الفصل 36. ما تبقى من المعركة - 5
“هاها ، يجب أن تقول هذا النوع من الأشياء فقط لمن هم في حالة حب.”
الفصل 36. ما تبقى من المعركة – 5
“لا أعتقد أنني رأيتك تتحدثين إلى أي شخص من قبل لفترة طويلة ، لكنك تواصلين الحديث مع لي شين وو. كنتي تحاولين إخفاء ذلك ، لكنك كنتي تبتسمين هنا وهناك كلما كان لي شين وو يتحدث … يبدو أنكم تفهمون بعضكم البعض حقاً “.
مرت ساعتان. قبل لي شين وو كوبه الثالث من الشاي. كلما طلب جرعة أخرى من الشاي ، كانت ريتادان تبدو متحمسة ، ربما بسبب الحالة المزاجية.
“أنتم يا رفاق تمثلون زوج جيد.”
“واااااه . هذا هو الأسوء”.
“واااااه . هذا هو الأسوء”.
ما مدى حقدها وما مدى مشاعرها . هي التي عانت من سقوط الإمبراطورية؟ لقد تحملت كل ذلك ونجت حتى الآن. علاوة على ذلك ، لا بد أن عدائها غير الطبيعي وغضبها قد ازدادا بشكل مستمر خلال ذلك الوقت ، لذلك كان من الطبيعي أن تتضرر بشدة.
“هذا ليس له أي معنى . كان إيثان الأب …”
“اعذرني!؟”
كانت محاولة الوصول إليها خطأ . لم يكن لدى شينو ريندو أي حظ أيضاً ، لأنه حاول حثهم على العمل معاً دون قراءة الحالة المزاجية.
“من الصعب قبول الامر ، لكنها الحقيقة. عند ألنظر إلى الوراء ، بعد أن تحررت من غسيل دماغه ، أشعر أنه كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يكن لها معنى …”
“لقد تمكنت فقط من منع هجومها لأنها كانت متعبة للغاية. كان ذلك بعد أن قاتلت ضد اثنين من الجنرالات الـ 12. ربما مرت بالكثير ، لكنني لم أفعل الكثير سوي تلقي المساعدة من الجميع ، لذلك من الطبيعي أن يتبقى لدي الكثير من الطاقة. لهذا السبب كنت بالكاد قادر على صد هجومها “.
اندهش الأبطال من كشف لي شين وو عن خيانة إيثان. عندما أضاف أن مينتيس أورون كان جزءاً من هذه المؤامرة ، تحول المزاج إلى الأسوء. خاصة لويد ، حيث تذكر مينتيس أورون وهو يهاجمه وتنهد بعمق.
أبقت ريتادان فمها مغلق . لقد تخلت عن إقناع لويد. أراد لي شين وو أن يقول “اقلق على نفسك ” ، لكن … من أجل الحفاظ على نوع من الكرامة لكليهما ، أجاب بخفة.
اندهش الأبطال من كشف لي شين وو عن خيانة إيثان. عندما أضاف أن مينتيس أورون كان جزءاً من هذه المؤامرة ، تحول المزاج إلى الأسوء. خاصة لويد ، حيث تذكر مينتيس أورون وهو يهاجمه وتنهد بعمق.
“مات ياسونوري ونجونا بسبب الجنرال الذي يتحدى السماء …”
“كيف سارت الأمور على هذا النحو … لماذا كان علينا (الأبطال) القتال فيما بيننا؟ أشعر أني أحمق لأني قاتلت دون أن أدرك أي شيء من هذا.”
“بففففت !؟”
أبقت ريتادان فمها مغلق . لقد تخلت عن إقناع لويد. أراد لي شين وو أن يقول “اقلق على نفسك ” ، لكن … من أجل الحفاظ على نوع من الكرامة لكليهما ، أجاب بخفة.
“… فيووو.”
“لقد قتلنا اثنين فقط من الجنرالات الاثني عشر ، لكننا خسرنا ثلاثة أبطال في المقابل. لم يقتلو حتى وهم يقاتلون ضد العدو … آه ، اللعنة. الأمير محق. هذا أسوء.”
“لقد قتلنا اثنين فقط من الجنرالات الاثني عشر ، لكننا خسرنا ثلاثة أبطال في المقابل. لم يقتلو حتى وهم يقاتلون ضد العدو … آه ، اللعنة. الأمير محق. هذا أسوء.”
استمرت راحة الأبطال لفترة أطول.
“لي شين وو ، أعلم أنك قلق علي . شكراً لك. ومع ذلك ، لا داعي للقلق علي.”
أصبح كل من لويد و الاميرة و اريان على دراية بالظروف الكامنة وراء المعركة وبدا كما لو أنهم سيبكون ، ولكن بالمقارنة ، بدا لي شين وو ، الذي قال ما كان يريد قوله مسترخي , و شرب الشاي. . على وجه الدقة ، كان يتصرف كما لو كان يشرب الشاي بينما يبخر الشاي الذي نزل في حلقه بالنار.
“هل ترغب في فنجان آخر؟”
لم يكن يعرف هذا ، لأنه لم يكن مضطر للتظاهر بشرب الشاي من قبل ، ولكن بابتلاع الشاي وتبخيره ، يمكن أن يشعر برطوبة الشاي ، مما يجعله يشعر وكأنه بالفعل يشرب الشاي . بالنسبة إلى لاميت لا يستطيع أن يأكل أو يشرب أي شيء ، لا يوجد شيء حلو.
“… هل تحب الشاي الذي اصنعه كثيراً؟”
“وبالتالي…”
“نعم ، إنه يتسرب إلى جسدي وعقلي المنهكين. شكراً جزيلاً لكي.”
كما هو متوقع ، ردت بمثل هذه الاستجابة السيكوباتية . بينما وقف لي شين وو وفمه مغلق ومذهول ، تابعت ريتادان.
“سأكون كاذبة إذا أخبرتك أنني لم ألاحظ ذلك من قبل. أعرف أنه غير طبيعي.”
“… هيهي.”
أدى تقدير لي شين وو الحقيقي إلى قيام ريتادان بتغطية فمها بيد والضحك بارتياح. نعم ، هذه الفتاة متحمسة حقاً بشأن أي شيء يتعلق بالشاي. ابتسم بمرارة ، لأنها كانت تتصرف بشكل مختلف عن السابق. ربما كانت طريقة التغلب عليها هي تناول الشاي!
“إذا تمكنتي من الحفاظ على نفسك مع ذلك ، إذن … ليس لدي ما أقوله. ومع ذلك ، كما قلت من قبل ، سيكون نبذهم تماماً مضيعة . لا ينبغي أن يكون هناك أي خطأ في عملنا معاً. أنا فقط أعطي الأولوية للشئ الاهم . من الذي يجب أن نكون حذرين منه ، ومن نرفضه ، ومن يجب علينا إسقاطه. أنتي لا تختلفين معي ، أليس كذلك؟ “
مرت ساعتان. قبل لي شين وو كوبه الثالث من الشاي. كلما طلب جرعة أخرى من الشاي ، كانت ريتادان تبدو متحمسة ، ربما بسبب الحالة المزاجية.
“أنت مدهش ، لي شين وو”.
“لهذا السبب أنا ممتنة للغاية لكراهيتي ، التي كان من الممكن أن تتلاشى مع مرور الوقت ، لكنها ظلت قوية . تستمر الكراهية في تذكيري بألا أنسى هدفي الأصلي. ربما تكون نعمة منحنا إياها العالم . “
“لكن ، الامير. ليس الأمر مفاجئ ، أليس كذلك؟ الأبطال هم بشر أيضاً ، لذا يجب أن يكونوا قادرين على الوقوع في الحب أيضاً.”
“اعذرني؟”
قال لويد فجأة ، وأمال لي شين وو رأسه ، لأنه لم يكن يعرف ما الذي كان يتحدث عنه. كان وجه لويد لا يزال شاحب وهو يتحدث بصوت محبط.
“… اعتقدت فقط أنكم تبدون جيدين معاً.”
“إنه لأمر مدهش أنك يمكن أن تكون هادئ للغاية ، على الرغم من كل ما حدث. لقد واجهت إيثان كروز ، الذي كان في المستوى 8 ، وجهاً لوجه وحتى قابلت الجنرال الذي يتحدى السماء … اعتقدت أنك من بين كل الناس ستكون أكثر شخص مرهق هنا “.
مرت ساعتان. قبل لي شين وو كوبه الثالث من الشاي. كلما طلب جرعة أخرى من الشاي ، كانت ريتادان تبدو متحمسة ، ربما بسبب الحالة المزاجية.
“لقد أخبرتك بهذا من قبل , كنت بالفعل مستعد إلى حد ما لذلك. بالإضافة إلى ذلك ، لم أقابل إيثان كروز من قبل.”
فتحت ريتادان فمها غريزياً لدحض وجهة نظره ، لأنها اختبرت قوته الحقيقية شخصياً وبالتالي عرفت أنها لم تكن بهذه البساطة . لكنها لم تكن قادرة على نطق أي شيء بعد فتح فمها وإغلاقه عدة مرات.
“لقد تمكنت فقط من منع هجومها لأنها كانت متعبة للغاية. كان ذلك بعد أن قاتلت ضد اثنين من الجنرالات الـ 12. ربما مرت بالكثير ، لكنني لم أفعل الكثير سوي تلقي المساعدة من الجميع ، لذلك من الطبيعي أن يتبقى لدي الكثير من الطاقة. لهذا السبب كنت بالكاد قادر على صد هجومها “.
“علاوة على ذلك ، حتى أنك منعت هجوم ريتادان … هل كنت تتراجع ضدي في مبارزتنا؟”
السبب الكامل لعدم تعرضها لإصابة خطيرة هو أنها كانت مع الأبطال الآخرين. بالإضافة إلى ذلك ، كان لي شين وو يدعمها علناً وبشكل خاص أيضاً.
“لا.”
“هل ترغب في فنجان آخر؟”
“ريتادان. ألا تشعرين بشيء غريب؟”
كذب لي شين وو بصوت جاد.
“أنت مدهش ، لي شين وو”.
بمجرد أن تحول الحديث عنه ، أصبح متردد ، وهو أمر مثير للشفقة. نظرت إريان والاميرة إلى لويد ببرود ، كما لو كانت عيونهما قريبة من الصفر المطلق . ومع ذلك ، هز لويد رأسه وقال بقوة.
“لقد تمكنت فقط من منع هجومها لأنها كانت متعبة للغاية. كان ذلك بعد أن قاتلت ضد اثنين من الجنرالات الـ 12. ربما مرت بالكثير ، لكنني لم أفعل الكثير سوي تلقي المساعدة من الجميع ، لذلك من الطبيعي أن يتبقى لدي الكثير من الطاقة. لهذا السبب كنت بالكاد قادر على صد هجومها “.
“أنت مدهش ، لي شين وو”.
“لا ، هذا … لا يهم.”
فتحت ريتادان فمها غريزياً لدحض وجهة نظره ، لأنها اختبرت قوته الحقيقية شخصياً وبالتالي عرفت أنها لم تكن بهذه البساطة . لكنها لم تكن قادرة على نطق أي شيء بعد فتح فمها وإغلاقه عدة مرات.
“… أتعرف ، أنتما الاثنان.”
“أنت ما زلت رائعة. وقفت حولك مثل الأبله ، ولكن على عكسي ، كان رد فعلك على الفور … إذا كنا قد قاتلنا باستمرار ضد تلك المجموعة من اللاموتي ، فلن نكون هنا الآن.”
أدرك لي شين وو وجهة نظر ريتادان وأومأ برأسه. كانت ريتادان مجنونة في ساحة المعركة ، لدرجة أن لقب الهائج كان مناسب لها. بغض النظر عن مدى قوتها ، إذا قاتلت كالمجنون ضد الجنرالات الاثني عشر وجيوشهم ، فسوف تُقتل على الفور.
“أود أيضاً أن أتقدم بالشكر فيما يتعلق بذلك. … منذ أن كنت أحارب اللاموتي لفترة طويلة ، أصبح من الصعب بالنسبة لي التحكم في مشاعري عند رؤيتهم. هذا في الواقع سبب عدم محاربتي للجنرالات الـ 12 ، على الرغم من امتلاكي القوة . هو فقدان اعصابي “.
“لكن ، الامير. ليس الأمر مفاجئ ، أليس كذلك؟ الأبطال هم بشر أيضاً ، لذا يجب أن يكونوا قادرين على الوقوع في الحب أيضاً.”
“العالم … نعمة …”
أدرك لي شين وو وجهة نظر ريتادان وأومأ برأسه. كانت ريتادان مجنونة في ساحة المعركة ، لدرجة أن لقب الهائج كان مناسب لها. بغض النظر عن مدى قوتها ، إذا قاتلت كالمجنون ضد الجنرالات الاثني عشر وجيوشهم ، فسوف تُقتل على الفور.
“ريتادان. ألا تشعرين بشيء غريب؟”
السبب الكامل لعدم تعرضها لإصابة خطيرة هو أنها كانت مع الأبطال الآخرين. بالإضافة إلى ذلك ، كان لي شين وو يدعمها علناً وبشكل خاص أيضاً.
“وبالتالي…”
“ريتادان. ألا تشعرين بشيء غريب؟”
“مات ياسونوري ونجونا بسبب الجنرال الذي يتحدى السماء …”
“ماذا؟”
“عدائك المطلق تجاه اللاموتي. المعدل الذي ينمو به غضبك أثناء محاربة اللاموتي غير طبيعي.”
“لكن ، الامير. ليس الأمر مفاجئ ، أليس كذلك؟ الأبطال هم بشر أيضاً ، لذا يجب أن يكونوا قادرين على الوقوع في الحب أيضاً.”
ذهب لي شين وو بجرأة إلى صلب الموضوع. هدأ الأبطال الاخرين ، كما لو كانو مدركين إلى حد ما لمشكلتها أيضاً. فقط كراتيا لم تكن على علم بهذا ، حيث كانت تميل رأسها. ردت ريتادان ببطء وحذر.
“سأكون كاذبة إذا أخبرتك أنني لم ألاحظ ذلك من قبل. أعرف أنه غير طبيعي.”
“… هذا قادم منك.”
“اذاً.”
“هاها ، يجب أن تقول هذا النوع من الأشياء فقط لمن هم في حالة حب.”
“ومع ذلك ، أعتقد أنه شيء أحتاجه. لا أنوي رفضه. إنها ليست لعنة ، ولكنها نعمة ، لي شين وو.”
“هل ترغب في فنجان آخر؟”
كما هو متوقع ، ردت بمثل هذه الاستجابة السيكوباتية . بينما وقف لي شين وو وفمه مغلق ومذهول ، تابعت ريتادان.
“وبالتالي…”
“لم يعد هناك بشر في الامبراطورية ، فقط لاموتي . إنه مكان لا يوجد فيه شيء يسعد به ، ولا شيء نعتمد عليه ، لا شيء. على الرغم من وجود عدد قليل من الرفاق ، لا يمكننا الوثوق بهم جميعاً . لا يمكنك البقاء عاقلة هنا. مع مرور الوقت ، لا يتحسن الوضع ، وأعدائنا أقوياء. لذا ، هناك احتمال أنني لست كما كنت في السابق “.
“… لا. الامر يحبطني ، لكنك على حق . دعنا نأخذ وقتنا للتفكير في هذا الموضوع. أود الا تعمق علاقتك بهم بسرعة كبيرة ، ولكن … إذا كان هناك شيء يمكن كسبه منهم ، اذاً سأعتمد عليك، عليك أن تكون قادر على الاتصال معهم، كما لو انك لم تتأثر بهذا العالم “.
“وبالتالي…”
لم يكن يعرف هذا ، لأنه لم يكن مضطر للتظاهر بشرب الشاي من قبل ، ولكن بابتلاع الشاي وتبخيره ، يمكن أن يشعر برطوبة الشاي ، مما يجعله يشعر وكأنه بالفعل يشرب الشاي . بالنسبة إلى لاميت لا يستطيع أن يأكل أو يشرب أي شيء ، لا يوجد شيء حلو.
“لهذا السبب أنا ممتنة للغاية لكراهيتي ، التي كان من الممكن أن تتلاشى مع مرور الوقت ، لكنها ظلت قوية . تستمر الكراهية في تذكيري بألا أنسى هدفي الأصلي. ربما تكون نعمة منحنا إياها العالم . “
“العالم … نعمة …”
قال لويد فجأة ، وأمال لي شين وو رأسه ، لأنه لم يكن يعرف ما الذي كان يتحدث عنه. كان وجه لويد لا يزال شاحب وهو يتحدث بصوت محبط.
بسماع ذلك ، أدرك لي شين وو مدى تعرضها للتحطم بعد سنوات عديدة.
“مهلاً ، توقفي عن التحذير المفاجئ.”
ما مدى حقدها وما مدى مشاعرها . هي التي عانت من سقوط الإمبراطورية؟ لقد تحملت كل ذلك ونجت حتى الآن. علاوة على ذلك ، لا بد أن عدائها غير الطبيعي وغضبها قد ازدادا بشكل مستمر خلال ذلك الوقت ، لذلك كان من الطبيعي أن تتضرر بشدة.
“بعبارة أخرى ، أنتي مهتمة.”
كانت محاولة الوصول إليها خطأ . لم يكن لدى شينو ريندو أي حظ أيضاً ، لأنه حاول حثهم على العمل معاً دون قراءة الحالة المزاجية.
“مهلاً ، توقفي عن التحذير المفاجئ.”
“لي شين وو ، أعلم أنك قلق علي . شكراً لك. ومع ذلك ، لا داعي للقلق علي.”
“لقد تمكنت فقط من منع هجومها لأنها كانت متعبة للغاية. كان ذلك بعد أن قاتلت ضد اثنين من الجنرالات الـ 12. ربما مرت بالكثير ، لكنني لم أفعل الكثير سوي تلقي المساعدة من الجميع ، لذلك من الطبيعي أن يتبقى لدي الكثير من الطاقة. لهذا السبب كنت بالكاد قادر على صد هجومها “.
“إذا تمكنتي من الحفاظ على نفسك مع ذلك ، إذن … ليس لدي ما أقوله. ومع ذلك ، كما قلت من قبل ، سيكون نبذهم تماماً مضيعة . لا ينبغي أن يكون هناك أي خطأ في عملنا معاً. أنا فقط أعطي الأولوية للشئ الاهم . من الذي يجب أن نكون حذرين منه ، ومن نرفضه ، ومن يجب علينا إسقاطه. أنتي لا تختلفين معي ، أليس كذلك؟ “
“شين وو ، لن تتمكن من تجنب الامر إلى الأبد.”
“عدائك المطلق تجاه اللاموتي. المعدل الذي ينمو به غضبك أثناء محاربة اللاموتي غير طبيعي.”
“… لا. الامر يحبطني ، لكنك على حق . دعنا نأخذ وقتنا للتفكير في هذا الموضوع. أود الا تعمق علاقتك بهم بسرعة كبيرة ، ولكن … إذا كان هناك شيء يمكن كسبه منهم ، اذاً سأعتمد عليك، عليك أن تكون قادر على الاتصال معهم، كما لو انك لم تتأثر بهذا العالم “.
“بالطبع. سأعتني بالامر.”
“شين وو ، لن تتمكن من تجنب الامر إلى الأبد.”
بدا الأمر كما لو أنها كانت راضية عن رده ، لكن مشاعرها لم تظهر على وجهها. ثم التقطت الغلاية وسألت لي شين وو.
“هل ترغب في فنجان آخر؟”
“…”
ومع ذلك ، لم تكن كلمات لويد بلا معنى. أصبح المزاج الكئيب والثقيل أخف قليلاً ، وبدأ جميع الأبطال يبتسمون قليلاً. شاهد لي شين وو مجموعة الأبطال ، الذين أصبحوا أكثر نشاطاً من ذي قبل ، ولكن بعد ذلك … جاءت كراتيا من ورائه وهمست حتى يتمكن فقط من سماعها.
“نعم من فضلك.”
“ومع ذلك ، أعتقد أنه شيء أحتاجه. لا أنوي رفضه. إنها ليست لعنة ، ولكنها نعمة ، لي شين وو.”
“… أتعرف ، أنتما الاثنان.”
“من الصعب قبول الامر ، لكنها الحقيقة. عند ألنظر إلى الوراء ، بعد أن تحررت من غسيل دماغه ، أشعر أنه كان هناك الكثير من الأشياء التي لم يكن لها معنى …”
بمجرد الانتهاء من التحدث بجدية شديدة وأصبح المزاج أكثر استرخاء كما كان من قبل ، تحدث لويد مرة أخرى دون قراءة الحالة المزاجية.
“مهلاً ، توقفي عن التحذير المفاجئ.”
“أنتم يا رفاق تمثلون زوج جيد.”
“اعذرني!؟”
“حسناً ، أنا … لست مهتم حقاً وليس الامر وكأن هناك أي شخص يحبني.”
ومع ذلك ، لم تكن كلمات لويد بلا معنى. أصبح المزاج الكئيب والثقيل أخف قليلاً ، وبدأ جميع الأبطال يبتسمون قليلاً. شاهد لي شين وو مجموعة الأبطال ، الذين أصبحوا أكثر نشاطاً من ذي قبل ، ولكن بعد ذلك … جاءت كراتيا من ورائه وهمست حتى يتمكن فقط من سماعها.
“ماذا!؟”
“بففففت !؟”
“انتظر ، انتظر! هل تريد من مبتدئنا قبول كل ما تقوله ريتادان من هراء؟”
كانت ريتادان مرتبكة بشكل مدهش . كان لي شين وو هو نفسه. انتظر لحظة ، كيف انتقلت هذه المحادثة من مشاكلها العاطفية إلى العلاقات !؟ فقط كم كان سيئ في قراءة الحالة المزاجية !؟ لقد افترض أنه من المنطقي أن يأتي منه ، لأنه كان غبي بما يكفي ليخطئ جنس الأميرة!
كانت ريتادان مرتبكة بشكل مدهش . كان لي شين وو هو نفسه. انتظر لحظة ، كيف انتقلت هذه المحادثة من مشاكلها العاطفية إلى العلاقات !؟ فقط كم كان سيئ في قراءة الحالة المزاجية !؟ لقد افترض أنه من المنطقي أن يأتي منه ، لأنه كان غبي بما يكفي ليخطئ جنس الأميرة!
“كيهيك ، ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم …؟”
“لكن ، الامير. ليس الأمر مفاجئ ، أليس كذلك؟ الأبطال هم بشر أيضاً ، لذا يجب أن يكونوا قادرين على الوقوع في الحب أيضاً.”
“لقد أخبرتك بهذا من قبل , كنت بالفعل مستعد إلى حد ما لذلك. بالإضافة إلى ذلك ، لم أقابل إيثان كروز من قبل.”
“… هذا قادم منك.”
“لا ، هذا … لا يهم.”
“ماذا؟”
“حسناً ، أنا … لست مهتم حقاً وليس الامر وكأن هناك أي شخص يحبني.”
أدى تقدير لي شين وو الحقيقي إلى قيام ريتادان بتغطية فمها بيد والضحك بارتياح. نعم ، هذه الفتاة متحمسة حقاً بشأن أي شيء يتعلق بالشاي. ابتسم بمرارة ، لأنها كانت تتصرف بشكل مختلف عن السابق. ربما كانت طريقة التغلب عليها هي تناول الشاي!
“عدائك المطلق تجاه اللاموتي. المعدل الذي ينمو به غضبك أثناء محاربة اللاموتي غير طبيعي.”
بمجرد أن تحول الحديث عنه ، أصبح متردد ، وهو أمر مثير للشفقة. نظرت إريان والاميرة إلى لويد ببرود ، كما لو كانت عيونهما قريبة من الصفر المطلق . ومع ذلك ، هز لويد رأسه وقال بقوة.
“لقد قلتي ذلك بنفسك. ريتادان. أنه لا يوجد ما يسعدك أو تعتمدي عليه. … ولكن إذا وقعتي في الحب ، فسيتم حل كلتا المشكلتين ، أليس كذلك؟”
“لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب للانخراط في مثل هذه المشاعر التافهة.”
أدرك لي شين وو وجهة نظر ريتادان وأومأ برأسه. كانت ريتادان مجنونة في ساحة المعركة ، لدرجة أن لقب الهائج كان مناسب لها. بغض النظر عن مدى قوتها ، إذا قاتلت كالمجنون ضد الجنرالات الاثني عشر وجيوشهم ، فسوف تُقتل على الفور.
“… هل تحب الشاي الذي اصنعه كثيراً؟”
“الحب ليس تافه . إنه الشعور الذي يؤدي إلى الولادة ، وهي ظاهرة طبيعية. ما يجعل الإنسان انسان هي مشاعره. أنتي تحافظين على تماسكك من خلال كراهيتك للأموات ، أو بعبارة أخرى ، مشاعرك . “
تأثر لي شين وو ، حيث تحدث لويد كبطل نموذجي . انتظر ، عندما فكر في الأمر ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للقيام بذلك. عارضة ريتادان لويد بدلاً من لي شين وو.
“… ومع ذلك ، لماذا تطرح هذا الأمر الآن؟”
“… ومع ذلك ، لماذا تطرح هذا الأمر الآن؟”
مرت ساعتان. قبل لي شين وو كوبه الثالث من الشاي. كلما طلب جرعة أخرى من الشاي ، كانت ريتادان تبدو متحمسة ، ربما بسبب الحالة المزاجية.
“حسناً ، أنا … لست مهتم حقاً وليس الامر وكأن هناك أي شخص يحبني.”
“لا أعتقد أنني رأيتك تتحدثين إلى أي شخص من قبل لفترة طويلة ، لكنك تواصلين الحديث مع لي شين وو. كنتي تحاولين إخفاء ذلك ، لكنك كنتي تبتسمين هنا وهناك كلما كان لي شين وو يتحدث … يبدو أنكم تفهمون بعضكم البعض حقاً “.
“… أتعرف ، أنتما الاثنان.”
“هذا … أعتقد أنك محق.”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“لي شين وو ، أعلم أنك قلق علي . شكراً لك. ومع ذلك ، لا داعي للقلق علي.”
“انتظر ، انتظر! هل تريد من مبتدئنا قبول كل ما تقوله ريتادان من هراء؟”
“إذا كنت أبتسم ، فهذا لأن لي شين وو هو شخص يقدر الشاي.”
“بعبارة أخرى ، أنتي مهتمة.”
“…”
أبقت ريتادان فمها مغلق . لقد تخلت عن إقناع لويد. أراد لي شين وو أن يقول “اقلق على نفسك ” ، لكن … من أجل الحفاظ على نوع من الكرامة لكليهما ، أجاب بخفة.
“الحب لا يمكن فرضة ، الكبير لويد. أنت تدرك ذلك بنفسك.”
“اذاً.”
“… اعتقدت فقط أنكم تبدون جيدين معاً.”
“هاها ، يجب أن تقول هذا النوع من الأشياء فقط لمن هم في حالة حب.”
“ماذا!؟”
فقط لأكون واضح ، لم يكن لي شين وو قادر على الحب. لأنه لم يستطع الشعور به. إذا دخل في التفاصيل ، فسيكون بائس ، لأنه سيتذكر كل ما يفتقر إليه. بدا لويد نادم ، حيث هز كتفيه ، وهدأ ريتادان أيضاً. ولسبب ما ، أومأت الاميرة برأسها بشكل مبالغ فيه.
“كيهيك ، ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم …؟”
“هذا واضح. لا تلصق صغيرنا بتلك الحقيبة القديمة.”
“… هيهي.”
“… الأمير ألتانيا؟”
“إذا كنت أبتسم ، فهذا لأن لي شين وو هو شخص يقدر الشاي.”
“إييي !؟”
“مات ياسونوري ونجونا بسبب الجنرال الذي يتحدى السماء …”
ومع ذلك ، لم تكن كلمات لويد بلا معنى. أصبح المزاج الكئيب والثقيل أخف قليلاً ، وبدأ جميع الأبطال يبتسمون قليلاً. شاهد لي شين وو مجموعة الأبطال ، الذين أصبحوا أكثر نشاطاً من ذي قبل ، ولكن بعد ذلك … جاءت كراتيا من ورائه وهمست حتى يتمكن فقط من سماعها.
“شين وو ، لن تتمكن من تجنب الامر إلى الأبد.”
“مهلاً ، توقفي عن التحذير المفاجئ.”
أبقت ريتادان فمها مغلق . لقد تخلت عن إقناع لويد. أراد لي شين وو أن يقول “اقلق على نفسك ” ، لكن … من أجل الحفاظ على نوع من الكرامة لكليهما ، أجاب بخفة.
“الحب ليس تافه . إنه الشعور الذي يؤدي إلى الولادة ، وهي ظاهرة طبيعية. ما يجعل الإنسان انسان هي مشاعره. أنتي تحافظين على تماسكك من خلال كراهيتك للأموات ، أو بعبارة أخرى ، مشاعرك . “
“آمل أن تتمكن من اختراق وهمك في أقرب وقت ممكن.”
كانت محاولة الوصول إليها خطأ . لم يكن لدى شينو ريندو أي حظ أيضاً ، لأنه حاول حثهم على العمل معاً دون قراءة الحالة المزاجية.
قالت كراتيا وابتسمت بمهارة. وفي المقابل ، ضرب لي شين وو جبهتها.
“أنت مدهش ، لي شين وو”.
استمرت راحة الأبطال لفترة أطول.
فقط لأكون واضح ، لم يكن لي شين وو قادر على الحب. لأنه لم يستطع الشعور به. إذا دخل في التفاصيل ، فسيكون بائس ، لأنه سيتذكر كل ما يفتقر إليه. بدا لويد نادم ، حيث هز كتفيه ، وهدأ ريتادان أيضاً. ولسبب ما ، أومأت الاميرة برأسها بشكل مبالغ فيه.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب للانخراط في مثل هذه المشاعر التافهة.”
كذب لي شين وو بصوت جاد.
ذهب لي شين وو بجرأة إلى صلب الموضوع. هدأ الأبطال الاخرين ، كما لو كانو مدركين إلى حد ما لمشكلتها أيضاً. فقط كراتيا لم تكن على علم بهذا ، حيث كانت تميل رأسها. ردت ريتادان ببطء وحذر.
“أنت مدهش ، لي شين وو”.
بسماع ذلك ، أدرك لي شين وو مدى تعرضها للتحطم بعد سنوات عديدة.
الفصل 36. ما تبقى من المعركة – 5
أدرك لي شين وو وجهة نظر ريتادان وأومأ برأسه. كانت ريتادان مجنونة في ساحة المعركة ، لدرجة أن لقب الهائج كان مناسب لها. بغض النظر عن مدى قوتها ، إذا قاتلت كالمجنون ضد الجنرالات الاثني عشر وجيوشهم ، فسوف تُقتل على الفور.
