لجنة الخبراء
الفصل أربعمائة وسبعة وخمسون: .
كان هؤلاء الخبراء والعلماء منتقين بشأن ما يأكلون. وفقًا للقواعد، يجب أن يكون لكل منهم ثلاثة أطباق وحساء واحد لكل وجبة، ويجب أن يكون هناك لحم.
انتهز هان سين الفرصة ليهرب من العش. كان لا يزال بوسعه سماع هدير التمثال الفضي المستعر.
ومع ذلك، كانت لجنة الخبراء مختلفة. كانوا يأكلون كل يوم، لذلك كان وجود المطبخ مخصصًا لفريق الخبراء.
كانت اللياقة البدنية للتمثال الفضي جيدة لدرجة أن هان سين لم يستطع قتله في الوقت الحالي. ومع ذلك، نظرًا لأنه علم بالفعل عن وجود مخلوق دم مقدس في هذا المكان، فيمكنه دائمًا العودة عندما يكون لديه نقاط جينية كافية.
“أنا آسف للغاية. ليس لدي أي فكرة عن أن أكاديمية التحالف المركزية العسكرية كبيرة لهذه الدرجة. لسوء الحظ، لقد تخرجت بالفعل ولم يعد بإمكاني المشاركة في الألعاب. وإلا، فسأكون أسهل وأجعلها تبدو أفضل، “هان سين هز رأسه وقال بابتسامة.
“أخي، أنت هنا! هل أنت بخير؟” كان تشو تينغ ينتظر عند المدخل، وينظر من وقت لآخر.
شعر هان سين بأن لهجة الرجل كانت خاطئة قليلا، وقال: “لست متأكداً. لم تتح لي فرص كثيرة لرؤية أشخاص من أكاديمية التحالف العسكرية المركزية. كنت في بطولة الرماية ضد تلك المدرسة”.
“لحسن الحظ، لقد هربت، لكنني لم أستطع قتل ذلك الشيء”، قال هان سين وبدأ في المشي بعيدا.
بالحديث عن البطولات، كانت أكاديمية التحالف المركزية دائمًا المدرسة العليا. في كل عنصر تقريبًا، ستحصل المدرسة على المراكز الثلاثة الأولى على الأقل، بينما لم تكن الصقر الأسود مثيرة للإعجاب بين الأكاديميات الشهيرة. لم يمكن مقارنة الاثنين. وبطبيعة الحال، شعر الباحث الشاب أن الصقر الأسود ستخسر بشكل مأساوي.
“ماذا عني إنضمامي لعصابة الإلهة؟” جاء تشو تينغ إلى هان سين وسأل
بعد عودة هان سين إلى دافني، أنهى مهمته ونظر في جدول أعماله في المستقبل.
قال هان سين بهدوء “إذا كنت تريد ذلك، فسأسمح بذلك”. سيبقي تشو تينغ حوله في الوقت الراهن لأنه كان لا يزال يفكر في الإنحرافات السبعة لعائلة تشن.
بالحديث عن البطولات، كانت أكاديمية التحالف المركزية دائمًا المدرسة العليا. في كل عنصر تقريبًا، ستحصل المدرسة على المراكز الثلاثة الأولى على الأقل، بينما لم تكن الصقر الأسود مثيرة للإعجاب بين الأكاديميات الشهيرة. لم يمكن مقارنة الاثنين. وبطبيعة الحال، شعر الباحث الشاب أن الصقر الأسود ستخسر بشكل مأساوي.
بعد مغادرة العش، عاد هان سين إلى التحالف وحث تشو تينغ على الحصول على المحلول الجيني في أقرب وقت ممكن.
“يجب أن تكون المجند الجديد للمطبخ هان سين؟ سمعت أنك تجاوزت التسارع في المستوى 10؟” سأل باحث شاب من لجنة الخبراء هان سين بينما كان يحصل على طعامه.
لقد حان وقت عودة زيرو إلى معبد الإله، لذلك اعتقد هان سين أن الوقت قد حان للتغلب على ملاذ الروح.
“أنا آسف للغاية. ليس لدي أي فكرة عن أن أكاديمية التحالف المركزية العسكرية كبيرة لهذه الدرجة. لسوء الحظ، لقد تخرجت بالفعل ولم يعد بإمكاني المشاركة في الألعاب. وإلا، فسأكون أسهل وأجعلها تبدو أفضل، “هان سين هز رأسه وقال بابتسامة.
ومع ذلك، فهو أراد من كل عصابة الإلهة الانضمام إلى الحرب ضد ملاذ الروح. وإلا، إذا ذهب هو فقط، لن يقدر أعضاء العصابة المكاسب التي لم يقاتلوا من أجلها.
لم يكن هان سين طباخًا رائعًا، لذلك كان كل ما أمكنه فعله هو إعداد المواد الخام ونقل الطعام إلى الأطباق.
بالطبع، كان هان سين سيتأكد من أنه سيحصل على حجر الروح في الملاذ. لم يهتم بأي شيء آخر كثيرًا.
“حسناً، أنت تقول إنك هزمت أكاديمية التحالف المركزية العسكرية. إذن، أخبرني، أين ومتى فعلت ذلك؟” تانغ شين شخر وقال، لأنه لم يصدق هان سين على الإطلاق.
بعد عودة هان سين إلى دافني، أنهى مهمته ونظر في جدول أعماله في المستقبل.
بالحديث عن البطولات، كانت أكاديمية التحالف المركزية دائمًا المدرسة العليا. في كل عنصر تقريبًا، ستحصل المدرسة على المراكز الثلاثة الأولى على الأقل، بينما لم تكن الصقر الأسود مثيرة للإعجاب بين الأكاديميات الشهيرة. لم يمكن مقارنة الاثنين. وبطبيعة الحال، شعر الباحث الشاب أن الصقر الأسود ستخسر بشكل مأساوي.
في غضون يومين، سينضم إلى فريق الطهي لإعداد الطعام.
بسبب التركيز الذي وضعه التحالف على أنقاض المبلورين، تمتع هؤلاء الخبراء والبروفيسورات بمكانة عالية جدًا. من بينهم، كان العديد من الأساتذة حقا على دراية تامة بحضارة المبلورين.
لا يمكن أن يحصل الجنود على الطعام إلا لمدة خمسة أيام من الشهر. عادة، سوف يأخذون فقط حلول التغذية.
وقال هان سين بهدوء “كان الأمر على ما يرام. الأكاديمية العسكرية المركزية للتحالف كانت مثيرة للإعجاب لحدٍ ما، لذلك استغرق الأمر بعض الجهد للتغلب عليها والحصول على البطولة”. لم يكن يريد أن يكون لطيفًا مع أناس مثل هذا.
ومع ذلك، كانت لجنة الخبراء مختلفة. كانوا يأكلون كل يوم، لذلك كان وجود المطبخ مخصصًا لفريق الخبراء.
معظم الأساتذة الذين ركزوا على ثقافة المبلورين كانوا يدرسون في أكاديمية التحالف المركزية العسكرية، لذلك كان معظم الخبراء والأساتذة في لجنة الخبراء منتسبين إلى أكاديمية التحالف المركزية.
بعد الراحة لمدة يومين، والقراءة والتدريب، جاء دور هان سين للعمل. أدرك هان سين أخيرًا أن عمل المطبخ كان صعبًا في بعض الأحيان.
“أوه، هل خرجت منها بخير؟” قال الباحث الشاب بفرح.
كان هؤلاء الخبراء والعلماء منتقين بشأن ما يأكلون. وفقًا للقواعد، يجب أن يكون لكل منهم ثلاثة أطباق وحساء واحد لكل وجبة، ويجب أن يكون هناك لحم.
بعد مغادرة العش، عاد هان سين إلى التحالف وحث تشو تينغ على الحصول على المحلول الجيني في أقرب وقت ممكن.
بالإضافة إلى ذلك، كان بإمكان العديد من البروفيسورات في لجنة الخبراء طلب طعامهم الخاص، وهو امتياز لم تتمتع به جي يانران وتشن شوشان.
وقال هان سين بهدوء “كان الأمر على ما يرام. الأكاديمية العسكرية المركزية للتحالف كانت مثيرة للإعجاب لحدٍ ما، لذلك استغرق الأمر بعض الجهد للتغلب عليها والحصول على البطولة”. لم يكن يريد أن يكون لطيفًا مع أناس مثل هذا.
بسبب التركيز الذي وضعه التحالف على أنقاض المبلورين، تمتع هؤلاء الخبراء والبروفيسورات بمكانة عالية جدًا. من بينهم، كان العديد من الأساتذة حقا على دراية تامة بحضارة المبلورين.
ومع ذلك، كانت لجنة الخبراء مختلفة. كانوا يأكلون كل يوم، لذلك كان وجود المطبخ مخصصًا لفريق الخبراء.
لم يكن هان سين طباخًا رائعًا، لذلك كان كل ما أمكنه فعله هو إعداد المواد الخام ونقل الطعام إلى الأطباق.
لقد جاء هؤلاء الباحثون بشكل أساسي من أكاديمية التحالف المركزية، لأنه لم يكن هناك الكثير من الأكاديميات التي كان لها دور رئيسي في أبحاث أنقاض المبلورين.
“يجب أن تكون المجند الجديد للمطبخ هان سين؟ سمعت أنك تجاوزت التسارع في المستوى 10؟” سأل باحث شاب من لجنة الخبراء هان سين بينما كان يحصل على طعامه.
بعد عودة هان سين إلى دافني، أنهى مهمته ونظر في جدول أعماله في المستقبل.
وقال هان سين عرضيا “كان السبب في أنني قد رأيته من قبل. إنها ليست مشكلة كبيرة.”
انتهز هان سين الفرصة ليهرب من العش. كان لا يزال بوسعه سماع هدير التمثال الفضي المستعر.
“لقد تخرجت من الصقر الأسود؟” سأل الباحث الشاب.
هذا الباحث المسمى تانغ شين كان غاضبًا جدًا من هذا الأمر، ولهذا السبب استفز هان سين.
“نعم”، هان سين عبس قليلا وأجاب. لقد نظر إلى الباحث الشاب الذي كان يبلغ من العمر حوالي الثلاثين عامًا وحسن المظهر. كانت شفتيه نحيفة، مما أعطاه نظرة أنثوية.
الفصل أربعمائة وسبعة وخمسون: .
“ليس سيئًا. عندما كنت في أكاديمية الحلف العسكرية المركزية، كان مركز الصقر الأسود حوالي المائة. أتساءل كيف هي الآن؟” قال الباحث الشاب بهدوء.
هذا الباحث المسمى تانغ شين كان غاضبًا جدًا من هذا الأمر، ولهذا السبب استفز هان سين.
شعر هان سين بأن لهجة الرجل كانت خاطئة قليلا، وقال: “لست متأكداً. لم تتح لي فرص كثيرة لرؤية أشخاص من أكاديمية التحالف العسكرية المركزية. كنت في بطولة الرماية ضد تلك المدرسة”.
“حسناً، أنت تقول إنك هزمت أكاديمية التحالف المركزية العسكرية. إذن، أخبرني، أين ومتى فعلت ذلك؟” تانغ شين شخر وقال، لأنه لم يصدق هان سين على الإطلاق.
“أوه، هل خرجت منها بخير؟” قال الباحث الشاب بفرح.
كان تانغ شين مستاء قليلا. كان دائمًا فخورًا جدًا بحقيقة أنه تخرج من أكاديمية التحالف العسكرية المركزية. طريقة تعامل هان سين مع مدرسته جعلته غاضب قليلا.
بالحديث عن البطولات، كانت أكاديمية التحالف المركزية دائمًا المدرسة العليا. في كل عنصر تقريبًا، ستحصل المدرسة على المراكز الثلاثة الأولى على الأقل، بينما لم تكن الصقر الأسود مثيرة للإعجاب بين الأكاديميات الشهيرة. لم يمكن مقارنة الاثنين. وبطبيعة الحال، شعر الباحث الشاب أن الصقر الأسود ستخسر بشكل مأساوي.
لا يمكن أن يحصل الجنود على الطعام إلا لمدة خمسة أيام من الشهر. عادة، سوف يأخذون فقط حلول التغذية.
وقال هان سين بهدوء “كان الأمر على ما يرام. الأكاديمية العسكرية المركزية للتحالف كانت مثيرة للإعجاب لحدٍ ما، لذلك استغرق الأمر بعض الجهد للتغلب عليها والحصول على البطولة”. لم يكن يريد أن يكون لطيفًا مع أناس مثل هذا.
كان هؤلاء الخبراء والعلماء منتقين بشأن ما يأكلون. وفقًا للقواعد، يجب أن يكون لكل منهم ثلاثة أطباق وحساء واحد لكل وجبة، ويجب أن يكون هناك لحم.
“ها ها ها، إذا كنت تريد التفاخر، فلا يزال هناك حد. في أي نوع من البطولات يمكن للصقر الأسود أن تفوز على أكاديمية التحالف العسكرية المركزية؟ هل هي مسابقة التفاخر؟” رد الباحث جعل الجميع في لجنة الخبراء يضحكون.
“لحسن الحظ، لقد هربت، لكنني لم أستطع قتل ذلك الشيء”، قال هان سين وبدأ في المشي بعيدا.
لقد جاء هؤلاء الباحثون بشكل أساسي من أكاديمية التحالف المركزية، لأنه لم يكن هناك الكثير من الأكاديميات التي كان لها دور رئيسي في أبحاث أنقاض المبلورين.
“ليس سيئًا. عندما كنت في أكاديمية الحلف العسكرية المركزية، كان مركز الصقر الأسود حوالي المائة. أتساءل كيف هي الآن؟” قال الباحث الشاب بهدوء.
معظم الأساتذة الذين ركزوا على ثقافة المبلورين كانوا يدرسون في أكاديمية التحالف المركزية العسكرية، لذلك كان معظم الخبراء والأساتذة في لجنة الخبراء منتسبين إلى أكاديمية التحالف المركزية.
بالحديث عن البطولات، كانت أكاديمية التحالف المركزية دائمًا المدرسة العليا. في كل عنصر تقريبًا، ستحصل المدرسة على المراكز الثلاثة الأولى على الأقل، بينما لم تكن الصقر الأسود مثيرة للإعجاب بين الأكاديميات الشهيرة. لم يمكن مقارنة الاثنين. وبطبيعة الحال، شعر الباحث الشاب أن الصقر الأسود ستخسر بشكل مأساوي.
كخريجين لأفضل مدرسة عسكرية في التحالف، كانوا بالطبع متغطرسين.
هذا الباحث المسمى تانغ شين كان غاضبًا جدًا من هذا الأمر، ولهذا السبب استفز هان سين.
قام العديد من الباحثين من لجنة الخبراء بتجربة التسارع أيضًا، لكن لم ينجح أي منهم في المستوى العاشر. شعروا جميعًا بالإستهزاء التام عند سماع جندي في غرفة الطهي اجتاز المستوى 10، لأنهم كانوا يعرفون أن هان سين كان مألوف بالنظام. لم يكن هناك أي فرصة أن هان سين كان قوي مثلهم.
بالإضافة إلى ذلك، كان بإمكان العديد من البروفيسورات في لجنة الخبراء طلب طعامهم الخاص، وهو امتياز لم تتمتع به جي يانران وتشن شوشان.
هذا الباحث المسمى تانغ شين كان غاضبًا جدًا من هذا الأمر، ولهذا السبب استفز هان سين.
الفصل أربعمائة وسبعة وخمسون: .
“أنا آسف للغاية. ليس لدي أي فكرة عن أن أكاديمية التحالف المركزية العسكرية كبيرة لهذه الدرجة. لسوء الحظ، لقد تخرجت بالفعل ولم يعد بإمكاني المشاركة في الألعاب. وإلا، فسأكون أسهل وأجعلها تبدو أفضل، “هان سين هز رأسه وقال بابتسامة.
“لا أتذكر أي لعبة، لأنها كانت مسألة تافهة بالنسبة لي. يمكنك البحث عن اسمي، وربما ترى ذلك.” طرق هان سين الملعقة على حافة الطاولة. “إذا لم يكن لديك أي شيء آخر لتقوله، فأرجوا أن تفسح المجال للآخرين. يجب عليهم تناول الطعام أيضًا.”
عندما قال هان سين ذلك، نظر العديد من الباحثين إليه. حتى العديد من الأساتذة لم يتمكنوا إلا من النظر إليه.
“لا أتذكر أي لعبة، لأنها كانت مسألة تافهة بالنسبة لي. يمكنك البحث عن اسمي، وربما ترى ذلك.” طرق هان سين الملعقة على حافة الطاولة. “إذا لم يكن لديك أي شيء آخر لتقوله، فأرجوا أن تفسح المجال للآخرين. يجب عليهم تناول الطعام أيضًا.”
“حسناً، أنت تقول إنك هزمت أكاديمية التحالف المركزية العسكرية. إذن، أخبرني، أين ومتى فعلت ذلك؟” تانغ شين شخر وقال، لأنه لم يصدق هان سين على الإطلاق.
“لقد تخرجت من الصقر الأسود؟” سأل الباحث الشاب.
“لا أتذكر أي لعبة، لأنها كانت مسألة تافهة بالنسبة لي. يمكنك البحث عن اسمي، وربما ترى ذلك.” طرق هان سين الملعقة على حافة الطاولة. “إذا لم يكن لديك أي شيء آخر لتقوله، فأرجوا أن تفسح المجال للآخرين. يجب عليهم تناول الطعام أيضًا.”
هذا الباحث المسمى تانغ شين كان غاضبًا جدًا من هذا الأمر، ولهذا السبب استفز هان سين.
كان تانغ شين مستاء قليلا. كان دائمًا فخورًا جدًا بحقيقة أنه تخرج من أكاديمية التحالف العسكرية المركزية. طريقة تعامل هان سين مع مدرسته جعلته غاضب قليلا.
الفصل أربعمائة وسبعة وخمسون: .
ومع ذلك، في هذه السفينة الحربية لم يستطع أن يفعل أي شيء خارج الخط. عض تانغ شين أسنانه ومشى إلى البروفيسور لي مينغ تانغ، صارها “يا أستاذ، هل يمكنك البحث عن ذلك لمعرفة ما إذا كان يقول الحقيقة”.
لقد جاء هؤلاء الباحثون بشكل أساسي من أكاديمية التحالف المركزية، لأنه لم يكن هناك الكثير من الأكاديميات التي كان لها دور رئيسي في أبحاث أنقاض المبلورين.
في دافني، لم يتمكن الأشخاص العاديون من الوصول إلى سكاي نت. كل ما لديهم كان قاعدة بيانات داخلية، ولهذا السبب طلب تانغ شين من البروفيسور لي مينغ تانغ البحث عن ذلك.
“نعم”، هان سين عبس قليلا وأجاب. لقد نظر إلى الباحث الشاب الذي كان يبلغ من العمر حوالي الثلاثين عامًا وحسن المظهر. كانت شفتيه نحيفة، مما أعطاه نظرة أنثوية.
بسبب التركيز الذي وضعه التحالف على أنقاض المبلورين، تمتع هؤلاء الخبراء والبروفيسورات بمكانة عالية جدًا. من بينهم، كان العديد من الأساتذة حقا على دراية تامة بحضارة المبلورين.
