الفصل 50. المعركة ضد سياغالد - 5 [نهاية المجلد 12]
الفصل 50. المعركة ضد سياغالد – 5 [نهاية المجلد 12]
” أريما ؟”
بعد ثلاثة أيام ، وصلت المجموعة بسلام إلى العاصمة. لقد مرو مباشرةً عبر منطقة خطر من المستوى 4 (بايران) ثم توجهوا مباشرةً إلى العاصمة! على الرغم من أنه لم يكن هنا مع الأبطال الآخرين ، إلا أنه تأثر بعمق.
“هل هذا … حقاً؟”
“نعم ، أنت تعرف العاصمة بشكل أفضل ، لذا سأترك الامر لك.”
[هل انتي متفاجئة؟]
“بالفعل…”
لقد سعى جاهداً للحفاظ على عواطفه ومنعها من الظهور (وهذا يناسب شخصية أريما أيضاً ) وتحدث بهدوء.
اندهشت جنرال الضوء. اختفي الحصن الخارجي بالكامل ، وكشف عن المدينة الداخلية.
‘ولكن هنا حيث يبدأ الامر . هل تمكنا من التخلص من أعدائنا ولو قليلاً؟ … مم ، أعتقد أنه كان هناك الكثير مما نأمله . اذاً هذا يعني أن لديهم طريقة لتتبعنا.
“إنها العاصمة ، ومع ذلك لا توجد دفاعات على الإطلاق! كيف يفترض ان يحدث هذا؟ هل هذه حقاً العاصمة؟ هل العاصمة فعلاً داخل فضاء فرعي خفي؟”
[اهدئي . لم يكن الأمر كذلك في الأصل. تم تدمير جميع المنشآت الدفاعية للعاصمة في المعركة الأخيرة.]
“ما نوع المعركة التي ستدمر كل منشآتها الدفاعية؟”
“… أريما .”
“ها ، هذا رائع . كنت أرغب دائماً في محاربته. يقولون إن مهارته في استخدام الرمح لا مثيل لها! بصفتي مستخدم رمح ، أريد أن أرى فقط من هو الأكثر مهارة في استخدام الرمح!”
كان الجنرال رمح الشمس يبتسم منذ أن تم لم شملهما ، لكنه الان كان عالق بين الصدمة والارتباك ولم يعرف ماذا يفعل.
“أنت من يعرف العاصمة جيداً ، أريما . ليس هناك فائدة من ذهابنا أولاً … لا أعرف من يتابعنا ، ولكن إذا كان على أحدنا البقاء في الخلف ، فسأبقى. “
لكن الأمر ليس كما لو أنه يمكن أن يقول “أنا في الواقع الجنرال الذي أتحدى السماء والبطل لي شين وو . لقد وجهت المدفع الذي صنعه الليتش إلى العاصمة وأطلقت عليه قوة عنصر الضوء! ‘، لذلك ظل لي شين وو هادئ . بدا أن جنرال رمح الشمس قد توصل إلى استنتاجه الخاص وربت على كتفه.
[انا اسألكم فقط ، لكن يا رفاق … لم يتبعك أحد من السطح ، أليس كذلك؟]
“الآن أفهم مقدار ما مررت به.”
اعتقد لي شين وو أن الآخرين تصرفو بعقلانية ولمصلحتهم حتى لا يلحق بهم أي ضرر. وبالتالي ، لم يتوقع أن يتطوع جوديكا للبقاء كطعم. كان من الصعب التنبؤ بالعواطف البشرية . كان من الصعب التنبؤ بجنرال الضوء وهذا الرجل.
[ همف .]
كانت هذه هي الحقيقة. لم يستطع ترك عظمة واحدة من المستوى الثامن تذهب سدى.
كان هذا ” الهمف ” بالنسبة لـ اريما ستيلوركر معادل لـ “شكراً لتفهمك يا صديقي”. بدا أنه فهموه ، حيث ضحك جنرال رمح الشمس وتنهدت جنرال الضوء. أصبح لي شين وو خائف فجأة من مدى فاعلية تمثيله.
نظر إلى جنرال رمح الشمس ، الذي توقف ونظر إليه بغرابة ، وسأل.
[أنا متأكد من أنك تعرف بالفعل ، لكنني سأقولها مرة أخرى. من المستحيل التحرك سراً داخل العاصمة. نحن بحاجة إلى التحرك بأسرع ما يمكن وتحقيق هدفنا . بمجرد أن نفعل ذلك ، علينا الخروج من هنا في أسرع وقت ممكن.]
“نحن نعلم بالفعل . لهذا السبب أعددنا الكثير.”
[في الواقع. لقد مرت بالفعل سنوات عديدة , بماذا يفكر … أنتم جميعاً أغبياء. أنتي وهو.]
الفصل 50. المعركة ضد سياغالد – 5 [نهاية المجلد 12]
رأى لي شين وو الجنرال رمح الشمس يزيل ثلاثة من القطع الأثرية القابلة للاستهلاك ، “كسوف الشمس القرمزي” وأومأ برأسه.
[انا اسألكم فقط ، لكن يا رفاق … لم يتبعك أحد من السطح ، أليس كذلك؟]
نعم ، كان بحاجة إلى الوثوق بهم. كانا القادة السماويين الاربعة ، أليس كذلك؟ … حتى اريما ستيلوركر كان أحد القادة السماويين الاربعة!
لم يكن سياغالد ولا الخيميائي … لقد كان توقيع مانا لم يكن لي شين وو يعرفه . ولكن لماذا التقطه ردار المانا؟
[اذاً … لنبدأ. لا أستطيع أن أخبرك بمكان سياغالد بالضبط ، لذلك يجب أن نرسل الكشافة للبحث عنه.]
سارت القوة الرئيسية بشكل أسرع من ذي قبل . كان يعرف بالفعل مكان وجود سياغالد ، لذلك اختار الطريق الأمثل أثناء التصرف بشكل مناسب , لن تكون العواقب مهمة.
“نعم ، أنت تعرف العاصمة بشكل أفضل ، لذا سأترك الامر لك.”
” أريما ، سيدتي ليلين ليست الوحيدة التي لديها شيء تندم عليه. أنا مثلها ، آسف لعدم منعك في ذلك اليوم . لا أستطيع أن أنسى كيف سمحت لصديقي بالتضحية بمستقبله المشرق. لذا … أنا سأفعل هذا.”.
رائعة حقا. اختار لي شين وو بعض الكشافة من مصاصي الدماء و الغوليم وأرسلهم في اتجاهات مختلفة. بالطبع ، كان لي شين وو يعرف بالفعل مكان موقع سياغالد الحالي ، لذا لم يكن الكشافة ضروريين.
قالت هذا ونظرت إليه بحرارة . إذا لم تكن جين تعرف أن جنرال الضوء كانت توجه تلك النظرة إلى اريما ، وليس لي شين وو ، فستثير ضجة كبيرة الآن.
كان يرسلهم فقط لاستفزاز الجيش الإمبراطوري. سوف يعترضون طريق سياغالد ، بالإضافة إلى انهم سيساعدوه في ضبط توقيت بدء المعركة!
الفصل 50. المعركة ضد سياغالد – 5 [نهاية المجلد 12]
“الآن أفهم مقدار ما مررت به.”
أرسلت لي شين وو الغوليم الي الطريق الأآمن، ولكنه تعمد ارسال معظمهم لالتقاط أي خام عين الشر منتشر . كان يأمل حقاً أن يتبقى القليل منه على الأقل!
نعم ، كان بحاجة إلى الوثوق بهم. كانا القادة السماويين الاربعة ، أليس كذلك؟ … حتى اريما ستيلوركر كان أحد القادة السماويين الاربعة!
‘ماذا علي أن أفعل؟ حتى لو ذهبت ، سيخسر الخيميائي أمام سياغالد . ليس لدي أي وقت لأضيعه . ماذا عن قيادته إلى سياغالد … لا ، هذا مستحيل ، حتى بالنسبة لي. إذا كان الأمر كذلك ، فماذا عن استخدام مفتاح باب السماء وإرساله إلى مكان ما؟ لكن بالطلع لا يمكنه فقط فتح البوابة لارسالهم لمكان ما
[اذاً دعنا نتحرك. جوديكا ، هل نظام التقارير آمن؟]
لكن الأمر ليس كما لو أنه يمكن أن يقول “أنا في الواقع الجنرال الذي أتحدى السماء والبطل لي شين وو . لقد وجهت المدفع الذي صنعه الليتش إلى العاصمة وأطلقت عليه قوة عنصر الضوء! ‘، لذلك ظل لي شين وو هادئ . بدا أن جنرال رمح الشمس قد توصل إلى استنتاجه الخاص وربت على كتفه.
كم من المستوى 8 داخل امبراطورية العالم السفلي ولم يكن على علم بهم؟ لم يستطع رؤية وجهه ، لكنه عرف من يكون. لكن القضية كانت : لماذا يتجهون نحوهم الآن؟
“بالطبع. لا تنظر باستخفاف إلى قوة مصاصي الدماء.”
“يجب ان نستعد لما سنواجه الآن” كان لي شين وو يعلم انهم في حاجة ماسة لضبط نفسه ، وانتقل بسرعة إلى الأمام . في مكانه ، قامت جنرال الضوء بالشم ، لكن جنرال رمح الشمس تجاهلها.
[اذاً دعنا نتحرك. جوديكا ، هل نظام التقارير آمن؟]
[في الواقع. لقد مرت بالفعل سنوات عديدة , بماذا يفكر … أنتم جميعاً أغبياء. أنتي وهو.]
أدرك لي شين وو أن شيئاً ما قد توقف بعد 30 دقيقة. ساروا عبر المدينة الداخلية ، التي تحولت إلى رماد بسبب المدفع ، واقتربو أكثر فأكثر من العاصمة. أثناء القيام بذلك ، التقط ردار المانا شيئاً ما.
[لا تموت جوديكا . … ولكن إذا مت ، فسأكون متأكد من التقاط عظامك ، لذلك لا تقلق.]
‘هذا…؟’
لم يكن سياغالد ولا الخيميائي … لقد كان توقيع مانا لم يكن لي شين وو يعرفه . ولكن لماذا التقطه ردار المانا؟
حاول لي شين وو بذل قصارى جهده لعدم إظهار مشاعره (لشخص آخر ، قد يفسره المرء على أنه يمنع نفسه من البكاء) واستدار. ابتسم جنرال رمح الشمس للتو وبدأ في السير نحو اتجاه مطاردهم. كان اقرب لاحد مشاهد ذروة الدراما في المسلسلات.
كان هذا السبب في غاية البساطة. حالياً ، و ردار المانا لم يكشف فقط عن المانا ألتي سبق و واجهها ، ولكنه أيضا يكتشف أي مانا من المستوى 8 أو أكثر , وفي هذه اللحظة بالذات ، كان هناك حضور يتجه اليهم. كان هناك أيضاً ثلاثة نخب من المستوى السابع من حولهم ، بالإضافة إلى مئات الجنود من المستوى السادس.
“ها ، هذا رائع . كنت أرغب دائماً في محاربته. يقولون إن مهارته في استخدام الرمح لا مثيل لها! بصفتي مستخدم رمح ، أريد أن أرى فقط من هو الأكثر مهارة في استخدام الرمح!”
[…]
” أريما ؟”
كم من المستوى 8 داخل امبراطورية العالم السفلي ولم يكن على علم بهم؟ لم يستطع رؤية وجهه ، لكنه عرف من يكون. لكن القضية كانت : لماذا يتجهون نحوهم الآن؟
[ همف .]
“ها … حتى عندما يكبرون ، فإن الرجال دائماً أغبياء.”
نظر إلى جنرال رمح الشمس ، الذي توقف ونظر إليه بغرابة ، وسأل.
[انا اسألكم فقط ، لكن يا رفاق … لم يتبعك أحد من السطح ، أليس كذلك؟]
كان عدوهم يتجه نحوهم مباشرةً. مما يعني أن لديهم طريقة لتتبعهم في الوقت الفعلي. لقد قالها كمزحة ، لكن ربما كان لدى الخيميائي حقاً عين مونين ! [1]
“بالطبع لا. لقد جئنا مباشرةً من القصر. من المستحيل ان يتبعنا اي شحص … ولكن لكي تكون هكذا … هل تقول ما أعتقد أنك تقوله؟”
“ما نوع المعركة التي ستدمر كل منشآتها الدفاعية؟”
[قد يكون الأمر صعب ، لكن علينا التحرك بأسرع ما يمكن. سأرسل بعض هؤلاء الرجال لشراء بعض الوقت لنا.]
نظر إلى جنرال رمح الشمس ، الذي توقف ونظر إليه بغرابة ، وسأل.
[…]
قام لي شين وو بفصل 50 من مصاصي الدماء و 100 غولم من قوته الرئيسية وأرسلهم . من الواضح أنه كان يرسلهم إلى وفاتهم ، لكن الغوليم كانو يتبعون الأوامر دائماً ، وكان مصاصي الدماء مرضى نفسيين مخلصين ، لذلك غادرو دون شكوى.
“… أعتقد أنه شعر بهذا لسنوات عديدة.”
سارت القوة الرئيسية بشكل أسرع من ذي قبل . كان يعرف بالفعل مكان وجود سياغالد ، لذلك اختار الطريق الأمثل أثناء التصرف بشكل مناسب , لن تكون العواقب مهمة.
[ربما يكون الليتش بالفعل .]
” أريما ؟”
‘ومع ذلك…’
لقد سعى جاهداً للحفاظ على عواطفه ومنعها من الظهور (وهذا يناسب شخصية أريما أيضاً ) وتحدث بهدوء.
بعد 30 دقيقة أخرى ، تأوه لي شين وو داخلياً. كان يعلم أنهم لن يستمرو طويلاً ضد خصم من المستوى 8 ، لكن هذا كان كثير , تم إسقاطهم بمجرد لقائهم. لم يتمكنو من شرائه في أي وقت على الإطلاق.
لقد سعى جاهداً للحفاظ على عواطفه ومنعها من الظهور (وهذا يناسب شخصية أريما أيضاً ) وتحدث بهدوء.
“كنت تتصرف كما لو كنت قاسي . لقد خدعتني حقاً.”
‘ولكن هنا حيث يبدأ الامر . هل تمكنا من التخلص من أعدائنا ولو قليلاً؟ … مم ، أعتقد أنه كان هناك الكثير مما نأمله . اذاً هذا يعني أن لديهم طريقة لتتبعنا.
[ جوديكا …]
كان عدوهم يتجه نحوهم مباشرةً. مما يعني أن لديهم طريقة لتتبعهم في الوقت الفعلي. لقد قالها كمزحة ، لكن ربما كان لدى الخيميائي حقاً عين مونين ! [1]
[إذا كان بإمكانك فعل ذلك ، فطارد سياغالد ايها اللعين.]
“بالطبع. لا تنظر باستخفاف إلى قوة مصاصي الدماء.”
[ربما يكون الليتش بالفعل .]
“هل هذا … حقاً؟”
كانت هذه هي الحقيقة. لم يستطع ترك عظمة واحدة من المستوى الثامن تذهب سدى.
[…أنت على حق.]
“بالفعل…”
كما قالت جين ، التقط ردار المانا مستويين مألوفين من المستوى الثامن يقاتلان ضد بعضهما البعض حول القلعة الداخلية للعاصمة. كانا سياغالد و الخيميائي ، فيوتاني فون سيلدين .
كان يرسلهم فقط لاستفزاز الجيش الإمبراطوري. سوف يعترضون طريق سياغالد ، بالإضافة إلى انهم سيساعدوه في ضبط توقيت بدء المعركة!
ومع ذلك ، جاء لي شين وو إلى هنا لمنع سياغالد من مقابلة الليتش أو الإمبراطور وتحويلهم إلى مضاد الجمجمة. حقيقة أنه كان يتعامل مع الخيميائي في الوقت الحالي لم تكن أخبار جيدة بالنسبة له.
كان الجنرال رمح الشمس يبتسم منذ أن تم لم شملهما ، لكنه الان كان عالق بين الصدمة والارتباك ولم يعرف ماذا يفعل.
[لا تموت جوديكا . … ولكن إذا مت ، فسأكون متأكد من التقاط عظامك ، لذلك لا تقلق.]
‘ماذا علي أن أفعل؟ حتى لو ذهبت ، سيخسر الخيميائي أمام سياغالد . ليس لدي أي وقت لأضيعه . ماذا عن قيادته إلى سياغالد … لا ، هذا مستحيل ، حتى بالنسبة لي. إذا كان الأمر كذلك ، فماذا عن استخدام مفتاح باب السماء وإرساله إلى مكان ما؟ لكن بالطلع لا يمكنه فقط فتح البوابة لارسالهم لمكان ما
بعد ثلاثة أيام ، وصلت المجموعة بسلام إلى العاصمة. لقد مرو مباشرةً عبر منطقة خطر من المستوى 4 (بايران) ثم توجهوا مباشرةً إلى العاصمة! على الرغم من أنه لم يكن هنا مع الأبطال الآخرين ، إلا أنه تأثر بعمق.
في هذه اللحظة تحدث الجنرال رمح الشمس.
اذاً دعنا نلتقي بعد قليل.
لكن الأمر ليس كما لو أنه يمكن أن يقول “أنا في الواقع الجنرال الذي أتحدى السماء والبطل لي شين وو . لقد وجهت المدفع الذي صنعه الليتش إلى العاصمة وأطلقت عليه قوة عنصر الضوء! ‘، لذلك ظل لي شين وو هادئ . بدا أن جنرال رمح الشمس قد توصل إلى استنتاجه الخاص وربت على كتفه.
“أنت من يعرف العاصمة جيداً ، أريما . ليس هناك فائدة من ذهابنا أولاً … لا أعرف من يتابعنا ، ولكن إذا كان على أحدنا البقاء في الخلف ، فسأبقى. “
‘هذا…؟’
اندهشت جنرال الضوء. اختفي الحصن الخارجي بالكامل ، وكشف عن المدينة الداخلية.
[لا ، إذا واصلت السير هكذا ، فستجد في النهاية سياغالد . علاوة على ذلك ، فإن الشخص الذي سيأتي من هذا الطريق هو على الأرجح ليوفيلد فون تاريمان . لا يمكنك منعه.]
“لن أموت ، لذا لا تقلق أريما . أنا أعتمد عليك. منذ أن قال لنا جلالة الملك أن نسقط سياغالد دون أن نفشل . فأوامر جلالته مطلقة. هذا شيء كنت دائما تقوله.”
“ها ، هذا رائع . كنت أرغب دائماً في محاربته. يقولون إن مهارته في استخدام الرمح لا مثيل لها! بصفتي مستخدم رمح ، أريد أن أرى فقط من هو الأكثر مهارة في استخدام الرمح!”
كان عدوهم يتجه نحوهم مباشرةً. مما يعني أن لديهم طريقة لتتبعهم في الوقت الفعلي. لقد قالها كمزحة ، لكن ربما كان لدى الخيميائي حقاً عين مونين ! [1]
[أنت…]
“هل هذا … حقاً؟”
لماذا ا؟ ألم يكن أحد دمى الإمبراطور؟ إذا كان هذا صحيح ، ألا يجب أن يغتنم الفرصة للقبض على سياغالد ؟
[إذا كان بإمكانك فعل ذلك ، فطارد سياغالد ايها اللعين.]
[1] T / N: مونين هو أحد غربان آودين ، مثل هوغين .
على الرغم من أنه كان يمثل ، إلا أن لي شين وو كان مرتبك حقاً . تحدث الجنرال رمح الشمس ، جوديكا فون بيلودونس بابتسامة واضحة. لقد كان صادق للمرة الأولى منذ مجيئه إلى هنا.
” أريما ، سيدتي ليلين ليست الوحيدة التي لديها شيء تندم عليه. أنا مثلها ، آسف لعدم منعك في ذلك اليوم . لا أستطيع أن أنسى كيف سمحت لصديقي بالتضحية بمستقبله المشرق. لذا … أنا سأفعل هذا.”.
لم يكن سياغالد ولا الخيميائي … لقد كان توقيع مانا لم يكن لي شين وو يعرفه . ولكن لماذا التقطه ردار المانا؟
الفصل 50. المعركة ضد سياغالد – 5 [نهاية المجلد 12]
[ جوديكا …]
اعتقد لي شين وو أن الآخرين تصرفو بعقلانية ولمصلحتهم حتى لا يلحق بهم أي ضرر. وبالتالي ، لم يتوقع أن يتطوع جوديكا للبقاء كطعم. كان من الصعب التنبؤ بالعواطف البشرية . كان من الصعب التنبؤ بجنرال الضوء وهذا الرجل.
اعتقد لي شين وو أن الآخرين تصرفو بعقلانية ولمصلحتهم حتى لا يلحق بهم أي ضرر. وبالتالي ، لم يتوقع أن يتطوع جوديكا للبقاء كطعم. كان من الصعب التنبؤ بالعواطف البشرية . كان من الصعب التنبؤ بجنرال الضوء وهذا الرجل.
لقد سعى جاهداً للحفاظ على عواطفه ومنعها من الظهور (وهذا يناسب شخصية أريما أيضاً ) وتحدث بهدوء.
” أريما ، سيدتي ليلين ليست الوحيدة التي لديها شيء تندم عليه. أنا مثلها ، آسف لعدم منعك في ذلك اليوم . لا أستطيع أن أنسى كيف سمحت لصديقي بالتضحية بمستقبله المشرق. لذا … أنا سأفعل هذا.”.
[لا تموت جوديكا . … ولكن إذا مت ، فسأكون متأكد من التقاط عظامك ، لذلك لا تقلق.]
“… أعتقد أنه شعر بهذا لسنوات عديدة.”
كانت هذه هي الحقيقة. لم يستطع ترك عظمة واحدة من المستوى الثامن تذهب سدى.
[لا ، إذا واصلت السير هكذا ، فستجد في النهاية سياغالد . علاوة على ذلك ، فإن الشخص الذي سيأتي من هذا الطريق هو على الأرجح ليوفيلد فون تاريمان . لا يمكنك منعه.]
كان الجنرال رمح الشمس يبتسم منذ أن تم لم شملهما ، لكنه الان كان عالق بين الصدمة والارتباك ولم يعرف ماذا يفعل.
“لن أموت ، لذا لا تقلق أريما . أنا أعتمد عليك. منذ أن قال لنا جلالة الملك أن نسقط سياغالد دون أن نفشل . فأوامر جلالته مطلقة. هذا شيء كنت دائما تقوله.”
“ها … حتى عندما يكبرون ، فإن الرجال دائماً أغبياء.”
[بالتاكيد. سيموت سياغالد بيدي.]
‘ولكن هنا حيث يبدأ الامر . هل تمكنا من التخلص من أعدائنا ولو قليلاً؟ … مم ، أعتقد أنه كان هناك الكثير مما نأمله . اذاً هذا يعني أن لديهم طريقة لتتبعنا.
بعد ثلاثة أيام ، وصلت المجموعة بسلام إلى العاصمة. لقد مرو مباشرةً عبر منطقة خطر من المستوى 4 (بايران) ثم توجهوا مباشرةً إلى العاصمة! على الرغم من أنه لم يكن هنا مع الأبطال الآخرين ، إلا أنه تأثر بعمق.
مد لي شين وو يده وكأنه متردد . أمسك جنرال رمح الشمس بيده وأعطاه ابتسامة هادئة. قال إنه لن يموت ، لكن تعبيراته تقول غير ذلك , بدا وكأنه مستعد للموت.
رأى لي شين وو الجنرال رمح الشمس يزيل ثلاثة من القطع الأثرية القابلة للاستهلاك ، “كسوف الشمس القرمزي” وأومأ برأسه.
[…]
اذاً دعنا نلتقي بعد قليل.
رأى لي شين وو الجنرال رمح الشمس يزيل ثلاثة من القطع الأثرية القابلة للاستهلاك ، “كسوف الشمس القرمزي” وأومأ برأسه.
[فهمتك. عد سالم.]
ربما لن يعود . بما أنه كان بإمكانه معرفة مدى قوته …
مد لي شين وو يده وكأنه متردد . أمسك جنرال رمح الشمس بيده وأعطاه ابتسامة هادئة. قال إنه لن يموت ، لكن تعبيراته تقول غير ذلك , بدا وكأنه مستعد للموت.
حاول لي شين وو بذل قصارى جهده لعدم إظهار مشاعره (لشخص آخر ، قد يفسره المرء على أنه يمنع نفسه من البكاء) واستدار. ابتسم جنرال رمح الشمس للتو وبدأ في السير نحو اتجاه مطاردهم. كان اقرب لاحد مشاهد ذروة الدراما في المسلسلات.
“أنت من يعرف العاصمة جيداً ، أريما . ليس هناك فائدة من ذهابنا أولاً … لا أعرف من يتابعنا ، ولكن إذا كان على أحدنا البقاء في الخلف ، فسأبقى. “
“… أعتقد أنه شعر بهذا لسنوات عديدة.”
مد لي شين وو يده وكأنه متردد . أمسك جنرال رمح الشمس بيده وأعطاه ابتسامة هادئة. قال إنه لن يموت ، لكن تعبيراته تقول غير ذلك , بدا وكأنه مستعد للموت.
[في الواقع. لقد مرت بالفعل سنوات عديدة , بماذا يفكر … أنتم جميعاً أغبياء. أنتي وهو.]
“… أريما .”
كان تمثيل لي شين وو مثالي لدرجة أن المرء قد يتسائل عما إذا كان أريما قد مات حقاً ، قائلاً “أوه ، أريما حقاً على قيد الحياة؟ “. لقد تحدث بصراحة ، لكن الانفعال العميق بداخل كلماته جعل حتي جينن تميل رأسها!
[لا تموت جوديكا . … ولكن إذا مت ، فسأكون متأكد من التقاط عظامك ، لذلك لا تقلق.]
على الرغم من أنه كان يمثل ، إلا أن لي شين وو كان مرتبك حقاً . تحدث الجنرال رمح الشمس ، جوديكا فون بيلودونس بابتسامة واضحة. لقد كان صادق للمرة الأولى منذ مجيئه إلى هنا.
لذا ، كيف سيكون رد فعل جنرال الضوء؟ ثبّتت الوشاح حولها بعد ذلك ونظرت إليه بفظاظة.
“لن أموت ، لذا لا تقلق أريما . أنا أعتمد عليك. منذ أن قال لنا جلالة الملك أن نسقط سياغالد دون أن نفشل . فأوامر جلالته مطلقة. هذا شيء كنت دائما تقوله.”
“كنت تتصرف كما لو كنت قاسي . لقد خدعتني حقاً.”
[قد يكون الأمر صعب ، لكن علينا التحرك بأسرع ما يمكن. سأرسل بعض هؤلاء الرجال لشراء بعض الوقت لنا.]
[ليس لدي أي فكرة عما تتحدثي عنه.]
‘ماذا علي أن أفعل؟ حتى لو ذهبت ، سيخسر الخيميائي أمام سياغالد . ليس لدي أي وقت لأضيعه . ماذا عن قيادته إلى سياغالد … لا ، هذا مستحيل ، حتى بالنسبة لي. إذا كان الأمر كذلك ، فماذا عن استخدام مفتاح باب السماء وإرساله إلى مكان ما؟ لكن بالطلع لا يمكنه فقط فتح البوابة لارسالهم لمكان ما
“… أريما .”
“ها … حتى عندما يكبرون ، فإن الرجال دائماً أغبياء.”
” أريما ، سيدتي ليلين ليست الوحيدة التي لديها شيء تندم عليه. أنا مثلها ، آسف لعدم منعك في ذلك اليوم . لا أستطيع أن أنسى كيف سمحت لصديقي بالتضحية بمستقبله المشرق. لذا … أنا سأفعل هذا.”.
قالت هذا ونظرت إليه بحرارة . إذا لم تكن جين تعرف أن جنرال الضوء كانت توجه تلك النظرة إلى اريما ، وليس لي شين وو ، فستثير ضجة كبيرة الآن.
ثم فكر لي شين وو.
“إذا استمررتي هكذا فسيصبح قتلك لاحقاً أكثر صعوبة.”
كان تمثيل لي شين وو مثالي لدرجة أن المرء قد يتسائل عما إذا كان أريما قد مات حقاً ، قائلاً “أوه ، أريما حقاً على قيد الحياة؟ “. لقد تحدث بصراحة ، لكن الانفعال العميق بداخل كلماته جعل حتي جينن تميل رأسها!
ثم فكر لي شين وو.
وهكذا ، مصاص الدماء والشيطان … خطأ ، وضع البطل تضحية جنرال رمح الشمس ورائهم وبدأ يركض نحو سياغالد .
“بالطبع. لا تنظر باستخفاف إلى قوة مصاصي الدماء.”
[1] T / N: مونين هو أحد غربان آودين ، مثل هوغين .
لم يكن سياغالد ولا الخيميائي … لقد كان توقيع مانا لم يكن لي شين وو يعرفه . ولكن لماذا التقطه ردار المانا؟
كان الجنرال رمح الشمس يبتسم منذ أن تم لم شملهما ، لكنه الان كان عالق بين الصدمة والارتباك ولم يعرف ماذا يفعل.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ تعليقات الرواية حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بعد ثلاثة أيام ، وصلت المجموعة بسلام إلى العاصمة. لقد مرو مباشرةً عبر منطقة خطر من المستوى 4 (بايران) ثم توجهوا مباشرةً إلى العاصمة! على الرغم من أنه لم يكن هنا مع الأبطال الآخرين ، إلا أنه تأثر بعمق.
في هذه اللحظة تحدث الجنرال رمح الشمس.
كان يرسلهم فقط لاستفزاز الجيش الإمبراطوري. سوف يعترضون طريق سياغالد ، بالإضافة إلى انهم سيساعدوه في ضبط توقيت بدء المعركة!
