Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

STOP, FRIENDLY FIRE 160

الفصل 33. تايتن - 1

الفصل 33. تايتن - 1

 

عند رؤية ذلك ، ارتجف لي شين وو لسبب مختلف.

الفصل 33. تايتن – 1

 

 

“كيوك!”

إذا كان هناك شيء واحد لم يأخذه لي شين وو في الاعتبار ، فهو ميتافيل ، أو الشيء الذي تم الترحيب به ذات مرة على أنه “فخر” ملك المرتزقة.

 

 

 

[كيك ، لذلك لم يكن هناك أحد ورائي … لا ، ربما لا يزالون هناك ، لكن هذا الرجل هو القائد! كا كيييك! كم هو مضحك! كوهيااااااككك!]

“لا تسألني”.

 

“اعرف مكانك!”

لا بد أن ميتافيل اعتقد أنه كان مجرد جاسوس غير معروف ، لكن بماذا سيفكر إذا علم أن لي شين وو كان في الواقع العقل المدبر وراء كل هذا؟

 

 

 

لم يكن قد فقد القطعة الأثرية التي قدمها له الخيميائي فحسب ، بل تم استخدامها أيضاً ضده لتقسيم قواته . ماذا لو كان هؤلاء العمالقة واللاموتي ، الذين قلصو قواته تدريجياً إلى النصف في نفس الجانب؟

[كوكوك. كوهيوك … كووااااااااااه!]

 

 

[كييييييييك! ذهب ملك المرتزقة ميتافيل. ذهب تماما! نعم ، لقد مر وقت طويل منذ أن تآكل دماغي الفاسد ، فكيف يمكنني أن أكون كما كنت من قبل !؟]

 

 

 

في اللحظة التي تمكن فيها ميتافيل من رؤية الرجل الذي قاده بذكاء إلى هنا ، استخدم كبريائه ضده حتى لا يستدعي التعزيزات ، والذي كان يقود اللاموتي والبشر والعمالقة وحتى الغوليم والأعراق الأخرى أيضاً ، قواته داخل سلسلة الجبال ، واسقطهم  …

 

 

“بالإضافة إلى ذلك ، اعتقدت أنه لن يأكل الهياكل العظمية ، لكنه في الواقع. آمل أن يكسر أسنانه من المضغ على العظام.”

[كوكوك. كوهيوك … كووااااااااااه!]

 

 

 

انطلق إلى الأمام كما لو كان سيفعل ذلك من البداية. عندما فكر في أن قواته التي يبلغ قوامها 50 ألف جندي يتم إسقاطها من قبل ذلك الرجل ، كان يعلم أنه لا يمكنه أن يجلس مثل الأبله ولا يفعل شيئ.

“لا تسألني”.

 

“لا تسألني”.

[لم تعد بحاجة إلى فيلق بعد الآن.]

“بالطبع لا. إذا تمكنا من إسقاطك ، فهذا سيضعفه بالتأكيد.”

 

 

[تريدني أن آخذ مكان الجنرال ظل البرق؟ الخيميائي ، أنا ملك المرتزقة. أنا أقوى عندما أقود.]

 

 

[كواااااااااه!]

[لا ، ما زلت لا تفهم ، أليس كذلك؟ كان هذا كله في الماضي. أنت مختلف الآن.]

 

 

 

كان ذلك جزء من المحادثة التي أجروها بعد وفاة الجنرال ظل البرق.

[نعم ، جنرال …]

 

“ها!”

في ذلك الوقت ، لم يكن ميتافيل قد فهم ما كان يعنيه الخيميائي ، وهكذا ، كلفه الخيميائي بمهمة. كانت تلك المهمة هي غزو منطقة العمالقة.

 

 

بسبب مهارته ، لم يستطع مرؤوسو ميتافيل فعل أي شيء سوى الاندفاع نحوه. لذلك ، لا داعي للقلق بشأن أي إصابات ويمكن لقواته القضاء عليهم بسهولة!

[كيك …]

 

 

 

في ذلك الوقت ، كان يعتقد أنه بقتل جميع العمالقة وأكل كل لحمهم ودمهم الفاسد ، سيكون قادر على رفع مستواه. ومع ذلك ، هذا لم يحدث في الواقع.

“لأن لدي أشياء لأفعلها ، لن أتمكن من اللعب معك لفترة طويلة!”

 

مباشرتاً بعد أن استخدمت سحرها الغامض ، أصبحت كراتيا ثقيلة الوزن. علاوة على ذلك ، استخدم خصمه القوس. سيكون من الصعب جداً مواجهته أثناء حماية كراتيا.

كانت الأرقام بلا معنى بسبب التضاريس الخطرة ، وكان خصومه أقوى مما كان يتوقع. كانت فرقه تتصادم مع حفنة صغيرة من القوات وسوف يتم تمزيقها مراراً وتكراراً. الآن ، فهم ميتافيل ما كان الخيميائي يحاول إخباره به.

 

[سيدي ميتافيل ، من فضلك لا تفعل!]

[الضعفاء … لا داعي لهم! كواااااااه!]

[سيتون ، عمل جيد.]

 

لم يكن في الواقع هجوم . لقد كانت في الواقع مهارة أجبرت مرؤوسيه على فعل شيء … للركض نحو قائدهم ميتافيل.

شخص مطلق لا يحمل أي نقاط ضعف. كان لدى ميتافيل طريقة ليصبح “الأقوى على الإطلاق” ، وكل ما كان عليه أن يفعله هو أن يتخذ قراره. لقد كان استخدام قدرته فقط لشفاء جروحه إهدار كبير . لم تكن القدرة التي جاءت مع “ولادة جديدة” شيئاً تافه مثل قدرته على الشفاء.

“…بحق الجحيم؟”

 

 

[جي-جنرال…!]

 

 

 

[لذيذ! كما اعتقدت ، إنه لذيذ!]

 

 

“بالإضافة إلى ذلك ، اعتقدت أنه لن يأكل الهياكل العظمية ، لكنه في الواقع. آمل أن يكسر أسنانه من المضغ على العظام.”

سيصبح أقوى وينمو من خلال الأكل ، وفي النهاية يتطور. ارتجف ميتافيل. شعر أن الجدار غير القابل للكسر كان يتشقق شيئاً فشيئاً وكان الضوء يسطع من خلاله. وكلما مد يده ، كلما فتح فمه على نطاق أوسع ، ازداد هذا الضوء شدة.

 

 

 

[كلكم .. تعالوا إلي! سوف … آكلكم جميعاً!]

“كيف وصل الأمر إلى هذا؟”

 

 

وهكذا مهرجان طعام ميتافيل .

 

 

انطلق إلى الأمام كما لو كان سيفعل ذلك من البداية. عندما فكر في أن قواته التي يبلغ قوامها 50 ألف جندي يتم إسقاطها من قبل ذلك الرجل ، كان يعلم أنه لا يمكنه أن يجلس مثل الأبله ولا يفعل شيئ.

“هذا اللقيط المجنون …”

[لذيذ! كما اعتقدت ، إنه لذيذ!]

 

“إنها غرفة الطعام الأكثر كثافة التي رأيتها في حياتي …”

عند رؤية ذلك ، ارتجف لي شين وو لسبب مختلف.

 

 

 

كان جنود ميتافيل يتضائلون بسرعة كبيرة. من خلال جهود العمالقة وبول ، هزمو حوالي نصف جنود ميتافيل ، وبدأ ميتافيل في أكل النصف الآخر.

 

 

“…بحق الجحيم؟”

[جنرال ، لماذا … !؟ ]

“…بحق الجحيم؟”

 

 

[جيورو …! لا يوجد سبب للعيش عندما لا يمكنك حتى القضاء على عدو واحد. كن ممتن لأنه يمكنك على الأقل أن تصبح مصدر غذاء لي!]

 

 

“لأن لدي أشياء لأفعلها ، لن أتمكن من اللعب معك لفترة طويلة!”

[جوااااهك !؟]

 

 

 

بدأ ميتافيل المجنون في تناول الطعام دون التفكير في أن الجنود من حوله يراقبون. على الرغم من أن ميتافيل بدا تماماً مثل الإنسان في البداية ، عندما فتح فمه وامتد فكه ، انفتح خديه ، وكشف عن أسنان حادة تشبه الوحوش بداخله.

 

 

 

“هذا الغول اللقيط المجنون!”

“…ماذا ؟”

 

 

“أنا – أنا خائفة. إنه يزداد قوة.”

 

 

تمتم لي شين وو أثناء استدعاء فأس ذوبان مزدوج عظمي عملاق في الهواء ، وقام بتفجيره ، ونشر السم الحمضي بين آلاف القوات المعادية. بسماع ذلك ، إهتز جين قليلاً.

“شين وو ، ماذا ستفعل؟”

فكر لي شين وو لفترة وجيزة في الموقف غير المتوقع الذي ينتظره. هل يجب أن يسقطه على الفور ، أم يجب عليه المضي قدماً في استراتيجيته الأصلية؟ لكنه في الحقيقة لم يكن بحاجة حتى إلى التفكير في الأمر.

 

 

فكر لي شين وو لفترة وجيزة في الموقف غير المتوقع الذي ينتظره. هل يجب أن يسقطه على الفور ، أم يجب عليه المضي قدماً في استراتيجيته الأصلية؟ لكنه في الحقيقة لم يكن بحاجة حتى إلى التفكير في الأمر.

 

 

 

[كواااااااااه!]

 

 

“كيوك !؟”

 

 

 

في اللحظة التي زأر فيها ميتافيل ، أحاطت هالة حمراء بالجنود الذين كانو تحت إمرته. اعتقد لي شين وو أنها كانت نوع من المهارة المميزة التي لا يمكن أن يستخدمها ميتافيل إلا من خلال تناول عدد قليل من قواته ، لذلك شعر بعدم الارتياح حقاً واستدعى قواته ، لكن …

[جيورو …! لا يوجد سبب للعيش عندما لا يمكنك حتى القضاء على عدو واحد. كن ممتن لأنه يمكنك على الأقل أن تصبح مصدر غذاء لي!]

 

“جين!”

[كوووواااااااه!]

[الضعفاء … لا داعي لهم! كواااااااه!]

 

 

[كيك ، كيهيييييي!]

[لذيذ! كما اعتقدت ، إنه لذيذ!]

 

 

“…بحق الجحيم؟”

“جين!”

 

[تريدني أن آخذ مكان الجنرال ظل البرق؟ الخيميائي ، أنا ملك المرتزقة. أنا أقوى عندما أقود.]

لم يكن في الواقع هجوم . لقد كانت في الواقع مهارة أجبرت مرؤوسيه على فعل شيء … للركض نحو قائدهم ميتافيل.

 

 

[جيورو …! لا يوجد سبب للعيش عندما لا يمكنك حتى القضاء على عدو واحد. كن ممتن لأنه يمكنك على الأقل أن تصبح مصدر غذاء لي!]

[أنا لا أريد!]

 

 

 

[سيدي ميتافيل ، من فضلك لا تفعل!]

 

 

 

[سيكون من الافضل لو قدمتم حياتكم لي بدلاً من تلك الحشرات! سوف أكلكم جميعاً!]

 

 

بعد ذلك مباشرتاً ، انفجر نفس إله البرق مع “ دوي ” ، مما أدى إلى تفجير ذراعيه ، لكنه أعاد تجديد ذراعيه على الفور بقدراته الهائلة على التجدد.

أدرك لي شين وو فجأة وهو يشاهد ميتافيل يفتح فمه على مصراعيه ويواصل الأكل. كانت تلك مهارة الغش التي سمحت له بتجاهل الاستدلال المكاني للمانا وجمع قواته نحوه ! مهارة أتاحت له الحصول على إمدادات غذائية طارئة من مكان قريب في جميع الأوقات!

ومع ذلك ، حتى لو هاجمو ، فإن جميع إصاباته ستشفى لأنه كان يأكل باستمرار. وعلى الرغم من تعويذة كراتيا ، فقد نجا سيتوين وكما توقع كان يقف بجانب ميتافيل لحمايته!

 

 

“لماذا يفعل ذلك الآن !؟”

نظر لي شين وو إلى سيتون ، الذي صوب بثقة قوسه ، وأجاب بهدوء ، لكنه في الواقع كان محبط للغاية. كان ذلك بسبب كراتيا التي كانت جالسة خلفه.

 

 

[سيد ، لن تكون قادر على الفوز بمجرد أن يبدأ بالفعل في تناول الطعام! عندما ينتهي من أكل كل هؤلاء النخب ، قد …!]

 

 

في ذلك الوقت ، كان يعتقد أنه بقتل جميع العمالقة وأكل كل لحمهم ودمهم الفاسد ، سيكون قادر على رفع مستواه. ومع ذلك ، هذا لم يحدث في الواقع.

“نعم. منذ أن وصل لاقصي ما يمكنه كالمستوى 7.”

“لا ، لن يكون بهذه القوة. نظراً لأن هذا الرجل بدا قوي حقاً ، حتى بالنسبة للمستوى 8. … لكنه بالتأكيد سيكون قوي . علاوة على ذلك ، إذا أخذنا في الاعتبار قدرته الفطرية كغول ، إذن فمواجهته بالأرقام فكرة سيئة حقاً “.

 

 

أرسل له شينو ريندو تقرير عاجل ، لكن لي شين وو كان على علم بالفعل بالموقف. لم يعرف لي شين وو لماذا بدأ هذا اللقيط المجنون بأكل جنوده بمجرد أن راه ، لكن عدد الجنود لن يكون مهم إذا أصبح في المستوى الثامن.

 

 

“بالإضافة إلى ذلك ، اعتقدت أنه لن يأكل الهياكل العظمية ، لكنه في الواقع. آمل أن يكسر أسنانه من المضغ على العظام.”

ومع ذلك ، حتى لو هاجمو ، فإن جميع إصاباته ستشفى لأنه كان يأكل باستمرار. وعلى الرغم من تعويذة كراتيا ، فقد نجا سيتوين وكما توقع كان يقف بجانب ميتافيل لحمايته!

 

 

 

“قبل كل شيء ، من المستحيل إسقاطه ، لأن قوات الإمبراطورية تحيطه من كل مكان. ثم بدلاً من ذلك … سنمنعه من الأكل! كل القوات ، هاجمو! إنهم ليسو أكثر من تدريب على اصابة الهدف بشكل صحيح الآن!”

 

 

كان لديه حدس. بدأ ميتافيل في الارتقاء.

صدى صوت لي شين وو المزدهر في جميع أنحاء سلسلة الجبال. إذا لم يتمكنو من منع ميتافيل من الأكل ، فسيقومون بإزالة إمداداته الغذائية . كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله لي شين وو في هذه المرحلة.

كما لو كان سيتوين قد توقع ذلك ، أطلق عشرات السهام (لا بد أنها كانت مهارة) ، لكن ظهر فجأة أمامه درع وسد السهام وانفجر ، وألحق به ضرر.

 

 

بسبب مهارته ، لم يستطع مرؤوسو ميتافيل فعل أي شيء سوى الاندفاع نحوه. لذلك ، لا داعي للقلق بشأن أي إصابات ويمكن لقواته القضاء عليهم بسهولة!

[كواااااااااه!]

 

[سيكون من الافضل لو قدمتم حياتكم لي بدلاً من تلك الحشرات! سوف أكلكم جميعاً!]

[غووووووووووه!]

 

 

 

[كياهااااااه!]

خطط لي شين وو إما لإصابة ميتافيل أو إنهاء سيتون ، ولكن … لسوء الحظ ، قام ميتافيل بتمديد ذراعيه والتف لسان بشع على نفس إله البرق وأكله.

 

 

[من أجل كبرياء الجبابرة!]

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

كل الذين سمعو ندائه تجاهلو عملياتهم السرية وانطلقو من الوديان وفوق التلال وبين الصخور.

“لا يمكنك تسمية هذه بحرب شاملة … إذا كان عليك حقاً أن تسميها ، فسمها غرفة طعام …”

 

 

واصل ميتافيل أكل قواته ، وأجبرت تلك القوات على التركيز على ميتافيل. فيلق بول والعمالقة هاجموا قوات العدو … وكانت الفوضى عارمة.

 

 

انطلق إلى الأمام كما لو كان سيفعل ذلك من البداية. عندما فكر في أن قواته التي يبلغ قوامها 50 ألف جندي يتم إسقاطها من قبل ذلك الرجل ، كان يعلم أنه لا يمكنه أن يجلس مثل الأبله ولا يفعل شيئ.

“كيف وصل الأمر إلى هذا؟”

 

 

“لا تسألني”.

انطلق إلى الأمام كما لو كان سيفعل ذلك من البداية. عندما فكر في أن قواته التي يبلغ قوامها 50 ألف جندي يتم إسقاطها من قبل ذلك الرجل ، كان يعلم أنه لا يمكنه أن يجلس مثل الأبله ولا يفعل شيئ.

 

 

هذا مربك . بالطبع ، لم يكن يتوقع أن تسير الأمور في طريقه من البداية إلى النهاية ، لكن من كان يعرف أن ميتافيل سيكون لديه هذه الحيلة في جعبته؟

 

 

 

علاوة على ذلك ، كان ميتافيل في مكان غير مواتي . من خلال كسر الجرف بأكمله بسحرها الغامض ، تمكنت كراتيا من إلحاق قدر كبير من الضرر بالقوة الرئيسية ، لكنها في الوقت نفسه حولت المنظر الطبيعي إلى سهل ثلجي مفتوح ، مما جعل من الصعب عليهم مهاجمته.

لم يكن في الواقع هجوم . لقد كانت في الواقع مهارة أجبرت مرؤوسيه على فعل شيء … للركض نحو قائدهم ميتافيل.

 

“بالطبع لا. إذا تمكنا من إسقاطك ، فهذا سيضعفه بالتأكيد.”

“لذا فهي حرب شاملة ، أليس كذلك.”

“لا ، لن يكون بهذه القوة. نظراً لأن هذا الرجل بدا قوي حقاً ، حتى بالنسبة للمستوى 8. … لكنه بالتأكيد سيكون قوي . علاوة على ذلك ، إذا أخذنا في الاعتبار قدرته الفطرية كغول ، إذن فمواجهته بالأرقام فكرة سيئة حقاً “.

 

 

“لا يمكنك تسمية هذه بحرب شاملة … إذا كان عليك حقاً أن تسميها ، فسمها غرفة طعام …”

 

 

 

“إنها غرفة الطعام الأكثر كثافة التي رأيتها في حياتي …”

انسحب جين مرة أخرى. ضربت موجة من المانا الحمراء الكئيبة الأرض حيث كانوا من قبل. كان هناك شيء واحد فقط من شأنه أن يتسبب في هرب لي شين وو و جين:  ميتافيل نفسه.

 

لم يكن قد فقد القطعة الأثرية التي قدمها له الخيميائي فحسب ، بل تم استخدامها أيضاً ضده لتقسيم قواته . ماذا لو كان هؤلاء العمالقة واللاموتي ، الذين قلصو قواته تدريجياً إلى النصف في نفس الجانب؟

“أوقف أكبر عدد ممكن منهم! نحن ذاهبون أيضاً!”

في ذلك الوقت ، كان يعتقد أنه بقتل جميع العمالقة وأكل كل لحمهم ودمهم الفاسد ، سيكون قادر على رفع مستواه. ومع ذلك ، هذا لم يحدث في الواقع.

 

لم يكن قد فقد القطعة الأثرية التي قدمها له الخيميائي فحسب ، بل تم استخدامها أيضاً ضده لتقسيم قواته . ماذا لو كان هؤلاء العمالقة واللاموتي ، الذين قلصو قواته تدريجياً إلى النصف في نفس الجانب؟

لم يميز ميتافيل المجنون بين الصديق والعدو واستمر في تناول الطعام من أجل الوصول إلى المستوى 8. من ناحية أخرى ، هاجم فيلق بول القوات الصاخبة ، التي كانت تتجه نحو الجنرال ، مما سمح لها بالراحة بسلام. لا ينبغي أن تكون المعركة قد تغيرت كثيراً في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.

“ومع ذلك ، إذا استبعدنا حقيقة أن ميتافيل يزداد قوة باستمرار ، فإن الوضع ليس سيئ.”

 

 

“ومع ذلك ، إذا استبعدنا حقيقة أن ميتافيل يزداد قوة باستمرار ، فإن الوضع ليس سيئ.”

 

 

 

قام لي شين وو بامساك السيوف بكلتا يديه ، وأشار إلى قوات العدو ، وبدأ جين في الركض. السبب الذي جعل لي شين وو قد قرر بشدة استخدام العمالقة لكسر المنحدرات ونشر الفوضي كان بسبب العيب المتمصل في اعدادهم الساحقة.

[أنا لا أريد!]

 

 

ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، كان ميتافيل نفسه يقلل من عدد قواته. علاوة على ذلك ، لم تستطع قوات ميتافيل خوض معركة مناسبة بسبب مهارته ، لذلك إذا استفاد من هذا الموقف ، فيجب أن يكون قادر على قتل ميتافيل بسهولة إلى حد ما.

 

 

تمتم لي شين وو أثناء استدعاء فأس ذوبان مزدوج عظمي عملاق في الهواء ، وقام بتفجيره ، ونشر السم الحمضي بين آلاف القوات المعادية. بسماع ذلك ، إهتز جين قليلاً.

“هذا هو المفتاح”.

 

 

“ما إذا كان ميتافيل يصل إلى المستوى 8 أم لا.”

هذا مربك . بالطبع ، لم يكن يتوقع أن تسير الأمور في طريقه من البداية إلى النهاية ، لكن من كان يعرف أن ميتافيل سيكون لديه هذه الحيلة في جعبته؟

 

[أنت تحاول سرقة سيتون بعيداً عني أيضاً؟ لا يمكننك فعل ذلك.]

تمتم لي شين وو أثناء استدعاء فأس ذوبان مزدوج عظمي عملاق في الهواء ، وقام بتفجيره ، ونشر السم الحمضي بين آلاف القوات المعادية. بسماع ذلك ، إهتز جين قليلاً.

 

 

“لذا فهي حرب شاملة ، أليس كذلك.”

“ماذا سنفعل إذا أصبح حقاً مستوى 8؟ هل نفعل ما فعلناه ضد فيوتاني فون سيلدين …؟”

 

 

لا بد أن ميتافيل اعتقد أنه كان مجرد جاسوس غير معروف ، لكن بماذا سيفكر إذا علم أن لي شين وو كان في الواقع العقل المدبر وراء كل هذا؟

“لا ، لن يكون بهذه القوة. نظراً لأن هذا الرجل بدا قوي حقاً ، حتى بالنسبة للمستوى 8. … لكنه بالتأكيد سيكون قوي . علاوة على ذلك ، إذا أخذنا في الاعتبار قدرته الفطرية كغول ، إذن فمواجهته بالأرقام فكرة سيئة حقاً “.

[أعتقد … أنا على وشك الوصول.]

 

[من أجل كبرياء الجبابرة!]

بصراحة ، لم يكن يريد حتى أن يتخيل خصم كغول من المستوى 8. إذا كان ميتافيل سيأكل أحد قواته أثناء القتال ، فلن تلتئم جروحه فحسب ، بل سيصبح أقوى أيضاً ، لذلك بغض النظر عن عدد النخب من المستوى السابع التي لديه ، لم يستطع لي شين وو إلا أن يشعر بالتردد.

 

 

 

“بالإضافة إلى ذلك ، اعتقدت أنه لن يأكل الهياكل العظمية ، لكنه في الواقع. آمل أن يكسر أسنانه من المضغ على العظام.”

 

 

[كوهاااك !؟]

“شين وو ، تمالك نفسك. إذا فقدت التركيز ، فسنموت جميعاً … تسك!”

 

 

“ها!”

نادا جين لي شين وو ، الذي كان يتصرف كطفل صغير امام الجنرال وفجأة قفز في الهواء. بالكاد تجنب السهم الأسود الذي مر فوق قدميه . تم إطلاق النار عليه من قبل سيتون ميليتوس. في مرحلة ما ، كان قد وقف أمامهم ، وسد طريقهم.

 

 

[نعم ، جنرال …]

[شعرت أن الأمر سيستغرق وقت طويل لإسقاط العمالقة أو الغوليم.]

 

 

[لذيذ! كما اعتقدت ، إنه لذيذ!]

على عكس قوات الإمبراطورية ، التي احتشدت باستمرار على ميتافيل ، كان سيتوين قادر بشكل مفاجئ على الاحتفاظ بذكائه. بالطبع ، كان مغطي أيضاً بهالة حمراء ، لكن إرادته التي لا تقهر لحماية ميتافيل سمحت له بمقاومة آثارها.

[شعرت أن الأمر سيستغرق وقت طويل لإسقاط العمالقة أو الغوليم.]

 

[كيك ، لذلك لم يكن هناك أحد ورائي … لا ، ربما لا يزالون هناك ، لكن هذا الرجل هو القائد! كا كيييك! كم هو مضحك! كوهيااااااككك!]

لقد كان حقاً شخص مخلص … لقد كان أيضاً ألم حقيقي في المؤخرة بالنسبة لـ لي شين وو.

 

 

[كيك ، كيهيييييي!]

[تعال . أنت لا تخطط للهروب مرة أخرى ، أليس كذلك؟]

 

 

 

“بالطبع لا. إذا تمكنا من إسقاطك ، فهذا سيضعفه بالتأكيد.”

إذا كان هناك شيء واحد لم يأخذه لي شين وو في الاعتبار ، فهو ميتافيل ، أو الشيء الذي تم الترحيب به ذات مرة على أنه “فخر” ملك المرتزقة.

 

“بالطبع لا. إذا تمكنا من إسقاطك ، فهذا سيضعفه بالتأكيد.”

نظر لي شين وو إلى سيتون ، الذي صوب بثقة قوسه ، وأجاب بهدوء ، لكنه في الواقع كان محبط للغاية. كان ذلك بسبب كراتيا التي كانت جالسة خلفه.

 

 

[لم تعد بحاجة إلى فيلق بعد الآن.]

مباشرتاً بعد أن استخدمت سحرها الغامض ، أصبحت كراتيا ثقيلة الوزن. علاوة على ذلك ، استخدم خصمه القوس. سيكون من الصعب جداً مواجهته أثناء حماية كراتيا.

“أنت سريع حقاً …”

 

كانت الأرقام بلا معنى بسبب التضاريس الخطرة ، وكان خصومه أقوى مما كان يتوقع. كانت فرقه تتصادم مع حفنة صغيرة من القوات وسوف يتم تمزيقها مراراً وتكراراً. الآن ، فهم ميتافيل ما كان الخيميائي يحاول إخباره به.

“لأن لدي أشياء لأفعلها ، لن أتمكن من اللعب معك لفترة طويلة!”

“هذا الغول اللقيط المجنون!”

 

انسحب جين مرة أخرى. ضربت موجة من المانا الحمراء الكئيبة الأرض حيث كانوا من قبل. كان هناك شيء واحد فقط من شأنه أن يتسبب في هرب لي شين وو و جين:  ميتافيل نفسه.

[كيوك!]

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، فلن يكون أمامه خيار سوى قتل خصمه في أسرع وقت ممكن! ربط لي شين وو عقله بجين وفجأة اندفعو إلى الأمام اتجاه سيتون.

 

 

[الضعفاء … لا داعي لهم! كواااااااه!]

كما لو كان سيتوين قد توقع ذلك ، أطلق عشرات السهام (لا بد أنها كانت مهارة) ، لكن ظهر فجأة أمامه درع وسد السهام وانفجر ، وألحق به ضرر.

[جي-جنرال…!]

 

كان لديه حدس. بدأ ميتافيل في الارتقاء.

[كوهاااك !؟]

 

 

“بالإضافة إلى ذلك ، اعتقدت أنه لن يأكل الهياكل العظمية ، لكنه في الواقع. آمل أن يكسر أسنانه من المضغ على العظام.”

“اعرف مكانك!”

 

 

بصراحة ، لم يكن يريد حتى أن يتخيل خصم كغول من المستوى 8. إذا كان ميتافيل سيأكل أحد قواته أثناء القتال ، فلن تلتئم جروحه فحسب ، بل سيصبح أقوى أيضاً ، لذلك بغض النظر عن عدد النخب من المستوى السابع التي لديه ، لم يستطع لي شين وو إلا أن يشعر بالتردد.

لأكون صادق ، لم يعجب لي شين وو بـ سيتون منذ البداية. كان سيتوين دائماً يحرس ميتافيل و يخطط له بعناية. لقد سرق لي شين وو الجهاز السحري وعلى الرغم من كونه مجرد مساعد للمعسكر ، كان لدى سيتون الجرأة للنظر إلى لي شين وو و اعتراض طريقه.

 

 

[أنا لا أريد!]

“شكرا لمجيئك إلى هنا بنفسك!”

[كوووواااااااه!]

 

 

[كيوك!]

 

 

[جنرال!]

كان هناك نَفَس من إله البرق عالق في رقبة سيتوين ، الذي تدحرج على الأرض وحاول الوقوف. دفع لي شين وو النصل بالكامل إلى الأرض ، مما منع سيتون من التحرك. ركل جين بقوة بساقيه الأماميتين وكسر قوسه إلى أشلاء.

أرسل له شينو ريندو تقرير عاجل ، لكن لي شين وو كان على علم بالفعل بالموقف. لم يعرف لي شين وو لماذا بدأ هذا اللقيط المجنون بأكل جنوده بمجرد أن راه ، لكن عدد الجنود لن يكون مهم إذا أصبح في المستوى الثامن.

 

“شكرا لمجيئك إلى هنا بنفسك!”

“أنت سريع حقاً …”

 

 

[سيتون ، عمل جيد.]

على الرغم من أن سيتون كان في المستوى 7 مثل لي شين وو ، بالإضافة إلى كونه من النخبة ، إلا أن قتالهم قد انتهى على الفور. كانت كراتيا ، التي اتخذت موقف دفاعي ، مندهشة من لي شين وو ، حيث تغلب على سيتون في لحظة ، في حين أنها لم تكن قادرة حتى على الرد . إذا كان بهذه القوة ، فيجب أن يكون قادر على محاربة ميتافيل وجهاً لوجه …

[كيك …]

 

 

“جين!”

 

 

[لم تعد بحاجة إلى فيلق بعد الآن.]

“كيوك!”

 

 

 

انسحب جين مرة أخرى. ضربت موجة من المانا الحمراء الكئيبة الأرض حيث كانوا من قبل. كان هناك شيء واحد فقط من شأنه أن يتسبب في هرب لي شين وو و جين:  ميتافيل نفسه.

 

 

[كوكوك. كوهيوك … كووااااااااااه!]

[أنت تحاول سرقة سيتون بعيداً عني أيضاً؟ لا يمكننك فعل ذلك.]

[كوهاااك !؟]

 

[سيدي ميتافيل ، من فضلك لا تفعل!]

“ها!”

على الرغم من أن سيتون كان في المستوى 7 مثل لي شين وو ، بالإضافة إلى كونه من النخبة ، إلا أن قتالهم قد انتهى على الفور. كانت كراتيا ، التي اتخذت موقف دفاعي ، مندهشة من لي شين وو ، حيث تغلب على سيتون في لحظة ، في حين أنها لم تكن قادرة حتى على الرد . إذا كان بهذه القوة ، فيجب أن يكون قادر على محاربة ميتافيل وجهاً لوجه …

 

في اللحظة التي لمس فيها ميتافيل أنفاس إله البرق ، فجّره لي شين وو بقوة.

في اللحظة التي لمس فيها ميتافيل أنفاس إله البرق ، فجّره لي شين وو بقوة.

 

 

 

خطط لي شين وو إما لإصابة ميتافيل أو إنهاء سيتون ، ولكن … لسوء الحظ ، قام ميتافيل بتمديد ذراعيه والتف لسان بشع على نفس إله البرق وأكله.

 

 

 

بعد ذلك مباشرتاً ، انفجر نفس إله البرق مع “ دوي ” ، مما أدى إلى تفجير ذراعيه ، لكنه أعاد تجديد ذراعيه على الفور بقدراته الهائلة على التجدد.

 

 

 

“…ماذا ؟”

لا بد أن ميتافيل اعتقد أنه كان مجرد جاسوس غير معروف ، لكن بماذا سيفكر إذا علم أن لي شين وو كان في الواقع العقل المدبر وراء كل هذا؟

 

 

[جنرال!]

 

 

لا بد أن ميتافيل اعتقد أنه كان مجرد جاسوس غير معروف ، لكن بماذا سيفكر إذا علم أن لي شين وو كان في الواقع العقل المدبر وراء كل هذا؟

[سيتون ، عمل جيد.]

“لماذا يفعل ذلك الآن !؟”

 

 

[نعم ، جنرال …]

[تعال . أنت لا تخطط للهروب مرة أخرى ، أليس كذلك؟]

 

كان جسده مليئ بالشقوق ، ولكن بعد ذلك انتفخ جسده كما لو كان سينفجر.

تأوه لي شين وو من متانة ميتافيل ، حيث كان قادر على تحمل انفجار نفس اله البرق بداخل جسده و عملياً خرج بدون خدش  . ثم أمسك ميتافيل بـ سيتون المصاب وأكله.

 

 

بدأ ميتافيل المجنون في تناول الطعام دون التفكير في أن الجنود من حوله يراقبون. على الرغم من أن ميتافيل بدا تماماً مثل الإنسان في البداية ، عندما فتح فمه وامتد فكه ، انفتح خديه ، وكشف عن أسنان حادة تشبه الوحوش بداخله.

ابتلعه وانفجرت مانا حمراء من جسده.

 

 

 

[أعتقد … أنا على وشك الوصول.]

كان لديه حدس. بدأ ميتافيل في الارتقاء.

 

 

ميتافيل ، الذي انتهى من تناول سيتوين ، التفت إلى لي شين وو وابتسم.

 

 

صدى صوت لي شين وو المزدهر في جميع أنحاء سلسلة الجبال. إذا لم يتمكنو من منع ميتافيل من الأكل ، فسيقومون بإزالة إمداداته الغذائية . كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله لي شين وو في هذه المرحلة.

كان جسده مليئ بالشقوق ، ولكن بعد ذلك انتفخ جسده كما لو كان سينفجر.

 

 

 

[انتظر هناك. سوف أكلك!]

 

 

 

لم يعد بإمكان لي شين وو التعرف على ميتافيل بعد الآن ، وصرخ ميتافيل عندما انبعثت موجات من المانا من جسده.

 

 

 

كان لديه حدس. بدأ ميتافيل في الارتقاء.

 

 

“لا ، لن يكون بهذه القوة. نظراً لأن هذا الرجل بدا قوي حقاً ، حتى بالنسبة للمستوى 8. … لكنه بالتأكيد سيكون قوي . علاوة على ذلك ، إذا أخذنا في الاعتبار قدرته الفطرية كغول ، إذن فمواجهته بالأرقام فكرة سيئة حقاً “.

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

[شعرت أن الأمر سيستغرق وقت طويل لإسقاط العمالقة أو الغوليم.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا سنفعل إذا أصبح حقاً مستوى 8؟ هل نفعل ما فعلناه ضد فيوتاني فون سيلدين …؟”

 

 

 

لم يعد بإمكان لي شين وو التعرف على ميتافيل بعد الآن ، وصرخ ميتافيل عندما انبعثت موجات من المانا من جسده.

 

 

 

[كيوك!]

 

 

[جنرال!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط