كوب مكسور
الفصل 1252: كوب مكسور
رأى هان سين فجوة في قاع إبريقه . وبدا قاعه كما لو كان مقطوع تماماً.
كان الماء يغلي عند هذه النقطة . وكانت البيضة لا تزال سليمة وسط الماء المغلي. لا تزال تبدو ميتة كما كانت دائماً.
“نخب أبي!” استخدمت باوير حليبها في رفع نخب.
استمع هان سين لفترة أطول . لكن لم يكن هناك شيء أكثر فائدة يمكن أن يعرفه. أما المأوي فقرر تأجيل هجومه عليه في الوقت الحالي.
“امممم . سأطبخها على أي حال.” أحضر هان سين أدوات الطبخ وأوانيه من الزجاجة الصلبة. قرر أن يغلي البيضة في ماء ساخن. ربما كان ذلك بسبب عدم وجود قوة حياة . لكن باوير لم يظهر أي اهتمام بالبيضة. وبدلاً من ذلك . أمسكت بوجباتها الخفيفة لتتناولها.
كان هان سين سينتظر ياكشا وملك نهر الدم ليأخذو الكرمة. في تلك المرحلة . كان إما سيهاجم المأوي أو يحاول المطالبة بالفاكهة. كان هناك خياران . وما زال يتعين على هان سين أن يزن إيجابيات وسلبيات كل منهم.
تجول هان سين حول المأوي لبعض الوقت . راغباً في إلقاء نظرة على المخلوقات الفائقة التي سكنته.
عاد إلى المدفأة وأحضر شراب آخر. بينما كان يمسكه بين يديه . حدق في البيضة. بدت البيضة جيدة . لكن كان عليه أن يتأكد.
على الرغم من أنه لم يكن مأوي إمبراطوري . إلا أن هان سين كان يعلم أنه لا يزال يتعين عليه توخي الحذر وألا يكون من احمق بحيث يقلل من خطر أولئك الذين يقيمون داخل المأوي.
حملها بين يديه . واعتقد أنها كانت تزن حوالي كيلوغرام.
مشى هان سين نحو شجرة ورأى إنسان يصب الماء الشبيه بالدم من النهر عليها. عند رؤية جلده . عرف هان سين أنه أحد أفراد عائلة شويه مع تعلمهم الخاطئ لـ جادسكين.
استمع هان سين لفترة أطول . لكن لم يكن هناك شيء أكثر فائدة يمكن أن يعرفه. أما المأوي فقرر تأجيل هجومه عليه في الوقت الحالي.
حملها بين يديه . واعتقد أنها كانت تزن حوالي كيلوغرام.
“هذا الشخص يجب أن يكون شويه تشين. أتسائل ما الذي يمتلكه بمثل هذه الأهمية . “تسائل هان سين لنفسه عما يمكن أن يكون.
كانت الرموز تشبه الأمواج . ولا تختلف عن شكل نهر الدم.
بانغ!
استخدم هان سين عبائة الليل لدخول المأوي . وبقدر ما كان يود أن يسأله . كان يعلم أنه لا يمكنه المخاطرة بفعل ذلك. يمكن أن يعرض حياة الاثنين للخطر . لذلك . اكتشف هان سين مكان إقامته ثم قرر مغادرة المأوي.
حتى لو ذهب هان سين وقابله . لم يعتقد أن الرجل سيعطيه كل ما كان يحتفظ به. لذلك عاد هان سين إلى ضفة النهر وبحث عن كهف يمكنه التخييم فيه لبضعة أيام. عندما يحين الوقت . كان سيخرج ويأخذ الكرمة لنفسه.
كان هناك الكثير من الجبال . وعندما وجد كهف . أحضر باوير معه. حتى لو كانت هناك مخلوقات بالداخل . يمكن أن يهزمها هان سين بسهولة .
كان هان سين على استعداد للعق المشروب من الأرض . لكنه توقف عن فعل ذلك في الوقت الحالي. إن فكرة وجود عدو قريب لم تتركه تماماً . لذلك كان عليه أن يظل حذر.
كان الكهف جاف جداً . ولم تكن هناك أي رائحة يمكن تمييزها. أخبرهم ذلك أنه خالي من المخلوقات . ونتيجة لذلك . خالي من المتاعب. يبلغ عمق الكهف ستين متر فقط . وكان المخرج الوحيد هو المخرج الذي دخلو منه.
أصيب هان سين بالصدمة . وكان رد فعله الأول هو البحث عن مثيري الشغب المحتمل. لكنه لم يستطع الكشف عن أي شخص أو أي شيء قريب.
ومع ذلك . من الغريب أن هان سين وجد شيئ هناك. على الرغم من عدم وجود علامات منبهة لمخلوق قريب . أو لمخلوق قام بزيارته مؤخراً . كان هناك عش طائر تم بنائه بطريقة فجة من الخشب. كانت البيضة بالداخل تشبه إلى حد ما بيضة أوزة.
تجول هان سين حول المأوي لبعض الوقت . راغباً في إلقاء نظرة على المخلوقات الفائقة التي سكنته.
الفصل 1252: كوب مكسور
بدا العش قديم . وكانت البيضة مغطاة بطبقة من الغبار تحجب لونها الحقيقي.
“باوير . نحن محظوظين!” أمسك هان سين بالبيضة وفحصها.
نظراً لأنهم كانو في مكان بعيد . وكان هان سين قد أخفى وجودهم هناك . لم يكن يعتقد أن أي شخص سيأتي .
حملها بين يديه . واعتقد أنها كانت تزن حوالي كيلوغرام.
نظراً لأنهم كانو في مكان بعيد . وكان هان سين قد أخفى وجودهم هناك . لم يكن يعتقد أن أي شخص سيأتي .
أجرى هان سين مسح ضوئي . لكنه لم يستطع الشعور بوجود قوة الحياة في الداخل. تساءل هان سين في نفسه . “هل هذه بيضة فاسدة؟”
بعد مسح الغبار . لاحظ أن البيضة كانت حمراء. علاوة على ذلك . تم تزيينها بعدد من الرموز.
أصيب هان سين بالصدمة . وكان رد فعله الأول هو البحث عن مثيري الشغب المحتمل. لكنه لم يستطع الكشف عن أي شخص أو أي شيء قريب.
بعد مسح الغبار . لاحظ أن البيضة كانت حمراء. علاوة على ذلك . تم تزيينها بعدد من الرموز.
كانت الرموز تشبه الأمواج . ولا تختلف عن شكل نهر الدم.
قبل أن تصل الزجاجة إلى فمه . انكسر قاع الزجاجة أيضاً.
“امممم . سأطبخها على أي حال.” أحضر هان سين أدوات الطبخ وأوانيه من الزجاجة الصلبة. قرر أن يغلي البيضة في ماء ساخن. ربما كان ذلك بسبب عدم وجود قوة حياة . لكن باوير لم يظهر أي اهتمام بالبيضة. وبدلاً من ذلك . أمسكت بوجباتها الخفيفة لتتناولها.
كان الكهف جاف جداً . ولم تكن هناك أي رائحة يمكن تمييزها. أخبرهم ذلك أنه خالي من المخلوقات . ونتيجة لذلك . خالي من المتاعب. يبلغ عمق الكهف ستين متر فقط . وكان المخرج الوحيد هو المخرج الذي دخلو منه.
بدا العش قديم . وكانت البيضة مغطاة بطبقة من الغبار تحجب لونها الحقيقي.
أمسك هان سين بإبريقه وبدأ بالشرب بالقرب من باوير.
كان هان سين سينتظر ياكشا وملك نهر الدم ليأخذو الكرمة. في تلك المرحلة . كان إما سيهاجم المأوي أو يحاول المطالبة بالفاكهة. كان هناك خياران . وما زال يتعين على هان سين أن يزن إيجابيات وسلبيات كل منهم.
نظراً لأنهم كانو في مكان بعيد . وكان هان سين قد أخفى وجودهم هناك . لم يكن يعتقد أن أي شخص سيأتي .
كان الكهف جاف جداً . ولم تكن هناك أي رائحة يمكن تمييزها. أخبرهم ذلك أنه خالي من المخلوقات . ونتيجة لذلك . خالي من المتاعب. يبلغ عمق الكهف ستين متر فقط . وكان المخرج الوحيد هو المخرج الذي دخلو منه.
أفضل شيء في الزجاجة الصلبة . والذي اكتشفه مؤخراً . لم يكن حقيقة أنه يمكنك إخفاء المخلوقات والأرواح بداخله. لا . كانت حقيقة أنه يمكنه تخزين الأدوات والأواني. من المؤكد أنه ساعد في تقليل حمولته.
كان الكهف جاف جداً . ولم تكن هناك أي رائحة يمكن تمييزها. أخبرهم ذلك أنه خالي من المخلوقات . ونتيجة لذلك . خالي من المتاعب. يبلغ عمق الكهف ستين متر فقط . وكان المخرج الوحيد هو المخرج الذي دخلو منه.
“نخب أبي!” استخدمت باوير حليبها في رفع نخب.
“هااي!” تماما كما كان هان سين على وشك أن يشرب من إبريقه . انهار قاعه. سقط المشروب الذي كان بداخل وبلل ثيابه.
أصيب هان سين بالصدمة . وكان رد فعله الأول هو البحث عن مثيري الشغب المحتمل. لكنه لم يستطع الكشف عن أي شخص أو أي شيء قريب.
“هااي!” تماما كما كان هان سين على وشك أن يشرب من إبريقه . انهار قاعه. سقط المشروب الذي كان بداخل وبلل ثيابه.
وضع هان سين الكوب وسحب الزجاجة بأكملها. لحسن الحظ . لم يكن المشروب كثيف . ويمكن أن يساعد في إبقاء عين المرء مفتوحتين.
رأى هان سين فجوة في قاع إبريقه . وبدا قاعه كما لو كان مقطوع تماماً.
أعطاه تانغ تشينليو هذا الإبريق . وأخبر هان سين أنه قد صنعه حرفي ماهر. لقد كان من عمل أسطورة . وقد تم تشكيله من الفولاذ المقاوم للصدأ.
ومع ذلك . من الغريب أن هان سين وجد شيئ هناك. على الرغم من عدم وجود علامات منبهة لمخلوق قريب . أو لمخلوق قام بزيارته مؤخراً . كان هناك عش طائر تم بنائه بطريقة فجة من الخشب. كانت البيضة بالداخل تشبه إلى حد ما بيضة أوزة.
“لابد أنه تعرض للخداع! هذا الشيء ليس صلب . والآن جعلتني حماقته أهدر كل مشروبي. أعطتني زوجتي هذا! ” كان عقل هان سين في حالة ارتباك.
كان الكهف جاف جداً . ولم تكن هناك أي رائحة يمكن تمييزها. أخبرهم ذلك أنه خالي من المخلوقات . ونتيجة لذلك . خالي من المتاعب. يبلغ عمق الكهف ستين متر فقط . وكان المخرج الوحيد هو المخرج الذي دخلو منه.
كان هان سين على استعداد للعق المشروب من الأرض . لكنه توقف عن فعل ذلك في الوقت الحالي. إن فكرة وجود عدو قريب لم تتركه تماماً . لذلك كان عليه أن يظل حذر.
أمسك هان سين بإبريقه وبدأ بالشرب بالقرب من باوير.
وضع هان سين الكوب وسحب الزجاجة بأكملها. لحسن الحظ . لم يكن المشروب كثيف . ويمكن أن يساعد في إبقاء عين المرء مفتوحتين.
استخدم هان سين عبائة الليل لدخول المأوي . وبقدر ما كان يود أن يسأله . كان يعلم أنه لا يمكنه المخاطرة بفعل ذلك. يمكن أن يعرض حياة الاثنين للخطر . لذلك . اكتشف هان سين مكان إقامته ثم قرر مغادرة المأوي.
بانغ!
بعد مسح الغبار . لاحظ أن البيضة كانت حمراء. علاوة على ذلك . تم تزيينها بعدد من الرموز.
قبل أن تصل الزجاجة إلى فمه . انكسر قاع الزجاجة أيضاً.
بدا العش قديم . وكانت البيضة مغطاة بطبقة من الغبار تحجب لونها الحقيقي.
لكنه لم يهدر الشراب هذه المرة . لذلك سرعان ما سحب الزجاجة ووضع فمه في الأسفل . بحيث تم رشها بالكامل في فمه.
حتى لو ذهب هان سين وقابله . لم يعتقد أن الرجل سيعطيه كل ما كان يحتفظ به. لذلك عاد هان سين إلى ضفة النهر وبحث عن كهف يمكنه التخييم فيه لبضعة أيام. عندما يحين الوقت . كان سيخرج ويأخذ الكرمة لنفسه.
نظر هان سين سريعاً حوله . في محاولة لتأكيد ما إذا كانت هناك مشكلة .
“نخب أبي!” استخدمت باوير حليبها في رفع نخب.
“لابد أنه تعرض للخداع! هذا الشيء ليس صلب . والآن جعلتني حماقته أهدر كل مشروبي. أعطتني زوجتي هذا! ” كان عقل هان سين في حالة ارتباك.
لم يكن من قبيل المصادفة أن هذا حدث مرتين على التوالي . لذلك قرر هان سين التحقق من المنطقة المجاورة مرة أخرى.
كان الماء يغلي عند هذه النقطة . وكانت البيضة لا تزال سليمة وسط الماء المغلي. لا تزال تبدو ميتة كما كانت دائماً.
“هااي!” تماما كما كان هان سين على وشك أن يشرب من إبريقه . انهار قاعه. سقط المشروب الذي كان بداخل وبلل ثيابه.
هل كانت هذه مجرد صدفة؟ إذا كان الأمر كذلك . فهذه علامة سيئة “. لم يكن هان سين مؤمن بالخرافات . لكن هذا بالتأكيد جعله يفكر مرتين.
الفصل 1252: كوب مكسور
عاد إلى المدفأة وأحضر شراب آخر. بينما كان يمسكه بين يديه . حدق في البيضة. بدت البيضة جيدة . لكن كان عليه أن يتأكد.
بينما واصل هان سين التحديق في البيضة . رفع الشراب إلى فمه.
“هذا الشخص يجب أن يكون شويه تشين. أتسائل ما الذي يمتلكه بمثل هذه الأهمية . “تسائل هان سين لنفسه عما يمكن أن يكون.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“هذا الشخص يجب أن يكون شويه تشين. أتسائل ما الذي يمتلكه بمثل هذه الأهمية . “تسائل هان سين لنفسه عما يمكن أن يكون.
هل كانت هذه مجرد صدفة؟ إذا كان الأمر كذلك . فهذه علامة سيئة “. لم يكن هان سين مؤمن بالخرافات . لكن هذا بالتأكيد جعله يفكر مرتين.
أجرى هان سين مسح ضوئي . لكنه لم يستطع الشعور بوجود قوة الحياة في الداخل. تساءل هان سين في نفسه . “هل هذه بيضة فاسدة؟”
بانغ!
