الفصل 42. بطل إله الشمس - 4
الجنرال عين الشيطان ، شورينا فون هيغل ، صرت علي أسنانها عندما رأت الطوائف الدينية الثلاثة جاهزة لدخول الزنزانة دون تردد ، على الرغم من كونها زنزانة من المستوى الثامن.
الفصل 42. بطل إله الشمس – 4
“السيد كاي يأرجح سيفه الملتهب … إنه يصطدم بالطائر الناري!”
طلب البابا والجنرال عين الشيطان تعزيزات من الطوائف الدينية الأخرى ومن القصر في نفس الوقت . لكن جنرال عين الشيطان أخر وصول تعزيزاتها لأطول فترة ممكنة . رأى البابا من خلال مخططها وطلب من الباباوات الأخرىن المساعدة في إنقاذ البطل كاي..
“باسم الإله العظيم ، نحن نقبل دعوتك للمساعدة. سيكون من الضياع ترك البطل كاي يموت في مكان مثل هذا . لقد اهتم الإله العظيم أيضاً بهذا الرجل.”
“الأهم من ذلك ..!؟ ذلك الطائر العملاق و ذلك العملاق .. ما هما بالضبط ..!؟”
“جئت يا بيكل!”
لم يمضي وقت طويل ، ومع ذلك جاءت التعزيزات من ديانات الاله العظيم واله الرحمة وإله الحياة . ربما جائو بعد تقييم مصالحهم الخاصة ، لكن هذا يعني أنهم ، مثل دين إله الشمس ، فهمو خطورة الموقف!
لم يمضي وقت طويل ، ومع ذلك جاءت التعزيزات من ديانات الاله العظيم واله الرحمة وإله الحياة . ربما جائو بعد تقييم مصالحهم الخاصة ، لكن هذا يعني أنهم ، مثل دين إله الشمس ، فهمو خطورة الموقف!
قالت قائدة دين اله الرحمة ماريا إلدالتس بغضب . على الرغم من أن الطوائف الدينية الأخرى لم تكن راضية عن شهرة كاي المتزايدة ، فقد قررو التغاضي عنها ووافقو على العمل معاً من أجل تقليص سلطة الإمبراطور.
“هاها. أعتقد أنك لا تستطيعين رؤيته . لكننا أمضينا الكثير من الوقت مع كاي لدرجة أننا نراه بوضوح . بوضوح شديد.”
كدليل على ذلك ، أرسل دين الاله العظيم زعيم أساقفتهم من المستوى السادس ، بيكل فون جوراوليت ، بينما أرسل دين اله الرحمة مستوى 7 زعيم بالادين ، ماريا إلدالتس ، التي تعتبر على نطاق واسع رادع دين اله الرحمة ضد الجنرالات الاثني عشر. أرسل دين إله الحياة صراحة كتيبة بالادين كاملة ، والتي تتكون من المستوى 6 الذين تخصصو في الدفاع.
“إنه يعمى . قوة حقيقية تعمى … ماذا يمكن ان تكون ان لم تكن قوة الشمس؟”
“زنزانة من المستوى الثامن … الآن رأيت كل شيء. لكنني لن أتراجع. بما أن اله الرحمة سيراقب الجميع ، حتى لو كانو يعبدون إله آخر …!”
سمح البابا لأفكاره أن تخرج . بالطبع ، استخدم لي شين وو تايتن اللهب المظلم كعنصر رئيسي ، لكنه أضاف اللهب الساطع الذي حصل عليه للتو لسيفه العظيم. وبفضل الظل المظلم ، كان قد عكس اللهب المظلم ، وغطى سيفه العظيم وجسده بنيران ذهبية.
“إله الحياة ايضاً . نعمته تمتد إلى كل الخليقة ، ولكل الكائنات الحية الحق في النضال حتى تأتي النهاية”.
“جئت يا بيكل!”
“كيوك”.
الجنرال عين الشيطان ، شورينا فون هيغل ، صرت علي أسنانها عندما رأت الطوائف الدينية الثلاثة جاهزة لدخول الزنزانة دون تردد ، على الرغم من كونها زنزانة من المستوى الثامن.
“الدخول إلى الزنزانة بتهور أمر خطير . كواحد من الجنرالات الاثني عشر الذين يحمون جميع مواطني الإمبراطورية ، لا يمكنني السماح لك بدخول الزنزانة دون تعليمات صريحة من جلالته ، طالما أنها أصبحت زنزانة من المستوى الثامن!”
إذا كان بابا دين إله الشمس من المستوى 7 ، وكذلك زعيم بالادين دين إله الرحمة سيعملو معاً ، فقد يكونون قادرين على إنقاذ كاي من زنزانة المستوى 8! وإذا حدث ذلك ، فستكون الاحتمالات ضد جانب الإمبراطور ، أو بشكل أكثر تحديداً ضدها هي التي كانت مسؤولة عن هذه المنطقة …
“الدخول إلى الزنزانة بتهور أمر خطير . كواحد من الجنرالات الاثني عشر الذين يحمون جميع مواطني الإمبراطورية ، لا يمكنني السماح لك بدخول الزنزانة دون تعليمات صريحة من جلالته ، طالما أنها أصبحت زنزانة من المستوى الثامن!”
“آسف ، لكن بطلنا لا يزال يقاتل حتى الآن . سنذهب فقط وننقذه ونخرج على الفور.”
“سوف تستفز الوحوش بالداخل أكثر مما هو ضروري إذا دخلت . يجب عليك الدخول فقط بعد أن نبني خط دفاع!”
ظهور زنزانة من المستوى الثامن ، وظهور وحش زعيم مطلق لا يمكن التغلب عليه ، والعملاق الذي قاتل ضده ، و اللهب الساطع!
أولئك الذين سمعوها هزو رؤوسهم . كانت قدرتها على الهروب من الواقع على مستوى مهارة فطرية.
في حين أن غارودا قد انتج في البداية اللهب الساطع ، لكن الآن بدأ يلفه الظلام تدريجياً. بدا الأمر وكأنه مغطى حالياً بألسنة اللهب المظلمة . انقلبت أدوارهم تماماً.
“أنتي ما زلتي تطلقين هذا الهراء. خط دفاع؟ في رأيك ماذا سيفعل خط دفاع ضد زنزانة من المستوى 8 !؟”
بعد أن أسكت الجنرال عين الشيطان ، صلى البابا بهدوء إلى إله الشمس ليشكره!
“ما تحاولين القيام به واضح لدرجة أنه يشعرني بالغثيان ، الجنرال عين الشيطان. إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يرسل القصر أي تعزيزات بينما نحن قريبين جداً من العاصمة؟ ليس من المنطقي أن تكون تعزيزاتنا قد وصلت من قبل تعزيزاتك عندما تكون طوائفنا الدينية بعيدة كل البعد عن بعضها البعض “.
“ما تحاولين القيام به واضح لدرجة أنه يشعرني بالغثيان ، الجنرال عين الشيطان. إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يرسل القصر أي تعزيزات بينما نحن قريبين جداً من العاصمة؟ ليس من المنطقي أن تكون تعزيزاتنا قد وصلت من قبل تعزيزاتك عندما تكون طوائفنا الدينية بعيدة كل البعد عن بعضها البعض “.
كدليل على ذلك ، أرسل دين الاله العظيم زعيم أساقفتهم من المستوى السادس ، بيكل فون جوراوليت ، بينما أرسل دين اله الرحمة مستوى 7 زعيم بالادين ، ماريا إلدالتس ، التي تعتبر على نطاق واسع رادع دين اله الرحمة ضد الجنرالات الاثني عشر. أرسل دين إله الحياة صراحة كتيبة بالادين كاملة ، والتي تتكون من المستوى 6 الذين تخصصو في الدفاع.
قالت قائدة دين اله الرحمة ماريا إلدالتس بغضب . على الرغم من أن الطوائف الدينية الأخرى لم تكن راضية عن شهرة كاي المتزايدة ، فقد قررو التغاضي عنها ووافقو على العمل معاً من أجل تقليص سلطة الإمبراطور.
علاوة على ذلك ، كانت هناك شائعات بأن كاي أصبح في المستوى الثامن ، لذلك قد يتمكن شخص قوي مثله في النهاية من معارضة الإمبراطور وجهاً لوجه. لا يمكن أن يفقدو شخص قيم كهذا هنا. بغض النظر عن اي شئ!
“كيف…؟”
– كوانغ!
في تلك اللحظة ، انفجر الزنزانة. صُدم أولئك الذين كانو يجادلون ونظرو إلى الوراء. بدأت الزنزانة في الانهيار وأذابت النيران الساخنة السقف ، وفضحت ما يوجد داخل الزنزانة.
كان طائر اللهب العملاق والغوليم العملاق يتصادمان مع بعضهما البعض.
كان طائر اللهب العملاق والغوليم العملاق يتصادمان مع بعضهما البعض.
“جئت يا بيكل!”
“ها- هل الجنرالات الـ 12 الآخرين لم يأتو إلى هنا بعد !؟ لا ، لن يكون واحد أو اثنين منهم كافيين للتعامل مع ذلك …”
“ها– هذا …؟”
“انهارت الزنزانة!”
“الأهم من ذلك ..!؟ ذلك الطائر العملاق و ذلك العملاق .. ما هما بالضبط ..!؟”
هذا صحيح. على الرغم من أنه قد تحول إلى عملاق هائل ، إلا أن تحركاته كانت تحركات لـ كاي ، الذي قضو معه أكثر من شهر.
نظراً لأنهم لم يكونو ضمن نطاق مهارته “البطاقة الوحشية” ، لم يرو عدد لا يحصى من السيوف العظيمة , لقد رأو فقط أن الاثنين يواجهان بعضهما البعض ويضخان ألسنة اللهب . لكن هذا كان كثير.
“كيوك”.
“ال– النيران …”
“إله الحياة ايضاً . نعمته تمتد إلى كل الخليقة ، ولكل الكائنات الحية الحق في النضال حتى تأتي النهاية”.
“لقد تسامو . إلى مملكة الآلهة!”
“هل هذا حقاً … كاي …؟”
كان مشهد اللهب المظلم واللهب الساطع يتصادمان وينفجران ثم يبخران بعضهما البعض عدة مرات مرعب ، بغض النظر عما إذا كانا يتقاتلان أم لا. الديانات الأخرى وكذلك جنود الجنرال عين الشيطان ردو بالمثل ، لكن أعضاء ديانة إله الشمس …!
من المثير للدهشة أن هناك مستوى 6 من الكهنة والبالادين الذين ارتفعو إلى المستوى 7 نتيجة لذلك ارتفع الثلاثة منهم! أولئك الذين لم يجدو أن عنصر النار ومقاومتهم ازدادو ، اما اكتسب إحصائيات او لقب جديد او مهارة جديدة!
“يا إلهي ، امنح بركتك لأطفالك المحبين . أشكرك على نعمتك التي لا تنتهي التي إرسلتها إلينا …”
هم ، الذين يمكنهم استخدام النار ، وإن كانت اضعف ، عرفو غريزياً ما هو الطائر الناري والعملاق ، وهذا ما صدمهم.
“هاها. هاهاها. أنت على حق . أنت دائماً ما تقول ذلك ، لذلك لم يكن لدي أي وسيلة لمعرفة ما إذا كنت تقول الحقيقة أم لا . لذلك انتهى بي الأمر بفعل شيء لا يجب أن أفعله.”
– كوانغ!
“السيف العظيم! الحجم مختلف ، لكن هذا بالتأكيد ما استخدمه السيد كاي …!”
“ما تحاولين القيام به واضح لدرجة أنه يشعرني بالغثيان ، الجنرال عين الشيطان. إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يرسل القصر أي تعزيزات بينما نحن قريبين جداً من العاصمة؟ ليس من المنطقي أن تكون تعزيزاتنا قد وصلت من قبل تعزيزاتك عندما تكون طوائفنا الدينية بعيدة كل البعد عن بعضها البعض “.
“إذن هل هذا العملاق هو السيد كاي !؟”
“مستحيل. نيرانه تصاعدت إلى شيء أعظم من مجرد لهب . هذه … قوة الإله. انهما إلهان يتقاتلان!”
“هل هذا حقاً … كاي …؟”
“اركضو بعيداً! الحرارة تنتشر!”
“هاها. أعتقد أنك لا تستطيعين رؤيته . لكننا أمضينا الكثير من الوقت مع كاي لدرجة أننا نراه بوضوح . بوضوح شديد.”
كان يعلم أن كاي كان قوي . كان يعلم أيضاً أن كاي كان يخفي شيئاً ما. ومع ذلك ، لم يعتقد أبداً أن كاي كان “ متورط بالفعل مع إله الشمس ”. لقد اعتقد البابا للتو أن كاي كان لديه دافع خفي وكان شخص ذكي تتناسب عقليته تماماً معهم. ومع ذلك…
“إنه يعمى . قوة حقيقية تعمى … ماذا يمكن ان تكون ان لم تكن قوة الشمس؟”
سمح البابا لأفكاره أن تخرج . بالطبع ، استخدم لي شين وو تايتن اللهب المظلم كعنصر رئيسي ، لكنه أضاف اللهب الساطع الذي حصل عليه للتو لسيفه العظيم. وبفضل الظل المظلم ، كان قد عكس اللهب المظلم ، وغطى سيفه العظيم وجسده بنيران ذهبية.
في حين أن غارودا قد انتج في البداية اللهب الساطع ، لكن الآن بدأ يلفه الظلام تدريجياً. بدا الأمر وكأنه مغطى حالياً بألسنة اللهب المظلمة . انقلبت أدوارهم تماماً.
“زنزانة من المستوى الثامن … الآن رأيت كل شيء. لكنني لن أتراجع. بما أن اله الرحمة سيراقب الجميع ، حتى لو كانو يعبدون إله آخر …!”
في تلك اللحظة ، انفجر الزنزانة. صُدم أولئك الذين كانو يجادلون ونظرو إلى الوراء. بدأت الزنزانة في الانهيار وأذابت النيران الساخنة السقف ، وفضحت ما يوجد داخل الزنزانة.
“آآآه”.
حتى أولئك الذين ينتمون إلى الديانات الأخرى كانو عاجزين عن الكلام . ركزت ماريا إلدالتس ، زعيمة دين اله الرحمة ، على عنصر لي شين وو المتسامي . نظراً لأنها كانت قوية ، فقد عرفت ، أكثر من الآخرين ، مدى قوة لي شين وو المستحيلة حالياً.
“السيد كاي … لقد أرسله الاله حقاً.”
الجنرال عين الشيطان ، شورينا فون هيغل ، صرت علي أسنانها عندما رأت الطوائف الدينية الثلاثة جاهزة لدخول الزنزانة دون تردد ، على الرغم من كونها زنزانة من المستوى الثامن.
“كيف…؟”
حتى أولئك الذين ينتمون إلى الديانات الأخرى كانو عاجزين عن الكلام . ركزت ماريا إلدالتس ، زعيمة دين اله الرحمة ، على عنصر لي شين وو المتسامي . نظراً لأنها كانت قوية ، فقد عرفت ، أكثر من الآخرين ، مدى قوة لي شين وو المستحيلة حالياً.
لم تكن شورينا فون هيغل استثنائية كجالنرال عين الشيطان. لكن الطريقة التي تعاملت بها كانت مختلفة عن الآخرين.
“ها- هل الجنرالات الـ 12 الآخرين لم يأتو إلى هنا بعد !؟ لا ، لن يكون واحد أو اثنين منهم كافيين للتعامل مع ذلك …”
“ليست هناك حاجة لاستدعاء تعزيزات بعد الآن ، الجنرال عين الشيطان.”
“لا ، هذه نعمة السيد كاي …!”
في مرحلة ما ، اقترب بابا دين إله الشمس من الجنرال عين الشيطان المذعورة. لقد أسره تايتن لفترة وجيزة ، والذي أظهر عظمة تتماشى تقريباً مع عظمة إله الشمس نفسه ، لكنه هدئ نفسه وبدا أكثر نشاطاً من ذي قبل.
“أوه … أووه !؟”
كان واثق وهو يبتسم للجنرال عين الشيطان . كان وجه شخص واثق من أن الاله بجانبه.
“جئت يا بيكل!”
“لأنه يبدو أن كاي يمكنه التعامل معه بنفسه”.
“لقد اعتنيت بذيل الظلام الذي يأتي من تحت الأرض . أنت بحاجة إلى جمهور للحظة تاريخية كهذه.”
“هذه حماقة . هذا العملاق لا يمكن أن يسيطر عليه انسان! كيف يمكنك أن تكون على يقين من أن هذا العملاق لن يهاجمنا !؟”
“أوه. أووه.”
“هاها. أعتقد أنك لا تستطيعين رؤيته . لكننا أمضينا الكثير من الوقت مع كاي لدرجة أننا نراه بوضوح . بوضوح شديد.”
“هااااي ، لقد أخبرتكم أني سأغادر بعد أن اقوم بتطهير الزنزانة ، ورغم ذلك طلبتم التعزيزات على أي حال . لم نكن بحاجة إلى ذلك.”
“هذا مستحيل…”
هم ، الذين يمكنهم استخدام النار ، وإن كانت اضعف ، عرفو غريزياً ما هو الطائر الناري والعملاق ، وهذا ما صدمهم.
هذا صحيح. على الرغم من أنه قد تحول إلى عملاق هائل ، إلا أن تحركاته كانت تحركات لـ كاي ، الذي قضو معه أكثر من شهر.
لا يمكن ان يسيطر عليه انسان؟ لا ، إذا كان هذا صحيح ، فلن يحتاجو للخوف. لأنه سيكون مجرد وحش قوي آخر . كان السبب في رعبهم من شكل كاي الجديد هو أنه كان يتمتع بالسيطرة الكاملة على تلك القوة الهائلة وكان يطورها بقدراته الخاصة. أصبح كاي السيد الحقيقي لتلك القوة.
“يا إلهي ، امنح بركتك لأطفالك المحبين . أشكرك على نعمتك التي لا تنتهي التي إرسلتها إلينا …”
بعد أن أسكت الجنرال عين الشيطان ، صلى البابا بهدوء إلى إله الشمس ليشكره!
– كوانغ!
كان طفل إله الشمس يستخدم لهبه لإبادة النيران الشريرة التي انطلقت من تحت الأرض ، لذلك لا يمكن أن يكونو مؤمنين إذا لم يتمكنو من التعرف على لهب إلههم.
“لم أكذب عليك من قبل . أنا حزين بعض الشيء لأنك فكرت بهذه الطريقة.”
“أوه. أووه.”
“ال– النيران …”
“السيد كاي يأرجح سيفه الملتهب … إنه يصطدم بالطائر الناري!”
حتى أولئك الذين ينتمون إلى الديانات الأخرى كانو عاجزين عن الكلام . ركزت ماريا إلدالتس ، زعيمة دين اله الرحمة ، على عنصر لي شين وو المتسامي . نظراً لأنها كانت قوية ، فقد عرفت ، أكثر من الآخرين ، مدى قوة لي شين وو المستحيلة حالياً.
“اركضو بعيداً! الحرارة تنتشر!”
“واااااهك!”
اشتدت حرارة المعركة . عندما هبطت ضربات غارودا وتايتن الأخيرة ، خلقت الصدمة طول موجي من مانا النار تجاوز مفهوم الحرارة وانتشر في جميع أنحاء المنطقة. ومع ذلك ، كانوا غافلين تماماً عن الحقيقة.
اشتدت حرارة المعركة . عندما هبطت ضربات غارودا وتايتن الأخيرة ، خلقت الصدمة طول موجي من مانا النار تجاوز مفهوم الحرارة وانتشر في جميع أنحاء المنطقة. ومع ذلك ، كانوا غافلين تماماً عن الحقيقة.
“لكن هذه الحرارة …”
“هوو …”
“أوه … أووه !؟”
“ما تحاولين القيام به واضح لدرجة أنه يشعرني بالغثيان ، الجنرال عين الشيطان. إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يرسل القصر أي تعزيزات بينما نحن قريبين جداً من العاصمة؟ ليس من المنطقي أن تكون تعزيزاتنا قد وصلت من قبل تعزيزاتك عندما تكون طوائفنا الدينية بعيدة كل البعد عن بعضها البعض “.
صُدم الآخرون ، باستثناء رجال دين إله الشمس ، وتجنَّبوها ، لكن محبي إله الشمس لم يتحركو ، وكأنهم قد تلقو نعمة من إله الشمس نفسه.
كان طفل إله الشمس يستخدم لهبه لإبادة النيران الشريرة التي انطلقت من تحت الأرض ، لذلك لا يمكن أن يكونو مؤمنين إذا لم يتمكنو من التعرف على لهب إلههم.
لم يتمكنوا من مقاومة مثل هذه الحرارة … ومع ذلك ، عندما ضربتهم الحرارة ، بدأوا في التوهج بمانا النار . لم تؤذهم الحرارة. بل إنها حفزت المانا خاصتهم وعززتها!
“لم أكذب عليك من قبل . أنا حزين بعض الشيء لأنك فكرت بهذه الطريقة.”
“النار مشتعلة في جسدي”.
“اله الشمس يباركنا الآن!”
“ال– النيران …”
“إله الحياة ايضاً . نعمته تمتد إلى كل الخليقة ، ولكل الكائنات الحية الحق في النضال حتى تأتي النهاية”.
“لا ، هذه نعمة السيد كاي …!”
حتى أولئك الذين ينتمون إلى الديانات الأخرى كانو عاجزين عن الكلام . ركزت ماريا إلدالتس ، زعيمة دين اله الرحمة ، على عنصر لي شين وو المتسامي . نظراً لأنها كانت قوية ، فقد عرفت ، أكثر من الآخرين ، مدى قوة لي شين وو المستحيلة حالياً.
من المثير للدهشة أن هناك مستوى 6 من الكهنة والبالادين الذين ارتفعو إلى المستوى 7 نتيجة لذلك ارتفع الثلاثة منهم! أولئك الذين لم يجدو أن عنصر النار ومقاومتهم ازدادو ، اما اكتسب إحصائيات او لقب جديد او مهارة جديدة!
هل كان البابا راضي؟ ابتسم لي شين وو . ثم ألقى بلا مبالاة قنبلة من شأنها أن تفاجئ جميع سكان السطح.
“واااااهك!”
“إله الشمس”.
“هذا الرجل هو بلا شك إله الشمس.”
“الدخول إلى الزنزانة بتهور أمر خطير . كواحد من الجنرالات الاثني عشر الذين يحمون جميع مواطني الإمبراطورية ، لا يمكنني السماح لك بدخول الزنزانة دون تعليمات صريحة من جلالته ، طالما أنها أصبحت زنزانة من المستوى الثامن!”
كان مشهد اللهب المظلم واللهب الساطع يتصادمان وينفجران ثم يبخران بعضهما البعض عدة مرات مرعب ، بغض النظر عما إذا كانا يتقاتلان أم لا. الديانات الأخرى وكذلك جنود الجنرال عين الشيطان ردو بالمثل ، لكن أعضاء ديانة إله الشمس …!
“هوو …”
لم يكن البابا استثناء. على الرغم من أن مستواه لم يرتفع ، لاغم انه ظل عالق في المستوي السابعة لفترة طويلة.
لم يكن البابا استثناء. على الرغم من أن مستواه لم يرتفع ، لاغم انه ظل عالق في المستوي السابعة لفترة طويلة.
لكن الحرارة تسببت في رفع مستوى العديد من مهاراته ، ومع لقبه المكتسب حديثاً ، زادت إحصائياته بشكل كبير . كان مصدوم . كان يعتقد منذ فترة طويلة أن تقدمه كان امر ميؤوس منه ، ولكن الآن كان الطريق مفتوح على مصراعيه!
بينما سيطر أعضاء دين إله الشمس على قوتهم المكتشفة حديثاً ، كان الآخرون عاجزين عن الكلام عند زيادة قوتهم المفاجئة ، والتي تضاعفت بشكل جماعي. ثم خرج لي شين وو من الانفجار . بالطبع ، كان هذا بعد ايقاف تايتان.
اشتدت حرارة المعركة . عندما هبطت ضربات غارودا وتايتن الأخيرة ، خلقت الصدمة طول موجي من مانا النار تجاوز مفهوم الحرارة وانتشر في جميع أنحاء المنطقة. ومع ذلك ، كانوا غافلين تماماً عن الحقيقة.
“هوو. أنا سعيد لأن أحداً لم يمت.”
“لقد اعتنيت بذيل الظلام الذي يأتي من تحت الأرض . أنت بحاجة إلى جمهور للحظة تاريخية كهذه.”
بينما سيطر أعضاء دين إله الشمس على قوتهم المكتشفة حديثاً ، كان الآخرون عاجزين عن الكلام عند زيادة قوتهم المفاجئة ، والتي تضاعفت بشكل جماعي. ثم خرج لي شين وو من الانفجار . بالطبع ، كان هذا بعد ايقاف تايتان.
“حسناً. جيد ، هذا كثير. و لكن وجود جمهور كان لطيف نوعاً ما.”
“هااااي ، لقد أخبرتكم أني سأغادر بعد أن اقوم بتطهير الزنزانة ، ورغم ذلك طلبتم التعزيزات على أي حال . لم نكن بحاجة إلى ذلك.”
من المثير للدهشة أن هناك مستوى 6 من الكهنة والبالادين الذين ارتفعو إلى المستوى 7 نتيجة لذلك ارتفع الثلاثة منهم! أولئك الذين لم يجدو أن عنصر النار ومقاومتهم ازدادو ، اما اكتسب إحصائيات او لقب جديد او مهارة جديدة!
“هاها. هاهاها. أنت على حق . أنت دائماً ما تقول ذلك ، لذلك لم يكن لدي أي وسيلة لمعرفة ما إذا كنت تقول الحقيقة أم لا . لذلك انتهى بي الأمر بفعل شيء لا يجب أن أفعله.”
“مستحيل. نيرانه تصاعدت إلى شيء أعظم من مجرد لهب . هذه … قوة الإله. انهما إلهان يتقاتلان!”
لم يستطع البابا إلا أن يضحك على مشهد لي شين وو وهو يحييه من فوق حصان مجنح.
“السيد كاي يأرجح سيفه الملتهب … إنه يصطدم بالطائر الناري!”
ظهور زنزانة من المستوى الثامن ، وظهور وحش زعيم مطلق لا يمكن التغلب عليه ، والعملاق الذي قاتل ضده ، و اللهب الساطع!
استيقظ مؤمنو إله الشمس أيضاً من ذهول مشاهدة المعركة الأسطورية. كانت هذه كلها أحداث لا تصدق ، لكن لي شين وو ، مصدر كل هذا ، بدا تماماً كما كان من قبل.
“لم أكذب عليك من قبل . أنا حزين بعض الشيء لأنك فكرت بهذه الطريقة.”
تسبب تصريح لي شين وو في اتساع ابتسامة البابا أكثر. أراد أن ينحني أمام لي شين وو لكنه بالكاد أوقف نفسه . كما طلب ، قرر البابا أن يظل تاجر ، على قدم المساواة ، وأجاب.
“لا تقلق. سأصدق كل ما تقوله من الآن فصاعداً. لا يوجد أحد أثق به أكثر منك.”
“حسناً. جيد ، هذا كثير. و لكن وجود جمهور كان لطيف نوعاً ما.”
حتى أولئك الذين ينتمون إلى الديانات الأخرى كانو عاجزين عن الكلام . ركزت ماريا إلدالتس ، زعيمة دين اله الرحمة ، على عنصر لي شين وو المتسامي . نظراً لأنها كانت قوية ، فقد عرفت ، أكثر من الآخرين ، مدى قوة لي شين وو المستحيلة حالياً.
هل كان البابا راضي؟ ابتسم لي شين وو . ثم ألقى بلا مبالاة قنبلة من شأنها أن تفاجئ جميع سكان السطح.
“الأهم من ذلك ..!؟ ذلك الطائر العملاق و ذلك العملاق .. ما هما بالضبط ..!؟”
“لقد اعتنيت بذيل الظلام الذي يأتي من تحت الأرض . أنت بحاجة إلى جمهور للحظة تاريخية كهذه.”
“لكن هذه الحرارة …”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“هذا مستحيل…”
“لقد اعتنيت بذيل الظلام الذي يأتي من تحت الأرض . أنت بحاجة إلى جمهور للحظة تاريخية كهذه.”
كان مشهد اللهب المظلم واللهب الساطع يتصادمان وينفجران ثم يبخران بعضهما البعض عدة مرات مرعب ، بغض النظر عما إذا كانا يتقاتلان أم لا. الديانات الأخرى وكذلك جنود الجنرال عين الشيطان ردو بالمثل ، لكن أعضاء ديانة إله الشمس …!
