اسألني سؤال
الفصل 1115:
بعد خمسة عشر يوم ، أصبح هان سين ما يمكن اعتباره مبتدئ. تضاعفت الطاقة في دمه عند هذه النقطة. كان لدى هان سين الوقت الآن للدخول إلى المعبد والبدء في تحسين جوهر جوهر الحياة.
لا يستطيع الأشخاص العاديون ممارسة مانترا الهرطقة ، ولكن كان هناك فنون جينوية أخرى يمكن أن تقوي القلب. هذه ، ومع ذلك ، لم تكن بنصف الكفاءة.
جاء تقدم ممارسة الدم الخفي بسلاسة. لم تكن هناك عوائق ، وكان هان سين قادرًا على تحمل الدم عالي الطاقة الذي أعطته له.
بعد خمسة عشر يوم ، أصبح هان سين ما يمكن اعتباره مبتدئ. تضاعفت الطاقة في دمه عند هذه النقطة. كان لدى هان سين الوقت الآن للدخول إلى المعبد والبدء في تحسين جوهر جوهر الحياة.
“لقد قلت ذلك ، ” اعترف هان سين.
كان باي ييشان راضي عن النتائج حتى الآن ، وعندما تحسن هان سين ، كان يوثق تجاربه في المهارة بيانات المعلومات .
واصل هان سين الأكل متجاهلاً الرجل. كان صديقًا لـ وانغ مينغ مينغ و وانغ يي هانغ ، لذلك لم يكن حريص جدًا على التنافس مع أحد أفراد عائلته.
نظر هان سين ولاحظ أنه كان وانغ لين . كان الشخص الذي أذله هان سين ، عندما كانوا على الكوكب الأصلي لعائلة شيويه.
لم يستطع هان سين إنكار أنه قال هذا ، لأنه فعل ، كل ذلك لغرض السخرية من وانغ لين الذي اعتدى لفظيًا على هان سين أولاً.
بالطبع ، كانت تجربته واحدة فقط من العديد من الأشياء المطلوبة ، لذلك لم يكن كافي لإكمال المشروع بدرجة من الرضا. وجد باي ييشان أن هان سين يسأله أسئلة ويتعلم ما إذا كانت مشاكل فن الجينات المفرط تأتي من القلب أم لا. إذا كان الأمر كذلك ، يمكنهم إجراء التغييرات اللازمة .
بالطبع ، كانت تجربته واحدة فقط من العديد من الأشياء المطلوبة ، لذلك لم يكن كافي لإكمال المشروع بدرجة من الرضا. وجد باي ييشان أن هان سين يسأله أسئلة ويتعلم ما إذا كانت مشاكل فن الجينات المفرط تأتي من القلب أم لا. إذا كان الأمر كذلك ، يمكنهم إجراء التغييرات اللازمة .
لا يستطيع الأشخاص العاديون ممارسة مانترا الهرطقة ، ولكن كان هناك فنون جينوية أخرى يمكن أن تقوي القلب. هذه ، ومع ذلك ، لم تكن بنصف الكفاءة.
اعتقد الجميع أن هان سين مجنون . كان الباحثون المختلفون بارعين في أشياء مختلفة ، لذلك إذا اقترح لي سينغهوا شيئًا لم يكن هان سين يعرف عنه ، فسيكون على الفور في وضع غير مؤات.
تعلم هان سين الكثير من وقته في ممارسة الدم الخفي. في الماضي ، لم يقدم باي ييشان سوى معلومات لهان سين التي يمكن العثور عليها على موقع سكاينت . ولكن الآن بعد أن تمكن هان سين من التعلم منه ، كان الأمر رائع . بالإضافة إلى ذلك ، فإن قضاء الوقت في المختبرات سمح لهان سين بمراقبة مجموعة متنوعة من التجارب المختلفة التي أجراها الباحثون .
اعتقد الجميع أن هان سين مجنون . كان الباحثون المختلفون بارعين في أشياء مختلفة ، لذلك إذا اقترح لي سينغهوا شيئًا لم يكن هان سين يعرف عنه ، فسيكون على الفور في وضع غير مؤات.
كان هناك المئات من الناس يجرون تجارب لا حصر لها في نفس الوقت. كان باي ييشان مسؤولاً عن “الدم الخفي” لأنه كان مشروعه الشخصي. تم التعامل مع مشاريع أخرى من قبل أولئك الذين يعملون لديه .
لم يستطع هان سين إنكار أنه قال هذا ، لأنه فعل ، كل ذلك لغرض السخرية من وانغ لين الذي اعتدى لفظيًا على هان سين أولاً.
كان لي سينغهوا هناك في المقصف معهم ، وعلى الرغم من أن هان سين لم يره من قبل ، إلا أنه كان يعرف من هو. كانت الطريقة التي تميز بها عن الآخرين في المجموعة واضحة للعيان.
أسرت التجارب هان سين ، وفي هذا اليوم على وجه الخصوص ، فقد مسار الوقت وغاب عن العشاء. لحسن حظه ، كانت هناك آلة بيع. اشترى وجبة خفيفة وجلس لتناول الطعام في المقصف.
إذا كانوا هناك ، على الرغم من ذلك ، سيعرف الجميع أن هان سين لا يكن أي مشاعر سيئة تجاه البروفيسور لي. بعد سماع ما قاله وانغ لين لهم ، من الواضح أنهم فضلو تصديق زميلهم.
منذ أن تعلم الفن الجيني للمعدة ، كان عليه أن يأكل أكثر من ذلك بكثير.
ابتسم هان سين وسار أمام لي سينغهوا.
بينما يأكل هان سين ، دخلت مجموعة من الناس إلى المقصف.
“هان سين ، ماذا تفعل؟ ” و قال الباحث في تصعيد بين الاثنين.
كان وقت العشاء انقضي ، لكنهم ما زالوا يأتون. كان أحد أفراد المجموعة يضحك بصوت عالي ، وعندما رأى هان سين ، توقف. نظر الآخرون ، عندما رأوه يتوقف فجأة ، في الاتجاه الذي تجمد فيه. وبعد ذلك ، رأوا أيضًا هان سين هناك.
لكن قوته لم تكن مهمة. كانت هذه قاعة القديس ، ولم يكن بإمكانه مهاجمة هان سين بحرية إذا صدق كلمات تلميذه وأراد أن يفعل ذلك.
نظر هان سين ولاحظ أنه كان وانغ لين . كان الشخص الذي أذله هان سين ، عندما كانوا على الكوكب الأصلي لعائلة شيويه.
استشاط الباحث غيظًا ، وقال: اعتذر فورًا! إذا لم تفعل ذلك ، فلا تحمل ذلك ضدي بسبب ما أفعله بعد ذلك. “
واصل هان سين الأكل متجاهلاً الرجل. كان صديقًا لـ وانغ مينغ مينغ و وانغ يي هانغ ، لذلك لم يكن حريص جدًا على التنافس مع أحد أفراد عائلته.
لا يستطيع الأشخاص العاديون ممارسة مانترا الهرطقة ، ولكن كان هناك فنون جينوية أخرى يمكن أن تقوي القلب. هذه ، ومع ذلك ، لم تكن بنصف الكفاءة.
عاد وانغ لين للتحدث مع الأشخاص الذين كانوا يرافقونه. لسوء حظه ، كانت آذان هان سين جيدة جدًا. كان يسمع كل كلمة قيلت.
لكن قوته لم تكن مهمة. كانت هذه قاعة القديس ، ولم يكن بإمكانه مهاجمة هان سين بحرية إذا صدق كلمات تلميذه وأراد أن يفعل ذلك.
أخبر وانغ لين قصة ما حدث في اجتماع عائلة شيويه ، لكنه عكس أدوارهم تمامًا. كان هان سين قد سخر من وانغ لين ، قائلاً إنه كان وصمة عار على طالب البروفيسور لي أيضًا ، لكن وانغ لين قال للتو إنه كان يهين الأستاذ لي فقط ، وقد تدخل للدفاع عن معلمه.
سمع الباحثون ما قاله وانغ لين ، نظروا جميعًا إلى هان سين بغضب.
كان لي سينغهوا هناك في المقصف معهم ، وعلى الرغم من أن هان سين لم يره من قبل ، إلا أنه كان يعرف من هو. كانت الطريقة التي تميز بها عن الآخرين في المجموعة واضحة للعيان.
واصل هان سين الأكل متجاهلاً الرجل. كان صديقًا لـ وانغ مينغ مينغ و وانغ يي هانغ ، لذلك لم يكن حريص جدًا على التنافس مع أحد أفراد عائلته.
لكن قوته لم تكن مهمة. كانت هذه قاعة القديس ، ولم يكن بإمكانه مهاجمة هان سين بحرية إذا صدق كلمات تلميذه وأراد أن يفعل ذلك.
سمع الباحثون ما قاله وانغ لين ، نظروا جميعًا إلى هان سين بغضب.
اقترب أحد الباحثين الغاضبين من هان سين.
لم يلومهم هان سين . سيكون غاضبًا إذا علم أن الآخرين يهينون باي ييشان .
لم يلومهم هان سين . سيكون غاضبًا إذا علم أن الآخرين يهينون باي ييشان .
ابتسم هان سين وسار أمام لي سينغهوا.
اقترب أحد الباحثين الغاضبين من هان سين.
الفصل 1115:
استشاط الباحث غيظًا ، وقال: اعتذر فورًا! إذا لم تفعل ذلك ، فلا تحمل ذلك ضدي بسبب ما أفعله بعد ذلك. “
“هل قلت إن الأستاذ لي ليس لديه أدنى فكرة عن كيفية تعليم الطلاب؟ ” سأل الرجل.
لم يستطع هان سين إنكار أنه قال هذا ، لأنه فعل ، كل ذلك لغرض السخرية من وانغ لين الذي اعتدى لفظيًا على هان سين أولاً.
اقترب أحد الباحثين الغاضبين من هان سين.
لم يستطع هان سين إنكار أنه قال هذا ، لأنه فعل ، كل ذلك لغرض السخرية من وانغ لين الذي اعتدى لفظيًا على هان سين أولاً.
تعلم هان سين الكثير من وقته في ممارسة الدم الخفي. في الماضي ، لم يقدم باي ييشان سوى معلومات لهان سين التي يمكن العثور عليها على موقع سكاينت . ولكن الآن بعد أن تمكن هان سين من التعلم منه ، كان الأمر رائع . بالإضافة إلى ذلك ، فإن قضاء الوقت في المختبرات سمح لهان سين بمراقبة مجموعة متنوعة من التجارب المختلفة التي أجراها الباحثون .
إذا كانوا هناك ، على الرغم من ذلك ، سيعرف الجميع أن هان سين لا يكن أي مشاعر سيئة تجاه البروفيسور لي. بعد سماع ما قاله وانغ لين لهم ، من الواضح أنهم فضلو تصديق زميلهم.
“لقد قلت ذلك ، ” اعترف هان سين.
استشاط الباحث غيظًا ، وقال: اعتذر فورًا! إذا لم تفعل ذلك ، فلا تحمل ذلك ضدي بسبب ما أفعله بعد ذلك. “
“ثم ماذا تقترح؟ كيف نتنافس؟ ” سأل الرجل عابسًا.
“إذا تمكن أحد طلابه من هزيمتي وإثبات أنني مخطئ سأوافق.” قال هان سين.
“إذا تمكن أحد طلابه من هزيمتي وإثبات أنني مخطئ سأوافق.” قال هان سين.
“كيف؟ من خلال قتال؟ اعتقدت أنك معاق “. بدا الرجل مصدومًا عند سماعه الاقتراح.
ابتسم هان سين وقال: “نحن باحثون . الم يعلمك سوي أن تقتل. “
ابتسم هان سين وقال: “نحن باحثون . الم يعلمك سوي أن تقتل. “
انحنى هان سين إلى لي سينغهوا ، قائلاً: “أستاذ لي ، لماذا لا تقترح موضوع بحثي يمكننا البحث فيه معًا. أخسر إذا كانت أسرع ، والعكس صحيح. “
“ثم ماذا تقترح؟ كيف نتنافس؟ ” سأل الرجل عابسًا.
بينما يأكل هان سين ، دخلت مجموعة من الناس إلى المقصف.
بحث الجميع في مواضيع مختلفة ، لذلك كان من الصعب إيجاد أرضية مشتركة. لن يكون من العدل أن يقترح هان سين شيئًا قد درسه بالفعل.
أخبر وانغ لين قصة ما حدث في اجتماع عائلة شيويه ، لكنه عكس أدوارهم تمامًا. كان هان سين قد سخر من وانغ لين ، قائلاً إنه كان وصمة عار على طالب البروفيسور لي أيضًا ، لكن وانغ لين قال للتو إنه كان يهين الأستاذ لي فقط ، وقد تدخل للدفاع عن معلمه.
ابتسم هان سين وسار أمام لي سينغهوا.
“ثم ماذا تقترح؟ كيف نتنافس؟ ” سأل الرجل عابسًا.
“هان سين ، ماذا تفعل؟ ” و قال الباحث في تصعيد بين الاثنين.
بعد خمسة عشر يوم ، أصبح هان سين ما يمكن اعتباره مبتدئ. تضاعفت الطاقة في دمه عند هذه النقطة. كان لدى هان سين الوقت الآن للدخول إلى المعبد والبدء في تحسين جوهر جوهر الحياة.
“كيف؟ من خلال قتال؟ اعتقدت أنك معاق “. بدا الرجل مصدومًا عند سماعه الاقتراح.
انحنى هان سين إلى لي سينغهوا ، قائلاً: “أستاذ لي ، لماذا لا تقترح موضوع بحثي يمكننا البحث فيه معًا. أخسر إذا كانت أسرع ، والعكس صحيح. “
اعتقد الجميع أن هان سين مجنون . كان الباحثون المختلفون بارعين في أشياء مختلفة ، لذلك إذا اقترح لي سينغهوا شيئًا لم يكن هان سين يعرف عنه ، فسيكون على الفور في وضع غير مؤات.
“ثم ماذا تقترح؟ كيف نتنافس؟ ” سأل الرجل عابسًا.
لم يستطع هان سين إنكار أنه قال هذا ، لأنه فعل ، كل ذلك لغرض السخرية من وانغ لين الذي اعتدى لفظيًا على هان سين أولاً.
اقترب أحد الباحثين الغاضبين من هان سين.
كان لي سينغهوا معلمهم. إذا اقترح موضوعًا يعرفه طلابه بالفعل ، فسيخسر هان سين أيضًا.
بحث الجميع في مواضيع مختلفة ، لذلك كان من الصعب إيجاد أرضية مشتركة. لن يكون من العدل أن يقترح هان سين شيئًا قد درسه بالفعل.
ابتسم لي سينغهوا وقال ، ” باي ييشان لديه تلميذ جيد . “
عاد وانغ لين للتحدث مع الأشخاص الذين كانوا يرافقونه. لسوء حظه ، كانت آذان هان سين جيدة جدًا. كان يسمع كل كلمة قيلت.
بالطبع ، كانت تجربته واحدة فقط من العديد من الأشياء المطلوبة ، لذلك لم يكن كافي لإكمال المشروع بدرجة من الرضا. وجد باي ييشان أن هان سين يسأله أسئلة ويتعلم ما إذا كانت مشاكل فن الجينات المفرط تأتي من القلب أم لا. إذا كان الأمر كذلك ، يمكنهم إجراء التغييرات اللازمة .
