قتل فوري
رأي الملك أسد اليشم الصغير أنها كانت مصرة تماماً بقتل هان سين ، لذلك أمر مرؤوسيه بالمضي قدم وخوض معركة مع بقية قوات المقدس . لم يقاتل ، لكنه لم يوقف الإلهة مباشرةً أيضاً.
الفصل 1541: قتل فوري
ردت الإلهة بقسوة ، “هذا الإنسان ميت! هذا ليس من شأنك ، ولكن إذا اخترت مساعدته ، فلن أسمح لك بالرحيل مرة أخرى”.
كانت الآلهة مجنونة الآن ، واندفعت العديد من المخلوقات للوصول الي هان سين في الحال. كان أسد اليشم الصغير مرتبم فيما يجب القيام به.
عرفت الملكة أن الكلب الأسود كان قوي ، لكن هان سين تمكن من قتله بضربة واحدة. أظهر هذا أن هان سين كان مرة أخرى الأفضل من بين الأفضل ، ربما الافضل بين كل شيء وكل شخص في معبد الاله الرابع.
عرض درع الطاغية كلمة “مستبد” ، مما أعاد قوة سكين الانقسام إلى مالكها. تم كسر معصمي الإلهة ، وتم إرسال سكينها يطير من يديها. سعلت الدم و وجدت نفسها تطير في الهواء أيضاً.
على الرغم من غضبها , كان عقل الآلهة لا يزال واضح ، شعرت أن أجنحة الفراشة الخاصة بهان سين تنبعث منها هالة مروعة . لم تكن شيئ طبيعي ، وكان بإمكانها بالفعل أن تخمن أنه كان على الأرجح نوي جيني فائق كان يستخدمه.
لم تعرف الإلهة من أين أتت النواة الجينية الفائقة لـ هان سين ، لكنها لن تكون مهملة. سحبت خاتمها مرة أخرى وحاولت القبض على هان سين .
“قتل المخلوق الفائق الكلب الاسود. لم تكتسب روح وحش. لم يتم الحصول على النوي الجيني . اللحم صالح للأكل . اجمع جوهر الحياة لكسب صفر إلى عشر نقاط جينية فائقة “.
دوي الإعلان في رأس هان سين ، لكن لم يكن لديه الوقت للاستماع. كان خاتم الاله قادم من أجله.
دوي الإعلان في رأس هان سين ، لكن لم يكن لديه الوقت للاستماع. كان خاتم الاله قادم من أجله.
كانت الابنة المفضلة لزعيم المأوى المقدس . حتى لو امتلكت يو مياو أو الاسد الملك الصغير قوة هان سين ، فلن يجرؤوا على فعل ذلك.
كان مزاج الملك أسد اليشم الصغير مرتبك بعض الشيء ، في الوقت الحالي. على الرغم من أن جبل الأسد كان قوي ، إلا أن المقدس لم يكن ضعيف . لم يرد حقاً محاربة الإلهة ، و كان هذا هو السبب في أنه اختياره التراجع في وقت سابق.
كانت الآلهة مجنونة الآن ، واندفعت العديد من المخلوقات للوصول الي هان سين في الحال. كان أسد اليشم الصغير مرتبم فيما يجب القيام به.
في النهاية ، صر الأسد الصغير على أسنانه وصرخ علي الإلهة ، “يا إلهة ، توقفي عن هذا! وإلا ، سأكون قاسي”.
دوي الإعلان في رأس هان سين ، لكن لم يكن لديه الوقت للاستماع. كان خاتم الاله قادم من أجله.
عندما اعتقد الجميع أن هان سين مات ، رأوه يرفع ذراعه لمحاولة صد هجومها.
ردت الإلهة بقسوة ، “هذا الإنسان ميت! هذا ليس من شأنك ، ولكن إذا اخترت مساعدته ، فلن أسمح لك بالرحيل مرة أخرى”.
عرفت الملكة أن الكلب الأسود كان قوي ، لكن هان سين تمكن من قتله بضربة واحدة. أظهر هذا أن هان سين كان مرة أخرى الأفضل من بين الأفضل ، ربما الافضل بين كل شيء وكل شخص في معبد الاله الرابع.
دوي الإعلان في رأس هان سين ، لكن لم يكن لديه الوقت للاستماع. كان خاتم الاله قادم من أجله.
رأي الملك أسد اليشم الصغير أنها كانت مصرة تماماً بقتل هان سين ، لذلك أمر مرؤوسيه بالمضي قدم وخوض معركة مع بقية قوات المقدس . لم يقاتل ، لكنه لم يوقف الإلهة مباشرةً أيضاً.
كان سكين الانقسام نوي جيني مشهور ينتمي إلى المأوى المقدس . يمكن أن يقطع أي شيء ، وقيل إنه غير قابلة للتدمير.
لم يرغب أسد اليشم الصغير في أن يكون هذا الخلاف أكبر مما كان عليه بالفعل ، لذلك اعتقد أنه اكتشف طريقة يمكنه من خلالها إخماد الجنون.
اصطدم الضوء الأسود من سكين الانقسام بالدرع ، لكن حتى ذلك لم يتمكن من اختراق دفاع درع الذراع . لم يترك سوى خدش يبلغ عمقه حوالي بوصة واحدة.
عرض درع الطاغية كلمة “مستبد” ، مما أعاد قوة سكين الانقسام إلى مالكها. تم كسر معصمي الإلهة ، وتم إرسال سكينها يطير من يديها. سعلت الدم و وجدت نفسها تطير في الهواء أيضاً.
لم يهتم هان سين كثيراً بأي شيء آخر . لقد رفرف بجناحيه وتهرب من خاتم الاله . كان يطير مباشرةً نحو الإلهة.
عندما كان سيد سكين الانقسام لا يزال على قيد الحياة ، حطم عدداً لا يحصى من النوى الجيني الذي ينتمي إلى مخلوقات فائقة. كان اسمها معروف جداً في جميع أنحاء معبد الاله الرابع.
كان سكين الانقسام نوي جيني مشهور ينتمي إلى المأوى المقدس . يمكن أن يقطع أي شيء ، وقيل إنه غير قابلة للتدمير.
“هل هذا الرجل حقا هان سين؟ لماذا لديه نواة جينية فائقة؟” لم يستطع يو شوان تصديق أنه كان هان سين ، واعتقد أن الإنسان بدا وكأنه إله عندما هاجم.
صُدم اسد اليشم الصغير ، وقال ، “أحضرت الآلهة سكين الانقسام؟ لقد مات. ليس الأمر كما لو أنني لا أريد أن أنقذك ، إنه فقط لا أستطيع”.
نظرت يو مياو إلى المعركة بإثارة. “لا يهم كيف ولماذا يمتلك نواة جينية فائقة. لقد حانت فرصتنا . عندما يصاب كل من جبل الاسد و المقدس ، يمكننا الضرب والمطالبة بنفق ضوء الاله”.
“اللعنة! هان سين هو حقا بهذه القوة؟ لقد قتل مخلوق قوي من المقدس رفيع هكذا! هذا جنون.” كان تانغ تشين ليو في حالة صدمة.
أصبحت واحدة من أوائل آنصاف الالهة البشرية ، لكنها لم تكن محظوظة لأنه انتهى بها المطاف في المأوى المقدس باعتبارها تابعة للمخلوقات . كانت عملية التسوية بطيئة للغاية ، وقد تمكنت فقط من الحصول على نوي جيني ذهبي.
عبس هان سين. لقد قتل الإلهة ، لكنه لم يسمع أي إعلان قتل . تلاشى نصفا جسدها في خاتم الاله ، ثم اختفى خاتم الاله.
أُجبرت الملكة على محاربة مخلوقات جبل الأسد جنباً إلى جنب مع رفاقها. بدت عيناها مشرقة.
لم يرغب أسد اليشم الصغير في أن يكون هذا الخلاف أكبر مما كان عليه بالفعل ، لذلك اعتقد أنه اكتشف طريقة يمكنه من خلالها إخماد الجنون.
أصبحت واحدة من أوائل آنصاف الالهة البشرية ، لكنها لم تكن محظوظة لأنه انتهى بها المطاف في المأوى المقدس باعتبارها تابعة للمخلوقات . كانت عملية التسوية بطيئة للغاية ، وقد تمكنت فقط من الحصول على نوي جيني ذهبي.
عرفت الملكة أن الكلب الأسود كان قوي ، لكن هان سين تمكن من قتله بضربة واحدة. أظهر هذا أن هان سين كان مرة أخرى الأفضل من بين الأفضل ، ربما الافضل بين كل شيء وكل شخص في معبد الاله الرابع.
الآن قتلها هان سين بلا رحمة ، جمدتهم الصدمة جميعاً. يو مياو ، التي أرادت الاستفادة من الموقف ، أصيبت بالصدمة. كان هذا فوق كل توقعاتها ، ولم تجرؤ على التحرك.
“لم يسمع عنه شيء منذ عشر سنوات. لم أكن أعلم أنه قد وصل بالفعل إلى هذا الحد “. تنهدت الملكة.
“هل هذا الرجل حقا هان سين؟ لماذا لديه نواة جينية فائقة؟” لم يستطع يو شوان تصديق أنه كان هان سين ، واعتقد أن الإنسان بدا وكأنه إله عندما هاجم.
من خلال استغلال الزمان والمكان في تحركاتها ، كانت تستعرض القتال وليس أكثر . لقد اختفت وقفزت كثيراً ، ولم تشتبك مع اي منهم حقاً. فقبل كل شيء ، أرادت التركيز على مشاهدة هان سين وهو يقاتل الآلهة.
نظرت يو مياو إلى المعركة بإثارة. “لا يهم كيف ولماذا يمتلك نواة جينية فائقة. لقد حانت فرصتنا . عندما يصاب كل من جبل الاسد و المقدس ، يمكننا الضرب والمطالبة بنفق ضوء الاله”.
بانغ!
رأت الآلهة هان سين يتفادى الخاتم و يتجه نحوها ، لكنها لم تكن خائفة. استدعت سيف قصير و ارجحته نحوه.
عبس هان سين. لقد قتل الإلهة ، لكنه لم يسمع أي إعلان قتل . تلاشى نصفا جسدها في خاتم الاله ، ثم اختفى خاتم الاله.
على الرغم من أنها يمكن أن تستخدم قوة سكين الانقسام ، إلا أن جسدها وجوهرها الذاتي لم يكونا فائقين بعد . لم يتمكنو من الصمود في وجه رد الفعل العنيف.
كان السيف القصير أسود اللون ، وعندما أرجحته ، انبعث منه ضوء أسود ، كما لو كان يمزق الفضاء.
“إذا أحضرت الآلهة سكين الانقسام هنا معها ، فمن المؤكد أن هان سين سيموت. إنه جاهل جداً. تمكن من الحصول على القليل من القوة ثم بدأ يتصرف بغباء. قال يو شوان باستخفاف.
“كيف يعقل ذلك؟ , ما هذا الدرع؟ كيف يمكن أن يمنع سكين الانقسام؟ ” صرخ يو شوان.
“سكين الانقسام؟ أخرجت آلالهة سكين الانقسام! يجب أن يكون السيد المقدس مغرم بها جداً “. بدت يو مياو غيورة.
أُجبرت الملكة على محاربة مخلوقات جبل الأسد جنباً إلى جنب مع رفاقها. بدت عيناها مشرقة.
كان سكين الانقسام نوي جيني مشهور ينتمي إلى المأوى المقدس . يمكن أن يقطع أي شيء ، وقيل إنه غير قابلة للتدمير.
كان مزاج الملك أسد اليشم الصغير مرتبك بعض الشيء ، في الوقت الحالي. على الرغم من أن جبل الأسد كان قوي ، إلا أن المقدس لم يكن ضعيف . لم يرد حقاً محاربة الإلهة ، و كان هذا هو السبب في أنه اختياره التراجع في وقت سابق.
الفصل 1541: قتل فوري
عندما كان سيد سكين الانقسام لا يزال على قيد الحياة ، حطم عدداً لا يحصى من النوى الجيني الذي ينتمي إلى مخلوقات فائقة. كان اسمها معروف جداً في جميع أنحاء معبد الاله الرابع.
“هل هذا الرجل حقا هان سين؟ لماذا لديه نواة جينية فائقة؟” لم يستطع يو شوان تصديق أنه كان هان سين ، واعتقد أن الإنسان بدا وكأنه إله عندما هاجم.
على الرغم من أن سكين الانقسام لم تكن نوي جيني هائج ، إلا أن قوتها لا تزال أفضل من العديد من النوي الهائج.
أُجبرت الملكة على محاربة مخلوقات جبل الأسد جنباً إلى جنب مع رفاقها. بدت عيناها مشرقة.
“إذا أحضرت الآلهة سكين الانقسام هنا معها ، فمن المؤكد أن هان سين سيموت. إنه جاهل جداً. تمكن من الحصول على القليل من القوة ثم بدأ يتصرف بغباء. قال يو شوان باستخفاف.
عندما كان سيد سكين الانقسام لا يزال على قيد الحياة ، حطم عدداً لا يحصى من النوى الجيني الذي ينتمي إلى مخلوقات فائقة. كان اسمها معروف جداً في جميع أنحاء معبد الاله الرابع.
بينما ناقش يو شوان ويو مياو هذا ، تحرك هان سين أمام الإلهة. كانت السكين في يدها يتارجح نحوه.
عبس هان سين. لقد قتل الإلهة ، لكنه لم يسمع أي إعلان قتل . تلاشى نصفا جسدها في خاتم الاله ، ثم اختفى خاتم الاله.
صُدم اسد اليشم الصغير ، وقال ، “أحضرت الآلهة سكين الانقسام؟ لقد مات. ليس الأمر كما لو أنني لا أريد أن أنقذك ، إنه فقط لا أستطيع”.
كان مزاج الملك أسد اليشم الصغير مرتبك بعض الشيء ، في الوقت الحالي. على الرغم من أن جبل الأسد كان قوي ، إلا أن المقدس لم يكن ضعيف . لم يرد حقاً محاربة الإلهة ، و كان هذا هو السبب في أنه اختياره التراجع في وقت سابق.
دونغ!
على الرغم من أنها يمكن أن تستخدم قوة سكين الانقسام ، إلا أن جسدها وجوهرها الذاتي لم يكونا فائقين بعد . لم يتمكنو من الصمود في وجه رد الفعل العنيف.
عرض درع الطاغية كلمة “مستبد” ، مما أعاد قوة سكين الانقسام إلى مالكها. تم كسر معصمي الإلهة ، وتم إرسال سكينها يطير من يديها. سعلت الدم و وجدت نفسها تطير في الهواء أيضاً.
عندما اعتقد الجميع أن هان سين مات ، رأوه يرفع ذراعه لمحاولة صد هجومها.
على الرغم من أنها يمكن أن تستخدم قوة سكين الانقسام ، إلا أن جسدها وجوهرها الذاتي لم يكونا فائقين بعد . لم يتمكنو من الصمود في وجه رد الفعل العنيف.
“إنه ساذج للغاية.” اعتقد الجميع أنه لا يمكن حتى للمخلوقات الفائقة أن توقف هذا السكين.
ردت الإلهة بقسوة ، “هذا الإنسان ميت! هذا ليس من شأنك ، ولكن إذا اخترت مساعدته ، فلن أسمح لك بالرحيل مرة أخرى”.
في الثانية التالية ، عرض ذراع هان سين درع يشبه السلطعون الأسود. تمكن من منع الهجوم بنجاح.
اصطدم الضوء الأسود من سكين الانقسام بالدرع ، لكن حتى ذلك لم يتمكن من اختراق دفاع درع الذراع . لم يترك سوى خدش يبلغ عمقه حوالي بوصة واحدة.
نظرت يو مياو إلى المعركة بإثارة. “لا يهم كيف ولماذا يمتلك نواة جينية فائقة. لقد حانت فرصتنا . عندما يصاب كل من جبل الاسد و المقدس ، يمكننا الضرب والمطالبة بنفق ضوء الاله”.
“كيف يعقل ذلك؟ , ما هذا الدرع؟ كيف يمكن أن يمنع سكين الانقسام؟ ” صرخ يو شوان.
“قتل المخلوق الفائق الكلب الاسود. لم تكتسب روح وحش. لم يتم الحصول على النوي الجيني . اللحم صالح للأكل . اجمع جوهر الحياة لكسب صفر إلى عشر نقاط جينية فائقة “.
في الثانية التالية ، عرض ذراع هان سين درع يشبه السلطعون الأسود. تمكن من منع الهجوم بنجاح.
تغيرت وجوه المشاهدين. لم يعتقد أحد أنه قادر علي منع سكين الانقسام.
اصطدم الضوء الأسود من سكين الانقسام بالدرع ، لكن حتى ذلك لم يتمكن من اختراق دفاع درع الذراع . لم يترك سوى خدش يبلغ عمقه حوالي بوصة واحدة.
بانغ!
على الرغم من غضبها , كان عقل الآلهة لا يزال واضح ، شعرت أن أجنحة الفراشة الخاصة بهان سين تنبعث منها هالة مروعة . لم تكن شيئ طبيعي ، وكان بإمكانها بالفعل أن تخمن أنه كان على الأرجح نوي جيني فائق كان يستخدمه.
عرض درع الطاغية كلمة “مستبد” ، مما أعاد قوة سكين الانقسام إلى مالكها. تم كسر معصمي الإلهة ، وتم إرسال سكينها يطير من يديها. سعلت الدم و وجدت نفسها تطير في الهواء أيضاً.
“إنه ساذج للغاية.” اعتقد الجميع أنه لا يمكن حتى للمخلوقات الفائقة أن توقف هذا السكين.
على الرغم من أنها يمكن أن تستخدم قوة سكين الانقسام ، إلا أن جسدها وجوهرها الذاتي لم يكونا فائقين بعد . لم يتمكنو من الصمود في وجه رد الفعل العنيف.
رفرف هان سين بجناحيه وانطلق الضوء الأحمر عبر السماء. تقدم تايا مثل الرياح العاصفة ، وقسم هان سين الآلهة إلى نصفين بينما كانت لا تزال تطير في الهواء.
أُجبرت الملكة على محاربة مخلوقات جبل الأسد جنباً إلى جنب مع رفاقها. بدت عيناها مشرقة.
نظرت يو مياو إلى المعركة بإثارة. “لا يهم كيف ولماذا يمتلك نواة جينية فائقة. لقد حانت فرصتنا . عندما يصاب كل من جبل الاسد و المقدس ، يمكننا الضرب والمطالبة بنفق ضوء الاله”.
كانت الابنة المفضلة لزعيم المأوى المقدس . حتى لو امتلكت يو مياو أو الاسد الملك الصغير قوة هان سين ، فلن يجرؤوا على فعل ذلك.
“هل هذا الرجل حقا هان سين؟ لماذا لديه نواة جينية فائقة؟” لم يستطع يو شوان تصديق أنه كان هان سين ، واعتقد أن الإنسان بدا وكأنه إله عندما هاجم.
“لم يسمع عنه شيء منذ عشر سنوات. لم أكن أعلم أنه قد وصل بالفعل إلى هذا الحد “. تنهدت الملكة.
الآن قتلها هان سين بلا رحمة ، جمدتهم الصدمة جميعاً. يو مياو ، التي أرادت الاستفادة من الموقف ، أصيبت بالصدمة. كان هذا فوق كل توقعاتها ، ولم تجرؤ على التحرك.
رأت الآلهة هان سين يتفادى الخاتم و يتجه نحوها ، لكنها لم تكن خائفة. استدعت سيف قصير و ارجحته نحوه.
عبس هان سين. لقد قتل الإلهة ، لكنه لم يسمع أي إعلان قتل . تلاشى نصفا جسدها في خاتم الاله ، ثم اختفى خاتم الاله.
بانغ!
“سأقتلك!” تردد صدى صوت الآلهة الغاضب في الهواء.
“كيف يعقل ذلك؟ , ما هذا الدرع؟ كيف يمكن أن يمنع سكين الانقسام؟ ” صرخ يو شوان.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
عندما كان سيد سكين الانقسام لا يزال على قيد الحياة ، حطم عدداً لا يحصى من النوى الجيني الذي ينتمي إلى مخلوقات فائقة. كان اسمها معروف جداً في جميع أنحاء معبد الاله الرابع.
“إنه ساذج للغاية.” اعتقد الجميع أنه لا يمكن حتى للمخلوقات الفائقة أن توقف هذا السكين.
