الفصل 45. عرض الجنرال الذي يتحدي السماء - 5
[لا- لا يمكننا أن ندع هذا يستمر . ألا تتذكرو أوامر اللورد سياغالد !؟]
الفصل 45. عرض الجنرال الذي يتحدي السماء – 5
[قائد!
هذا غريب .. هل هذا بسبب البطاقة الوحشية؟ لا ، هل أصبح التحريض نفسه أقوى؟ يبدو الأمر كما لو أنه يمكنني تنشيطه بعقلي الآن.
[ كووووووه !]
[هذا مستحيل!]
ثار صوت مضاد الجمجمة في جميع أنحاء المنطقة. لم يعرف أحد من كان يتحدث إليهم ، ولا من أين أتى الصوت ، لكن كان ذلك كافي لاستفزاز الجنود المتحمسين. وقد وصل استفزازه حتى الي اخر نخبة من المستوى 7 .
[تمكنا من قتله بطريقة ما.]
كان لي شين وو سعيد بالنتيجة. إذا أراد ، كان بإمكانه الاعتناء بالموقف بهدوء أكبر. لكنه أراد أن يُظهر للغوليم “من المتفوق في علاقتهم” من خلال منحهم طعم لقدراته. ويبدو أنه نجح.
هذا غريب .. هل هذا بسبب البطاقة الوحشية؟ لا ، هل أصبح التحريض نفسه أقوى؟ يبدو الأمر كما لو أنه يمكنني تنشيطه بعقلي الآن.
[عندما يكون في خطر ، يمكنه فقط التراجع الي الظل ، لذلك حتى لو ضربته ، ليس من المفترض أن تكون قادر على قتله …]
[قبض عليه. لا ، كان سبب تمكن سيدنا من ضربه …]
كان لي شين وو قادر على قتل أحد الجنرالات الـ 12 ، وهو الجنرال الظل الذهبي الذي كان تحت السيطرة المباشرةً للإمبراطور ، وقد صُدم الجميع من موته بلا جدوى. في خضم كل ذلك ، التقط لي شين وو بلا مبالاة العظم الذي اسقطه. لقد كانت عظمة الساق.
ثار صوت مضاد الجمجمة في جميع أنحاء المنطقة. لم يعرف أحد من كان يتحدث إليهم ، ولا من أين أتى الصوت ، لكن كان ذلك كافي لاستفزاز الجنود المتحمسين. وقد وصل استفزازه حتى الي اخر نخبة من المستوى 7 .
كما أسقط بيريوم ، و خريطة بايران الداخلية ، و درعه الجلدي الأسود من المستوى 6 ، بالإضافة إلى سكين مظلم . ذهب لي شين وو على الفور لأخذ السكين. فحص نفسه ولاحظ أن قلبه الخفي كان في أقصى مستواه ، أومئ برأسه وتراجع.
بدايته كلاميت جائت بسبب رغبته الطفولية في “عدم الرغبة في الموت”. لكنه لم يكن بحاجة لإخبار أريما بذلك . أريما ستيلوركر راقبه بنظرة ثاقبة. هز لي شين وو كتفيه وقال.
“الباقي لك”.
[لا تقلق. لا يوجد سوى ثلاثة أشخاص يمكنهم إيقافي في الإمبراطورية. أحدهم ، اريما ستيلوركر ، وقد أقام تحالف مؤقت معنا. … سأكون بخير وحدي. سأعود لاحقا. أنا أعتمد عليكم يا رفاق لإغرائهم بعيداً.]
[…]
[لا- لا يمكننا أن ندع هذا يستمر . ألا تتذكرو أوامر اللورد سياغالد !؟]
أريما ستيلوركر حدق للتو في لي شين وو ، حتى من دون الذهاب إلى النهب.
بدايته كلاميت جائت بسبب رغبته الطفولية في “عدم الرغبة في الموت”. لكنه لم يكن بحاجة لإخبار أريما بذلك . أريما ستيلوركر راقبه بنظرة ثاقبة. هز لي شين وو كتفيه وقال.
[تا- تراجعو . لا يمكننا الصمود أكثر من ذلك!]
لقد أدرك أن لي شين وو كان يتحكم في المعركة من جانب واحد. السبب الذي مكنه من قتل الجنرال الظل الذهبي بهذه السهولة ، خاصةً عندما كان تقاربهم سيئ للغاية ، كان بسبب لي شين وو.
لقد فاز ، لكنه لم يشعر بالرضا على الإطلاق. لقد شعر أن لي شين وو كان يلعب معه طوال القتال . حاول أريما عدم إظهار قوته الكاملة ، لكن قد يكون لي شين وو على علم بذلك بالفعل . لقد أصبح دمية ترقص على مسرحه.
للاعتقاد أن التلاعب بي ، اريما ستيلوركر ، سيكون بهذه السهولة. ربما في اللحظة التي قابلت فيها هذا الزومبي المجهول ، كنت … لا ، ربما عندما قابلت ذلك الهيكل العظمي منذ فترة طويلة ، كنت قد اتخذت بالفعل القرار الخاطئ.
[ أووه ! لن أتخلى عن سيفي حتى أقتلكم جميعاً!]
في البداية ، خطط أريما لمهاجمة لي شين وو عندما يكون ضعيف ، ويتبادل أجسادهم المادية مقابل حياته.
[قائد!
[…]
لكنه أدرك الان ان السبب الوحيد الذي جعل لي شين وو يتنازل عن المساومة معهم هو أنه الامر ببساطة أسهل بالنسبة له . لم يخف منه على الإطلاق . إذا هاجمه الآن ، فسيتم تدمير جسده المادي على الفور . كان متأكد تماما من ذلك.
[… لكن صوت من هذا على أي حال؟]
[أنت…]
بمجرد أن أدرك أن عدوه المكروه كان أقوى منه بشكل واضح ، هدأ أريما بالفعل. رأى لي شين وو التغيير في حالته العقلية وتغيرت عينيه أيضاً.
[لا تنسي اسم مضاد الجمجمة ، حتى في موتك!]
[ما هي نواياك؟ لديك مثل هذه القوة ، فلماذا تلعب هنا بلا فائدة؟]
[ أيها الحمقى ! إذا متنا جميعاً هنا ، فسنعرقله … كيوهيوكك!؟ ]
[قبض عليه. لا ، كان سبب تمكن سيدنا من ضربه …]
“الحياة.”
رد لي شين وو باقتضاب. لم يكن هناك سبب للكذب ، لذلك قرر أن يجيب بصدق.
ثار صوت مضاد الجمجمة في جميع أنحاء المنطقة. لم يعرف أحد من كان يتحدث إليهم ، ولا من أين أتى الصوت ، لكن كان ذلك كافي لاستفزاز الجنود المتحمسين. وقد وصل استفزازه حتى الي اخر نخبة من المستوى 7 .
[… لكن صوت من هذا على أي حال؟]
“أريد أن أعيش في عالم حيث يمكنني أن أعيش حياتي”.
[أنت ميت بالفعل ، فكيف ستحقق ذلك بالضبط؟]
وهكذا ، قُتل اثنان من القادة الثلاثة من المستوى السابع. لم يكن لي شين وو بحاجة إلى تحريضهم أكثر . ازداد غضبهم أكثر. لكن لي شين وو قرر منحهم دفعة بسيطة.
“هذا …. أتسائل ايضاً. لكن قد ينجح الأمر في النهاية.”
الفصل 45. عرض الجنرال الذي يتحدي السماء – 5
[…]
[لا- لا يمكننا أن ندع هذا يستمر . ألا تتذكرو أوامر اللورد سياغالد !؟]
لقد نجح بالفعل . لقد سعى لي شين وو إلى الحياة ، ونتيجة لسعيه ، أصبح وجود لا يمكن تصنيفه على أنه حي أو ميت.
بالطبع ، كان ذلك نتيجة لتطوير العديد من قدراته ، ولكن … ربما كان ذلك كله بسبب رغبته الشديدة في الحياة.
[أنت…]
[ كيوك . من سيموت في مكان كهذا؟]
بدايته كلاميت جائت بسبب رغبته الطفولية في “عدم الرغبة في الموت”. لكنه لم يكن بحاجة لإخبار أريما بذلك . أريما ستيلوركر راقبه بنظرة ثاقبة. هز لي شين وو كتفيه وقال.
“الآن ، دعنا ننتهي من البقية. … مضاد الجمجمة ، لا تقفو هناك محبطين . قائدكم قد مات , هل تخططون للانضمام إليه !؟”
يا له من سيناريو مثالي . كان بالضبط كما خطط لي شين وو. إذا لم يكن الوقت يداهمه لكان قد شاهدهم لفترة أطول.
[ كيوك . من سيموت في مكان كهذا؟]
[لا تنسي اسم مضاد الجمجمة ، حتى في موتك!]
[أفضل عدم الاستماع إلى شخص مثلك. لكن … من أجل اللورد تاريان ! أنه من أجل اللورد تاريان !]
لقد كان من النوع الذي يأكل ألذ جزء من الوجبة أولاً ، ولكن لأنه أراد أن يعرف الهدف الحقيقي لـ مضاد الجمجمة (بالإضافة إلى موقع سياغالد فون ريتادان وخططه) ، قام بدمج عظام القائدين وعظام تاريان معاً واستوعبهم أولاً.
[ للإمبراطورية. … لأختي الصغيرة الحمقاء التي ضلت طريقها.]
[سأنتقم … من هؤلاء الأوغاد الذهبيين!]
اعتنى لي شين وو بما تبقى من الظل الذهبي وقام بمسح ساحة المعركة. نظراً لأن الغوليم لم تكن معادية له ، فقد قرر الاحتفاظ بهم في الوقت الحالي. بصرف النظر عن ستاك ستيلوركر ، الذي قُتل على يد الجنرال الظل الذهبي ، لم يصب الغوليم بأذى إكبير.
**يقصد الظل الذهبي وليس الجنرال الذهبي
كان لي شين وو قادر على قتل أحد الجنرالات الـ 12 ، وهو الجنرال الظل الذهبي الذي كان تحت السيطرة المباشرةً للإمبراطور ، وقد صُدم الجميع من موته بلا جدوى. في خضم كل ذلك ، التقط لي شين وو بلا مبالاة العظم الذي اسقطه. لقد كانت عظمة الساق.
بمجرد وفاة تاريان ، تمكن لي شين وو من إعادة إشعال معنوياتهم من خلال تحريضهم قليلاً والتلاعب بهم بكل إخلاص . بالطبع ، كانت نخب المستوى السابع بينهم استثناءً ، لكن حتى هم لم يتمكنو من التعبير عن عدائهم لتجاهه الآن , لقد صرو علي أسنانهم واندفعو نحو قوات الظل الذهبي . حتى بدون أن يدركو أن هذا هو بالضبط ما أراده لي شين وو .
أريما ستيلوركر حدق للتو في لي شين وو ، حتى من دون الذهاب إلى النهب.
[تا- تراجعو . لا يمكننا الصمود أكثر من ذلك!]
[…]
[ كيوك . ولكن الآن بعد أن مات القائد ، لا يمكننا الاختباء في الظلام بعد الآن …!]
[ها- هؤلاء الأوغاد … تراجع. تراجع!]
[اقتلهم جميعاً. لا تدع أي منهم يهرب !]
بمجرد أن أدركو مدى سوء المعركة بالنسبة لهم ، حاولت قوات الظل الذهبي التراجع على الفور ، لكن التراجع كان مستحيل حتى عندما كان فيلون فون دورثي على قيد الحياة ، فكيف يمكن أن يصبح ممكن الآن؟ خاصةً وأن مضاد الجمجمة كانو يندفعون نحوهم مثل المجانين كما لو كانت حياتهم تحترق!
[لا ، دوفاييينيييي !]
شاهدت الغوليم ، مذهولة ، واهتزت . لم يعرفو أن منظمة مضاد الجمجمة كانت منظمة مخيفة! إذا كانت سيوفهم موجهة إليهم ، بدلاً من الظل الذهبي ، فلن ينتهي ، ولكن على الأقل اثنين من القادة السماويين الثلاثة الباقين يجب ان يستعدو للموت.
[ كيوك . هؤلاء الأوغاد المجانين …!]
‘الآن…’
[حسناً ، لنموت معاً!]
[لا ، كان القائد دوفايني …!]
[ كووووووه !]
[للإمبراطورية!]
[لا تنسي اسم مضاد الجمجمة ، حتى في موتك!]
“عمل جيد.”
اعتنى لي شين وو بما تبقى من الظل الذهبي وقام بمسح ساحة المعركة. نظراً لأن الغوليم لم تكن معادية له ، فقد قرر الاحتفاظ بهم في الوقت الحالي. بصرف النظر عن ستاك ستيلوركر ، الذي قُتل على يد الجنرال الظل الذهبي ، لم يصب الغوليم بأذى إكبير.
[ أووه ! لن أتخلى عن سيفي حتى أقتلكم جميعاً!]
لمعت عيونهم الحمراء ، وقاتلو ببطولة ضد الظل الذهبي ، كانو يموتون من أجل قضيتهم. لقد عقدو العزم على القضاء على الظل الذهبي من أجل الانتقام لقائدهم ، وأطلقو قوة قتالية مخيفة!
“الباقي لك”.
[لم تقم فقط بقيادة الكثير من القوى المعارضة هنا ولكنك تلاعبت بهم أيضاً لما يرضي قلبك وحققت النتيجة التي تريدها. هذه الكارما تتجاوز التكتيكات. إنه أقرب إلى “السيطرة” أو “الهيمنة”.]
شاهدت الغوليم ، مذهولة ، واهتزت . لم يعرفو أن منظمة مضاد الجمجمة كانت منظمة مخيفة! إذا كانت سيوفهم موجهة إليهم ، بدلاً من الظل الذهبي ، فلن ينتهي ، ولكن على الأقل اثنين من القادة السماويين الثلاثة الباقين يجب ان يستعدو للموت.
كما أسقط بيريوم ، و خريطة بايران الداخلية ، و درعه الجلدي الأسود من المستوى 6 ، بالإضافة إلى سكين مظلم . ذهب لي شين وو على الفور لأخذ السكين. فحص نفسه ولاحظ أن قلبه الخفي كان في أقصى مستواه ، أومئ برأسه وتراجع.
[ها- هؤلاء الأوغاد … تراجع. تراجع!]
كانت النخب من المستوى السابع هي الوحيدة التي حافظت على عقلها وصُدمو عند رؤية رفاقهم يهاجمون بقوة الظل الذهبي. لقد حاولو إيقافهم ، ولكن بسبب تحريض لي شين وو لهم بسبب موت تاريان ، انفجرت كراهيتهم اتجاه الظل الذهبي ، لدرجة أنهم لم يتمكنو من إيقاف هياجهم بعد الآن.
في خضم كل ذلك ، ظهرت مشكلة. كانت نخب المستوى السابع مشغولة للغاية في محاولة تهدئة مرؤوسيهم بمهاراتهم المتعلقة بالقيادة لدرجة أنهم تركو حذرهم مؤقتاً . من بينهم ، قُتل أحد القادة في كمين من قوات الظل الذهبي (كان في الواقع لي شين وو)!
[إن قتل عدوك أمر جيد وكل شيء ، لكن التخلي عن حياتك للقيام بذلك أمر أحمق … آه ، إنهم لا يستمعون على الإطلاق!]
**يقصد الظل الذهبي وليس الجنرال الذهبي
كانت النخب من المستوى السابع هي الوحيدة التي حافظت على عقلها وصُدمو عند رؤية رفاقهم يهاجمون بقوة الظل الذهبي. لقد حاولو إيقافهم ، ولكن بسبب تحريض لي شين وو لهم بسبب موت تاريان ، انفجرت كراهيتهم اتجاه الظل الذهبي ، لدرجة أنهم لم يتمكنو من إيقاف هياجهم بعد الآن.
[ للإمبراطورية. … لأختي الصغيرة الحمقاء التي ضلت طريقها.]
سرعان ما تضائلت اعداد المستوى 6. لم يكن أحد يتوقع أن تموت مثل هذه النخبة النادرة بلا جدوى.
[لا- لا يمكننا أن ندع هذا يستمر . ألا تتذكرو أوامر اللورد سياغالد !؟]
[لا ، دوفاييينيييي !]
[ كيوك . هذا ليس صحيح…!]
[ أيها الحمقى ! إذا متنا جميعاً هنا ، فسنعرقله … كيوهيوكك!؟ ]
[…]
يا له من سيناريو مثالي . كان بالضبط كما خطط لي شين وو. إذا لم يكن الوقت يداهمه لكان قد شاهدهم لفترة أطول.
في خضم كل ذلك ، ظهرت مشكلة. كانت نخب المستوى السابع مشغولة للغاية في محاولة تهدئة مرؤوسيهم بمهاراتهم المتعلقة بالقيادة لدرجة أنهم تركو حذرهم مؤقتاً . من بينهم ، قُتل أحد القادة في كمين من قوات الظل الذهبي (كان في الواقع لي شين وو)!
“الباقي لك”.
لقد نجح بالفعل . لقد سعى لي شين وو إلى الحياة ، ونتيجة لسعيه ، أصبح وجود لا يمكن تصنيفه على أنه حي أو ميت.
[لا ، دوفاييينيييي !]
[ كيوك!؟ ]
[لا ، كان القائد دوفايني …!]
[ كيوك . كواااااه ! ابناء العاهرة!]
وهكذا ، قُتل اثنان من القادة الثلاثة من المستوى السابع. لم يكن لي شين وو بحاجة إلى تحريضهم أكثر . ازداد غضبهم أكثر. لكن لي شين وو قرر منحهم دفعة بسيطة.
[…]
[للإمبراطورية!]
“انتقمو لهم! هل يمكنكم أن تطلقو على أنفسكم حقاً مضاد الجمجمة إذا لم تستطيعو الانتقام لرفاقك الذين سقطو!؟”
[لقد حصلت على لقب “سيد العقل الباطن”. زادت جميع الإحصائيات بمقدار 15. أصبحت مهارة التحريض مستوى 9 وزادت السحر بمقدار 20. أصبحت مهارة القيادة ذات الرتبة العالية مستوى 8 وزادت جميع الإحصائيات بمقدار 5. عند استخدامها جنباً إلى جنب مع التحريض ، يمكنك تجاهل التأثيرات بشكل أكثر فاعلية من مهارة قيادة الطرف المقابل.]
[ كيوك!؟ ]
[ كيوك . هذا ليس صحيح…!]
[لا ، كان القائد دوفايني …!]
[القائد تاريان ، القائد دوفايني … سوف ننتقم لكم!]
الفصل 45. عرض الجنرال الذي يتحدي السماء – 5
[… لكن صوت من هذا على أي حال؟]
ثار صوت مضاد الجمجمة في جميع أنحاء المنطقة. لم يعرف أحد من كان يتحدث إليهم ، ولا من أين أتى الصوت ، لكن كان ذلك كافي لاستفزاز الجنود المتحمسين. وقد وصل استفزازه حتى الي اخر نخبة من المستوى 7 .
كان ذلك سهل . راقب لي شين وو ، الذي جمع عظام دوفايني ،المشهد و امال رأسه . يمكنه خداع مضاد الجمجمة بنفس السهولة التي يمكن أن يخدع بها بقية اللاموتي من الإمبراطورية!
[اللعنة … اللعنة!]
عندما وصل للمستوى 8 ، حصل على البطاقة الوحشية ، ووجوده ذاته يمكن أن يؤثر على العالم. الآن ، اقتربت مهارته “التحريض” من قوة سلطة لا يمكن تفسيرها من خلال زيادة قوته الجسدية و السحر و القوة الأساسية . وإذا كان سيبني الوضع المناسب باستخدام البطاقة الوحشية ، فيمكنه بسهولة التحكم في الوجود الاضعف منه مثلهم .
كان ذلك سهل . راقب لي شين وو ، الذي جمع عظام دوفايني ،المشهد و امال رأسه . يمكنه خداع مضاد الجمجمة بنفس السهولة التي يمكن أن يخدع بها بقية اللاموتي من الإمبراطورية!
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
[لقد حصلت على لقب “سيد العقل الباطن”. زادت جميع الإحصائيات بمقدار 15. أصبحت مهارة التحريض مستوى 9 وزادت السحر بمقدار 20. أصبحت مهارة القيادة ذات الرتبة العالية مستوى 8 وزادت جميع الإحصائيات بمقدار 5. عند استخدامها جنباً إلى جنب مع التحريض ، يمكنك تجاهل التأثيرات بشكل أكثر فاعلية من مهارة قيادة الطرف المقابل.]
ومع ذلك ، كان لي شين وو يتجاهل حقيقة أن مهارة التحريض قد نمت. عندما وصل إلى المستوى 8 ، زادت قوته الجسدية وسحره بشكل واضح ، جنباً إلى جنب مع قوته الأساسية ، لكنه لم يكن يعرف مدى زيادة قدراته الفطرية في جوكر.
هذا غريب .. هل هذا بسبب البطاقة الوحشية؟ لا ، هل أصبح التحريض نفسه أقوى؟ يبدو الأمر كما لو أنه يمكنني تنشيطه بعقلي الآن.
إذا كان لا يزال في المستوى 7 ، فلن يتمكن من التحكم في مستوى 7 آخر ببضع كلمات فقط!
[حسناً ، لنموت معاً!]
عندما وصل للمستوى 8 ، حصل على البطاقة الوحشية ، ووجوده ذاته يمكن أن يؤثر على العالم. الآن ، اقتربت مهارته “التحريض” من قوة سلطة لا يمكن تفسيرها من خلال زيادة قوته الجسدية و السحر و القوة الأساسية . وإذا كان سيبني الوضع المناسب باستخدام البطاقة الوحشية ، فيمكنه بسهولة التحكم في الوجود الاضعف منه مثلهم .
[لا- لا يمكننا أن ندع هذا يستمر . ألا تتذكرو أوامر اللورد سياغالد !؟]
“عمل جيد.”
[ كيوك!؟ ]
اختبر لي شين وو مهارته التحريضية عدة مرات وتعرّف على مهاراته الفطرية المحسّنة . بمجرد أن نجح في تطبيق البطاقة الوحشية بشكل أفضل من ذي قبل ، قام بقتل آخر قائد من المستوى السابع ، والذي كان يقاتل بشدة ضد الظل الذهبي.
[ها- هؤلاء الأوغاد … تراجع. تراجع!]
تم القضاء على الظل الذهبي بالكامل تقريباً ، حيث راهن أفراد قوات مضاد الجمجمة المتبقيين علي حياتهم من اجل قتلهم.
بمجرد وفاة تاريان ، تمكن لي شين وو من إعادة إشعال معنوياتهم من خلال تحريضهم قليلاً والتلاعب بهم بكل إخلاص . بالطبع ، كانت نخب المستوى السابع بينهم استثناءً ، لكن حتى هم لم يتمكنو من التعبير عن عدائهم لتجاهه الآن , لقد صرو علي أسنانهم واندفعو نحو قوات الظل الذهبي . حتى بدون أن يدركو أن هذا هو بالضبط ما أراده لي شين وو .
يا له من سيناريو مثالي . كان بالضبط كما خطط لي شين وو. إذا لم يكن الوقت يداهمه لكان قد شاهدهم لفترة أطول.
‘جيد. إنهم محبطون تماماً.
” هوو . أصبح ألوضع افضل قليلاً.”
هذا غريب .. هل هذا بسبب البطاقة الوحشية؟ لا ، هل أصبح التحريض نفسه أقوى؟ يبدو الأمر كما لو أنه يمكنني تنشيطه بعقلي الآن.
[…]
[اللعنة … اللعنة!]
اعتنى لي شين وو بما تبقى من الظل الذهبي وقام بمسح ساحة المعركة. نظراً لأن الغوليم لم تكن معادية له ، فقد قرر الاحتفاظ بهم في الوقت الحالي. بصرف النظر عن ستاك ستيلوركر ، الذي قُتل على يد الجنرال الظل الذهبي ، لم يصب الغوليم بأذى إكبير.
[أنت ميت بالفعل ، فكيف ستحقق ذلك بالضبط؟]
[لم تقم فقط بقيادة الكثير من القوى المعارضة هنا ولكنك تلاعبت بهم أيضاً لما يرضي قلبك وحققت النتيجة التي تريدها. هذه الكارما تتجاوز التكتيكات. إنه أقرب إلى “السيطرة” أو “الهيمنة”.]
[لقد حصلت على لقب “سيد العقل الباطن”. زادت جميع الإحصائيات بمقدار 15. أصبحت مهارة التحريض مستوى 9 وزادت السحر بمقدار 20. أصبحت مهارة القيادة ذات الرتبة العالية مستوى 8 وزادت جميع الإحصائيات بمقدار 5. عند استخدامها جنباً إلى جنب مع التحريض ، يمكنك تجاهل التأثيرات بشكل أكثر فاعلية من مهارة قيادة الطرف المقابل.]
“الحياة.”
كان يتوقع هذا إلى حد ما ، لكنه حصل على لقب رائع آخر. نظر لي شين وو إليه ، هز كتفيه ، ثم جمع المسروقات.
[ للإمبراطورية. … لأختي الصغيرة الحمقاء التي ضلت طريقها.]
[تمكنا من قتله بطريقة ما.]
كان الغوليم يراقبوه بمذهول . لم يعرفو ما الذي فعله بالضبط ، لكن كانت لديهم فكرة عن الدور الذي لعبه في هذه المعركة. ولكن في خضم ذلك ، قال أريما ستيلوركر بهدوء.
[…هل هذا ما أردته؟]
[ كيوك . هؤلاء الأوغاد المجانين …!]
“عن ماذا تتحدث؟”
[سننجح باسم مضاد الجمجمة!]
[ كيوك . كواااااه ! ابناء العاهرة!]
[لا … لا تهتم.]
[تمكنا من قتله بطريقة ما.]
ثم نظر غويلوتوني ستيلوركر بهدوء إلى اريما . هز أريما رأسه بقوة وعض غويلوتوني على شفته وتراجع. رأى الغوليم الآخرين تلك الإيماءات وأدركو ما كان ينقله قائدهم . كانو جميعاً يرتدون نفس التعبير الذي لا يوصف في صمت.
[للإمبراطورية!]
‘جيد. إنهم محبطون تماماً.
[عندما يكون في خطر ، يمكنه فقط التراجع الي الظل ، لذلك حتى لو ضربته ، ليس من المفترض أن تكون قادر على قتله …]
‘انت شرير.’
سرعان ما تضائلت اعداد المستوى 6. لم يكن أحد يتوقع أن تموت مثل هذه النخبة النادرة بلا جدوى.
هذا صحيح. كانت هذه ذكرى القادة الثلاثة وهم يرافقون سياغالد قبل أن يقوم بمهمة مستقلة. كما هو متوقع ، كان سياغالد هنا! كانت قوات تاريان مجرد طُعم!
كان لي شين وو سعيد بالنتيجة. إذا أراد ، كان بإمكانه الاعتناء بالموقف بهدوء أكبر. لكنه أراد أن يُظهر للغوليم “من المتفوق في علاقتهم” من خلال منحهم طعم لقدراته. ويبدو أنه نجح.
كان صوت سياغالد فون ريتادان نقي و ورائه كانت هناك شعلة إرادة واضحة . حاول لي شين وو مراجعة الذكريات في أسرع وقت ممكن ، حيث كان بحاجة إلى معرفة مكان وجود سياغالد ، ولكن بعد ذلك ، دوت في رأسه آخر ذكرى متبقية لـ سياغالد .
[ أووه ! لن أتخلى عن سيفي حتى أقتلكم جميعاً!]
‘الآن…’
[ كيوك . هؤلاء الأوغاد المجانين …!]
لقد نجح بالفعل . لقد سعى لي شين وو إلى الحياة ، ونتيجة لسعيه ، أصبح وجود لا يمكن تصنيفه على أنه حي أو ميت.
لقد حان الوقت لاستيعاب كل العظام التي لم يستطع استيعابها من قبل ، لأنه كان منشغل للغاية بالتحرك!
[لا- لا يمكننا أن ندع هذا يستمر . ألا تتذكرو أوامر اللورد سياغالد !؟]
أريما ستيلوركر حدق للتو في لي شين وو ، حتى من دون الذهاب إلى النهب.
لقد كان من النوع الذي يأكل ألذ جزء من الوجبة أولاً ، ولكن لأنه أراد أن يعرف الهدف الحقيقي لـ مضاد الجمجمة (بالإضافة إلى موقع سياغالد فون ريتادان وخططه) ، قام بدمج عظام القائدين وعظام تاريان معاً واستوعبهم أولاً.
[أنت…]
على الرغم من أنهم كانو من النخبة ، إلا أنهم كانو في مستوى أدنى منه ، لذا فإن استيعاب الثلاثة في وقت واحد لم يمنحه سوى 30 نقطة احصائية ، لكن هذا لم يكن يهمه . ما كان يمهمه هو …
[ كيوك . ولكن الآن بعد أن مات القائد ، لا يمكننا الاختباء في الظلام بعد الآن …!]
[…]
[اللورد سياغالد … أرجوك عد بسلام.]
[هذا مستحيل!]
[لا تقلق. لا يوجد سوى ثلاثة أشخاص يمكنهم إيقافي في الإمبراطورية. أحدهم ، اريما ستيلوركر ، وقد أقام تحالف مؤقت معنا. … سأكون بخير وحدي. سأعود لاحقا. أنا أعتمد عليكم يا رفاق لإغرائهم بعيداً.]
[للإمبراطورية!]
من خلال استيعاب ذكريات الثلاث في وقت واحد ، تتدفق الذكريات خلال عقله تلقائياً. لقد كانت ذكريات حديثة جداً ، لذلك تم تضمين سياغالد فون ريتادان فيها بالتأكيد.
[القائد تاريان ، القائد دوفايني … سوف ننتقم لكم!]
هذا صحيح. كانت هذه ذكرى القادة الثلاثة وهم يرافقون سياغالد قبل أن يقوم بمهمة مستقلة. كما هو متوقع ، كان سياغالد هنا! كانت قوات تاريان مجرد طُعم!
[ستحقق كل ما تريد.]
شاهدت الغوليم ، مذهولة ، واهتزت . لم يعرفو أن منظمة مضاد الجمجمة كانت منظمة مخيفة! إذا كانت سيوفهم موجهة إليهم ، بدلاً من الظل الذهبي ، فلن ينتهي ، ولكن على الأقل اثنين من القادة السماويين الثلاثة الباقين يجب ان يستعدو للموت.
[أنت…]
[سننجح باسم مضاد الجمجمة!]
[…]
ثم نظر غويلوتوني ستيلوركر بهدوء إلى اريما . هز أريما رأسه بقوة وعض غويلوتوني على شفته وتراجع. رأى الغوليم الآخرين تلك الإيماءات وأدركو ما كان ينقله قائدهم . كانو جميعاً يرتدون نفس التعبير الذي لا يوصف في صمت.
[للإمبراطورية!]
[أفضل عدم الاستماع إلى شخص مثلك. لكن … من أجل اللورد تاريان ! أنه من أجل اللورد تاريان !]
للاعتقاد أن التلاعب بي ، اريما ستيلوركر ، سيكون بهذه السهولة. ربما في اللحظة التي قابلت فيها هذا الزومبي المجهول ، كنت … لا ، ربما عندما قابلت ذلك الهيكل العظمي منذ فترة طويلة ، كنت قد اتخذت بالفعل القرار الخاطئ.
[بلى.]
[اللورد سياغالد … أرجوك عد بسلام.]
كان صوت سياغالد فون ريتادان نقي و ورائه كانت هناك شعلة إرادة واضحة . حاول لي شين وو مراجعة الذكريات في أسرع وقت ممكن ، حيث كان بحاجة إلى معرفة مكان وجود سياغالد ، ولكن بعد ذلك ، دوت في رأسه آخر ذكرى متبقية لـ سياغالد .
[ للإمبراطورية. … لأختي الصغيرة الحمقاء التي ضلت طريقها.]
‘جيد. إنهم محبطون تماماً.
رفع لي شين وو رأسه فجأة.
[سننجح باسم مضاد الجمجمة!]
سمع “الدوي” ينفجر من داخل الأسوار حيث يقع المدفع .
يا له من سيناريو مثالي . كان بالضبط كما خطط لي شين وو. إذا لم يكن الوقت يداهمه لكان قد شاهدهم لفترة أطول.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
يا له من سيناريو مثالي . كان بالضبط كما خطط لي شين وو. إذا لم يكن الوقت يداهمه لكان قد شاهدهم لفترة أطول.
[هذا مستحيل!]
كان ذلك سهل . راقب لي شين وو ، الذي جمع عظام دوفايني ،المشهد و امال رأسه . يمكنه خداع مضاد الجمجمة بنفس السهولة التي يمكن أن يخدع بها بقية اللاموتي من الإمبراطورية!
