المجلد 16 – الزواج – الفصل 30 – عقدة القلب
رد تشيو تشونغ فو والعم فو باحترام. هذه المرة ، لم يجلب تشين يو معه الكثير من الناس. على السطح ، كان فقط تشيو تشونغ فو والعم فو. ومع ذلك ، فقد وضع بالفعل أكثر من مائة من الخدم الالهة السماوية في القصر الضبابي في الكوكب الصوفي الارجواني الجديد للكون الجديد.
لاحظ تشين يو على الفور التغيير في تعبيرات إمبراطور حكيم أقصى الشرق هوانغفو يو والاخرين. ومع ذلك ، توقع تشين يو أيضًا أن الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق قد لا يكون سعيدًا جدًا بطلبه.
داخل القاعة الرئيسية لقصر الضباب الصوفي.
مجرد مسألة المشاركة في بحث العريس كان شيئًا يجب عليه القيام به.
أومأ الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق.
“صاحب الجلالة ، لقد أخفيت هذا الأمر في قلبي طوال الوقت. في الوقت نفسه ، كان هذا الأمر أيضًا هو السبب في أنني كنت أبذل قصارى جهدي للتدريب والبحث في مسار صياغة القطع الأثرية “. قال تشين يو بجدية.
“صاحب الجلالة ، الصغيرة جينغ ، هي…. ” كانت شو يان قلقة بعض الشيء.
نظرًا لأن المرء يزرع لفترة طويلة من الزمن ، فإن جميع المزارعين عمليًا سيكون لديهم هدف في قلوبهم.
“شكرًا لك ، صاحب الجلالة الإمبراطور الحكيم. ” ابتسم تشين يو وانحنى. ثم قال لا أكثر.
عند سماع ذلك ، عرف الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق هوانغفو يو أيضًا أن هدف تشين يو كان في الواقع جيانغ لي. كان يعلم أنه سيكون من المستحيل عليه إقناع تشين يو. بغض النظر عن أي شيء ، كان تشين يو سيد عظيم لصياغة القطع الأثرية ، شخصًا كان مطلوبًا بشدة في العالم الإلهي. إذا كان مفرطًا جدًا في التعامل مع تشين يو ، فسيكون من الممكن أن يترك تشين يو جبل الذهب المبهر.
عند سماع ذلك ، عرف الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق هوانغفو يو أيضًا أن هدف تشين يو كان في الواقع جيانغ لي. كان يعلم أنه سيكون من المستحيل عليه إقناع تشين يو. بغض النظر عن أي شيء ، كان تشين يو سيد عظيم لصياغة القطع الأثرية ، شخصًا كان مطلوبًا بشدة في العالم الإلهي. إذا كان مفرطًا جدًا في التعامل مع تشين يو ، فسيكون من الممكن أن يترك تشين يو جبل الذهب المبهر.
من الطبيعي ألا يفعل هوانغفو يو مثل هذا الشيء.
“تشين يو ، سرعة زراعتك سريعة حقًا. ” كانت هوانغفو جينغ أول من تحدثت.
عاد تعبير هوانغفو يو إلى طبيعته. تحدث بكلمات الإقناع. “تشين يو ، إذا كنت تريد فعل ذلك حقًا ، فلا يوجد ما يمكنني فعله لإيقافك. فقط أريد أن أذكرك أن هؤلاء الأشخاص الذين يشاركون في البحث عن العريس ، كثير منهم يمتلكون تأثيرًا كبيرًا جدًا في العالم الإلهي. حتى لو كنت ستشارك ، فسيظل الأمر صعبًا للغاية “.
لم يعرقله الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق فحسب ، بل أراد مساعدته بدلاً من ذلك. تسبب هذا بشكل طبيعي في أن يكون لدى تشين يو انطباع أكثر ملاءمة عن الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق.
الهدف الذي كان يسعى إليه طوال هذه السنوات ، كيف يمكن أن يتخلى عن مجرد الصعوبات؟
كما تحول تعبير هوانغفو جينغ إلى سلمي. كانت تراقب تشين يو وتنتظره أن يفتح عينيه طوال الوقت. ثم ابتسمت إلى تشين يو. “لا تتأسف. عند سماع ما قلته ، يمكنني بالفعل أن اعرف المشاعر التي تشعرون بها كلاكما تجاه بعضكما البعض “.
“شكرًا لك ، صاحب الجلالة الإمبراطور الحكيم. ” ابتسم تشين يو وانحنى. ثم قال لا أكثر.
“تشين يو ، على سبيل المثال ، لماذا عندما يحب شخص شخصًا آخر ، كان من الصعب عليه تحديد سبب إعجابه بالشخص الآخر؟ بعد أن كنت في العالم الإلهي لهذه السنوات العديدة ، ببساطة لم أعجب بأي رجال آخرين. ومع ذلك ، بعد الاتصال بك لفترة أطول قليلاً ، شعرت بالإعجاب ناحيتك. لماذا هذا؟ حتى أنا نفسي لا أفهم لماذا “. قالت هوانغفو جينغ هذه الكلمات ببطء كما لو كانت تتحدث عن شخص آخر. لم تعتبر أن تشين يو كان بجانبها على الإطلاق.
في وقت سابق ، عندما قال هوانغفو يو هذه الكلمات ، صرح بوضوح أنه لن يوقف تشين يو.
كان تشين يو صامتًا. لم يكن يعرف ماذا يقول في هذا الوقت. ألقى نظرة على هوانغفو جينغ بجانبه. شعر هوانغفو جينغ كان يتحرك بفعل الرياح. كان يتحرك ذهابًا وإيابًا أمام عيون تشين يو.
“تشين يو ، ألم تخبرني من قبل أنك لا تعرف جيانغ لي؟” تردد صوت حاد وواضح. استدار تشين يو للنظر. كانت هوانغفو جينغ ذو بشرة شاحبة جدًا.
“ابتسامة تشين يو لطيفة حقًا. مجرد تلك الابتسامة تجاه الأخت الصغيرة جيانغ لي “. فكرت هوانغفو جينغ في قلبها.
عند رؤية هوانغفو جينغ ، كان رد فعل تشين يو الأول…. صداع!
اختفت الابتسامة على وجهه على الفور.
في قلب تشين يو ، كانت هوانغفو جينغ فتاة رائعة للغاية. فقط ، لم يكن لدى تشين يو أدنى شعور لها. منذ أن كانت لي اير في قلبه ، لم تكن الفتيات الأخريات قادرات على تحريك قلبه على الإطلاق.
المدينة الامبراطورية. منزل قصر هوانغفو جينغ.
“الأميرة جينغ ، قوتي في ذلك الوقت لا تزال ضعيفة للغاية. حتى لو قلت ذلك ، فسيكون ذلك سدى. كما أنني لا أرغب في خزي نفسي. وهكذا انتهى بي الأمر بكذب. آمل ألا تُهان الأميرة من ذلك “. قال تشين يو بصدق.
من الطبيعي ألا يفعل هوانغفو يو مثل هذا الشيء.
كان تشين يو يأمل حقًا ألا تغضب هوانغفو جينغ بسبب هذا. خلاف ذلك ، سيشعر بالذنب أيضًا.
“تشين يو ، هل أنت على استعداد للمجيء إلى مكاني؟” عرضت هوانغفو جينغ ابتسامة على تشين يو.
ضحكت هوانغفو جينغ ضحكًا مقفرًا عدة مرات. “في ذلك الوقت ، عندما سألتني عن الأمور المتعلقة بـ جيانغ لي، كنت أشك في أنك مرتبط بها. لذلك كان الأمر كذلك حقًا “.
“امم. ” تردد صوت لي اير المثير قليلاً أيضًا في قلب تشين يو.
“الصغيرة جينغ!”
لم يعرقله الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق فحسب ، بل أراد مساعدته بدلاً من ذلك. تسبب هذا بشكل طبيعي في أن يكون لدى تشين يو انطباع أكثر ملاءمة عن الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق.
سمع صراخ منخفض. الشخص الذي تحدث كان الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق هوانغفو يو. لقد أصبح هوانغفو يو جادًا تمامًا عندما نظر إلى هوانغفو جينغ. “الصغيرة جينغ ، تشين يو هو سيد قصر الضباب الصوفي لدينا. من يحبه ، من يريد متابعته ، على الرغم من أنني الإمبراطور الحكيم ، لا يزال هذا شيئًا لا يمكنني فرضه عليه “.
“امم. ” تردد صوت لي اير المثير قليلاً أيضًا في قلب تشين يو.
“الأب الإمبراطوري ، أعلم. ” أومأت هوانغفو جينغ قليلا.
“شكرًا لك ، صاحب الجلالة الإمبراطور الحكيم. ” ابتسم تشين يو وانحنى. ثم قال لا أكثر.
كان تشين يو قلقًا. في نفس الوقت ، بدأ بفحص هوانغفو جينغ. أخذ نفسا طفيفا من الراحة. “لحسن الحظ ، لم تتغير الحالة الذهنية لهوانغفو جينغ بشكل كبير. “
عند رؤية هوانغفو جينغ ، كان رد فعل تشين يو الأول…. صداع!
“تشين يو ، إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى مساعدتي بشأنه في البحث عن العريس في مدينة الثلج العائمة ، فلا تتردد في إخباري. ” قال الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق إلى تشين يو بينما يبتسم.
لمعت عيون هوانغفو جينغ. رفعت رأسها ونظرت إلى تشين يو. “تشين يو ، هل من الممكن أن تذهب إلى مكاني قبل أن تغادر؟ أود إجراء محادثة معك “.
شعر تشين يو بالراحة.
وخلفهم كانت شجرة صفصاف منحنية. كانت الأغصان العديدة لشجرة الصفصاف تتطاير في الأسفل بفعل الهواء وتتحرك بجانب الاثنين.
لم يعرقله الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق فحسب ، بل أراد مساعدته بدلاً من ذلك. تسبب هذا بشكل طبيعي في أن يكون لدى تشين يو انطباع أكثر ملاءمة عن الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق.
ضحكت هوانغفو جينغ ضحكًا مقفرًا عدة مرات. “في ذلك الوقت ، عندما سألتني عن الأمور المتعلقة بـ جيانغ لي، كنت أشك في أنك مرتبط بها. لذلك كان الأمر كذلك حقًا “.
لمعت عيون هوانغفو جينغ. رفعت رأسها ونظرت إلى تشين يو. “تشين يو ، هل من الممكن أن تذهب إلى مكاني قبل أن تغادر؟ أود إجراء محادثة معك “.
هل كان دوانمو يو وشينتو فان وكوي ينهو وتشو شيان من بين هؤلاء الذين كان من السهل التعامل معهم؟ حتى لو كان تشين يو السيد العظيم لصياغة القطع الأثرية ، فلا يمكن اعتباره إلا في نفس مستوى هؤلاء الأربعة. كانت هناك فرصة عشرين بالمائة فقط في أن يكون قادرًا على الفوز في بحث العريس.
“الصغيرة جينغ. ” بدا أن هوانغفو يو غاضب بعض الشيء.
نظرًا لأن المرء يزرع لفترة طويلة من الزمن ، فإن جميع المزارعين عمليًا سيكون لديهم هدف في قلوبهم.
أظهرت هوانغفو جينغ ابتسامة لـ الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق هوانغفو يو. “الأب الإمبراطوري ، اطمئن. أنا فقط أخطط لإجراء محادثة مع تشين يو. بالتأكيد ليس لدي أي نية أخرى “.
“الصغيرة جينغ. ” بدا أن هوانغفو يو غاضب بعض الشيء.
أومأ الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق.
“الصغيرة جينغ. ” بدا أن هوانغفو يو غاضب بعض الشيء.
بغض النظر عن أي شيء ، كانت هوانغفو جينغ لا تزال إلهًا سماويًا عالي المستوى. مع المستوى العالي لروحها ، لن تكون قدرتها على تحمل الصدمة منخفضة أيضًا.
لم يعرقله الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق فحسب ، بل أراد مساعدته بدلاً من ذلك. تسبب هذا بشكل طبيعي في أن يكون لدى تشين يو انطباع أكثر ملاءمة عن الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق.
“تشين يو ، هل أنت على استعداد للمجيء إلى مكاني؟” عرضت هوانغفو جينغ ابتسامة على تشين يو.
“امم. ” تردد صوت لي اير المثير قليلاً أيضًا في قلب تشين يو.
شعر تشين يو بالخدر قليلاً.
“ما الذي تتحدث عنه هوانغفو جينغ هذه؟” شعر تشين يو بصداع شديد. نظر إلى هوانغفو جينغ بجانبه.
ومع ذلك ، ماذا يمكن أن يفعل؟
المدينة الامبراطورية. منزل قصر هوانغفو جينغ.
قال تشين يو بتواضع. “الأميرة جينغ ، أنا بالطبع على استعداد تام. ” كان لدى تشين يو تعبير لا يزال من الممكن اعتباره هادئًا وغير مضطرب.
“الأب الإمبراطوري ، أعلم. ” أومأت هوانغفو جينغ قليلا.
أومأت هوانغفو جينغ برأسها بخفة. ثم استدارت وانحنت للإمبراطور الحكيم أقصى الشرق. “الأب الإمبراطوري ، الأم الإمبراطورية ، يجب أن تأخذ طفلتكم إجازتها أولاً. ” بعد أن قالت ذلك ، استدارت هوانغفو جينغ للمغادرة. عندما كانت تغادر ، ألقت نظرة على تشين يو.
أظلم اليوم تدريجيا. غطت ستارة الليل المظلمة من مدينة الثلج العائمة لأقصى شمال العالم الإلهي بأكمله. تحت سماء الليل ، تحت الأضواء الغامضة للفوانيس ، جلس تشين يو وهوانغفو جينغ بجانب بعضهما البعض على مقعد حجري.
شبك تشين يو يديه وقال. “صاحب الجلالة الإمبراطور الحكيم ، صاحبة الجلالة الإمبراطورة ، سوف آخذ إجازتي أيضًا. “
ابتسم هوانغفو يو قليلاً وقال بطريقة هادئة وجميلة. “شو يان ، يمكنك أن تطمئني. على سبيل المثال ، لدى الصغيرة جينغ عقلية عنيدة للغاية. لم تكن لتفعل أي شيء غبي لمجرد مثل هذا الشيء. ثانيًا ، ليس من المؤكد أن تشين يو سيكون قادرًا على النجاح لمجرد أنه قرر المشاركة في البحث عن العريس “.
“جيد. أنتما الاثنان يمكنهما الذهاب “. قال هوانغفو يو بابتسامة.
في وقت سابق ، عندما قال هوانغفو يو هذه الكلمات ، صرح بوضوح أنه لن يوقف تشين يو.
تمامًا هكذا، اتبعت تشين يو وراء هوانغفو جينغ وغادر معها. أما بالنسبة لإمبراطور الحكيم وزوجته ، فقد تطلعوا إلى مغادرة تشين يو وهوانغفو جينغ. فقط بعد أن غادر الاثنان بدأوا في المناقشة.
لم يعرقله الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق فحسب ، بل أراد مساعدته بدلاً من ذلك. تسبب هذا بشكل طبيعي في أن يكون لدى تشين يو انطباع أكثر ملاءمة عن الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق.
“صاحب الجلالة ، الصغيرة جينغ ، هي…. ” كانت شو يان قلقة بعض الشيء.
أومأ الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق.
لقد فهمت جيدًا لماذا فعل الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق ما فعله سابقًا. بعد كل شيء ، لم يكن تشين يو شخصًا يمكنهم قيادته كما يريدون. كان سيد عظيم لصياغة القطع الأثرية ، شخصًا أرادته جميع القوى الكبرى في العالم الإلهي.
مجرد مسألة المشاركة في بحث العريس كان شيئًا يجب عليه القيام به.
ابتسم هوانغفو يو قليلاً وقال بطريقة هادئة وجميلة. “شو يان ، يمكنك أن تطمئني. على سبيل المثال ، لدى الصغيرة جينغ عقلية عنيدة للغاية. لم تكن لتفعل أي شيء غبي لمجرد مثل هذا الشيء. ثانيًا ، ليس من المؤكد أن تشين يو سيكون قادرًا على النجاح لمجرد أنه قرر المشاركة في البحث عن العريس “.
“صاحب الجلالة ، الصغيرة جينغ ، هي…. ” كانت شو يان قلقة بعض الشيء.
تذكّرت شو يان أيضًا على الفور جميع المواهب البارزة في العالم الإلهي التي كانت تشارك في البحث عن العريس. ثم أومأت برأسها أيضا.
نظر تشين يو إلى الشخصين خلفه. بينما يبتسم ، أمر. “دعنا نذهب!”
هل كان دوانمو يو وشينتو فان وكوي ينهو وتشو شيان من بين هؤلاء الذين كان من السهل التعامل معهم؟ حتى لو كان تشين يو السيد العظيم لصياغة القطع الأثرية ، فلا يمكن اعتباره إلا في نفس مستوى هؤلاء الأربعة. كانت هناك فرصة عشرين بالمائة فقط في أن يكون قادرًا على الفوز في بحث العريس.
من الطبيعي ألا يفعل هوانغفو يو مثل هذا الشيء.
“عندما يفشل ذلك تشين يو في البحث عن العريس ، فربما ينتهي به الأمر مع جينغ اير. ” قال هوانغفو يو وهو يبتسم.
ابتسمت هوانغفو جينغ لنفسها وقالت. “تشين يو ، آمل ألا تجده مضحكا لكني لم أتحدث مرة واحدة عن شؤون الرجال والنساء من قبل. فيما يتعلق بذلك ، أنا غافلة تمامًا. كل ما كان لدي هو ذلك الإحساس المشوش. ومع ذلك ، بعد سماع ما قلته ، عرفت أن. سعادة المرأة يجب أن يكون لها رجل يعتز بها ويهتم بكل جانب من جوانبها. أنا حقا أحسد الأخت الصغيرة جيانغ لي. فقط…. لديك هي بالفعل. “
أومأت شو يان برأسها قليلا. تنهدت وقالت متواضعة. “لا يسعنا إلا أن نأمل في فشل تشين يو. “
في قلب تشين يو ، كانت هوانغفو جينغ فتاة رائعة للغاية. فقط ، لم يكن لدى تشين يو أدنى شعور لها. منذ أن كانت لي اير في قلبه ، لم تكن الفتيات الأخريات قادرات على تحريك قلبه على الإطلاق.
المدينة الامبراطورية. منزل قصر هوانغفو جينغ.
تمامًا هكذا، اتبعت تشين يو وراء هوانغفو جينغ وغادر معها. أما بالنسبة لإمبراطور الحكيم وزوجته ، فقد تطلعوا إلى مغادرة تشين يو وهوانغفو جينغ. فقط بعد أن غادر الاثنان بدأوا في المناقشة.
أظلم اليوم تدريجيا. غطت ستارة الليل المظلمة من مدينة الثلج العائمة لأقصى شمال العالم الإلهي بأكمله. تحت سماء الليل ، تحت الأضواء الغامضة للفوانيس ، جلس تشين يو وهوانغفو جينغ بجانب بعضهما البعض على مقعد حجري.
في وقت سابق ، عندما قال هوانغفو يو هذه الكلمات ، صرح بوضوح أنه لن يوقف تشين يو.
وخلفهم كانت شجرة صفصاف منحنية. كانت الأغصان العديدة لشجرة الصفصاف تتطاير في الأسفل بفعل الهواء وتتحرك بجانب الاثنين.
“تعبير واحد من العيون ، ابتسامة واحدة ؛ كنا قادرين على الشعور بتفكير الشخص الآخر “. تشين يو لديه ابتسامة طبيعية جدا على وجهه.
كان تشين يو صامتًا. لم يكن يعرف ماذا يقول في هذا الوقت. ألقى نظرة على هوانغفو جينغ بجانبه. شعر هوانغفو جينغ كان يتحرك بفعل الرياح. كان يتحرك ذهابًا وإيابًا أمام عيون تشين يو.
الهدف الذي كان يسعى إليه طوال هذه السنوات ، كيف يمكن أن يتخلى عن مجرد الصعوبات؟
شعر تشين يو فجأة أن جينغ هوانغفو كانت مثيرة للشفقة بعض الشيء.
“شكرا لك. ” قال تشين يو بجدية.
“تشين يو ، سرعة زراعتك سريعة حقًا. ” كانت هوانغفو جينغ أول من تحدثت.
لم يقل تشين يو أي شيء آخر. كان هذا هو الخيار الوحيد الذي يمكنه تحديده. كان لديه فقط جيانغ لي في قلبه. لا يمكنه إجبار نفسه على الشعور بالفتاة لمجرد أن الفتاة كانت لديها مشاعر تجاهه.
“إيه ، ليس سيئًا… ” بدا رد تشين يو أخرق بعض الشيء.
“نعم سيدي. “
عندها فقط تنفست هوانغفو جينغ الصعداء. “الآن فقط اكتشفت أنك تدربت بهذه الجدية كان في الواقع كل شيء للأخت الصغيرة جيانغ لي. هذا صحيح ، الأخت الصغيرة جيانغ لي هي بالفعل شخص جيد جدًا. أي شخص كان على اتصال بها سينتهي به الأمر بالإعجاب بها “.
“شكرا لك. ” قال تشين يو بجدية.
“هذا صحيح ، لي اير شخص جيد جدًا. ” لم يكن تشين يو قادرًا على مساعدة نفسه من التفكير في لي اير.
نظرًا لأن المرء يزرع لفترة طويلة من الزمن ، فإن جميع المزارعين عمليًا سيكون لديهم هدف في قلوبهم.
بمجرد أن فكر في لي اير ، أظهر تشين يو ابتسامة هادئة. ألقت هوانغفو جينغ نظرة على تشين يو ورأت التعبير على وجهه. ابتسمت بمرارة.
تمامًا هكذا، اتبعت تشين يو وراء هوانغفو جينغ وغادر معها. أما بالنسبة لإمبراطور الحكيم وزوجته ، فقد تطلعوا إلى مغادرة تشين يو وهوانغفو جينغ. فقط بعد أن غادر الاثنان بدأوا في المناقشة.
“تشين يو ، على سبيل المثال ، لماذا عندما يحب شخص شخصًا آخر ، كان من الصعب عليه تحديد سبب إعجابه بالشخص الآخر؟ بعد أن كنت في العالم الإلهي لهذه السنوات العديدة ، ببساطة لم أعجب بأي رجال آخرين. ومع ذلك ، بعد الاتصال بك لفترة أطول قليلاً ، شعرت بالإعجاب ناحيتك. لماذا هذا؟ حتى أنا نفسي لا أفهم لماذا “. قالت هوانغفو جينغ هذه الكلمات ببطء كما لو كانت تتحدث عن شخص آخر. لم تعتبر أن تشين يو كان بجانبها على الإطلاق.
“ابتسامة تشين يو لطيفة حقًا. مجرد تلك الابتسامة تجاه الأخت الصغيرة جيانغ لي “. فكرت هوانغفو جينغ في قلبها.
كان تشين يو مذهولًا.
لقد فهمت جيدًا لماذا فعل الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق ما فعله سابقًا. بعد كل شيء ، لم يكن تشين يو شخصًا يمكنهم قيادته كما يريدون. كان سيد عظيم لصياغة القطع الأثرية ، شخصًا أرادته جميع القوى الكبرى في العالم الإلهي.
اختفت الابتسامة على وجهه على الفور.
قال تشين يو بتواضع. “الأميرة جينغ ، أنا بالطبع على استعداد تام. ” كان لدى تشين يو تعبير لا يزال من الممكن اعتباره هادئًا وغير مضطرب.
“ما الذي تتحدث عنه هوانغفو جينغ هذه؟” شعر تشين يو بصداع شديد. نظر إلى هوانغفو جينغ بجانبه.
بعد فترة وجيزة ، غادر تشين يو قصر هوانغفو جينغ.
ببساطة ، لقد قرر تشين يو بالفعل في قلبه. وبالتالي ، كان بإمكانه فقط تهدئة مزاجه. ثم قال. “الأميرة جينغ ، فيما يتعلق بذلك ، أنا أيضًا لست متأكدا تمامًا. “
شعر تشين يو بالخدر قليلاً.
“ثم ماذا عنك أنت والأخت الصغيرة جيانغ لي؟” سألت هوانغفو جينغ على عجل. في نفس الوقت ، نظرت إلى تشين يو.
عند تذكّر جيانغ لي ، بدأ تشين يو يبتسم مرة أخرى. “كيف أقول هذا؟ الأميرة جينغ ، منذ طفولتي وحتى الان ، كنت دائمًا أعمل بجد لتدريب نفسي ومحاربة الآخرين. لقد كبرت حتى أصبحت مغرمًا بهذا النوع من الشعور بتحدي نفسي “.
قال تشين يو بتواضع. “الأميرة جينغ ، أنا بالطبع على استعداد تام. ” كان لدى تشين يو تعبير لا يزال من الممكن اعتباره هادئًا وغير مضطرب.
“ومع ذلك… ” تحولت نظرة تشين يو لضبابية. “عندما كنت مع لي اير ، شعرت أن قلبي كان هادئًا للغاية. كان الأمر كما لو أن قاربًا منعزلًا عاد إلى الشاطئ. في العالم الفاني ، عرفت لي اير لعدة عشرات من السنين. لم يكن هناك أي شيء يهز العالم يحدث بيننا أيضًا. كل ما كان لدينا هو الرعاية السلمية والقلق الذي كان لدينا لبعضنا البعض “.
داخل القاعة الرئيسية لقصر الضباب الصوفي.
“تعبير واحد من العيون ، ابتسامة واحدة ؛ كنا قادرين على الشعور بتفكير الشخص الآخر “. تشين يو لديه ابتسامة طبيعية جدا على وجهه.
أظهرت هوانغفو جينغ ابتسامة لـ الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق هوانغفو يو. “الأب الإمبراطوري ، اطمئن. أنا فقط أخطط لإجراء محادثة مع تشين يو. بالتأكيد ليس لدي أي نية أخرى “.
استمعت هوانغفو جينغ بهدوء إلى تشين يو وهي تتطلع إلى تشين يو.
عند سماع ذلك ، عرف الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق هوانغفو يو أيضًا أن هدف تشين يو كان في الواقع جيانغ لي. كان يعلم أنه سيكون من المستحيل عليه إقناع تشين يو. بغض النظر عن أي شيء ، كان تشين يو سيد عظيم لصياغة القطع الأثرية ، شخصًا كان مطلوبًا بشدة في العالم الإلهي. إذا كان مفرطًا جدًا في التعامل مع تشين يو ، فسيكون من الممكن أن يترك تشين يو جبل الذهب المبهر.
“ابتسامة تشين يو لطيفة حقًا. مجرد تلك الابتسامة تجاه الأخت الصغيرة جيانغ لي “. فكرت هوانغفو جينغ في قلبها.
هل كان دوانمو يو وشينتو فان وكوي ينهو وتشو شيان من بين هؤلاء الذين كان من السهل التعامل معهم؟ حتى لو كان تشين يو السيد العظيم لصياغة القطع الأثرية ، فلا يمكن اعتباره إلا في نفس مستوى هؤلاء الأربعة. كانت هناك فرصة عشرين بالمائة فقط في أن يكون قادرًا على الفوز في بحث العريس.
“عندما كانت تلعب الشطرنج ، كنت أراقبها من الجانب. عندما أتحدث مع الآخرين ، كانت تجلب لنا الشاي أو الفاكهة. في تلك الأيام ، أتذكرهم دائمًا “.
في قلب تشين يو ، كانت هوانغفو جينغ فتاة رائعة للغاية. فقط ، لم يكن لدى تشين يو أدنى شعور لها. منذ أن كانت لي اير في قلبه ، لم تكن الفتيات الأخريات قادرات على تحريك قلبه على الإطلاق.
أغلق تشين يو عينيه.
“الأب الإمبراطوري ، أعلم. ” أومأت هوانغفو جينغ قليلا.
كان أعماق قلب تشين يو في الواقع متعبة للغاية. فقط عندما يكون مع لي اير سيكون قادرًا على تخفيف نفسه.
كان تشين يو صامتًا. لم يكن يعرف ماذا يقول في هذا الوقت. ألقى نظرة على هوانغفو جينغ بجانبه. شعر هوانغفو جينغ كان يتحرك بفعل الرياح. كان يتحرك ذهابًا وإيابًا أمام عيون تشين يو.
منغمسًا في ذكرياته تمامًا ، تمكن تشين يو من الاستيقاظ مرة أخرى بعد مرور بعض الوقت. في هذه اللحظة فقط تذكر تشين يو أنه كان يتحدث مع هوانغفو جينغ.
لم يقل تشين يو أي شيء آخر. كان هذا هو الخيار الوحيد الذي يمكنه تحديده. كان لديه فقط جيانغ لي في قلبه. لا يمكنه إجبار نفسه على الشعور بالفتاة لمجرد أن الفتاة كانت لديها مشاعر تجاهه.
“آه ، أنا آسف. ” نظر تشين يو إلى هوانغفو جينغ.
أظلم اليوم تدريجيا. غطت ستارة الليل المظلمة من مدينة الثلج العائمة لأقصى شمال العالم الإلهي بأكمله. تحت سماء الليل ، تحت الأضواء الغامضة للفوانيس ، جلس تشين يو وهوانغفو جينغ بجانب بعضهما البعض على مقعد حجري.
كما تحول تعبير هوانغفو جينغ إلى سلمي. كانت تراقب تشين يو وتنتظره أن يفتح عينيه طوال الوقت. ثم ابتسمت إلى تشين يو. “لا تتأسف. عند سماع ما قلته ، يمكنني بالفعل أن اعرف المشاعر التي تشعرون بها كلاكما تجاه بعضكما البعض “.
وخلفهم كانت شجرة صفصاف منحنية. كانت الأغصان العديدة لشجرة الصفصاف تتطاير في الأسفل بفعل الهواء وتتحرك بجانب الاثنين.
ابتسمت هوانغفو جينغ لنفسها وقالت. “تشين يو ، آمل ألا تجده مضحكا لكني لم أتحدث مرة واحدة عن شؤون الرجال والنساء من قبل. فيما يتعلق بذلك ، أنا غافلة تمامًا. كل ما كان لدي هو ذلك الإحساس المشوش. ومع ذلك ، بعد سماع ما قلته ، عرفت أن. سعادة المرأة يجب أن يكون لها رجل يعتز بها ويهتم بكل جانب من جوانبها. أنا حقا أحسد الأخت الصغيرة جيانغ لي. فقط…. لديك هي بالفعل. “
عند تذكّر جيانغ لي ، بدأ تشين يو يبتسم مرة أخرى. “كيف أقول هذا؟ الأميرة جينغ ، منذ طفولتي وحتى الان ، كنت دائمًا أعمل بجد لتدريب نفسي ومحاربة الآخرين. لقد كبرت حتى أصبحت مغرمًا بهذا النوع من الشعور بتحدي نفسي “.
هوانغفو جينغ زفرت بعمق. ثم وقفت وابتسمت لتشين يو. “تشين يو ، هناك الكثير من الناس يلاحقون الأخت الصغيرة جيانغ لي. كل ما يمكنني فعله هو أن أقدم لكم أطيب تمنياتي “.
“جيد. أنتما الاثنان يمكنهما الذهاب “. قال هوانغفو يو بابتسامة.
تنفس تشين يو الصعداء في قلبه.
ومع ذلك ، ماذا يمكن أن يفعل؟
لقد كان قادرًا على الشعور بأنه على الرغم من أن هوانغفو جينغ ربما لا تزال متشابكة بشأن هذا الأمر في قلبها ، إلا أن حالتها كانت أفضل بكثير من الوقت الذي كانت فيه في قصر الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق.
وخلفهم كانت شجرة صفصاف منحنية. كانت الأغصان العديدة لشجرة الصفصاف تتطاير في الأسفل بفعل الهواء وتتحرك بجانب الاثنين.
“شكرا لك. ” قال تشين يو بجدية.
“الأميرة جينغ ، قوتي في ذلك الوقت لا تزال ضعيفة للغاية. حتى لو قلت ذلك ، فسيكون ذلك سدى. كما أنني لا أرغب في خزي نفسي. وهكذا انتهى بي الأمر بكذب. آمل ألا تُهان الأميرة من ذلك “. قال تشين يو بصدق.
بعد فترة وجيزة ، غادر تشين يو قصر هوانغفو جينغ.
شعر تشين يو فجأة أن جينغ هوانغفو كانت مثيرة للشفقة بعض الشيء.
لم يقل تشين يو أي شيء آخر. كان هذا هو الخيار الوحيد الذي يمكنه تحديده. كان لديه فقط جيانغ لي في قلبه. لا يمكنه إجبار نفسه على الشعور بالفتاة لمجرد أن الفتاة كانت لديها مشاعر تجاهه.
بغض النظر عن أي شيء ، كانت هوانغفو جينغ لا تزال إلهًا سماويًا عالي المستوى. مع المستوى العالي لروحها ، لن تكون قدرتها على تحمل الصدمة منخفضة أيضًا.
في بعض الأحيان ، يجب أن يكون المرء بلا قلب.
في بعض الأحيان ، يجب أن يكون المرء بلا قلب.
داخل القاعة الرئيسية لقصر الضباب الصوفي.
كان تشين يو مذهولًا.
نظر تشين يو إلى الشخصين خلفه. بينما يبتسم ، أمر. “دعنا نذهب!”
سمع صراخ منخفض. الشخص الذي تحدث كان الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق هوانغفو يو. لقد أصبح هوانغفو يو جادًا تمامًا عندما نظر إلى هوانغفو جينغ. “الصغيرة جينغ ، تشين يو هو سيد قصر الضباب الصوفي لدينا. من يحبه ، من يريد متابعته ، على الرغم من أنني الإمبراطور الحكيم ، لا يزال هذا شيئًا لا يمكنني فرضه عليه “.
“نعم سيدي. “
“تشين يو ، إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى مساعدتي بشأنه في البحث عن العريس في مدينة الثلج العائمة ، فلا تتردد في إخباري. ” قال الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق إلى تشين يو بينما يبتسم.
رد تشيو تشونغ فو والعم فو باحترام. هذه المرة ، لم يجلب تشين يو معه الكثير من الناس. على السطح ، كان فقط تشيو تشونغ فو والعم فو. ومع ذلك ، فقد وضع بالفعل أكثر من مائة من الخدم الالهة السماوية في القصر الضبابي في الكوكب الصوفي الارجواني الجديد للكون الجديد.
“ومع ذلك… ” تحولت نظرة تشين يو لضبابية. “عندما كنت مع لي اير ، شعرت أن قلبي كان هادئًا للغاية. كان الأمر كما لو أن قاربًا منعزلًا عاد إلى الشاطئ. في العالم الفاني ، عرفت لي اير لعدة عشرات من السنين. لم يكن هناك أي شيء يهز العالم يحدث بيننا أيضًا. كل ما كان لدينا هو الرعاية السلمية والقلق الذي كان لدينا لبعضنا البعض “.
“لي اير ، أنا انطلق إلى مدينة الثلج العائمة. ” قال تشين يو بنقل الصوت.
قال تشين يو بتواضع. “الأميرة جينغ ، أنا بالطبع على استعداد تام. ” كان لدى تشين يو تعبير لا يزال من الممكن اعتباره هادئًا وغير مضطرب.
تم إنشاء الكون الجديد بواسطة تشين يو. بقصد واحد ، كان تشين يو قادرًا على جعل صوته يتردد في أذني لي اير.
كان تشين يو صامتًا. لم يكن يعرف ماذا يقول في هذا الوقت. ألقى نظرة على هوانغفو جينغ بجانبه. شعر هوانغفو جينغ كان يتحرك بفعل الرياح. كان يتحرك ذهابًا وإيابًا أمام عيون تشين يو.
“امم. ” تردد صوت لي اير المثير قليلاً أيضًا في قلب تشين يو.
لاحظ تشين يو على الفور التغيير في تعبيرات إمبراطور حكيم أقصى الشرق هوانغفو يو والاخرين. ومع ذلك ، توقع تشين يو أيضًا أن الإمبراطور الحكيم أقصى الشرق قد لا يكون سعيدًا جدًا بطلبه.
غادر تشين يو وتشيو تشونغ فو والعم فو قصر الضباب الصوفي هكذا. ثم غادروا جبل الذهب المبهر في منطقة اقصى الشرق ووصلوا إلى مصفوفة النقل. بعد ذلك ، دخلوا من خلال مصفوفة النقل ووصلوا إلى الموقع أسفل مدينة الثلج العائمة في منطقة أقصى الشمال.
“هذا صحيح ، لي اير شخص جيد جدًا. ” لم يكن تشين يو قادرًا على مساعدة نفسه من التفكير في لي اير.
ضحكت هوانغفو جينغ ضحكًا مقفرًا عدة مرات. “في ذلك الوقت ، عندما سألتني عن الأمور المتعلقة بـ جيانغ لي، كنت أشك في أنك مرتبط بها. لذلك كان الأمر كذلك حقًا “.
