خاتم
الفصل 1594: خاتم
عندما رأى لين فينغ هان سين ، تنهد باطمئنان . فقد مات عدد كبير جداً من الكائنات في تلك العواصف الرملية.
“لين فينغ؟” سأل هان سين عندما سمع صوت الرجل. وببهجة كبيرة ركض نحوه.
“لقد جاء إلى هنا معك؟ لماذا ليس معنا الآن؟ ” قفز قلب هان سين.
تذكر هان سين اتجاه العودة ولم يضيع و تمكن من العودة إلى الكهف دون أذى.
“لين فينغ؟” سأل هان سين عندما سمع صوت الرجل. وببهجة كبيرة ركض نحوه.
عبس هان سين. فجأة رأى شيئ ما ومض داخل العاصفة الرملية. في النهاية ، جاءت باوير تجري إلى المأوي الذي توفره مظلة الحصن.
كانت مواجهة الأصدقاء في مثل هذا المكان دائماً حدث سعيد للغاية.
بمجرد أن قال لين فينغ ذلك ، زاد قلق هان سين بشأن باوير.
“لماذا أنت هنا؟” سألو في نفس الوقت ، مما دفعهم إلى الضحك في انسجام تام.
فحص لين فينغ الحلبة ، ولكن بمجرد أن فعل ذلك ، تغير وجهه. وقف محدقاً في الخاتم. “من اين حصلت على هذا؟”
هز لين فينغ الرمال والغبار من شعره وربت على نفسه . قال بابتسامة ، “لقد كنت أنا وجينغ جيو في سلسلة من الحظ السعيد . كنا قادرين على مقابلة بعضنا البعض هنا. نحن موجودون هنا منذ بضع سنوات ، لذلك يمكنك اعتبارنا مواطنين أصليين للمكان”.
بمجرد أن قال لين فينغ ذلك ، زاد قلق هان سين بشأن باوير.
“هذا رائع. معكم يا رفاق هنا ، يمكننا اصطياد المخلوقات بسهولة أكبر”. كان هان سين متحمس.
لم يكن لدى هان سين أي شك بشأن اتساع نطاق قوة لين فينغ وجينغ جيو المحتملة. كانو اشخاص طيبين ، بغض النظر عن المكان الذي ذهبو إليه. كان جينغ جيو ولين فينغ من هذا النوع . كانو الأفضل بين الأفضل.
كانت العاصفة الرملية شديدة. كان الضجيج في الخارج مثل عواء الرعد ، لكن الأصوات الهادئة ما زالت تتردد بهدوء تحت كل ذلك . لقد كانت أغنية من شأنها بالتأكيد أن تجر الشخص الي نوم عميق.
حالما خرج من فم الكهف ، جاء الكثير من الرمال السوداء والغبار في طريقه. لم يستطع رؤية باور أو حتى يديه.
“يمكننا أن نأخذك إلى هناك ، ولكن أولاً ، سيتعين علينا انتظار مرور العاصفة الرملية. أصبحت العاصفة الرملية قوية جداً. التحرك الآن سيعجل بموتنا”. ابتسم لين فينغ.
حالما خرج من فم الكهف ، جاء الكثير من الرمال السوداء والغبار في طريقه. لم يستطع رؤية باور أو حتى يديه.
كان لين فينغ هناك لبضع سنوات ، لذلك كان يجب أن يعرف البشر الآخرين في المنطقة. ربما يمكنه معرفة مالك الخاتم .
“العجوز لين ، هل هناك أي مخلوقات فائقة منفردة؟” سأل هان سين ، بعد الجلوس بالقرب من نار أعدها لين فينغ لهم . كما عرض عليه الطعام والشراب.
هز لين فينغ الرمال والغبار من شعره وربت على نفسه . قال بابتسامة ، “لقد كنت أنا وجينغ جيو في سلسلة من الحظ السعيد . كنا قادرين على مقابلة بعضنا البعض هنا. نحن موجودون هنا منذ بضع سنوات ، لذلك يمكنك اعتبارنا مواطنين أصليين للمكان”.
كانت هذه المرة الأولى لـ شو مي هناك ، لكن لين فينغ احتل هذه المنطقة لبضع سنوات. كان يعلم مدى خطورة هذه المنطقة ، وكان متفاجئ جداً برؤية هان سين يعود.
أومئ لين فينغ برأسه. “هناك عدد لا بأس به. جيوو وأنا نراقبهم منذ فترة ، وأعتقد أن هناك القليل منهم يمكننا قتلهم . عندما تنتهي العاصفة الرملية ، يمكننا استدعاء جيوو “.
“انسي الأمر ، دعينا نعود. إذا مات شخص ما هناك ، فلا يوجد شيء يمكننا فعله حيال ذلك الآن “. احتضن هان سين باوير وعاد إلى الكهف.
هز هان سين رأسه. “أياً كان الهدف الذي تفكر فيه فهو لك. سأختار تلك التي أجدها بنفسي “.
كان لين فينغ هناك لبضع سنوات ، لذلك كان يجب أن يعرف البشر الآخرين في المنطقة. ربما يمكنه معرفة مالك الخاتم .
ابتسم لين فينغ وقال ، “لقد رأيناهم فقط. لا نمتلك الخبرة لمطاردتهم حتى الآن ، لذا لا يمكنك دعوتهم باهدافنا . ومع ذلك ، فإن الصيد معك سيتيح لنا اكتساب الخبرة و هذا جيد بما فيه الكفاية. لكن أخشى ان هذه العاصفة الرملية ستجعلنا محاصرين بالداخل هنا لبضعة أيام”.
أرادت السيدة الطاهية إيقاف هان سين ، لكنها لم تستطع. كان هان سين سريع جداً.
كانت العاصفة الرملية شديدة. كان الضجيج في الخارج مثل عواء الرعد ، لكن الأصوات الهادئة ما زالت تتردد بهدوء تحت كل ذلك . لقد كانت أغنية من شأنها بالتأكيد أن تجر الشخص الي نوم عميق.
عندما تحدث هان سين مع لين فينغ ، لم يدرك أن الصوت قد أغري باوير. لذلك ، زحفت خارج الكهف.
“باوير!” استخدم هان سين المظلة بينما كان ينادي باسم باوير. لسوء الحظ ، تم إسكات صوته في خضم تلك العاصفة ، حتى لو استخدم قوته الصوتية.
عبس هان سين. فجأة رأى شيئ ما ومض داخل العاصفة الرملية. في النهاية ، جاءت باوير تجري إلى المأوي الذي توفره مظلة الحصن.
صُدم هان سين عندما لاحظ ذلك. ركض نحو المدخل ، وركض نحوها غير مكترث بالعاصفة الرملية. و نادى باسم باوير لتعود.
“لماذا أنت هنا؟” سألو في نفس الوقت ، مما دفعهم إلى الضحك في انسجام تام.
حالما خرج من فم الكهف ، جاء الكثير من الرمال السوداء والغبار في طريقه. لم يستطع رؤية باور أو حتى يديه.
كانت العاصفة الرملية شديدة. كان الضجيج في الخارج مثل عواء الرعد ، لكن الأصوات الهادئة ما زالت تتردد بهدوء تحت كل ذلك . لقد كانت أغنية من شأنها بالتأكيد أن تجر الشخص الي نوم عميق.
دفعت شدة كل ذلك هان سين للعودة. ركض لين فينغ وشو مي نحوه. قال الأول ، “لا يجب أن تخرج إلى هناك. العاصفة الرملية قوية للغاية. رأيت ذات مرة ثعبان عملاق يهرب إليها. و عندما استقرت العاصفة ، بقيت عظامه فقط “.
“يمكننا أن نأخذك إلى هناك ، ولكن أولاً ، سيتعين علينا انتظار مرور العاصفة الرملية. أصبحت العاصفة الرملية قوية جداً. التحرك الآن سيعجل بموتنا”. ابتسم لين فينغ.
بمجرد أن قال لين فينغ ذلك ، زاد قلق هان سين بشأن باوير.
“لماذا أنت هنا؟” سألو في نفس الوقت ، مما دفعهم إلى الضحك في انسجام تام.
كانت باوير قوية ، لكن هان سين كان يعتبرها طفلته. تماماً مثل أي والد ، لا يهم مدى جودة نمو طفله , سيكون همه الاول دائماً سلامته.
“إنتظرني هنا.” قال هان سين “سأعود” ، ثم ركض عائدا من الكهف مرة أخرى. هذه المرة ، استدعى مظلة الحصن أثناء ذهابه.
“لين فينغ ، هل تعرف هذا؟” ألقى هان سين الخاتم الذي وجدته باوير.
“لماذا أنت هنا؟” سألو في نفس الوقت ، مما دفعهم إلى الضحك في انسجام تام.
أرادت السيدة الطاهية إيقاف هان سين ، لكنها لم تستطع. كان هان سين سريع جداً.
كانت باوير قوية ، لكن هان سين كان يعتبرها طفلته. تماماً مثل أي والد ، لا يهم مدى جودة نمو طفله , سيكون همه الاول دائماً سلامته.
لكن عندما فتح المظلة ، انفصلت الرمال في الخارج. لم يعد بإمكان الرمال أن تؤذي هان سين ، لكنه لم يتمكن من رؤية الكثير . كانت العاصفة مثل تنين في السماء يدور حوله.
“باوير!” استخدم هان سين المظلة بينما كان ينادي باسم باوير. لسوء الحظ ، تم إسكات صوته في خضم تلك العاصفة ، حتى لو استخدم قوته الصوتية.
كانت باوير قوية ، لكن هان سين كان يعتبرها طفلته. تماماً مثل أي والد ، لا يهم مدى جودة نمو طفله , سيكون همه الاول دائماً سلامته.
عبس هان سين. فجأة رأى شيئ ما ومض داخل العاصفة الرملية. في النهاية ، جاءت باوير تجري إلى المأوي الذي توفره مظلة الحصن.
“باوير ، لماذا ركضتي هكذا؟ إن ألمكان خطير هنا!” التقطها هان سين. كان سعيد لأنه وجدها ، لكنه حافظ على نبرة صارمة عند أخبارها بذلك.
“باوير ، لماذا ركضتي هكذا؟ إن ألمكان خطير هنا!” التقطها هان سين. كان سعيد لأنه وجدها ، لكنه حافظ على نبرة صارمة عند أخبارها بذلك.
“حصلت عليه هناك ، لكنه مجرد خاتم.” أشار باوير في اتجاه معين ، لكن لم يكن هناك شيء مرئي بسبب العاصفة.
“أبي ، ألقي نظرة على هذا. انه جميل!” رفعت باوير يدها البدينة . كانت تتمسك بشيء لم يره هان سين من قبل.
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“باوير!” استخدم هان سين المظلة بينما كان ينادي باسم باوير. لسوء الحظ ، تم إسكات صوته في خضم تلك العاصفة ، حتى لو استخدم قوته الصوتية.
كان خاتم مصنوع من الذهب. كان الحجر في وسطه من اليشم ، بحجم بيضة الحمام.
الفصل 1594: خاتم
نظراً لأسلوبه وجودة إنتاجه ، استنتج هان سين أنه كان من صنع الإنسان. الكائنات الموجودة في المعبد لن تبذل الوقت أو الجهد لابتكار شيء كان إلى حد كبير مجرد ترف وليس أكثر من ذلك.
“باوير ، لماذا ركضتي هكذا؟ إن ألمكان خطير هنا!” التقطها هان سين. كان سعيد لأنه وجدها ، لكنه حافظ على نبرة صارمة عند أخبارها بذلك.
“باوير!” استخدم هان سين المظلة بينما كان ينادي باسم باوير. لسوء الحظ ، تم إسكات صوته في خضم تلك العاصفة ، حتى لو استخدم قوته الصوتية.
“باوير ، من أين لكي هذا؟ هل مات أحد هنا؟” سألها هان سين وهو يأخذ الخاتم.
حالما خرج من فم الكهف ، جاء الكثير من الرمال السوداء والغبار في طريقه. لم يستطع رؤية باور أو حتى يديه.
“حصلت عليه هناك ، لكنه مجرد خاتم.” أشار باوير في اتجاه معين ، لكن لم يكن هناك شيء مرئي بسبب العاصفة.
حالما خرج من فم الكهف ، جاء الكثير من الرمال السوداء والغبار في طريقه. لم يستطع رؤية باور أو حتى يديه.
لم يتمكن هان سين من رؤية ما كانت تشير إليه ، لكنه لم يستطع رؤية مدخل الكهف خلفه أيضاً.
“هذا رائع. معكم يا رفاق هنا ، يمكننا اصطياد المخلوقات بسهولة أكبر”. كان هان سين متحمس.
“انسي الأمر ، دعينا نعود. إذا مات شخص ما هناك ، فلا يوجد شيء يمكننا فعله حيال ذلك الآن “. احتضن هان سين باوير وعاد إلى الكهف.
بمجرد أن قال لين فينغ ذلك ، زاد قلق هان سين بشأن باوير.
عندما رأى لين فينغ هان سين ، تنهد باطمئنان . فقد مات عدد كبير جداً من الكائنات في تلك العواصف الرملية.
تذكر هان سين اتجاه العودة ولم يضيع و تمكن من العودة إلى الكهف دون أذى.
هز هان سين رأسه. “أياً كان الهدف الذي تفكر فيه فهو لك. سأختار تلك التي أجدها بنفسي “.
“لم يأتي معي. يجب أن يكون في المأوي. فلماذا سيكون خاتمه هنا؟ ” بدا لين فينغ مصدوم للغاية ، وأبقى نظرته ثابتة على العاصفة الرملية.
عندما رأى لين فينغ هان سين ، تنهد باطمئنان . فقد مات عدد كبير جداً من الكائنات في تلك العواصف الرملية.
“لماذا أنت هنا؟” سألو في نفس الوقت ، مما دفعهم إلى الضحك في انسجام تام.
كانت هذه المرة الأولى لـ شو مي هناك ، لكن لين فينغ احتل هذه المنطقة لبضع سنوات. كان يعلم مدى خطورة هذه المنطقة ، وكان متفاجئ جداً برؤية هان سين يعود.
“حصلت عليه هناك ، لكنه مجرد خاتم.” أشار باوير في اتجاه معين ، لكن لم يكن هناك شيء مرئي بسبب العاصفة.
“لين فينغ ، هل تعرف هذا؟” ألقى هان سين الخاتم الذي وجدته باوير.
كانت العاصفة الرملية شديدة. كان الضجيج في الخارج مثل عواء الرعد ، لكن الأصوات الهادئة ما زالت تتردد بهدوء تحت كل ذلك . لقد كانت أغنية من شأنها بالتأكيد أن تجر الشخص الي نوم عميق.
كان لين فينغ هناك لبضع سنوات ، لذلك كان يجب أن يعرف البشر الآخرين في المنطقة. ربما يمكنه معرفة مالك الخاتم .
كانت باوير قوية ، لكن هان سين كان يعتبرها طفلته. تماماً مثل أي والد ، لا يهم مدى جودة نمو طفله , سيكون همه الاول دائماً سلامته.
فحص لين فينغ الحلبة ، ولكن بمجرد أن فعل ذلك ، تغير وجهه. وقف محدقاً في الخاتم. “من اين حصلت على هذا؟”
“أخرجته من الصحراء. هل تعرف مالكه؟” يمكن أن يشعر هان سين بأن شيئ ما كان خاطئ.
“باوير!” استخدم هان سين المظلة بينما كان ينادي باسم باوير. لسوء الحظ ، تم إسكات صوته في خضم تلك العاصفة ، حتى لو استخدم قوته الصوتية.
“هذا هو خاتم جيوو. أعطته له صديقته الأولى ، عندما كان في المدرسة. كان يرتديه دائماً ، ولم يخلعه أبداً ، ناهيك عن تركه في مكان ما “. حدق لين فينغ في العاصفة الرملية قبل أن يضغط على فكه.
“أخرجته من الصحراء. هل تعرف مالكه؟” يمكن أن يشعر هان سين بأن شيئ ما كان خاطئ.
“لقد جاء إلى هنا معك؟ لماذا ليس معنا الآن؟ ” قفز قلب هان سين.
حالما خرج من فم الكهف ، جاء الكثير من الرمال السوداء والغبار في طريقه. لم يستطع رؤية باور أو حتى يديه.
“لم يأتي معي. يجب أن يكون في المأوي. فلماذا سيكون خاتمه هنا؟ ” بدا لين فينغ مصدوم للغاية ، وأبقى نظرته ثابتة على العاصفة الرملية.
“العجوز لين ، هل هناك أي مخلوقات فائقة منفردة؟” سأل هان سين ، بعد الجلوس بالقرب من نار أعدها لين فينغ لهم . كما عرض عليه الطعام والشراب.
قبل أن يقول هان سين أي شيء آخر ، اندفع لين فينغ مباشرةً إلى العاصفة الرملية ، والخاتم في يده.
لم يتمكن هان سين من رؤية ما كانت تشير إليه ، لكنه لم يستطع رؤية مدخل الكهف خلفه أيضاً.
أثناء حدوث ذلك ، تغيرت الأغنية التي شوهت الريح . الصوت الذي لا يحتوي على كلمات قال فجأة شيئ يشبه الاستدعاء.
“هذا هو خاتم جيوو. أعطته له صديقته الأولى ، عندما كان في المدرسة. كان يرتديه دائماً ، ولم يخلعه أبداً ، ناهيك عن تركه في مكان ما “. حدق لين فينغ في العاصفة الرملية قبل أن يضغط على فكه.
قبل أن يقول هان سين أي شيء آخر ، اندفع لين فينغ مباشرةً إلى العاصفة الرملية ، والخاتم في يده.
“هان سين … هان سين …”
إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“باوير ، من أين لكي هذا؟ هل مات أحد هنا؟” سألها هان سين وهو يأخذ الخاتم.
“لين فينغ؟” سأل هان سين عندما سمع صوت الرجل. وببهجة كبيرة ركض نحوه.
