Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 1125

الوادي الغريب

الوادي الغريب

الفصل 1125:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كيف يمكنني جعل العم باغ يكشف المزيد؟ ” تصارع هان سين مع عدد من الأساليب المختلفة التي يمكنه تجربتها ، لكن لا يبدو أن أيًا منها قابل للتطبيق.

“العم باغ ، إلى أين أنت ذاهب؟ ” سأل هان سين ، ناظرا إلى العم باغ.

 

 

 

 

 

 

لم يكن متأكدًا تمامًا من ماهية الضوضاء ، لكنه اعترف بأنها لم تكن مختلفة تمامًا عن بكاء طفل.

“”أنا ذاهب إلى بحيرة الحشرات الحمراء لجمع المزيد من اللحوم ،” أجاب العم باغ.

 

 

عرف هان سين الآن أن هناك شيئ ما عن الرجل ، لكنه لم يكن متأكد من كيفية جعله يتحدث.

 

كان من غير المحتمل بشكل لا يصدق ولكنه كان محظوظًا لمقابلة العم باغ ، وكان هان سين مغرم بالمنطقة المحيطة بالمأوى. كان يعلم أنه لا يستطيع دفع الرجل العجوز بشدة للحصول على معلومات. ليس الان على اي حال.

 

 

“أنت قوي ، وأنت في نفس عمر جدي الأكبر. ربما قابلته في وقت ما؟ إنه لأمر مخزي أنه مات الآن. اسمه هان جينغ شي . هل سمعت عنه؟ ” سأل هان سين بخجل.

 

 

 

 

 

 

 

ألقى العم باغ نظرة غريبة في البداية ، لكنه بعد ذلك ابتسم قائلاً ، “هذا الاسم غير مئلوف ، آسف! “

 

 

 

 

قرر هان سين التخلي عن التحقيق في الوقت الحالي واستئناف خطته السابقة للتوجه إلى الوادي الغريب الذي اخبره عنه. ذهب إلى هناك مع باوير.

 

الفصل 1125:

تمنى هان سين أن يقول شيئ أكثر من ذلك ، لكن العم باغ سرعان ما لوح بيده وقال ، “أنا بحاجة للذهاب إلى بحيرة الحشرات الحمراء الآن. يمكننا التحدث لاحقا. “

 

 

 

 

كان من غير المحتمل بشكل لا يصدق ولكنه كان محظوظًا لمقابلة العم باغ ، وكان هان سين مغرم بالمنطقة المحيطة بالمأوى. كان يعلم أنه لا يستطيع دفع الرجل العجوز بشدة للحصول على معلومات. ليس الان على اي حال.

 

 

أثناء مشاهدته لمغادرة العم باغ ، عرف هان سين أنه قد أمسك بالرجل على حين غرة . كان العم باغ متوترا قليلا في رده. تمنى هان سين معرفة ما حدث في الماضي ، لكن لم يرغب أحد في الحديث عنه. ولا حتى غروب الشمس يمكن أن تخبره.

 

 

لم تستطع سوترا دونغ شوان متابعة كل مسار فكري أو مسح عقل شخص ما كما لو كان أرشيف . لو كان قادر على القيام بذلك ، لما بذل هان سين مثل هذه الجهود لاكتشاف المعلومات في مكان آخر.

 

 

 

 

كان من غير المحتمل بشكل لا يصدق ولكنه كان محظوظًا لمقابلة العم باغ ، وكان هان سين مغرم بالمنطقة المحيطة بالمأوى. كان يعلم أنه لا يستطيع دفع الرجل العجوز بشدة للحصول على معلومات. ليس الان على اي حال.

 

 

 

 

 

 

 

“كيف يمكنني جعل العم باغ يكشف المزيد؟ ” تصارع هان سين مع عدد من الأساليب المختلفة التي يمكنه تجربتها ، لكن لا يبدو أن أيًا منها قابل للتطبيق.

 

 

 

 

 

 

قطع هان سين كل واحدة منهم وألقاهم في الوادي.

لذلك ، قرر معرفة المزيد حول من كان العم باغ في الواقع. لم يعرفه الناس إلا من خلال لقب غريب ، لذلك فكر في أن يحاول الحفر أعمق قليلاً وراء اسم العم باغ.

 

 

 

 

لم تستطع سوترا دونغ شوان متابعة كل مسار فكري أو مسح عقل شخص ما كما لو كان أرشيف . لو كان قادر على القيام بذلك ، لما بذل هان سين مثل هذه الجهود لاكتشاف المعلومات في مكان آخر.

 

“”أنا ذاهب إلى بحيرة الحشرات الحمراء لجمع المزيد من اللحوم ،” أجاب العم باغ.

حتى أن هان سين طلب من شخص ما تصورة للرجل. مع وجود هذه الصورة في متناول اليد ، اطلع هان سين على سكاينت لمعرفة المزيد عن هوية العم باغ الحقيقية. لسوء الحظ ، لم يستطع العثور على أثر للرجل.

قام هان سين بالفعل بتنشيط هالة دونغ شوان الخاصة به ، لذلك إذا حدث شيء غريب ، كان يجب أن يلاحظ ذلك.

 

 

 

 

 

 

أعطى العم باغ هان سين شعور غير مريح في معدته ، وكان مجرد وجوده مختلف عما شعر به هان سين من الآخرين..

لقد ألقى بمخلوقات الطبقة العادية والبدائية ، وبدا عليهم الذعر واليأس. كانوا يرغبون على وجه السرعة في الهروب من الوادي.

 

 

 

 

 

 

أنهى هان سين تحقيقه بنتائج واهية: لم يتم اكتشاف أي شيء جديد. لم يجد حتى الاسم الحقيقي للرجل.

 

 

 

 

هذه المرة ، ركز هان سين عليهم باهتمام . أراد أن يراقب أين ذهبوا بالضبط.

 

 

سأل هان سين الشيوخ في المأوي، الذين كانوا يتطلعون إلى أن يكونو علي علاقة وثيقة مع العم باغ، لكي يعرف شي منهم . لقد تحدثوا كثيرًا ، لكنهم لم يقلولو الكثير في الواقع ، إذا جاز التعبير.

قرر هان سين التخلي عن التحقيق في الوقت الحالي واستئناف خطته السابقة للتوجه إلى الوادي الغريب الذي اخبره عنه. ذهب إلى هناك مع باوير.

 

تمنى هان سين أن يقول شيئ أكثر من ذلك ، لكن العم باغ سرعان ما لوح بيده وقال ، “أنا بحاجة للذهاب إلى بحيرة الحشرات الحمراء الآن. يمكننا التحدث لاحقا. “

 

 

 

“العم باغ ، إلى أين أنت ذاهب؟ ” سأل هان سين ، ناظرا إلى العم باغ.

عرف هان سين الآن أن هناك شيئ ما عن الرجل ، لكنه لم يكن متأكد من كيفية جعله يتحدث.

 

 

 

 

لم تستطع سوترا دونغ شوان متابعة كل مسار فكري أو مسح عقل شخص ما كما لو كان أرشيف . لو كان قادر على القيام بذلك ، لما بذل هان سين مثل هذه الجهود لاكتشاف المعلومات في مكان آخر.

 

 

واصل العم باغ التظاهر بأنه لا يعرف شيئ ، بناءً على استفسارات مستقبلية . كان الأمر محبط إلى حد ما بالنسبة لهان سين.

 

 

لم تكن التلال طويلة جدًا ، وكان ارتفاعها حوالي خمسمائة متر. كانت بسيطة وجرداء.

 

 

 

 

لم تستطع سوترا دونغ شوان متابعة كل مسار فكري أو مسح عقل شخص ما كما لو كان أرشيف . لو كان قادر على القيام بذلك ، لما بذل هان سين مثل هذه الجهود لاكتشاف المعلومات في مكان آخر.

لقد ألقى بمخلوقات الطبقة العادية والبدائية ، وبدا عليهم الذعر واليأس. كانوا يرغبون على وجه السرعة في الهروب من الوادي.

 

ألقى العم باغ نظرة غريبة في البداية ، لكنه بعد ذلك ابتسم قائلاً ، “هذا الاسم غير مئلوف ، آسف! “

 

 

 

 

لكنه كان يعلم أنه يجب أن يكون حذر وألا يخيف العم باغ. إذا كان انتهازيًا جدًا ، فقد تسوء الأمور. ما هو أكثر من ذلك ، إذا غادر هذا المأوي ، فلن يعرف من أين يجده مرة أخرى في التحالف.

 

 

 

 

أعطى العم باغ هان سين شعور غير مريح في معدته ، وكان مجرد وجوده مختلف عما شعر به هان سين من الآخرين..

 

 

قرر هان سين التخلي عن التحقيق في الوقت الحالي واستئناف خطته السابقة للتوجه إلى الوادي الغريب الذي اخبره عنه. ذهب إلى هناك مع باوير.

 

 

 

 

 

 

أنهى هان سين تحقيقه بنتائج واهية: لم يتم اكتشاف أي شيء جديد. لم يجد حتى الاسم الحقيقي للرجل.

كان العثور على مخلوق فائق في غابة الالف حشرة أمر صعب للغاية ، حيث كان العالم هنا مروض إلى حد ما مقارنة بالمناطق الأخرى إذا لم يخاطر المرء بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

“أنت قوي ، وأنت في نفس عمر جدي الأكبر. ربما قابلته في وقت ما؟ إنه لأمر مخزي أنه مات الآن. اسمه هان جينغ شي . هل سمعت عنه؟ ” سأل هان سين بخجل.

ذهب هان سين إلى المنطقة المهجورة وشاهد التلال الثلاثة ، التي كانت بمثابة جدار حدودي خام يفصل بين غابة الالف حشرة وغابة ثورن..

 

 

 

 

 

 

 

لم تكن التلال طويلة جدًا ، وكان ارتفاعها حوالي خمسمائة متر. كانت بسيطة وجرداء.

 

 

 

 

“كيف يمكنني جعل العم باغ يكشف المزيد؟ ” تصارع هان سين مع عدد من الأساليب المختلفة التي يمكنه تجربتها ، لكن لا يبدو أن أيًا منها قابل للتطبيق.

 

عند مشاهدة الحشرات وهي تغادر الوادي ، ظهرت فكرة أخرى في رأس هان سين ، “هل تلك المخلوقات ليست مهتمة بحشرات الدبابة؟؟ “

طار هان سين في السماء للحصول على منظر جوي للفضاء. كما قيل له ، كان هناك وادي على شكل حرف Y خالي من أي حياة مرئية. كان مثل وادي ميت ، مغطى بالرمال البيضاء.

“أنت قوي ، وأنت في نفس عمر جدي الأكبر. ربما قابلته في وقت ما؟ إنه لأمر مخزي أنه مات الآن. اسمه هان جينغ شي . هل سمعت عنه؟ ” سأل هان سين بخجل.

 

 

 

 

 

كان العثور على مخلوق فائق في غابة الالف حشرة أمر صعب للغاية ، حيث كان العالم هنا مروض إلى حد ما مقارنة بالمناطق الأخرى إذا لم يخاطر المرء بعيدًا.

ومع ذلك ، لم يعتقد أنه كان فارغ تمامًا. وأثناء فحص المكان تأكدت شكوكه . وجد شيئ . في ذلك الوادي كان هناك العديد من الثقوب. كانت جميعها بحجم قبضة اليد ، تقريبًا ، وكانت تبدو وكأنها أنفاق صغيرة تنتمي إلى عش.

 

 

 

 

 

تمنى هان سين أن يقول شيئ أكثر من ذلك ، لكن العم باغ سرعان ما لوح بيده وقال ، “أنا بحاجة للذهاب إلى بحيرة الحشرات الحمراء الآن. يمكننا التحدث لاحقا. “

لم تستطع هالة دونغ شوان أن ترى من خلال الجدران السميكة ، لسوء الحظ ، لذلك لم يتمكن من الحصول على مسح مناسب لما قد يكمن في الداخل. ومع ذلك ، فقد سمع ضوضاء.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن متأكدًا تمامًا من ماهية الضوضاء ، لكنه اعترف بأنها لم تكن مختلفة تمامًا عن بكاء طفل.

 

 

لقد ألقى بمخلوقات الطبقة العادية والبدائية ، وبدا عليهم الذعر واليأس. كانوا يرغبون على وجه السرعة في الهروب من الوادي.

 

 

 

 

أخبره العم باغ عن الضوضاء ، لكن هان سين كان لا يزال مندهش لسماعها . وكان يسمعها من مسافة بعيدة أيضًا.

كما فكر هان سين في هذا الأمر ، نجحت حشرات الدبابة في الهروب. أو هكذا بدا الأمر.

 

لكن حشرة الدبابة المصابة عانت من مصير لا معنى له. صر هان سين على أسنانه وعاد إلى الغابة مرة أخرى. أمسك ببعض الحشرات وأصابها وألقى بها في الوادي.

 

 

 

 

“أيا كان المخلوق الذي يصدر هذا الصوت ، يبدو كما لو أنه يقيم تحته. سأضطر إلى اخراجه بطريقة ما “. كان لدى هان سين فكرة عن كيفية القيام بذلك. لذلك ، عاد إلى الغابة وأمسك بحشرات دبابة.

 

 

 

 

 

 

 

قطع هان سين كل واحدة منهم وألقاهم في الوادي.

 

 

هذه المرة ، ركز هان سين عليهم باهتمام . أراد أن يراقب أين ذهبوا بالضبط.

 

 

 

 

لم يقتل الدبابات ، لقد أصيبو بجروح بالغة. كانوا يتجولون في عذاب ، محاولين الهروب من المكان ، حيث تتدفق الدماء في كل مكان.

 

 

 

 

لم تستطع سوترا دونغ شوان متابعة كل مسار فكري أو مسح عقل شخص ما كما لو كان أرشيف . لو كان قادر على القيام بذلك ، لما بذل هان سين مثل هذه الجهود لاكتشاف المعلومات في مكان آخر.

 

 

عند مشاهدة الحشرات وهي تغادر الوادي ، ظهرت فكرة أخرى في رأس هان سين ، “هل تلك المخلوقات ليست مهتمة بحشرات الدبابة؟؟ “

 

 

 

 

 

 

 

كما فكر هان سين في هذا الأمر ، نجحت حشرات الدبابة في الهروب. أو هكذا بدا الأمر.

 

 

قام هان سين بالفعل بتنشيط هالة دونغ شوان الخاصة به ، لذلك إذا حدث شيء غريب ، كان يجب أن يلاحظ ذلك.

 

 

 

 

كانت حشرات الدبابة على بعد عشرة أمتار فقط من المخرج. لكن بعد ذلك اختفو , توقف أثر الدم الذي تركوه في أعقابهم في المكان المحدد الذي اختفو فيه عن الأنظار. والأغرب من ذلك ، لم يبدو الأمر كما لو أن شيئ ما قد جرهم إلى أسفل في الرمال.

 

 

 

 

 

 

 

اختفت الحشرات أمام عيون هان سين ، دون تحذير أو إشارة إلى المكان الذي ذهبو إليه.

 

 

 

 

 

 

 

قام هان سين بالفعل بتنشيط هالة دونغ شوان الخاصة به ، لذلك إذا حدث شيء غريب ، كان يجب أن يلاحظ ذلك.

حتى أن هان سين طلب من شخص ما تصورة للرجل. مع وجود هذه الصورة في متناول اليد ، اطلع هان سين على سكاينت لمعرفة المزيد عن هوية العم باغ الحقيقية. لسوء الحظ ، لم يستطع العثور على أثر للرجل.

 

 

 

أثناء مشاهدته لمغادرة العم باغ ، عرف هان سين أنه قد أمسك بالرجل على حين غرة . كان العم باغ متوترا قليلا في رده. تمنى هان سين معرفة ما حدث في الماضي ، لكن لم يرغب أحد في الحديث عنه. ولا حتى غروب الشمس يمكن أن تخبره.

 

 

لكن حشرة الدبابة المصابة عانت من مصير لا معنى له. صر هان سين على أسنانه وعاد إلى الغابة مرة أخرى. أمسك ببعض الحشرات وأصابها وألقى بها في الوادي.

 

 

 

 

لم يكن متأكدًا تمامًا من ماهية الضوضاء ، لكنه اعترف بأنها لم تكن مختلفة تمامًا عن بكاء طفل.

 

كما فكر هان سين في هذا الأمر ، نجحت حشرات الدبابة في الهروب. أو هكذا بدا الأمر.

هذه المرة ، ركز هان سين عليهم باهتمام . أراد أن يراقب أين ذهبوا بالضبط.

لم يقتل الدبابات ، لقد أصيبو بجروح بالغة. كانوا يتجولون في عذاب ، محاولين الهروب من المكان ، حيث تتدفق الدماء في كل مكان.

 

 

 

 

 

 

لقد ألقى بمخلوقات الطبقة العادية والبدائية ، وبدا عليهم الذعر واليأس. كانوا يرغبون على وجه السرعة في الهروب من الوادي.

سأل هان سين الشيوخ في المأوي، الذين كانوا يتطلعون إلى أن يكونو علي علاقة وثيقة مع العم باغ، لكي يعرف شي منهم . لقد تحدثوا كثيرًا ، لكنهم لم يقلولو الكثير في الواقع ، إذا جاز التعبير.

 

 

 

حتى أن هان سين طلب من شخص ما تصورة للرجل. مع وجود هذه الصورة في متناول اليد ، اطلع هان سين على سكاينت لمعرفة المزيد عن هوية العم باغ الحقيقية. لسوء الحظ ، لم يستطع العثور على أثر للرجل.

 

كانت حشرات الدبابة على بعد عشرة أمتار فقط من المخرج. لكن بعد ذلك اختفو , توقف أثر الدم الذي تركوه في أعقابهم في المكان المحدد الذي اختفو فيه عن الأنظار. والأغرب من ذلك ، لم يبدو الأمر كما لو أن شيئ ما قد جرهم إلى أسفل في الرمال.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط