فرصة الهروب
“مأوي من طبقة الإمبراطور يملك هذا الضعف الواضح؟ مستحيل. يجب أن يكون هذا فخ. ربما كان هذا كله خدعة نفذتها الجنة كعذر سهل لقتلي . إذا بقيت ، فليس لديهم سبب مقنع لقتلي. سأكون بأمان. إذا غادرت ، فسوف يعتزون بلا شك بعذر مطاردتي ، “فكر هان سين بقلق.
الفصل 1466: فرصة الهروب
في صباح اليوم التالي ، جائت غو تشينغ تشينغ لتبحث عن هان سين في الحديقة. قفز قلبه عندما رآها ، خوفاً من أن تكون قد عرفت عن الفترة القصيرة التي قضاها داخل اللوحة.
على الرغم من أن المرأة في اللوحة لم تكن على استعداد للتحدث عن علاقتها بـ غو تشينغ تشينغ ، إلا أن هان سين اعتقدت أن هذا كان أفضل. على الأرجح ، كانت غو تشينغ تشينغ يشاهد كل تحركاته.
لم تجب المرأة على هان سين مباشرةً ، وعندما تحدثت بعد ذلك ، سخرت منه بالفعل. “أنتم البشر لستم خائفين من الموت ، أليس كذلك؟ حتى وسط كل هذا ، هل ستطرح أسئلة كهذه؟ “
لكن هان سين اخطئ ، واتضح أنها لم تره بالفعل يدخل اللوحة. كانت تراقبه باهتمام ، لكنها لم ترآ سوى هان سين يقف أمام الحجر ولا يفعل شيئ على الإطلاق. لم تره يدخل الرسمة على الصخرة على الإطلاق.
صمتت لبعض الوقت ، ثم قالت ، “أنا الطفل المقدس للجنة ، لكنني لا أريد هذا اللقب. لا أريد أي من هذا. أريد فقط أن أكون روح عادية “.
أمضى هان سين الكثير من الوقت في التفكير في العلاقة بين المرأة ذات الملابس الخضراء و غو تشينغ تشينغ ، لكنه لم يستطع التوصل إلى أي نظريات معقولة.
قبل أن تغادر تماماً ، قالت شيئ آخر: “أثناء ذهابي ، لا تضع قدم واحدة خارج هذه الحديقة.”
في صباح اليوم التالي ، جائت غو تشينغ تشينغ لتبحث عن هان سين في الحديقة. قفز قلبه عندما رآها ، خوفاً من أن تكون قد عرفت عن الفترة القصيرة التي قضاها داخل اللوحة.
“من قال أن عليك أن تدخل من الباب الأمامي؟” ابتسمت المرأة ذات الثوب الأخضر. “أخبرتك أن حجر الروح في تمثال الروح هو حجري . يمكنني التحكم في المأوي ، وهذا يعني أنه يمكنني إرسالك إلى قاعة الأرواح بسهولة. كل ما عليك فعله هو الاستيلاء على حجر الروح “.
“سأغادر المأوي لبعض الوقت. “في هذه الفترة من الأفضل ان تبقي في حديقة” قالت غو تشينغ تشنغ
“انا عالق هنا. لا أعرف إلى أين سأذهب حتى لو غادرت “. بالغ هان سين في هز كتفيه.
“إلى أين تذهبين؟” سأل هان سين.
“تعرف ما أقصده.” استدارت غو تشينغ تشينغ للمغادرة ، لم تكن علي استعداد لإضاعة الوقت في شرح الأشياء أكثر من ذلك.
“إلى أين تذهبين؟” سأل هان سين.
عرفت هان سين ما كانت تشير إليه. كانت هناك فرصة ان يأتي إليه شعب الجنة ليستخدمو اي عذر ضده في غيابها ، لذلك كان من الأفضل له التمسك بأمان الحديقة.
ترددت غو تشينغ تشينغ وأجاب ، “للحصول على شيء. إذا تمكنت من إيقاظ الطفل المقدس ، فسيكون مفيد لكليكما. لكن تذكر ، سيتعين عليك إيقاظها أولاً “.
أجابت المرأة ببرود: “أنا في الواقع أساعد نفسي . أريد أن أهرب ، لكني أريدك أن تأتي معي “.
قبل أن تغادر تماماً ، قالت شيئ آخر: “أثناء ذهابي ، لا تضع قدم واحدة خارج هذه الحديقة.”
قالت المرأة ، “حجر الروح الذي في تمثال الروح هو حجر روحي ، صدق أو لا تصدق.”
ومع ذلك ، سيكون لقاعة الأرواح العديد من الحراس. لن يكون الدخول سهل ، وسيكون الذهاب إلى الحجر أصعب بكثير من الهروب من المأوى.
عرفت هان سين ما كانت تشير إليه. كانت هناك فرصة ان يأتي إليه شعب الجنة ليستخدمو اي عذر ضده في غيابها ، لذلك كان من الأفضل له التمسك بأمان الحديقة.
عرف هان سين أن هذه هي طريقتها لمعاملته بلطف ، لكن غيابها ما زال يمثل أفضل فرصة ليهرب.
في صباح اليوم التالي ، جائت غو تشينغ تشينغ لتبحث عن هان سين في الحديقة. قفز قلبه عندما رآها ، خوفاً من أن تكون قد عرفت عن الفترة القصيرة التي قضاها داخل اللوحة.
و أستمرت لتقول ، “إذا كنت تعتقد أنك تستطيع الوثوق بي ، فلدي طريقة يمكنك من خلالها الهروب. هل ترغب في تجربتها؟ “
في اليوم التالي ، قرر هان سين عدم اتباع أوامر غو تشينغ تشينغ. بدلاً من ذلك ، انزلق من الحديقة وشق طريقه إلى مخزن النوي الجيني.
إذا كان حجرها الروحي موجود داخل قاعة الروح ، فإن الطريقة الوحيدة لاستعادته هي إذا تعهدت بالطاعة لشخص آخر.
لم يواجهه أحد في طريقه إلى هناك ، وعلى الرغم من أن الأرواح نظرت إليه بمزيد من العداء ، إلا أنهم لم يفعلو شيئ . كالعادة ، حاولوا ببساطة قتله بنظراتهم القاسية.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ذهب هان سين ذهاباً وإياباً عدة مرات من هناك. مع عدم وجود تهديدات ولا شيء يحظر مجيئه وذهابه ، كان يعتقد حقاً أن هذا سيوفر فرصة مثالية للهروب.
العديد من الأرواح والمخلوقات كانت تأتي وتذهب على الجانب الشرقي من مأوى الجنة. لم ينتمو إلى مأوي الجنة ، وبدا الأمر كما لو أن بعض الأعمال التجارية جلبتهم إلى هنا.
“سأغادر المأوي لبعض الوقت. “في هذه الفترة من الأفضل ان تبقي في حديقة” قالت غو تشينغ تشنغ
راقبهم هان سين لمدة يومين ، وعلى مدار ذلك الوقت ، رأى العديد من المخلوقات والأرواح أكثر مما كان يتوقع . لم يكن هناك أمن كثير أيضاً. اعتقد هان سين أنه يمكنه الاختباء بين الحشود للهروب. كل ما كان عليه فعله هو اختيار الفرصة المناسبة للتحرك ، وهو الشيء الذي راهن انه ليس صعب للغاية.
“مأوي من طبقة الإمبراطور يملك هذا الضعف الواضح؟ مستحيل. يجب أن يكون هذا فخ. ربما كان هذا كله خدعة نفذتها الجنة كعذر سهل لقتلي . إذا بقيت ، فليس لديهم سبب مقنع لقتلي. سأكون بأمان. إذا غادرت ، فسوف يعتزون بلا شك بعذر مطاردتي ، “فكر هان سين بقلق.
عرفت هان سين ما كانت تشير إليه. كانت هناك فرصة ان يأتي إليه شعب الجنة ليستخدمو اي عذر ضده في غيابها ، لذلك كان من الأفضل له التمسك بأمان الحديقة.
“سأغادر المأوي لبعض الوقت. “في هذه الفترة من الأفضل ان تبقي في حديقة” قالت غو تشينغ تشنغ
تردد هان سين في المغادرة. بدت وكأنها فرصة رائعة للهروب ، لكنها بدت وكأنها فخ أيضاً.
“من قال أن عليك أن تدخل من الباب الأمامي؟” ابتسمت المرأة ذات الثوب الأخضر. “أخبرتك أن حجر الروح في تمثال الروح هو حجري . يمكنني التحكم في المأوي ، وهذا يعني أنه يمكنني إرسالك إلى قاعة الأرواح بسهولة. كل ما عليك فعله هو الاستيلاء على حجر الروح “.
“لكن هناك مشكلة واحدة صغيرة علينا التعامل معها أولاً.”
“اتريد ان تغادر؟” بينما تسائل هان سين عما يجب أن يفعله ، تحدثت إليه المرأة ذات الملابس الخضراء من الحجر.
أخبرته المرأة “كل ما تراه هو مجرد فخ” ، وبدا أنها تتجاهل ما قاله هان سين.
“لماذا أفعل هذا؟” صُدم هان سين بالسؤال المفاجئ ، وسرعان ما استدار لينكر كل شئ.
أخبرته المرأة “كل ما تراه هو مجرد فخ” ، وبدا أنها تتجاهل ما قاله هان سين.
تمتمت السيدة بهدوء ، “بينما رحلت غو تشينغ تشينغ ، يمكنني مساعدتك على الهروب. ولكن ما لم تتمكن من استعادة حجر روحي ، فلن أذهب إلى أي مكان “.
تغير وجه هان سين ، ولم ينكر رغبته في المغادرة مرة أخرى.
و أستمرت لتقول ، “إذا كنت تعتقد أنك تستطيع الوثوق بي ، فلدي طريقة يمكنك من خلالها الهروب. هل ترغب في تجربتها؟ “
“لماذا تريدين مساعدتي؟” نظر هان سين بفضول إلى السيدة.
لقد وجد صعوبة في تصديق أن عائلة اروح كاملة مثل الجنة ستطيع إنسان عن طيب خاطر. وإذا كانت غو تشينغ تشينغ بشرية ، فلماذا كانت المرأة داخل اللوحة روح؟
“كنت اسأل فقط . أريد مساعدتك في استعادة حجر روحك ، لكن قوتي لن تأخذني إلى أبعد من البوابات “. هز هان سين كتفيه مرة أخرى.
أجابت المرأة ببرود: “أنا في الواقع أساعد نفسي . أريد أن أهرب ، لكني أريدك أن تأتي معي “.
“ألستي أنتي الطفل المقدس للجنة؟ لما تريدين المغادرة؟ ” سأل هان سين بمفاجأة.
“انا عالق هنا. لا أعرف إلى أين سأذهب حتى لو غادرت “. بالغ هان سين في هز كتفيه.
صمتت لبعض الوقت ، ثم قالت ، “أنا الطفل المقدس للجنة ، لكنني لا أريد هذا اللقب. لا أريد أي من هذا. أريد فقط أن أكون روح عادية “.
عرف هان سين أن هذه هي طريقتها لمعاملته بلطف ، لكن غيابها ما زال يمثل أفضل فرصة ليهرب.
“حسناً ، وماذا تتضمن خطتك هذه؟” لم يكن هان سين مهتم أو مستعد لسماع أي قصة حياتها الحزينة التي بدت وكأنها على وشك أن تخبره بها . لقد أراد مخرج ، لذلك تاجهل كل شئ واتجه للنقطة الرئيسية.
أمضى هان سين الكثير من الوقت في التفكير في العلاقة بين المرأة ذات الملابس الخضراء و غو تشينغ تشينغ ، لكنه لم يستطع التوصل إلى أي نظريات معقولة.
تمتمت السيدة بهدوء ، “بينما رحلت غو تشينغ تشينغ ، يمكنني مساعدتك على الهروب. ولكن ما لم تتمكن من استعادة حجر روحي ، فلن أذهب إلى أي مكان “.
“أين حجر روحك؟” لم يعتقد هان سين أنها من النوع الذي يكذب . وإذا كان لديها طريقة تمكنهم من الهروب بنجاح ، فلن يمانع في مساعدتها.
قبل أن تغادر تماماً ، قالت شيئ آخر: “أثناء ذهابي ، لا تضع قدم واحدة خارج هذه الحديقة.”
قالت المرأة ، “حجر الروح الذي في تمثال الروح هو حجر روحي ، صدق أو لا تصدق.”
“حجر الروح في تمثال الروح هو حجر روحك؟” عبس هان سين.
إذا كان حجرها الروحي موجود داخل قاعة الروح ، فإن الطريقة الوحيدة لاستعادته هي إذا تعهدت بالطاعة لشخص آخر.
“تعرف ما أقصده.” استدارت غو تشينغ تشينغ للمغادرة ، لم تكن علي استعداد لإضاعة الوقت في شرح الأشياء أكثر من ذلك.
ومع ذلك ، سيكون لقاعة الأرواح العديد من الحراس. لن يكون الدخول سهل ، وسيكون الذهاب إلى الحجر أصعب بكثير من الهروب من المأوى.
“انا عالق هنا. لا أعرف إلى أين سأذهب حتى لو غادرت “. بالغ هان سين في هز كتفيه.
“سأغادر المأوي لبعض الوقت. “في هذه الفترة من الأفضل ان تبقي في حديقة” قالت غو تشينغ تشنغ
“إذا لم يكن حجر روحي ، فلمن ينتمي أذاً؟” قالت المرأة بداخل الرسمة: ” فبعد كل شيء . غو تشينغ تشينغ مجرد بشرية “.
لقد وجد صعوبة في تصديق أن عائلة اروح كاملة مثل الجنة ستطيع إنسان عن طيب خاطر. وإذا كانت غو تشينغ تشينغ بشرية ، فلماذا كانت المرأة داخل اللوحة روح؟
كانت هناك مشكلة بالطبع.
“غو تشينغ تشينغ حقا بشرية؟” كان هان سين يتسائل عما إذا كانت بالفعل بشرية.
لقد وجد صعوبة في تصديق أن عائلة اروح كاملة مثل الجنة ستطيع إنسان عن طيب خاطر. وإذا كانت غو تشينغ تشينغ بشرية ، فلماذا كانت المرأة داخل اللوحة روح؟
“لماذا تريدين مساعدتي؟” نظر هان سين بفضول إلى السيدة.
لم تجب المرأة على هان سين مباشرةً ، وعندما تحدثت بعد ذلك ، سخرت منه بالفعل. “أنتم البشر لستم خائفين من الموت ، أليس كذلك؟ حتى وسط كل هذا ، هل ستطرح أسئلة كهذه؟ “
“تعرف ما أقصده.” استدارت غو تشينغ تشينغ للمغادرة ، لم تكن علي استعداد لإضاعة الوقت في شرح الأشياء أكثر من ذلك.
“كنت اسأل فقط . أريد مساعدتك في استعادة حجر روحك ، لكن قوتي لن تأخذني إلى أبعد من البوابات “. هز هان سين كتفيه مرة أخرى.
كانت هناك مشكلة بالطبع.
إذا كان حجرها الروحي موجود داخل قاعة الروح ، فإن الطريقة الوحيدة لاستعادته هي إذا تعهدت بالطاعة لشخص آخر.
“من قال أن عليك أن تدخل من الباب الأمامي؟” ابتسمت المرأة ذات الثوب الأخضر. “أخبرتك أن حجر الروح في تمثال الروح هو حجري . يمكنني التحكم في المأوي ، وهذا يعني أنه يمكنني إرسالك إلى قاعة الأرواح بسهولة. كل ما عليك فعله هو الاستيلاء على حجر الروح “.
كان هان سين حذر من الوثوق بها. إذا كانت الأمور بهذه السهولة ، فلماذا لم تذهب وتأخذه بنفسها؟
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“لكن هناك مشكلة واحدة صغيرة علينا التعامل معها أولاً.”
كانت هناك مشكلة بالطبع.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
أخبرته المرأة “كل ما تراه هو مجرد فخ” ، وبدا أنها تتجاهل ما قاله هان سين.
لم تجب المرأة على هان سين مباشرةً ، وعندما تحدثت بعد ذلك ، سخرت منه بالفعل. “أنتم البشر لستم خائفين من الموت ، أليس كذلك؟ حتى وسط كل هذا ، هل ستطرح أسئلة كهذه؟ “
“مأوي من طبقة الإمبراطور يملك هذا الضعف الواضح؟ مستحيل. يجب أن يكون هذا فخ. ربما كان هذا كله خدعة نفذتها الجنة كعذر سهل لقتلي . إذا بقيت ، فليس لديهم سبب مقنع لقتلي. سأكون بأمان. إذا غادرت ، فسوف يعتزون بلا شك بعذر مطاردتي ، “فكر هان سين بقلق.
تمتمت السيدة بهدوء ، “بينما رحلت غو تشينغ تشينغ ، يمكنني مساعدتك على الهروب. ولكن ما لم تتمكن من استعادة حجر روحي ، فلن أذهب إلى أي مكان “.
في صباح اليوم التالي ، جائت غو تشينغ تشينغ لتبحث عن هان سين في الحديقة. قفز قلبه عندما رآها ، خوفاً من أن تكون قد عرفت عن الفترة القصيرة التي قضاها داخل اللوحة.
