امرأة وكلبها
استدار الخروف الحقير وقال لها ، “بطريقة ما ، في مكان ما ، مات المالك السابق لهذا المأوي. حارب هان سين مثل الصبي الشجاع الذي هو عليه وطالب بملكية المكان. أظن أنه هو ، على الأقل. سيكون الأمر محرج إذا كان هناك اثنان من هان سين يتجولان ، يا صاح “.
الفصل 1379: امرأة وكلبها
مع ذلك ، شاركت المرأة نفس رد الفعل الذي فعله الكلب . أصيبت بخيبة أمل لما رأته فيه.
كان هان سين قد أصدر هذا الإعلان قبل بضعة أيام. الآن ، بالنسبة لأي شخص يرغب في البقاء في المأوي ، فإن أول شيء سيفعله هو التبرع بالدم.
كان مأوى الظل يحتوي على مخزن نواة جينية . ومع ذلك ، فإن فتحه يتطلب ألف جين.
رفع الكلب أذنيه وقال: “آه ، هناك! في الساحة. الإنسان الذي نسعى إليه “.
بالطبع ، كان هان سين محظوظ أكثر من أي شيء آخر. إذا كانت معركة عادلة حقاً بعد هجوم مناسب ، فلن يكون لديه ما يلزم لإسقاط المأوي . لقد كان المتلقي المبارك لظروف عرضية . شرف حصل عليه مراراً وتكراراً لكنه لم يأخذه مطلقاً.
للوصول إلى هذا الكم ، سيحتاج هان سين فقط إلى الوقت. يمكن دفع ثمن الجينات بدماء الآخرين ، لكن النقاط الجينية العادية والبدائية ستنجح أيضاً.
لكن في الوقت الحالي ، أراد هان سين العودة إلى الوادي الخفي. كان يرغب في الذهاب بمفرده ، لأنه لم يرد أن يرى أي شخص آخر نمط روح الملك الخارق المطلق.
كان هناك العديد من المخلوقات في المنطقة المحيطة التي يمكن أن تشبع شهوة هان سين الحالية لنقاط الجينات ، ولكن كان هناك أيضاً عدد كبير جداً من الكائنات التي تعيش بالفعل في المأوي.
شعر هان سين على الفور كما لو كان مراقب ، ولم يكن ذلك من قبل المتبرعين بالدم المتحمسين. لم يهتم كثيراً بذلك ، طالما أن القوة التي راقبته لم تكن معادية.
لكن في الوقت الحالي ، أراد هان سين العودة إلى الوادي الخفي. كان يرغب في الذهاب بمفرده ، لأنه لم يرد أن يرى أي شخص آخر نمط روح الملك الخارق المطلق.
اهتزت الخروف الحقير عند سماع ما حدث. قال: ماذا ؟! أصبح الزعيم بوب هان سين سيد هذا المأوى؟ ؟! “
عندما عادت السيدة التنين و الخروف الحقير من رحلة الصيد المشتركة ، كانت عودتهم مليئة بالمفاجآت. لقد فاتهم كل ما حدث.
“هذا شيء غريب يا فتاااااة . قال الخروف الحقير ، بينما كان يدير رأسه حوله لمراقبة المأوى الممزق قليلاً ، يبدو أن معركة قد حدثت.
اعتقدت السيدة التنين أن الأمر غريب أيضاً ، لكنها لم تهتم كثيراً.
“أظن إذا تمكن من المطالبة بهذا المأوى ، فلا بد أن يكون لديه على الأقل نوي جيني ذهبي “. خدش الكلب نفسه. ثم قال ، “لم يكن عليكي المجيء إلى هنا ، كما تعلمي. علينا فقط إخبارهم أننا من مأوى مقدس . سوف يطيعون بسرعة كبيرة”.
الخروف الحقير اقترب من أقرب مخلوق له و سأله، “كهل تعرض المأوي لهجوم؟ لا تخجل الآن. أخبرني بما حدث يا صاح “.
ومع ذلك ، كان هان سين مشغول للغاية منذ أن أصبح زعيم المأوي. لم يستطع الضغط الوقت ويجاد وقت فراغ لزيارة الوادي الخفي ، كما كان يتمنى بشدة . لقد أكل وحيد القرن خلال الوقت القليل الذي أمضاه ، وتمكن من الحصول على تسع نقاط جينية متحولة .
اكتفت المرأة بالقول ، “إذن علينا على الأقل أن نتوقف لحظة للتحقق من السيد الجديد.”
”ميييت! ميييت! ميييت! ” أجاب المخلوق.
للوصول إلى هذا الكم ، سيحتاج هان سين فقط إلى الوقت. يمكن دفع ثمن الجينات بدماء الآخرين ، لكن النقاط الجينية العادية والبدائية ستنجح أيضاً.
كانت المرأة ترتدي درع رائع ، كان مصقول إلى درجة لمعان مذهلة . كان طلائه واضح لدرجة أنه يمكن أن يخطئه الناس علي انه مرآة. كان على ظهرها أجنحة جميلة لكن صلبة .
اهتزت الخروف الحقير عند سماع ما حدث. قال: ماذا ؟! أصبح الزعيم بوب هان سين سيد هذا المأوى؟ ؟! “
بينما لم يكن ينوي عدم الثقة بما قالته له أذناه ، كافح الخروف الحقير ليصدق أن زعيمه هان سين لديه ما يلزم لغزو مأوي من رتبة الذهب.
كانت السيدة التنين مفتونة بسماع تورط هان سين . تقدمت للانضمام إلى الاثنين وسألت ، “ماذا حدث؟”
لكن في الوقت الحالي ، أراد هان سين العودة إلى الوادي الخفي. كان يرغب في الذهاب بمفرده ، لأنه لم يرد أن يرى أي شخص آخر نمط روح الملك الخارق المطلق.
استدار الخروف الحقير وقال لها ، “بطريقة ما ، في مكان ما ، مات المالك السابق لهذا المأوي. حارب هان سين مثل الصبي الشجاع الذي هو عليه وطالب بملكية المكان. أظن أنه هو ، على الأقل. سيكون الأمر محرج إذا كان هناك اثنان من هان سين يتجولان ، يا صاح “.
بينما لم يكن ينوي عدم الثقة بما قالته له أذناه ، كافح الخروف الحقير ليصدق أن زعيمه هان سين لديه ما يلزم لغزو مأوي من رتبة الذهب.
رفع الكلب أذنيه وقال: “آه ، هناك! في الساحة. الإنسان الذي نسعى إليه “.
استدار الخروف الحقير وقال لها ، “بطريقة ما ، في مكان ما ، مات المالك السابق لهذا المأوي. حارب هان سين مثل الصبي الشجاع الذي هو عليه وطالب بملكية المكان. أظن أنه هو ، على الأقل. سيكون الأمر محرج إذا كان هناك اثنان من هان سين يتجولان ، يا صاح “.
“تعال.” قالت السيدة التنين: “من الأفضل أن نرى بأنفسنا”.
” على أي حال لماذا انسان؟” علق الكلب.
عندما دخلو قاعة الروح ، رأو هان سين هناك . كان الخروف الحقير يخفض رأسه ويضع وجهه على الأرض ويلعق حذائه.
“أظن إذا تمكن من المطالبة بهذا المأوى ، فلا بد أن يكون لديه على الأقل نوي جيني ذهبي “. خدش الكلب نفسه. ثم قال ، “لم يكن عليكي المجيء إلى هنا ، كما تعلمي. علينا فقط إخبارهم أننا من مأوى مقدس . سوف يطيعون بسرعة كبيرة”.
كان هان سين قوي ، كان يعرف ذلك. لكن كان من الصادم إدراك أنه استولى على مأوي من رتبة الذهب. لم يكن شئ سهل . قضى الخروف الحقير لحظة حزينة في عبور حارات الذاكرة ، وتذكر كيف لم تمر فترة طويلة علي هربهم من السيدة التنين .
اكتفت المرأة بالقول ، “إذن علينا على الأقل أن نتوقف لحظة للتحقق من السيد الجديد.”
بالطبع ، كان هان سين محظوظ أكثر من أي شيء آخر. إذا كانت معركة عادلة حقاً بعد هجوم مناسب ، فلن يكون لديه ما يلزم لإسقاط المأوي . لقد كان المتلقي المبارك لظروف عرضية . شرف حصل عليه مراراً وتكراراً لكنه لم يأخذه مطلقاً.
ومع ذلك ، كان هان سين مشغول للغاية منذ أن أصبح زعيم المأوي. لم يستطع الضغط الوقت ويجاد وقت فراغ لزيارة الوادي الخفي ، كما كان يتمنى بشدة . لقد أكل وحيد القرن خلال الوقت القليل الذي أمضاه ، وتمكن من الحصول على تسع نقاط جينية متحولة .
“تعال.” قالت السيدة التنين: “من الأفضل أن نرى بأنفسنا”.
رفعت تلك النقاط التسع مستوى لياقته البدنية بمقدار 720.
مع ذلك ، شاركت المرأة نفس رد الفعل الذي فعله الكلب . أصيبت بخيبة أمل لما رأته فيه.
الفصل 1379: امرأة وكلبها
في أحد شوارع المأوي في ذلك اليوم ، كانت هناك امرأة تشبه إلى حد كبير الملاك. كانت تمشي مع كلب. كان الكلب ضبابي . كان ظهره أسود بينما كان جانبه السفلي أبيض مثل أجود اللآلئ.
”ميييت! ميييت! ميييت! ” أجاب المخلوق.
كانت المرأة ترتدي درع رائع ، كان مصقول إلى درجة لمعان مذهلة . كان طلائه واضح لدرجة أنه يمكن أن يخطئه الناس علي انه مرآة. كان على ظهرها أجنحة جميلة لكن صلبة .
الخروف الحقير اقترب من أقرب مخلوق له و سأله، “كهل تعرض المأوي لهجوم؟ لا تخجل الآن. أخبرني بما حدث يا صاح “.
” سيدتي ، مات نان ليتيان .” قال الكلب “كانت هذه رحلة ضائعة”.
كان هان سين يجمع الدم في الساحة . إذا قدمو له قطرة واحدة من دمائهم ، فيمكنهم البقاء في المأوي لمدة شهر . بطبيعة الحال ، مع هذه الضرئاب الرخيصة ، تجمع الكثير. كان الطابور مثير للإعجاب.
اكتفت المرأة بالقول ، “إذن علينا على الأقل أن نتوقف لحظة للتحقق من السيد الجديد.”
“أظن إذا تمكن من المطالبة بهذا المأوى ، فلا بد أن يكون لديه على الأقل نوي جيني ذهبي “. خدش الكلب نفسه. ثم قال ، “لم يكن عليكي المجيء إلى هنا ، كما تعلمي. علينا فقط إخبارهم أننا من مأوى مقدس . سوف يطيعون بسرعة كبيرة”.
ابتسمت المرأة وقالت ، “هذه منطقة مأوي السماء الخارجية ؛ لا يمكننا أن نسبب المشاكل هنا “.
” على أي حال لماذا انسان؟” علق الكلب.
رفعت تلك النقاط التسع مستوى لياقته البدنية بمقدار 720.
“لقد كانت مهمة منحتها لي والدتي ، وهي شيء لا يمكن تحقيقه إلا من قبل الإنسان. أوضحت المرأة “هذا هو المر”.
رفع الكلب أذنيه وقال: “آه ، هناك! في الساحة. الإنسان الذي نسعى إليه “.
رفع الكلب أذنيه وقال: “آه ، هناك! في الساحة. الإنسان الذي نسعى إليه “.
أومأت المرأة برأسها ، ثم توجه كلاهما إلى الشخص الذي رآوه.
” على أي حال لماذا انسان؟” علق الكلب.
اهتزت الخروف الحقير عند سماع ما حدث. قال: ماذا ؟! أصبح الزعيم بوب هان سين سيد هذا المأوى؟ ؟! “
كان هان سين يجمع الدم في الساحة . إذا قدمو له قطرة واحدة من دمائهم ، فيمكنهم البقاء في المأوي لمدة شهر . بطبيعة الحال ، مع هذه الضرئاب الرخيصة ، تجمع الكثير. كان الطابور مثير للإعجاب.
كان هان سين يجمع الدم في الساحة . إذا قدمو له قطرة واحدة من دمائهم ، فيمكنهم البقاء في المأوي لمدة شهر . بطبيعة الحال ، مع هذه الضرئاب الرخيصة ، تجمع الكثير. كان الطابور مثير للإعجاب.
كان هان سين قد أصدر هذا الإعلان قبل بضعة أيام. الآن ، بالنسبة لأي شخص يرغب في البقاء في المأوي ، فإن أول شيء سيفعله هو التبرع بالدم.
راقبت المرأة هان سين باهتمام . انقسم تلاميذها إلى قسمين وهي تنظر.
كانت المرأة ترتدي درع رائع ، كان مصقول إلى درجة لمعان مذهلة . كان طلائه واضح لدرجة أنه يمكن أن يخطئه الناس علي انه مرآة. كان على ظهرها أجنحة جميلة لكن صلبة .
عندما وصلت المرأة وكلبها إلى الساحة ، وقفو وشاهدو هان سين وهو يتجول بين المخلوقات ، ويجمع الدم الذي كانو حريصين جداً على الانفصال عنه.
“أنا أكره أن أقول ذلك ، لكنه لا يبدو مميز إلى هذا الحد. وأنتي تقولين أن هذا هو الرجل الذي تحتاجين؟ المهمة تقتصر عليه؟ ما هو بالضبط؟ لأن هذا الرجل … عادي. ” لم يكن الكلب منبهر.
“أنا أكره أن أقول ذلك ، لكنه لا يبدو مميز إلى هذا الحد. وأنتي تقولين أن هذا هو الرجل الذي تحتاجين؟ المهمة تقتصر عليه؟ ما هو بالضبط؟ لأن هذا الرجل … عادي. ” لم يكن الكلب منبهر.
“هذا شيء غريب يا فتاااااة . قال الخروف الحقير ، بينما كان يدير رأسه حوله لمراقبة المأوى الممزق قليلاً ، يبدو أن معركة قد حدثت.
قالت المرأة ، “من الأسهل على البشر القيام بذلك. وهم بحاجة إلى أن يكونو أقوياء أيضاً “.
الفصل 1379: امرأة وكلبها
كان هان سين قد أصدر هذا الإعلان قبل بضعة أيام. الآن ، بالنسبة لأي شخص يرغب في البقاء في المأوي ، فإن أول شيء سيفعله هو التبرع بالدم.
راقبت المرأة هان سين باهتمام . انقسم تلاميذها إلى قسمين وهي تنظر.
رفعت تلك النقاط التسع مستوى لياقته البدنية بمقدار 720.
شعر هان سين على الفور كما لو كان مراقب ، ولم يكن ذلك من قبل المتبرعين بالدم المتحمسين. لم يهتم كثيراً بذلك ، طالما أن القوة التي راقبته لم تكن معادية.
“ما هو الخطأ؟” يمكن للكلاب التقاط المشاعر السلبية.
مع ذلك ، شاركت المرأة نفس رد الفعل الذي فعله الكلب . أصيبت بخيبة أمل لما رأته فيه.
“ما هو الخطأ؟” يمكن للكلاب التقاط المشاعر السلبية.
بالطبع ، كان هان سين محظوظ أكثر من أي شيء آخر. إذا كانت معركة عادلة حقاً بعد هجوم مناسب ، فلن يكون لديه ما يلزم لإسقاط المأوي . لقد كان المتلقي المبارك لظروف عرضية . شرف حصل عليه مراراً وتكراراً لكنه لم يأخذه مطلقاً.
استدارت المرأة وقالت فقط ، “لا داعي لمقابلته. لياقته البدنية بالكاد بدائية ، ولديه نوي جيني برونزي . لسنا بحاجة إليه “.
“كيف يمكن للمخلوقات أن تعجب به كثيراً؟ كيف يمكنه حتى الاستيلاء على هذا المأوي في المقام الأول؟ هل تريديني أن أقتله؟ ” تلمع عيون الكلب بنظرة قتل.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
” سيدتي ، مات نان ليتيان .” قال الكلب “كانت هذه رحلة ضائعة”.
راقبت المرأة هان سين باهتمام . انقسم تلاميذها إلى قسمين وهي تنظر.
