هدية ثمينة
الفصل 1301: هدية ثمينة
” باه ، أرى من خلال حيلك!” لم يخف الامبراطور اللا اله ، تقدم نحو إمبراطورة الليل بسيف اللا إله.
لقد فات الأوان بالنسبة لهم للركض الآن. كانت امبراطورة الليل غاضبة ، وأومأت بيديها لتغطي الأرواح والمخلوقات التي لا حول لها ولا قوة بظلام مزعج.
علاوة على ذلك ، عرف هان سين أنه يمكنه فقط الدخول إلى بركة التطور كاختصاره الخاص.
لقد حشدو كل أوقية من القوة التي تركوها في محاولة لصد الظلام الشرير ، لكنها كانت مقاومة لا طائل من ورائها. تم استهلاك قوتهم من قبل الظلام الذي يلوح في الأفق ، كما لو كان يتغذى علىهم.
“أنا لم أستدعيكي.” بعد أن قالت الامبراطورة لوتس هذا ، نظرت إلى هان سين.
ولم يمضي وقت طويل حتى دمر الظلام أجسادهم مثل وحش جائع امام وليمة مفتوحة ، في حاجة ماسة إلى الطعام.
“أنا لم أستدعيكي.” بعد أن قالت الامبراطورة لوتس هذا ، نظرت إلى هان سين.
كانت الامبراطورة لوتس تبعث إشراق نابض بالحيوية ، وبدا أنها سعيدة حقاً بعد كل ما حدث. قالت ، “نعم ، هاها . لكن لا تقلق ، لدي شيء أفضل لك “.
” باه ، أرى من خلال حيلك!” لم يخف الامبراطور اللا اله ، تقدم نحو إمبراطورة الليل بسيف اللا إله.
كانت غطرسته تعميه ، ولم يؤمن أن أنصاف الآلهة يمكن أن يعودو من معبد الاله الرابع ويدخلو معبد الاله الثالث. لقد اعتقد أن هذا كله خدعة ، أو وهم ، أو شبيه شكلته بعض القوة من خلال الذكريات والتاريخ الماضي.
قالت إمبراطورة الليل: “لقد ماتو”.
لقد حشدو كل أوقية من القوة التي تركوها في محاولة لصد الظلام الشرير ، لكنها كانت مقاومة لا طائل من ورائها. تم استهلاك قوتهم من قبل الظلام الذي يلوح في الأفق ، كما لو كان يتغذى علىهم.
برؤية اللا إله يقترب منها ، كانت امبراطورة الليل غير مهتمة. كانت حقيقية مثل الليل ، وحقيقية مثل الظلام الذي اجتاح الإباطرة .
الفصل 1301: هدية ثمينة
لقد حدث كل هذا على مدار بضع ثواني متواضعة ، ثم ، بالسرعة التي بدأ بها الامر ، انتهى. أزيل الظلام من المنطقة.
علاوة على ذلك ، عرف هان سين أنه يمكنه فقط الدخول إلى بركة التطور كاختصاره الخاص.
نظر هان سين حوله ، ولاحظ أن جميع المخلوقات والأرواح قد اختفت مع الظلام العنيف.
توقف جوي هان سين الذي أخيراً عن الاهتزاز باستمرار.
كانت الامبراطورة لوتس تبعث إشراق نابض بالحيوية ، وبدا أنها سعيدة حقاً بعد كل ما حدث. قالت ، “نعم ، هاها . لكن لا تقلق ، لدي شيء أفضل لك “.
“أين هم؟ أين ذهبو؟” سأل هان سين .
” باه ، أرى من خلال حيلك!” لم يخف الامبراطور اللا اله ، تقدم نحو إمبراطورة الليل بسيف اللا إله.
قالت إمبراطورة الليل: “لقد ماتو”.
“أين هم؟ أين ذهبو؟” سأل هان سين .
هان سين سأل: “هل سيحيون؟”
“أنا لم أستدعيكي.” بعد أن قالت الامبراطورة لوتس هذا ، نظرت إلى هان سين.
“لا؛ أجابت امبراطورة الليل بيقين تام.
ولكن بعد ذلك انجرفت عينا هان سين إلى الجوهرة السوداء التي أهدتها اليها والدتها ، إمبراطورة الليل. خط من الحسد ظهر في ذهنه ، واعتقد أنه سيكون من الرائع أن يحصل عليها.
ثم عبست امبراطورة الليل ، “حسناً ، لكن هذا الروح يمكن أن ينتعش . ليس سيئ.”
أكدت لها امبراطورة الليل ، “بالطبع ، يجب أن تعرفي ذلك. وإلا لماذا تستدعي نصف إله؟ وإلا لماذا تستدعيني؟ “
سارت الامبراطورة لوتس حول هان سين في دوائر. لقد أعجب بالتحركات الدقيقة لخطواتها من خلال مراقبة جسدها . كانت رائعة.
“أمي ، هل تشيرين إلى الإمبراطور اللا إله؟” سألت الامبراطورة لوتس.
أومأت امبراطورة الليل برأسها ، ثم قالت لها : “وقتي هنا محدود. لماذا لا تأتي معي إلى معبد الاله الرابع؟ يمكنني ضمان سلامتك هناك “.
قبل أن يتمكن هان سين من معرفة ما كانت تفعله ، أخبرته الامبراطورة لوتس ، “ماذا عني كهدية لك؟”
“استطيع ان اتي معك؟ بهذه السهولة؟ ” سألت الامبراطورة لوتس بصدمة.
“اي هدية ؟” اعتقد هان سين أن الحصول على شيء من الامبراطورة لوتس لن يكون نصف سيء.
علاوة على ذلك ، عرف هان سين أنه يمكنه فقط الدخول إلى بركة التطور كاختصاره الخاص.
أكدت لها امبراطورة الليل ، “بالطبع ، يجب أن تعرفي ذلك. وإلا لماذا تستدعي نصف إله؟ وإلا لماذا تستدعيني؟ “
“أنا لم أستدعيكي.” بعد أن قالت الامبراطورة لوتس هذا ، نظرت إلى هان سين.
لقد حشدو كل أوقية من القوة التي تركوها في محاولة لصد الظلام الشرير ، لكنها كانت مقاومة لا طائل من ورائها. تم استهلاك قوتهم من قبل الظلام الذي يلوح في الأفق ، كما لو كان يتغذى علىهم.
قالت إمبراطورة الليل ، “اذا سأحضره أيضاً.”
“اي هدية ؟” اعتقد هان سين أن الحصول على شيء من الامبراطورة لوتس لن يكون نصف سيء.
سارع هان سين برفض عرضها. قال لها: “شكراً ، لكن لا , شكرا ً. يجب أن تأخذي الآنسة لوتس معك “.
“أوه ، أنتي محقة في ذلك! أنتي أفضل بكثير من جوهرة سخيفة. هل أنتي بحاجة لحزم حقيبة ، أم أنك مستعد بالفعل للانتقال معي؟ ” نظر إليها هان سين بعيون جشعة.
بقدر ما كانت كلماته مهذبة ، تحت السطح ، كان هان سين ينفث اللهب . كانت معلومات الملك التنين غير صحيحة مرة أخرى.
“نعم. أنا هديتك. أليس هذا أفضل من جوهرة ليلي تافهة؟ ” تحدثت الامبراطورة لوتس كلماتها بإغراء.
كان استدعاء نصف الإله اختصار إلى معبد الاله الرابع ، وطريقة يمكن من خلالها للكائن الراغب في الصعود تجاوز الخطوات العشر للباب المقدس ونيران التطهير.
بقدر ما قدر هان سين العرض ، فإنه يفضل ان يصعد خطوات التطهير. وبغض النظر عن ذلك ، كان عليه أن يفتح أقفاله الجينية العاشرة.
برؤية اللا إله يقترب منها ، كانت امبراطورة الليل غير مهتمة. كانت حقيقية مثل الليل ، وحقيقية مثل الظلام الذي اجتاح الإباطرة .
سارع هان سين برفض عرضها. قال لها: “شكراً ، لكن لا , شكرا ً. يجب أن تأخذي الآنسة لوتس معك “.
علاوة على ذلك ، عرف هان سين أنه يمكنه فقط الدخول إلى بركة التطور كاختصاره الخاص.
لقد حدث كل هذا على مدار بضع ثواني متواضعة ، ثم ، بالسرعة التي بدأ بها الامر ، انتهى. أزيل الظلام من المنطقة.
قالت الامبراطورة لوتس: “أمي ، سأتخذ الخطوات كما فعلت”.
امبراطورة الليل مررتت أصابعها من خلال شعر ابنتها وابتسمت. قالت لها: “من الجيد أن تريدي ألمرور عبر النار المقدسة. فهذا لا يؤكد قوة قلبك وعزمك فحسب ، بل إن الفوائد هائلة “.
كانت غطرسته تعميه ، ولم يؤمن أن أنصاف الآلهة يمكن أن يعودو من معبد الاله الرابع ويدخلو معبد الاله الثالث. لقد اعتقد أن هذا كله خدعة ، أو وهم ، أو شبيه شكلته بعض القوة من خلال الذكريات والتاريخ الماضي.
ثم شرعت امبراطورة الليل في استدعاء شيء مظلم. سلمته إلى لوتس ، وقالت لها ، “ليس لدي الكثير من الوقت. خذي هذا. إذا عاد الامبراطور اللا اله ، فاستخدميه. استخدميه لتدمير هذا الوحش “.
ثم عادت إمبراطورة الليل إلى المذبح وأصبحت تمثال من الحجر.
قبل أن يتمكن هان سين من معرفة ما كانت تفعله ، أخبرته الامبراطورة لوتس ، “ماذا عني كهدية لك؟”
ثم عبست امبراطورة الليل ، “حسناً ، لكن هذا الروح يمكن أن ينتعش . ليس سيئ.”
“هاااي ، لا تذهبي! بعد كل شيء كنت من استدعاكي . اين هديتي؟!” توسل هان سين أثناء ذهابها ، لكنها لم تنتبه. كانت تمثال قبل أن ينتهي ، وكان يعلم أنه لن يتلقى رد.
“هاااي ، لا تذهبي! بعد كل شيء كنت من استدعاكي . اين هديتي؟!” توسل هان سين أثناء ذهابها ، لكنها لم تنتبه. كانت تمثال قبل أن ينتهي ، وكان يعلم أنه لن يتلقى رد.
ثم اختفى المذبح في ومضة أخيرة من الظلام ، وفي المرة التالية التي نظر فيها هان سين و الامبراطورة لوتس حولهما ، عادو بالقرب من الحجر المضيء. كان الحجر المضيء محاط بالشقوق ، على عكس ما كان عليه من قبل. وبعد ارتجاف غير مستقر ، انهار تماماً في كومة تراب على الأرض.
“استطيع ان اتي معك؟ بهذه السهولة؟ ” سألت الامبراطورة لوتس بصدمة.
نظراً لأن هان سين قد أخذ بالفعل مجموعة من فاكهة الطفل المقدس ، فقد كان يبحث عن شيء آخر . إلى جانب ذلك ، كان هو الشخص الذي استدعى امبراطورة الليل. اعتقد هان سين أنه كان يستحق مكافأة على هذا بالتأكيد.
توقف جوي هان سين الذي أخيراً عن الاهتزاز باستمرار.
” باه ، أرى من خلال حيلك!” لم يخف الامبراطور اللا اله ، تقدم نحو إمبراطورة الليل بسيف اللا إله.
تم تدمير امال هان سين ، على الرغم من جهوده لاستدعاء امبراطورة الليل ، إلا أنه لم يتلقي أي هدية.
“اي هدية ؟” اعتقد هان سين أن الحصول على شيء من الامبراطورة لوتس لن يكون نصف سيء.
” هاها !” كانت الامبراطورة لوتس تضحك ، في مزاج مبتهج لم يكن هان سين يعرف أنها تستطيع عرضه. تقدمت لتريحه ، وعرضت عليه ، “ماذا لو أعطيك هدية بدلاً من ذلك؟”
بقدر ما قدر هان سين العرض ، فإنه يفضل ان يصعد خطوات التطهير. وبغض النظر عن ذلك ، كان عليه أن يفتح أقفاله الجينية العاشرة.
“اي هدية ؟” اعتقد هان سين أن الحصول على شيء من الامبراطورة لوتس لن يكون نصف سيء.
كانت غطرسته تعميه ، ولم يؤمن أن أنصاف الآلهة يمكن أن يعودو من معبد الاله الرابع ويدخلو معبد الاله الثالث. لقد اعتقد أن هذا كله خدعة ، أو وهم ، أو شبيه شكلته بعض القوة من خلال الذكريات والتاريخ الماضي.
ولكن بعد ذلك انجرفت عينا هان سين إلى الجوهرة السوداء التي أهدتها اليها والدتها ، إمبراطورة الليل. خط من الحسد ظهر في ذهنه ، واعتقد أنه سيكون من الرائع أن يحصل عليها.
امبراطورة الليل مررتت أصابعها من خلال شعر ابنتها وابتسمت. قالت لها: “من الجيد أن تريدي ألمرور عبر النار المقدسة. فهذا لا يؤكد قوة قلبك وعزمك فحسب ، بل إن الفوائد هائلة “.
لكن هان سين عرف أنها لن تمنحه ذلك.
امبراطورة الليل مررتت أصابعها من خلال شعر ابنتها وابتسمت. قالت لها: “من الجيد أن تريدي ألمرور عبر النار المقدسة. فهذا لا يؤكد قوة قلبك وعزمك فحسب ، بل إن الفوائد هائلة “.
قامت الامبراطورة لوتس بأرجحت الجوهرة أمام هان سين وقالت له ، “إنها جوهرة الليل .”
“أنتي تقصدين …” لم يصدق هان سين العرض المذهل الذي تلقاه للتو.
“انتظري ، هل ستعطيني اياها؟” كان هان سين سعيد للغاية ، لكنه كان يقفز إلى الاستنتاجات.
ثم شرعت امبراطورة الليل في استدعاء شيء مظلم. سلمته إلى لوتس ، وقالت لها ، “ليس لدي الكثير من الوقت. خذي هذا. إذا عاد الامبراطور اللا اله ، فاستخدميه. استخدميه لتدمير هذا الوحش “.
سحبت الامبراطورة لوتس يديها التي كانت تداعب الشيء الجميل قائلة ، “بالطبع لا.”
“إذن لماذا تأرجحيها أمامي؟ هل تسخرين مني؟ ” سأل هان سين ، بموقف جاف.
“هل يمكنك أن تقدمي لي شيئ أفضل؟” لم يعتقد هان سين أن أي شيء يمكن أن يهزم الهدية التي قدمها نصف الإله.
كانت الامبراطورة لوتس تبعث إشراق نابض بالحيوية ، وبدا أنها سعيدة حقاً بعد كل ما حدث. قالت ، “نعم ، هاها . لكن لا تقلق ، لدي شيء أفضل لك “.
امبراطورة الليل مررتت أصابعها من خلال شعر ابنتها وابتسمت. قالت لها: “من الجيد أن تريدي ألمرور عبر النار المقدسة. فهذا لا يؤكد قوة قلبك وعزمك فحسب ، بل إن الفوائد هائلة “.
“هل يمكنك أن تقدمي لي شيئ أفضل؟” لم يعتقد هان سين أن أي شيء يمكن أن يهزم الهدية التي قدمها نصف الإله.
“أنا لم أستدعيكي.” بعد أن قالت الامبراطورة لوتس هذا ، نظرت إلى هان سين.
“نعم ، هل تريد ذلك؟ نعم أم لا؟” سألت الامبراطورة لوتس.
ثم عادت إمبراطورة الليل إلى المذبح وأصبحت تمثال من الحجر.
سحبت الامبراطورة لوتس يديها التي كانت تداعب الشيء الجميل قائلة ، “بالطبع لا.”
أجاب هان سين : “سآخذ أي شيء ترغبين في إعطائي إياه” .
أجاب هان سين : “سآخذ أي شيء ترغبين في إعطائي إياه” .
أجاب هان سين : “سآخذ أي شيء ترغبين في إعطائي إياه” .
نظراً لأن هان سين قد أخذ بالفعل مجموعة من فاكهة الطفل المقدس ، فقد كان يبحث عن شيء آخر . إلى جانب ذلك ، كان هو الشخص الذي استدعى امبراطورة الليل. اعتقد هان سين أنه كان يستحق مكافأة على هذا بالتأكيد.
قالت إمبراطورة الليل ، “اذا سأحضره أيضاً.”
“أنا لم أستدعيكي.” بعد أن قالت الامبراطورة لوتس هذا ، نظرت إلى هان سين.
سارت الامبراطورة لوتس حول هان سين في دوائر. لقد أعجب بالتحركات الدقيقة لخطواتها من خلال مراقبة جسدها . كانت رائعة.
نظراً لأن هان سين قد أخذ بالفعل مجموعة من فاكهة الطفل المقدس ، فقد كان يبحث عن شيء آخر . إلى جانب ذلك ، كان هو الشخص الذي استدعى امبراطورة الليل. اعتقد هان سين أنه كان يستحق مكافأة على هذا بالتأكيد.
قبل أن يتمكن هان سين من معرفة ما كانت تفعله ، أخبرته الامبراطورة لوتس ، “ماذا عني كهدية لك؟”
“أين هم؟ أين ذهبو؟” سأل هان سين .
علاوة على ذلك ، عرف هان سين أنه يمكنه فقط الدخول إلى بركة التطور كاختصاره الخاص.
“أنتي تقصدين …” لم يصدق هان سين العرض المذهل الذي تلقاه للتو.
قالت إمبراطورة الليل: “لقد ماتو”.
“نعم. أنا هديتك. أليس هذا أفضل من جوهرة ليلي تافهة؟ ” تحدثت الامبراطورة لوتس كلماتها بإغراء.
“نعم ، هل تريد ذلك؟ نعم أم لا؟” سألت الامبراطورة لوتس.
“أوه ، أنتي محقة في ذلك! أنتي أفضل بكثير من جوهرة سخيفة. هل أنتي بحاجة لحزم حقيبة ، أم أنك مستعد بالفعل للانتقال معي؟ ” نظر إليها هان سين بعيون جشعة.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ثم اختفى المذبح في ومضة أخيرة من الظلام ، وفي المرة التالية التي نظر فيها هان سين و الامبراطورة لوتس حولهما ، عادو بالقرب من الحجر المضيء. كان الحجر المضيء محاط بالشقوق ، على عكس ما كان عليه من قبل. وبعد ارتجاف غير مستقر ، انهار تماماً في كومة تراب على الأرض.
نظر هان سين حوله ، ولاحظ أن جميع المخلوقات والأرواح قد اختفت مع الظلام العنيف.
