شهية التنين
عندما أعاد الامبراطور ثلاثة عيون نظره ، رآي ان الطريقة التي كانت تنظر بها إليه لم تكن صحيحة تماماً. كان الأمر كما لو أنها لم تكن تحدق بإمبراطور جاء لغزو مأوي وقتل جميع أصدقائها ؛ لقد كانت نظرة طاهي لقطعة من اللحم عندما يفكر الطاهي في أفضل طريقة لتحضيرها لعشاء الليلة . نظرت إليه كما لو كان طعام.
الفصل 1330: شهية التنين
+ الفصل القادم ” قفل سوترا دونغ شوان العاشر”
كرر هذا ثلاث مرات أخرى حتى اخترق الرمح جسدها وخرج من ظهرها.
قفز الامبراطور ثلاثة عيون إلى الأمام برمحه ، جاهزاً للقتال. ولكن مع بعض التقلبات من ساطورها المخيف ، تمكنت الطاهية من منع كل ضربة.
امام وحيد القرن ، كانت هناك امرأة بقرون واجنحة تنين . تم تغطية بحراشفه أيضاً. كانت تحمل ساطور ، مثل جزار تسلل من مطبخ الشيطان . لقد كانت شخصية غريبة ، وهذا أمر مؤكد.
ثم تم نسج هذا الضوء على طرف رمحه. ألقى به وكأنه صاروخ في محاولة لاختراق السيدة الطاهية التنين.
عبس الامبراطور ثلاثة عيون على مرأى منها ، وتجهم أكثر عندما أدرك أنه غير قادر على اكتشاف قوة حياة هذه المرأة.
فوجئ الامبراطور ثلاثة عيون في البداية ، وتسائل من أين أتت. لكنه كانت عدوه ، وكان يعلم أنه لا يستطيع الإسهاب في هذا السؤال لفترة طويلة ، في خضم كل ما كان يجري. لذلك ، أطلق شعاع من الضوء الأخضر اتجاه عينيها.
كان ذلك لأن المرأة لم تكن على قيد الحياة . كانت السيدة الطاهية التنين التي تحول اليها عرش الثعبان.
قلة من الناس يعرفون بوجود العرش الثعبان ، وعدد قليل منهم ما زال يعرف بوجوده في المأوي والشكل الذي اتخذه . بشكل عام ، كانت هي الطاهية. كانت مسؤولة عن إطعام الجميع ؛ كان هذا شيئ برعت فيه حقاً . اما بالنسبة للأخرين
كانت هذه هي المرة الأولى التي تختار فيها الانضمام للقتال ، ولكن نظراً لفظاعة الموقف ، كان الأمر منطقي . لكن هذا أعطاها ميزة طفيفة ، لأن لا أحد يعرف من تكون ولا أحد يعرف ما هي قدراتها.
امبراطور مشوي 🙂
بعد كل شيء ، لم تكن أكثر من مجرد دمية.
قلة من الناس يعرفون بوجود العرش الثعبان ، وعدد قليل منهم ما زال يعرف بوجوده في المأوي والشكل الذي اتخذه . بشكل عام ، كانت هي الطاهية. كانت مسؤولة عن إطعام الجميع ؛ كان هذا شيئ برعت فيه حقاً . اما بالنسبة للأخرين
فوجئ الامبراطور ثلاثة عيون في البداية ، وتسائل من أين أتت. لكنه كانت عدوه ، وكان يعلم أنه لا يستطيع الإسهاب في هذا السؤال لفترة طويلة ، في خضم كل ما كان يجري. لذلك ، أطلق شعاع من الضوء الأخضر اتجاه عينيها.
ثم ظهر تنين من داخل فمها وخرج . طار نحو الساطور ، مما دفع أدوات المطبخ إلى التغير. تم تزيين الساطور بعلامة تنين ، وبعد شعور الامبراطور ثلاثة عيونية بذلك ، سمع صوت تأوه هذا الوحش.
كان الضوء دقيق بشكل مخيف في جميع الأوقات ، ومرة أخرى ، بدقة تامة ، اصاب عينها. لكن لسبب ما ، لم تنكسر عينها . لقد دخل الضوء لعينها لكنها ظلت صافية كالنهار. و لم يحدث شىء.
كرر هذا ثلاث مرات أخرى حتى اخترق الرمح جسدها وخرج من ظهرها.
كان ذلك لأنه كان عرش الثعبان ، وكان مجرد دمية. لم تكن عينه عين حقاً ، ولم يكن الشكل الكامل الذي اتخذه أكثر من مجرد وهم. لكن شكله كان يتألف من قوته ، ولم يكن السيدة التنين الحقيقية . على هذا النحو ، لم تكن العيون نقطة ضعفه الفعلية مثل أي شخص آخر.
لقد كانت مفاجأة بالتأكيد ، ومفاجأة غير مرحب بها . ومع ذلك ، لم يكن الأمر يتعلق بإلامبراطور العيون الثلاثية .
أطلق الامبراطور ثلاثة عيون صاعقة أخرى من الضوء الي عينيها ، لكنها كانت غير فعالة تماماً مثل الطلقة الأولى.
قامت الطاهية بلعق شفتيها ببطء بعد ذلك ، كما لو كانت تفكر في نوع الوجة التي يمكن ان يساهم فيها الامبراطور ثلاثة عيون.
عندما أعاد الامبراطور ثلاثة عيون نظره ، رآي ان الطريقة التي كانت تنظر بها إليه لم تكن صحيحة تماماً. كان الأمر كما لو أنها لم تكن تحدق بإمبراطور جاء لغزو مأوي وقتل جميع أصدقائها ؛ لقد كانت نظرة طاهي لقطعة من اللحم عندما يفكر الطاهي في أفضل طريقة لتحضيرها لعشاء الليلة . نظرت إليه كما لو كان طعام.
لقد كانت مفاجأة بالتأكيد ، ومفاجأة غير مرحب بها . ومع ذلك ، لم يكن الأمر يتعلق بإلامبراطور العيون الثلاثية .
ركضت القشعريرة على ظهر الامبراطور ثلاثة عيون ، من المستحيل ان يسمح لأي شخص بالنظر إليه كما لو كان عشاء. أخرج رمح واستهدف الطاهية المجنونة.
لم تكن الرؤية من تلك العين مختلفة عن تباطؤ الزمن . يمكنه تسجيل وقراءة كل شيء في البيئة كما لو كان كل شيء يتحرك بالحركة البطيئة.
على الرغم من أنه انتهى به الأمر في كثير من الأحيان بالاعتماد على عينه الثالثة للتعامل مع أعدائه ، إلا أنه لم يكن سيئ عندما يتعلق الأمر بالقتال الفعلي. في الواقع ، كان مقاتل رائع.
استخدم عينه الثالثة لتتبعها الآن ، بدلاً من إطلاق أشعة الليزر. كانت للعين الثالثة قوي رائعة ، يمكنه أن يستشعر بها المكان الذي كانت تخطط للذهاب إليه بدقة شديدة.
قلة من الناس يعرفون بوجود العرش الثعبان ، وعدد قليل منهم ما زال يعرف بوجوده في المأوي والشكل الذي اتخذه . بشكل عام ، كانت هي الطاهية. كانت مسؤولة عن إطعام الجميع ؛ كان هذا شيئ برعت فيه حقاً . اما بالنسبة للأخرين
لم تكن الرؤية من تلك العين مختلفة عن تباطؤ الزمن . يمكنه تسجيل وقراءة كل شيء في البيئة كما لو كان كل شيء يتحرك بالحركة البطيئة.
لم تكن الرؤية من تلك العين مختلفة عن تباطؤ الزمن . يمكنه تسجيل وقراءة كل شيء في البيئة كما لو كان كل شيء يتحرك بالحركة البطيئة.
لم يكن لدى الامبراطور ثلاثة عيون أدنى فكرة عما كان يحدث ، لكنه أراد أن يوقف كل ما كان يحدث قبل أن تصبح الأمور أسوء . سحب رمحه للخارج وطعن حلقها.
بالطبع ، كان هذا ما يمكن أن تفعله عينه الثالثة. كان جسده غير قادر على الاستجابة بسرعة أكبر من متوسط الإباطرة. وأحياناً ، بسبب اختلاط التوقيتات التي تحدثها عينه الثالثة ، لم يستطع جسده مواكبة الامر .
“هل هذا كل ما لديكي!” صرخ الامبراطور ثلاثة عيون ، بينما أضائت عينه الثالثة بضوء أخضر.
بغض النظر ، لم يعتقد الامبراطور ثلاثة عيون أن المرأة تمتلك قوة يمكن مقارنتها بشخص مثل الامبراطور اللا اله. على هذا النحو ، كان مستعد للتحدي.
امبراطور مشوي 🙂
على الرغم من أنه انتهى به الأمر في كثير من الأحيان بالاعتماد على عينه الثالثة للتعامل مع أعدائه ، إلا أنه لم يكن سيئ عندما يتعلق الأمر بالقتال الفعلي. في الواقع ، كان مقاتل رائع.
دونغ! دونغ! دونغ!
قفز الامبراطور ثلاثة عيون إلى الأمام برمحه ، جاهزاً للقتال. ولكن مع بعض التقلبات من ساطورها المخيف ، تمكنت الطاهية من منع كل ضربة.
امبراطور مشوي 🙂
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لقد كانت مفاجأة بالتأكيد ، ومفاجأة غير مرحب بها . ومع ذلك ، لم يكن الأمر يتعلق بإلامبراطور العيون الثلاثية .
ركضت القشعريرة على ظهر الامبراطور ثلاثة عيون ، من المستحيل ان يسمح لأي شخص بالنظر إليه كما لو كان عشاء. أخرج رمح واستهدف الطاهية المجنونة.
“هل هذا كل ما لديكي!” صرخ الامبراطور ثلاثة عيون ، بينما أضائت عينه الثالثة بضوء أخضر.
قفز الامبراطور ثلاثة عيون إلى الأمام برمحه ، جاهزاً للقتال. ولكن مع بعض التقلبات من ساطورها المخيف ، تمكنت الطاهية من منع كل ضربة.
ثم تم نسج هذا الضوء على طرف رمحه. ألقى به وكأنه صاروخ في محاولة لاختراق السيدة الطاهية التنين.
دونغ!
ثم ظهر تنين من داخل فمها وخرج . طار نحو الساطور ، مما دفع أدوات المطبخ إلى التغير. تم تزيين الساطور بعلامة تنين ، وبعد شعور الامبراطور ثلاثة عيونية بذلك ، سمع صوت تأوه هذا الوحش.
لمتيكن الطاهية قادرة على تفاديه ، واخترق من خلال اللحم الثري لذراعها . كانت مجرد دمية ، لذلك لم يكن هناك أي دم أو ألم .
كرر هذا ثلاث مرات أخرى حتى اخترق الرمح جسدها وخرج من ظهرها.
قام الامبراطور ثلاثة عيون بطعنها بشكل متكرر بطرق مختلفة ، مما ترك جسدها مصاب بعلامات لا حصر لها. ولكن كان الأمر كما لو كانت تسمح له بالقيام بذلك ، وكان هناك قلق مقلق ينمو في معدة الامبراطور الثلاثة عيون . لقد وقفت حيث كانت ، لم تتهرب ولام تصد . سمحت لنفسها أن تُضرب.
ثم ظهر تنين من داخل فمها وخرج . طار نحو الساطور ، مما دفع أدوات المطبخ إلى التغير. تم تزيين الساطور بعلامة تنين ، وبعد شعور الامبراطور ثلاثة عيونية بذلك ، سمع صوت تأوه هذا الوحش.
وما زالت تبدو أكثر رعب ، بدأت بعد ذلك في التمتمة بكلمات غير مسموعة وهي تلمس الساطور في يديها.
ركضت القشعريرة على ظهر الامبراطور ثلاثة عيون ، من المستحيل ان يسمح لأي شخص بالنظر إليه كما لو كان عشاء. أخرج رمح واستهدف الطاهية المجنونة.
عبس الامبراطور ثلاثة عيون على مرأى منها ، وتجهم أكثر عندما أدرك أنه غير قادر على اكتشاف قوة حياة هذه المرأة.
شاهدت الملكة مومينت ما كان يحدث ، وبدت قلقة للغاية عندما رأت الدمية تتلقى الكثير من الضربات. على الرغم من أن السيدة الطاهية التنين كانت قوية جداً ، إلا أنها كانت ستنكسر في النهاية وتموت إذا استمرت في ترك نفسها تتعرض للضرب هكذا.
لم يكن لدى الامبراطور ثلاثة عيون أدنى فكرة عما كان يحدث ، لكنه أراد أن يوقف كل ما كان يحدث قبل أن تصبح الأمور أسوء . سحب رمحه للخارج وطعن حلقها.
بعد كل شيء ، لم تكن أكثر من مجرد دمية.
رآها الامبراطور ثلاثة عيون تُتمتم ، لكنه حاول أن يظل مركز على إسقاطها. كانت ترعبه بما فيه الكفاية. لذلك ، قرر أن يمزق جناحيها إلى أشلاء.
ثم ظهر تنين من داخل فمها وخرج . طار نحو الساطور ، مما دفع أدوات المطبخ إلى التغير. تم تزيين الساطور بعلامة تنين ، وبعد شعور الامبراطور ثلاثة عيونية بذلك ، سمع صوت تأوه هذا الوحش.
ثم قالت الطاهية التي كانت تغمغم طوال ذلك الوقت ، “عزيزي التنين الشره ، اسمح لي أن أقدم لك أشهى الأطعمة.”
بعد ثانية من القيام بذلك ، اخترق رمح الامبراطور ثلاثة عيون قلبها.
كرر هذا ثلاث مرات أخرى حتى اخترق الرمح جسدها وخرج من ظهرها.
ثم قالت الطاهية التي كانت تغمغم طوال ذلك الوقت ، “عزيزي التنين الشره ، اسمح لي أن أقدم لك أشهى الأطعمة.”
+ الفصل القادم ” قفل سوترا دونغ شوان العاشر”
أراد الامبراطور ثلاثة عيون أن يطعن حلقها بعد ذلك ، على أمل أن يجعلها تتوقف عن الكلام. لكن في الثانية التالية ، كانت تحدق به مرة أخرى. أخاف الخطر في نظرها الامبراطور ثلاثة عيون قليلاً.
+ الفصل القادم ” قفل سوترا دونغ شوان العاشر”
امام وحيد القرن ، كانت هناك امرأة بقرون واجنحة تنين . تم تغطية بحراشفه أيضاً. كانت تحمل ساطور ، مثل جزار تسلل من مطبخ الشيطان . لقد كانت شخصية غريبة ، وهذا أمر مؤكد.
ثم ظهر تنين من داخل فمها وخرج . طار نحو الساطور ، مما دفع أدوات المطبخ إلى التغير. تم تزيين الساطور بعلامة تنين ، وبعد شعور الامبراطور ثلاثة عيونية بذلك ، سمع صوت تأوه هذا الوحش.
لم يكن لدى الامبراطور ثلاثة عيون أدنى فكرة عما كان يحدث ، لكنه أراد أن يوقف كل ما كان يحدث قبل أن تصبح الأمور أسوء . سحب رمحه للخارج وطعن حلقها.
“اللحم المشوي: طعام شهي نموذجي.” بدأت الطاهية تتحرك أخيراً ، وتحدثت بنبرة صوت تقشعر لها الأبدان.
عبس الامبراطور ثلاثة عيون على مرأى منها ، وتجهم أكثر عندما أدرك أنه غير قادر على اكتشاف قوة حياة هذه المرأة.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
امام وحيد القرن ، كانت هناك امرأة بقرون واجنحة تنين . تم تغطية بحراشفه أيضاً. كانت تحمل ساطور ، مثل جزار تسلل من مطبخ الشيطان . لقد كانت شخصية غريبة ، وهذا أمر مؤكد.
أطلق الامبراطور ثلاثة عيون صاعقة أخرى من الضوء الي عينيها ، لكنها كانت غير فعالة تماماً مثل الطلقة الأولى.
كان الضوء دقيق بشكل مخيف في جميع الأوقات ، ومرة أخرى ، بدقة تامة ، اصاب عينها. لكن لسبب ما ، لم تنكسر عينها . لقد دخل الضوء لعينها لكنها ظلت صافية كالنهار. و لم يحدث شىء.
………………………………
لقد كانت مفاجأة بالتأكيد ، ومفاجأة غير مرحب بها . ومع ذلك ، لم يكن الأمر يتعلق بإلامبراطور العيون الثلاثية .
طبق اليوم
ثم تم نسج هذا الضوء على طرف رمحه. ألقى به وكأنه صاروخ في محاولة لاختراق السيدة الطاهية التنين.
امبراطور مشوي 🙂
+ الفصل القادم ” قفل سوترا دونغ شوان العاشر”
رآها الامبراطور ثلاثة عيون تُتمتم ، لكنه حاول أن يظل مركز على إسقاطها. كانت ترعبه بما فيه الكفاية. لذلك ، قرر أن يمزق جناحيها إلى أشلاء.
كرر هذا ثلاث مرات أخرى حتى اخترق الرمح جسدها وخرج من ظهرها.
