Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

SUPER GOD GENE 20

هي.

هي.

الفصل العشرين: هي.

قال هان سين بابتسامة ساخرة “لقد رأيت ما حدث. كان القطار وقد سقط كثيرون آخرون. كانت مجرد صدفة.”

 

استدارت المرأة وحدقت بشراسة في هان سين. لقد صاحت بنظرة واحدة فقط: “أنت! مسخ…”

في صباح اليوم التالي ، كان هان سين في القطار متجه إلى محطة الإنتقال ، حيث شارك العديد من المسافرين وجهته.

 

 

 

معظم الناس لا يستطيعون تحمل تكلفة جهاز النقل الفضائي ، لذلك اضطروا إلى دخول معبد الإله باستخدام محطة النقل العامة.

فكر هان سين بحزن ، “يجب أن تكون تعتقد أنني منحرف الآن. أنا لا ألومها حتى. لقد طعنتها في المؤخرة والآن … إذا كنت أنا ، فسوف أفترض نفس الشيء”.

 

“إقطع الحماقة! هل تريد أن تضرب؟ قلت تعال!” حدق لوه تيان يانغ في هان سين بوجه مظلم.

اليوم ، يبدو أن الموصل كان في حالة مزاجية سيئة. بينما كان هان سين يفكر عميقًا في ما يجب فعله في معبد الإله ، فقد إهتز القطار بعنف تاركا كل من يقف يسقطون للجانب.

 

 

 

نظرًا لأنه لم يكن مهتمًا ، فقد تعثر هان سين أيضًا بشكل لا إرادي لبعد خطوات قليلة للأمام وسقط على شيء ناعم.

لم يذهب بعيدا قبل أن يرى ابن السماء وعصابته واقفين خارج الملاذ وهم يتحدثون.

 

“ماذا تريدين؟” وضعته تشين شوان على أنه حقير، لذلك لم تكن هناك حاجة لشرح ذلك.

مريدا بدون وعي الإمساك بشيء لاستعادة توازنه ، لقد شعر بالغرابة لأن ما أمسك به كان أكثر نعومة وطراء.

 

 

لم يكن هان سين يتوقع أن تكون تشين شوان أيضًا على كوكب روكا ، ويبدو أنها كانت قد انضمت إلى الجيش.

ثم وجد أنه اصطدم بامرأة ترتدي زي عسكري، وكانت يديه على صدرها.

 

 

 

“نذل!” شتمت المرأة وضربت بمرفقها بسرعة وبقوة. إذا كانت ستنجح ، فسيفقد هان سين نصف وجهه. قام برفع ذراعه بلاوعي لمنع الإصابة ، وشعر بضربة قوية على ذراعه وتراجع عن غير قصد عدة خطوات.

قال هان سين بابتسامة ساخرة “لقد رأيت ما حدث. كان القطار وقد سقط كثيرون آخرون. كانت مجرد صدفة.”

 

 

استدارت المرأة وحدقت بشراسة في هان سين. لقد صاحت بنظرة واحدة فقط: “أنت! مسخ…”

معظم الناس لا يستطيعون تحمل تكلفة جهاز النقل الفضائي ، لذلك اضطروا إلى دخول معبد الإله باستخدام محطة النقل العامة.

 

 

“تشين شوان!” لم تكمل جملتها ، لكن هان سين صرخ في خزف. صادف أن هذه المرأة التي كانت ترتدي الزي الرسمي هي المرأة التي حصل منها على لقب مسخ المؤخرات.

 

 

“هل استنفذ حظي عندما وجدت البلورة السوداء؟” فكر هان سين، مكتئب.

لم يكن هان سين يتوقع أن تكون تشين شوان أيضًا على كوكب روكا ، ويبدو أنها كانت قد انضمت إلى الجيش.

 

 

لم يذهب بعيدا قبل أن يرى ابن السماء وعصابته واقفين خارج الملاذ وهم يتحدثون.

إن الوجود في الجيش لم يكن شيئًا غير مألوف في التحالف ، حيث أن جميع المقيمين الشرعيين في التحالف يحتاجون إلى الخدمة لمدة خمس سنوات على الأقل عندما يبلغون العشرين. عندما يبلغ عمر هان سن العشرين ، سيصبح جنديًا أيضًا ، إذا لم يكن هناك سبب خاص يمنعه من الخدمة.

 

 

سمع هان سين أن مدير المحطة القديم كان سينقل ، ولم يكن يعتقد أن تشين شوان ستكون مديرة المحطة الجديدة، ولا حتى في أحلامه الأكثر جنونا.

تعرفت تشين شوان على هان سين ، لكنها لم تبدأ قتال. لقد نظرت إليه بنظرة باردة ومشمئزة قليلاً فقط.

لم يذهب بعيدا قبل أن يرى ابن السماء وعصابته واقفين خارج الملاذ وهم يتحدثون.

 

مريدا بدون وعي الإمساك بشيء لاستعادة توازنه ، لقد شعر بالغرابة لأن ما أمسك به كان أكثر نعومة وطراء.

فكر هان سين بحزن ، “يجب أن تكون تعتقد أنني منحرف الآن. أنا لا ألومها حتى. لقد طعنتها في المؤخرة والآن … إذا كنت أنا ، فسوف أفترض نفس الشيء”.

لم يكن هان سين يتوقع أن تكون تشين شوان أيضًا على كوكب روكا ، ويبدو أنها كانت قد انضمت إلى الجيش.

 

لم يكن هان سين مهتمًا بلقاءهم وذهب في الاتجاه الآخر. ومع ذلك ، ناداه لوه تيان يانغ من وراء: “مسخ المؤخرات ، تعال هنا!”

“هنالك الكثير من الكواكب في التحالف ، كيف تكون تشين شوان هنا أيضًا؟ وما هي الفرص أنني كنت سأقابلها وأفعل هذا لها” فكر هان سين بحزن. لم يكن هناك أي طريقة غير ذلك؛ كان عليه أن يترك الوضع يلعب نفسه.

لم يكن هان سين يتوقع أن تكون تشين شوان أيضًا على كوكب روكا ، ويبدو أنها كانت قد انضمت إلى الجيش.

 

 

في التحالف ، لم يُسمح بإصابة آخرين. لم ترغب تشين شوان في صنع مشهد ، لذلك كانت تنظر له بغضب فقط ولم تتحرك أكثر.

 

 

فكر هان سين بحزن ، “يجب أن تكون تعتقد أنني منحرف الآن. أنا لا ألومها حتى. لقد طعنتها في المؤخرة والآن … إذا كنت أنا ، فسوف أفترض نفس الشيء”.

كان لهان سين القشعريرة من نظرتها ونزل من القطار فور وصوله إلى محطة النقل . لدهشته ، تبعت تشين شوان وراءه.

 

 

تعرفت تشين شوان على هان سين ، لكنها لم تبدأ قتال. لقد نظرت إليه بنظرة باردة ومشمئزة قليلاً فقط.

قالت تشين شوان بشراسة: “لا يمكن أن تمنع الكلاب نفسها من أكل الوسخ. اعتقدت أنك بريء فقط ، بينما أنت بطبيعتك شخص مثير للاشمئزاز”.

 

 

معظم الناس لا يستطيعون تحمل تكلفة جهاز النقل الفضائي ، لذلك اضطروا إلى دخول معبد الإله باستخدام محطة النقل العامة.

قال هان سين بابتسامة ساخرة “لقد رأيت ما حدث. كان القطار وقد سقط كثيرون آخرون. كانت مجرد صدفة.”

“تشين شوان!” لم تكمل جملتها ، لكن هان سين صرخ في خزف. صادف أن هذه المرأة التي كانت ترتدي الزي الرسمي هي المرأة التي حصل منها على لقب مسخ المؤخرات.

 

في صباح اليوم التالي ، كان هان سين في القطار متجه إلى محطة الإنتقال ، حيث شارك العديد من المسافرين وجهته.

“أكنت ستتصدق ذلك لو كنت أنا؟” قالت تشين شوان ببرودة

“أنا أدعوك. تعال هنا وستكون محظوظًا.” لوح تيان يانغ له ، ببتسامة ضارة.

 

 

“ماذا تريدين؟” وضعته تشين شوان على أنه حقير، لذلك لم تكن هناك حاجة لشرح ذلك.

 

 

تعثر هان سين ولم يصدق ما رآه. كان يريد أن يبكي.

“أنت حقًا وقح ولا تظهر أي ندم على ما قمت به. يجب ألا تكون هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها بشيء من هذا القبيل.” عندما رأت أن هان سين لن يعتذر ، غضبت تشين شوان قائلاً: “أتعتقد أنني سأرسلك إلى الشرطة؟ إن الأمر ليس بتلك السهولة. لا أستطيع ضربك هنا ، لكن في معبد الإله، سيكون الأمر قصة مختلفة ، أنت ذاهب إلى هناك صحيح؟ سأنتظرك “.

 

 

لم يعطي هان سين تشين شوان أي فرصة لاعتراضه. لقد أخذ بعض اللحوم المجفف المصنوع من العقرب المتحول، غادر هان سين ملاذ الدرع الحديدي.

غادرت تشين شوان على الفور وحياها الجنود، “صباح الخير ، مديرة المحطة”.

 

 

 

تعثر هان سين ولم يصدق ما رآه. كان يريد أن يبكي.

 

 

 

جميع محطات النقل الفضائي تابعة للنظام العسكري. تم تعيين حامية لكل محطة ، وكان مدير المحطة هو الرئيس التنفيذي للحامية.

 

 

نظرًا لأنه لم يكن مهتمًا ، فقد تعثر هان سين أيضًا بشكل لا إرادي لبعد خطوات قليلة للأمام وسقط على شيء ناعم.

سمع هان سين أن مدير المحطة القديم كان سينقل ، ولم يكن يعتقد أن تشين شوان ستكون مديرة المحطة الجديدة، ولا حتى في أحلامه الأكثر جنونا.

فكر هان سين بحزن ، “يجب أن تكون تعتقد أنني منحرف الآن. أنا لا ألومها حتى. لقد طعنتها في المؤخرة والآن … إذا كنت أنا ، فسوف أفترض نفس الشيء”.

 

غادرت تشين شوان على الفور وحياها الجنود، “صباح الخير ، مديرة المحطة”.

كان لدى هان سين شعور سيء بالشيء كله. بصفتها مديرة المحطة ، كانت تشين شوان تعرف مكان وجوده جيدًا.

 

 

 

ولم يكن من الممكن له حتى استخدام محطة النقل الفضائي المختلفة. توجد ثلاث محطات نقل عامة في كوكب روكا ، لكن المحطتان الأخريان كانتا بعيدتين جدًا ، ولم يكن بإمكانه إضاعة يومين في السفر.

كان لدى هان سين شعور سيء بالشيء كله. بصفتها مديرة المحطة ، كانت تشين شوان تعرف مكان وجوده جيدًا.

 

 

دخل هان سين معبد الإله عندما ذهبت تشين شوان إلى مكتبها. قرر الانتظار حتى تغادر المعبد قبل أن ينتقل إلى منزله.

سمع هان سين أن مدير المحطة القديم كان سينقل ، ولم يكن يعتقد أن تشين شوان ستكون مديرة المحطة الجديدة، ولا حتى في أحلامه الأكثر جنونا.

 

كان لدى هان سين شعور سيء بالشيء كله. بصفتها مديرة المحطة ، كانت تشين شوان تعرف مكان وجوده جيدًا.

لم يعطي هان سين تشين شوان أي فرصة لاعتراضه. لقد أخذ بعض اللحوم المجفف المصنوع من العقرب المتحول، غادر هان سين ملاذ الدرع الحديدي.

كان لدى هان سين شعور سيء بالشيء كله. بصفتها مديرة المحطة ، كانت تشين شوان تعرف مكان وجوده جيدًا.

 

 

“هل استنفذ حظي عندما وجدت البلورة السوداء؟” فكر هان سين، مكتئب.

 

 

كان لهان سين القشعريرة من نظرتها ونزل من القطار فور وصوله إلى محطة النقل . لدهشته ، تبعت تشين شوان وراءه.

لم يذهب بعيدا قبل أن يرى ابن السماء وعصابته واقفين خارج الملاذ وهم يتحدثون.

 

 

ثم وجد أنه اصطدم بامرأة ترتدي زي عسكري، وكانت يديه على صدرها.

لم يكن هان سين مهتمًا بلقاءهم وذهب في الاتجاه الآخر. ومع ذلك ، ناداه لوه تيان يانغ من وراء: “مسخ المؤخرات ، تعال هنا!”

الفصل العشرين: هي.

 

“تشين شوان!” لم تكمل جملتها ، لكن هان سين صرخ في خزف. صادف أن هذه المرأة التي كانت ترتدي الزي الرسمي هي المرأة التي حصل منها على لقب مسخ المؤخرات.

بدون رغبة ، كان على هان سين أن يستدير باتجاه لوه تيان يانغ ، في حيرة.

كان لهان سين القشعريرة من نظرتها ونزل من القطار فور وصوله إلى محطة النقل . لدهشته ، تبعت تشين شوان وراءه.

 

غادرت تشين شوان على الفور وحياها الجنود، “صباح الخير ، مديرة المحطة”.

“أنا أدعوك. تعال هنا وستكون محظوظًا.” لوح تيان يانغ له ، ببتسامة ضارة.

 

 

تعثر هان سين ولم يصدق ما رآه. كان يريد أن يبكي.

“ليست هناك حاجة. لست قوي. لا يمكنني التعامل إلا مع المخلوقات العادية ولا أستطيع محاربة المخلوقات البدائية. أخشى أنني لا أستطيع مساعدتك.” عرف هان سين أنه لم يكن أمرا جيدًا عندما ناداه لوه تيان يانغ.

“ماذا تريدين؟” وضعته تشين شوان على أنه حقير، لذلك لم تكن هناك حاجة لشرح ذلك.

 

لم يكن هان سين مهتمًا بلقاءهم وذهب في الاتجاه الآخر. ومع ذلك ، ناداه لوه تيان يانغ من وراء: “مسخ المؤخرات ، تعال هنا!”

“إقطع الحماقة! هل تريد أن تضرب؟ قلت تعال!” حدق لوه تيان يانغ في هان سين بوجه مظلم.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط