أول صيد
الفصل أربعمائة وستة وثلاثون: .
“شكرا لك يا عقيد”. على الرغم من أن هان سين لم يكن خائفًا من وانغ هو ، فقد كان وضعًا مزعجًا. لقد كان ممتنًا جدًا لأن قائد الفرقة السمين قد أخذه بعيدًا.
“عمل رائع، عقيد”. بعد العودة إلى المقهى ، أعطى هان سين قائد اافرقة السمين إبهم.
“هل هذا الوحش المدرع بالجليد الذي كان شو يتحدث عنه؟”
“رائع مؤخرتي. لقد طلبت منك أن ترسل خطة للتغذية. ما الذي استغرقك وقتاً طويلاً لتلك الدرجة؟” قال قائد وثفرقة السمين ، مستاء.
حتى لو لم يتمكن من شغل ملاذ الروح في الوقت الحالي ، سيكون من الجميل تجربة المخلوقات والأرواح في ملاذ الإله الثاني.
“بعد أن رأت القبطان الخطة ، سألتني بعض الأسئلة. بما أنني جديد هنا ، لم أكن أعرف شيئًا وأعطيتها جميع الإجابات الخاطئة ، ولهذا السبب استغرق الأمر وقتًا طويلاً. حتى أنها وبختني قليلاً. بعد ذلك لقد اصطدمت بالعقيد وانغ. لقد أنقذتتي بمن أن تكون هناك في الوقت المحدد… “لقد وضع هان سين عذره لفترة من الوقت.
نظر هان سين في الجل في منتصف العمر ، فوجئ. متطور دم مقدس قبل عشرين عامًا – كان تحقيق ذلك أصعب بكثير من متطور دم مقدس اليوم ، كان يجب أن يكون شخصا ما حقا. حتى هذا النوع من الأشخاص أصبح بهذه الطريقة ، مما جعل هان سين يشعر بالحزن. بقي الرجل في منتصف العمر في صمت مقرفصا في الزاوية ، وأخذ نفخة واحدة تلو الأخرى من السيجارة في يده.
قال قائد الفرقة السمين “لا تعبر وانغ هو في المستقبل”.
“عمل رائع، عقيد”. بعد العودة إلى المقهى ، أعطى هان سين قائد اافرقة السمين إبهم.
“شكرا لك يا عقيد”. على الرغم من أن هان سين لم يكن خائفًا من وانغ هو ، فقد كان وضعًا مزعجًا. لقد كان ممتنًا جدًا لأن قائد الفرقة السمين قد أخذه بعيدًا.
أخبرته جي يانران أن كل شخص في دافني لديه خلفية معقدة ، لذلك لا ينبغي له أن يأخذ أي شخص يتخاذل.
أخبرته جي يانران أن كل شخص في دافني لديه خلفية معقدة ، لذلك لا ينبغي له أن يأخذ أي شخص يتخاذل.
بعد أن صعد هان سين إلى دافني ، لم يعد بإمكانه استخدام الكوملينك خاصته للاتصال بأي شخص ، لذلك كان هان سين قد طلب من زيرو دخول معبد الإله في غضون شهرين لمقابلته.
“أنت واحد منا ، لذلك لن أسمح لأي شخص آخر أن يلمسك. إذا كنت بحاجة إلى الانضباط ، سأكون الشخص الذي يفعل ذلك.” ضرب قائد الفرقة السمين هان سين على ظهره وقال: “اذهب لأداء عملك”.
عندما كان هان سين بعيدًا عن كهف الجليد ، استدعى مواء للهرب إلى الجبل. قبل فترة طويلة ، سمع فجأة هدير وحش.
ولأنه كان حوالي الثلاث أشهر حتى يتمكنوا من الوصول إلى الكوكب حيث كانت الأنقاض، قام هان سين بتبديل عدد قليل من المناوبات وتقدم لدخول معبد الإله.
“عبقري ، لا تعر له أي إهتمام. اعتاد أن يكون موهوبًا جدًا وتطور مع نقاطه الجينية المقدسة في الحد الأقصى ولكن لقد انتهى بها الأمر هنا وتم احتجازه لمدة 20 عامًا تقريبًا. ليس لديه حتى العديد من النقاط الجينية المتحولة ، لذلك لقد فقد إرادة القتال “. قال شو يو.
في هذه المرة نقل إلى معبد الإله، كان لا يزال في كهف الجليد. هذه المرة ، ومع ذلك ، كان هناك 7 إلى 8 أشخاص في كهف الجليد ، يدردشون مع بعضهم البعض. شو كان هناك أيضا.
إذا لم يبذل أي جهد ، فلن يشاركهم في المكاسب. إذا بذل مجهود ، فسيكون الأمر مشبوهًا جدًا بالنسبة لشخص تطور لتوه أن يكون له لياقته البدنية.
“هان سين ، ما الذي استغرقك وقتًا طويلاً؟ هنا ، سوف أعرفك للجميع.” شو قدم هان سين إلى بقية المجموعة بحماس.
“نعم ، يا عبقري. هذا المكان خطير للغاية” ، كما قال ليو فنغ.
ربما كان ذلك بسبب صعوبة الظروف المعيشية ، والجميع عرف فائدة مساعدة بعضهم البعض. كانت غالبية المجموعة سهلة للغاية وكان التحدث إليهم سهل.
“شكرا لك يا عقيد”. على الرغم من أن هان سين لم يكن خائفًا من وانغ هو ، فقد كان وضعًا مزعجًا. لقد كان ممتنًا جدًا لأن قائد الفرقة السمين قد أخذه بعيدًا.
“عبقري ، أنت هنا أيضًا؟” هتف شاب فجأة في هان سين.
لذلك ، قرر هان سين الصيد لوحده ، وليس متابعة بقية المجموعة.
“أنت؟” اعتبر هان سين الشاب ووجد أن وجهه لم يذكر بشيئ.
قال ليو فنغ: “اسمي ليو فنغ. تخرجت أيضًا من الصقر الأسود قبل عام منك. لكن درجتي كانت متوسطة فقط ، لذلك فمن المنطقي أنك لا تعرفني”.
قال ليو فنغ: “اسمي ليو فنغ. تخرجت أيضًا من الصقر الأسود قبل عام منك. لكن درجتي كانت متوسطة فقط ، لذلك فمن المنطقي أنك لا تعرفني”.
“أيها الشاب ، هذا أصعب من ذلك بكثير. هذا معبد الإله الثاني ، وليس مدرسة عسكرية حيث يتسكع الأطفال. يمكنك أن تموت حقًا هنا.” قام رجل في منتصف العمر في الأربعينيات أو الخمسينيات من العمر بلف شفتيه ، وجلس في الزاوية. ثم قال: “لا تظن أنك ستهزم كل شيء لأنك شخص ما من مدرسة عسكرية. سأقدرك إصطدت أي مخلوق. أنت لست بحاجة حتى إلى أن تهزم الروح. “.
“أي عبقري؟ ليو فنغ ، هان سين زميلك في الدراسة؟” شو سأل في تفاجئ.
بعد أن صعد هان سين إلى دافني ، لم يعد بإمكانه استخدام الكوملينك خاصته للاتصال بأي شخص ، لذلك كان هان سين قد طلب من زيرو دخول معبد الإله في غضون شهرين لمقابلته.
أخبر ليو فنغ المجموعة عن أعمال هان سين في الصقر الأسود. لقد بدا وكأنه قد أولى الكثير من الاهتمام لهان سين ، وحتى أنه تعلم أنه تخرج بدرجة رائد.
نظر هان سين في الجل في منتصف العمر ، فوجئ. متطور دم مقدس قبل عشرين عامًا – كان تحقيق ذلك أصعب بكثير من متطور دم مقدس اليوم ، كان يجب أن يكون شخصا ما حقا. حتى هذا النوع من الأشخاص أصبح بهذه الطريقة ، مما جعل هان سين يشعر بالحزن. بقي الرجل في منتصف العمر في صمت مقرفصا في الزاوية ، وأخذ نفخة واحدة تلو الأخرى من السيجارة في يده.
نظرت بقية المجموعة إلى هان سين في تفاجئ. بعد فترة طويلة ، أعرب شو عن أسفه قائلاً: “لم أكن مدرك لأنك خريج مدرسة ثانوية بل وتخرجت من الجامعة. كان يجب أن يكون لديك مستقبل أكثر إشراقًا من هذا. هذا المكان سيجعل من الصعب عليك الذهاب إلى أبعد من هذا. ”
“ليس بالضرورة. طالما احتللنا ملاذ الروح ذاك ، سيكون لدينا كل شيء” ، ابتسم هان سين وقال.
“عبقري ، أنت هنا أيضًا؟” هتف شاب فجأة في هان سين.
كان هناك جهاز نقل في ملاذ الروح ، لذلك إذا استطاعوا شغل المكان ، سيمكنهم تحويل ذلك إلى ملاذ بشري. كل ما يحتاجون إليه هو مقاومة الهجمات من المخلوقات القريبة.
ربما كان ذلك بسبب صعوبة الظروف المعيشية ، والجميع عرف فائدة مساعدة بعضهم البعض. كانت غالبية المجموعة سهلة للغاية وكان التحدث إليهم سهل.
“أيها الشاب ، هذا أصعب من ذلك بكثير. هذا معبد الإله الثاني ، وليس مدرسة عسكرية حيث يتسكع الأطفال. يمكنك أن تموت حقًا هنا.” قام رجل في منتصف العمر في الأربعينيات أو الخمسينيات من العمر بلف شفتيه ، وجلس في الزاوية. ثم قال: “لا تظن أنك ستهزم كل شيء لأنك شخص ما من مدرسة عسكرية. سأقدرك إصطدت أي مخلوق. أنت لست بحاجة حتى إلى أن تهزم الروح. “.
“شكرا لك يا عقيد”. على الرغم من أن هان سين لم يكن خائفًا من وانغ هو ، فقد كان وضعًا مزعجًا. لقد كان ممتنًا جدًا لأن قائد الفرقة السمين قد أخذه بعيدًا.
“عبقري ، لا تعر له أي إهتمام. اعتاد أن يكون موهوبًا جدًا وتطور مع نقاطه الجينية المقدسة في الحد الأقصى ولكن لقد انتهى بها الأمر هنا وتم احتجازه لمدة 20 عامًا تقريبًا. ليس لديه حتى العديد من النقاط الجينية المتحولة ، لذلك لقد فقد إرادة القتال “. قال شو يو.
ولأنه كان حوالي الثلاث أشهر حتى يتمكنوا من الوصول إلى الكوكب حيث كانت الأنقاض، قام هان سين بتبديل عدد قليل من المناوبات وتقدم لدخول معبد الإله.
نظر هان سين في الجل في منتصف العمر ، فوجئ. متطور دم مقدس قبل عشرين عامًا – كان تحقيق ذلك أصعب بكثير من متطور دم مقدس اليوم ، كان يجب أن يكون شخصا ما حقا. حتى هذا النوع من الأشخاص أصبح بهذه الطريقة ، مما جعل هان سين يشعر بالحزن. بقي الرجل في منتصف العمر في صمت مقرفصا في الزاوية ، وأخذ نفخة واحدة تلو الأخرى من السيجارة في يده.
كان هان سين يعلم أنهم كانوا يعنون جيدًا ، ولكن كان لديه مخاوفه الخاصة ولم يرغب في إضاعة الوقت في أشياء لا معنى لها.
“مع وجود الكثير من الناس هنا ، لماذا لا نذهب للصيد؟” طلب هان سين.
أخبر ليو فنغ المجموعة عن أعمال هان سين في الصقر الأسود. لقد بدا وكأنه قد أولى الكثير من الاهتمام لهان سين ، وحتى أنه تعلم أنه تخرج بدرجة رائد.
“نحن في انتظار العم تشينغ. أخبرتك في المرة الأخيرة ، كان الأقوى بيننا. إذا تعاوننا معه ، سيكون الأمر أكثر أمانًا. العم تشينغ يعتني بالشباب. سوف أعرفه لك لاحقًا. يمكنك الصيد معنا اليوم ، حسناً ، كيف لم أر الفتاة من قبل؟ هل استسلمت؟ ”
عندما كان هان سين بعيدًا عن كهف الجليد ، استدعى مواء للهرب إلى الجبل. قبل فترة طويلة ، سمع فجأة هدير وحش.
“لست متأكدا.” عرف هان سين أنه كان يتحدث عن زيرو.
كان هان سين يعلم أنهم كانوا يعنون جيدًا ، ولكن كان لديه مخاوفه الخاصة ولم يرغب في إضاعة الوقت في أشياء لا معنى لها.
بعد أن صعد هان سين إلى دافني ، لم يعد بإمكانه استخدام الكوملينك خاصته للاتصال بأي شخص ، لذلك كان هان سين قد طلب من زيرو دخول معبد الإله في غضون شهرين لمقابلته.
أخبرته جي يانران أن كل شخص في دافني لديه خلفية معقدة ، لذلك لا ينبغي له أن يأخذ أي شخص يتخاذل.
لم يكن هان سين يتوقع أن يكون قادرًا على دخول معبد الإله قريبًا جدا، ولم يكن لديه أي وسيلة لإخبارها أن تأتي. لذلك سيتعين عليه الانتظار حتى الوقت المتفق عليه.
“لقد بحثت بالفعل على سكاي نت وتعلمت شيئًا عن هذا المكان. سوف أمشي فقط وسأعود في دقيقة واحدة. لن يكون هناك أي مخاطر” ، أوضح هان سين عرضيا.
“سوف أتجول لوحدي لأتعرف على البيئة أولاً”. سار هان سين خارج المنزل مباشرة ، لم يخطط للصيد مع بقية المجموعة.
“أنت واحد منا ، لذلك لن أسمح لأي شخص آخر أن يلمسك. إذا كنت بحاجة إلى الانضباط ، سأكون الشخص الذي يفعل ذلك.” ضرب قائد الفرقة السمين هان سين على ظهره وقال: “اذهب لأداء عملك”.
إذا لم يبذل أي جهد ، فلن يشاركهم في المكاسب. إذا بذل مجهود ، فسيكون الأمر مشبوهًا جدًا بالنسبة لشخص تطور لتوه أن يكون له لياقته البدنية.
نظرت بقية المجموعة إلى هان سين في تفاجئ. بعد فترة طويلة ، أعرب شو عن أسفه قائلاً: “لم أكن مدرك لأنك خريج مدرسة ثانوية بل وتخرجت من الجامعة. كان يجب أن يكون لديك مستقبل أكثر إشراقًا من هذا. هذا المكان سيجعل من الصعب عليك الذهاب إلى أبعد من هذا. ”
لذلك ، قرر هان سين الصيد لوحده ، وليس متابعة بقية المجموعة.
“سوف أتجول لوحدي لأتعرف على البيئة أولاً”. سار هان سين خارج المنزل مباشرة ، لم يخطط للصيد مع بقية المجموعة.
“ألم أخبرك بالفعل؟ أنت لست معتادًا على هذا المكان ، وهو خطير جدًا في الخارج. حتى لو كنت تريد أن تصطاد بنفسك ، فيجب عليك متابعتنا عدة مرات والذهاب وحدك لاحقًا. وإلا ، إنه حقًا خطير جدا” قال شو يو.
“بعد أن رأت القبطان الخطة ، سألتني بعض الأسئلة. بما أنني جديد هنا ، لم أكن أعرف شيئًا وأعطيتها جميع الإجابات الخاطئة ، ولهذا السبب استغرق الأمر وقتًا طويلاً. حتى أنها وبختني قليلاً. بعد ذلك لقد اصطدمت بالعقيد وانغ. لقد أنقذتتي بمن أن تكون هناك في الوقت المحدد… “لقد وضع هان سين عذره لفترة من الوقت.
“نعم ، يا عبقري. هذا المكان خطير للغاية” ، كما قال ليو فنغ.
“بعد أن رأت القبطان الخطة ، سألتني بعض الأسئلة. بما أنني جديد هنا ، لم أكن أعرف شيئًا وأعطيتها جميع الإجابات الخاطئة ، ولهذا السبب استغرق الأمر وقتًا طويلاً. حتى أنها وبختني قليلاً. بعد ذلك لقد اصطدمت بالعقيد وانغ. لقد أنقذتتي بمن أن تكون هناك في الوقت المحدد… “لقد وضع هان سين عذره لفترة من الوقت.
كان هان سين يعلم أنهم كانوا يعنون جيدًا ، ولكن كان لديه مخاوفه الخاصة ولم يرغب في إضاعة الوقت في أشياء لا معنى لها.
حتى لو لم يتمكن من شغل ملاذ الروح في الوقت الحالي ، سيكون من الجميل تجربة المخلوقات والأرواح في ملاذ الإله الثاني.
“لقد بحثت بالفعل على سكاي نت وتعلمت شيئًا عن هذا المكان. سوف أمشي فقط وسأعود في دقيقة واحدة. لن يكون هناك أي مخاطر” ، أوضح هان سين عرضيا.
“لقد بحثت بالفعل على سكاي نت وتعلمت شيئًا عن هذا المكان. سوف أمشي فقط وسأعود في دقيقة واحدة. لن يكون هناك أي مخاطر” ، أوضح هان سين عرضيا.
عندما كان شو على وشك أن يقول شيئًا ، سخر الرجل في منتصف العمر ، “إنه يتطلع لأن يقتل. لماذا توقفه؟ لشخص متكبر للغاية مثله، من المناسب له أن يقتل”.
“لست متأكدا.” عرف هان سين أنه كان يتحدث عن زيرو.
هان سين لم يعر له أي اعتبار ، ولوح لبقية المجموعة وخرج من الكهف الجليدي.
لم يكن هان سين يتوقع أن يكون قادرًا على دخول معبد الإله قريبًا جدا، ولم يكن لديه أي وسيلة لإخبارها أن تأتي. لذلك سيتعين عليه الانتظار حتى الوقت المتفق عليه.
الطقس لم يكن جيدا هذا اليوم كذلك. استقبلت عاصفة ثلجية هان سين وهو يخرج من الكهف. سار هان سين نحو ملاذ الروح في العاصفة. مع قدرته ، يجب أن يكون من السهل عليه التغلب على المخلوقات المتحولة والأرواح الأرستقراطية.
“شكرا لك يا عقيد”. على الرغم من أن هان سين لم يكن خائفًا من وانغ هو ، فقد كان وضعًا مزعجًا. لقد كان ممتنًا جدًا لأن قائد الفرقة السمين قد أخذه بعيدًا.
حتى لو لم يتمكن من شغل ملاذ الروح في الوقت الحالي ، سيكون من الجميل تجربة المخلوقات والأرواح في ملاذ الإله الثاني.
“عبقري ، أنت هنا أيضًا؟” هتف شاب فجأة في هان سين.
عندما كان هان سين بعيدًا عن كهف الجليد ، استدعى مواء للهرب إلى الجبل. قبل فترة طويلة ، سمع فجأة هدير وحش.
هان سين حدق في المخلوق الذي بدا يشبه إلى حد كبير ما وصفه شو.
كان مخلوق أبيض بدرع يشبيه بالجليد يغطى ظهره، يهدر في هان سين ومواء.
حتى لو لم يتمكن من شغل ملاذ الروح في الوقت الحالي ، سيكون من الجميل تجربة المخلوقات والأرواح في ملاذ الإله الثاني.
“هل هذا الوحش المدرع بالجليد الذي كان شو يتحدث عنه؟”
قال ليو فنغ: “اسمي ليو فنغ. تخرجت أيضًا من الصقر الأسود قبل عام منك. لكن درجتي كانت متوسطة فقط ، لذلك فمن المنطقي أنك لا تعرفني”.
هان سين حدق في المخلوق الذي بدا يشبه إلى حد كبير ما وصفه شو.
عندما كان هان سين يفكر ، اندفع الوحش المدرع بالجليد نحو هان سين ، هادرًا. كانت سرعته أسرع من مخلوقات الدم المقدس في معبد الإله الأولى.
عندما كان هان سين يفكر ، اندفع الوحش المدرع بالجليد نحو هان سين ، هادرًا. كانت سرعته أسرع من مخلوقات الدم المقدس في معبد الإله الأولى.
لذلك ، قرر هان سين الصيد لوحده ، وليس متابعة بقية المجموعة.
نظرت بقية المجموعة إلى هان سين في تفاجئ. بعد فترة طويلة ، أعرب شو عن أسفه قائلاً: “لم أكن مدرك لأنك خريج مدرسة ثانوية بل وتخرجت من الجامعة. كان يجب أن يكون لديك مستقبل أكثر إشراقًا من هذا. هذا المكان سيجعل من الصعب عليك الذهاب إلى أبعد من هذا. ”
