السفر مع وحش
الفصل مائتين وتسعة وستون: .
عندما كان على وشك الاستسلام ، تفرقت الطيور فجأة واختفت.
جلس هان سين على ظهر الأسد الذهبي ، وهو مستاء للغاية. لقد اعتقد أنه سيُتاح له في النهاية فرصة لترك الأسد ، لكن اتضح أنه كان ساذج.
ما جعل هان سين يشعر باليأس هو أن طائرين آخرين في القطيع قد تطوروا إلى كائنات دم مقدسة مؤخرًا. مع أربعة من طيور الدم المقدس مع الأسد ، شعر هان سين أنه ليس لديه مكان يذهب إليه.
الأسد الذهبي كان هائل ولديه سرعة مذهلة. كانت أسراب الطيور تتبع الأسد الذهبي في كل مكان ، حيث كانت تتعامل معه كمصدر غذائي مستقر. إن اللحم المتبقي من وجبة الأسد سيذهب دائمًا إلى بطن الطيور.
على الجزيرة وقف جبل ذهبي يربط المحيط والسماء. كانت الغيوم في منتصف الجبل ، وكان الثلج يغطي القمة. عند سفح الجبل كان بحر من الزهور الحمراء. كانت الجزيرة بأكملها مغطاة بنفس النوع من الزهور ، باستثناء الجبل نفسه. جعلت الألوان الذهبية والحمراء معا مناظر طبيعية مذهلة.
ما وتر هان سين هو أن الطيور كانت جميعها مخلوقات متحولة. مع حجمها وقوتها ، الآلاف منهم معا كانوا مخيفين جدا.
هان سين لم يعرف ماذا يفعل. لقد حوصر على هذا الأسد الهائل. لم تجرؤ الطيور على الاقتراب من الأسد ، بينما لم يجرؤ على مغادرة الأسد، ما كان معضلة.
ما هو أسوأ من ذلك ، من بينها كان هناك اثنين من ملوك الطيور التي كان لها جناحيها أكثر من الـ50 قدم. كان هان سين متأكدا أنهم مخلوقات دم مقدس. كانت مشابهة جدا للطائر الفضي الذي قتله تقريبا وكان هناك زوج منهم.
أثناء سفره عبر الجبال والأنهار ، انتهى الأمر بالأسد الذهبي على المحيط ، والذي لم يستطع إيقاف الأسد أيضًا.
هان سين لم يعرف ماذا يفعل. لقد حوصر على هذا الأسد الهائل. لم تجرؤ الطيور على الاقتراب من الأسد ، بينما لم يجرؤ على مغادرة الأسد، ما كان معضلة.
اعتقد هان سين أنهم سيعودون، لكنه لم ير الطيور مرة أخرى.
كانت الأمل الوحيد هو أنه عندما كان الأسد الذهبي يتغذى ، كان بإمكانه استخدام سهم متصل بخيط لسحب بعض اللحم ، والذي كان كله لحم متحول. بعد بضعة أيام ، زادت نقاطه الجينية المتحولة بعدد قليل.
على الرغم من أن هان سين كان يعلم أن معبد الإله الأول كان بلا نهاية تقريبًا ، إلا أنه شعر بالصدمة لما رآه وهو على ظهر الأسد. لقد فهم الآن لماذا لم يستطع البشر حتى القيام بإستكشاف كامل لمعبد الإله الأول وحده.
بعد عدة أيام ، كان الأسد الذهبي عميقًا في جبال تنين اليشم. على الرغم من أنه لم يسافر طوال الوقت ، إلا أنه كان سريع بشكل لا يصدق. كان هان سين غير متأكد من مكان وجوده.
هان سين لم يعرف ماذا يفعل. لقد حوصر على هذا الأسد الهائل. لم تجرؤ الطيور على الاقتراب من الأسد ، بينما لم يجرؤ على مغادرة الأسد، ما كان معضلة.
من حوله كانت نفس الجبال السوداء. لحسن الحظ ، لم يغير الأسد الذهبي اتجاهه ، لذلك عرف هان سين كيفية الخروج.
كان بإمكان الطيور أن تحدث صوتًا مشابهًا لصرخات الأطفال. لسبب ما ، عندما سمعت المخلوقات تلك الضوضاء ، سيتم جذبها مثل المجانين وسينتهي بها المطاف إلى الموت تحت مخلب الأسد.
ومع ذلك ، في طريقه إلى هنا ، فقد رأى العديد من المخلوقات المرعبة تتجول في الجبال. مع الأسد الذهبي ، كان بإمكانه الحفاظ على نفسه آمنًا ، لأنه لم توجد كائنات يمكنها التغلب على الأسد. ومع ذلك ، عندما فكر في الخروج ، لم يكن لدى هان سين حل.
ما وتر هان سين هو أن الطيور كانت جميعها مخلوقات متحولة. مع حجمها وقوتها ، الآلاف منهم معا كانوا مخيفين جدا.
“يجب أن أبقى متواضع بالتأكيد.” أعرب هان سين عن ندمه من ان فخره قاده إلى جبال تنين اليشم. اتضح أن معبد الإله كان أكثر خطورة مما كان يعتقد.
أثناء سفره عبر الجبال والأنهار ، انتهى الأمر بالأسد الذهبي على المحيط ، والذي لم يستطع إيقاف الأسد أيضًا.
لقد اعتقد أنه بناءً على قدرته ، يمكنه الذهاب إلى أي مكان يريده داخل معبد الإله الأول. ومع ذلك ، بعد دخول جبال تنين اليشم ، اكتشف كم كان مخطئ.
ما وتر هان سين هو أن الطيور كانت جميعها مخلوقات متحولة. مع حجمها وقوتها ، الآلاف منهم معا كانوا مخيفين جدا.
تم حبس هان سين على الأسد لأكثر من شهر ولم يكن لديه أي فرصة للهرب. كانت الطيور مثل الأتباع، تتبع الأسد الذهبي في كل مكان.
كان بإمكان الطيور أن تحدث صوتًا مشابهًا لصرخات الأطفال. لسبب ما ، عندما سمعت المخلوقات تلك الضوضاء ، سيتم جذبها مثل المجانين وسينتهي بها المطاف إلى الموت تحت مخلب الأسد.
غادر الأسد الذهبي جبال تنين اليشم ودخل سهلًا بعد نهر عريض. تساءل هان سين إلى أين هو ذاهب.
تم حبس هان سين على الأسد لأكثر من شهر ولم يكن لديه أي فرصة للهرب. كانت الطيور مثل الأتباع، تتبع الأسد الذهبي في كل مكان.
في أكثر من شهر ، شاهد هان سين عددًا لا يحصى من المخلوقات المخيفة التي مزقها الأسد الذهبي. في إحدى المرات ، استخدم سهمًا لسحب قطعة من اللحم من ثعبان عملاق وسمعت صوتًا قائلًا أن نقطة جينية مقدسة اكتسبت، الأمر الذي صدمه. اتضح أن بعض فرائس الأسد الذهبي كانت كائنات دم مقدس
ما جعل هان سين يشعر باليأس هو أن طائرين آخرين في القطيع قد تطوروا إلى كائنات دم مقدسة مؤخرًا. مع أربعة من طيور الدم المقدس مع الأسد ، شعر هان سين أنه ليس لديه مكان يذهب إليه.
أثناء سفره عبر الجبال والأنهار ، انتهى الأمر بالأسد الذهبي على المحيط ، والذي لم يستطع إيقاف الأسد أيضًا.
في أكثر من شهر ، شاهد هان سين عددًا لا يحصى من المخلوقات المخيفة التي مزقها الأسد الذهبي. في إحدى المرات ، استخدم سهمًا لسحب قطعة من اللحم من ثعبان عملاق وسمعت صوتًا قائلًا أن نقطة جينية مقدسة اكتسبت، الأمر الذي صدمه. اتضح أن بعض فرائس الأسد الذهبي كانت كائنات دم مقدس
كان هان سين عاجزًا تمامًا عن الكلام. لم يكن يعلم إلى أين كان الأسد الذهبي ذاهب، لكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، لم يكن يعرف كيف يعود. حتى لو كان يتذكر طريق العودة ، بناءً على ما رآه في الطريق هنا ، فإنه لن يستطيع العودة بأمان وحده.
فكر هان سين في القفز إلى المحيط ، لكن الأشكال العملاقة التي كانت تسبح في قاع البحر جعلته يتخلى عن الفكرة.
فكر هان سين في القفز إلى المحيط ، لكن الأشكال العملاقة التي كانت تسبح في قاع البحر جعلته يتخلى عن الفكرة.
ما هو أسوأ من ذلك ، من بينها كان هناك اثنين من ملوك الطيور التي كان لها جناحيها أكثر من الـ50 قدم. كان هان سين متأكدا أنهم مخلوقات دم مقدس. كانت مشابهة جدا للطائر الفضي الذي قتله تقريبا وكان هناك زوج منهم.
شيء واحد كان غريب نوعا ما. كان بإمكان الأسد الهائل دائمًا جذب الكثير من المخلوقات لإعطاء حياتهم ويصبحوا طعامه.
بعد يوم واحد ، رأى هان سين جزيرة ذهبية تظهر في الأفق.
بعد مراقبة لفترة طويلة ، اكتشف هان سين أنه لم يكن صدفة. لم تكن المخلوقات ترغب في الانتحار ، ولكنها جذبت من قبل الطيور.
عندما كان على وشك الاستسلام ، تفرقت الطيور فجأة واختفت.
كان بإمكان الطيور أن تحدث صوتًا مشابهًا لصرخات الأطفال. لسبب ما ، عندما سمعت المخلوقات تلك الضوضاء ، سيتم جذبها مثل المجانين وسينتهي بها المطاف إلى الموت تحت مخلب الأسد.
ما هو أسوأ من ذلك ، من بينها كان هناك اثنين من ملوك الطيور التي كان لها جناحيها أكثر من الـ50 قدم. كان هان سين متأكدا أنهم مخلوقات دم مقدس. كانت مشابهة جدا للطائر الفضي الذي قتله تقريبا وكان هناك زوج منهم.
ثم أدرك هان سين أن السبب وراء تمكن الطيور من اتباع الأسد الذهبي لم يكن أن الأسد لم يستطع قتلهم ، ولكن الأسد أرادهم أن يكونوا هناك.
مع الأسد ، استفاد هان سين كثيرًا من بقايا اللحوم. عند هذه النقطة ، تمت زيادة نقاطه الجينية المقدّسة إلى 61 نقطة ونقاطه الجينية المتحولة إلى 84 نقطة.
ربما كانت الطيور تشبه حقًا ما اعتقده هان سين ، أتباع الأسد الذهبي ، جذبت الفرائس للأسد واستمتعت بالمخلفات.
اعتقد هان سين أنهم سيعودون، لكنه لم ير الطيور مرة أخرى.
حتى الكائنات في المحيط لم تستطع مقاومة صوت الطيور. وكثيراً ما كانوا يأتون عندما يصبح الأسد بحاجة للتغذية ، ستصبح المياه القريبة حمراء.
الفصل مائتين وتسعة وستون: .
على الرغم من أن هان سين كان يعلم أن معبد الإله الأول كان بلا نهاية تقريبًا ، إلا أنه شعر بالصدمة لما رآه وهو على ظهر الأسد. لقد فهم الآن لماذا لم يستطع البشر حتى القيام بإستكشاف كامل لمعبد الإله الأول وحده.
عندما تعافى هان سين من دهشته ، صعد الأسد الذهبي للجزيرة.
مع الأسد ، استفاد هان سين كثيرًا من بقايا اللحوم. عند هذه النقطة ، تمت زيادة نقاطه الجينية المقدّسة إلى 61 نقطة ونقاطه الجينية المتحولة إلى 84 نقطة.
“يجب أن أبقى متواضع بالتأكيد.” أعرب هان سين عن ندمه من ان فخره قاده إلى جبال تنين اليشم. اتضح أن معبد الإله كان أكثر خطورة مما كان يعتقد.
هان سين لم يكن يعلم ما إذا كان يجب أن يشعر بالحزن أم السعادة على هذا المعدل ، على الرغم من أنه لم يستطع العودة لتناول مخلوقات الدم المقدس التي كان قد أطعمه ، إلا أن تقدمه لم يكن بطيئًا.
كان هان سين عاجزًا تمامًا عن الكلام. لم يكن يعلم إلى أين كان الأسد الذهبي ذاهب، لكن كان هناك شيء واحد مؤكد ، لم يكن يعرف كيف يعود. حتى لو كان يتذكر طريق العودة ، بناءً على ما رآه في الطريق هنا ، فإنه لن يستطيع العودة بأمان وحده.
ما جعل هان سين يشعر باليأس هو أن طائرين آخرين في القطيع قد تطوروا إلى كائنات دم مقدسة مؤخرًا. مع أربعة من طيور الدم المقدس مع الأسد ، شعر هان سين أنه ليس لديه مكان يذهب إليه.
اعتقد هان سين أنهم سيعودون، لكنه لم ير الطيور مرة أخرى.
عندما كان على وشك الاستسلام ، تفرقت الطيور فجأة واختفت.
اعتقد هان سين أنهم سيعودون، لكنه لم ير الطيور مرة أخرى.
اعتقد هان سين أنهم سيعودون، لكنه لم ير الطيور مرة أخرى.
مع الأسد ، استفاد هان سين كثيرًا من بقايا اللحوم. عند هذه النقطة ، تمت زيادة نقاطه الجينية المقدّسة إلى 61 نقطة ونقاطه الجينية المتحولة إلى 84 نقطة.
بعد يوم واحد ، رأى هان سين جزيرة ذهبية تظهر في الأفق.
على الرغم من أن هان سين كان يعلم أن معبد الإله الأول كان بلا نهاية تقريبًا ، إلا أنه شعر بالصدمة لما رآه وهو على ظهر الأسد. لقد فهم الآن لماذا لم يستطع البشر حتى القيام بإستكشاف كامل لمعبد الإله الأول وحده.
على الجزيرة وقف جبل ذهبي يربط المحيط والسماء. كانت الغيوم في منتصف الجبل ، وكان الثلج يغطي القمة. عند سفح الجبل كان بحر من الزهور الحمراء. كانت الجزيرة بأكملها مغطاة بنفس النوع من الزهور ، باستثناء الجبل نفسه. جعلت الألوان الذهبية والحمراء معا مناظر طبيعية مذهلة.
الفصل مائتين وتسعة وستون: .
عندما تعافى هان سين من دهشته ، صعد الأسد الذهبي للجزيرة.
هان سين لم يعرف ماذا يفعل. لقد حوصر على هذا الأسد الهائل. لم تجرؤ الطيور على الاقتراب من الأسد ، بينما لم يجرؤ على مغادرة الأسد، ما كان معضلة.
على الجزيرة وقف جبل ذهبي يربط المحيط والسماء. كانت الغيوم في منتصف الجبل ، وكان الثلج يغطي القمة. عند سفح الجبل كان بحر من الزهور الحمراء. كانت الجزيرة بأكملها مغطاة بنفس النوع من الزهور ، باستثناء الجبل نفسه. جعلت الألوان الذهبية والحمراء معا مناظر طبيعية مذهلة.
