مصدومين
الفصل أربعمائة وستة وأربعون: .
“السيد الشاب هان ، لقد أتى نينغ تشينغ في وقت متأخر للغاية. أنا أستحق أي عقوبة منك.”
“إذا لم ننضم إلى مجموعتك ، فما مقدار المبلغ الذي نحتاج إلى دفعه مقابل الوحش المدرع بالجليد؟” رجل في منتصف العمر في الأربعينيات أو الخمسينيات من عمره سأل هان سين.
حسب العم تشينغ نفسه ، كان مستوى لياقته حوالي الستين، لكن يانغ مانلي اعتقدت أنه يجب أن يكون أكثر من ذلك.
وقال هان سين بإصرار: “ترخيص فئة A من قاعة القديس بمستوى التطور”.
أصبح وجه يانغ مانلي شديد اللهجة. استدعت القوس والسهم ، وعلى استعداد لمساعدة هان سين. وكان هؤلاء الناس هم الذين احتقرتهم أكثر من غيرهم.
“ماذا؟ ترخيص الفئة A لمستوى المتطور لوحش مدرع بالجليد؟ لماذا لا تسرق شخصًا آخر؟” صاح الرجل بغضب على الفور.
رؤية العم تشينغ وهو يسير مباشرة إلى هان سين ، كان الكثير من الناس يصرخون داخليا ، “أقتله… اقتله…”
كما اتهم الكثير من الناس هان سين بأنه وقح. حاول البعض حتى انتزاع جثة من الجزء الخلفي من الهادر الذهبي.
في عيونهم ، لم يكن هان سين أكثر من شقي محظوظ. نظرًا لأنه دخل للتو ملاذ الإله الثاني ، لم يكن هناك فرصة أنه سوف يهزمهم. قتل هان سين سيكون قطعة من الكعك.
كانت هذه الطبيعة البشرية فقط. يمكن للعديد من الناس أن يصطادوا معك معًا ، لكن لا يمكنهم مشاركة ثروتك ، ناهيك عن مشاهدتك وأنت تصبح ثري.
جاء رجل في منتصف العمر في السبعينيات أو الثمانينيات من عمر من كهف الجليد. بالنسبة للمتطورين اللذين كان لديهم عمر ثلاثمائة عام ، كان عمر ثمانين عامًا في منتصف العمر.
“أوتش!” قام هان سين بخطوة مفاجئة ، وقطع خنجر الذئب الملعون فجأة يد الشخص الذي لمس الهادر الذهبي لانتزاع جثة.
هان سين لم يغير تعبيره على الإطلاق. ابتسم ببرودة، لقد فكر في هذا الاحتمال عندما أعاد اللحوم ولم يشعر بالدهشة على الإطلاق. لم يكن حتى من الضروري أن يغضب.
جعلت الصراخ الشديد الجميع يشعر بالصدمة. توقفوا جميعًا عن الحركة ونظروا إلى هان سين والرجل ذو الذراع المكسورة يتدحرج على الأرض.
قبل أن تنهي يانغ مانلي كلماتها، قام العم تشينغ بالإيماء لها للتوقف.
“بدون إذن مني ، تجرؤ على لمس ممتلكاتي. إذا لمست يديك ، فستفقد يديك. إذا تحركت قدميك ، فستفقد قدميك. إذا اقترب رأسك ، فستفقد رأسك” ، قال هان سين قال ببرودة مع خنجر الذئب الملعون الدموي.
أوتش!
“اللعنة. لديه بعض الأعصاب لاستخدام العنف. دعونا نقتل اللقيط”.
“السيد الشاب هان ، لقد أتى نينغ تشينغ في وقت متأخر للغاية. أنا أستحق أي عقوبة منك.”
“لقد جرحت صديقنا. هل أنت إنسان؟”
نظرت يانغ مانلي إلى هان سين بتعبير معقد ، لأنها لم تتوقع أن يكون هان سين عدواني جدًا.
“اقتلوا هذا الحيوان!”
“العم تشينغ ، لقد ساعدنا دائمًا بعضنا البعض ، وهو قاسي حتى بالنسبة لأحدنا. إنه مجرد حيوان.”
“ابن العاهرة!”
“اللعنة. لديه بعض الأعصاب لاستخدام العنف. دعونا نقتل اللقيط”.
أصبح هان سين فجأة هو الشخص الذي كرهه الجميع ، كما لو كان مذنباً إلى درجة أن الجميع سوف يقتله في الفرصة الأولى التي حصلوا عليها.
أصبح وجه يانغ مانلي شديد اللهجة. استدعت القوس والسهم ، وعلى استعداد لمساعدة هان سين. وكان هؤلاء الناس هم الذين احتقرتهم أكثر من غيرهم.
حاول شو يو وعدد قليل من الآخرين إيقاف بقية المجموعة ، لأنهم كانوا قلة، أربعة أو خمسة أشخاص قد ألقوا أنفسهم بالفعل على هان سين ، لقد كانوا جميعهم من كبار السن الذين كانوا في هذا المكان منذ أكثر من عقدين .
حسب العم تشينغ نفسه ، كان مستوى لياقته حوالي الستين، لكن يانغ مانلي اعتقدت أنه يجب أن يكون أكثر من ذلك.
بالطبع ، لم يحاولوا الانتقام للشخص الذي فقد يده ، بل أخذ جميع الجثث لأنفسهم بعد التخلص من هان سين.
في عيونهم ، لم يكن هان سين أكثر من شقي محظوظ. نظرًا لأنه دخل للتو ملاذ الإله الثاني ، لم يكن هناك فرصة أنه سوف يهزمهم. قتل هان سين سيكون قطعة من الكعك.
في عيونهم ، لم يكن هان سين أكثر من شقي محظوظ. نظرًا لأنه دخل للتو ملاذ الإله الثاني ، لم يكن هناك فرصة أنه سوف يهزمهم. قتل هان سين سيكون قطعة من الكعك.
وقال هان سين بإصرار: “ترخيص فئة A من قاعة القديس بمستوى التطور”.
استدعى هؤلاء الأشخاص أرواح وحوشهم وحاولوا قتله. مع كل حركة عازمة لأخذ حياة هان سين. كانت هذه الأجسام جذابة للغاية ، خاصة لأولئك الذين لم يروا الكثير من اللحوم المتحولة منذ عقود. علاوة على ذلك ، كان هناك ساق طائر دم مقدس. ذهبت الشهوة إلى رؤوسهم.
“اللعنة. لديه بعض الأعصاب لاستخدام العنف. دعونا نقتل اللقيط”.
هان سين لم يغير تعبيره على الإطلاق. ابتسم ببرودة، لقد فكر في هذا الاحتمال عندما أعاد اللحوم ولم يشعر بالدهشة على الإطلاق. لم يكن حتى من الضروري أن يغضب.
“العم تشينغ هنا…”
أصبح وجه يانغ مانلي شديد اللهجة. استدعت القوس والسهم ، وعلى استعداد لمساعدة هان سين. وكان هؤلاء الناس هم الذين احتقرتهم أكثر من غيرهم.
جعلت الصراخ الشديد الجميع يشعر بالصدمة. توقفوا جميعًا عن الحركة ونظروا إلى هان سين والرجل ذو الذراع المكسورة يتدحرج على الأرض.
نظرًا لأن معظم الناس قد يكتسبون بعض الفوائد ، فقد أصبحوا يضعون أنفسهم في جانب الحق للاستيلاء على ما ينتمي للآخرين. لم يكن هؤلاء الناس مختلفين عن اللصوص ، بل وأسوأ من اللصوص.
“العم تشينغ هنا…”
حصل اللصوص على الأقل على الاسم السيئ الذي يستحقونه ، بينما حاول هؤلاء الأشخاص تبرير سلوكياتهم.
عند رؤية سلوك العم تشينغ ، أصبح بقية أعضاء المجموعة متحمسين وألقوا باللوم على هان سين بكل شيء بمبالغة ، كما لو كانت جريمة ألا يتقاسم هان سين لعدم تقاسم مكاسبه معهم مجانًا. كما تم تجسيد سلوكهم في السرقة كخطوة من أجل العدالة.
ومع ذلك ، قبل أن تتمكن يانغ مانلي من إطلاق سهم ، تحرك هان سين فجأة. على الفور ، اندفع بين الأشخاص الخمسة الأوائل الذين شنوا هجماتهم.
بالنظرات المدهوشة، المشبوهة، الحائرة، المرتبطة، القلقة، والخائفة من الأشخاص المختلفين ، استخدم العم تشينغ السلاح وقطع رؤوس الخمسة الذين كانوا يتلوون ويصرخون. ثم ، انحنى العم تشينغ إلى هان سين بخشوع.
أوتش!
كانت هذه الطبيعة البشرية فقط. يمكن للعديد من الناس أن يصطادوا معك معًا ، لكن لا يمكنهم مشاركة ثروتك ، ناهيك عن مشاهدتك وأنت تصبح ثري.
صُنعت خمس صيحات في نفس الوقت ، لذا بدا وكأنها جاءت من نفس الشخص. فقد الأشخاص الخمسة الأوائل الذين ألقوا على هان سين أيديهم اليمنى التي كانت تحمل أسلحتهم. خرجت الدماء ، وكان الأشخاص الخمسة يتدحرجون على الأرض وأيديهم اليسرى تغطي أذرعهم المكسورة وهم يتوسلون ويبكون.
“إذا لم ننضم إلى مجموعتك ، فما مقدار المبلغ الذي نحتاج إلى دفعه مقابل الوحش المدرع بالجليد؟” رجل في منتصف العمر في الأربعينيات أو الخمسينيات من عمره سأل هان سين.
كان الجميع مصدوطين من جانب هان سين الذي كان له وجه عديم المشاعر والأشخاص الخمسة الذين كانوا يصرخون ، وقد صدموا مما حدث.
صُنعت خمس صيحات في نفس الوقت ، لذا بدا وكأنها جاءت من نفس الشخص. فقد الأشخاص الخمسة الأوائل الذين ألقوا على هان سين أيديهم اليمنى التي كانت تحمل أسلحتهم. خرجت الدماء ، وكان الأشخاص الخمسة يتدحرجون على الأرض وأيديهم اليسرى تغطي أذرعهم المكسورة وهم يتوسلون ويبكون.
لقد ظل هؤلاء الأشخاص الخمسة في معبد الإله الثاني لأكثر من عقد. كانوا جميعا من ذوي الخبرة تماما. على الرغم من صعوبة الحصول على بعض اللحوم في هذا المكان ، إلا أن مستوى لياقتهم البدنية يجب أن يكون قد تجاوز الأربعين بعد عدة سنوات. ومع ذلك ، بعد خطوة واحدة ، فقدوا جميعهم أيديهم اليمنى ، مما جعل الجميع يشعرون بالصدمة.
“أوتش!” قام هان سين بخطوة مفاجئة ، وقطع خنجر الذئب الملعون فجأة يد الشخص الذي لمس الهادر الذهبي لانتزاع جثة.
“من يريد أن يأخذ حياتي أيضا؟” اجتاحت نظرة هان سين الباردة وجوه الجميع. أولئك الذين كانوا يحاولون قتل هان سين وانتزاع بعض اللحوم شعروا بالقشعريرة وتراجعوا عن غير قصد.
نظرت يانغ مانلي إلى هان سين بتعبير معقد ، لأنها لم تتوقع أن يكون هان سين عدواني جدًا.
أصيب الجميع بالصدمة في اللحظة. كان العم تشينغ أقوى شخص في المجموعة ، الشخص الوحيد الذي قتل مخلوقًا متحولًا ،يتصرف كما لو كان خادم هان سين. شعر الجميع أنهم بحاجة إلى مزيد من القدرة العقلية لفهم ذلك.
“العم تشينغ هنا…”
“السيد الشاب هان ، لقد أتى نينغ تشينغ في وقت متأخر للغاية. أنا أستحق أي عقوبة منك.”
“العم تشينغ ، يجب أن تساعدنا. هذا اللقيط أضر بنوعه الخاص.”
صُنعت خمس صيحات في نفس الوقت ، لذا بدا وكأنها جاءت من نفس الشخص. فقد الأشخاص الخمسة الأوائل الذين ألقوا على هان سين أيديهم اليمنى التي كانت تحمل أسلحتهم. خرجت الدماء ، وكان الأشخاص الخمسة يتدحرجون على الأرض وأيديهم اليسرى تغطي أذرعهم المكسورة وهم يتوسلون ويبكون.
“العم تشينغ ، لقد ساعدنا دائمًا بعضنا البعض ، وهو قاسي حتى بالنسبة لأحدنا. إنه مجرد حيوان.”
“العم تشينغ ، لقد ساعدنا دائمًا بعضنا البعض ، وهو قاسي حتى بالنسبة لأحدنا. إنه مجرد حيوان.”
“…”
أصبح وجه يانغ مانلي أكثر كآبة. سارت بسرعة إلى هان سين ، مبينةً موقفها.
جاء رجل في منتصف العمر في السبعينيات أو الثمانينيات من عمر من كهف الجليد. بالنسبة للمتطورين اللذين كان لديهم عمر ثلاثمائة عام ، كان عمر ثمانين عامًا في منتصف العمر.
كما اتهم الكثير من الناس هان سين بأنه وقح. حاول البعض حتى انتزاع جثة من الجزء الخلفي من الهادر الذهبي.
عند رؤية الرجل الذي يدعى العم تشينغ ، أصبحت يانغ مانلي متوترة، وألقت القوس والسهم وقالت على عجل ، “العم تشينغ ، لا تستمع إليهم ، إنهم يحاولون السرقة من هان سين…”
بالطبع ، لم يحاولوا الانتقام للشخص الذي فقد يده ، بل أخذ جميع الجثث لأنفسهم بعد التخلص من هان سين.
قبل أن تنهي يانغ مانلي كلماتها، قام العم تشينغ بالإيماء لها للتوقف.
عند رؤية سلوك العم تشينغ ، أصبح بقية أعضاء المجموعة متحمسين وألقوا باللوم على هان سين بكل شيء بمبالغة ، كما لو كانت جريمة ألا يتقاسم هان سين لعدم تقاسم مكاسبه معهم مجانًا. كما تم تجسيد سلوكهم في السرقة كخطوة من أجل العدالة.
عند رؤية سلوك العم تشينغ ، أصبح بقية أعضاء المجموعة متحمسين وألقوا باللوم على هان سين بكل شيء بمبالغة ، كما لو كانت جريمة ألا يتقاسم هان سين لعدم تقاسم مكاسبه معهم مجانًا. كما تم تجسيد سلوكهم في السرقة كخطوة من أجل العدالة.
“…”
بدت يانغ مانلي مستاءة. يجب أن يكون العم تشينغ أول شخص تم نقله إلى هذا المكان. لقد كان هنا منذ بضعة عقود وكان لديه أكبر عدد من النقاط الجينية بين المجموعة. وكان أيضًا الشخص الوحيد الذي قتل مخلوقًا متحولًا.
عند رؤية سلوك العم تشينغ ، أصبح بقية أعضاء المجموعة متحمسين وألقوا باللوم على هان سين بكل شيء بمبالغة ، كما لو كانت جريمة ألا يتقاسم هان سين لعدم تقاسم مكاسبه معهم مجانًا. كما تم تجسيد سلوكهم في السرقة كخطوة من أجل العدالة.
حسب العم تشينغ نفسه ، كان مستوى لياقته حوالي الستين، لكن يانغ مانلي اعتقدت أنه يجب أن يكون أكثر من ذلك.
أصبح وجه يانغ مانلي شديد اللهجة. استدعت القوس والسهم ، وعلى استعداد لمساعدة هان سين. وكان هؤلاء الناس هم الذين احتقرتهم أكثر من غيرهم.
بالإضافة إلى ذلك ، مارس العم تشينغ أيضًا فن جين مفرط قوي للمتطورين ، لذلك لم يكن أي متطور عادي. كان من العدل أن نقول أن العم تشينغ كان أقوى شخص في المجموعة.
أوتش!
على الرغم من أن هان سين كان قوي، فقد دخل لتوه معبد الإله الثاني. إذا كان العم تشينغ يحاول إيذاء هان سين ، فقد يتم قتل هان سين.
صُنعت خمس صيحات في نفس الوقت ، لذا بدا وكأنها جاءت من نفس الشخص. فقد الأشخاص الخمسة الأوائل الذين ألقوا على هان سين أيديهم اليمنى التي كانت تحمل أسلحتهم. خرجت الدماء ، وكان الأشخاص الخمسة يتدحرجون على الأرض وأيديهم اليسرى تغطي أذرعهم المكسورة وهم يتوسلون ويبكون.
“العم تشينغ ، هذا ليس كله خطأ هان سين…” شو يو عض أسنانه وتكلم لأجل هان سين.
بالنظرات المدهوشة، المشبوهة، الحائرة، المرتبطة، القلقة، والخائفة من الأشخاص المختلفين ، استخدم العم تشينغ السلاح وقطع رؤوس الخمسة الذين كانوا يتلوون ويصرخون. ثم ، انحنى العم تشينغ إلى هان سين بخشوع.
ومع ذلك ، أشار له العم تشينغ أن يصمت أيضًا، ومشى إلى هان سين.
ومع ذلك ، أشار له العم تشينغ أن يصمت أيضًا، ومشى إلى هان سين.
أصبح وجه يانغ مانلي أكثر كآبة. سارت بسرعة إلى هان سين ، مبينةً موقفها.
في عيونهم ، لم يكن هان سين أكثر من شقي محظوظ. نظرًا لأنه دخل للتو ملاذ الإله الثاني ، لم يكن هناك فرصة أنه سوف يهزمهم. قتل هان سين سيكون قطعة من الكعك.
كان بقية المجموعة يحتفلون بسوء حظ هان سين بتوقع وجشع. طالما تخلص العم تشينغ من هان سين ، يجب أن يكونوا قادرين على تقسيم اللحم. كان العم تشينغ دائمًا كريمًا ، لذا يجب أن يكونوا قادرين على الحصول على البعض.
وقال هان سين بإصرار: “ترخيص فئة A من قاعة القديس بمستوى التطور”.
رؤية العم تشينغ وهو يسير مباشرة إلى هان سين ، كان الكثير من الناس يصرخون داخليا ، “أقتله… اقتله…”
كانت هذه الطبيعة البشرية فقط. يمكن للعديد من الناس أن يصطادوا معك معًا ، لكن لا يمكنهم مشاركة ثروتك ، ناهيك عن مشاهدتك وأنت تصبح ثري.
على الرغم من أن هان سين كان له أداء غير عادي وخنجر مثير للإعجاب ، إلا أن أحداً لم يعتقد أنه قادر على التغلب على العم تشينغ الذي كان أقوى منه تمامًا.
بالنظرات المدهوشة، المشبوهة، الحائرة، المرتبطة، القلقة، والخائفة من الأشخاص المختلفين ، استخدم العم تشينغ السلاح وقطع رؤوس الخمسة الذين كانوا يتلوون ويصرخون. ثم ، انحنى العم تشينغ إلى هان سين بخشوع.
عندما كان العم تشينغ على بعد أقل من 6 أقدام من هان سين ، تحت مراقبة الجميع وتوقعاتهم ، قام بسحب سكينة من فولاذ Z يبقو قديم.
“اقتلوا هذا الحيوان!”
بالنظرات المدهوشة، المشبوهة، الحائرة، المرتبطة، القلقة، والخائفة من الأشخاص المختلفين ، استخدم العم تشينغ السلاح وقطع رؤوس الخمسة الذين كانوا يتلوون ويصرخون. ثم ، انحنى العم تشينغ إلى هان سين بخشوع.
هان سين لم يغير تعبيره على الإطلاق. ابتسم ببرودة، لقد فكر في هذا الاحتمال عندما أعاد اللحوم ولم يشعر بالدهشة على الإطلاق. لم يكن حتى من الضروري أن يغضب.
“السيد الشاب هان ، لقد أتى نينغ تشينغ في وقت متأخر للغاية. أنا أستحق أي عقوبة منك.”
“العم تشينغ ، يجب أن تساعدنا. هذا اللقيط أضر بنوعه الخاص.”
أصيب الجميع بالصدمة في اللحظة. كان العم تشينغ أقوى شخص في المجموعة ، الشخص الوحيد الذي قتل مخلوقًا متحولًا ،يتصرف كما لو كان خادم هان سين. شعر الجميع أنهم بحاجة إلى مزيد من القدرة العقلية لفهم ذلك.
“لقد جرحت صديقنا. هل أنت إنسان؟”
حصل اللصوص على الأقل على الاسم السيئ الذي يستحقونه ، بينما حاول هؤلاء الأشخاص تبرير سلوكياتهم.
