التحمل يهم
الفصل الثامن والثمانون: التحمل يهم
“من أخبرك عن آلية الحماية؟” حدقت يانغ مانلي في هان سين بجنون. بالطبع ، كانت تعرف عن هذه الخدعة.
“تحرك؟” لم تكن يانغ مانلي متأكدة ولعبة القطات إلى الخلف ، حيث لاحظ أن هان سين لم يتحرك في آخر 30 دقيقة.
“ما هي آلية الحماية؟ أنا لا أفهم ما الذي تتحدثين عنه؟” بدا هان سين بريئا.
“ما هي آلية الحماية؟ أنا لا أفهم ما الذي تتحدثين عنه؟” بدا هان سين بريئا.
“من أخبرك عن آلية الحماية؟” حدقت يانغ مانلي في هان سين بجنون. بالطبع ، كانت تعرف عن هذه الخدعة.
“لن تخبرني؟ اذهب واحصل على قوس تدريب 7 وبعض السهام”. هدءت مانلي وقالت.
“غريب!” لم تعد يانغ مانلي إلى العمل ، لكنها اهتمت بالكامل بصورة هان سين.
هان سين لم يكن يعرف ماذا تريد أن تفعل ، وفعل ما طلبت.
“أنت تعرف الوقفة الإحترافية لسحب السهم؟” نظرت يانغ مانلي إلى هان سين وسألت.
“إنها مجرد ساعات قليلة. سأكون بخير.” قال هان سين عرضا.
ابتسم هان سين ، “لقد رأيت أسوأ. لا تذهبوا بعد. إذا لم أتمكن من فعل ذلك ، فيمكنكم الذهاب بعد ذلك. ربما بحلول ذلك الوقت سترى يانغ مانلي كم أنا بائس وتخفف العقوبة”.
“نعم.” أومأ هان سين.
كان هان سين يقف هناك لمدة ساعتين.
قالت يانغ مانلي بهدوء “جيد جدا ، اسحب الخيط إلى أقصى حد بالوقفة”.
هان سين صر أسنانه وبدأ في ممارسة بشرة اليشم. تدفقت البرودة الشبيهة بالنبض في جميع الأوردة ، حيث تم تم إراحة الشعور بالتخدير تدريجيا.
كان هان سين يعمل بجد على الرماية ، لذا كان موقفه مثاليًا وسحب الخيط بسهولة إلى أقصى حد.
قالت يانغ مانلي بهدوء “جيد جدا ، اسحب الخيط إلى أقصى حد بالوقفة”.
“موقف جيد.” فوجئ هان سين بسماع مجاملة يانغ مانلي.
“شكرا لك يا كابتن”. ومع ذلك ، عرف هان سين أنه في ورطة.
توقعت يانغ مانلي أنه يمكن أن يستمر حوالي ساعة ونصف الساعة ، وبالتأكيد أقل من ساعتين.
“تحملك خارج هذا العالم. إذا كنت جيدًا في كل جانب ، فيمكنك بالتأكيد الذهاب إلى أكاديمية التحالف العسكرية المركزية.”
“ألقي هذه الوقفة حتى منتصف الليل. إذا تحركت خلال هذه الفترة ولم أحصل على الإجابة التي أريدها ، فلست بحاجة إلى الظهور هنا مرة أخرى. حتى لو حضرة مديرة المحطة هنا بنفسها ، يجب على أحدنا أن يذهب”. تحولت يانغ مانلي للمغادرة.
وسرعان ما استبعدت هذا الاحتمال وغادرت المكتب إلى صالة الألعاب الرياضية.
“لن تخبرني؟ اذهب واحصل على قوس تدريب 7 وبعض السهام”. هدءت مانلي وقالت.
عند رؤية يانغ وهي ترحل ، ركض الجنود إلى الخلف والشخص الذي أخبر هان سين عن آلية الحماية شعر بالذنب وقال: “آسف يا صديقي ، لم أكن أتوقع أن تكون يانغ ورائك. لقد أضرت بك بدلاً من الخير”.
“أخبرنا ما إذا كان لا يمكنك الاستمرار. لا تخاطر بإيذاء جسمك. إنه لا يستحق ذلك”.
“إنها مجرد ساعات قليلة. سأكون بخير.” قال هان سين عرضا.
أبقى هان سين على جسده بلا حراك ، وقال “أشعر أنني على ما يرام. يمكنني بالتأكيد أن أتحمل حتى منتصف الليل. لا حاجة للتحقق مني”.
“إنها مجرد ساعات قليلة. سأكون بخير.” قال هان سين عرضا.
“لا تقلل من شأن الوقفة المعيارية. سيكون كل شيء على ما يرام لمدة عشرين دقيقة ، لكن ساعتين فقط تعذيب. قوس 7.0 ليس مزحة ، وعادة لا يمكننا حتى أن ندوم ساعتين باستخدام قوس 6.0. إنها أربع ساعات حتى منتصف الليل. يانغ وحشية حقا هذه المرة “.
“أقول لنذهب للاعتذار. فقط أخبروها أننا أخبرناه جميعًا بالثغرة. وإلا فلربما لن يتمكن من استخدام ذراعيه مرة أخرى”.
هان سين لم يكن يعرف ماذا تريد أن تفعل ، وفعل ما طلبت.
“إذا اضطررنا إلى ذلك. انطلاقًا من نظرتها ، فسوف نعاني أيضًا”.
ابتسم هان سين ، “لقد رأيت أسوأ. لا تذهبوا بعد. إذا لم أتمكن من فعل ذلك ، فيمكنكم الذهاب بعد ذلك. ربما بحلول ذلك الوقت سترى يانغ مانلي كم أنا بائس وتخفف العقوبة”.
اشتكى الجنود وتنهدوا.
“تحملك خارج هذا العالم. إذا كنت جيدًا في كل جانب ، فيمكنك بالتأكيد الذهاب إلى أكاديمية التحالف العسكرية المركزية.”
“لا حاجة. سأعطي الأمر فرصة. لقد كان التحمل جيدًا دائمًا. أربع ساعات ، أعتقد أنه يجب ألا تكون هناك مشكلة.” دعا هان سين الجنود الذين كانوا سيعتذرون.
بعد العمل لفترة من الوقت ، راقبته يانغ مانلي مرة أخرى عندما كانت ساعة ونصف ، ووجدت أنه لا يزال يقف هناك.
“لا يهم كم هو جيد التحمل الخاص بك. إنه تعذيب.”
بعد العمل لفترة من الوقت ، راقبته يانغ مانلي مرة أخرى عندما كانت ساعة ونصف ، ووجدت أنه لا يزال يقف هناك.
ابتسم هان سين ، “لقد رأيت أسوأ. لا تذهبوا بعد. إذا لم أتمكن من فعل ذلك ، فيمكنكم الذهاب بعد ذلك. ربما بحلول ذلك الوقت سترى يانغ مانلي كم أنا بائس وتخفف العقوبة”.
أبقى هان سين على جسده بلا حراك ، وقال “أشعر أنني على ما يرام. يمكنني بالتأكيد أن أتحمل حتى منتصف الليل. لا حاجة للتحقق مني”.
من خلال الشاشة ، كانت يانغ مانلي تلقي نظرة على هان سين من وقت لآخر. رآته وهو يحافظ على الموقف لكنه بدء يرتعش عندما إقترب من ساعة. كانت قدرته على التحمل بالفعل تفوق توقعاتها. حتى الجنود يمكنهم أن يدوموا هذا الوقت فقط.
“هذا صحيح أيضًا. يا صديقي ، أنت إحتمل أولاً. دعنا نعرف متى تسوء الأمور. سنذهب ونعترف”. كان الجنود موالين.
أومأ هان سين ولم يتحدث. البقاء بلا حراك في بعض الأحيان أسوأ من الحركة القوية، خاصة عندما كان يجذب قوس 7.0 أيضا.
“لا يهم كم هو جيد التحمل الخاص بك. إنه تعذيب.”
استحم الجنود وذهبوا إلى المقصف ، تاركين هان سين بمفرده في صالة الألعاب الرياضية. كان يمارس بشرة اليشم سراً وشعر بالقوة من كل خلية في جسم ، مما أزال التعب.
في البداية لم يشعر كثيرًا ، ولكن بعد نصف ساعة ، بدأت عضلات ذراعه تشعر بالخدر ، ومع مرور الوقت ، كان هذا الشعور بالتخدير أكثر حدة.
في ساعة واحدة فقط ، كان هان سين يتعرق مثل المطر وحرقت ذراعيه وإرتعش جسده بالكامل.
“أقول لنذهب للاعتذار. فقط أخبروها أننا أخبرناه جميعًا بالثغرة. وإلا فلربما لن يتمكن من استخدام ذراعيه مرة أخرى”.
هان سين صر أسنانه وبدأ في ممارسة بشرة اليشم. تدفقت البرودة الشبيهة بالنبض في جميع الأوردة ، حيث تم تم إراحة الشعور بالتخدير تدريجيا.
من خلال الشاشة ، كانت يانغ مانلي تلقي نظرة على هان سين من وقت لآخر. رآته وهو يحافظ على الموقف لكنه بدء يرتعش عندما إقترب من ساعة. كانت قدرته على التحمل بالفعل تفوق توقعاتها. حتى الجنود يمكنهم أن يدوموا هذا الوقت فقط.
اشتكى الجنود وتنهدوا.
توقعت يانغ مانلي أنه يمكن أن يستمر حوالي ساعة ونصف الساعة ، وبالتأكيد أقل من ساعتين.
“تغش في الجلسة التدريبية الأولى. يجب أن أضعك في جحيم”. لم تكن يانغ مانلي ترغب حقًا في الحصول على اسم من هان سين. كان صمته شيئ يمكن أن تقدره، وإذا كان قد اعترف بالشخص الذي أخبره ، فكانت ستحتقره.
“لا يهم كم هو جيد التحمل الخاص بك. إنه تعذيب.”
بعد العمل لفترة من الوقت ، راقبته يانغ مانلي مرة أخرى عندما كانت ساعة ونصف ، ووجدت أنه لا يزال يقف هناك.
“تحرك؟” لم تكن يانغ مانلي متأكدة ولعبة القطات إلى الخلف ، حيث لاحظ أن هان سين لم يتحرك في آخر 30 دقيقة.
اشتكى الجنود وتنهدوا.
لم تستطع يانغ مانلي إلا أن تعبس ، حيث بدا هان سين أفضل من نصف ساعة مضت. لقد توقف عن الارتجاف وكان التعرق أقل. بشكل عام ، بدا أكثر استرخاء.
توقعت يانغ مانلي أنه يمكن أن يستمر حوالي ساعة ونصف الساعة ، وبالتأكيد أقل من ساعتين.
وسرعان ما استبعدت هذا الاحتمال وغادرت المكتب إلى صالة الألعاب الرياضية.
“تحرك؟” لم تكن يانغ مانلي متأكدة ولعبة القطات إلى الخلف ، حيث لاحظ أن هان سين لم يتحرك في آخر 30 دقيقة.
“إذا اضطررنا إلى ذلك. انطلاقًا من نظرتها ، فسوف نعاني أيضًا”.
“غريب!” لم تعد يانغ مانلي إلى العمل ، لكنها اهتمت بالكامل بصورة هان سين.
كان هان سين يقف هناك لمدة ساعتين.
الفصل الثامن والثمانون: التحمل يهم
كان هان سين يقف هناك لمدة ساعتين.
“صديقي، أنت رائع. هل يمكنك الاستمرار؟”
أومأ هان سين ولم يتحدث. البقاء بلا حراك في بعض الأحيان أسوأ من الحركة القوية، خاصة عندما كان يجذب قوس 7.0 أيضا.
“تحملك خارج هذا العالم. إذا كنت جيدًا في كل جانب ، فيمكنك بالتأكيد الذهاب إلى أكاديمية التحالف العسكرية المركزية.”
“أخي ، أنت رجل حقيقي!” أعطاه جندي الابهام.
“ما هي آلية الحماية؟ أنا لا أفهم ما الذي تتحدثين عنه؟” بدا هان سين بريئا.
“أخبرنا ما إذا كان لا يمكنك الاستمرار. لا تخاطر بإيذاء جسمك. إنه لا يستحق ذلك”.
“أخبرنا ما إذا كان لا يمكنك الاستمرار. لا تخاطر بإيذاء جسمك. إنه لا يستحق ذلك”.
أبقى هان سين على جسده بلا حراك ، وقال “أشعر أنني على ما يرام. يمكنني بالتأكيد أن أتحمل حتى منتصف الليل. لا حاجة للتحقق مني”.
“لا حاجة. سأعطي الأمر فرصة. لقد كان التحمل جيدًا دائمًا. أربع ساعات ، أعتقد أنه يجب ألا تكون هناك مشكلة.” دعا هان سين الجنود الذين كانوا سيعتذرون.
“أخي ، إذا أمكنك فعل ذلك حتى منتصف الليل ، فستكون تحت حمايتي في المستقبل.”
“حمايتك؟ هل تجرؤ على محاربة يانغ أو تشين شوان؟”
عندما تحمل هان سين لمدة ثلاث ساعات ، حتى يانغ مانلي كانت مصدومة. حتى أنها شككت فيما إذا كان الجنود قد اخترقوا الشاشة وكان كل ما رآته حلقة.
“أحمم، لقد كنت أقول فقط. لا تكن جادًا”.
ابتسم هان سين ، “لقد رأيت أسوأ. لا تذهبوا بعد. إذا لم أتمكن من فعل ذلك ، فيمكنكم الذهاب بعد ذلك. ربما بحلول ذلك الوقت سترى يانغ مانلي كم أنا بائس وتخفف العقوبة”.
الفصل الثامن والثمانون: التحمل يهم
استحم الجنود وذهبوا إلى المقصف ، تاركين هان سين بمفرده في صالة الألعاب الرياضية. كان يمارس بشرة اليشم سراً وشعر بالقوة من كل خلية في جسم ، مما أزال التعب.
عند رؤية يانغ وهي ترحل ، ركض الجنود إلى الخلف والشخص الذي أخبر هان سين عن آلية الحماية شعر بالذنب وقال: “آسف يا صديقي ، لم أكن أتوقع أن تكون يانغ ورائك. لقد أضرت بك بدلاً من الخير”.
في البداية لم يشعر كثيرًا ، ولكن بعد نصف ساعة ، بدأت عضلات ذراعه تشعر بالخدر ، ومع مرور الوقت ، كان هذا الشعور بالتخدير أكثر حدة.
عندما تحمل هان سين لمدة ثلاث ساعات ، حتى يانغ مانلي كانت مصدومة. حتى أنها شككت فيما إذا كان الجنود قد اخترقوا الشاشة وكان كل ما رآته حلقة.
في البداية لم يشعر كثيرًا ، ولكن بعد نصف ساعة ، بدأت عضلات ذراعه تشعر بالخدر ، ومع مرور الوقت ، كان هذا الشعور بالتخدير أكثر حدة.
في ساعة واحدة فقط ، كان هان سين يتعرق مثل المطر وحرقت ذراعيه وإرتعش جسده بالكامل.
وسرعان ما استبعدت هذا الاحتمال وغادرت المكتب إلى صالة الألعاب الرياضية.
