر الوقت الذي لم يكن لدى شيونغ هاي الأداة الإلهية السماوية. في ذلك الوقت ، كان قادرًا على محاربته لعدة مئات من السنين بينما كان يمسك بزمام الأمور طوال الوقت. والآن ، بعد أن منح اللورد التنين الأسود شيونغ هاي قطعة أثرية إلهية سماوية ، أصبحت قوته الأقوى بين الثلاثة. كان هذا أيضًا السبب في أن شيونغ هاي أصبح الأكثر تأثيرًا بين الثلاثة.
كانت الوحوش الشيطانية العادية في العالم الإلهي وحوشًا لم تصل حتى إلى مرحلة الإله. عندما واجهوا اللهب السماوي الصامت ، سوف يحترقون حتى الموت فقط.
أومأ العم فو والاخرين أيضا برأسهم.
كانت كل أنواع الصرخات البائسة تدوي بلا توقف. لقد قوبلت حيوانات جبل سحرتك التي كانت قد أخفت نفسها في الأصل من الكارثة من قبل ، بكارثة جديدة. لو كانت النيران الإلهية السوداء ، فسيكونون قادرين على الموت على الفور وعدم المعاناة. ومع ذلك ، كانت النيران السماوية الصامتة قادرة فقط على حرقهم ببطء حتى الموت والتسبب في معاناتهم لفترة أطول.
داخل الفضاء النجمي. تم تشويه المساحة بأكملها وكانت تدور بسبب “الأصل“. مثل المحيط الغاضب ، كان يتحرك صعودًا وهبوطًا بلا توقف. في هذه اللحظة ، كان وعي تشين يو يشعر بهذا النوع من التقلبات.
تحولت الأشجار إلى رماد. جفت مياه البحيرة. حتى النباتات على الصخور احترقت تمامًا. كل ما تبقى كان بعض الحجارة التي تشققت باستثناء الاحتراق. كانت أحجار العالم الإلهي تستحق أن تُطلق عليها أحجار العالم الإلهي ، وكان أكثر ما تمكنت النيران السماوية الصامتة للغاية من القيام به هو فتحها ؛ لم يتمكنوا من حرقها وتحويلها إلى رماد.
كلما أصبح جسم تشين يو أكبر ، كلما ارتفع تيار الهواء الأزرق السماوي لأعلى…. مع مرور الوقت ، تكثف تيار الهواء الأزرق السماوي أخيرًا إلى طبقة بلون الأزرق السماوي. أما بالنسبة للتيار الرمادي من الهواء، فقد تحول إلى أرض لا حدود لها.
بعد الاحتراق لمدة ساعة تقريبًا ، عكست النيران المتدفقة لونًا ذهبيًا على عدة آلاف من الأشخاص الذين يقفون عند سفح الجبل.
“ما هو بالضبط فضاء معجون الطحين؟” جاء وعي تشين يو على اتصال بمساحة معجون الطحين. دخلت أشعة الهالة القديمة وعي تشين يو. لقد تسببوا في شعور تشين يو بالهدوء أكثر فأكثر.
بدأت ألسنة اللهب الصامتة تتبدد. جبل الساحر بأكمله قد تدمّر. كل ما بقي هو الحجارة. بمجرد النظر إلى المشهد أمامهم ، لا يمكن للمرء أن يتخيل مدى سحر المشهد الذي كان يمتلكه هذا الجبل من قبل.
“تدمير جبل سحرتك هذا ؟ سيكون هذا من السهل تحقيقه. نحن فقط بحاجة إلى استخدام اللهب السماوي الصامت. ” قال ليو شو بابتسامة على وجهه.
“الأخ الأكبر شيونغ هاي. ” نظر الطاوي ليو شو إلى شيونغ هاي بجانبه.
كان جسد تشين يو يتزايد في الحجم. كان ينمو بلا توقف.
على الرغم من أنهم قد أحرقوا جبل سحرتك ، إلا أنهم ما زالوا لم يروا تشين يو. تمامًا مثل هذا ، اختفى تشين يو. لقد اختفى أمام أعين الجميع.
كانت الوحوش الشيطانية العادية في العالم الإلهي وحوشًا لم تصل حتى إلى مرحلة الإله. عندما واجهوا اللهب السماوي الصامت ، سوف يحترقون حتى الموت فقط.
اشعت عيون شيونغ هاي ببريق أسود داكن بينما كان يدير عينيه على جبل سحرتك. ثم قال ببرود. “همف ، بينما قد يكون قادرًا على الهروب مرة واحدة ، لن يتمكن من الهروب مرة أخرى. دعنا نذهب ، سنعود إلى بركة التنين الأسود “.
كانت العلامات والأختام والرموز الرائعة تنبعث من يدي الطاوي ليو شو بلا توقف.
“نعم ، الأخ الأكبر شيونغ. ” قالت مي جي بلطف.
إذا لم يسعى إلى الكمال ومضى نحو المسار التطوري الأكثر أمانًا ، فلن يموت بالتأكيد. ومع ذلك ، كان المسار التطوري الأكثر أمانًا هو الأضعف أيضًا.
مباشرة بعد المشي خطوتين ، رأى شيونغ هاي اللوحة. على اللوحة كانت عبارة ” جبل سحرتك “. وبسبب حقيقة أن هذه اللوحة كانت موضوعة على سفح الجبل ، فلم تتسبب في أي ضرر.
“بانغ!” انقسمت اللوحة. انقسمت إلى أربع قطع. فقط كلمة “ساحر” بقيت على حالها. الآلاف من جنود بركة التنين الأسود ، دون أن يلحق بهم أي ضرر ، غادروا تحت قيادة الآلهة السماوية الثلاثة. كل ما تبقى كان جبلًا محترقًا ولوحة محطمة.
عند رؤية هذه اللوحة ، تم تذكير شيونغ هاي على الفور بسيد جبل سحرتك ، تشين يو. عند التفكير في تشين يو ، بدأ يشعر بإحساس خارق للعار والإذلال.
داخل الفضاء النجمي. تم تشويه المساحة بأكملها وكانت تدور بسبب “الأصل“. مثل المحيط الغاضب ، كان يتحرك صعودًا وهبوطًا بلا توقف. في هذه اللحظة ، كان وعي تشين يو يشعر بهذا النوع من التقلبات.
“همف!” بركلة مثل الأحقاد الهائلة ، ضرب شيونغ هاي تلك اللوحة.
كان شيونغ هاي الغاضب يدمر بشكل محموم جبل سحرتك بأكمله بعصاه المسننة. كان جبل سحرتك بأكمله يرتجف تحت الغضب الفائض الذي كان يعرضه شيونغ هاي. “بووم!” “بووم!” “بوم!”. تسببت الحفر الكبيرة العديدة التي خلفتها العصا المسننة في أن يبدو جبل سحرتك بأكمله وكأنه وجه مليء بالندوب.
“بانغ!” انقسمت اللوحة. انقسمت إلى أربع قطع. فقط كلمة “ساحر” بقيت على حالها. الآلاف من جنود بركة التنين الأسود ، دون أن يلحق بهم أي ضرر ، غادروا تحت قيادة الآلهة السماوية الثلاثة. كل ما تبقى كان جبلًا محترقًا ولوحة محطمة.
بدأ جسد الطاوي ليو شو في الطفو. ألقى عرضًا بستة وثلاثين حجرًا روحيًا متوسط الجودة من يديه. هبطت هذه الأحجار الروحية الإلهية الستة والثلاثون متوسطة الجودة في جميع أنحاء جبل سحرك وغطتها بالكامل.
داخل مساحة الطبقة الثانية من مملكة جيانغ لان.
“الأخ الأكبر شيونغ ، أليس تشين يو مجرد شخص واحد؟ لا يستحق أن تكون غاضبًا جدًا منه “. نصحت مي جي بصوت ناعم.
خارج قصر فناء أنيق. كانت هناك شجرة كبيرة سميكة وصلبة مليئة بالأوراق. تحت الشجرة الكبيرة كانت توجد ثلاث طاولات حجرية ملونة باللون السماوي. جلس العم فو ، هاي يو ، وو لان ، وو هي ، ولو شوي ، وهونغ يو على الطاولتين. كل ستة منهم كانت لديهم نظرات من القلق.
لكي نكون أكثر تحديدًا ، قبل إنشاء الكون ، لم يكن هناك سوى فوضى (عجينة طحين) ثم تكثف في البيضة الكونية (الأصل) ، ثم استيقظ بانغو (تشين يو) (الجزء عندما احس انه ضُرب بالبرق في وعيه) في الداخل البيضة (شعر تشين يو أيضًا أنها تشبه الجنين) ثم فقست البيضة ، مما أدى إلى تكوين طاقة اليين (المعروفة هنا باللون الرمادي) التي شكلت الأرض ، وتكوين طاقة اليانغ (المعروف هنا باللون الأزرق السماوي) لتشكيل السماء….)
كان ذلك لأنه قبل دخول تشين يو إلى قصر الفناء ، أخبرهم. “الجميع ، هذه المرة ، سأدخل في تدريب العزلة لتحقيق اختراق. التدريب هذه المرة مهم للغاية بالنسبة لي. كما أنها ينطوي على بعض المخاطر. علاوة على ذلك ، لا أعرف كم من الوقت سأستغرقه لتحقيق اختراق ، وليس لدي يقين أنني سأكون قادرًا على تحقيق ذلك. أتمنى ألا تقلقوا جميعًا عليّ. على الأقل. تدريب هذه المرة لا ينطوي على أي مخاطر على حياتي “.
داخل قصر الفناء الهادئ. داخل غرفة تشين يو.
بعد أن انتهى من قول ذلك ، ربت تشين يو على كتف هاي يو وسار إلى قصر الفناء.
بالنسبة إلى الغرباء ، كانت تلك العلامات والأختام والرموز الغريبة عميقة ومعقدة للغاية. ومع ذلك ، بالنسبة لأولئك الذين كانوا بارعين في مصفوفات التشكيل ، سيكونون قادرين على تحديد استخدام كل من العلامات والأختام والرموز ، بنظرة واحدة.
لا يشكل أي خطر على حياته؟
“بووم!”
لم يصدق هاي يو ذلك. كان يعتقد أن تشين يو قال ذلك عن عمد من أجل مواساته والسماح له بالراحة. نظر هاي يو إلى الاخرين وقال بنبرة جليلة. “في الوقت الذي يمر فيها الأخ الأكبر باختراق ، سأنتظر هنا. من اليوم فصاعدًا ، لا يمكن لكم جميعًا أن تكونوا صاخبين هنا حتى لا تزعجوا الأخ الأكبر “.
“هل سأموت؟“
أومأ العم فو والاخرين أيضا برأسهم.
ومع ذلك ، في ظل هذا النوع من الحالة ، كانت المشاهد المختلفة تومض بلا توقف من خلال وعي تشين يو.
منذ ذلك الحين ، لم ينطق الخمسة بكلمة واحدة. انتظروا بهدوء.
تحولت الأشجار إلى رماد. جفت مياه البحيرة. حتى النباتات على الصخور احترقت تمامًا. كل ما تبقى كان بعض الحجارة التي تشققت باستثناء الاحتراق. كانت أحجار العالم الإلهي تستحق أن تُطلق عليها أحجار العالم الإلهي ، وكان أكثر ما تمكنت النيران السماوية الصامتة للغاية من القيام به هو فتحها ؛ لم يتمكنوا من حرقها وتحويلها إلى رماد.
نظر هاي يو إلى قصر الفناء الهادئ وبدأ في القلق. “الأخ الأكبر ، يجب ألا تفقد حياتك بالتأكيد بسبب” التحولات النجمية. “
اللهب السماوي الصامت!
داخل قصر الفناء الهادئ. داخل غرفة تشين يو.
لا يشكل أي خطر على حياته؟
جلس تشين يو القرفصاء على سجادة الصلاة ، هادئًا وبلا حراك.
نظر الطاوي ليو شو إلى شيونغ هاي. رد على مي جي بنقل صوت الوعي الإلهي. “منطقيا ، لا يجب أن يكون كذلك. ومع ذلك ، مي جي ، هل ما زلت تتذكرين الكلمات التي قالها تشين يو؟. “شيونغ هاي ، لقد تحملت ما لا يستطيع الآخرون تحمله. ” قل ، في رأيك ، ما الذي تحمله شيونغ هاي في مصفوفة التشكيل العظيمة تلك؟ لكي يكون غاضبًا جدًا الآن ، هل يمكن أن يكون له علاقة بما تحّمله؟ “
في الواقع ، كان لا يزال على بعد أشهر من وقت اختراقه. ومع ذلك ، كان تشين يو قد أنهى بالفعل استعداداته. ومع ذلك ، حتى الآن ، لم يكتشف تشين يو حتى الآن المسار التطوري الأكثر كمالًا.
أما “فضاء معجون الطحين” فهو بطن الأم.
“هل سأموت؟“
ومع ذلك ، يبدو أن شيونغ هاي لم يسمع بما قاله الطاوي ليو شو واستمر في النظر إلى جبل سحرتك.
سأل تشين يو نفسه.
كان هذا هو نوع الإحساس الذي كان يشعر به تشين يو. على الرغم من أن هذا النوع من الإحساس كان غريبًا بشكل لا يصدق، لسبب غير معروف ، كان تشين يو يستمتع بهالة “مساحة عجينة الطحين“. حتى أن وعيه كان يشعر بالنعاس. في مثل هذه الحالة ، مر الوقت.
إذا لم يسعى إلى الكمال ومضى نحو المسار التطوري الأكثر أمانًا ، فلن يموت بالتأكيد. ومع ذلك ، كان المسار التطوري الأكثر أمانًا هو الأضعف أيضًا.
خارج قصر فناء أنيق. كانت هناك شجرة كبيرة سميكة وصلبة مليئة بالأوراق. تحت الشجرة الكبيرة كانت توجد ثلاث طاولات حجرية ملونة باللون السماوي. جلس العم فو ، هاي يو ، وو لان ، وو هي ، ولو شوي ، وهونغ يو على الطاولتين. كل ستة منهم كانت لديهم نظرات من القلق.
كان إنشاء تقنية قتالية غير مسبوقة أمرًا خطيرًا في البداية. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لأعلى تقنيات القتال.
أما “فضاء معجون الطحين” فهو بطن الأم.
داخل الفضاء النجمي. تم تشويه المساحة بأكملها وكانت تدور بسبب “الأصل“. مثل المحيط الغاضب ، كان يتحرك صعودًا وهبوطًا بلا توقف. في هذه اللحظة ، كان وعي تشين يو يشعر بهذا النوع من التقلبات.
اللهب السماوي الصامت!
اندمج وعيه تمامًا مع الفضاء النجمي. كان يشعر بالتغيير داخل المساحة ، التغيير داخل الأصل ، من الداخل بينما يشعر أيضًا بمساحة عجينة الطحين بالكامل من الخارج.
داخل مساحة الطبقة الثانية من مملكة جيانغ لان.
“ما هو بالضبط فضاء معجون الطحين؟” جاء وعي تشين يو على اتصال بمساحة معجون الطحين. دخلت أشعة الهالة القديمة وعي تشين يو. لقد تسببوا في شعور تشين يو بالهدوء أكثر فأكثر.
“الأخ الأكبر شيونغ ، أليس تشين يو مجرد شخص واحد؟ لا يستحق أن تكون غاضبًا جدًا منه “. نصحت مي جي بصوت ناعم.
الهدوء.
نظر هاي يو إلى قصر الفناء الهادئ وبدأ في القلق. “الأخ الأكبر ، يجب ألا تفقد حياتك بالتأكيد بسبب” التحولات النجمية. “
الهدوء والطمأنينة. كان هادئًا لدرجة أنه بدا أنه لا توجد حركة على الإطلاق.
كانت عيون تشين يو لا تزال مغلقة.
مع مرور الوقت ، شعر تشين يو فجأة كما لو أن الفضاء النجمي بأكمله قد تحول إلى “جنين“. في الوقت نفسه ، كان الفضاء النجمي هو تشين يو أيضًا. تحول تشين يو إلى “جنين“.
خارج قصر فناء أنيق. كانت هناك شجرة كبيرة سميكة وصلبة مليئة بالأوراق. تحت الشجرة الكبيرة كانت توجد ثلاث طاولات حجرية ملونة باللون السماوي. جلس العم فو ، هاي يو ، وو لان ، وو هي ، ولو شوي ، وهونغ يو على الطاولتين. كل ستة منهم كانت لديهم نظرات من القلق.
أما “فضاء معجون الطحين” فهو بطن الأم.
تحولت الأشجار إلى رماد. جفت مياه البحيرة. حتى النباتات على الصخور احترقت تمامًا. كل ما تبقى كان بعض الحجارة التي تشققت باستثناء الاحتراق. كانت أحجار العالم الإلهي تستحق أن تُطلق عليها أحجار العالم الإلهي ، وكان أكثر ما تمكنت النيران السماوية الصامتة للغاية من القيام به هو فتحها ؛ لم يتمكنوا من حرقها وتحويلها إلى رماد.
كان هذا هو نوع الإحساس الذي كان يشعر به تشين يو. على الرغم من أن هذا النوع من الإحساس كان غريبًا بشكل لا يصدق، لسبب غير معروف ، كان تشين يو يستمتع بهالة “مساحة عجينة الطحين“. حتى أن وعيه كان يشعر بالنعاس. في مثل هذه الحالة ، مر الوقت.
الهدوء والطمأنينة. كان هادئًا لدرجة أنه بدا أنه لا توجد حركة على الإطلاق.
مر وقت شهرين في غمضة عين.
لكي نكون أكثر تحديدًا ، قبل إنشاء الكون ، لم يكن هناك سوى فوضى (عجينة طحين) ثم تكثف في البيضة الكونية (الأصل) ، ثم استيقظ بانغو (تشين يو) (الجزء عندما احس انه ضُرب بالبرق في وعيه) في الداخل البيضة (شعر تشين يو أيضًا أنها تشبه الجنين) ثم فقست البيضة ، مما أدى إلى تكوين طاقة اليين (المعروفة هنا باللون الرمادي) التي شكلت الأرض ، وتكوين طاقة اليانغ (المعروف هنا باللون الأزرق السماوي) لتشكيل السماء….)
تطور كل هذه السنوات. في هذه اللحظة ، تقلص الأصل إلى أقصى حدوده. إذا كان على المرء أن يستخدم عينيه لرؤيتها ، فعندئذٍ سيرى المرء فقط أن الأصل قد تحول إلى ثقب أسود صغير للغاية. نظرًا لحقيقة أن الأصل كان صغيرًا جدًا ، فقد تسبب في انهيار المساحة المحيطة تمامًا.
“هذا صحيح. إنه ممكن جدا “. أعربت مي جي عن موافقتها. “ومع ذلك ، ما هو نوع الإذلال الذي تحمله شيونغ هاي؟“
أما بالنسبة إلى تشين يو ، فقد كان لا يزال في هذا النوع من النعاس. كان تشين يو يُظهر مظهرًا هادئًا على وجهه. كانت مثل ابتسامة طفل بريء.
ظهرت ابتسامة هادئة فجأة على وجه تشين يو. مع يده إلى السماء ويد أخرى على الأرض ، صرخ تشين يو بهدوء. “تقسيم الأرض والسماء!” بعد أن انتهى من الصراخ ، فتح تشين يو عينيه فجأة.
ومع ذلك ، في ظل هذا النوع من الحالة ، كانت المشاهد المختلفة تومض بلا توقف من خلال وعي تشين يو.
بالنسبة إلى الغرباء ، كانت تلك العلامات والأختام والرموز الغريبة عميقة ومعقدة للغاية. ومع ذلك ، بالنسبة لأولئك الذين كانوا بارعين في مصفوفات التشكيل ، سيكونون قادرين على تحديد استخدام كل من العلامات والأختام والرموز ، بنظرة واحدة.
سديم ، نيزك ، جوهر نجمي ، كوكب ، نجم. كانت مشاهد تطور الكون تومض في عقل تشين يو بلا توقف. كانت السرعة التي تومض بها هذه المشاهد في ذهن تشين يو أسرع بعشرات الملايين من المرات من سرعة استنتاج تشين يو.
لم يصدق هاي يو ذلك. كان يعتقد أن تشين يو قال ذلك عن عمد من أجل مواساته والسماح له بالراحة. نظر هاي يو إلى الاخرين وقال بنبرة جليلة. “في الوقت الذي يمر فيها الأخ الأكبر باختراق ، سأنتظر هنا. من اليوم فصاعدًا ، لا يمكن لكم جميعًا أن تكونوا صاخبين هنا حتى لا تزعجوا الأخ الأكبر “.
في الوقت نفسه ، عندما وصل استنتاجه إلى “مرحلة الأصل” ، كان وعيه لا يزال يستنتج. في هذه اللحظة ، كانت السرعة التي قام بها وعيه بإجراء الاستنتاج أسرع بمليارات المرات من ذي قبل. كان كل هذا يحدث عندما كان تشين يو في حالة نعاس.
داخل مساحة الطبقة الثانية من مملكة جيانغ لان.
“بووم!”
“تحطّم!”
كان الأمر كما لو أن البرق قد ضرب وعي تشين يو. استيقظ تشين يو على الفور.
كان هذا هو نوع الإحساس الذي كان يشعر به تشين يو. على الرغم من أن هذا النوع من الإحساس كان غريبًا بشكل لا يصدق، لسبب غير معروف ، كان تشين يو يستمتع بهالة “مساحة عجينة الطحين“. حتى أن وعيه كان يشعر بالنعاس. في مثل هذه الحالة ، مر الوقت.
في اللحظة التي استيقظ فيها تشين يو ، كان الفضاء النجمي قد وصل بالفعل إلى ذروة تطوره. كان الأصل قد تقلص بالفعل إلى أقصى حد. إذا لم يستيقظ تشين يو ، فربما انفجر الأصل. بدون أي توجيه ، سيؤدي الانفجار البدائي إلى انهيار وعي تشين يو أيضًا.
كان الأمر كما لو أن البرق قد ضرب وعي تشين يو. استيقظ تشين يو على الفور.
“الأصل ، الأصل… إذن ، اذن لقد كان في الواقع الجزء الأكثر بدائية!”
نظر هاي يو إلى قصر الفناء الهادئ وبدأ في القلق. “الأخ الأكبر ، يجب ألا تفقد حياتك بالتأكيد بسبب” التحولات النجمية. “
كان لدى تشين يو شعور بالتنوير. على الرغم من أنه لم يفهم المبدأ الكامن وراء ذلك ، كان هناك صوت هدير في قاع قلب تشين يو. “هذا صحيح. هذا هو الطريق الصحيح! هذا هو المسار التطوري الأكثر مثالية! “
ظهر جسد تشين يو المادي فجأة. في هذه اللحظة ، كانت أيدي تشين يو مفتوحة. كانت عيناه مغمضتين. كان يقف في منتصف الفضاء النجمي. في هذه اللحظة ، كان تشين يو منغمسًا في حالة ذهنية عميقة للغاية وغير عادية للغاية.
كان هذا الطريق!
ومع ذلك ، يبدو أن شيونغ هاي لم يسمع بما قاله الطاوي ليو شو واستمر في النظر إلى جبل سحرتك.
في هذه اللحظة ، اختفى فجأة جسد تشين يو المادي الذي كان جالسًا القرفصاء داخل الغرفة. هذا صحيح ، اختفى جسد تشين يو المادي.
“الأخ الأكبر ليو ، ما الذي يحدث مع شيونغ هاي؟ هل يستحق الأمر أن تكون غاضبًا للغاية لمجرد أنه كان محاصرًا لأكثر من مائتي عام؟ ” قالت مي جي للطاوي ليو شو عبر نقل صوت الوعي الإلهي.
داخل الفضاء النجمي.
منذ ذلك الحين ، لم ينطق الخمسة بكلمة واحدة. انتظروا بهدوء.
ظهر جسد تشين يو المادي فجأة. في هذه اللحظة ، كانت أيدي تشين يو مفتوحة. كانت عيناه مغمضتين. كان يقف في منتصف الفضاء النجمي. في هذه اللحظة ، كان تشين يو منغمسًا في حالة ذهنية عميقة للغاية وغير عادية للغاية.
كان جسد تشين يو يتزايد في الحجم. كان ينمو بلا توقف.
“تحطّم!”
تسببت نظرة شيونغ هاي المرعبة في أن يصبح الطاوي ليو شو شديد الحذر. “الأخ الأكبر شيونغ هاي ، هل هناك شيء تحتاجني من أجله؟” لم يرغب الطاوي ليو شو في إثارة غضب هذا الدب المجنون. خاصة الآن عندما كان هذا الدب المجنون في حالة هياج.
لا يزال تشين يو مغمض العينين. ومع ذلك ، أشار إلى الأصل بيد واحدة.
“بانغ!” انقسمت اللوحة. انقسمت إلى أربع قطع. فقط كلمة “ساحر” بقيت على حالها. الآلاف من جنود بركة التنين الأسود ، دون أن يلحق بهم أي ضرر ، غادروا تحت قيادة الآلهة السماوية الثلاثة. كل ما تبقى كان جبلًا محترقًا ولوحة محطمة.
مثل حبة فول سوداني تنقسم ، بصوت “كاتشا” ، انقسم الأصل إلى نصفين. بدأ النصف العلوي من الأصل في انبعاث تيار ازرق سماوي من الهواء. كان تيار الهواء باللون الأزرق السماوي يندفع للخارج. في لحظة ، اجتاح الفضاء النجمي بأكمله.
“الأخ الأكبر شيونغ هاي. ” نظر الطاوي ليو شو إلى شيونغ هاي بجانبه.
أما بالنسبة للنصف الآخر من الأصل ، فقد بدأ في إصدار تيار رمادي كثيف من الهواء. كان تيار الهواء الرمادي يجتاح أيضًا بشكل محموم الفضاء النجمي بأكمله. في الفضاء النجمي ، بدأ هذان التياران من الهواء ، الأزرق السماوي والرمادي ، في التشابك معًا. كان الأمر كما لو كانوا يقاتلون بعضهم البعض.
كان الأمر كما لو أن البرق قد ضرب وعي تشين يو. استيقظ تشين يو على الفور.
كانت عيون تشين يو لا تزال مغلقة.
بدأت ألسنة اللهب الصامتة تتبدد. جبل الساحر بأكمله قد تدمّر. كل ما بقي هو الحجارة. بمجرد النظر إلى المشهد أمامهم ، لا يمكن للمرء أن يتخيل مدى سحر المشهد الذي كان يمتلكه هذا الجبل من قبل.
ظهرت ابتسامة هادئة فجأة على وجه تشين يو. مع يده إلى السماء ويد أخرى على الأرض ، صرخ تشين يو بهدوء. “تقسيم الأرض والسماء!” بعد أن انتهى من الصراخ ، فتح تشين يو عينيه فجأة.
لا يزال الطاوي ليو شو يتذكر الوقت الذي لم يكن لدى شيونغ هاي الأداة الإلهية السماوية. في ذلك الوقت ، كان قادرًا على محاربته لعدة مئات من السنين بينما كان يمسك بزمام الأمور طوال الوقت. والآن ، بعد أن منح اللورد التنين الأسود شيونغ هاي قطعة أثرية إلهية سماوية ، أصبحت قوته الأقوى بين الثلاثة. كان هذا أيضًا السبب في أن شيونغ هاي أصبح الأكثر تأثيرًا بين الثلاثة.
“هوف!” يبدو أن تيارات الهواء ذات اللون الأزرق السماوي والرمادي التي كانت متشابكة مع بعضها البعض قد تلقت إرشادات. بدأ تيار الهواء بالأزرق السماوي في التحليق لأعلى بينما بدأ تيار الهواء الرمادي في التحليق لأسفل.
جلس تشين يو القرفصاء على سجادة الصلاة ، هادئًا وبلا حراك.
كان جسد تشين يو يتزايد في الحجم. كان ينمو بلا توقف.
خارج قصر فناء أنيق. كانت هناك شجرة كبيرة سميكة وصلبة مليئة بالأوراق. تحت الشجرة الكبيرة كانت توجد ثلاث طاولات حجرية ملونة باللون السماوي. جلس العم فو ، هاي يو ، وو لان ، وو هي ، ولو شوي ، وهونغ يو على الطاولتين. كل ستة منهم كانت لديهم نظرات من القلق.
كلما أصبح جسم تشين يو أكبر ، كلما ارتفع تيار الهواء الأزرق السماوي لأعلى…. مع مرور الوقت ، تكثف تيار الهواء الأزرق السماوي أخيرًا إلى طبقة بلون الأزرق السماوي. أما بالنسبة للتيار الرمادي من الهواء، فقد تحول إلى أرض لا حدود لها.
“الأخ الأكبر شيونغ ، أليس تشين يو مجرد شخص واحد؟ لا يستحق أن تكون غاضبًا جدًا منه “. نصحت مي جي بصوت ناعم.
في لحظة ، عاد تشين يو إلى حجمه الأصلي.
داخل الفضاء النجمي.
رفع رأسه ونظر إلى السماء. كانت تلك السماء ذات اللون الأزرق السماوي النقي مثل خزف السيلادون. ثم نظر إلى الأرض تحت قدمه. كانت الأرض شاسعة بلا حدود. هكذا، استمرت في الانتشار. كانت مساحتها ضخمة جدًا لدرجة أن تشين يو لم يكن قادرًا على تحديد حجمها على الإطلاق. كان ذلك لأن نطاق هذه الأرض كان ينتشر بلا توقف.
“تدمير جبل سحرتك هذا ؟ سيكون هذا من السهل تحقيقه. نحن فقط بحاجة إلى استخدام اللهب السماوي الصامت. ” قال ليو شو بابتسامة على وجهه.
“هل هذا هو معنى تقسيم الأرض والسماء*؟” الآن فقط عاد تشين يو من تلك الحالة الذهنية العميقة والصوفية. رؤية ما فعله ، شعر تشين يو أيضًا أنه من الصعب تصديقه.
في اللحظة التي استيقظ فيها تشين يو ، كان الفضاء النجمي قد وصل بالفعل إلى ذروة تطوره. كان الأصل قد تقلص بالفعل إلى أقصى حد. إذا لم يستيقظ تشين يو ، فربما انفجر الأصل. بدون أي توجيه ، سيؤدي الانفجار البدائي إلى انهيار وعي تشين يو أيضًا.
**(م.م / فصل السماء والأرض بعيدًا هو إشارة إلى أسطورة الخلق لبانغو حيث خلق العالم بفصل السماء والأرض عن بعضهما البعض. في الأساس ، خلق تشين يو عالماً.
تحولت الأشجار إلى رماد. جفت مياه البحيرة. حتى النباتات على الصخور احترقت تمامًا. كل ما تبقى كان بعض الحجارة التي تشققت باستثناء الاحتراق. كانت أحجار العالم الإلهي تستحق أن تُطلق عليها أحجار العالم الإلهي ، وكان أكثر ما تمكنت النيران السماوية الصامتة للغاية من القيام به هو فتحها ؛ لم يتمكنوا من حرقها وتحويلها إلى رماد.
لكي نكون أكثر تحديدًا ، قبل إنشاء الكون ، لم يكن هناك سوى فوضى (عجينة طحين) ثم تكثف في البيضة الكونية (الأصل) ، ثم استيقظ بانغو (تشين يو) (الجزء عندما احس انه ضُرب بالبرق في وعيه) في الداخل البيضة (شعر تشين يو أيضًا أنها تشبه الجنين) ثم فقست البيضة ، مما أدى إلى تكوين طاقة اليين (المعروفة هنا باللون الرمادي) التي شكلت الأرض ، وتكوين طاقة اليانغ (المعروف هنا باللون الأزرق السماوي) لتشكيل السماء….)
كان ذلك لأنه قبل دخول تشين يو إلى قصر الفناء ، أخبرهم. “الجميع ، هذه المرة ، سأدخل في تدريب العزلة لتحقيق اختراق. التدريب هذه المرة مهم للغاية بالنسبة لي. كما أنها ينطوي على بعض المخاطر. علاوة على ذلك ، لا أعرف كم من الوقت سأستغرقه لتحقيق اختراق ، وليس لدي يقين أنني سأكون قادرًا على تحقيق ذلك. أتمنى ألا تقلقوا جميعًا عليّ. على الأقل. تدريب هذه المرة لا ينطوي على أي مخاطر على حياتي “.
المجلد 15 – الفصل 23 – تقسيم الأرض والسماء
