المجلد 16 – الزواج – الفصل 22 – تجارب لا حصر لها
“لا توجد مواد كافية؟ ماذا علي أن أفعل؟” عبس تشين يو عندما بدأ في التفكير.
الخطوات الثلاث الرائعة لصياغة القطع الأثرية ، الخطوة الأولى “تحقيق جنين القطعة الأثرية” ، و “الخطوة الثانية” ” تلطيف القطعة الأثرية ” ، والخطوة الثالثة “صحوة الروح“.
المجلد 16 – الزواج – الفصل 22 – تجارب لا حصر لها
من بين ما يقرب من ألفي لفافة ذهبية ، كان تسعون في المائة من محتوياتها يتحدثون عن كيفية تحقيق جنين القطعة الأثرية.
كان تشين يو يجرِّب بلا توقف الطرق المختلفة الغريبة. أعطت هذه الأساليب جميعًا تجربة وفهمًا مختلفًا لـ تشين يو ، مما سمح له بالتقدم بسرعة فائقة في فهمه تقنية صياغة القطع الأثرية.
العشرة بالمائة المتبقية ، جميعهم تقريبًا كانوا يتحدثون عن عملية “التلطيف“. كخطوة “صحوة الروح” ، احتلت فقط قدرًا صغيرًا جدًا.
“صاحب الجلالة الإمبراطور الحكيم ، رجل من قصر الضباب الصوفي قد وصل ليطلب مواد لصنع القطع الأثرية. ” قالت امرأة طويلة ونحيفة وباردة المظهر باحترام. “المواد المطلوبة كانت في الغالب مواد عادية. فقط جزء صغير كان ثمينًا بعض الشيء. فقط ، كان العدد المطلوب….. “
الخطوة الثانية ‘ تلطيف القطعة الأثرية!’
كان تشين يو يجرِّب بلا توقف الطرق المختلفة الغريبة. أعطت هذه الأساليب جميعًا تجربة وفهمًا مختلفًا لـ تشين يو ، مما سمح له بالتقدم بسرعة فائقة في فهمه تقنية صياغة القطع الأثرية.
لا يمكن أن يكون السلاح صلباً فقط. كانت قوته ومرونته مهمة للغاية أيضًا. بعد كل شيء ، سيكون العنصر الصلب هشًا للغاية.
“هاها ، لقد بدأ أخيرًا في صياغة القطع الأثرية. جيد ، جيد ، كلما زاد العدد كان ذلك أفضل. بالنسبة له لطلب الكثير من المواد العادية ، بدا أنه يقوم حاليًا بالتجربة وجمع الخبرات. جيد جدا. رجل يتمتع ببراعة في تشكيل المصفوفة أكبر حتى من تشيهو يوان بدأ في صياغة القطع الأثرية ، هذا حقًا شيئًا يستحق التطلع إليه “. كان الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق سعيدًا للغاية.
كانت عملية التلطيف او التقسية هي عملية جعل القطعة الأثرية مرنة وصلبة. أما بالنسبة لخبراء صياغة القطع الأثرية ، فهم قادرون على استخدام عملية التقسية لجعل السلاح أكثر حدة.
اتخذ تشين يو قراره!
أصعب مشكلة في التقسية كانت… عامل التقسية!
كان عامل التقسية في الواقع ماء. كانت جودة المياه مهمة للغاية. كلما كانت جودة المياه أفضل ، كان ذلك أفضل كعامل تقسية. سيسمح هذا بدوره أن يكون للسلاح عملية تلطيف أكثر كمالًا.
ومع ذلك ، شعر تشين يو أن هذه التقنية لم تكن أضعف بكثير من “تلطيف من خلال ألف مطارق ” للكبير تشيهو يوان في صياغة جنين القطعة الأثرية.
كان كل من الماء الثقيل الموحد وعنصر الماء الذهبي الثقيل نادرين للغاية في العالم الإلهي. فوق عنصر الماء الذهبي الثقيل كان… هواء الضباب البارد.
كانت المشكلة الأولى الصعبة للتلطيف هي عامل التقسية.
على الرغم من أن خبراء مستوى ملك إله يمكن أن يمتلكوا لهب الفراغ بسبب اللهب الحقيقي لأجسادهم. ومع ذلك ، هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص القادرين على امتلاك هواء الضباب البارد.
“هناك طرق عديدة لصناعة جنين القطعة الأثرية. كيف يجب أن أصنع جنين القطعة الأثرية بالضبط؟ ” بدأ تشين يو في العبوس. في هذه اللحظة ، تذكر جملة قالها تشيهو يوان. “إذا كنت تريد أن تصبح” الإله الحرفي الجديد “، فلا يمكنك تقليد طريقة الآخرين. يجب عليك إنشاء طريقتك الخاصة الأكثر ملاءمة لك!
القراءة حتى هذه النقطة ، كان تشين يو في سعادة غامرة.
إضافة مصفوفات تشكيل إلى السلاح لجعله كيانًا عضويًا ؛ لتكون قادرًا على التحكم تمامًا في الذهب ، والخشب ، والماء ، والنار ، والأرض ، والضوء ، والظلام ، والبرق وجميع أنواع الطاقات الأساسية الأخرى للسماح للسلاح بالارتباط بالعالم لإحداث تغيير في طبيعته!
” استنساخ اللوتس المتغير الخاص بي هذا ، إن مهارته العليا هي على وجه التحديد مجال الضباب البارد. مع هذا الاستنساخ ، فإن عامل التقسية الخاص بي هو بالتأكيد الأكثر مثالية. ” أصبح تشين يو أكثر حماسًا.
خارج معبد الاله الساحر. على قمة الجبل الضبابي.
حتى لو تمكن ملوك الاله الآخرون من الحصول على هواء الضباب البارد، فكيف يمكن أن تكون سيطرتهم قادرة على مطابقة استنساخ تشين يو الذي يمتلك مجال الضباب البارد ؟
شعر الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق هوانغفو يو بسعادة غامرة على الفور.
كانت المشكلة الأولى الصعبة للتلطيف هي عامل التقسية.
“يمكنك متابعة التدريب. ” بعد أن قال تشين يو هذه الكلمات ، غادر الكون الجديد وعاد إلى قصر الخشب.
عملية التقسية لها أيضًا مشكلة أخرى صعبة…. التحكم.
لا يمكن أن يكون السلاح صلباً فقط. كانت قوته ومرونته مهمة للغاية أيضًا. بعد كل شيء ، سيكون العنصر الصلب هشًا للغاية.
تتطلب الأسلحة المختلفة عوامل تقسية مختلفة. كون عامل التقسية أكثر برودة لا يعني بالضرورة أنه سيكون أفضل. بعد كل شيء ، هناك مواد من شأنها أن تتصدع مباشرة بعد مواجهة درجة حرارة التجمد الخاصة بـ هواء الضباب البارد.
تلقى تشين يو كمية كبيرة من المواد ثم عاد إلى قصر الخشب مع جيانغ لان. بعد ذلك ، دخل مرة أخرى في الكون الجديد الخاص به وبدأ تجاربه العميقة مرة أخرى. لقد وصل تسارع وقت الذروة الحالي للكون الجديد بالفعل إلى أكثر من خمسة آلاف مرة. امتلك تشين يو وقتًا كافيًا للتجربة.
علاوة على ذلك ، فإن التحكم في الوقت الذي يخضع فيه جنين القطعة الأثرية لعملية التقسية كان أيضًا مهمًا للغاية.
الخطوة الثانية ‘ تلطيف القطعة الأثرية!’
التقسية إلى متى؟ متى تتوقف التقسية؟
كان تشين يو يجرِّب بلا توقف الطرق المختلفة الغريبة. أعطت هذه الأساليب جميعًا تجربة وفهمًا مختلفًا لـ تشين يو ، مما سمح له بالتقدم بسرعة فائقة في فهمه تقنية صياغة القطع الأثرية.
إذا بقي جنين القطعة الأثرية في عامل التقسية لفترة أطول ، فقد تنخفض جودته. إذا كان جنين القطعة الأثرية سيظل في عامل التقسية للحظة أقصر ، فلن يكون قادرًا على تحقيق أفضل جودة.
عرف تشين يو جيدًا أن هناك عددًا قليلاً جدًا من الحرفيين في العالم الإلهي. والسبب الرئيسي لذلك هو أن معظم الحرفيين العبقريين الخبراء في القطع الأثرية قد أعاقتهم خطوة “صحوة الروح“.
كان التحكم في الوقت في غاية الأهمية.
ومع ذلك ، فإن معرفة مصفوفة التشكيل المثالية للغاية هذه كانت كافية.
كان هذا هو مجموع خبرة الفرد وقوة الملاحظة والموهبة.
كانت هذه صحوة الروح.
“من بين الخطوات الثلاث العظيمة ، بدت عملية التقسية هذه أسهل قليلاً من صياغة جنين القطعة الأثرية. ” هذا ما اعتقده تشين يو. ومع ذلك ، فقد نسي تشين يو أنه حتى ملوك الاله لا يمكنهم التحكم في هواء الضباب البارد تمامًا.
كما لو كانت قمامة ، تناثرت الأسلحة في جميع أنحاء غابة الجبل الضبابي. لقد كانوا كثيرين لدرجة أنهم كانوا بالتأكيد قادرين على عدهم بعشرة آلاف. حتى الأسلحة الأقل شأنا كانت القطع الاثرية الإلهية. كان هناك حتى. القطع الاثرية الإلهية السماوية منخفضة المستوى.
كان هواء الضباب البارد هو عامل التقسية الأعلى جودة.
فجأة ، بدأ تشين يو يبتسم. “لقد نسيت بالفعل. لقد أبلغني الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق أنه إذا لم يكن لدي ما يكفي من المواد ، فيمكنني الذهاب وطلب المواد منه! ” أرسل تشين يو على الفور إرسال صوت العقل إلى تشيو تشونغ فو وطلب من تشيو تشونغ فو الذهاب والحصول شخصيًا على كمية كبيرة من المواد العادية.
الخطوة الثالثة من الخطوات الثلاث الكبرى. صحوة الروح!
كان كل من الماء الثقيل الموحد وعنصر الماء الذهبي الثقيل نادرين للغاية في العالم الإلهي. فوق عنصر الماء الذهبي الثقيل كان… هواء الضباب البارد.
بعد اجتياز الخطوتين السابقتين ، فإن السلاح الذي تم إنشاؤه سيتوافق مع المعايير فقط في الصلابة والحدة والمرونة وجميع الجوانب الأخرى. ومع ذلك…
داخل حديقة خلف قصر الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق. كان الإمبراطور الحكيم هوانغفو يو يتحدث حاليًا مع زوجته.
من أجل أن تصبح “قطعة أثرية إلهية سماوية “.
على الرغم من أنه لم يكن هناك أي معلومات تتعلق بـ “تقنية صحوة الروح” في ما يقرب من ألفي لفيفة ذهبية ، فإن ذلك يرجع إلى… أن قوة تقنية صحوة الروح تعتمد على براعة مصفوفة تشكيل الفرد!
كان أهم شيء هو “صحوة الروح!”
مع نية من تشين يو ، طارت سبع مواد من زاوية القاعة الرئيسية إلى تشين يو. مد تشين يو يده. بدأ سوار لهب الصقل ينبعث من اللهب الإلهي الأسود واللهب الأبيض النقي.
على الرغم من أنه لم يكن هناك أي معلومات تتعلق بـ “تقنية صحوة الروح” في ما يقرب من ألفي لفيفة ذهبية ، فإن ذلك يرجع إلى… أن قوة تقنية صحوة الروح تعتمد على براعة مصفوفة تشكيل الفرد!
كانت الطريقة التي كان على وشك تجربتها هي “تقنية الموجات الدوارة” لـ العالم الإلهي.
إضافة مصفوفات تشكيل إلى السلاح لجعله كيانًا عضويًا ؛ لتكون قادرًا على التحكم تمامًا في الذهب ، والخشب ، والماء ، والنار ، والأرض ، والضوء ، والظلام ، والبرق وجميع أنواع الطاقات الأساسية الأخرى للسماح للسلاح بالارتباط بالعالم لإحداث تغيير في طبيعته!
كيف يمكن أن يكون إنشاء تقنية جديدة بهذه السهولة؟ لقد نجح الحرفيون بالقطع الأثرية في العالم الإلهي ، كل واحد منهم في الوصول إلى مكانتهم من خلال صياغة العديد من القطع الأثرية.
كانت هذه صحوة الروح.
كان عامل التقسية في الواقع ماء. كانت جودة المياه مهمة للغاية. كلما كانت جودة المياه أفضل ، كان ذلك أفضل كعامل تقسية. سيسمح هذا بدوره أن يكون للسلاح عملية تلطيف أكثر كمالًا.
بمجرد اكتمال صحوة الروح ، سيتم تحديد الحرفة النهائية للسلاح.
” صياغة القطعة الأثرية أولاً ، لخص التقنية بعد ذلك. أقوم أولاً بتجربة جميع تقنيات صياغة القطع الأثرية المتنوعة التي استخدمها الاسلاف، ثم سأقوم ببطء بإنشاء طريقي الخاص في صياغة القطع الأثرية! “
بعد عملية صحوة الروح ، سيحصل السلاح على تأثير “تضخيم” ويصبح كيانًا كاملاً. سوف تصبح صفته أكثر وضوحًا. قد يكون من الممكن حتى ظهور التأثيرات الخاصة!
ومع ذلك ، فإن معرفة مصفوفة التشكيل المثالية للغاية هذه كانت كافية.
على سبيل المثال ، تأثير “حدة” لـ السيف الإلهي الدم القرمزي. لقد كان بالضبط شيئًا ظهر بعد “صحوة الروح“.
بعد عدة ملايين من السنين ، تم بالفعل فهم نصف الفهم الذي تركه تشين يو لاستنساخه.
“لا عجب من ذكر الكبير تشيهو يوان أنه إذا لم يصل المرء إلى مستوى مصفوفة تشكيل من المستوى الخامس ، فسيكون من المستحيل على المرء أن يصنع قطعة أثرية إلهية سماوية!” في هذه اللحظة ، فهم تشين يو ذلك تمامًا.
“لا توجد مواد كافية؟ ماذا علي أن أفعل؟” عبس تشين يو عندما بدأ في التفكير.
إذا لم تصل براعة المرء في مصفوفة التشكيل إلى مستوى مصفوفة التشكيل من المستوى الخامس ، فلن تكون عملية صحوة الروح ببساطة قادرة على تلبية معيار الأداة الإلهية السماوية على الإطلاق.
علاوة على ذلك ، فإن التحكم في الوقت الذي يخضع فيه جنين القطعة الأثرية لعملية التقسية كان أيضًا مهمًا للغاية.
كان معيار الأداة الإلهية السماوية. هو أنه يمكنها تضخيم الطاقة الإلهية السماوية بشكل فعال!
“وفقًا لما قاله الكبير تشيهو يوان ، فإن قمة صحوة الروح ستكون التناغم المثالي للوصول إلى الانسجام النهائي! كانت مجموعة تشكيلته من المستوى الثامن متناغمة للغاية. ومع ذلك ، يجب أن تكون مصفوفة التشكيل الخاصة بي ، الكون ، قد وصلت إلى قمة التناغم. الذهب ، والخشب ، والماء ، والنار ، والأرض ، والضوء ، والظلام ، والبرق وجميع أنواع العناصر الأخرى قد وصلت بالفعل إلى تنسيق مثالي. “
أما بالنسبة للقطع الإلهية العادية ، فيمكن للمرء أن يحصل على أفضل نتيجة تضخيم بمجرد غرس الطاقة الإلهية فيها. ومع ذلك ، عند غرس الطاقة الإلهية السماوية ، فإن القوة الهجومية للقطع الإلهية ستزداد على الأكثر بقليل. بدلاً من ذلك ، سيضعف تأثير التضخيم.
قرر تشين يو إنشاء تقنية صياغة القطع الأثرية جديدة فقط بعد إجراء المزيد من التجارب ، وتجميع المزيد من الخبرات ، وتحقيق المزيد من الفهم.
كان هناك سريرين فقط بلون اليشم داخل القاعة الرئيسية الفسيحة والخالية المستخدمة في صياغة القطع الأثرية. في هذه اللحظة ، فتح تشين يو عينيه. تلك اللفائف الذهبية التي كانت تطفو أمامه اختفت جميعها.
على الرغم من أن خبراء مستوى ملك إله يمكن أن يمتلكوا لهب الفراغ بسبب اللهب الحقيقي لأجسادهم. ومع ذلك ، هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص القادرين على امتلاك هواء الضباب البارد.
“لا عجب أنه قيل أن سيد عظيم في صياغة القطع الأثرية كان من المؤكد أنه سيد عظيم في مصفوفات التشكيل. لذلك كان هذا هو الحال. على الرغم من أن تقنية صحوة الروح هذه كانت أبسطها ، إلا أنها كانت أيضًا الأكثر صعوبة “. شهق تشين يو في قلبه.
كان التحكم في الوقت في غاية الأهمية.
بسيط؛ كانت بسيطة في إجراءاتها.
“أنا قادر على إنشاء فضاء مصفوفة تشكيل. ومع ذلك ، فأنا غير قادر على إعداد مصفوفات التشكيل من المستوى الخامس ، والمستوى السادس ، والمستوى السابع ، والمستوى الثامن. ” ابتسم تشين يو ابتسامة يسخر من نفسه.
صعب؛ كان من الصعب في تشكيلها!
” بالكامل؟” أصيب الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق هوانغفو يو بالصدمة. ” تشين يو هذا ، هل هو قادر على استخدام كل ذلك؟“
“أنا قادر على إنشاء فضاء مصفوفة تشكيل. ومع ذلك ، فأنا غير قادر على إعداد مصفوفات التشكيل من المستوى الخامس ، والمستوى السادس ، والمستوى السابع ، والمستوى الثامن. ” ابتسم تشين يو ابتسامة يسخر من نفسه.
وقد تقرر…. أن جميع الأسلحة التي يصنعها تشين يو ستستخدم جميعًا مصفوفة التشكيل “الكون” لعملية إيقاظ الروح.
كان تشين يو متأكدًا للغاية من براعة مصفوفة التشكيل الخاصة به.
عرف تشين يو جيدًا أن هناك عددًا قليلاً جدًا من الحرفيين في العالم الإلهي. والسبب الرئيسي لذلك هو أن معظم الحرفيين العبقريين الخبراء في القطع الأثرية قد أعاقتهم خطوة “صحوة الروح“.
كان قادرًا على إنشاء فضاء مصفوفة تشكيل بسبب القوانين المكانية لكونه. لم يدل ذلك على أنه يعرف كيفية إعداد مصفوفات تشكيل من المستوى الخامس والسادس.
لقد مرت أكثر من ألف عام في العالم الإلهي.
ومع ذلك ، فإن معرفة مصفوفة التشكيل المثالية للغاية هذه كانت كافية.
“لا عجب أنه قيل أن سيد عظيم في صياغة القطع الأثرية كان من المؤكد أنه سيد عظيم في مصفوفات التشكيل. لذلك كان هذا هو الحال. على الرغم من أن تقنية صحوة الروح هذه كانت أبسطها ، إلا أنها كانت أيضًا الأكثر صعوبة “. شهق تشين يو في قلبه.
“وفقًا لما قاله الكبير تشيهو يوان ، فإن قمة صحوة الروح ستكون التناغم المثالي للوصول إلى الانسجام النهائي! كانت مجموعة تشكيلته من المستوى الثامن متناغمة للغاية. ومع ذلك ، يجب أن تكون مصفوفة التشكيل الخاصة بي ، الكون ، قد وصلت إلى قمة التناغم. الذهب ، والخشب ، والماء ، والنار ، والأرض ، والضوء ، والظلام ، والبرق وجميع أنواع العناصر الأخرى قد وصلت بالفعل إلى تنسيق مثالي. “
كان التحكم في الوقت في غاية الأهمية.
أظهر تشين يو ابتسامة على وجهه.
“هاها ، لقد بدأ أخيرًا في صياغة القطع الأثرية. جيد ، جيد ، كلما زاد العدد كان ذلك أفضل. بالنسبة له لطلب الكثير من المواد العادية ، بدا أنه يقوم حاليًا بالتجربة وجمع الخبرات. جيد جدا. رجل يتمتع ببراعة في تشكيل المصفوفة أكبر حتى من تشيهو يوان بدأ في صياغة القطع الأثرية ، هذا حقًا شيئًا يستحق التطلع إليه “. كان الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق سعيدًا للغاية.
وقد تقرر…. أن جميع الأسلحة التي يصنعها تشين يو ستستخدم جميعًا مصفوفة التشكيل “الكون” لعملية إيقاظ الروح.
كان التحكم في الوقت في غاية الأهمية.
طار تشين يو بسرعة من سرير السحابة ووصل إلى وسط قصر لهب الصقل.
إن مجرد هذا الجزء من القوانين المكانية قد سمح بالفعل لـ تشين يو بالوصول إلى عتبات أبواب الإله السماوي عالي المستوى. من هذا ، يمكن للمرء أن يقول أن هناك فجوة كبيرة بين مستوى الإله السماوي عالي المستوى ومستوى ذروة الإله السماوي عالي المستوى.
“صياغة القطع الأثرية ، ستكون الخطوة الأولى هي صياغة جنين القطعة الأثرية. ” مع نية من تشين يو ، ظهرت كمية كبيرة من المواد في زاوية القاعة الرئيسية. كل هذه المواد كانت من معبد الاله الساحر.
“صياغة القطع الأثرية ، ستكون الخطوة الأولى هي صياغة جنين القطعة الأثرية. ” مع نية من تشين يو ، ظهرت كمية كبيرة من المواد في زاوية القاعة الرئيسية. كل هذه المواد كانت من معبد الاله الساحر.
كان تشيهو يوان قد أعد بالفعل الاستعدادات لخليفته.
عرف تشين يو جيدًا أن هناك عددًا قليلاً جدًا من الحرفيين في العالم الإلهي. والسبب الرئيسي لذلك هو أن معظم الحرفيين العبقريين الخبراء في القطع الأثرية قد أعاقتهم خطوة “صحوة الروح“.
“هناك طرق عديدة لصناعة جنين القطعة الأثرية. كيف يجب أن أصنع جنين القطعة الأثرية بالضبط؟ ” بدأ تشين يو في العبوس. في هذه اللحظة ، تذكر جملة قالها تشيهو يوان. “إذا كنت تريد أن تصبح” الإله الحرفي الجديد “، فلا يمكنك تقليد طريقة الآخرين. يجب عليك إنشاء طريقتك الخاصة الأكثر ملاءمة لك!
إن مجرد هذا الجزء من القوانين المكانية قد سمح بالفعل لـ تشين يو بالوصول إلى عتبات أبواب الإله السماوي عالي المستوى. من هذا ، يمكن للمرء أن يقول أن هناك فجوة كبيرة بين مستوى الإله السماوي عالي المستوى ومستوى ذروة الإله السماوي عالي المستوى.
إنشاء تقنية صياغة القطع الأثرية الخاصة؟
بعد مرور أكثر من ألف عام في العالم الإلهي، اكتشف تشين يو أنه. قد استخدم بالفعل جميع المواد العادية في معبد الاله الساحر.
كيف يمكن أن يكون إنشاء تقنية جديدة بهذه السهولة؟ لقد نجح الحرفيون بالقطع الأثرية في العالم الإلهي ، كل واحد منهم في الوصول إلى مكانتهم من خلال صياغة العديد من القطع الأثرية.
كان الوقت يمر. ومع ذلك، لم يكن تشين يو الذي كان مغمورًا في تجارب صياغة القطع الأثرية على علم بمرور الوقت.
” صياغة القطعة الأثرية أولاً ، لخص التقنية بعد ذلك. أقوم أولاً بتجربة جميع تقنيات صياغة القطع الأثرية المتنوعة التي استخدمها الاسلاف، ثم سأقوم ببطء بإنشاء طريقي الخاص في صياغة القطع الأثرية! “
كان هواء الضباب البارد هو عامل التقسية الأعلى جودة.
اتخذ تشين يو قراره!
علاوة على ذلك ، فإن التحكم في الوقت الذي يخضع فيه جنين القطعة الأثرية لعملية التقسية كان أيضًا مهمًا للغاية.
مع نية من تشين يو ، طارت سبع مواد من زاوية القاعة الرئيسية إلى تشين يو. مد تشين يو يده. بدأ سوار لهب الصقل ينبعث من اللهب الإلهي الأسود واللهب الأبيض النقي.
كان هناك سريرين فقط بلون اليشم داخل القاعة الرئيسية الفسيحة والخالية المستخدمة في صياغة القطع الأثرية. في هذه اللحظة ، فتح تشين يو عينيه. تلك اللفائف الذهبية التي كانت تطفو أمامه اختفت جميعها.
بدأ تشين يو أول تجربة صياغة له.
كما لو كانت قمامة ، تناثرت الأسلحة في جميع أنحاء غابة الجبل الضبابي. لقد كانوا كثيرين لدرجة أنهم كانوا بالتأكيد قادرين على عدهم بعشرة آلاف. حتى الأسلحة الأقل شأنا كانت القطع الاثرية الإلهية. كان هناك حتى. القطع الاثرية الإلهية السماوية منخفضة المستوى.
كانت الطريقة التي كان على وشك تجربتها هي “تقنية الموجات الدوارة” لـ العالم الإلهي.
على قمة الجبل الضبابي.
عرف تشين يو جيدًا أن هناك عددًا قليلاً جدًا من الحرفيين في العالم الإلهي. والسبب الرئيسي لذلك هو أن معظم الحرفيين العبقريين الخبراء في القطع الأثرية قد أعاقتهم خطوة “صحوة الروح“.
داخل القاعة الرئيسية لقصر لهب الصقل.
بغض النظر عن مدى جودة جنين القطعة الأثرية خاصتهم، نظرًا لأن مستواهم في مصفوفات التشكيل كان ضعيفًا جدًا ، فلن يكونوا قادرين على صياغة القطع الأثرية الإلهية السماوية. إذا لم يتمكنوا من صنع القطع الأثرية الإلهية السماوية ، فلا يمكن أن يصبحوا حرفيين عظماء.
إذا لم تصل براعة المرء في مصفوفة التشكيل إلى مستوى مصفوفة التشكيل من المستوى الخامس ، فلن تكون عملية صحوة الروح ببساطة قادرة على تلبية معيار الأداة الإلهية السماوية على الإطلاق.
على الرغم من أن تقنية “الموجات الدوارة” كانت مجرد تقنية صياغة تقليدية للقطع الأثرية للحرفيين.
الخطوات الثلاث الرائعة لصياغة القطع الأثرية ، الخطوة الأولى “تحقيق جنين القطعة الأثرية” ، و “الخطوة الثانية” ” تلطيف القطعة الأثرية ” ، والخطوة الثالثة “صحوة الروح“.
ومع ذلك ، شعر تشين يو أن هذه التقنية لم تكن أضعف بكثير من “تلطيف من خلال ألف مطارق ” للكبير تشيهو يوان في صياغة جنين القطعة الأثرية.
تتطلب الأسلحة المختلفة عوامل تقسية مختلفة. كون عامل التقسية أكثر برودة لا يعني بالضرورة أنه سيكون أفضل. بعد كل شيء ، هناك مواد من شأنها أن تتصدع مباشرة بعد مواجهة درجة حرارة التجمد الخاصة بـ هواء الضباب البارد.
“تقنية الموجات الدوارة” ، “تنقية اللهب التسعة” ، “تقنية القطع الأثرية الخامسة“.
كما لو كانت قمامة ، تناثرت الأسلحة في جميع أنحاء غابة الجبل الضبابي. لقد كانوا كثيرين لدرجة أنهم كانوا بالتأكيد قادرين على عدهم بعشرة آلاف. حتى الأسلحة الأقل شأنا كانت القطع الاثرية الإلهية. كان هناك حتى. القطع الاثرية الإلهية السماوية منخفضة المستوى.
كان تشين يو يجرِّب بلا توقف الطرق المختلفة الغريبة. أعطت هذه الأساليب جميعًا تجربة وفهمًا مختلفًا لـ تشين يو ، مما سمح له بالتقدم بسرعة فائقة في فهمه تقنية صياغة القطع الأثرية.
كان تشيهو يوان قد أعد بالفعل الاستعدادات لخليفته.
بإخلاص ، ألقى تشين يو بنفسه في التجارب. استخدم مواد منخفضة المستوى لجميع الأسلحة. كان الشرط الأول لـ ” جنين القطعة الأثرية ” هو المواد. إذا كانت المواد المستخدمة في تصنيعها ضعيفة للغاية ، فسيكون من المستحيل صناعة جنين قطعة أثرية جيد وتحويله الى سلاح.
من أجل أن تصبح “قطعة أثرية إلهية سماوية “.
ومع ذلك ، كانت هذه مجرد “تجارب” لـ تشين يو.
علاوة على ذلك ، فإن التحكم في الوقت الذي يخضع فيه جنين القطعة الأثرية لعملية التقسية كان أيضًا مهمًا للغاية.
بعد مرور أكثر من ألف عام في العالم الإلهي، اكتشف تشين يو أنه. قد استخدم بالفعل جميع المواد العادية في معبد الاله الساحر.
صعب؛ كان من الصعب في تشكيلها!
لقد مرت أكثر من ألف عام في العالم الإلهي.
كان تشيهو يوان قد أعد بالفعل الاستعدادات لخليفته.
منذ متى جرب تشين يو؟ كان من الصعب حسابه ، وذلك لأن تسارع الذروة للوقت للكون الجديد وصل بالفعل إلى أكثر من خمسة آلاف مرة.
” صياغة القطعة الأثرية أولاً ، لخص التقنية بعد ذلك. أقوم أولاً بتجربة جميع تقنيات صياغة القطع الأثرية المتنوعة التي استخدمها الاسلاف، ثم سأقوم ببطء بإنشاء طريقي الخاص في صياغة القطع الأثرية! “
كان قصر لهب الصقل الذي كان فيه تشين يو يخضع حاليًا لتسريع الذروة للوقت وكانت نسبة الوقت تتزايد بلا توقف. قدر تشين يو أنه كان يجب أن يجرب خمسة إلى ستة ملايين سنة.
بدأ تشين يو أول تجربة صياغة له.
“لا توجد مواد كافية؟ ماذا علي أن أفعل؟” عبس تشين يو عندما بدأ في التفكير.
لا يمكن أن يكون السلاح صلباً فقط. كانت قوته ومرونته مهمة للغاية أيضًا. بعد كل شيء ، سيكون العنصر الصلب هشًا للغاية.
فجأة ، بدأ تشين يو يبتسم. “لقد نسيت بالفعل. لقد أبلغني الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق أنه إذا لم يكن لدي ما يكفي من المواد ، فيمكنني الذهاب وطلب المواد منه! ” أرسل تشين يو على الفور إرسال صوت العقل إلى تشيو تشونغ فو وطلب من تشيو تشونغ فو الذهاب والحصول شخصيًا على كمية كبيرة من المواد العادية.
بسيط؛ كانت بسيطة في إجراءاتها.
“يبدو أنني سأضطر إلى العودة إلى قصر الضباب الصوفي مرة واحدة. ” كان تشين يو يفكر بصوت عالٍ.
إنشاء تقنية صياغة القطع الأثرية الخاصة؟
“إيه؟” فوجئ تشين يو فجأة. “لقد وصلت إلى مستوى الإله السماوي عالي المستوى؟“
مع نية من تشين يو ، طارت سبع مواد من زاوية القاعة الرئيسية إلى تشين يو. مد تشين يو يده. بدأ سوار لهب الصقل ينبعث من اللهب الإلهي الأسود واللهب الأبيض النقي.
في ملايين السنين الماضية ، كان تشين يو منغمسًا تمامًا في صياغة القطع الأثرية. لم يلاحظ أنه وصل بالفعل إلى مستوى الإله السماوي عالي المستوى. في هذه الملايين من السنين الماضية ، كان استنساخ اللوتس لتشين يو يحلل المفاهيم التي خلفتها تسو شيومي دون توقف.
كان هذا هو مجموع خبرة الفرد وقوة الملاحظة والموهبة.
بعد عدة ملايين من السنين ، تم بالفعل فهم نصف الفهم الذي تركه تشين يو لاستنساخه.
بسيط؛ كانت بسيطة في إجراءاتها.
نصف نصف الفهم المكاني الذي تركه تشين يو من أجل استنساخ اللوتس ، بمعنى آخر ، ربع الفهم المكاني الذي تركته تسو شيومي لـ تشين يو.
إضافة مصفوفات تشكيل إلى السلاح لجعله كيانًا عضويًا ؛ لتكون قادرًا على التحكم تمامًا في الذهب ، والخشب ، والماء ، والنار ، والأرض ، والضوء ، والظلام ، والبرق وجميع أنواع الطاقات الأساسية الأخرى للسماح للسلاح بالارتباط بالعالم لإحداث تغيير في طبيعته!
تلقى كل من تشين يو ولي اير نصف الفهم المكاني لـ تسو شيومي.
“هاها ، لقد بدأ أخيرًا في صياغة القطع الأثرية. جيد ، جيد ، كلما زاد العدد كان ذلك أفضل. بالنسبة له لطلب الكثير من المواد العادية ، بدا أنه يقوم حاليًا بالتجربة وجمع الخبرات. جيد جدا. رجل يتمتع ببراعة في تشكيل المصفوفة أكبر حتى من تشيهو يوان بدأ في صياغة القطع الأثرية ، هذا حقًا شيئًا يستحق التطلع إليه “. كان الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق سعيدًا للغاية.
في الواقع ، لم يفهم استنساخ اللوتس سوى ثُمن القوانين المكانية.
لقد مرت أكثر من ألف عام في العالم الإلهي.
إن مجرد هذا الجزء من القوانين المكانية قد سمح بالفعل لـ تشين يو بالوصول إلى عتبات أبواب الإله السماوي عالي المستوى. من هذا ، يمكن للمرء أن يقول أن هناك فجوة كبيرة بين مستوى الإله السماوي عالي المستوى ومستوى ذروة الإله السماوي عالي المستوى.
إذا لم تصل براعة المرء في مصفوفة التشكيل إلى مستوى مصفوفة التشكيل من المستوى الخامس ، فلن تكون عملية صحوة الروح ببساطة قادرة على تلبية معيار الأداة الإلهية السماوية على الإطلاق.
“سرعة فهم لي اير أبطأ قليلاً من سرعة استنساخي. إنها لا تزال حاليًا في ذروة الإله السماوي متوسط المستوى. ” ألقى تشين يو نظرة على لي اير وتمكن من تحديد مستواها على الفور.
كان أهم شيء هو “صحوة الروح!”
كان جسد روح استنساخ اللوتس مشابهًا لجسد إله سماوي عالي المستوى. وبالتالي ، كانت سرعة فهمه سريعة للغاية أيضًا.
كان تشين يو يجرِّب بلا توقف الطرق المختلفة الغريبة. أعطت هذه الأساليب جميعًا تجربة وفهمًا مختلفًا لـ تشين يو ، مما سمح له بالتقدم بسرعة فائقة في فهمه تقنية صياغة القطع الأثرية.
“لا يجب أن أزعج لي اير. ” أومأ تشين يو برأسه بخفة. ثم اختفى من القاعة الرئيسية.
تتطلب الأسلحة المختلفة عوامل تقسية مختلفة. كون عامل التقسية أكثر برودة لا يعني بالضرورة أنه سيكون أفضل. بعد كل شيء ، هناك مواد من شأنها أن تتصدع مباشرة بعد مواجهة درجة حرارة التجمد الخاصة بـ هواء الضباب البارد.
على قمة الجبل الضبابي.
تتطلب الأسلحة المختلفة عوامل تقسية مختلفة. كون عامل التقسية أكثر برودة لا يعني بالضرورة أنه سيكون أفضل. بعد كل شيء ، هناك مواد من شأنها أن تتصدع مباشرة بعد مواجهة درجة حرارة التجمد الخاصة بـ هواء الضباب البارد.
كان استنساخ تشين يو باللون الأزرق السماوي جالسًا هنا في وضع القرفصاء. لقد كان يستوعب بهدوء المفاهيم التي خلفتها تسو شيومي طوال الوقت. كل ما تمكن من فهمه تم تمريره بشكل طبيعي إلى الجسم الحقيقي لـ تشين يو.
أما بالنسبة للقطع الإلهية العادية ، فيمكن للمرء أن يحصل على أفضل نتيجة تضخيم بمجرد غرس الطاقة الإلهية فيها. ومع ذلك ، عند غرس الطاقة الإلهية السماوية ، فإن القوة الهجومية للقطع الإلهية ستزداد على الأكثر بقليل. بدلاً من ذلك ، سيضعف تأثير التضخيم.
فتح استنساخ تشين يو عينيه فجأة. وقال. “الجسد الحقيقي!”
العشرة بالمائة المتبقية ، جميعهم تقريبًا كانوا يتحدثون عن عملية “التلطيف“. كخطوة “صحوة الروح” ، احتلت فقط قدرًا صغيرًا جدًا.
أومأ تشين يو برأسه بخفة. بقصد ، انطلقت الكتلة النهائية المكونة من الضوء ذو السبعة الوان من عقل تشين يو إلى عقل الاستنساخ.
“هناك طرق عديدة لصناعة جنين القطعة الأثرية. كيف يجب أن أصنع جنين القطعة الأثرية بالضبط؟ ” بدأ تشين يو في العبوس. في هذه اللحظة ، تذكر جملة قالها تشيهو يوان. “إذا كنت تريد أن تصبح” الإله الحرفي الجديد “، فلا يمكنك تقليد طريقة الآخرين. يجب عليك إنشاء طريقتك الخاصة الأكثر ملاءمة لك!
“يمكنك متابعة التدريب. ” بعد أن قال تشين يو هذه الكلمات ، غادر الكون الجديد وعاد إلى قصر الخشب.
من أجل أن تصبح “قطعة أثرية إلهية سماوية “.
ليس لدى تشين يو الحالي أي وقت لفهم القوانين المكانية. وهكذا ، تُركت مهمة فهم القوانين المكانية لاستنساخه.
بسيط؛ كانت بسيطة في إجراءاتها.
بعد كل شيء ، يتطلب مسار صياغة القطع الأثرية حقًا قدرًا هائلاً من الوقت. بعد عدة ملايين من السنين ، اكتسب تشين يو بعض الخبرة فقط. بالطبع ، لم يكن تشين يو قادرًا على إنشاء تقنية صياغة في هذه اللحظة.
“أنا قادر على إنشاء فضاء مصفوفة تشكيل. ومع ذلك ، فأنا غير قادر على إعداد مصفوفات التشكيل من المستوى الخامس ، والمستوى السادس ، والمستوى السابع ، والمستوى الثامن. ” ابتسم تشين يو ابتسامة يسخر من نفسه.
ومع ذلك ، كان تشين يو يستخدم كل جهوده للبحث عن الكمال.
ومع ذلك ، شعر تشين يو أن هذه التقنية لم تكن أضعف بكثير من “تلطيف من خلال ألف مطارق ” للكبير تشيهو يوان في صياغة جنين القطعة الأثرية.
قرر تشين يو إنشاء تقنية صياغة القطع الأثرية جديدة فقط بعد إجراء المزيد من التجارب ، وتجميع المزيد من الخبرات ، وتحقيق المزيد من الفهم.
حتى لو تمكن ملوك الاله الآخرون من الحصول على هواء الضباب البارد، فكيف يمكن أن تكون سيطرتهم قادرة على مطابقة استنساخ تشين يو الذي يمتلك مجال الضباب البارد ؟
داخل حديقة خلف قصر الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق. كان الإمبراطور الحكيم هوانغفو يو يتحدث حاليًا مع زوجته.
“يمكنك متابعة التدريب. ” بعد أن قال تشين يو هذه الكلمات ، غادر الكون الجديد وعاد إلى قصر الخشب.
“صاحب الجلالة الإمبراطور الحكيم ، رجل من قصر الضباب الصوفي قد وصل ليطلب مواد لصنع القطع الأثرية. ” قالت امرأة طويلة ونحيفة وباردة المظهر باحترام. “المواد المطلوبة كانت في الغالب مواد عادية. فقط جزء صغير كان ثمينًا بعض الشيء. فقط ، كان العدد المطلوب….. “
بعد كل شيء ، يتطلب مسار صياغة القطع الأثرية حقًا قدرًا هائلاً من الوقت. بعد عدة ملايين من السنين ، اكتسب تشين يو بعض الخبرة فقط. بالطبع ، لم يكن تشين يو قادرًا على إنشاء تقنية صياغة في هذه اللحظة.
شعر الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق هوانغفو يو بسعادة غامرة على الفور.
بعد عدة ملايين من السنين ، تم بالفعل فهم نصف الفهم الذي تركه تشين يو لاستنساخه.
“هاها ، لقد بدأ أخيرًا في صياغة القطع الأثرية. جيد ، جيد ، كلما زاد العدد كان ذلك أفضل. بالنسبة له لطلب الكثير من المواد العادية ، بدا أنه يقوم حاليًا بالتجربة وجمع الخبرات. جيد جدا. رجل يتمتع ببراعة في تشكيل المصفوفة أكبر حتى من تشيهو يوان بدأ في صياغة القطع الأثرية ، هذا حقًا شيئًا يستحق التطلع إليه “. كان الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق سعيدًا للغاية.
فتح استنساخ تشين يو عينيه فجأة. وقال. “الجسد الحقيقي!”
تحول وجه تلك المرأة الطويلة ، النحيلة والباردة المظهر فجأة إلى وجه محرج. “صاحب الجلالة الإمبراطور الحكيم ، كان العدد المطلوب حقًا كبيرًا جدًا. لقد تم بالفعل أخذ جميع المواد العادية التي كانت بحوزتنا بالكامل “.
منذ متى جرب تشين يو؟ كان من الصعب حسابه ، وذلك لأن تسارع الذروة للوقت للكون الجديد وصل بالفعل إلى أكثر من خمسة آلاف مرة.
” بالكامل؟” أصيب الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق هوانغفو يو بالصدمة. ” تشين يو هذا ، هل هو قادر على استخدام كل ذلك؟“
كانت عملية التلطيف او التقسية هي عملية جعل القطعة الأثرية مرنة وصلبة. أما بالنسبة لخبراء صياغة القطع الأثرية ، فهم قادرون على استخدام عملية التقسية لجعل السلاح أكثر حدة.
تلقى تشين يو كمية كبيرة من المواد ثم عاد إلى قصر الخشب مع جيانغ لان. بعد ذلك ، دخل مرة أخرى في الكون الجديد الخاص به وبدأ تجاربه العميقة مرة أخرى. لقد وصل تسارع وقت الذروة الحالي للكون الجديد بالفعل إلى أكثر من خمسة آلاف مرة. امتلك تشين يو وقتًا كافيًا للتجربة.
كيف يمكن أن يكون إنشاء تقنية جديدة بهذه السهولة؟ لقد نجح الحرفيون بالقطع الأثرية في العالم الإلهي ، كل واحد منهم في الوصول إلى مكانتهم من خلال صياغة العديد من القطع الأثرية.
داخل القاعة الرئيسية لقصر لهب الصقل.
ومع ذلك ، كانت هذه مجرد “تجارب” لـ تشين يو.
استأنف تشين يو صياغة القطع الأثرية. بعد الحصول على مواد كافية ، بدأ تشين يو تجاربه المستمرة دون أي اعتبار للمواد. في هذا النوع من التجارب ذات الكميات الكبيرة ، تمكن تشين يو من تجميع خبرة العديد من الحرفيين الخبراء المختلفين. ولدت تدريجياً تقنية صياغة غير مسبوقة.
كيف يمكن أن يكون إنشاء تقنية جديدة بهذه السهولة؟ لقد نجح الحرفيون بالقطع الأثرية في العالم الإلهي ، كل واحد منهم في الوصول إلى مكانتهم من خلال صياغة العديد من القطع الأثرية.
كان الوقت يمر. ومع ذلك، لم يكن تشين يو الذي كان مغمورًا في تجارب صياغة القطع الأثرية على علم بمرور الوقت.
داخل القاعة الرئيسية لقصر لهب الصقل.
لم يكن هناك سلاح واحد في هذه القاعة الرئيسية. ماذا حدث لجميع الأسلحة التي كان تشين يو يختبرها في صنع القطع الأثرية طوال هذه السنوات؟ على الرغم من أنها كانت قطع أثرية من مواد رديئة ، إلا أن تقنيات تشين يو “التلطيف” و “صحوة الروح” كانت قوية للغاية. وبالتالي ، فإن الأسلحة التي صنعها لن تكون بهذا السوء.
بعد مرور أكثر من ألف عام في العالم الإلهي، اكتشف تشين يو أنه. قد استخدم بالفعل جميع المواد العادية في معبد الاله الساحر.
خارج معبد الاله الساحر. على قمة الجبل الضبابي.
كان جسد روح استنساخ اللوتس مشابهًا لجسد إله سماوي عالي المستوى. وبالتالي ، كانت سرعة فهمه سريعة للغاية أيضًا.
كما لو كانت قمامة ، تناثرت الأسلحة في جميع أنحاء غابة الجبل الضبابي. لقد كانوا كثيرين لدرجة أنهم كانوا بالتأكيد قادرين على عدهم بعشرة آلاف. حتى الأسلحة الأقل شأنا كانت القطع الاثرية الإلهية. كان هناك حتى. القطع الاثرية الإلهية السماوية منخفضة المستوى.
إضافة مصفوفات تشكيل إلى السلاح لجعله كيانًا عضويًا ؛ لتكون قادرًا على التحكم تمامًا في الذهب ، والخشب ، والماء ، والنار ، والأرض ، والضوء ، والظلام ، والبرق وجميع أنواع الطاقات الأساسية الأخرى للسماح للسلاح بالارتباط بالعالم لإحداث تغيير في طبيعته!
كل هذا كان حجمًا ضخمًا من المنتجات التجريبية لـ تشين يو!
خارج معبد الاله الساحر. على قمة الجبل الضبابي.
نصف نصف الفهم المكاني الذي تركه تشين يو من أجل استنساخ اللوتس ، بمعنى آخر ، ربع الفهم المكاني الذي تركته تسو شيومي لـ تشين يو.
