شيمينيا الحديد الكبيرة
نظر هان سين إلى السماء. كانت افراس البحر تسحب شيمينيا كبيرة ، كما فعلت دائماً. لكن هذه المرة ، فوجئ هان سين. تم إطفاء ألسنة اللهب.
الفصل 1550: شيمينيا الحديد الكبيرة
لقد أمضو نصف اليوم وهم يتسلقون الجبل عبر الغيوم ، وكان ما رأوه مفاجئ بمجرد عبورهم. كان بحر من الغيوم. كانت هناك الكثير من الغيوم في كل مكان ، كان مثل منظر رومانسي للسماء . وبرزت قمة أخرى من هذا المحيط الغائم أيضاً. وبعد ذلك ، كانت هناك سفينة جليدية عملاقة تطفو في الهواء.
جلب هان سين ستة مسارات من نفق ضوء الاله. فحص جروحه ولاحظ أنه أصيب بجروح بالغة. لحسن الحظ ، كان جسد الإمبراطور قوي ولم تكن حياته في خطر.
اتبعته الجنية الصغيرة و اسد اليشم الصغير . لقد تسللوا جميعاً إلى القمة من الجانب الآخر.
بعد فترة وجيزة ، اقتربت مجموعة من افراس البحر الجليدية. كانو النوع الأول من افراس التي التقتها مجموعة هان سين في الغابة المجمدة.
أخذت يو مياو يو شوان معها وغادرت . كانت تحدق في هان سين طوال الوقت ، ويمكن وصف مظهرها بأنه مرتبك.
أحضر هان سين باوير والآخرين معه. اراد اسد اليشم الصغير أن يتبعهم ، ولذا لم يرفض هان سين. قد يكون وجود مخلوق فائق مثله بجانبه مفيد أيضاً.
بدا اسد اليشم الصغير متردد ، لكن إذا كان هان سين سيذهب ، فقد علم أنه يجب أن يذهب معه.
لكن في الوقت الحالي ، لم يكن لدى هان سين الوقت لقتلهم. وحتى لو فعل ذلك ، فقد أدرك أن الامر سيكون بلا جدوى. إذا كان يأمل يوماً في قتلهم ، فسيتعين عليه فعل ذلك مرة والي الابد وهناك طريقة واحدة للنجاح.
أخبر اسد اليشم الصغير الكائنات الأخرى بالبقاء بجانب النفق وحماية المكان. ثم تبع هان سين لزيارة مكان آخر في انقاض الاله.
قبل أن يدخل نفق ضوء الاله في وقت سابق ، شعر كما لو أن شيئ ما كان يجذبه. لقد فقد هذا الإحساس عندما دخل النفق.
كان اسد اليشم الصغير يظهر بالفعل ولاء شديد لهان سين. واستمر في دعوته بالزعيم كما لو كان قد ولد لخدمته.
منذ أن التقى بـ الخروف الحقير ، لم يحب أن يطلق عليه زعيم ، لذلك أراد أن يشير إليه مرؤوسوه كالرئيس ، كما يفعل الآخرون في كثير من الأحيان.
صُدم هان سين. كان يرغب في مناداتها لتعود ، لكنه لم يرغب في إخافة وربما تنبيه افراس البحر السوداء. كان هان سين فضولي بشأن الشيمينيا الكبيرة ، لذلك تبع باوير إلى نفس القمة.
“هان سين ، هل يجب أن نغادر الآن؟” كانت الجنية الصغيرة في عجلة من أمرها لتسأل هان سين.
لم تدخل الجنية الصغيرة إلى نفق ضوء الاله لأنها ، وفقاً لها ، أرادت الارتقاء الي الرتبة الفائقة بنفسها. وهي أيضاً لم تأت إلى انقاض الاله من أجل النفق. كانت تريد الاثار.
أحضر هان سين باوير والآخرين معه. اراد اسد اليشم الصغير أن يتبعهم ، ولذا لم يرفض هان سين. قد يكون وجود مخلوق فائق مثله بجانبه مفيد أيضاً.
قدم الارتقاء عبر النفق مزايا مختلفة. كان من الصعب تحديد أيهما أفضل ، وكان الناس دائماً مختلفين في اختيار الأفضل .
بعد فترة وجيزة ، تم فتح سلاسل فرس البحر. صاح الأحد عشر منهم بسعادة ، وتمايلوا بسرعة إلى أسفل التل ، ثم قفزو إلى السحاب. لقد كانو مثل الأسماك التي هربت للتو من شبكة. سبحو بسعادة بالغة في بحر الغيوم.
أحضر هان سين باوير والآخرين معه. اراد اسد اليشم الصغير أن يتبعهم ، ولذا لم يرفض هان سين. قد يكون وجود مخلوق فائق مثله بجانبه مفيد أيضاً.
أخبر اسد اليشم الصغير الكائنات الأخرى بالبقاء بجانب النفق وحماية المكان. ثم تبع هان سين لزيارة مكان آخر في انقاض الاله.
عندما رآهم هان سين يتقابلون بهذه الطريقة ، نظرت باوير بفضول إلى الشيمينيا. قفزت من بين ذراعي هان سين وركضت إلى القمة التي كانت تجلس عليها.
ركب هان سين ظهر وحش بحر النجوم وأحضر أحياناً عنصر أو اثنين للعب بهم . كانت تلك الأشياء التي أحضرها معه من غرفة نوم البلورات.
قبل أن يدخل نفق ضوء الاله في وقت سابق ، شعر كما لو أن شيئ ما كان يجذبه. لقد فقد هذا الإحساس عندما دخل النفق.
صُدم هان سين. كان يرغب في مناداتها لتعود ، لكنه لم يرغب في إخافة وربما تنبيه افراس البحر السوداء. كان هان سين فضولي بشأن الشيمينيا الكبيرة ، لذلك تبع باوير إلى نفس القمة.
قبل أن يدخل نفق ضوء الاله في وقت سابق ، شعر كما لو أن شيئ ما كان يجذبه. لقد فقد هذا الإحساس عندما دخل النفق.
ثم توجهت المجموعة نحو المكان الذي استقرت فيه الشيمينيا. لم يكن الجبل الأكبر في الانقاض ، لكن لا يزال يبلغ ارتفاعه حوالي عشرة آلاف متر.
ولم يعد يشعر بذلك بعد عودته ، لذلك اعتقد هان سين أن العنصر الذي جذب انتباهه يجب أن يكون أحد العناصر التي أحضرها معه. ولكن عندما نظر هان سين إلى العناصر ، بدت جميعها وكأنها أشياء نسائية . لم يكن هناك شيء مميز عنهم.
كانت افراس البحر الجليدية الأصغر من حولهم ، وكلهم يسبحون بسعادة. كانو مثل عائلة واحدة كبيرة وسعيدة.
ركب هان سين ظهر وحش بحر النجوم وأحضر أحياناً عنصر أو اثنين للعب بهم . كانت تلك الأشياء التي أحضرها معه من غرفة نوم البلورات.
صرخت الجنية الصغيرة من موقعها في المقدمة: “إنها تلك الافراس السوداء مرة أخرى”.
نظر هان سين إلى السماء. كانت افراس البحر تسحب شيمينيا كبيرة ، كما فعلت دائماً. لكن هذه المرة ، فوجئ هان سين. تم إطفاء ألسنة اللهب.
“يستمر افراس البحر السوداء هؤلاء في سحب هذه التشيمنيا السوداء حول الانقاض باستمرار. أتسائل ماذا يريدون.” كان هان سين يتحدث مع نفسه.
قال اسد اليشم الصغير بسرعة ، “لقد جاء والدي إلى هذا الانقاض بنفسه عندما كان شبل , ورأى افراس البحر السوداء مع الشيمينيا في ذلك الوقت أيضاً. أخبرني ألا أقترب منهم كثيراً لأن كل واحد منهم قوي كمخلوق فائق. “
“بالطبع نحن نعلم أنهم اقوياء!” رفعت الجنية الصغيرة شفتيها.
لحسن الحظ ، لم يكن هناك أي من تلك الزهور الغريبة التي يجب أن يحذرو منها . لقد صعدوا جميعاً إلى القمة بكل سهولة وبدون أي خطر.
كاتشا! كاتشا!
نظر هان سين إلى اسد اليشم الصغير بدهشة وقال ، “ألم يكن الملك الاسد الابيض مخلوق هائج مولود؟”
نظر هان سين إلى السماء. كانت افراس البحر تسحب شيمينيا كبيرة ، كما فعلت دائماً. لكن هذه المرة ، فوجئ هان سين. تم إطفاء ألسنة اللهب.
كانت افراس البحر الجليدية الأصغر من حولهم ، وكلهم يسبحون بسعادة. كانو مثل عائلة واحدة كبيرة وسعيدة.
“يعتقد الكثير من الناس أنه كان كذلك ، لكن هذا ليس صحيح في الواقع. لقد ارتقى بنفسه ليصل الي القوة التي يمتلكها الان.” أثناء حديثه عن الملك الاسد الابيض ، بدا اسد اليشم الصغير فخور.
بعد فترة وجيزة ، اقتربت مجموعة من افراس البحر الجليدية. كانو النوع الأول من افراس التي التقتها مجموعة هان سين في الغابة المجمدة.
كانت افراس البحر الجليدية الأصغر من حولهم ، وكلهم يسبحون بسعادة. كانو مثل عائلة واحدة كبيرة وسعيدة.
أومأ هان سين برأسه ولم يقل أي شيء. نظر إلى افراس البحر السوداء التي تسحب شيمينيا الكبير. انزلقت افراس البحر السوداء في النهاية الى جانب جبل واختفو عن الأنظار.
صُدم هان سين. كان يرغب في مناداتها لتعود ، لكنه لم يرغب في إخافة وربما تنبيه افراس البحر السوداء. كان هان سين فضولي بشأن الشيمينيا الكبيرة ، لذلك تبع باوير إلى نفس القمة.
أحضر هان سين باوير والآخرين معه. اراد اسد اليشم الصغير أن يتبعهم ، ولذا لم يرفض هان سين. قد يكون وجود مخلوق فائق مثله بجانبه مفيد أيضاً.
مرت فترة من الزمن ولم يعاودوا الظهور بعد.
اعتقدت الجنية الصغيرة أن الشيمينيا كانت اثار ، لذلك وافقت على الذهاب وإلقاء نظرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“دعونا نذهب لنرى ماذا يفعلون.” كان هان سين مهتم جداً بالشيمينيا. كانت الشيمينا الكبيرة باردة جداً بحيث لا يمكن الاقتراب منها بشكل طبيعي ، لكن نيرانها الزرقاء خمدت الآن إذا تمكن من الاقتراب بدرجة كافية ، فقد يتمكن من إلقاء نظرة عما بداخلها.
كاتشا! كاتشا!
اعتقدت الجنية الصغيرة أن الشيمينيا كانت اثار ، لذلك وافقت على الذهاب وإلقاء نظرة.
اعتقدت الجنية الصغيرة أن الشيمينيا كانت اثار ، لذلك وافقت على الذهاب وإلقاء نظرة.
بدا اسد اليشم الصغير متردد ، لكن إذا كان هان سين سيذهب ، فقد علم أنه يجب أن يذهب معه.
لقد أمضو نصف اليوم وهم يتسلقون الجبل عبر الغيوم ، وكان ما رأوه مفاجئ بمجرد عبورهم. كان بحر من الغيوم. كانت هناك الكثير من الغيوم في كل مكان ، كان مثل منظر رومانسي للسماء . وبرزت قمة أخرى من هذا المحيط الغائم أيضاً. وبعد ذلك ، كانت هناك سفينة جليدية عملاقة تطفو في الهواء.
عندما رآهم هان سين يتقابلون بهذه الطريقة ، نظرت باوير بفضول إلى الشيمينيا. قفزت من بين ذراعي هان سين وركضت إلى القمة التي كانت تجلس عليها.
ثم توجهت المجموعة نحو المكان الذي استقرت فيه الشيمينيا. لم يكن الجبل الأكبر في الانقاض ، لكن لا يزال يبلغ ارتفاعه حوالي عشرة آلاف متر.
لقد أمضو نصف اليوم وهم يتسلقون الجبل عبر الغيوم ، وكان ما رأوه مفاجئ بمجرد عبورهم. كان بحر من الغيوم. كانت هناك الكثير من الغيوم في كل مكان ، كان مثل منظر رومانسي للسماء . وبرزت قمة أخرى من هذا المحيط الغائم أيضاً. وبعد ذلك ، كانت هناك سفينة جليدية عملاقة تطفو في الهواء.
لحسن الحظ ، لم يكن هناك أي من تلك الزهور الغريبة التي يجب أن يحذرو منها . لقد صعدوا جميعاً إلى القمة بكل سهولة وبدون أي خطر.
لم تكن الشيمينيا الكبيرة مضاءة ، ولم يكن ينبعث منه أي هواء بارد. ذهب الجميع إلى الذروة ، وقفزت باوير فوق شيمينيا. ثم حشرت رأسها داخل المدخنة. نظرت حولها بفضول كبير.
أخبر اسد اليشم الصغير الكائنات الأخرى بالبقاء بجانب النفق وحماية المكان. ثم تبع هان سين لزيارة مكان آخر في انقاض الاله.
عندما وصلو إلى القمة ، لاحظو أنه خلف الجبل كان هناك جبل آخر وقمة اخري ليتسلقها. هذا الجبل صعد إلى الغيوم . يمكنهم في الواقع رؤية افراس البحر السوداء تسحب الشيمينيا أعلى المنحدرات.
عندما وصلو إلى القمة ، لاحظو أنه خلف الجبل كان هناك جبل آخر وقمة اخري ليتسلقها. هذا الجبل صعد إلى الغيوم . يمكنهم في الواقع رؤية افراس البحر السوداء تسحب الشيمينيا أعلى المنحدرات.
أومأ هان سين برأسه ولم يقل أي شيء. نظر إلى افراس البحر السوداء التي تسحب شيمينيا الكبير. انزلقت افراس البحر السوداء في النهاية الى جانب جبل واختفو عن الأنظار.
نظر هان سين والجنية الصغيرة إلى بعضهما البعض ، ثم تبعوهم.
ركب هان سين ظهر وحش بحر النجوم وأحضر أحياناً عنصر أو اثنين للعب بهم . كانت تلك الأشياء التي أحضرها معه من غرفة نوم البلورات.
كانت القمة مثل نهر جليدي عادي يرفع رأسه فوق السحب. لم يتمكنو من رؤية افراس البحر السوداء بمجرد وصولهم إلى هناك.
كان هان سين الآن خلفها مباشرة ، لذلك امسك باوير. أخرجها من المدخنة ثم وضع رأسه بالقرب منها . أراد أن يلقي نظرة داخل الشيمينيا أيضاً.
لقد أمضو نصف اليوم وهم يتسلقون الجبل عبر الغيوم ، وكان ما رأوه مفاجئ بمجرد عبورهم. كان بحر من الغيوم. كانت هناك الكثير من الغيوم في كل مكان ، كان مثل منظر رومانسي للسماء . وبرزت قمة أخرى من هذا المحيط الغائم أيضاً. وبعد ذلك ، كانت هناك سفينة جليدية عملاقة تطفو في الهواء.
قبل أن يدخل نفق ضوء الاله في وقت سابق ، شعر كما لو أن شيئ ما كان يجذبه. لقد فقد هذا الإحساس عندما دخل النفق.
ركب هان سين ظهر وحش بحر النجوم وأحضر أحياناً عنصر أو اثنين للعب بهم . كانت تلك الأشياء التي أحضرها معه من غرفة نوم البلورات.
قام افراس البحر السوداء بسحب الشيمينيا إلى أعلى قمة ثم توقفو . كان الأمر كما لو كانو ينتظرون شيئ ما.
قبل أن يدخل نفق ضوء الاله في وقت سابق ، شعر كما لو أن شيئ ما كان يجذبه. لقد فقد هذا الإحساس عندما دخل النفق.
كانت القمة مثل نهر جليدي عادي يرفع رأسه فوق السحب. لم يتمكنو من رؤية افراس البحر السوداء بمجرد وصولهم إلى هناك.
كاتشا! كاتشا!
“يعتقد الكثير من الناس أنه كان كذلك ، لكن هذا ليس صحيح في الواقع. لقد ارتقى بنفسه ليصل الي القوة التي يمتلكها الان.” أثناء حديثه عن الملك الاسد الابيض ، بدا اسد اليشم الصغير فخور.
بعد فترة وجيزة ، تم فتح سلاسل فرس البحر. صاح الأحد عشر منهم بسعادة ، وتمايلوا بسرعة إلى أسفل التل ، ثم قفزو إلى السحاب. لقد كانو مثل الأسماك التي هربت للتو من شبكة. سبحو بسعادة بالغة في بحر الغيوم.
جلب هان سين ستة مسارات من نفق ضوء الاله. فحص جروحه ولاحظ أنه أصيب بجروح بالغة. لحسن الحظ ، كان جسد الإمبراطور قوي ولم تكن حياته في خطر.
كانت افراس البحر الجليدية الأصغر من حولهم ، وكلهم يسبحون بسعادة. كانو مثل عائلة واحدة كبيرة وسعيدة.
بعد فترة وجيزة ، اقتربت مجموعة من افراس البحر الجليدية. كانو النوع الأول من افراس التي التقتها مجموعة هان سين في الغابة المجمدة.
الفصل 1550: شيمينيا الحديد الكبيرة
انطلق ال11 من افراس البحر السوداء إليهم ، ومن الواضح أنهم حريصون على مقابلة افراس البحر الجليدية . عقدت افراس البحر الأكبر رقابها مع أعناق افراس البحر الأخرى ، مثل الأزواج العجائز.
الفصل 1550: شيمينيا الحديد الكبيرة
نظر هان سين إلى اسد اليشم الصغير بدهشة وقال ، “ألم يكن الملك الاسد الابيض مخلوق هائج مولود؟”
كانت افراس البحر الجليدية الأصغر من حولهم ، وكلهم يسبحون بسعادة. كانو مثل عائلة واحدة كبيرة وسعيدة.
قبل أن يدخل نفق ضوء الاله في وقت سابق ، شعر كما لو أن شيئ ما كان يجذبه. لقد فقد هذا الإحساس عندما دخل النفق.
قدم الارتقاء عبر النفق مزايا مختلفة. كان من الصعب تحديد أيهما أفضل ، وكان الناس دائماً مختلفين في اختيار الأفضل .
عندما رآهم هان سين يتقابلون بهذه الطريقة ، نظرت باوير بفضول إلى الشيمينيا. قفزت من بين ذراعي هان سين وركضت إلى القمة التي كانت تجلس عليها.
“دعونا نذهب لنرى ماذا يفعلون.” كان هان سين مهتم جداً بالشيمينيا. كانت الشيمينا الكبيرة باردة جداً بحيث لا يمكن الاقتراب منها بشكل طبيعي ، لكن نيرانها الزرقاء خمدت الآن إذا تمكن من الاقتراب بدرجة كافية ، فقد يتمكن من إلقاء نظرة عما بداخلها.
ثم توجهت المجموعة نحو المكان الذي استقرت فيه الشيمينيا. لم يكن الجبل الأكبر في الانقاض ، لكن لا يزال يبلغ ارتفاعه حوالي عشرة آلاف متر.
صُدم هان سين. كان يرغب في مناداتها لتعود ، لكنه لم يرغب في إخافة وربما تنبيه افراس البحر السوداء. كان هان سين فضولي بشأن الشيمينيا الكبيرة ، لذلك تبع باوير إلى نفس القمة.
كان هان سين الآن خلفها مباشرة ، لذلك امسك باوير. أخرجها من المدخنة ثم وضع رأسه بالقرب منها . أراد أن يلقي نظرة داخل الشيمينيا أيضاً.
لكن في الوقت الحالي ، لم يكن لدى هان سين الوقت لقتلهم. وحتى لو فعل ذلك ، فقد أدرك أن الامر سيكون بلا جدوى. إذا كان يأمل يوماً في قتلهم ، فسيتعين عليه فعل ذلك مرة والي الابد وهناك طريقة واحدة للنجاح.
اتبعته الجنية الصغيرة و اسد اليشم الصغير . لقد تسللوا جميعاً إلى القمة من الجانب الآخر.
جلب هان سين ستة مسارات من نفق ضوء الاله. فحص جروحه ولاحظ أنه أصيب بجروح بالغة. لحسن الحظ ، كان جسد الإمبراطور قوي ولم تكن حياته في خطر.
“هان سين ، هل يجب أن نغادر الآن؟” كانت الجنية الصغيرة في عجلة من أمرها لتسأل هان سين.
كان افراس البحر السوداء تعقد رقابهم بأعناق فرس البحر الأخرى ، ونتيجة لذلك ، لم يتمكنو من اكتشافهم.
نظر هان سين إلى اسد اليشم الصغير بدهشة وقال ، “ألم يكن الملك الاسد الابيض مخلوق هائج مولود؟”
“هان سين ، هل يجب أن نغادر الآن؟” كانت الجنية الصغيرة في عجلة من أمرها لتسأل هان سين.
لم تكن الشيمينيا الكبيرة مضاءة ، ولم يكن ينبعث منه أي هواء بارد. ذهب الجميع إلى الذروة ، وقفزت باوير فوق شيمينيا. ثم حشرت رأسها داخل المدخنة. نظرت حولها بفضول كبير.
كان هان سين الآن خلفها مباشرة ، لذلك امسك باوير. أخرجها من المدخنة ثم وضع رأسه بالقرب منها . أراد أن يلقي نظرة داخل الشيمينيا أيضاً.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
