أرجوك واصل
الفصل مائتين وثمانية وعشرون: أرجوك واصل.
“كان الأمر سهلاً. الطريقة التي تستخدم بها قوتك كانت قديمة. على سبيل المثال ، عندما تستخدم القبضة السوداء ، العضلات على ذراعك …” قال هان سين شيئًا ما من نظريات إنفجار يين يانغ.
على الرغم من أن سيتو تشينغ كان الأفضل بين جميع المتطورين وكان على وشك أن يصبح متجاوز، إلا أن هذا لم يعني بالضرورة أنه كان الأفضل في الملاكمة البيضاء والسوداء.
لذلك ، كان جزء كبير من إنفجار يين يانغ يتعامل مع الحكم عن جميع أنواع المواقف وطرق إخفاء نوايا المستخدم.
لذلك ، كان جزء كبير من إنفجار يين يانغ يتعامل مع الحكم عن جميع أنواع المواقف وطرق إخفاء نوايا المستخدم.
الملاكمة البيضاء والسوداء لم يكن لها علاقة بالقوة أو السرعة. المهم هو السيطرة على جسد الفرد وحكمه وحالته الذهنية.
لأن هان سين كان يمارس بشرة اليشم، فإن السيطرة التي كان يتمتع بها على جسده وقوته لم تكن أسوأ من أي متطور ، والعاملان الآخران ليس لهما علاقة بالمكانة.
كان باي يي شان محقًا في أنه لم يكن من اثخطير ممارسته كما أنه ساعد في زيادة لياقته البدنية.
لقد بدأ هان سين للتو في ممارسة إنفجار يين يانغ، وقد تم إلهامه من المعرفة النظرية.
كان باي يي شان محقًا في أنه لم يكن من اثخطير ممارسته كما أنه ساعد في زيادة لياقته البدنية.
كان خطر يين يانغ انفجار في استخدامه.
كان خطر يين يانغ انفجار في استخدامه.
إن استخدام قوة يين وقوة يانغ في الوقت المناسب يمثل تحديًا كبيرًا للمستخدمين. إذا تم ارتكاب خطأ ، فسيضر المستخدمون أنفسهم بدلاً من الأخرين.
أومئ تشينغ بقوة لقد بدا وكأنه طالب في المدرسة الابتدائية يستمع إلى معلمه.
كانت قوة الين قوة ناعمة ، بينما كانت قوة يانغ مستبدة. لقد كانا متطرفين في الجوهر.
على غرار الملاكمة البيضاء والسوداء ، كانا يطالبان الكثير من حكم المستخدم. يجب أن تكون قادرًا على معرفة نوع القوة التي سيستخدمها خصمك لتقرر ما إذا كنت تريد استخدام انفجار اليين أو انفجار يانغ.
“إذا سأستمر؟” سأل هان سين.
“لا تتوقف” حث هان سين سيتو تشينغ ، وجد أن المدرب توقف عن العرض وهو يستمع إلى هان سين.
إذا كانت قوة الخصم أكبر منك ، فأنت بحاجة إلى استخدام قوة الين. إذا استخدمت قوة يانغ ، فسيكون الأمر مثل ضرب حجر مع بيضة.
لأن قوة يانغ تستهلك كل قوة الفرد ، فإن الضربة عادة ما تعني إما الحياة أو الموت.
بالطبع ، كان هذا المثال الأكثر مباشرة. استخدام القوات يمكن أن يكون مختلفا جدا. إن الجمع بين قوة اليين وقوة اليانغ سيسمح للشخص بالتعامل مع المواقف المختلفة ، والتي كانت الجزء الأصعب في انفجار يين يانغ.
على عكس خيالها ، كان الطالب المشهور جالسا على كرسي والدها ، وهو يشرب كوبًا من الشاي.
لذلك ، كان جزء كبير من إنفجار يين يانغ يتعامل مع الحكم عن جميع أنواع المواقف وطرق إخفاء نوايا المستخدم.
احتاج استخدام قوة اليين وقوة اليانغ إلى الكثير من التدريب، لذلك لم يكن هان سين قادراً على استخدامها في هذه المرحلة. ومع ذلك ، فقد استفاد كثيرا بالفعل من النظريات.
“كان الأمر سهلاً. الطريقة التي تستخدم بها قوتك كانت قديمة. على سبيل المثال ، عندما تستخدم القبضة السوداء ، العضلات على ذراعك …” قال هان سين شيئًا ما من نظريات إنفجار يين يانغ.
وذهبت المعرفة النظرية إلى ما هو أبعد من مستوى الغير متطورين وذهبت إلى مستوى المتطور والمتجاوز. بالنسبة لمستوى النصف إله ، فإن باي يي شان نفسه لم يصل إلى ذلك ، لذلك لم يكن هناك مقدمة ذات صلة.
ومع ذلك ، كان هان سين قادرًا على فهم النظريات من مستوى عالٍ.
عندما استخدم هذه المعرفة النظرية في سيتو تشينغ ، كان التأثير يفوق توقعاته.
احتاج استخدام قوة اليين وقوة اليانغ إلى الكثير من التدريب، لذلك لم يكن هان سين قادراً على استخدامها في هذه المرحلة. ومع ذلك ، فقد استفاد كثيرا بالفعل من النظريات.
تغير تعبير سيتو تشينغ تدريجيا. في الأصل أراد أن يوجه تعليمات إلى هان سين ، في وقت لاحق بدأ يعامله وكأنه ند جدي. في النهاية ، كان سيتو تشينغ في صدمة شديدة.
“أوتش!” وأكد الألم الحاد على خدها أنها لم تكن في حلم. مغطيةً وجهها ، كان لسيتو شيانغ نظرة غريبة على وجهها
احتاج استخدام قوة اليين وقوة اليانغ إلى الكثير من التدريب، لذلك لم يكن هان سين قادراً على استخدامها في هذه المرحلة. ومع ذلك ، فقد استفاد كثيرا بالفعل من النظريات.
“كيف استطعت أن تفعل ذلك؟” نظر سيتو تشينغ في هان سين. لم يكن قادرًا على الفوز بجولة واحدة في عشرات المباريات. إشتبه سيتو تشينغ في أن الطالب قد يكون لديه معدات غش عليه.
في اللحظة التي دخلت فيها في منشأة التدريب ، أوقفها ما رآته.
“لماذا ا؟” سيتو شيانغ لم تستطع أن تغلق فمها حتى.
“كان الأمر سهلاً. الطريقة التي تستخدم بها قوتك كانت قديمة. على سبيل المثال ، عندما تستخدم القبضة السوداء ، العضلات على ذراعك …” قال هان سين شيئًا ما من نظريات إنفجار يين يانغ.
بعد يومين ، شعرت سيتو شيانغ أن الوقت قد حان للتحقق من هان سين. كانت ستذهب لمعرفة مدى بؤسه ومحاولة جعله ينضم إلى الفريق بشكل استباقي.
أومئ تشينغ بقوة لقد بدا وكأنه طالب في المدرسة الابتدائية يستمع إلى معلمه.
“ما الغير صحيح؟ لقد شاهدت مقاطع الفيديو التجريبية. لديك أداء رائع. سأريك بعض الحيل في وقت لاحق وتحتاج فقط إلى ممارستها”. اقترح سيتو تشينغ ، “دعونا نفعل هذا – يمكنك أن تريني كيفية تحسين مهارات الملاكمة البيضاء والسوداء ، ويمكنني أن أريك تقنيات الرماية. إذا كان لديك أي شيء لا تفهمه ، يمكنك دائمًا أن تسألني عن ذلك.”
“مهم … أنا آسف. لقد قلت كثيرًا. يجب أن أعود لأقوم بوقفة ركوب الخيل.”
عندما استخدم هذه المعرفة النظرية في سيتو تشينغ ، كان التأثير يفوق توقعاته.
أومئ تشينغ بقوة لقد بدا وكأنه طالب في المدرسة الابتدائية يستمع إلى معلمه.
أوقفه تشينغ ووضع هان سين على كرسيه الخاص. صب المدرب لهان سين فنجانا من الشاي ، بابتسامة على وجهه ، “انسى ذلك. أرجوك تابع”.
قال هان سين “هذا لا يبدو صحيحا”.
عندما استخدم هذه المعرفة النظرية في سيتو تشينغ ، كان التأثير يفوق توقعاته.
إن استخدام قوة يين وقوة يانغ في الوقت المناسب يمثل تحديًا كبيرًا للمستخدمين. إذا تم ارتكاب خطأ ، فسيضر المستخدمون أنفسهم بدلاً من الأخرين.
“ما الغير صحيح؟ لقد شاهدت مقاطع الفيديو التجريبية. لديك أداء رائع. سأريك بعض الحيل في وقت لاحق وتحتاج فقط إلى ممارستها”. اقترح سيتو تشينغ ، “دعونا نفعل هذا – يمكنك أن تريني كيفية تحسين مهارات الملاكمة البيضاء والسوداء ، ويمكنني أن أريك تقنيات الرماية. إذا كان لديك أي شيء لا تفهمه ، يمكنك دائمًا أن تسألني عن ذلك.”
الفصل مائتين وثمانية وعشرون: أرجوك واصل.
“إذا سأستمر؟” سأل هان سين.
“إذا سأستمر؟” سأل هان سين.
“من فضلك” ، أصر تشينغ.
أومئ تشينغ بقوة لقد بدا وكأنه طالب في المدرسة الابتدائية يستمع إلى معلمه.
ابتسم هان سين واستمر في الحديث عن الملاكمة البيضاء والسوداء ، بينما حمل تشينغ القوس والسهم لإظهار بعض تقنيات الرماية الخاصة لهان سين.
“ما الغير صحيح؟ لقد شاهدت مقاطع الفيديو التجريبية. لديك أداء رائع. سأريك بعض الحيل في وقت لاحق وتحتاج فقط إلى ممارستها”. اقترح سيتو تشينغ ، “دعونا نفعل هذا – يمكنك أن تريني كيفية تحسين مهارات الملاكمة البيضاء والسوداء ، ويمكنني أن أريك تقنيات الرماية. إذا كان لديك أي شيء لا تفهمه ، يمكنك دائمًا أن تسألني عن ذلك.”
“لا تتوقف” حث هان سين سيتو تشينغ ، وجد أن المدرب توقف عن العرض وهو يستمع إلى هان سين.
إن استخدام قوة يين وقوة يانغ في الوقت المناسب يمثل تحديًا كبيرًا للمستخدمين. إذا تم ارتكاب خطأ ، فسيضر المستخدمون أنفسهم بدلاً من الأخرين.
“نعم … نعم …” قال تشينغ وواصل إطلاق الأسهم.
بعد يومين ، شعرت سيتو شيانغ أن الوقت قد حان للتحقق من هان سين. كانت ستذهب لمعرفة مدى بؤسه ومحاولة جعله ينضم إلى الفريق بشكل استباقي.
“نعم … نعم …” قال تشينغ وواصل إطلاق الأسهم.
“كان الأمر سهلاً. الطريقة التي تستخدم بها قوتك كانت قديمة. على سبيل المثال ، عندما تستخدم القبضة السوداء ، العضلات على ذراعك …” قال هان سين شيئًا ما من نظريات إنفجار يين يانغ.
عند تخيل مظهر وجه هان سين ، لم تستطع سيتو شيانغ إيقاف نفسها من الابتسام وتسريع خطواتها.
في اللحظة التي دخلت فيها في منشأة التدريب ، أوقفها ما رآته.
في اللحظة التي دخلت فيها في منشأة التدريب ، أوقفها ما رآته.
“لماذا ا؟” سيتو شيانغ لم تستطع أن تغلق فمها حتى.
على عكس خيالها ، كان الطالب المشهور جالسا على كرسي والدها ، وهو يشرب كوبًا من الشاي.
“نعم … نعم …” قال تشينغ وواصل إطلاق الأسهم.
“من فضلك” ، أصر تشينغ.
والدها ، من ناحية أخرى ، كان يطلق السهام بجانب هان سين ، وهو يبتسم للطالب من وقت لآخر. كان الأمر كما لو أن سيتو تشينغ جات الشخص تحت التدريب وهان سين كان المدرب. كانت سيتو شيانغ مصعوقة وإعتقدت أن هناك شيئا خطأ في عينيها.
“من فضلك” ، أصر تشينغ.
“مهم … أنا آسف. لقد قلت كثيرًا. يجب أن أعود لأقوم بوقفة ركوب الخيل.”
“لماذا ا؟” سيتو شيانغ لم تستطع أن تغلق فمها حتى.
لذلك ، كان جزء كبير من إنفجار يين يانغ يتعامل مع الحكم عن جميع أنواع المواقف وطرق إخفاء نوايا المستخدم.
كيف كان والدها الذي كان يسمى “النازي” يتصرف هكذا؟ ما التعويذة الذي ألقاه هان سين عليه؟
لم تستطع قبول ما كانت تراه واعتقدت أنها كانت في حلم.
في اللحظة التي دخلت فيها في منشأة التدريب ، أوقفها ما رآته.
“يجب أن يكون هذا حلم. لن يقوم أبي …” قرصت سيتو شيانغ خدها ، محاولة الاستيقاظ.
“أوتش!” وأكد الألم الحاد على خدها أنها لم تكن في حلم. مغطيةً وجهها ، كان لسيتو شيانغ نظرة غريبة على وجهها
أومئ تشينغ بقوة لقد بدا وكأنه طالب في المدرسة الابتدائية يستمع إلى معلمه.
على عكس خيالها ، كان الطالب المشهور جالسا على كرسي والدها ، وهو يشرب كوبًا من الشاي.
