بعوض شهوة الدم
أخبر هان سين الهادر الذهبى بزيادة حجمه إلى الحد الأقصى ، وبدا وكأنه تل صغير يسير عبر العواصف الرملية الشديدة. ثم إختبئ هان سين وبقية رفاقه في فراء الهادر الذهبى ليظلوا مرتاحين وغير متأثرين.
صفق هان سين يديه* وقتل البعوضة في ضربة واحدة. { يعنى بين يديه }
واصل هان سين ، مع تشو يوميي ، السير في نفس الاتجاه. كانت الجنية لا تزال داخل صدفة الإسكالوب ، رافضة الخروج. سواء استطاعت الآن أم لا ، كانت لا تزال تحت سيطرته ، حيث كان جسدها كله متعفنًا. في غضون أيام قليلة ، من المرجح أن تذوب في مادة لزجة دموية تمامًا.
كان هان سين مصدومًا حقًا. لم يتوقع أن يتمكن البعوض من شرب دم مخلوق خارق ، وهذا يعني أن ليتل أورانج والثعلب الفضي كانا في خطر مثلهما.
لكن ما لم تكن تريد الخروج من القذيفة ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله هان سين. كانت القشرة غير قابلة للكسر ، وإذا أرادت الجنية الخروج ، فقد افترض أنه يجب أن يكون بمحض إرادتها.
كانت أجساد المخلوقات الخارقة أفضل بكثير من جسد تشو يومى ، وكان من السهل رؤيتها. لا يبدو أن الحكة تؤثر عليهم على الإطلاق ، لذا فإن تأثيرات مص الدماء لا تبدو مثيرة للقلق.
كان الطقس متقلبًا بشكل مدهش في الصحراء. غالبًا ما كان الجو عاصفاً ، مما دفع الرمال إلى أعلى السماء وحجب رؤيتهم. خلال فترات الرياح الشديدة ، ارتفعت الرمال مثل الوحوش التي تسعى إلى إلتهامهم بالكامل.
ظهر عدد قليل من البعوض ، والذي قتله هان سين على الفور. بعد ذلك ، ظهر المزيد. لقد طاروا بجنون ، وأنتجوا صوتًا مزعجًا.
أخبر هان سين الهادر الذهبى بزيادة حجمه إلى الحد الأقصى ، وبدا وكأنه تل صغير يسير عبر العواصف الرملية الشديدة. ثم إختبئ هان سين وبقية رفاقه في فراء الهادر الذهبى ليظلوا مرتاحين وغير متأثرين.
بذل هان سين قصارى جهده لمحاربة البعوض ، لكن بدا أن جهوده باءت بالفشل. كان هناك الكثير منهم ليتعامل معه. حتى جسد ليتل أورانج كان محتشدًا ، وكان العديد من البعوض يساعدون أنفسهم في تناول وجبة من الدم على مؤخرته.
“إنه لأمر مخز أن يكون الهادر الذهبى مجرد مخلوق خارق من ملاذ الإله الأول إذا كان يمكن أن يتطور ، فمن المرجح أن يكون أكبر من أي مخلوق خارق آخر من ملاذ الإله الثاني.” تنهد هان سين.
“إنه لأمر مخز أن يكون الهادر الذهبى مجرد مخلوق خارق من ملاذ الإله الأول إذا كان يمكن أن يتطور ، فمن المرجح أن يكون أكبر من أي مخلوق خارق آخر من ملاذ الإله الثاني.” تنهد هان سين.
غادرت العواصف الرملية بالسرعة التي جاءت بها. بعد نصف يوم ، توقفوا جميعًا. لكن كانت الآثار الجانبية هي الأكثر إزعاجًا. بعد العواصف الرملية ، تغيرت المناظر الطبيعية. اختفت آثار أقدام وحيد القرن وغيرت الكثبان مواقعها.
كان الطقس متقلبًا بشكل مدهش في الصحراء. غالبًا ما كان الجو عاصفاً ، مما دفع الرمال إلى أعلى السماء وحجب رؤيتهم. خلال فترات الرياح الشديدة ، ارتفعت الرمال مثل الوحوش التي تسعى إلى إلتهامهم بالكامل.
صفع!
صفق هان سين يديه* وقتل البعوضة في ضربة واحدة. { يعنى بين يديه }
سمع هان سين ضوضاء خلفه ، واستدار ليرى تشو يومى وهي تصفع خديها. ضحك وقال: لماذا تضرب نفسك؟
كان الطقس متقلبًا بشكل مدهش في الصحراء. غالبًا ما كان الجو عاصفاً ، مما دفع الرمال إلى أعلى السماء وحجب رؤيتهم. خلال فترات الرياح الشديدة ، ارتفعت الرمال مثل الوحوش التي تسعى إلى إلتهامهم بالكامل.
“هناك بعوضة”. واصلت تشو يومى تلويح يديها ، ولكن دون جدوى.
لم يكن هناك أي فائدة من العودة الآن ، واختار هان سين المضي قدمًا ومعرفة ما كان يجري. يبدو أن الكائنات الخارقة التي واجهوها جميعًا تتجاهلهم ، كما لو أن شيئًا أكبر جذبهم. إذا جاء إلى مكان تجمعوا فيه جميعًا ، فقد عقد العزم على الالتفاف والاستمرار في طريقه.
ألقت هان سين نظرة ورأى بعوضة صغيرة تحلق حولها. كانت سريعة جدًا ورشيقة بشكل مدهش. بغض النظر عن مدى محاولتها ضربها ، نجت البعوضة تمامًا من كل هجوم.
أخبر هان سين الهادر الذهبى بزيادة حجمه إلى الحد الأقصى ، وبدا وكأنه تل صغير يسير عبر العواصف الرملية الشديدة. ثم إختبئ هان سين وبقية رفاقه في فراء الهادر الذهبى ليظلوا مرتاحين وغير متأثرين.
صفع!
761 بعوض شهوة الدم
صفق هان سين يديه* وقتل البعوضة في ضربة واحدة.
{ يعنى بين يديه }
“هناك بالفعل بعض من فئة الدم المقدس بينهم.” تغير وجه هان سين ، وأمر الملاك الصغير أن يمهد لهم الطريق. ثم أسرع لمحاولة الهرب. لكن البعوض كان مثل عاصفة رملية ، وكان المزيد والمزيد يأتون لابتلاعهم.
“هناك بالفعل بعض من فئة الدم المقدس بينهم.” تغير وجه هان سين ، وأمر الملاك الصغير أن يمهد لهم الطريق. ثم أسرع لمحاولة الهرب. لكن البعوض كان مثل عاصفة رملية ، وكان المزيد والمزيد يأتون لابتلاعهم.
كان هان سين متفاجئًا بشكل لا يصدق ، حيث لم يعتقد أن البعوضة الصغيرة مخلوق متحول.
لكن ما لم تكن تريد الخروج من القذيفة ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله هان سين. كانت القشرة غير قابلة للكسر ، وإذا أرادت الجنية الخروج ، فقد افترض أنه يجب أن يكون بمحض إرادتها.
ضجيج!
“ماذا؟ إنهم مجرد بعوض. لا داعي للخوف ، يمكنني أن أقتلهم جميعًا”. ثم استدار هان سين للنظر في الاتجاه الذي أشارت إليه ولاحظت صدعًا عملاقًا في رمال الصحراء. منه ، ظهرت أسراب البعوض مثل السخان. بأعدادهم التي لا تحصى ، ومثل العواصف الرملية ذاتها التي واجهوها من قبل ، قاموا بتلوين السماء وطمسوا الشمس. كان الأمر لو أن غيوم البعوض حولت النهار إلى ليل.
ظهر عدد قليل من البعوض ، والذي قتله هان سين على الفور. بعد ذلك ، ظهر المزيد. لقد طاروا بجنون ، وأنتجوا صوتًا مزعجًا.
إذا استمر هذا ، فمن المرجح أن تموت تشو يومى هنا.
صفع! صفع! صفع!
صفع هان سين بعوضة كانت تشرب دم ليتل أورانج.
كانت هجمات هان سين سريعة كالبرق ، وكان يقتل البعوض من اليسار واليمين والوسط. كانت هناك مخلوقات طبقية بدائية هذه المرة ، بالإضافة إلى العديد من الطبقة المتحولة.
استمر الثعلب الفضي في إطلاق الكهرباء ، لكن من الواضح أنه لم يتبق لديه الكثير من الطاقة. لم يكن هان سين متأكدًا من المدة التي يمكن أن يستمر فيها
بعد قتلهم جميعًا ، لاحظ هان سين أن تشو يومي بدت متجمدة كانت تحدق في شيء أمامهم بتعبير غبى. كان وجهها مشوهًا في حالة من الرعب ، كما لو أنها رأت شيئًا بائسًا للغاية.
صفع!
“ما مشكلتك؟” عبس هان سين.
صفع!
رفعت تشو يومي إصبعها مشيرةً أمامهم “بع.. بع.. بعوض “. بصوت مرتعش ، نادت بطريقة تجعلها تبدو خائفة للغاية.
“ماذا؟ إنهم مجرد بعوض. لا داعي للخوف ، يمكنني أن أقتلهم جميعًا”. ثم استدار هان سين للنظر في الاتجاه الذي أشارت إليه ولاحظت صدعًا عملاقًا في رمال الصحراء. منه ، ظهرت أسراب البعوض مثل السخان. بأعدادهم التي لا تحصى ، ومثل العواصف الرملية ذاتها التي واجهوها من قبل ، قاموا بتلوين السماء وطمسوا الشمس. كان الأمر لو أن غيوم البعوض حولت النهار إلى ليل.
“ماذا؟ إنهم مجرد بعوض. لا داعي للخوف ، يمكنني أن أقتلهم جميعًا”. ثم استدار هان سين للنظر في الاتجاه الذي أشارت إليه ولاحظت صدعًا عملاقًا في رمال الصحراء. منه ، ظهرت أسراب البعوض مثل السخان. بأعدادهم التي لا تحصى ، ومثل العواصف الرملية ذاتها التي واجهوها من قبل ، قاموا بتلوين السماء وطمسوا الشمس. كان الأمر لو أن غيوم البعوض حولت النهار إلى ليل.
بذل هان سين قصارى جهده لمحاربة البعوض ، لكن بدا أن جهوده باءت بالفشل. كان هناك الكثير منهم ليتعامل معه. حتى جسد ليتل أورانج كان محتشدًا ، وكان العديد من البعوض يساعدون أنفسهم في تناول وجبة من الدم على مؤخرته.
“ماذا تنتظر؟ اركض!” صاح هان سين. أمسك تشو يومى وحملها تحت إبطه أثناء الركض.
سمع هان سين ضوضاء خلفه ، واستدار ليرى تشو يومى وهي تصفع خديها. ضحك وقال: لماذا تضرب نفسك؟
غزا بعوض شهوة الدم السماء مثل عاصفة رملية ، حتى أنهم بثوا الخوف في الثعلب الفضي و ليتل أورانج. سويًا ، سارع هذان الوحشان للفرار.
بينما كان هان سين يفكر في خطوته التالية ، رأى فجأة ضبابًا أبيض يقترب. عندما لامسه البعوض ، سقطت على الأرض مثل المطر الغزير.
إذا كان مجرد عدد صغير من البعوض ، حتى من الفئة المتحولة ، فلا يوجد ما يخشاه. لكن حشدًا لا يُحصى مثل هذا سيكون كثيرًا جدًا. كان هان سين يمتلك الدرع الفائق المناسب لصد الهجمات ، لكن تشو يومي ستُقتل في لحظة.
بعد قتلهم جميعًا ، لاحظ هان سين أن تشو يومي بدت متجمدة كانت تحدق في شيء أمامهم بتعبير غبى. كان وجهها مشوهًا في حالة من الرعب ، كما لو أنها رأت شيئًا بائسًا للغاية.
علاوة على ذلك ، كان يشعر بالسوء وهو يرتدي درعًا خارقًا أمامها. لذلك ، كما فعلت ، كان يرتدي درع دم مقدس بدلاً من ذلك.
761 بعوض شهوة الدم
إذا كان هناك عدد كبير من بعوض الدم المقدس ، فقد كان يخشى أن تكون كافية لقتل الثعلب الفضي وليتل أورانج أيضًا.
لم يكن هناك أي فائدة من العودة الآن ، واختار هان سين المضي قدمًا ومعرفة ما كان يجري. يبدو أن الكائنات الخارقة التي واجهوها جميعًا تتجاهلهم ، كما لو أن شيئًا أكبر جذبهم. إذا جاء إلى مكان تجمعوا فيه جميعًا ، فقد عقد العزم على الالتفاف والاستمرار في طريقه.
ومع ذلك ، لم يمض وقت طويل قبل أن يلحقهم البعوض وينزل عليهم. تطاير البرق الفضي عبر فرو الثعلب الفضي ، وأصدر عددًا من الأشعة لصعق أولئك الذين سعوا إلى الإقتراب منه
استخدم هان سين شوكة ريكس المشتعلة لحرق البعوض من حولهم.
بذل هان سين قصارى جهده لمحاربة البعوض ، لكن بدا أن جهوده باءت بالفشل. كان هناك الكثير منهم ليتعامل معه. حتى جسد ليتل أورانج كان محتشدًا ، وكان العديد من البعوض يساعدون أنفسهم في تناول وجبة من الدم على مؤخرته.
كان جسد ليتل أورانج يقفز لأعلى ولأسفل لقتل الكثيرين ، لكن عددًا لا بأس به من البعوض قد إلتصق به بالفعل. دون تأجيل ، شربت الحشرات الجائعة بعمق من دمائها.
لم يكن البعوض مميتًا بمفرده ، وحتى لو امتصوا حتى امتلأت بطونهم ، فلن تخسر الكثير من الدم. لكن مع هذا العدد منهم ، كانت الأمور رهيبة. في غضون ثوان ، كان جسد تشو يومي يستضيف عددًا كبيرًا من البقع.
كان هان سين مصدومًا حقًا. لم يتوقع أن يتمكن البعوض من شرب دم مخلوق خارق ، وهذا يعني أن ليتل أورانج والثعلب الفضي كانا في خطر مثلهما.
صفع!
على الرغم من أن إناث البعوض فقط هي التي تستطيع شرب الدم ، إلا أن أعدادها لا تزال مخيفة بما يكفي لتعريضها جميعًا لخطر جسيم.
غزا بعوض شهوة الدم السماء مثل عاصفة رملية ، حتى أنهم بثوا الخوف في الثعلب الفضي و ليتل أورانج. سويًا ، سارع هذان الوحشان للفرار.
صفع!
صفع هان سين بعوضة كانت تشرب دم ليتل أورانج.
صفع هان سين بعوضة كانت تشرب دم ليتل أورانج.
صفع هان سين بعوضة كانت تشرب دم ليتل أورانج.
“قتلت وحش الدم المقدس بعوضة شهوة الدم. لم تكسب روح وحش. تناول لحم مخلوق الدم المقدس لكسب صفر إلى عشر نقاط جينية مقدسة بشكل عشوائي.”
صفق هان سين يديه* وقتل البعوضة في ضربة واحدة. { يعنى بين يديه }
“هناك بالفعل بعض من فئة الدم المقدس بينهم.” تغير وجه هان سين ، وأمر الملاك الصغير أن يمهد لهم الطريق. ثم أسرع لمحاولة الهرب. لكن البعوض كان مثل عاصفة رملية ، وكان المزيد والمزيد يأتون لابتلاعهم.
لكن ما لم تكن تريد الخروج من القذيفة ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله هان سين. كانت القشرة غير قابلة للكسر ، وإذا أرادت الجنية الخروج ، فقد افترض أنه يجب أن يكون بمحض إرادتها.
كان الثعلب الفضي أفضل منهم جميعًا. كانت الكهرباء على جسده تعمل كالدرع ، ومنعت البعوض من الهبوط عليه.
“هناك بالفعل بعض من فئة الدم المقدس بينهم.” تغير وجه هان سين ، وأمر الملاك الصغير أن يمهد لهم الطريق. ثم أسرع لمحاولة الهرب. لكن البعوض كان مثل عاصفة رملية ، وكان المزيد والمزيد يأتون لابتلاعهم.
لكن بالنسبة للآخرين ، لم يكن هذا هو الحاد أبداً ، بدأ العديد من البعوض في الهبوط عليهم ، وخاصة تشو يومى على الرغم من أنها كانت مغطاة بالدروع ، إلا أن أجزاء الجلد التي كانت لا تزال ظاهرة كانت مفتوحة للعض. استمر امتصاص دمها.
كانت أجساد المخلوقات الخارقة أفضل بكثير من جسد تشو يومى ، وكان من السهل رؤيتها. لا يبدو أن الحكة تؤثر عليهم على الإطلاق ، لذا فإن تأثيرات مص الدماء لا تبدو مثيرة للقلق.
لم يكن البعوض مميتًا بمفرده ، وحتى لو امتصوا حتى امتلأت بطونهم ، فلن تخسر الكثير من الدم. لكن مع هذا العدد منهم ، كانت الأمور رهيبة. في غضون ثوان ، كان جسد تشو يومي يستضيف عددًا كبيرًا من البقع.
صفع! صفع! صفع!
كان مص دمها مقبولاً ، لكن البقع كانت تقودها إلى الجنون. جعلوها تعانى من الحكة ، وتحركت كل من أصابعها العشرة بشكل مفرط ، خدشت بشراسة قدر استطاعتها. كانت تفعل ذلك كثيرًا ، كان الدم يسحب إلى السطح. وكما يقول الناس ، كلما خدشت أكثر ، زادت الحكة. لم يمض وقت طويل قبل أن يتآكل جلدها بالكامل ، ومع ذلك لم تستطع مقاومة الخدش.
صفع! صفع! صفع!
بذل هان سين قصارى جهده لمحاربة البعوض ، لكن بدا أن جهوده باءت بالفشل. كان هناك الكثير منهم ليتعامل معه. حتى جسد ليتل أورانج كان محتشدًا ، وكان العديد من البعوض يساعدون أنفسهم في تناول وجبة من الدم على مؤخرته.
كانت أجساد المخلوقات الخارقة أفضل بكثير من جسد تشو يومى ، وكان من السهل رؤيتها. لا يبدو أن الحكة تؤثر عليهم على الإطلاق ، لذا فإن تأثيرات مص الدماء لا تبدو مثيرة للقلق.
كانت أجساد المخلوقات الخارقة أفضل بكثير من جسد تشو يومى ، وكان من السهل رؤيتها. لا يبدو أن الحكة تؤثر عليهم على الإطلاق ، لذا فإن تأثيرات مص الدماء لا تبدو مثيرة للقلق.
“هناك بعوضة”. واصلت تشو يومى تلويح يديها ، ولكن دون جدوى.
استمر الثعلب الفضي في إطلاق الكهرباء ، لكن من الواضح أنه لم يتبق لديه الكثير من الطاقة. لم يكن هان سين متأكدًا من المدة التي يمكن أن يستمر فيها
سمع هان سين ضوضاء خلفه ، واستدار ليرى تشو يومى وهي تصفع خديها. ضحك وقال: لماذا تضرب نفسك؟
شعر هان سين بالسوء في قلبه. لم يستطع إيجاد طريقة لمنح تشو يومى المساعدة الفورية والراحة التي تحتاجها الآن.
بعد قتلهم جميعًا ، لاحظ هان سين أن تشو يومي بدت متجمدة كانت تحدق في شيء أمامهم بتعبير غبى. كان وجهها مشوهًا في حالة من الرعب ، كما لو أنها رأت شيئًا بائسًا للغاية.
إذا استمر هذا ، فمن المرجح أن تموت تشو يومى هنا.
كان مص دمها مقبولاً ، لكن البقع كانت تقودها إلى الجنون. جعلوها تعانى من الحكة ، وتحركت كل من أصابعها العشرة بشكل مفرط ، خدشت بشراسة قدر استطاعتها. كانت تفعل ذلك كثيرًا ، كان الدم يسحب إلى السطح. وكما يقول الناس ، كلما خدشت أكثر ، زادت الحكة. لم يمض وقت طويل قبل أن يتآكل جلدها بالكامل ، ومع ذلك لم تستطع مقاومة الخدش.
بينما كان هان سين يفكر في خطوته التالية ، رأى فجأة ضبابًا أبيض يقترب. عندما لامسه البعوض ، سقطت على الأرض مثل المطر الغزير.
لكن بالنسبة للآخرين ، لم يكن هذا هو الحاد أبداً ، بدأ العديد من البعوض في الهبوط عليهم ، وخاصة تشو يومى على الرغم من أنها كانت مغطاة بالدروع ، إلا أن أجزاء الجلد التي كانت لا تزال ظاهرة كانت مفتوحة للعض. استمر امتصاص دمها.
إذا استمر هذا ، فمن المرجح أن تموت تشو يومى هنا.
