Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 684

684

684

الفصل 684: الملاك المخيف

 

 

 

 

 

على الرغم من أن لو هوي كان فقط قائد فريق الاحتياط التابع لـ الدم الازرق ، إلا أنه كان لا يزال في منصب رفيع ، يمثل قدراته.

 

 

عندما طاردو المخلوقات الفائقة ، قادوا ونظموا المعارك. تم اختيارهم المعارك لأنهم كانوا صيادين. لكن المرأة ذات المظهر الملائكي كانت تتمتع بذكاء ومهارة بشرية ؛ وهذه المرة كانو الفريسة. كانوا خائفين للغاية. الآن فعلو كل ما في وسعهم للتخلص منها وتحرير أنفسهم منها.

بذل هوانغ يونلونغ قصارى جهده لإخفاء وجود فريقه ، لكن عندما دخلوا أراضي لو هوي ، لم يمرو مرور الكرام.

الفصل 684: الملاك المخيف

 

لكن في الوقت الذي كان فيه هان سين هناك ، لم يتمكن لو هوي من إيجاد فرصة للقيام بشيء ذي معنى نيابة عنه. كان ذلك حتى وصول هوانغ يون لونغ . جند لو هوي عدداً قليلاً من كبار رجاله وذهب بالقرب من المكان الذي كان يقضي فيه هان سين الصباح. لم يندفع هناك لمقابلة هان سين أو قول أي شيء ؛ لقد انتظر للتو.

كان لو هوي ذكي بما يكفي لتحديد ما جاء من أجله. كان عليه أن يكون شيء ما قيم كجوهر الحياة الذي يملكه هان سين الحياة .

لقد جلب قوة رهيبة ، وتخيل لو هوي أن هوانغ يون لونغ يجب أن يكون قد أفرغ كامل قوته لإسقاط هان سين. لقد كان يائس للغاية ، وكان على استعداد للمخاطرة بكل شيء للحصول على جوهر الحياة .

 

 

عرف لو هوي أن هان سين موجود حالياً في أراضيه ، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لمقابلته والترحيب به. كان يعلم أنه بالنسبة لأشخاص مثل هان سين ، فإن مثل هذه الإيماءات تعني القليل جداً – فالأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات.

“تراجع! تراجع!” لم ينتظر هوانغ يون لونغ أكثر من ذلك ، حيث استدار وسعى إلى الفرار. الشيء الذي يشبه الملاك كان أقوى بكثير مما كان يتوقعه. كان الأمر مخيف أكثر من مخلوق فائق ، وسرعان ما تراجعت فرصته في قتل هان سين إلى الصفر.

 

“تراجع! تراجع!” لم ينتظر هوانغ يون لونغ أكثر من ذلك ، حيث استدار وسعى إلى الفرار. الشيء الذي يشبه الملاك كان أقوى بكثير مما كان يتوقعه. كان الأمر مخيف أكثر من مخلوق فائق ، وسرعان ما تراجعت فرصته في قتل هان سين إلى الصفر.

لكن في الوقت الذي كان فيه هان سين هناك ، لم يتمكن لو هوي من إيجاد فرصة للقيام بشيء ذي معنى نيابة عنه. كان ذلك حتى وصول هوانغ يون لونغ . جند لو هوي عدداً قليلاً من كبار رجاله وذهب بالقرب من المكان الذي كان يقضي فيه هان سين الصباح. لم يندفع هناك لمقابلة هان سين أو قول أي شيء ؛ لقد انتظر للتو.

 

 

 

كان الناس في أقصى تقدير لهم عندما كانو يائسين . خطط لو هوي للانتظار حتى يجد هان سين نفسه محاط بهوانغ يون لونغ ، ثم سيشن هجوم لينقذ حياته. سيكون مثل هذا الإجراء الجريء موضع تقدير أكبر بكثير مما لو كان سيوجه هان سين إلى محاولة اغتيال .

 

 

 

كان لو هوي وفريقه ينتظرون في غابة قريبة . عندما رأى ان هوانغ يون لونغ قد جلب عشرات المتطورين مع أقفال الجينات مقفلة لقتل هان سين ، صدم .

 

 

الفصل 684: الملاك المخيف

لقد جلب قوة رهيبة ، وتخيل لو هوي أن هوانغ يون لونغ يجب أن يكون قد أفرغ كامل قوته لإسقاط هان سين. لقد كان يائس للغاية ، وكان على استعداد للمخاطرة بكل شيء للحصول على جوهر الحياة .

لم يهتم هان سين بمن كان. لم يكن يهتم بأسرته أو خلفيته. أراد هان سين إرسال رسالة إلى كل فرد في التحالف. أراد أن يخبرهم جميعاً أنهم إذا عبثو معه ، سينتهي بهم الأمر بموت بشع.

 

كانوا محظوظين لكونهم على قيد الحياة ، في مواجهة مثل هذا المخلوق المخيف. لقد كانوا نخب نجو من العديد من المعارك والمواجهات ذات الأبعاد المرعبة على مر السنين.

قام لو هوي بتجعيد حواجبه وألقى نظرة حوله ، وفكر فيما إذا كان قد جلب عدد كافي من الناس أم لا

قام لو هوي بتجعيد حواجبه وألقى نظرة حوله ، وفكر فيما إذا كان قد جلب عدد كافي من الناس أم لا

 

لقد جلب قوة رهيبة ، وتخيل لو هوي أن هوانغ يون لونغ يجب أن يكون قد أفرغ كامل قوته لإسقاط هان سين. لقد كان يائس للغاية ، وكان على استعداد للمخاطرة بكل شيء للحصول على جوهر الحياة .

تماماً كما كان لو هوي يخطط للركض إلى جانب هان سين والدفاع عنه ، رأى أنه استدعى أديرايد . عندما وضع لي هينغوو عينيه عليه ، تفاجأ . قال بدهشة كبيرة ، “من المستحيل أن يستخدم تلك الروح للتغلب عليهم ، أليس كذلك؟”

 

 

دينغ!

في اللحظة التالية ، تحرك اديرايد .

 

 

 

عندما سعى العشرات من المحاربين للهجوم ، رفرفت اديرايد بجناحيها وانطلقت في الهواء. طارت إلى الرجل الأقرب وهاجمت بسيفها الشفاف .

 

 

 

كان الرجل يتمتع بقوة كبيرة ، وكان جسده مشتعل ، ينبعث منه ضباب أبيض. لقد كان متطور يمكنه التحكم في عنصر الحرارة.

 

 

عدد قليل من المتطورين قد تبعو هوانغ يون لونغ لسنوات عديدة أيضاً. لقد أجرو عمليات تتعلق بصيد المخلوقات الفائقة.

لكن اديرايد كانت سريعة جداً ، وقد أخافته . رفع رمحه لصد هجومها.

تحت ضوء الصباح ، لا تزال اديرايد يبدو كما هي . على الرغم من أنها ظهرت وتصرفت كشيطان ، فقد بدت وكأنها تنعم بنظرة ملائكية مقدسة أيضاً.

 

 

بدت اديرايد مثل الإلهة التي كانت نقية وخالية حتى من أصغر ذرة من الغبار. لقد أسقطت سيفها الشرس .

 

 

 

قطع!

 

 

 

تم قطع كل من الرجل والحربة إلى نصفين بواسطة السيف العظيم الشرس . سقط الدم والأعضاء في كل مكان ، ولكن لم تلمس قطرة واحدة أديرايد .

في تلك اللحظة القصيرة ، تجمد كل متطور فجأة.

 

 

تحت ضوء الصباح ، لا تزال اديرايد يبدو كما هي . على الرغم من أنها ظهرت وتصرفت كشيطان ، فقد بدت وكأنها تنعم بنظرة ملائكية مقدسة أيضاً.

 

 

 

في تلك اللحظة القصيرة ، تجمد كل متطور فجأة.

لا يمكن لأحد أن يصدق أن دوكو قد قُتل بهذه الطريقة ، وحتى لو هوي ولي هينغو كانا في حالة صدمة ورهبة مثل أولئك الذين اضطرو الآن لمواجهة غضب اديرايد .

 

قام لو هوي بتجعيد حواجبه وألقى نظرة حوله ، وفكر فيما إذا كان قد جلب عدد كافي من الناس أم لا

هوانغ يون لونغ , تشنغ يولانغ ، لو هوى ، وليو هينغوو تجمدو . لم يتوقع أحد أن يقتل النخبة ، الذي فتح قفل الجينات ، بهذه الطريقة الرهيبة. لقد حدث ذلك بشكل غير متوقع .

كان الدرع السميك مقسوم إلى نصفين ، وداعبت الرياح اللطيفة رأس المتطور عند صعوده وهبوطه اللاحق ، بعيدا عن الأكتاف التي كان ينتمي إليها ذات يوم.

 

 

بعد ثانية ، رفرفت اديرايد بجناحيها مرة أخرى. حلق جسدها الجميل في الهواء وانتقل عن بعد أمام مقاتل آخر. لقد لوحت سيفها العظيم دون عناء.

 

 

 

كان المقاتل يرتدي درع ثقيل ، وكان يحمل ترس عظيم . عندما رأى سيف اديرايد يقترب من أجله ، صرخ ورفع ترسه لصد الهجوم.

 

 

 

دينغ!

قام لو هوي بتجعيد حواجبه وألقى نظرة حوله ، وفكر فيما إذا كان قد جلب عدد كافي من الناس أم لا

 

بعد ثانية ، رفرفت اديرايد بجناحيها مرة أخرى. حلق جسدها الجميل في الهواء وانتقل عن بعد أمام مقاتل آخر. لقد لوحت سيفها العظيم دون عناء.

كان الدرع السميك مقسوم إلى نصفين ، وداعبت الرياح اللطيفة رأس المتطور عند صعوده وهبوطه اللاحق ، بعيدا عن الأكتاف التي كان ينتمي إليها ذات يوم.

الفصل 684: الملاك المخيف

 

 

“مستحيل!” فتحت عيون هوانغ يون لونغ على مصراعيها. كان وجهه مشوه بدهشة مروعة ، وتسلل الخوف إلى قلبه ليضع أول جذوره المتشابكة والخانقة.

 

 

 

الرجل الذي استخدم الدرع كان يسمى دوكو . كانت لديه مهارة تسمى الجسد البلاتيني. عندما فتح قفل الجينات الخاص به ، كان جسده يتصلب مثل البلاتين. مع ترس ودرع من الدم المقدس ، كان دفاعه لا مثيل له. لقد كان أحد أقوى المتطورين ، ومع ذلك تم قطع رأسه في أقل من لحظة. حتى درعه وترسه تحولا إلى شظايا ، مما أثار مخاوف كل من شاهده.

 

 

تحت ضوء الصباح ، لا تزال اديرايد يبدو كما هي . على الرغم من أنها ظهرت وتصرفت كشيطان ، فقد بدت وكأنها تنعم بنظرة ملائكية مقدسة أيضاً.

عرف تشينغ يولانغ والآخرون مدى قوة دوكو  . بعد رؤية مثل هذا الشخص يُقتل بسهولة ، تسارع الخوف الذي بدأ يسيطر على قلوب الجميع.

بدت اديرايد مثل الإلهة التي كانت نقية وخالية حتى من أصغر ذرة من الغبار. لقد أسقطت سيفها الشرس .

 

 

لا يمكن لأحد أن يصدق أن دوكو قد قُتل بهذه الطريقة ، وحتى لو هوي ولي هينغو كانا في حالة صدمة ورهبة مثل أولئك الذين اضطرو الآن لمواجهة غضب اديرايد .

في تلك اللحظة القصيرة ، تجمد كل متطور فجأة.

 

 

كانت قدرات الروح تفوق بكثير ما كان يتوقعه أي شخص منهم ، ولم يسبق لهم أن أخطأو بهذا الشكل من قبل.

عرف تشينغ يولانغ والآخرون مدى قوة دوكو  . بعد رؤية مثل هذا الشخص يُقتل بسهولة ، تسارع الخوف الذي بدأ يسيطر على قلوب الجميع.

 

 

“أوه اللعنة! هل هذه حقا مجرد روح؟” صاح لي هينغوو بعيون متسعة .

لكن في الوقت الذي كان فيه هان سين هناك ، لم يتمكن لو هوي من إيجاد فرصة للقيام بشيء ذي معنى نيابة عنه. كان ذلك حتى وصول هوانغ يون لونغ . جند لو هوي عدداً قليلاً من كبار رجاله وذهب بالقرب من المكان الذي كان يقضي فيه هان سين الصباح. لم يندفع هناك لمقابلة هان سين أو قول أي شيء ؛ لقد انتظر للتو.

 

عندما سعى العشرات من المحاربين للهجوم ، رفرفت اديرايد بجناحيها وانطلقت في الهواء. طارت إلى الرجل الأقرب وهاجمت بسيفها الشفاف .

لا يمكن أن يجيبو عليه. كانت الأرواح القوية موجودة بالفعل ، لكن نادراً ما أتيحت الفرصة للبشر لرؤيتها. لم يسبق لهم أن رأو أرواح مثلها تخدم بشري أيضاً.

كان لو هوي ذكي بما يكفي لتحديد ما جاء من أجله. كان عليه أن يكون شيء ما قيم كجوهر الحياة الذي يملكه هان سين الحياة .

 

 

لم يتوقع أحد أن يمتلك هان سين روح مرعبة كهذه.

تماماً كما كان لو هوي يخطط للركض إلى جانب هان سين والدفاع عنه ، رأى أنه استدعى أديرايد . عندما وضع لي هينغوو عينيه عليه ، تفاجأ . قال بدهشة كبيرة ، “من المستحيل أن يستخدم تلك الروح للتغلب عليهم ، أليس كذلك؟”

 

لقد جلب قوة رهيبة ، وتخيل لو هوي أن هوانغ يون لونغ يجب أن يكون قد أفرغ كامل قوته لإسقاط هان سين. لقد كان يائس للغاية ، وكان على استعداد للمخاطرة بكل شيء للحصول على جوهر الحياة .

“تراجع! تراجع!” لم ينتظر هوانغ يون لونغ أكثر من ذلك ، حيث استدار وسعى إلى الفرار. الشيء الذي يشبه الملاك كان أقوى بكثير مما كان يتوقعه. كان الأمر مخيف أكثر من مخلوق فائق ، وسرعان ما تراجعت فرصته في قتل هان سين إلى الصفر.

 

 

الرجل الذي استخدم الدرع كان يسمى دوكو . كانت لديه مهارة تسمى الجسد البلاتيني. عندما فتح قفل الجينات الخاص به ، كان جسده يتصلب مثل البلاتين. مع ترس ودرع من الدم المقدس ، كان دفاعه لا مثيل له. لقد كان أحد أقوى المتطورين ، ومع ذلك تم قطع رأسه في أقل من لحظة. حتى درعه وترسه تحولا إلى شظايا ، مما أثار مخاوف كل من شاهده.

قبل أن يصيح هوانغ يون لونغ ، كان الجميع قد بدأو بالفعل في الجري. تمنوا جميعاً أن يتمكنوا من إمتلاك المزيد من الأرجل ، حتى يتمكنو من الانزلاق بسهولة أكبر.

قبل أن يصيح هوانغ يون لونغ ، كان الجميع قد بدأو بالفعل في الجري. تمنوا جميعاً أن يتمكنوا من إمتلاك المزيد من الأرجل ، حتى يتمكنو من الانزلاق بسهولة أكبر.

 

 

كانوا محظوظين لكونهم على قيد الحياة ، في مواجهة مثل هذا المخلوق المخيف. لقد كانوا نخب نجو من العديد من المعارك والمواجهات ذات الأبعاد المرعبة على مر السنين.

 

 

 

عدد قليل من المتطورين قد تبعو هوانغ يون لونغ لسنوات عديدة أيضاً. لقد أجرو عمليات تتعلق بصيد المخلوقات الفائقة.

كان الدرع السميك مقسوم إلى نصفين ، وداعبت الرياح اللطيفة رأس المتطور عند صعوده وهبوطه اللاحق ، بعيدا عن الأكتاف التي كان ينتمي إليها ذات يوم.

 

 

لكن اديرايد كان مرعب أكثر من أي مخلوق واجهوه من قبل.

 

 

 

عندما طاردو المخلوقات الفائقة ، قادوا ونظموا المعارك. تم اختيارهم المعارك لأنهم كانوا صيادين. لكن المرأة ذات المظهر الملائكي كانت تتمتع بذكاء ومهارة بشرية ؛ وهذه المرة كانو الفريسة. كانوا خائفين للغاية. الآن فعلو كل ما في وسعهم للتخلص منها وتحرير أنفسهم منها.

 

 

 

يمكن أن يستخدم هان سين عقله للسيطرة على اديرايد . رفرفت بجناحيها ولحقت بـ تشينغ يولانغ . استنزف لون وجهه تماماً ، وأعرب عن أسفه للطريقة التي سخر بها من هان سين.كان هان سين يعيدها له بسبب حقده ، وهذا هو السبب في أنه كان أول من تمت ملاحقته.

 

 

 

انفجر جسد تشينغ يولانغ بقوة وحاول التهرب من ضربات اديرايد . ومع ذلك ، كان من دون جدوى. تم قطعه إلى قسمين. قبل وفاته ، كان كل ما يمكنه فعله هو ألانين. لم يكن هناك صرخة موت أو كلمات أخيرة. لقد سلب هان سين منه تلك الحقوق.

 

 

لكن اديرايد كانت سريعة جداً ، وقد أخافته . رفع رمحه لصد هجومها.

و اديرايد لم تتوقف عند هذا الحد، ولكن. تحت قيادة هان سين ، طاردت هوانغ يون لونغ .

 

 

عرف تشينغ يولانغ والآخرون مدى قوة دوكو  . بعد رؤية مثل هذا الشخص يُقتل بسهولة ، تسارع الخوف الذي بدأ يسيطر على قلوب الجميع.

لم يهتم هان سين بمن كان. لم يكن يهتم بأسرته أو خلفيته. أراد هان سين إرسال رسالة إلى كل فرد في التحالف. أراد أن يخبرهم جميعاً أنهم إذا عبثو معه ، سينتهي بهم الأمر بموت بشع.

على الرغم من أن لو هوي كان فقط قائد فريق الاحتياط التابع لـ الدم الازرق ، إلا أنه كان لا يزال في منصب رفيع ، يمثل قدراته.

 

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الفصل> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

“تراجع! تراجع!” لم ينتظر هوانغ يون لونغ أكثر من ذلك ، حيث استدار وسعى إلى الفرار. الشيء الذي يشبه الملاك كان أقوى بكثير مما كان يتوقعه. كان الأمر مخيف أكثر من مخلوق فائق ، وسرعان ما تراجعت فرصته في قتل هان سين إلى الصفر.

 

 

 

كان الرجل يتمتع بقوة كبيرة ، وكان جسده مشتعل ، ينبعث منه ضباب أبيض. لقد كان متطور يمكنه التحكم في عنصر الحرارة.

 

 

 

 

 

 

عرف لو هوي أن هان سين موجود حالياً في أراضيه ، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لمقابلته والترحيب به. كان يعلم أنه بالنسبة لأشخاص مثل هان سين ، فإن مثل هذه الإيماءات تعني القليل جداً – فالأفعال تتحدث بصوت أعلى من الكلمات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط