أسماك المنبع
الفصل 1117:
هان سين لم تبحث عن لي سينغهوا في مختبره، كما أنه يمكن أن يكون مشغول إلى حد ما. لذلك ، أرسل له رسالة بدلاً من ذلك. بهذه الطريقة ، يمكنه طرح جميع الأسئلة التي يرغب في طرحها على الرجل.
لم يتوقع حتى ردًا. ولكن في تلك الليلة بالذات ، أعطى لي سينغهوا رده ، حيث أجاب على كل سؤال من أسئلة هان سين ببصيرة ثاقبة. حتى أنه زود هان سين بروابط لمزيد من مواد القراءة حول الموضوعات.
رأى هان سين رده ، وبينما تلقى العديد من الإجابات ، أدت العديد من هذه الإجابات فقط إلى طرح المزيد من الأسئلة عليه.
عرف لي سينغهوا أن هان سين كان جاد بشأن هذا الموضوع نظرًا لطبيعة الأسئلة التي طرحها.
رأى هان سين رده ، وبينما تلقى العديد من الإجابات ، أدت العديد من هذه الإجابات فقط إلى طرح المزيد من الأسئلة عليه.
اختار هان سين باوير واختار مسار يبدو أنه من المرجح أن يؤدي إلى غابة ثورن.
عندما انتهى هان سين ونفض الغبار ، قرر العودة إلى المنزل.
عرف لي سينغهوا أن هان سين كان جاد بشأن هذا الموضوع نظرًا لطبيعة الأسئلة التي طرحها.
بين الحين والآخر ، سيواصل هان سين إرسال رسالة إلى لي سينغهوا بها المزيد من الأسئلة. في كل مرة ، كان لي سينغهوا يرد في غضون يوم أو يومين.
الآن ، فهم هان سين سبب عدم توافق باي ييشان ولي سينغهوا . يمكنه أن يرى الآن أن ذلك كان بسبب منهجياتهم المختلفة في البحث .
رأى لي سينغهوا الأشياء من منظور أوسع يشمل الكثير. كان باي يشان ذا رؤية أضيق ، كانت ثابتة على أدق التفاصيل. كانت أساليبهم في البحث قطبية متناقضة .
بعد وصولهم إلى أطراف تلك الأراضي القاحلة ، وصلوا إلى أرض تمر عبرها أنهار لا حصر لها. كانت مياه تلك الأنهار سريعة للغاية.
لم يكن هذا بالضبط ما يهتم به موضوع الدورة المزدوجة ، لكنها كانت البداية. كان تدفق الطاقة لا يزال متصلاً ، مثل انفجار يين يانغ . لم يكن هان سين يتخلى عن هذا الموضوع البحثي الذي يبدو مستحيل ، وكان يأمل أن يجد إجابة ذات يوم.
تعلم هان سين الكثير من لي سينغهوا.
فيما يتعلق ببحوث الدورة المزدوجة ، فقد أعطت هان سين إلهامًا لـ الطيران المزدوج.
“مخلوق فائق؟ ” شعر هان سين بالبرد عند رؤية هذا. أمسك الملكة ولم يسمح لها بالاقتراب خطوة واحدة.
بعد شهر ، أنهى هان سين المرحلة الثانية من اختباره لـ الدم الخفي. أصبح طحاله أقوى بكثير ، وكان الدم اكثر سمكاً بمرتين ، وكان قلبه مليئ بالحيوية.
في هذه المجموعة من الأسماك ، كان طول إحدى الأسماك عشرة أمتار. تتألق قشورها الحمراء بشكل ساطع تحت ضوء الشمس.
الآن ، فهم هان سين سبب عدم توافق باي ييشان ولي سينغهوا . يمكنه أن يرى الآن أن ذلك كان بسبب منهجياتهم المختلفة في البحث .
هذا لم يكن لينجح مع أي شخص آخر لأن قلب الإنسان الطبيعي لم يكن قوي بما فيه الكفاية. كان هذا هو جوهر المشكلة ، وأكثر ما كان باي ييشان يهتم بإصلاحه .
عندما انتهى هان سين ونفض الغبار ، قرر العودة إلى المنزل.
عرف لي سينغهوا أن هان سين كان جاد بشأن هذا الموضوع نظرًا لطبيعة الأسئلة التي طرحها.
رحلته إلى قاعة القديس أكسبته الكثير ؛ كان الدم الخفي شيئًا رائعًا تم إعطاؤه اياه . ومع الوقت الذي أمضاه في المختبرات والنظريات التي ناقشها وأجرى أبحاث ، فقد غادر بمعرفة أكبر من أي وقت مضى.
فيما يتعلق ببحوث الدورة المزدوجة ، فقد أعطت هان سين إلهامًا لـ الطيران المزدوج.
رأى هان سين رده ، وبينما تلقى العديد من الإجابات ، أدت العديد من هذه الإجابات فقط إلى طرح المزيد من الأسئلة عليه.
“إذا كان بإمكاني إنهاء موضوع البحث – الذي سأطلق عليه اسم الدورة المزدوجة – من لي سينغهوا ، فمن المحتمل أن يشير ذلك إلى أنه يمكنني ممارسة فنين جينيين فائقين في نفس الوقت “. عرف هان سين أنه لن تكون هناك إجابات. لقد كانت فكرة جذابة ، لكنها لم تكن فكرة يمكن حلها في أي وقت قريب.
اختار هان سين باوير واختار مسار يبدو أنه من المرجح أن يؤدي إلى غابة ثورن.
فيما يتعلق ببحوث الدورة المزدوجة ، فقد أعطت هان سين إلهامًا لـ الطيران المزدوج.
كانت مهارة ذات استخدام مزدوج تستخدم نفس تدفق الطاقة لكلتا اليدين. تساءل الآن عما إذا كان بإمكانه استخدام مهارتين مختلفتين ، واحدة لكل يد.
كان طلابه أذكياء ، وكانوا يعلمون أنه لا توجد إجابة للموضوع. لكن عندما واجهو طريق مسدود على الفور ، توقفوا أيضًا. لم يواصلوا ويستثمروا في البحث مثل هان سين ، على الرغم من أنه بدا وكأنه مسعى غير مجدٍي.
لم يكن هذا بالضبط ما يهتم به موضوع الدورة المزدوجة ، لكنها كانت البداية. كان تدفق الطاقة لا يزال متصلاً ، مثل انفجار يين يانغ . لم يكن هان سين يتخلى عن هذا الموضوع البحثي الذي يبدو مستحيل ، وكان يأمل أن يجد إجابة ذات يوم.
ومنذ تلك الأيام فصاعدًا ، كلما واجه هان سين مشكلة ، كان يطلب من لي سينغهوا التوجيه. استمرت هذه المراسلات الخاصة بهم لفترة طويلة.
رأى هان سين رده ، وبينما تلقى العديد من الإجابات ، أدت العديد من هذه الإجابات فقط إلى طرح المزيد من الأسئلة عليه.
الآن ، كان لي سينغهوا مشغولاً في العمل. أخذ مهلة للرد عليه ، وبعد أن انتهى ، تنهد.
وفي تلك المياه ، كان العديد من الأسماك تقفز للداخل والخارج. فتحوا زعانفهم في النهاية واستخدموها للطيران فوق تيار الماء.
في ذلك اليوم في المقصف ، أعطى موضوع البحث هذا لشخصين. ومع ذلك ، جاء واحد فقط لطرح الأسئلة عليه.
رأى لي سينغهوا الأشياء من منظور أوسع يشمل الكثير. كان باي يشان ذا رؤية أضيق ، كانت ثابتة على أدق التفاصيل. كانت أساليبهم في البحث قطبية متناقضة .
اختار هان سين باوير واختار مسار يبدو أنه من المرجح أن يؤدي إلى غابة ثورن.
كان طلابه أذكياء ، وكانوا يعلمون أنه لا توجد إجابة للموضوع. لكن عندما واجهو طريق مسدود على الفور ، توقفوا أيضًا. لم يواصلوا ويستثمروا في البحث مثل هان سين ، على الرغم من أنه بدا وكأنه مسعى غير مجدٍي.
جاء شخصان لسؤال لي سينغهوا مرة واحدة ، ولكن كان هناك الكثير من المعلومات التي لا يمكن معالجتها ، واستسلمو . فقط هان سين ثابر وحاول معالجة جميع المعلومات وجمع الرؤوس أو ذيولها كلها.
كانت مهارة ذات استخدام مزدوج تستخدم نفس تدفق الطاقة لكلتا اليدين. تساءل الآن عما إذا كان بإمكانه استخدام مهارتين مختلفتين ، واحدة لكل يد.
عرف لي سينغهوا أن هان سين كان جاد بشأن هذا الموضوع نظرًا لطبيعة الأسئلة التي طرحها.
في البداية ، بدت الأسئلة أساسية إلى حد ما وغبية تقريبًا. لكنهم تحسنوا بمرور الوقت ، مما أظهر أن هان سين كان متعلم شغوف وأنه وضع تفاني حقيقي تجاه هذا الموضوع.
بين الحين والآخر ، سيواصل هان سين إرسال رسالة إلى لي سينغهوا بها المزيد من الأسئلة. في كل مرة ، كان لي سينغهوا يرد في غضون يوم أو يومين.
بعد وصولهم إلى أطراف تلك الأراضي القاحلة ، وصلوا إلى أرض تمر عبرها أنهار لا حصر لها. كانت مياه تلك الأنهار سريعة للغاية.
عندما لا يفهم شخص ما شيئ ما ، كان من الطبيعي أن يرتكب خطأ. كان إصلاح الخطأ شجاعة ، فقط إذا أدى إلى تحسين فهم جوهر المشكلة. إذا فهم شخص ما كل شيء ، فلن يكون البحث ضروري.
أعجب لي سينغهوا بسرعة هان سين لفهم الأشياء ، وأعجب بصدق بتفانيه.
“باي ييشان لديها تلميذ جيد هناك “. كان لي سينغهوا غيورًا بعض الشيء. كان المتدربين في كل مكان ، لكن الكثير منهم ولدوا بهذه الطريقة. كان الشغف هو ما يقدره لي سينغهوا قبل كل شيء ، وكان هان سين يمتلكه . ناهيك عن المثابرة والصبر .
بالعودة إلى المقدسات ، أعد هان سين نفسه للرحلة القادمة. أصبحت الملكة أقوى كثيرًا خلال الشهر الذي رحل فيه هان سين ، وقد أصيبت أيضًا بالعديد من الجروح.
ومنذ تلك الأيام فصاعدًا ، كلما واجه هان سين مشكلة ، كان يطلب من لي سينغهوا التوجيه. استمرت هذه المراسلات الخاصة بهم لفترة طويلة.
هان سين لم تبحث عن لي سينغهوا في مختبره، كما أنه يمكن أن يكون مشغول إلى حد ما. لذلك ، أرسل له رسالة بدلاً من ذلك. بهذه الطريقة ، يمكنه طرح جميع الأسئلة التي يرغب في طرحها على الرجل.
الآن ، فهم هان سين سبب عدم توافق باي ييشان ولي سينغهوا . يمكنه أن يرى الآن أن ذلك كان بسبب منهجياتهم المختلفة في البحث .
تسائل هان سين عما كان يمكن أن يكون جسدها الخارق وكان من الجيد أن يسأل . لكن جسد الجميع الخارق كان سر ، لذلك اعتقد أنه سيكون من التطفل والوقاحة أن يسأل بصراحة.
ومنذ تلك الأيام فصاعدًا ، كلما واجه هان سين مشكلة ، كان يطلب من لي سينغهوا التوجيه. استمرت هذه المراسلات الخاصة بهم لفترة طويلة.
فقط جي تشينغ وعدد قليل من الآخرين أعلنو ما هي أجسادهم الخارقة ، لكنهم كانوا مجرد أسماء . لا أحد يعرف في الواقع ما فعلته أجسادهم الخارقة في الواقع.
اختار هان سين باوير واختار مسار يبدو أنه من المرجح أن يؤدي إلى غابة ثورن.
في هذه المجموعة من الأسماك ، كان طول إحدى الأسماك عشرة أمتار. تتألق قشورها الحمراء بشكل ساطع تحت ضوء الشمس.
إذا انتهى بهم الأمر إلى الضياع ، فإن ذلك لا يعني هان سين كثيرًا . كان هدفه الأساسي ، كما كان دائمًا ، هو قتل المخلوقات الفائقة. وإذا ضلو طريقهم وخاطرو دون قصد في أراض برية مجهولة ، فسيكون قادر على قتل المزيد مما سعى إليه.
تعلم هان سين الكثير من لي سينغهوا.
إذا انتهى بهم الأمر إلى الضياع ، فإن ذلك لا يعني هان سين كثيرًا . كان هدفه الأساسي ، كما كان دائمًا ، هو قتل المخلوقات الفائقة. وإذا ضلو طريقهم وخاطرو دون قصد في أراض برية مجهولة ، فسيكون قادر على قتل المزيد مما سعى إليه.
الملكة قتلت معظم المخلوقات على طول الطريق. وبفضل سلاحها الفائق وأرواح الوحوش ذات الدم المقدس ، أصبحت شريك جدير بالمغامرة مع هان. يمكنها الآن بالتأكيد أن ترافقه في قتل مخلوق فائق.
هان سين لم تبحث عن لي سينغهوا في مختبره، كما أنه يمكن أن يكون مشغول إلى حد ما. لذلك ، أرسل له رسالة بدلاً من ذلك. بهذه الطريقة ، يمكنه طرح جميع الأسئلة التي يرغب في طرحها على الرجل.
أعجب لي سينغهوا بسرعة هان سين لفهم الأشياء ، وأعجب بصدق بتفانيه.
بعد وصولهم إلى أطراف تلك الأراضي القاحلة ، وصلوا إلى أرض تمر عبرها أنهار لا حصر لها. كانت مياه تلك الأنهار سريعة للغاية.
“باي ييشان لديها تلميذ جيد هناك “. كان لي سينغهوا غيورًا بعض الشيء. كان المتدربين في كل مكان ، لكن الكثير منهم ولدوا بهذه الطريقة. كان الشغف هو ما يقدره لي سينغهوا قبل كل شيء ، وكان هان سين يمتلكه . ناهيك عن المثابرة والصبر .
وفي تلك المياه ، كان العديد من الأسماك تقفز للداخل والخارج. فتحوا زعانفهم في النهاية واستخدموها للطيران فوق تيار الماء.
كانت الأسماك حمراء ، وكانت زعانفها على شكل أجنحة. كان طولها متر في المتوسط.
كان طلابه أذكياء ، وكانوا يعلمون أنه لا توجد إجابة للموضوع. لكن عندما واجهو طريق مسدود على الفور ، توقفوا أيضًا. لم يواصلوا ويستثمروا في البحث مثل هان سين ، على الرغم من أنه بدا وكأنه مسعى غير مجدٍي.
في هذه المجموعة من الأسماك ، كان طول إحدى الأسماك عشرة أمتار. تتألق قشورها الحمراء بشكل ساطع تحت ضوء الشمس.
تسائل هان سين عما كان يمكن أن يكون جسدها الخارق وكان من الجيد أن يسأل . لكن جسد الجميع الخارق كان سر ، لذلك اعتقد أنه سيكون من التطفل والوقاحة أن يسأل بصراحة.
رأى هان سين رده ، وبينما تلقى العديد من الإجابات ، أدت العديد من هذه الإجابات فقط إلى طرح المزيد من الأسئلة عليه.
قفزت السمكة لأعلى ولأسفل ، تحت وفوق الماء ، بينما تبعها أصدقاؤها في الانزلاق.
بعد شهر ، أنهى هان سين المرحلة الثانية من اختباره لـ الدم الخفي. أصبح طحاله أقوى بكثير ، وكان الدم اكثر سمكاً بمرتين ، وكان قلبه مليئ بالحيوية.
“مخلوق فائق؟ ” شعر هان سين بالبرد عند رؤية هذا. أمسك الملكة ولم يسمح لها بالاقتراب خطوة واحدة.
رحلته إلى قاعة القديس أكسبته الكثير ؛ كان الدم الخفي شيئًا رائعًا تم إعطاؤه اياه . ومع الوقت الذي أمضاه في المختبرات والنظريات التي ناقشها وأجرى أبحاث ، فقد غادر بمعرفة أكبر من أي وقت مضى.
الآن ، فهم هان سين سبب عدم توافق باي ييشان ولي سينغهوا . يمكنه أن يرى الآن أن ذلك كان بسبب منهجياتهم المختلفة في البحث .
كان هذا المخلوق الفائق مختلف ، ولهذا السبب جعل هان سين يتصرف بحذر شديد . إذا كان هذا أي مخلوق فائق متوسط ، فلن يكون أبدًا حذر.
