Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 696

696
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

696

 

شد الرجل يده في قبضة وتحطمة الفراشة البيضاء المخيفة بالداخل ، ودمها يتسرب من راحة يده.

الفصل 696: الفراشة الشبح

 

 

 

 

 

 

 

” كنت أحاول مساعدتك.” ابتسم هان سين لفيليب.

 

 

 

لكن فيليب بدا مضطرباً وقال ، “أردت أن آخذها بعيداً عن جبل الشيطان. لم أكن مهتم بهذه المرأة على الإطلاق ، ولكن بعد ما فعلته ، إذا لم تبقي ، سأواجه مشكلة عندما تستيقظ .”

 

 

ومع ذلك ، لم يتردد الرجل ذو الدرع الذهبي. واصل المشي ، دون أن يلتفت إلى الفراشات التي تشبثت بجسده الآن. الغريب أنه سمح لهم فقط أن يكونو معه.

“هل تريد أن تسلمني لها؟” نظر هان سين إلى فيليب.

عندما دخل هان سين الوادي ، رفرفت العديد من الفراشات بجنون في طريقهم نحوه من كل اتجاه. عرف فيليب هذه الفراشات وعرف أن بعضها كان من الفئة المتحولة.

 

لكن الرجل تحرك ، غير مهتم بالفراشات السامة من حوله. سمح لهم بالتشبث به أو الطيران. لكن الفراشات لم تعض درعه ولم تسممه. كان الأمر مروعاً.

“بالطبع لا ؛ لقد كنت تساعدني فقط ، بعد كل شيء.” قام فيليب بتثبيت أسنانه واستمر في القول ، “عليك فقط أن تذهب. لا تذكر لقاءنا مع أي شخص آخر وابذل قصارى جهدك للبقاء بعيداً عن أنظار هذه المرأة في المستقبل.”

“بالطبع لا ؛ لقد كنت تساعدني فقط ، بعد كل شيء.” قام فيليب بتثبيت أسنانه واستمر في القول ، “عليك فقط أن تذهب. لا تذكر لقاءنا مع أي شخص آخر وابذل قصارى جهدك للبقاء بعيداً عن أنظار هذه المرأة في المستقبل.”

 

بانغ!

هز هان سين كتفيه واستأنف رحلته نحو الوادي. ساعد هان سين فيليب ، نظراً لكونه شريكاً في مأوي آلهة. لم يتوقع أن يحدث هذا قط. كان يحاول فعل الخير رغم النتيجة السلبية.

 

 

 

حمل فيليب المرأة بين ذراعيه وابتعد بنية مغادرة الجبل ، ولكن بعد خطوات قليلة ، توقف. استدار لينظر إلى هان سين ، الذي كان في طريقه إلى الوادي ، وفجأة أصبح فضولياً للغاية. يجب على أي شخص كان على استعداد لدخول هذا المكان بمفرده أن يكون قوي للغاية ، وقد قاده هذا التفكير إلى الرغبة في معرفة مدى قوة هذا الشخص الذي التقى به.

بدا الرجل وكأنه يسمع ما قاله ، حيث استدار وأومأ برأسه في اتجاه فيليب. لكن الفراشة الشبح من الدم المقدس كانت تطفو بالفعل حول هان سين . كانت بالفعل مثل الشبح.

 

 

عندما دخل هان سين الوادي ، رفرفت العديد من الفراشات بجنون في طريقهم نحوه من كل اتجاه. عرف فيليب هذه الفراشات وعرف أن بعضها كان من الفئة المتحولة.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يتردد الرجل ذو الدرع الذهبي. واصل المشي ، دون أن يلتفت إلى الفراشات التي تشبثت بجسده الآن. الغريب أنه سمح لهم فقط أن يكونو معه.

حمل فيليب المرأة بين ذراعيه وابتعد بنية مغادرة الجبل ، ولكن بعد خطوات قليلة ، توقف. استدار لينظر إلى هان سين ، الذي كان في طريقه إلى الوادي ، وفجأة أصبح فضولياً للغاية. يجب على أي شخص كان على استعداد لدخول هذا المكان بمفرده أن يكون قوي للغاية ، وقد قاده هذا التفكير إلى الرغبة في معرفة مدى قوة هذا الشخص الذي التقى به.

 

حمل فيليب المرأة بين ذراعيه وابتعد بنية مغادرة الجبل ، ولكن بعد خطوات قليلة ، توقف. استدار لينظر إلى هان سين ، الذي كان في طريقه إلى الوادي ، وفجأة أصبح فضولياً للغاية. يجب على أي شخص كان على استعداد لدخول هذا المكان بمفرده أن يكون قوي للغاية ، وقد قاده هذا التفكير إلى الرغبة في معرفة مدى قوة هذا الشخص الذي التقى به.

كان الأمر كما لو كانت الفراشات تلعب حوله ، وقد صنعت صورة جميلة جداً.

“هذا مغذي للغاية.” عاش هان سين هنا لفترة طويلة جداً ولم يعد يشعر بالاشمئزاز من تناول مثل هذه الأشياء. مضغ الفراشة البيضاء بفرح.

 

الفصل 696: الفراشة الشبح

صُدم فيليب مما كان يراه ، وانخفض فكه. ظل فمه مفتوح لبعض الوقت.

ومع ذلك ، لم يتردد الرجل ذو الدرع الذهبي. واصل المشي ، دون أن يلتفت إلى الفراشات التي تشبثت بجسده الآن. الغريب أنه سمح لهم فقط أن يكونو معه.

 

 

كانت الفراشات سامة ، إلى جانب حقيقة أنها كانت من فئة متحولة. إذا تعرضت للعض من قبلهم أو غمرت بالمسحوق السام الذي تحمله الأجنحة ، فسوف تصاب بتسمم شديد. حتى فيليب لن يجرؤ على المغامرة في الوادي ، مع تلك الفراشات.

 

 

 

لكن الرجل تحرك ، غير مهتم بالفراشات السامة من حوله. سمح لهم بالتشبث به أو الطيران. لكن الفراشات لم تعض درعه ولم تسممه. كان الأمر مروعاً.

 

 

“هل تريد أن تسلمني لها؟” نظر هان سين إلى فيليب.

فجأة ، من الضوء الذي يحيط بشجيرة معينة ، ظهرت فراشة بيضاء. اقتربت من الظل الذهبي ، مما صدم فيليب وجعله يقول بصوت عالي : “احترس يا صديقي! هذه فراشة شبح من فئة الدم المقدس. إذا تعرضت للتسمم ، فسوف يتعفن جسمك , لن يتبقى شيء غير عظام متفتتة . “

 

 

 

بدا الرجل وكأنه يسمع ما قاله ، حيث استدار وأومأ برأسه في اتجاه فيليب. لكن الفراشة الشبح من الدم المقدس كانت تطفو بالفعل حول هان سين . كانت بالفعل مثل الشبح.

 

 

 

كان جسد الفراشة الشبح غريباً ، وهكذا حصلة على اسمها . حتى النخب التي يمكن أن تهاجم بسرعة شديدة واجهت صعوبة في ضرب هذا الشبح الأبيض.

بانغ!

 

ومع ذلك ، فإن تناول فراشة نيئة هكذا لم يكن  جيد لبطنه. لذلك ، وجد كوة صغيرة لطيفة في الوادي ليستريح فيها. أشعل ناراً وبدأ يطبخ الفراشة بالزيت. أضاف بعض البهارات والنتيجة النهائية كانت رائحتها الطيبة. كان مثل طبق من كوكب آخر أطلق عليه “دودة القز المقلية”.

كان الشبح الأبيض سيهبط على الرجل الذهبي ، لكنه سرعان ما رفع يده اليمنى وحاصر فراشة الشبح الأبيض بين أصابعه.

 

 

لكن هان سين لم يكن قلق بشأن السم الذي غلف جسد فراشة الشبح الأبيض. سم مثل هذا لا يمكن أن يؤذي جسده ، الذي يمتلك جادسكين و سوترا دونغ شوان.

رفرفت الفراشة بجناحيها بشكل متكرر ، محاولاً الهروب من أصابعه. كانت الأصابع مثل قضبان السجن ، ورغم كفاحها اليائس من أجل الهروب ، لم تستطع تحرير نفسها.

عندما دخل هان سين الوادي ، رفرفت العديد من الفراشات بجنون في طريقهم نحوه من كل اتجاه. عرف فيليب هذه الفراشات وعرف أن بعضها كان من الفئة المتحولة.

 

عندما دخل هان سين الوادي ، رفرفت العديد من الفراشات بجنون في طريقهم نحوه من كل اتجاه. عرف فيليب هذه الفراشات وعرف أن بعضها كان من الفئة المتحولة.

بانغ!

“صيد مخلوق الدم المقدس: فراشة الشبح الأبيض. لم يتم اكتساب روح الوحش. استهلك لحمها للحصول على كمية عشوائية من نقاط الجينات المقدسة ، تتراوح من صفر إلى عشرة”.

 

 

شد الرجل يده في قبضة وتحطمة الفراشة البيضاء المخيفة بالداخل ، ودمها يتسرب من راحة يده.

بعد تناول الفراشة ، تم رفع عدد نقاط جيناته المقدسة بمقدار ستة. هذا يعني أن مجموع نقاط الجينات المقدسة لديه قد وصل إلى 72 ، ولم يكن بعيداً عن بلوغ الحد الأقصى.

 

 

تم سحق فراشة الشبح الأبيض المخيفة في لحظة ولم يُسمم على الإطلاق. دون تأخير ، واصل نزوله عبر الوادي. كان جسده لا يزال عموداً للعديد من الفراشات ، واستمر في السماح لهم بالهبوط عليه.

 

 

فجأة ، من الضوء الذي يحيط بشجيرة معينة ، ظهرت فراشة بيضاء. اقتربت من الظل الذهبي ، مما صدم فيليب وجعله يقول بصوت عالي : “احترس يا صديقي! هذه فراشة شبح من فئة الدم المقدس. إذا تعرضت للتسمم ، فسوف يتعفن جسمك , لن يتبقى شيء غير عظام متفتتة . “

تحت ضوء الصباح ، بين نجيل الهند ، تتبع الفراشات ظل الذهب في رحلتها. تجمد فيليب أثناء مشاهدة كل هذا.

 

 

“هذا الرجل لا يمكن أن يكون الدولار ، أليس كذلك؟” اختفى الظل الذهبي بعيداً عن الأنظار ، مما دفع فيليب إلى الابتعاد عن ذهوله والرد. عندما دخلت هذه الفكرة في رأسه ، لم يستطع إلا ان يصيح بها.

 

 

 

لكن الرجل قد رحل منذ فترة طويلة ، وقد فات الأوان لسؤال فيليب. تحدث إلى نفسه مرة أخرى قائلاً: “اللعنة! كان علي أن أسأله عن اسمه ؛ ربما هو الدولار حقاً!”

 

 

تم سحق فراشة الشبح الأبيض المخيفة في لحظة ولم يُسمم على الإطلاق. دون تأخير ، واصل نزوله عبر الوادي. كان جسده لا يزال عموداً للعديد من الفراشات ، واستمر في السماح لهم بالهبوط عليه.

كان سبب عدم طلب فيليب لاسمه هو حماية الرجل. إذا سألته تشو يوان عندما تستيقظ ، فلن يكون قادر على إخبارها بأي شيء عنه – وستكون هذه هي الحقيقة! لم يرا وجه الشخص حتى ، لذلك لم يكن لديه الكثير ليقوله . كان الامر أفضل بهذه الطريقة ، ولهذا لم يسأل مرة أخرى.

 

 

 

لكن الآن ندم فيليب على قراره. كان يحب مشاهدة الدولار وهو يقاتل كثيراً ، وكان يحلم دائماً بمقابلته. كان من الممكن أن يكون الدولار ، وإذا ترك فرصة مقابلته تمر ، فسيصاب بالاكتئاب.

 

 

 

على الرغم من أنه أراد التعمق في الوادي وسؤال الشخص عما إذا كان الدولار أم لا ، نظر الي تشو يوان فاقدة الوعي بين ذراعيه ، وتخلى عن الفكرة. لم يستطع الدخول إلى هناك بينما كان يحمل امرأة مغمى عليها.

لكن هان سين لم يكن قلق بشأن السم الذي غلف جسد فراشة الشبح الأبيض. سم مثل هذا لا يمكن أن يؤذي جسده ، الذي يمتلك جادسكين و سوترا دونغ شوان.

 

بعد تناول الفراشة ، تم رفع عدد نقاط جيناته المقدسة بمقدار ستة. هذا يعني أن مجموع نقاط الجينات المقدسة لديه قد وصل إلى 72 ، ولم يكن بعيداً عن بلوغ الحد الأقصى.

كان هان سين سعيداً جداً الآن. لقد تمكن من الضغط على الشبح الأبيض حتى الموت في يده وسمع الصوت الساحر المألوف يناديه.

 

 

كانت الفراشات سامة ، إلى جانب حقيقة أنها كانت من فئة متحولة. إذا تعرضت للعض من قبلهم أو غمرت بالمسحوق السام الذي تحمله الأجنحة ، فسوف تصاب بتسمم شديد. حتى فيليب لن يجرؤ على المغامرة في الوادي ، مع تلك الفراشات.

“صيد مخلوق الدم المقدس: فراشة الشبح الأبيض. لم يتم اكتساب روح الوحش. استهلك لحمها للحصول على كمية عشوائية من نقاط الجينات المقدسة ، تتراوح من صفر إلى عشرة”.

“صيد مخلوق الدم المقدس: فراشة الشبح الأبيض. لم يتم اكتساب روح الوحش. استهلك لحمها للحصول على كمية عشوائية من نقاط الجينات المقدسة ، تتراوح من صفر إلى عشرة”.

 

فجأة ، من الضوء الذي يحيط بشجيرة معينة ، ظهرت فراشة بيضاء. اقتربت من الظل الذهبي ، مما صدم فيليب وجعله يقول بصوت عالي : “احترس يا صديقي! هذه فراشة شبح من فئة الدم المقدس. إذا تعرضت للتسمم ، فسوف يتعفن جسمك , لن يتبقى شيء غير عظام متفتتة . “

على الرغم من أنه لم يستقبل روحه الوحشية ، إلا أن هان سين كان سعيد جداً. كانت الفراشة صغيرة جداً لدرجة أنه يمكن أن يلتهمها في قضمة واحدة أو اثنتين. كانت لديه فرصة لزيادة نقاط جيناته المقدسة كثيراً مع هذه الأشياء ، حيث أن الوحوش الضخمة التي كان يميل عموماً إلى قتلها قد تستغرق شهراً كاملاً لتناولها.

كانت الفراشات سامة ، إلى جانب حقيقة أنها كانت من فئة متحولة. إذا تعرضت للعض من قبلهم أو غمرت بالمسحوق السام الذي تحمله الأجنحة ، فسوف تصاب بتسمم شديد. حتى فيليب لن يجرؤ على المغامرة في الوادي ، مع تلك الفراشات.

 

كان هان سين سعيداً جداً الآن. لقد تمكن من الضغط على الشبح الأبيض حتى الموت في يده وسمع الصوت الساحر المألوف يناديه.

لكن هان سين لم يكن قلق بشأن السم الذي غلف جسد فراشة الشبح الأبيض. سم مثل هذا لا يمكن أن يؤذي جسده ، الذي يمتلك جادسكين و سوترا دونغ شوان.

“هذا مغذي للغاية.” عاش هان سين هنا لفترة طويلة جداً ولم يعد يشعر بالاشمئزاز من تناول مثل هذه الأشياء. مضغ الفراشة البيضاء بفرح.

 

 

ومع ذلك ، فإن تناول فراشة نيئة هكذا لم يكن  جيد لبطنه. لذلك ، وجد كوة صغيرة لطيفة في الوادي ليستريح فيها. أشعل ناراً وبدأ يطبخ الفراشة بالزيت. أضاف بعض البهارات والنتيجة النهائية كانت رائحتها الطيبة. كان مثل طبق من كوكب آخر أطلق عليه “دودة القز المقلية”.

 

 

هز هان سين كتفيه واستأنف رحلته نحو الوادي. ساعد هان سين فيليب ، نظراً لكونه شريكاً في مأوي آلهة. لم يتوقع أن يحدث هذا قط. كان يحاول فعل الخير رغم النتيجة السلبية.

“هذا مغذي للغاية.” عاش هان سين هنا لفترة طويلة جداً ولم يعد يشعر بالاشمئزاز من تناول مثل هذه الأشياء. مضغ الفراشة البيضاء بفرح.

 

 

شد الرجل يده في قبضة وتحطمة الفراشة البيضاء المخيفة بالداخل ، ودمها يتسرب من راحة يده.

طعمها جيد جداً ، خاصة بعد الصوت الذي أخبره عن زيادة نقاط الجينات المقدسة . سرعان ما تبخر الشعور الإجمالي بتناوله حشرة.

 

 

 

بعد تناول الفراشة ، تم رفع عدد نقاط جيناته المقدسة بمقدار ستة. هذا يعني أن مجموع نقاط الجينات المقدسة لديه قد وصل إلى 72 ، ولم يكن بعيداً عن بلوغ الحد الأقصى.

 

 

 

“إذا تمكنت من العثور على مخلوقات صغيرة من الدم المقدس مثل هذه في كثير من الأحيان ، قد اصل بالفعل إلى الحد الأقصى في وقت قصير.” شعر هان سين بالسوء الشديد في الوقت الحالي ، حيث اعتاد أن يقضي ما لا يقل عن نصف شهر في تناول الطعام من مخلوقات الدم المقدس الضخمة التي قتلها ، في غياب الكائنات الأصغر. غالباً ما كان كل شيء يتعلق بنقطة جينية مقدسة واحدة أيضاً.

 

 

 

لكن في الوقت الحالي ، كان هان سين سعيد في الغالب لأنه استطاع فقط امتصاص جوهر الحياة من المخلوقات الفائقة. خلاف ذلك ، نظراً لحجمها الهائل ، لكان سيستغرق وقتاً اطول في تناول الطعام. لقد فكر فيما إذا كان بإمكانه أن يأكل مخلوق فائق كامل في نصف عام أم لا.

 

 

فجأة ، من الضوء الذي يحيط بشجيرة معينة ، ظهرت فراشة بيضاء. اقتربت من الظل الذهبي ، مما صدم فيليب وجعله يقول بصوت عالي : “احترس يا صديقي! هذه فراشة شبح من فئة الدم المقدس. إذا تعرضت للتسمم ، فسوف يتعفن جسمك , لن يتبقى شيء غير عظام متفتتة . “

حزم هان سين أغراضه واستمر في السفر. ثم فجأة سمع ضوضاء غريبة قادمة من وراء جدار الوادي . بدا الأمر كما لو أن شيئاً ما كان يحفر في الصخر.

 

 

“هذا مغذي للغاية.” عاش هان سين هنا لفترة طويلة جداً ولم يعد يشعر بالاشمئزاز من تناول مثل هذه الأشياء. مضغ الفراشة البيضاء بفرح.

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الفصل> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

“بالطبع لا ؛ لقد كنت تساعدني فقط ، بعد كل شيء.” قام فيليب بتثبيت أسنانه واستمر في القول ، “عليك فقط أن تذهب. لا تذكر لقاءنا مع أي شخص آخر وابذل قصارى جهدك للبقاء بعيداً عن أنظار هذه المرأة في المستقبل.”

 

لكن فيليب بدا مضطرباً وقال ، “أردت أن آخذها بعيداً عن جبل الشيطان. لم أكن مهتم بهذه المرأة على الإطلاق ، ولكن بعد ما فعلته ، إذا لم تبقي ، سأواجه مشكلة عندما تستيقظ .”

لكن الرجل قد رحل منذ فترة طويلة ، وقد فات الأوان لسؤال فيليب. تحدث إلى نفسه مرة أخرى قائلاً: “اللعنة! كان علي أن أسأله عن اسمه ؛ ربما هو الدولار حقاً!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط