الفصل 795: الوحش الذي يسكن بحيرة الزمرد
الفصل 795: الوحش الذي يسكن بحيرة الزمرد بعد انتهاء المباراة ، خرج هان سين من المجتمع الافتراضي. كان يعتقد أن محاربة البشر الآخرين كانت بسيطة إلى حد ما ، ومملة. رأى المنافسة ضد الذكاء الاصطناعي أكثر إثارة. حتى يتمكن من تحدي المتعسر ، كان مضيعة للوقت. حقيقة أن المباراة كانت تعتبر مملة كان هو الشيء الذي هز المجتمع يد الاله كله. تم تخويف لاعب أسطوري ومحترف في يد الاله في هزيمة بنتيجة نهائية من مائة إلى صفر. لقد كانت صدمة. تم تدوين فيديو للمباراة واتشر كالفيرس ، حيث شاركه كل من شاهده وأرسله. بغض النظر عمن انتهى من مشاهدته ، فقد دهشوا. ولكن لم يشك أحد في أن الفوز بصديقة كان يغش ، سمح الغش فقط لأحدهم أن يسرع ، وكانت يد هان سين أبطأ فعلا من منافسه. حلل العديد من محترفي يد الاله المباراة ، لأن تفاصيل المباراة وعدت بإدخال اللعبة في عصر جديد. سابقا ، كان من المعروف تماما أنها لعبة السرعة. بعد مباراة واحدة ، كشف للجميع أنه يمكن أن تكون أكثر من ذلك. لم يعد الأمر يتعلق بجمع النقاط من خلال السرعة وحدها ؛ الآن كان حول التنبؤ والبصيرة. وكان من الممكن لعب ألعاب العقل مع خصمك ، والعمل على منع خصمك من جمع نقاطه . بدأ عهد جديد ، وتم توثيق هذه المباراة رسميًا كدليل وعرض للاعبين. وهكذا ، كما تم شرها أكثر وأكثر ، أصبحت أكثر شهرة على نطاق واسع . أراد كثير من الناس الكشف عن الهوية الغامضة ل الفوز بصديقة. حتى أن بعض الفرق والمنظمات قدمت مكافأة مقابل أي معلومات ملموسة يمكن أن تساعد في اكتشاف هوية اللاعب الحقيقي. ولكن بعد انقضاء الوقت ، مع عدم إحراز أي تقدم في مثل هذه التحقيقات ، نسو الامر . لم يعد هان سين يهتم بلعب يد الاله. قرر العودة إلى الملجاء ، لأن قدرات الاستشعار ل هالة دونغ شوان كانت على قدم المساواة تقريبا مع إحساسه الثامن ل جادسكين . كان يعتقد أنه الآن ، كان لديه ما يلزم للتغلب على سوترا السماء المزيفة ، وبالتالي ، أراد هان سين إيجاد لوه يين مرة أخرى. أراد أن يرى ما إذا كان بإمكانه ضرب قوة السماء المزيفة.
لكن لوه يين لم يكن موجوداً ، لذا عاد إلى خطته الأصلية – التي قادته إلى لقاء لوه ين في المقام الأول. عاد هان سن إلى بحيرة الزمرد ، على أمل أن يتمكن من العثور على الديناصورة التي قيل أنها تقيم هناك – الوالدة والطفل. إذا لم يعيشوا معًا ، اعتقد هان سين أن لديه فرصة عادلة في قتلهم. بعد أن أكل الثعلب الفضي الجيل الثاني من العنكبوت الشيطاني ، بدا أنه قد كبر قليلاً. وصل تدفق الطاقة تقريبا لنفس مستوى الجنية. في حين أن هذه التغييرات وقعت في الداخل ، لم يحدث سوى القليل لشكله الخارجي . بدا عمليا كما كان دائما ، لذا لم يبدوا كما لو كان بالغا. سحب هان سين جثة الفراشة الفضية ، وبدأت عيون الثعلب الفضي تلمع نحوها. كان الثعلب الفضي يقفز على يد هان سين على أمل ابتلاعها . لكن هان سين سحب يده فجأة. نظر إلى الثعلب الفضي وقال: “ليتل سيلفر ، أنا أعاملك بشكل أفضل مما لو كنت أبني. أعطيك كل شيء. إذا فكرت يوما في خيانتي ، لن أسامحك أبدا. هل تفهم؟” استخدم الثعلب الفضي رأسه لفرك هان سن ، حيث كان اللعاب يسيل من فمه إلى ثيابه. عندما وضع هان سين يده إلى أسفل ، قفز الثعلب الفضي وأمسك الفراشة في ثانية. بدا جسده يهتز ويرتعش بعد ذلك. انفجار البرق الفضي فجأة منه ، مثل الحرير. هذا الحرير الساقط يتشقق وينسج في طريقه لزرع الثعلب الفضي في شرنقة فضية. استخدم هان سين هالة دونغ شوان الخاصة به لمشاهدة الشرنقة وأخذ ملاحظة مفاجئة من الطاقة الفوضوية التي تدور في الداخل. كانت مثل البركان ، تستعد لتفجر في أي ثانية. “هل هو في النهاية يكبر؟” هان سين شعر بالارتياح. كان يشعر بالقلق من أنه حتى بعد تناول الفراشة الفضية ، لن يكون هناك أي تغيير. إذا كان الأمر كذلك ، فإن هان سين لم يكن لديه أدنى فكرة عن المدة التي سيستغرقها الأمر. لم يعلم هان سين كم من الوقت سيستغرقه الثعلب الفضي لإنهاء وقته داخل الشرنقة ، لكنه لم يتوهم الانتظار. لذا ، قام بحشو الشرنقة داخل حقيبته واستأنف رحلته إلى بحيرة الزمرد.
لكن لوه يين لم يكن موجوداً ، لذا عاد إلى خطته الأصلية – التي قادته إلى لقاء لوه ين في المقام الأول. عاد هان سن إلى بحيرة الزمرد ، على أمل أن يتمكن من العثور على الديناصورة التي قيل أنها تقيم هناك – الوالدة والطفل. إذا لم يعيشوا معًا ، اعتقد هان سين أن لديه فرصة عادلة في قتلهم. بعد أن أكل الثعلب الفضي الجيل الثاني من العنكبوت الشيطاني ، بدا أنه قد كبر قليلاً. وصل تدفق الطاقة تقريبا لنفس مستوى الجنية. في حين أن هذه التغييرات وقعت في الداخل ، لم يحدث سوى القليل لشكله الخارجي . بدا عمليا كما كان دائما ، لذا لم يبدوا كما لو كان بالغا. سحب هان سين جثة الفراشة الفضية ، وبدأت عيون الثعلب الفضي تلمع نحوها. كان الثعلب الفضي يقفز على يد هان سين على أمل ابتلاعها . لكن هان سين سحب يده فجأة. نظر إلى الثعلب الفضي وقال: “ليتل سيلفر ، أنا أعاملك بشكل أفضل مما لو كنت أبني. أعطيك كل شيء. إذا فكرت يوما في خيانتي ، لن أسامحك أبدا. هل تفهم؟” استخدم الثعلب الفضي رأسه لفرك هان سن ، حيث كان اللعاب يسيل من فمه إلى ثيابه. عندما وضع هان سين يده إلى أسفل ، قفز الثعلب الفضي وأمسك الفراشة في ثانية. بدا جسده يهتز ويرتعش بعد ذلك. انفجار البرق الفضي فجأة منه ، مثل الحرير. هذا الحرير الساقط يتشقق وينسج في طريقه لزرع الثعلب الفضي في شرنقة فضية. استخدم هان سين هالة دونغ شوان الخاصة به لمشاهدة الشرنقة وأخذ ملاحظة مفاجئة من الطاقة الفوضوية التي تدور في الداخل. كانت مثل البركان ، تستعد لتفجر في أي ثانية. “هل هو في النهاية يكبر؟” هان سين شعر بالارتياح. كان يشعر بالقلق من أنه حتى بعد تناول الفراشة الفضية ، لن يكون هناك أي تغيير. إذا كان الأمر كذلك ، فإن هان سين لم يكن لديه أدنى فكرة عن المدة التي سيستغرقها الأمر. لم يعلم هان سين كم من الوقت سيستغرقه الثعلب الفضي لإنهاء وقته داخل الشرنقة ، لكنه لم يتوهم الانتظار. لذا ، قام بحشو الشرنقة داخل حقيبته واستأنف رحلته إلى بحيرة الزمرد.
الفصل 795: الوحش الذي يسكن بحيرة الزمرد بعد انتهاء المباراة ، خرج هان سين من المجتمع الافتراضي. كان يعتقد أن محاربة البشر الآخرين كانت بسيطة إلى حد ما ، ومملة. رأى المنافسة ضد الذكاء الاصطناعي أكثر إثارة. حتى يتمكن من تحدي المتعسر ، كان مضيعة للوقت. حقيقة أن المباراة كانت تعتبر مملة كان هو الشيء الذي هز المجتمع يد الاله كله. تم تخويف لاعب أسطوري ومحترف في يد الاله في هزيمة بنتيجة نهائية من مائة إلى صفر. لقد كانت صدمة. تم تدوين فيديو للمباراة واتشر كالفيرس ، حيث شاركه كل من شاهده وأرسله. بغض النظر عمن انتهى من مشاهدته ، فقد دهشوا. ولكن لم يشك أحد في أن الفوز بصديقة كان يغش ، سمح الغش فقط لأحدهم أن يسرع ، وكانت يد هان سين أبطأ فعلا من منافسه. حلل العديد من محترفي يد الاله المباراة ، لأن تفاصيل المباراة وعدت بإدخال اللعبة في عصر جديد. سابقا ، كان من المعروف تماما أنها لعبة السرعة. بعد مباراة واحدة ، كشف للجميع أنه يمكن أن تكون أكثر من ذلك. لم يعد الأمر يتعلق بجمع النقاط من خلال السرعة وحدها ؛ الآن كان حول التنبؤ والبصيرة. وكان من الممكن لعب ألعاب العقل مع خصمك ، والعمل على منع خصمك من جمع نقاطه . بدأ عهد جديد ، وتم توثيق هذه المباراة رسميًا كدليل وعرض للاعبين. وهكذا ، كما تم شرها أكثر وأكثر ، أصبحت أكثر شهرة على نطاق واسع . أراد كثير من الناس الكشف عن الهوية الغامضة ل الفوز بصديقة. حتى أن بعض الفرق والمنظمات قدمت مكافأة مقابل أي معلومات ملموسة يمكن أن تساعد في اكتشاف هوية اللاعب الحقيقي. ولكن بعد انقضاء الوقت ، مع عدم إحراز أي تقدم في مثل هذه التحقيقات ، نسو الامر . لم يعد هان سين يهتم بلعب يد الاله. قرر العودة إلى الملجاء ، لأن قدرات الاستشعار ل هالة دونغ شوان كانت على قدم المساواة تقريبا مع إحساسه الثامن ل جادسكين . كان يعتقد أنه الآن ، كان لديه ما يلزم للتغلب على سوترا السماء المزيفة ، وبالتالي ، أراد هان سين إيجاد لوه يين مرة أخرى. أراد أن يرى ما إذا كان بإمكانه ضرب قوة السماء المزيفة.
