ديدان الجثة
بعد عدة ضربات ، فتحت البوابات وانكسر الحاجز . كانت المخلوقات التي جمعتها لينغ ميير كلها لا تزال في الداخل.
الفصل 1438: ديدان الجثة
وصلت لياقة هان سين ، في المجموع ، إلى ثمانية وثلاثين ألف . كان يقترب من أربعين ألف.
وصلت لياقة هان سين ، في المجموع ، إلى ثمانية وثلاثين ألف . كان يقترب من أربعين ألف.
“إنه قوي للغاية. ماذا لو تمكن من قتل دودة الجثة؟ ” سأل الروح 13 بقلق.
أراد هان سين أن يرى الكرمة المقدسة والفاكهة المقدسة ، التي كانت في مأوى الروح المظلمة. احتلت العديد من المخلوقات الفائقة ذلك المكان ، لذلك كان يعلم أنه لا يمكنه الذهاب إلى هناك.
“ما هي ديدان الجثة؟” سألها هان سين.
قال هان سين: “انتظري قليلاً وسنذهب”. وبينما كان على وشك العودة إلى مأواهم ، سمع صدى قادم من نفق قريب. بدا وكأنه صوت فئران تقضم الخشب.
عند رؤية هان سين يلكمها ، لم يستطع الروح 12 إلا أن يضحك. “لكماته تفوق بكثير لكمة مخلوق دم مقدس . من المستحيل ان تروض لينغ ميير هذا الكائن ؛ لابد أن الشيخ قد أعطاه لها “.
عندما أصبح هان سين لأول مرة نصف إله ، كان لديه ثمانية آلاف لياقة . عززت النقاط الجينية العادية هذا الرقم ب2000 نقطة إضافية. أعطته النقاط البدائية مكافأة قدرها أربعة آلاف . و اعطته النقاط المتحولة ثمانية آلاف . و أعطته نقاط جينات الدم المقدس 16 ألف إضافيين.
“ما كان هذا؟” عبس هان سين.
أثناء مناقشة هذا الأمر ، ظهرت أحدي الحشرات عند منعطف بعيد . بدت وكأنها سلطعون. على ظهرها ، كان هناك نمط أبيض يشبه الوجه. كانت مخالبها حادة وكذلك الأنياب التي برزت من فمها.
عندما سمعت لينغ ميير الصوت تغير وجهها. “لا! لماذا توجد ديدان الجثة هنا؟ “
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ركضت الدودة وأمسك على الفور بمخلوق ثعبان . و سرعان ما بدأت في التهامه.
“ما هي ديدان الجثة؟” سألها هان سين.
“مخلوق مخيف موطنه الأصلي العالم السفلي. يمكنهم أن يأكلو أي شيء ، وأينما ذهبو ، لن ينمو اشئ في أعقابهم . إذا توجهو نحونا ، فسيكون ذلك مؤسف للغاية. من المحتمل جداً أن نفقد المأوى “. لينغ ميير كانت تتحدث بسرعة.
انطلق هان سين إلى سماء العالم السفلي و انقض على الحشرة مباشرةً ووجه ضربة قوية الى ظهرهل.
“ما هو مستواهم؟” سأل هان سين.
أراد هان سين قتل الدودة ، ولكن فجأة ، رأى العديد من تلك الديدان تظهر . كان هناك ما لا يقل عن عشرة منهم . كان أحدهم أكبر بمرتين ممن كان يتعامل معها هان سين. من الواضح أنه كان ملك ديدان الجثة.
إنهم مخلوقات دم مقدس . لكنهم ينمون بسرعة ، وهي نواهم الجيني من رتبة للأحجار الكريمة يجعلهم مرعبين اكثر , فالمخلوقات من نفس المستوى لن يتمكنو من كسر دروعهم ، إلا إذا كانو اقوياء بشكل غير طبيعي. وإذا لم تتمكن من اختراق دروعهم ، فلن تتمكن من قتلهم “. تحول وجه لينغ ميير الي تعبير ملئ بالمرارة ، ومضت قائلة ، “لكنهم لم يأتوا من هذا الطريق من قبل. لماذا يظهرون هنا الآن؟ “
كانت بوابة المأوى مغلقة بإحكام ، وكانت هناك أجنحة دفاعية في مكانها. لكن هذا لم يردع الدودة . ركضت ببساطة إلى البوابة وبدأت تضربها مثل محطمات الحصار.
“هل يستطيع الثعبان الملك أن يفعل شيئاً لهم؟” استمع هان سين إلى صوت المضغ ، وبينما كان يتحدث ، لاحظ زيادة الصوت. كانو يقتربون.
لن يشارك في هذا . الشيء الوحيد الذي سيفعله الثعبان الملك هو أن يأخذني بعيداً إلى مكان أمان. لن يساعدنا في صدهم “. هزت لينغ ميير رأسها.
أثناء مناقشة هذا الأمر ، ظهرت أحدي الحشرات عند منعطف بعيد . بدت وكأنها سلطعون. على ظهرها ، كان هناك نمط أبيض يشبه الوجه. كانت مخالبها حادة وكذلك الأنياب التي برزت من فمها.
تم بناء المخلوق مثل خزان صغير ، وكان لونه العام أسود مثل حجر السبج.
عندما فحص هان سين قوة حياته ، تأكد من انه مخلوق دم مقدس . كانت لياقة هان سين كافية لاسقاطه ، لكن نواه الجيني كان هو المشكلة.
قال هان سين: “انتظري قليلاً وسنذهب”. وبينما كان على وشك العودة إلى مأواهم ، سمع صدى قادم من نفق قريب. بدا وكأنه صوت فئران تقضم الخشب.
“ما هي ديدان الجثة؟” سألها هان سين.
لكن قوة البيضة الكريستالية و مظلة الحصن ستجعل المعركة على الأقل أسهل. كان الدم الحقيقي والعملة المعدنية مميزين أيضاً ، وكان لدى هان سين بعض الحيل والتقنيات التي أراد تجربتها في المعركة.
بدأت الدودة تسير في طريقهم دون تردد أو تباطئ ؛ بطبيعة الحال ، افترض هان سين بحق أنها أتية من أجلهم.
بدون وقت للتفكير في الموقف ، كان يعلم أنه يتحرك . لذا ، أنطلق اتجاهها . على الرغم من أن لينغ ميير كانت وريثة مخلوق فائق ، إلا أن نواتها الجينية كان ضعيف بشكل لا يصدق.
“مخلوق مخيف موطنه الأصلي العالم السفلي. يمكنهم أن يأكلو أي شيء ، وأينما ذهبو ، لن ينمو اشئ في أعقابهم . إذا توجهو نحونا ، فسيكون ذلك مؤسف للغاية. من المحتمل جداً أن نفقد المأوى “. لينغ ميير كانت تتحدث بسرعة.
بدون وقت للتفكير في الموقف ، كان يعلم أنه يتحرك . لذا ، أنطلق اتجاهها . على الرغم من أن لينغ ميير كانت وريثة مخلوق فائق ، إلا أن نواتها الجينية كان ضعيف بشكل لا يصدق.
انطلق هان سين إلى سماء العالم السفلي و انقض على الحشرة مباشرةً ووجه ضربة قوية الى ظهرهل.
كانت بوابة المأوى مغلقة بإحكام ، وكانت هناك أجنحة دفاعية في مكانها. لكن هذا لم يردع الدودة . ركضت ببساطة إلى البوابة وبدأت تضربها مثل محطمات الحصار.
داخل الكهف ، شاهد الروح 13 ووالده ، الروح 12 ، هان سين يقاتل.
لم يستخدم سوبر سبانك. لم يكن مستوى لياقته البدنية ، جنباً إلى جنب مع تعزيزات وضع روح الملك الخارق مزحة , عند جمهم سيكون هجومه كافي لتقلها.
وصلت لياقة هان سين ، في المجموع ، إلى ثمانية وثلاثين ألف . كان يقترب من أربعين ألف.
عندما أصبح هان سين لأول مرة نصف إله ، كان لديه ثمانية آلاف لياقة . عززت النقاط الجينية العادية هذا الرقم ب2000 نقطة إضافية. أعطته النقاط البدائية مكافأة قدرها أربعة آلاف . و اعطته النقاط المتحولة ثمانية آلاف . و أعطته نقاط جينات الدم المقدس 16 ألف إضافيين.
أراد هان سين أن يرى الكرمة المقدسة والفاكهة المقدسة ، التي كانت في مأوى الروح المظلمة. احتلت العديد من المخلوقات الفائقة ذلك المكان ، لذلك كان يعلم أنه لا يمكنه الذهاب إلى هناك.
ركضت الدودة وأمسك على الفور بمخلوق ثعبان . و سرعان ما بدأت في التهامه.
وصلت لياقة هان سين ، في المجموع ، إلى ثمانية وثلاثين ألف . كان يقترب من أربعين ألف.
ومع وضع روح الملك الخارق ، لم يكن لدى مخلوقات الدم المقدس أي فرصة لتحمل ضرباته المدمرة.
بعد عدة ضربات ، فتحت البوابات وانكسر الحاجز . كانت المخلوقات التي جمعتها لينغ ميير كلها لا تزال في الداخل.
ولكن بمجرد أن لكمها هان سين ، بدأ الوجه على مؤخرة اليرقة يتوهج بشكل مشرق. عندما لامست قبضته القذيفة ، كان الأمر أشبه بضرب الفولاذ . لم يتسبب في أي ضرر ، كل ما حدث هو دوي سصوت عالي لتصادم المعدن.
كان الروح 13 متحمس برؤية هذا ، وقال ، “أبي ، أنت جيد جداً! أنت تملك هذه المجموعة من الديدان! “
داخل الكهف ، شاهد الروح 13 ووالده ، الروح 12 ، هان سين يقاتل.
عند رؤية هان سين يلكمها ، لم يستطع الروح 12 إلا أن يضحك. “لكماته تفوق بكثير لكمة مخلوق دم مقدس . من المستحيل ان تروض لينغ ميير هذا الكائن ؛ لابد أن الشيخ قد أعطاه لها “.
“إنه قوي للغاية. ماذا لو تمكن من قتل دودة الجثة؟ ” سأل الروح 13 بقلق.
اظهر تعبير الروح 12 الاحتقار ، وقال ، “حتى لو كان يستطيع قتل مخلوقات الدم المقدس بسهولة ، فليس لديه أمل في هزيمة ديدان الجثة . كل الديدان تملك درع الشبح كنواة جينية ، والذي يوفر دفاع عالي بشكل لا يصدق. ما لم يكن نخبة من أعلى المستويات ، فلن يتمكن من كسر النواة الجينية “.
حارب هان سين مع المخلوق لفترة من الوقت بينما تحدث الاثنان مع بعضهما البعض. حاول قدر استطاعته ، لكن لم يتمكن من اختراق درعه.
حارب هان سين مع المخلوق لفترة من الوقت بينما تحدث الاثنان مع بعضهما البعض. حاول قدر استطاعته ، لكن لم يتمكن من اختراق درعه.
كان من الواضح ان درعه الخارجي هو نواتها الجينية ، وأن الحشرة الحقيقية كانت داخل ذاك الدرع الصلب.
ولكن بمجرد أن لكمها هان سين ، بدأ الوجه على مؤخرة اليرقة يتوهج بشكل مشرق. عندما لامست قبضته القذيفة ، كان الأمر أشبه بضرب الفولاذ . لم يتسبب في أي ضرر ، كل ما حدث هو دوي سصوت عالي لتصادم المعدن.
“هل تعتقد أن هذا الدرع التافه يمكن أن يوقفني ؟!” استخدم هان سين انفجار اليين يانغ ، وبقوة اليين سدد قبضة مباشرةً في منتصف بطن المخلوق.
عندما سمعت لينغ ميير الصوت تغير وجهها. “لا! لماذا توجد ديدان الجثة هنا؟ “
و صدم هان سين . فحتى هذه اللكمة لم تنجح ، بالطبع كان هناك احتمال أن يكون المخلوق نفسه بنفس قوة الدرع.
عندما سمعت لينغ ميير الصوت تغير وجهها. “لا! لماذا توجد ديدان الجثة هنا؟ “
الحشرة مخالب حفرت عبر الصخور أثناء تحركها . لقد وجدت نفسها غير قادرة على التعامل مع الخصم الرئيسي ، هان سين ، واعتقدت أن لينغ ميير ستكون هدف اسهل.
“هل تعتقد أن هذا الدرع التافه يمكن أن يوقفني ؟!” استخدم هان سين انفجار اليين يانغ ، وبقوة اليين سدد قبضة مباشرةً في منتصف بطن المخلوق.
ذهبت لينغ ميير للاختباء بينما تركت الدودة علامات علي الأرض وهي تندفع خلفها. ثم ذهبت إلى مأوى القناع.
كانت بوابة المأوى مغلقة بإحكام ، وكانت هناك أجنحة دفاعية في مكانها. لكن هذا لم يردع الدودة . ركضت ببساطة إلى البوابة وبدأت تضربها مثل محطمات الحصار.
بعد عدة ضربات ، فتحت البوابات وانكسر الحاجز . كانت المخلوقات التي جمعتها لينغ ميير كلها لا تزال في الداخل.
حارب هان سين مع المخلوق لفترة من الوقت بينما تحدث الاثنان مع بعضهما البعض. حاول قدر استطاعته ، لكن لم يتمكن من اختراق درعه.
ركضت الدودة وأمسك على الفور بمخلوق ثعبان . و سرعان ما بدأت في التهامه.
عبس هان سين وبدأ في جمع القوة في عملته المعدنية. أطلقها على الحشرة ، مما جعلها تتحرك بشكل أبطء.
كان الروح 13 متحمس برؤية هذا ، وقال ، “أبي ، أنت جيد جداً! أنت تملك هذه المجموعة من الديدان! “
أراد هان سين قتل الدودة ، ولكن فجأة ، رأى العديد من تلك الديدان تظهر . كان هناك ما لا يقل عن عشرة منهم . كان أحدهم أكبر بمرتين ممن كان يتعامل معها هان سين. من الواضح أنه كان ملك ديدان الجثة.
عندما فحص هان سين قوة حياته ، تأكد من انه مخلوق دم مقدس . كانت لياقة هان سين كافية لاسقاطه ، لكن نواه الجيني كان هو المشكلة.
كان الروح 13 متحمس برؤية هذا ، وقال ، “أبي ، أنت جيد جداً! أنت تملك هذه المجموعة من الديدان! “
انطلق هان سين إلى سماء العالم السفلي و انقض على الحشرة مباشرةً ووجه ضربة قوية الى ظهرهل.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كانت بوابة المأوى مغلقة بإحكام ، وكانت هناك أجنحة دفاعية في مكانها. لكن هذا لم يردع الدودة . ركضت ببساطة إلى البوابة وبدأت تضربها مثل محطمات الحصار.
وصلت لياقة هان سين ، في المجموع ، إلى ثمانية وثلاثين ألف . كان يقترب من أربعين ألف.
بعد عدة ضربات ، فتحت البوابات وانكسر الحاجز . كانت المخلوقات التي جمعتها لينغ ميير كلها لا تزال في الداخل.
