أب وابنة عنيفان
هدير!
الفصل 1208: أب وابنة عنيفان
شعر هان سين كما لو أن سيف العنقاء سقط على المطاط. كانت ضربة عميقة . لكن السيف استسلم في النهاية للمرونة وارتد إلى الوراء. وبفضل القوة التي وضعها هان سين في تلك الضربة . جعلته يتراجع أكثر من بضع خطوات.
سحب هان سين تايا هذه المرة وحاول تنفيذ عدد من الضربات الصغيرة بدلاً من ذلك. أطلق العنان لسلسلة من الضربات بجنون . ولم يكن مستعد لمنح الكرة لحظة واحدة من الراحة.
اقترب هان سين من الكرة وفحصها بفضول أكبر . لقد كان لغز أراد حقاً اكتشافه.
سحبت باوير القرع بعيداً وذهبت على الفور للجلوس وهي تلهث.
عندما تدحرجت الكرة إلى أسفل التل لأول مرة . كانت غارقة في الدم. الآن اختفي كل الدم. لاحظ هان سين أن الكرة امتصت الدم.
مع الطيران المزدوج . وضع هان سين الكرة. لم يكن يريد أن يثير غضبها ثم يتركها . لذلك كان عليه أن يبذل قصارى جهده لإنهاء الكرة الآن.
مع الطيران المزدوج . وضع هان سين الكرة. لم يكن يريد أن يثير غضبها ثم يتركها . لذلك كان عليه أن يبذل قصارى جهده لإنهاء الكرة الآن.
اقترب هان سين من الكرة وفحصها بفضول أكبر . لقد كان لغز أراد حقاً اكتشافه.
ولكن على الرغم من استنفاد كل قوته . لم يتمكن هان سين من إتلاف الكرة البيضاء. استمرت سيوفه وضرباته في الارتداد . ولم تترك أي ضرر على جلد الكرة الشبيه بالمطاط.
مع فتح أقفال الجينات التسعة . و سيف العنقاء وتايا في يديه . فعل هان سين كل ما في وسعه. تحت هذه القوة . كانت معظم المخلوقات الفائقة ستسقط بالفعل. لم يستطع هان سين فهم نوع المخلوق الذي يواجهه الآن. كان جلده يملك دفاع مرعب .
هدير!
قرر هان سين وضع سيوفه بعيداً وراقب بينما كانت الكرة تحاول الاندفاع بعيداً عن باوير .
كان هان سين يقظ . إذا كانت هذه بيضة مخلوق فائق طوال الوقت . فلا بد من وجود شيء مخيف بداخلها . كلاهما حدق في الصدع . وبعد فترة وجيزة . ظهر شيء ما.
ولكن على الرغم من استنفاد كل قوته . لم يتمكن هان سين من إتلاف الكرة البيضاء. استمرت سيوفه وضرباته في الارتداد . ولم تترك أي ضرر على جلد الكرة الشبيه بالمطاط.
عندما نظر إلى باوير . بدت وكأنها تتعرق . بدا الأمر كما لو أن استخدام القرع كلفها طاقتها . وكان استخدامه لفترة طويلة مرهق . لكن باوير لم ترغب في إطلاق سراح الكرة. أصرت على الاستيلاء عليها . وبدا أنها مصممة على عدم السماح لها بالفرار.
عندما تدحرجت الكرة إلى أسفل التل لأول مرة . كانت غارقة في الدم. الآن اختفي كل الدم. لاحظ هان سين أن الكرة امتصت الدم.
نظراً لعدم وجود أي شخص آخر حوله . استدعى هان سين عملة معدنية وترك الأرقام الموجودة عليها ترتفع .
“دعنا نرى كيف تقاوم ادخار المال .” سخر هان سين . كانت يد باوير ترتجف عند هذه النقطة . وعندما وصل العدد علي العملة إلى تسعة . أطلق العملة على الكرة البيضاء.
فجأة . قبل أن يتم الكشف عن المزيد . سمع صوت كاتشا . كانت الكرة . وبدأت تتشقق.
ضربت عملة ادخار المال الكرة بثقل الجبال . بدا أنها فعالة جداً أيضاً . لأنها سوت الكرة البيضاء مثل البالون المنكمش.
مع الطيران المزدوج . وضع هان سين الكرة. لم يكن يريد أن يثير غضبها ثم يتركها . لذلك كان عليه أن يبذل قصارى جهده لإنهاء الكرة الآن.
عندما نظر إلى باوير . بدت وكأنها تتعرق . بدا الأمر كما لو أن استخدام القرع كلفها طاقتها . وكان استخدامه لفترة طويلة مرهق . لكن باوير لم ترغب في إطلاق سراح الكرة. أصرت على الاستيلاء عليها . وبدا أنها مصممة على عدم السماح لها بالفرار.
سحبت باوير القرع بعيداً وذهبت على الفور للجلوس وهي تلهث.
تم سحق الكرة في مكانها. لم تستطع الحركة . لكنها كانت قادرة على مقاومة الوزن ولم تنفجر . بعد فترة قصيرة . عادت إلى طبيعتها.
كان هناك شيء بداخله ويتطلع إلى الخروج. أصبح الأب وابنته اللذان كانا يتسمان بالقوة والعنف خائفين مثل القطط الصغيرة. قفزت باوير بين ذراعي هان سين . متسائلاً عما سيحدث بعد ذلك بمزيج مماثل من الخوف والفضول.
صُدم هان سين . على أقل تقدير. وصلت العملة إلى تسعة . وكان متأكد من أنها كافية لكبح جماح الشرير الكروي مؤقتاً.
لا تزال طبيعة الكرة تُربك هان سين . إذا كانت مخلوق فائق . وتحملت للتو وزن بالكاد يمكن تصوره . فيجب أن تحاول على الأقل أن تقاوم. الغريب أن الكرة كانت متساهلة كما كانت دائماً . لكن هان سين لم يكن مستعد تماماً للاعتقاد بأنها كانت مجرد جماد .
ولكن مع بقاء العملة المعدنية ثابتة في مكانها على سطح الكرة . ظلت سليمة.
كانت الكرة تتدحرج بشكل أبطء بكثير الآن .
قفزت باوير على الكرة البيضاء واستمرت في ركلها بسبب الهروب الذي تحملته في وقت سابق. لكن في النهاية . عادت الكرة إلى القفز مرة أخرى.
فجأة . قبل أن يتم الكشف عن المزيد . سمع صوت كاتشا . كانت الكرة . وبدأت تتشقق.
شعر هان سين بالارتياح لأن العملة كانت قادرة على فعل شيء ما . على الأقل. لم تقتل الكرة أو تلحق أضرار جسيمة بها . لكنها كانت كافية لشلها عملياً.
استدعت باوير القرع الصغير مرة أخرى وحاولت امتصاصه. ولكن بعد تصويبها مباشرة وقبل أن تتمكن من إطلاق قوته . بدت الكرة ترتجف وتهتز كما لو كانت خائفة.
عندما نظر إلى باوير . بدت وكأنها تتعرق . بدا الأمر كما لو أن استخدام القرع كلفها طاقتها . وكان استخدامه لفترة طويلة مرهق . لكن باوير لم ترغب في إطلاق سراح الكرة. أصرت على الاستيلاء عليها . وبدا أنها مصممة على عدم السماح لها بالفرار.
“ادخار المال لا يزال له استخداماته . على ما أعتقد.” طرق هان سين أصابعه واستدعى مطر العملات فوق الكرة . ثم.
لم يكن لدي هان سين اي فكرة عن ماهية الشيء . قد يتغير في لحظة ويبدأ في قتالهم . لم يكن لديه أي قلق من السماح لباوير بامتصاصه في قرعها .
بعد فترة وجيزة . تم إعطاء الكرة بأكملها معطف جديد . كانت مثل الجرم السماوي الذهبي الآن . دون شبر واحد من جسدها خالي من الوزن القمعي للعملات المعدنية.
مع فتح أقفال الجينات التسعة . و سيف العنقاء وتايا في يديه . فعل هان سين كل ما في وسعه. تحت هذه القوة . كانت معظم المخلوقات الفائقة ستسقط بالفعل. لم يستطع هان سين فهم نوع المخلوق الذي يواجهه الآن. كان جلده يملك دفاع مرعب .
ولكن على الرغم من استنفاد كل قوته . لم يتمكن هان سين من إتلاف الكرة البيضاء. استمرت سيوفه وضرباته في الارتداد . ولم تترك أي ضرر على جلد الكرة الشبيه بالمطاط.
رآت باوير الكرة عالقة في مكانها . ثم ركضت نحوها وركلتها.
اقترب هان سين من الكرة وفحصها بفضول أكبر . لقد كان لغز أراد حقاً اكتشافه.
الكرة كانت غير قادرة تماما على التحرك الآن. كانت لا تزال صلبة كما كانت دائماً . ولم يكن هناك ما يشير إلى أنها ستنسقط تحت الوزن وتسمح لنفسها بان تُسحق.
مع فتح أقفال الجينات التسعة . و سيف العنقاء وتايا في يديه . فعل هان سين كل ما في وسعه. تحت هذه القوة . كانت معظم المخلوقات الفائقة ستسقط بالفعل. لم يستطع هان سين فهم نوع المخلوق الذي يواجهه الآن. كان جلده يملك دفاع مرعب .
لا تزال طبيعة الكرة تُربك هان سين . إذا كانت مخلوق فائق . وتحملت للتو وزن بالكاد يمكن تصوره . فيجب أن تحاول على الأقل أن تقاوم. الغريب أن الكرة كانت متساهلة كما كانت دائماً . لكن هان سين لم يكن مستعد تماماً للاعتقاد بأنها كانت مجرد جماد .
اقترب هان سين من الكرة وفحصها بفضول أكبر . لقد كان لغز أراد حقاً اكتشافه.
لا تزال طبيعة الكرة تُربك هان سين . إذا كانت مخلوق فائق . وتحملت للتو وزن بالكاد يمكن تصوره . فيجب أن تحاول على الأقل أن تقاوم. الغريب أن الكرة كانت متساهلة كما كانت دائماً . لكن هان سين لم يكن مستعد تماماً للاعتقاد بأنها كانت مجرد جماد .
قفزت باوير على الكرة البيضاء واستمرت في ركلها بسبب الهروب الذي تحملته في وقت سابق. لكن في النهاية . عادت الكرة إلى القفز مرة أخرى.
قفزت باوير على الكرة البيضاء واستمرت في ركلها بسبب الهروب الذي تحملته في وقت سابق. لكن في النهاية . عادت الكرة إلى القفز مرة أخرى.
استدعت باوير القرع الصغير مرة أخرى وحاولت امتصاصه. ولكن بعد تصويبها مباشرة وقبل أن تتمكن من إطلاق قوته . بدت الكرة ترتجف وتهتز كما لو كانت خائفة.
استدعت باوير القرع الصغير مرة أخرى وحاولت امتصاصه. ولكن بعد تصويبها مباشرة وقبل أن تتمكن من إطلاق قوته . بدت الكرة ترتجف وتهتز كما لو كانت خائفة.
لم يكن لدي هان سين اي فكرة عن ماهية الشيء . قد يتغير في لحظة ويبدأ في قتالهم . لم يكن لديه أي قلق من السماح لباوير بامتصاصه في قرعها .
صُدم هان سين . على أقل تقدير. وصلت العملة إلى تسعة . وكان متأكد من أنها كافية لكبح جماح الشرير الكروي مؤقتاً.
فجأة . قبل أن يتم الكشف عن المزيد . سمع صوت كاتشا . كانت الكرة . وبدأت تتشقق.
عرف هان سين أن هذا لم يكن بسبب العملات . كان “الصدع” عبارة عن خط مستقيم يمر بالمنتصف حول الكرة.
بعد فترة وجيزة . تم إعطاء الكرة بأكملها معطف جديد . كانت مثل الجرم السماوي الذهبي الآن . دون شبر واحد من جسدها خالي من الوزن القمعي للعملات المعدنية.
عندما خرج هذا الشيء . اتسعت عيونهم.
نشأ الصدع أيضاً من القاع . ولم يتمكن هان سين من رؤية ما ظهر . لكن بغض النظر عن ماهيته . فقد فهم الآن على الأقل أن الكرة كانت مجوفة.
سحبت باوير القرع بعيداً وذهبت على الفور للجلوس وهي تلهث.
مع الطيران المزدوج . وضع هان سين الكرة. لم يكن يريد أن يثير غضبها ثم يتركها . لذلك كان عليه أن يبذل قصارى جهده لإنهاء الكرة الآن.
كان هناك شيء بداخله ويتطلع إلى الخروج. أصبح الأب وابنته اللذان كانا يتسمان بالقوة والعنف خائفين مثل القطط الصغيرة. قفزت باوير بين ذراعي هان سين . متسائلاً عما سيحدث بعد ذلك بمزيج مماثل من الخوف والفضول.
استدعت باوير القرع الصغير مرة أخرى وحاولت امتصاصه. ولكن بعد تصويبها مباشرة وقبل أن تتمكن من إطلاق قوته . بدت الكرة ترتجف وتهتز كما لو كانت خائفة.
كان هان سين يقظ . إذا كانت هذه بيضة مخلوق فائق طوال الوقت . فلا بد من وجود شيء مخيف بداخلها . كلاهما حدق في الصدع . وبعد فترة وجيزة . ظهر شيء ما.
الفصل 1208: أب وابنة عنيفان
مع الطيران المزدوج . وضع هان سين الكرة. لم يكن يريد أن يثير غضبها ثم يتركها . لذلك كان عليه أن يبذل قصارى جهده لإنهاء الكرة الآن.
عندما خرج هذا الشيء . اتسعت عيونهم.
شعر هان سين كما لو أن سيف العنقاء سقط على المطاط. كانت ضربة عميقة . لكن السيف استسلم في النهاية للمرونة وارتد إلى الوراء. وبفضل القوة التي وضعها هان سين في تلك الضربة . جعلته يتراجع أكثر من بضع خطوات.
عندما ظهر بالكامل. نظر الي هان سين و باوير وقفز عليهم بشراسة.
“ادخار المال لا يزال له استخداماته . على ما أعتقد.” طرق هان سين أصابعه واستدعى مطر العملات فوق الكرة . ثم.
هدير!
بعد فترة وجيزة . تم إعطاء الكرة بأكملها معطف جديد . كانت مثل الجرم السماوي الذهبي الآن . دون شبر واحد من جسدها خالي من الوزن القمعي للعملات المعدنية.
كان هناك شيء بداخله ويتطلع إلى الخروج. أصبح الأب وابنته اللذان كانا يتسمان بالقوة والعنف خائفين مثل القطط الصغيرة. قفزت باوير بين ذراعي هان سين . متسائلاً عما سيحدث بعد ذلك بمزيج مماثل من الخوف والفضول.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
سحبت باوير القرع بعيداً وذهبت على الفور للجلوس وهي تلهث.
كان هان سين يقظ . إذا كانت هذه بيضة مخلوق فائق طوال الوقت . فلا بد من وجود شيء مخيف بداخلها . كلاهما حدق في الصدع . وبعد فترة وجيزة . ظهر شيء ما.
استدعت باوير القرع الصغير مرة أخرى وحاولت امتصاصه. ولكن بعد تصويبها مباشرة وقبل أن تتمكن من إطلاق قوته . بدت الكرة ترتجف وتهتز كما لو كانت خائفة.
استدعت باوير القرع الصغير مرة أخرى وحاولت امتصاصه. ولكن بعد تصويبها مباشرة وقبل أن تتمكن من إطلاق قوته . بدت الكرة ترتجف وتهتز كما لو كانت خائفة.
