المجلد 16 – الزواج – الفصل 14 – مرحلة جديدة
في اليوم التالي للمأدبة ، أحضر تشين يو العم فو وتشيو تشونغ فو ووصل إلى قصر الضباب الصوفي.
“هل هذا هو القانون الزمني؟ مدهش حقًا. ” ابتسم تشين يو قليلا.
في المدينة الإمبراطورية ، التي كانت تقع في وسط مدينة الذهب المبهرة ، كان هناك خمسة قصور. كان أحدهما قصر الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق. الأربعة الآخرون هم القصور الأربعة العظماء. كان قصر الضباب الصوفي الذي كان لدى تشين يو أكبر قصر بين الأربعة.
بعد الاهتمام بالمسألة المتعلقة بـ وو لان والآخرين ، لم يكن هناك شيء آخر يفعله تشين يو.
” قصر الضباب الصوفي هذا كبير حقًا. ” قال تشين يو بابتسامة وهو ينظر إلى قصر الضباب الصوفي أمامه.
كان تشين يو يسير ببطء على المروج الناعمة. على قمة الجبل الوحيد البعيد ، كان هاي يو لا يزال يطعن برمحه بلا توقف. كان مسار الرمح الخفيف المتدفق لهاي يو أكثر قوة من ذي قبل. كل دفع رمح أعطى تشين يو إحساسًا بتشويه الزمكان.
قال تشيو تشونغ فو باحترام. “السيد ، قصر الضباب الصوفي والقصور الثلاثة العظماء الآخرون هم قادة جيش الإله السماوي. هناك أيضًا الأسراب المتوسطة النخبة من الالهة السماوية المتمركزة هنا. وبالتالي ، من الطبيعي أن يكون قصر الضباب الصوفي كبيرًا “.
“بسرعة ، اذهب بسرعة وأبلغ قائد السرب الكبير. ” قال ذلك الحارس لحارس آخر. ثم بدأ في الركض بخفة إلى تشين يو. نزل على ركبة واحدة وقال باحترام. “ليو روفنغ من السرب المتوسط النخبة رقم واحد لقصر الضباب الصوفي يدفع احترامه لـ اللورد سيد القصر. “
” الأسراب المتوسطة النخبة من الالهة السماوية ؟” كان تشين يو مرتبكًا.
في عيون تشين يو ، تومض المشاهد المختلفة لتطور الكون.
بعد المأدبة ، اتصل الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق فقط بـ تشين يو وقال له بعض كلمات التهنئة اللطيفة وقدم له لوحة قصر الضباب الصوفي. وأما الأمور التافهة الأخرى فلم يذكرها.
في المدينة الإمبراطورية ، التي كانت تقع في وسط مدينة الذهب المبهرة ، كان هناك خمسة قصور. كان أحدهما قصر الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق. الأربعة الآخرون هم القصور الأربعة العظماء. كان قصر الضباب الصوفي الذي كان لدى تشين يو أكبر قصر بين الأربعة.
وفي هذه اللحظة ، لاحظ حراس مدخل قصر الضباب الصوفي تشين يو. كان هذا الحارس قد رأى بالفعل تشين يو من قبل في ساحات التدريب. وهكذا ، تعرف على تشين يو على الفور.
جلس تشين يو بشكل عرضي على تلك المروج اللطيفة والسلسة. بعد أن أغمض عينيه ، تمكن تشين يو من الشعور بالنسيم اللطيف الذي يمسح وجهه. هذا جعل تشين يو يظهر بشكل لا إرادي ابتسامة مسالمة.
“بسرعة ، اذهب بسرعة وأبلغ قائد السرب الكبير. ” قال ذلك الحارس لحارس آخر. ثم بدأ في الركض بخفة إلى تشين يو. نزل على ركبة واحدة وقال باحترام. “ليو روفنغ من السرب المتوسط النخبة رقم واحد لقصر الضباب الصوفي يدفع احترامه لـ اللورد سيد القصر. “
“بسرعة ، اذهب بسرعة وأبلغ قائد السرب الكبير. ” قال ذلك الحارس لحارس آخر. ثم بدأ في الركض بخفة إلى تشين يو. نزل على ركبة واحدة وقال باحترام. “ليو روفنغ من السرب المتوسط النخبة رقم واحد لقصر الضباب الصوفي يدفع احترامه لـ اللورد سيد القصر. “
أومأ تشين يو برأسه بخفة. “يمكنك النهوض. “
” الأسراب المتوسطة النخبة من الالهة السماوية ؟” كان تشين يو مرتبكًا.
ومع ذلك ، بدأ تشين يو يفكر في قلبه. ” السرب المتوسط النخبة رقم واحد لقصر الضباب الصوفي ؟ يبدو أنه يجب أن يكون هناك الكثير من الناس وأكثر من سرب واحد متوسط “. سأل تشين يو مباشرة. “كم عدد الأسراب المتوسطة النخبة الموجودة في قصر الضباب الصوفي حاليًا؟“
قصر الضباب الصوفي. قاعة الاستماع للرياح.
قال ذلك الحارس باحترام. “جيش الإله السماوي لديه تسعة أسراب كبيرة. ينتمي السرب الكبير الأول والسرب الكبير الثاني إلى قصر الضباب الصوفي. أرسل قائدا السرب الكبيران على التوالي سربان متوسطان من النخبة ليأتوا وينتظروا سيادتك سيد القصر. وقد وصل قائدا السرب الكبيران بالفعل وينتظران اللورد سيد قصر “.
عندما تم تحويل الطاقة الإلهية لـ تشين يو ، كان العالم الكوني الذي أنشأه في مساحة عجينة الطحين يتوسع باستمرار بسرعة مذهلة.
أرسلوا على التوالي اثنين من الأسراب المتوسطة النخبة. بمعنى آخر ، كان هناك ما مجموعه أربعة أسراب المتوسطة النخبة.
كان الوقت يمر من دون وعي. بينما كان تشين يو جالسًا هناك بهدوء ، كانت الطاقة الإلهية داخل جسده تتحول بسرعة إلى طاقة إلهية سماوية. عرف تشين يو أنه حتى لو تمكنت كل طاقته من التحول إلى طاقة إلهية سماوية ، فلا يزال يتعين عليه تكوين حبة يشم الدم الذهبية حتى تنجح.
بعد أن انتهى الحارس ليو روفنغ من قول هذه الكلمات ، خرج رجل وامرأة من مدخل قصر الضباب الصوفي. خلف الرجل والمرأة أربعة أشخاص آخرين. كان هؤلاء الأشخاص الأربعة رجلين وامرأتين.
تان جيو والاخرين صُدموا. لم يتوقعوا أبدًا ما يسمى بالوحش الشيطاني لتشين يو يجب أن يكون وحشًا مثل تنين الكهف الجوفي. على الرغم من أن تنين الكهف الجوفي كان وحشًا شيطانيًا ، إلا أنه امتلك قوة قريبة من قوة الإله السماوي منخفض المستوى.
“الأميرة جينغ؟” فوجئ تشين يو برؤية أن المرأة في المقدمة كانت في الواقع هوانغفو جينغ.
كان تان جيو الحالي محترمًا للغاية تجاه تشين يو.
مشت هوانغفو جينغ مع ابتسامة على وجهها. “تشين يو ، آه ، يجب أن أخاطبك بصفتك اللورد سيد القصر. لم تتوقع هذا أليس كذلك؟ أنا قائد السرب الكبير الثاني. أنا الآن أيضًا تابع مباشر تحتك. “
داخل الفضاء الكوني.
أما بالنسبة للرجل بجانب هوانغفو جينغ ، فقد كان رجلاً قوياً برأس مملوء بشعر الأسد الذهبي.
بعد الخروج من مدينة الذهب المبهرة ، بدأ تشين يو والاخرين في الطيران بسرعة. سرعان ما مروا عبر الطريق الجبلي وبعد ذلك ، بعد النفق ، خرجوا من جبل الذهب المبهر.
“هذا المرؤوس هو قائد السرب الكبير الأول ، يينغ تشيو. يدفع احترامه لـ اللورد سيد قصر! ” قال ذلك الرجل القوي باحترام وهو ينحني.
داخل مساحة الطبقة الثانية من مملكة جيانغ لان.
“لقبك هو يينغ؟” قال تشين يو في مفاجأة.
أما بالنسبة للرجل بجانب هوانغفو جينغ ، فقد كان رجلاً قوياً برأس مملوء بشعر الأسد الذهبي.
كانت عشيرة تشين لتشين يو ، في جيل تشين شيهوانغ، كان اسم عشيرتهم في الواقع يينغ. في هذه الحالة ، يمكن القول أن يينغ تشيو من نفس عشيرة تشين يو. وقد تسبب هذا أيضًا في أن يكون لدى تشين يو شعور ودي تجاه يينغ تشيو.
كان الطقس في مملكة جيانغ لان شيئًا تغير وفقًا لعقل تشين يو.
“يينغ تشيو ، يينغ تشيو ، هاها ، حقًا اسم جيد. ” قال تشين يو بينما يبتسم. تسبب هذا في إرباك يينغ تشيو تمامًا.
“إذا ذكرنا ذلك ، فيمكن اعتبار أن يينغ تشيو من نفس العشيرة مثلي. حسنًا ، لا ينبغي أن نستمر في الوقوف عند المدخل طوال الوقت. دعنا ندخل ثم نتحدث “. دخل تشين يو إلى قصر الضباب الصوفي بابتسامة على وجهه.
تجعد أنف هوانغفو جينغ. وقالت. ” اللورد سيد قصر ، هل اسم يينغ تشيو شيء مبهج؟“
داخل الفضاء الكوني.
“إذا ذكرنا ذلك ، فيمكن اعتبار أن يينغ تشيو من نفس العشيرة مثلي. حسنًا ، لا ينبغي أن نستمر في الوقوف عند المدخل طوال الوقت. دعنا ندخل ثم نتحدث “. دخل تشين يو إلى قصر الضباب الصوفي بابتسامة على وجهه.
“الأميرة جينغ؟” فوجئ تشين يو برؤية أن المرأة في المقدمة كانت في الواقع هوانغفو جينغ.
بعد دخول تشين يو إلى قصر الضباب الصوفي ، سرعان ما حضر أكثر من مائة خادم له من قصر الغيوم المتدفقة إلى قصر الضباب الصوفي. في الوقت نفسه ، أرسل أيضًا سرب متوسط النخبة من قصر الضباب الصوفي إلى قصر الغيوم المتدفقة.
في لحظة ، بدأ العالم الكوني غير المحدود يرتجف. كان الأمر أشبه بوصول نهاية العالم إلى هذا العالم الكوني الذي كان أكبر بمئة ألف مرة من العوالم العليا. كانت أمواج المحيط تتصاعد ، والجبال تتشقق ، والمروج غمرت على الفور.
منذ اليوم الذي دخل فيه إلى قصر الضباب الصوفي ، في المستقبل ، سينتهي الأمر عادةً بالبقاء في قصر الضباب الصوفي.
رفع تشين يو رأسه فجأة ونظر إلى السماء.
نظرًا لأن تشين يو بقي في قصر الضباب الصوفي وبدأ للتو حياته الهادئة ، كان لدى وو لان وهونغ يو ولو شوي وو هي من مملكة جيانغ لان مشكلة لإزعاج تشين يو.
مشت هوانغفو جينغ مع ابتسامة على وجهها. “تشين يو ، آه ، يجب أن أخاطبك بصفتك اللورد سيد القصر. لم تتوقع هذا أليس كذلك؟ أنا قائد السرب الكبير الثاني. أنا الآن أيضًا تابع مباشر تحتك. “
قصر الضباب الصوفي. قاعة الاستماع للرياح.
عند رؤية تشين يو ، سمح له الحراس خارج مدينة الذهب المبهرة بالمرور على الفور. تسببت المعركة في ساحات التدريبات عمليا في أن يعرف الجميع في مدينة الذهب المبهرة من هو تشين يو.
جلس تشين يو في مقعد السيد. كان يقف على الجانبين العم فو و تشيو تشونغ فو. كان تان جيو وثلاثة آلهة سماوية أخرى واقفة تحتهم.
قصر الضباب الصوفي. قاعة الاستماع للرياح.
“تان جيو ، لدي مسألة مهمة أريدك أن تعتني بها. ستستمع الآلهة السماوية الثلاثة منخفضة المستوى خلفك إلى أوامرك “. قال تشين يو مباشرة.
نظرًا لأن تشين يو بقي في قصر الضباب الصوفي وبدأ للتو حياته الهادئة ، كان لدى وو لان وهونغ يو ولو شوي وو هي من مملكة جيانغ لان مشكلة لإزعاج تشين يو.
كان تان جيو الحالي محترمًا للغاية تجاه تشين يو.
كانت عشيرة تشين لتشين يو ، في جيل تشين شيهوانغ، كان اسم عشيرتهم في الواقع يينغ. في هذه الحالة ، يمكن القول أن يينغ تشيو من نفس عشيرة تشين يو. وقد تسبب هذا أيضًا في أن يكون لدى تشين يو شعور ودي تجاه يينغ تشيو.
بعد المعركة في المرة الأخيرة ، كان تشين يو قد منح بالفعل الأداة الإلهية السماوية عالية الجودة ، السيف الثقيل الهائل ، إلى تان جيو. بعد الحصول على هذه القطعة الأثرية الإلهية السماوية عالية الجودة ، ربما زادت قوة تان جيو بشكل كبير. يمكن القول الآن أنه بالكاد كان هناك أي شخص في مرحلة الإله السماوي المتوسط يمكنه مواجهته.
“إذا ذكرنا ذلك ، فيمكن اعتبار أن يينغ تشيو من نفس العشيرة مثلي. حسنًا ، لا ينبغي أن نستمر في الوقوف عند المدخل طوال الوقت. دعنا ندخل ثم نتحدث “. دخل تشين يو إلى قصر الضباب الصوفي بابتسامة على وجهه.
حتى الآلهة السماوية عالية المستوى ، عند مواجهة تان جيو ، لم يجرؤوا على النظر إليه بازدراء. بعد كل شيء ، إذا كانت الاستنساخات التسعة لـ تان جيو ستهاجم جميعًا بشكل محموم معًا ، فعندئذ حتى لو تمكنت الآلهة السماوية عالية المستوى من تدمير الفضاء والاستنساخ معها ، فلن يكونوا قادرين على تدمير الفضاء وقتل جميع الاستنساخات التسعة في نفس الوقت.
أومأ تشين يو برأسه قليلا ثم قال. “لدي أربعة وحوش شيطانية. كل الأربعة منهم على وشك الخضوع لمحنهم الإلهية. فقط ، لا يسمح جبل الذهب المبهر للآلهة العادية ، ناهيك عن السماح للوحوش الشيطانية بالخضوع لمحنهم الإلهية. مواعيد محنتهم ليست بعيدة عن الآن. أخطط لجعل أربعة منكم يعتنون بالوحوش الشيطانية الأربعة ويبلغوني بذلك بعد أن ينتهوا من محنهم الإلهية “.
سيكون لدى استنساخ تان جيو الآخرين وقتًا كافيًا لاستخدام الأداة الإلهية السماوية عالية الجودة وتعليم الإله السماوي عالي المستوى درسًا مريرًا. نظرًا لأن قوة تان جيو قد زادت بشكل كبير ، علاوة على ذلك ، كان تشين يو يمتلك حاليًا مكانة عالية مثل سيد القصر ، أصبح تان جيو بطبيعة الحال أكثر احترامًا لـ تشين يو.
“بسرعة ، اذهب بسرعة وأبلغ قائد السرب الكبير. ” قال ذلك الحارس لحارس آخر. ثم بدأ في الركض بخفة إلى تشين يو. نزل على ركبة واحدة وقال باحترام. “ليو روفنغ من السرب المتوسط النخبة رقم واحد لقصر الضباب الصوفي يدفع احترامه لـ اللورد سيد القصر. “
“يرجى المضي قدمًا وإعطائي الأمر ، سيدي. سيستخدم هذا المرؤوس بالتأكيد كل قوته لإنجاز المهمة “. قال تان جيو باحترام.
كانت تكلفة توسعه هي الاستهلاك المستمر لطاقة عجينة الطحين.
أومأ تشين يو برأسه قليلا ثم قال. “لدي أربعة وحوش شيطانية. كل الأربعة منهم على وشك الخضوع لمحنهم الإلهية. فقط ، لا يسمح جبل الذهب المبهر للآلهة العادية ، ناهيك عن السماح للوحوش الشيطانية بالخضوع لمحنهم الإلهية. مواعيد محنتهم ليست بعيدة عن الآن. أخطط لجعل أربعة منكم يعتنون بالوحوش الشيطانية الأربعة ويبلغوني بذلك بعد أن ينتهوا من محنهم الإلهية “.
وافق الاثنان على الأمر.
عندما سمع تان جيو أنها كانت مهمة بسيطة ، أجاب على الفور. “نعم سيدي. “
كان تان جيو الحالي محترمًا للغاية تجاه تشين يو.
“جيد. ثم سأخرجكم أولاً من مدينة الذهب المبهرة “. وقف تشين يو مباشرة. ثم استدار وقال للعم فو و تشيو تشونغ فو. “العم فو ، تشيو تشونغ ، يمكنكما البقاء في قصر الضباب الصوفي وانتظار عودتي. “
أومأ تشين يو برأسه قليلا.
“نعم. “
ظهر تشين يو فجأة في سماء العالم الكوني. وصل تشين يو الحالي إلى ذروة حالة ذهنية غير مسبوقة. تمتم تشين يو بصوت منخفض. “لم أتوقع قط أن يصل العالم الكوني إلى ذروة نموه. “
وافق الاثنان على الأمر.
“يينغ تشيو ، يينغ تشيو ، هاها ، حقًا اسم جيد. ” قال تشين يو بينما يبتسم. تسبب هذا في إرباك يينغ تشيو تمامًا.
بعد ذلك ، أحضر تشين يو تان جيو والآلهة السماوية الثلاثة الأخرى وغادر قصر الضباب الصوفي. لم يكن لدى تشين يو خيار آخر سوى الذهاب شخصيًا. نظرًا لأن وو لان والاخرين يقيمون في مملكة جيانغ لان ، لم يستطع السماح لهم بالخروج على الفور.
قال تشين يو. “العم فو ، من الآن فصاعدًا ، أخطط للدخول في تدريب العزلة. سيستمر التدريب على العزلة هذه المرة حتى أفتح مساحة الطبقة الثالثة من مملكة جيانغ لان. كل ما يتعلق بالقصر سيترك في يدك “.
علاوة على ذلك ، لم يستطع أيضًا منح تان جيو مملكة جيانغ لان. وبالتالي ، لم يكن لديه خيار سوى الذهاب شخصيًا.
كان تان جيو الحالي محترمًا للغاية تجاه تشين يو.
كان جبل الذهب المبهر لديه قيود منخفضة للغاية على حرية الآلهة السماوية عليه. بالنسبة للآلهة السماوية العادية ، سيكونون قادرين على المغادرة بموافقة ضباطهم الأعلى. بالنسبة للآلهة السماوية عالية المستوى أو سادة القصر الأربعة مثل تشين يو ، كانوا قادرين على الخروج متى أرادوا.
قصر الضباب الصوفي. قاعة الاستماع للرياح.
عند رؤية تشين يو ، سمح له الحراس خارج مدينة الذهب المبهرة بالمرور على الفور. تسببت المعركة في ساحات التدريبات عمليا في أن يعرف الجميع في مدينة الذهب المبهرة من هو تشين يو.
يبلغ طول جذع تنين الكهف الجوفي مئات الأمتار. كان طول ذيله النحيف والحاد أكثر من مائة متر. كانت عدة مئات من المخالب الحادة تلمع ببرود. كان زوجها من العيون الباردة الجليدية يحدقان حاليًا في تشين يو. تحدث تنين الكهف الجوفي. “سيدي ، وو لان والاخرين داخل حراشف بطني. “
“إنه سيد القصر تشين يو. افتح بوابة المدينة “. صرخ الحارس على الفور. نظرًا لأن عدد الآلهة السماوية الذين دخلوا وخرجوا من مدينة الذهب المبهرة كان منخفضًا جدًا ، كانت بوابات المدينة مغلقة عادةً.
قصر الضباب الصوفي. قاعة الاستماع للرياح.
تمامًا مثل ذلك ، غادر تشين يو ومجموعته من مدينة الذهب المبهرة.
في لحظة…
بعد الخروج من مدينة الذهب المبهرة ، بدأ تشين يو والاخرين في الطيران بسرعة. سرعان ما مروا عبر الطريق الجبلي وبعد ذلك ، بعد النفق ، خرجوا من جبل الذهب المبهر.
هلك العالم الكوني. ما تم إنشاؤه كان كونًا هائلاً أكبر بعشر مرات من العالم الكوني. أما بالنسبة لمبدع هذا الكون الضخم ، تشين يو، فقد كان يقف حاليًا في الفضاء الكوني اللامحدود.
هبط تشين يو ومجموعته على الأرض.
كان جبل الذهب المبهر لديه قيود منخفضة للغاية على حرية الآلهة السماوية عليه. بالنسبة للآلهة السماوية العادية ، سيكونون قادرين على المغادرة بموافقة ضباطهم الأعلى. بالنسبة للآلهة السماوية عالية المستوى أو سادة القصر الأربعة مثل تشين يو ، كانوا قادرين على الخروج متى أرادوا.
“وو لان ، وو هي ، هونغ يو ، لو شوي ، أربعة منكم ستتبعون تان جيو في الوقت الحالي. بعد أن تنجحون جميعًا في اجتياز محنكم الإلهية ، سآتي وأخذكم “. بقصد من تشين يو.
وافق الاثنان على الأمر.
ظهر تنين الكهف الجوفي ضخم.
بعد أن عاد تشين يو إلى قصر الضباب الصوفي في المدينة الإمبراطورية ، شرع في السير مباشرة نحو مقر إقامته.
يبلغ طول جذع تنين الكهف الجوفي مئات الأمتار. كان طول ذيله النحيف والحاد أكثر من مائة متر. كانت عدة مئات من المخالب الحادة تلمع ببرود. كان زوجها من العيون الباردة الجليدية يحدقان حاليًا في تشين يو. تحدث تنين الكهف الجوفي. “سيدي ، وو لان والاخرين داخل حراشف بطني. “
في لحظة ، كما لو أن الملايين والملايين من ضربات الصواعق قد هبطت على العالم الكوني ، كان الصدى المخيف يتردد في كل مكان. مثل تحطم صفيحة خزفية ، انهارت السماء اللازوردية وسقطت.
أومأ تشين يو برأسه قليلا.
عندما سمع تان جيو أنها كانت مهمة بسيطة ، أجاب على الفور. “نعم سيدي. “
تان جيو والاخرين صُدموا. لم يتوقعوا أبدًا ما يسمى بالوحش الشيطاني لتشين يو يجب أن يكون وحشًا مثل تنين الكهف الجوفي. على الرغم من أن تنين الكهف الجوفي كان وحشًا شيطانيًا ، إلا أنه امتلك قوة قريبة من قوة الإله السماوي منخفض المستوى.
بالنسبة لملك من بين الوحوش الشيطانية مثل تنين الكهف الجوفي ، كان الخضوع للمحنة الإلهية مهمة بسيطة للغاية. نظرًا لأن قوتها تفوقت على قوة الآلهة عالية المستوى قبل حتى أن تخضع لمحنتهم الإلهية ، كانت صعوبة محنتها الإلهية أقل بكثير بشكل طبيعي.
“تان جيو ، سأترك الأربعة في يديك. ” نظر تشين يو إلى تان جيو وهو يبتسم.
” السماء والأرض، تحطّم ! الكون ، انقسم! “
“السيد يمكن أن يطمئن. ” شعر تان جيو براحة شديدة.
منذ اليوم الذي دخل فيه إلى قصر الضباب الصوفي ، في المستقبل ، سينتهي الأمر عادةً بالبقاء في قصر الضباب الصوفي.
بالنسبة لملك من بين الوحوش الشيطانية مثل تنين الكهف الجوفي ، كان الخضوع للمحنة الإلهية مهمة بسيطة للغاية. نظرًا لأن قوتها تفوقت على قوة الآلهة عالية المستوى قبل حتى أن تخضع لمحنتهم الإلهية ، كانت صعوبة محنتها الإلهية أقل بكثير بشكل طبيعي.
وافق الاثنان على الأمر.
“جيد. في هذه الحالة سأغادر “. نظر تشين يو إلى تنين الكهف الجوفي. اكتشفت الطاقة المكانية لـ تشين يو أيضًا ، أنه داخل حراشف البطن لتنين الكهف الجوفي ، نملة سوداء بحجم نصف رجل مع ضوء أسود يدور عبر سطح جسده. كان هذا هو الشكل الحقيقي لوو لان ، الملك بين النمل ، النملة البقعة السوداء.
بعد المأدبة ، اتصل الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق فقط بـ تشين يو وقال له بعض كلمات التهنئة اللطيفة وقدم له لوحة قصر الضباب الصوفي. وأما الأمور التافهة الأخرى فلم يذكرها.
رفع تشين يو ثوبه وطار في السماء. طار مباشرة نحو ذلك الجبل الضخم المبهر الذي غطى السماء. في غمضة عين ، اختفى تشين يو أمام تان جيو والآخرين.
بعد المعركة في المرة الأخيرة ، كان تشين يو قد منح بالفعل الأداة الإلهية السماوية عالية الجودة ، السيف الثقيل الهائل ، إلى تان جيو. بعد الحصول على هذه القطعة الأثرية الإلهية السماوية عالية الجودة ، ربما زادت قوة تان جيو بشكل كبير. يمكن القول الآن أنه بالكاد كان هناك أي شخص في مرحلة الإله السماوي المتوسط يمكنه مواجهته.
تبع وو لان تشين يو منذ العالم الفاني. كان لدى تشين يو مشاعر تجاه وو لان أكثر من تشيو تشونغ فو و تان جيو والاخرين.
داخل مساحة الطبقة الثانية من مملكة جيانغ لان.
بعد إخراج وو لان من جبل الذهب المبهر ، اخرج تشين يو عبئًا من عقله.
وفي هذه اللحظة ، لاحظ حراس مدخل قصر الضباب الصوفي تشين يو. كان هذا الحارس قد رأى بالفعل تشين يو من قبل في ساحات التدريب. وهكذا ، تعرف على تشين يو على الفور.
بعد أن عاد تشين يو إلى قصر الضباب الصوفي في المدينة الإمبراطورية ، شرع في السير مباشرة نحو مقر إقامته.
أومأ تشين يو برأسه قليلا.
“سيدي. ” مشى العم فو و تشيو تشونغ فو نحو تشين يو.
كان تشين يو يسير ببطء على المروج الناعمة. على قمة الجبل الوحيد البعيد ، كان هاي يو لا يزال يطعن برمحه بلا توقف. كان مسار الرمح الخفيف المتدفق لهاي يو أكثر قوة من ذي قبل. كل دفع رمح أعطى تشين يو إحساسًا بتشويه الزمكان.
قال تشين يو. “العم فو ، من الآن فصاعدًا ، أخطط للدخول في تدريب العزلة. سيستمر التدريب على العزلة هذه المرة حتى أفتح مساحة الطبقة الثالثة من مملكة جيانغ لان. كل ما يتعلق بالقصر سيترك في يدك “.
كان الوقت يمر من دون وعي. بينما كان تشين يو جالسًا هناك بهدوء ، كانت الطاقة الإلهية داخل جسده تتحول بسرعة إلى طاقة إلهية سماوية. عرف تشين يو أنه حتى لو تمكنت كل طاقته من التحول إلى طاقة إلهية سماوية ، فلا يزال يتعين عليه تكوين حبة يشم الدم الذهبية حتى تنجح.
بعد الاهتمام بالمسألة المتعلقة بـ وو لان والآخرين ، لم يكن هناك شيء آخر يفعله تشين يو.
“الأميرة جينغ؟” فوجئ تشين يو برؤية أن المرأة في المقدمة كانت في الواقع هوانغفو جينغ.
تمكن العم فو أيضًا من الشعور بتصميم تشين يو. قال على الفور. “سيدي يمكن أن تريح عقلك وتتدرب. هذا الخادم العجوز سوف يعتني بكل شيء فيما يتعلق بالقصر “. انحنى تشيو تشونغ فو أيضًا إلى جانب العم فو.
في اليوم التالي للمأدبة ، أحضر تشين يو العم فو وتشيو تشونغ فو ووصل إلى قصر الضباب الصوفي.
أومأ تشين يو برأسه بخفة. ثم دخل إلى غرفة نومه الخاصة ثم دخل مباشرة إلى مساحة الطبقة الثانية من مملكة جيانغ لان.
عندما أمضى تشين يو أكثر من ثلاثين عامًا في مساحة الطبقة الثانية لمملكة جيانغ لان ، تحول ثمانون في المائة من طاقته الإلهية إلى الطاقة الإلهية السماوية. وفي هذه اللحظة ، ارتجف تشين يو. اختفت الابتسامة الهادئة على وجهه تمامًا.
داخل مساحة الطبقة الثانية من مملكة جيانغ لان.
أصبحت الرياح في مملكة جيانغ لان سريعة فجأة!
كان تشين يو يسير ببطء على المروج الناعمة. على قمة الجبل الوحيد البعيد ، كان هاي يو لا يزال يطعن برمحه بلا توقف. كان مسار الرمح الخفيف المتدفق لهاي يو أكثر قوة من ذي قبل. كل دفع رمح أعطى تشين يو إحساسًا بتشويه الزمكان.
حتى الآلهة السماوية عالية المستوى ، عند مواجهة تان جيو ، لم يجرؤوا على النظر إليه بازدراء. بعد كل شيء ، إذا كانت الاستنساخات التسعة لـ تان جيو ستهاجم جميعًا بشكل محموم معًا ، فعندئذ حتى لو تمكنت الآلهة السماوية عالية المستوى من تدمير الفضاء والاستنساخ معها ، فلن يكونوا قادرين على تدمير الفضاء وقتل جميع الاستنساخات التسعة في نفس الوقت.
“هل هذا هو القانون الزمني؟ مدهش حقًا. ” ابتسم تشين يو قليلا.
بعد المأدبة ، اتصل الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق فقط بـ تشين يو وقال له بعض كلمات التهنئة اللطيفة وقدم له لوحة قصر الضباب الصوفي. وأما الأمور التافهة الأخرى فلم يذكرها.
جلس تشين يو بشكل عرضي على تلك المروج اللطيفة والسلسة. بعد أن أغمض عينيه ، تمكن تشين يو من الشعور بالنسيم اللطيف الذي يمسح وجهه. هذا جعل تشين يو يظهر بشكل لا إرادي ابتسامة مسالمة.
جلس تشين يو بشكل عرضي على تلك المروج اللطيفة والسلسة. بعد أن أغمض عينيه ، تمكن تشين يو من الشعور بالنسيم اللطيف الذي يمسح وجهه. هذا جعل تشين يو يظهر بشكل لا إرادي ابتسامة مسالمة.
بسلام…
” الأسراب المتوسطة النخبة من الالهة السماوية ؟” كان تشين يو مرتبكًا.
كان الوقت يمر من دون وعي. بينما كان تشين يو جالسًا هناك بهدوء ، كانت الطاقة الإلهية داخل جسده تتحول بسرعة إلى طاقة إلهية سماوية. عرف تشين يو أنه حتى لو تمكنت كل طاقته من التحول إلى طاقة إلهية سماوية ، فلا يزال يتعين عليه تكوين حبة يشم الدم الذهبية حتى تنجح.
منذ اليوم الذي دخل فيه إلى قصر الضباب الصوفي ، في المستقبل ، سينتهي الأمر عادةً بالبقاء في قصر الضباب الصوفي.
عندما تم تحويل الطاقة الإلهية لـ تشين يو ، كان العالم الكوني الذي أنشأه في مساحة عجينة الطحين يتوسع باستمرار بسرعة مذهلة.
تمكن العم فو أيضًا من الشعور بتصميم تشين يو. قال على الفور. “سيدي يمكن أن تريح عقلك وتتدرب. هذا الخادم العجوز سوف يعتني بكل شيء فيما يتعلق بالقصر “. انحنى تشيو تشونغ فو أيضًا إلى جانب العم فو.
يبدو أن العالم الكوني يتنفس.
المجلد 16 – الزواج – الفصل 14 – مرحلة جديدة
مع كل نفس ، تم امتصاص كمية هائلة من طاقة عجينة الطحين. تسبب هذا في نمو العالم الكوني بشكل أكبر. كان العالم الكوني الحالي أكبر بمئة ألف مرة من العوالم العليا!
كبير جدًا. ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان بهذا الحجم ، كان العالم الكوني لا يزال يتوسع بلا توقف بسرعة مذهلة.
هذا صحيح. توقف العالم الكوني الحالي عن النمو. لم تعد مساحة سطحه تتزايد.
كانت تكلفة توسعه هي الاستهلاك المستمر لطاقة عجينة الطحين.
“هذا المرؤوس هو قائد السرب الكبير الأول ، يينغ تشيو. يدفع احترامه لـ اللورد سيد قصر! ” قال ذلك الرجل القوي باحترام وهو ينحني.
عندما أمضى تشين يو أكثر من ثلاثين عامًا في مساحة الطبقة الثانية لمملكة جيانغ لان ، تحول ثمانون في المائة من طاقته الإلهية إلى الطاقة الإلهية السماوية. وفي هذه اللحظة ، ارتجف تشين يو. اختفت الابتسامة الهادئة على وجهه تمامًا.
عندما سمع تان جيو أنها كانت مهمة بسيطة ، أجاب على الفور. “نعم سيدي. “
أصبحت الرياح في مملكة جيانغ لان سريعة فجأة!
تجعد أنف هوانغفو جينغ. وقالت. ” اللورد سيد قصر ، هل اسم يينغ تشيو شيء مبهج؟“
كان الطقس في مملكة جيانغ لان شيئًا تغير وفقًا لعقل تشين يو.
كبير جدًا. ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان بهذا الحجم ، كان العالم الكوني لا يزال يتوسع بلا توقف بسرعة مذهلة.
فتح تشين يو عينيه فجأة. في هذه اللحظة ، كانت عيون تشين يو في الواقع تحتوي على سديم يدور ، وسقوط نيزك ، وانفجار نجم وجميع أنواع مشاهد تطور الكون. في نفس الوقت. اختفى جسد تشين يو في الهواء.
ظهر تشين يو فجأة في سماء العالم الكوني. وصل تشين يو الحالي إلى ذروة حالة ذهنية غير مسبوقة. تمتم تشين يو بصوت منخفض. “لم أتوقع قط أن يصل العالم الكوني إلى ذروة نموه. “
داخل الفضاء الكوني.
المجلد 16 – الزواج – الفصل 14 – مرحلة جديدة
ظهر تشين يو فجأة في سماء العالم الكوني. وصل تشين يو الحالي إلى ذروة حالة ذهنية غير مسبوقة. تمتم تشين يو بصوت منخفض. “لم أتوقع قط أن يصل العالم الكوني إلى ذروة نموه. “
غطت شقوق هائلة بطول مليارات الأميال الأرض.
هذا صحيح. توقف العالم الكوني الحالي عن النمو. لم تعد مساحة سطحه تتزايد.
“بووم!” صوت يهزّ الروح يتردد في جميع أنحاء العالم الكوني. العالم الكوني الذي انهار بالفعل إلى أقصى حدوده ، قد انفجر بالكامل. الغشاء الذي كان يفصل بين العالم الكوني ومساحة عجينة الطحين ، بعد أن تأثر بالانفجار ، انفصل بعيدًا إلى كل الاتجاهات. في الوقت نفسه ، بدأ المزيد من طاقة عجينة الطحين في الاندفاع بجنون إلى العالم الكوني.
رفع تشين يو رأسه فجأة ونظر إلى السماء.
“إذا ذكرنا ذلك ، فيمكن اعتبار أن يينغ تشيو من نفس العشيرة مثلي. حسنًا ، لا ينبغي أن نستمر في الوقوف عند المدخل طوال الوقت. دعنا ندخل ثم نتحدث “. دخل تشين يو إلى قصر الضباب الصوفي بابتسامة على وجهه.
“إذا نمى حقًا إلى أقصى حدوده، فوفقًا للفهم الذي كان لدي في ذلك الوقت ، فإن المرحلة التالية هي…. ” ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه تشين يو. فجأة رفع يده اليمنى وأشار إلى السماء بإصبعه.
رفع تشين يو رأسه فجأة ونظر إلى السماء.
في لحظة ، بدأ العالم الكوني غير المحدود يرتجف. كان الأمر أشبه بوصول نهاية العالم إلى هذا العالم الكوني الذي كان أكبر بمئة ألف مرة من العوالم العليا. كانت أمواج المحيط تتصاعد ، والجبال تتشقق ، والمروج غمرت على الفور.
في اليوم التالي للمأدبة ، أحضر تشين يو العم فو وتشيو تشونغ فو ووصل إلى قصر الضباب الصوفي.
” السماء والأرض، تحطّم ! الكون ، انقسم! “
تحدث تشين يو بصوت منخفض.
هتف تشين يو بصوت منخفض.
نجوم بلا حدود. السماء الشاسعة المرصعة بالنجوم.
في لحظة ، كما لو أن الملايين والملايين من ضربات الصواعق قد هبطت على العالم الكوني ، كان الصدى المخيف يتردد في كل مكان. مثل تحطم صفيحة خزفية ، انهارت السماء اللازوردية وسقطت.
“إذا ذكرنا ذلك ، فيمكن اعتبار أن يينغ تشيو من نفس العشيرة مثلي. حسنًا ، لا ينبغي أن نستمر في الوقوف عند المدخل طوال الوقت. دعنا ندخل ثم نتحدث “. دخل تشين يو إلى قصر الضباب الصوفي بابتسامة على وجهه.
غطت شقوق هائلة بطول مليارات الأميال الأرض.
بعد أن انتهى الحارس ليو روفنغ من قول هذه الكلمات ، خرج رجل وامرأة من مدخل قصر الضباب الصوفي. خلف الرجل والمرأة أربعة أشخاص آخرين. كان هؤلاء الأشخاص الأربعة رجلين وامرأتين.
في عيون تشين يو ، تومض المشاهد المختلفة لتطور الكون.
“نعم. “
“الكون ، تشكّل!”
كبير جدًا. ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان بهذا الحجم ، كان العالم الكوني لا يزال يتوسع بلا توقف بسرعة مذهلة.
تحدث تشين يو بصوت منخفض.
“تان جيو ، لدي مسألة مهمة أريدك أن تعتني بها. ستستمع الآلهة السماوية الثلاثة منخفضة المستوى خلفك إلى أوامرك “. قال تشين يو مباشرة.
في لحظة…
“الأميرة جينغ؟” فوجئ تشين يو برؤية أن المرأة في المقدمة كانت في الواقع هوانغفو جينغ.
“بووم!” صوت يهزّ الروح يتردد في جميع أنحاء العالم الكوني. العالم الكوني الذي انهار بالفعل إلى أقصى حدوده ، قد انفجر بالكامل. الغشاء الذي كان يفصل بين العالم الكوني ومساحة عجينة الطحين ، بعد أن تأثر بالانفجار ، انفصل بعيدًا إلى كل الاتجاهات. في الوقت نفسه ، بدأ المزيد من طاقة عجينة الطحين في الاندفاع بجنون إلى العالم الكوني.
نجوم بلا حدود. السماء الشاسعة المرصعة بالنجوم.
بدأت السماء والأرض والأنهار الممزقة بامتصاص طاقة عجينة الطحين. تحول بعضها إلى كواكب. تحول بعضها إلى نجوم. تحول بعضها إلى فضاء خارجي لا حدود له. تحول بعضها إلى سديم هائل.
داخل الفضاء الكوني.
نجوم بلا حدود. السماء الشاسعة المرصعة بالنجوم.
“جيد. في هذه الحالة سأغادر “. نظر تشين يو إلى تنين الكهف الجوفي. اكتشفت الطاقة المكانية لـ تشين يو أيضًا ، أنه داخل حراشف البطن لتنين الكهف الجوفي ، نملة سوداء بحجم نصف رجل مع ضوء أسود يدور عبر سطح جسده. كان هذا هو الشكل الحقيقي لوو لان ، الملك بين النمل ، النملة البقعة السوداء.
هلك العالم الكوني. ما تم إنشاؤه كان كونًا هائلاً أكبر بعشر مرات من العالم الكوني. أما بالنسبة لمبدع هذا الكون الضخم ، تشين يو، فقد كان يقف حاليًا في الفضاء الكوني اللامحدود.
“جيد. في هذه الحالة سأغادر “. نظر تشين يو إلى تنين الكهف الجوفي. اكتشفت الطاقة المكانية لـ تشين يو أيضًا ، أنه داخل حراشف البطن لتنين الكهف الجوفي ، نملة سوداء بحجم نصف رجل مع ضوء أسود يدور عبر سطح جسده. كان هذا هو الشكل الحقيقي لوو لان ، الملك بين النمل ، النملة البقعة السوداء.
بعد ذلك ، أحضر تشين يو تان جيو والآلهة السماوية الثلاثة الأخرى وغادر قصر الضباب الصوفي. لم يكن لدى تشين يو خيار آخر سوى الذهاب شخصيًا. نظرًا لأن وو لان والاخرين يقيمون في مملكة جيانغ لان ، لم يستطع السماح لهم بالخروج على الفور.
