العدو المشترك
الفصل 1604: العدو المشترك
بينغ!
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كانت الكثبان الرملية المتدفقة ثلاثمائة ميل مربع ، وكانت بالتأكيد مكان ممنوع في صحراء اغنية الرياح. حتى العاصفة لن تأتي إلى هذا المكان.
كان تنين القرن الأسود مستلقي على الكثبان الرملية ، مستمتعاً بالشمس ويأخذ قيلولة.
كان تنين القرن الأسود قد جاب هذه الصحراء لفترة طويلة جداً ، وكانت جميع المخلوقات المجاورة خائفة منه. لم يجرؤ أي مخلوق على إزعاجه اثناء قيلولته تحت الشمس.
على الرغم من أنه كان نائم ، إلا أن تنين القرن الأسود لا يزال يمتلك حواس ، لذلك لاحظ أن شخصاً ما قد جاء إلى الكثبان الرملية المتدفقة.
لحسن الحظ ، كان هان سين يركض بسرعة كبيرة بالحذاء. لم يستطع هان سين التوقف ، لكنه كان بإمكانه الإسراع اكثر . باستخدام التغيير في سرعته ، تهرب من أنفاس تنين القرن الأسود مراراً وتكراراً.
ومع ذلك ، لم يرغب تنين القرن الأسود في فتح عينيه. كان لا يزال نائم ، وكان يفكر في اللاوعي ، “جدياً؟ أحمق ما ركض عبر الكثبان الرملية المتدفقة مرة أخرى؟ حسناً ، سأستمر في الاستمتاع بالشمس ، وسأكله كحلوى بعد أن أستيقظ”.
ومع ذلك ، لم ترغب الذئاب في السماح له بالرحيل بسهولة. بدلاً من ذلك ، استمروا في مطاردة هان سين .
استمر تنين القرن الأسود الكسول في الجلوس هناك ، لكنه شعر أن هناك شيئاً ما خطأ. كان هذا المخلوق الذي دخل الكثبان الرملية المتدفقة سريع جداً ، وكان يقترب بسرعة كبيرة. فتح تنين القرن الأسود عينيه فجأة. قرر أن ينهض و يرى من كان هذا الدخيل الجريء.
قال تشينغ يا بلطف: “إنه يريدك أن تقتل أحدهم”.
“لم أر أي شيء! اقسم بالاله!” هرع هان سين عبر نبع في الواحة ، ورأى أنثى بجلدها الثلجي وشعر أفعى تستحم في البركة.
تماماً كما فتح تنين القرن الأسود عينيه ، سقط كعب لامع من السماء وداس على وجهه ، ثم ركض عبر جسده واستمر عبر الكثبان الرملية.
تجنب هان سين ضربات تنين القرن الأسود مراراً وتكراراً ، الأمر الذي أثار غضبه أكثر. كان لا يزال يطارد هان سين برغبة في أكله.
“هل تجرؤ على معاملتي بهذه الطريقة؟ انت ميت!” قفز تنين القرن الأسود ، وكانت عيناه تلمعان من الغضب.
قفز جسمه العملاق فجأة في السماء ، وأطلق موجة من أنفاس التنين. هاجمت القوة المرعبة هان سين ، الذي كان لا يزال يركض إلى الأمام.
قفز جسمه العملاق فجأة في السماء ، وأطلق موجة من أنفاس التنين. هاجمت القوة المرعبة هان سين ، الذي كان لا يزال يركض إلى الأمام.
“كما تتمني.” حرك تشينغ يا جسده وظهر بجانب سقوط المذبحة. وضع يديه على كتف المخلوق ، ثم اختفى كلاهما من هاوية الراحل.
التقط المخلوق في الظلام هذا الصندوق ، وفجأة بدا سعيد , ثم فتحت الصندوق ، وبدا الأمر أكثر من ذلك.
شعر هان سين بالضيق حقاً على الرغم من أنه أراد قتل مخلوق فائق ، إلا أنه لم يكن يتوقع محاربة مخلوق فائق في ظل هذه الظروف.
دخل هان سين واحة.
لحسن الحظ ، كان هان سين يركض بسرعة كبيرة بالحذاء. لم يستطع هان سين التوقف ، لكنه كان بإمكانه الإسراع اكثر . باستخدام التغيير في سرعته ، تهرب من أنفاس تنين القرن الأسود مراراً وتكراراً.
“اركض أسرع … من فضلك ، اركض أسرع …” توسل هان سين إلى الحذاء الكريستالي لمزيد من السرعة. أصبح الهروب من تلك المخلوقات المرعبة أولويته الأولى.
امتلأت الكثبان بضجيج هدير التنين ، وتهاوت الرمال المتدفقة مثل الأمواج تحت صدمة أنفاسه.
قال تشينغ يا: “إنسان اسمه هان سين”.
تجنب هان سين ضربات تنين القرن الأسود مراراً وتكراراً ، الأمر الذي أثار غضبه أكثر. كان لا يزال يطارد هان سين برغبة في أكله.
سقوط المذبحة ، انظر إلى هذا.” لم يكن البشري الصغير خائف على الإطلاق عندما رأى المخلوق الذي بدا وكأنه كابوس . رفع صندوق صغير ، ثم ألقى به باتجاه المخلوق المرعب.
كان هان سين يركض بسرعة كبيرة ، وعبر كامل الكثبان الرملية المتدفقة في ومضة.
“اركض أسرع … من فضلك ، اركض أسرع …” توسل هان سين إلى الحذاء الكريستالي لمزيد من السرعة. أصبح الهروب من تلك المخلوقات المرعبة أولويته الأولى.
كان هان سين يعتقد أن الحذاء الكريستالي أراد إثارة غضب تنين القرن الأسود وقتل هان سين ، لكن يبدو أن الامر لم يكن كذلك. لقد عبر بالفعل الكثبان الرملية المتدفقة ، لكن الحذاء الكريستالي كان لا يزال يدفعه إلى الأمام . على ما يبدو ، لم يكن هدفه تنين القرن الأسود.
قفز جسمه العملاق فجأة في السماء ، وأطلق موجة من أنفاس التنين. هاجمت القوة المرعبة هان سين ، الذي كان لا يزال يركض إلى الأمام.
كان هان سين لا يزال على مسافة مناسبة أمام تنين القرن الأسود الغاضب ، لكنه لم يستطع زيادة تلك المسافة. لم يكن هذا شيئ جيد بالنسبة لـ هان سين.
ومع ذلك ، لم ترغب الذئاب في السماح له بالرحيل بسهولة. بدلاً من ذلك ، استمروا في مطاردة هان سين .
دخل هان سين واحة.
كان له جسم معدني أسود قوي وزوج من الأجنحة المعدنية السوداء التي تشبه أجنحة الشيطان. و قرون تشبه الشفرات على رأسه ، ونار سوداء تحيط بجمجمته . كانت قوة الانفجار المرعبة للوحش واضحة مع كل حركة ، كما لو كان بإمكانه تدمير الجحيم بلكمة واحدة.
بينغ!
دهس هان سين عش طائر في الواحة ، وأحدث ثقب في بيضة أثناء ذهابه.
لم يتخلي أي منهم عن مطاردته ، وأرادوا جميعاً قتل هان سين.
“آسف ، سأعيده اليكم الآن!”
“آسف ، لم أقصد أن أفعل ذلك!” بدا هان سين محبط للغاية. ومع ذلك ، طار عصفوران ذهبيان من العش ، و اندفعوا نحو هان سين ، وهم يصرخون بغضب.
ركض هان سين عبر مجموعة كبيرة من الذئاب ، وضرب ذئب صغير. أمسك بالذئب الصغير ، بينما زأرت المجموعة الكبيرة من الذئاب المعدنية المرعبة واندفعت نحوه. سرعان ما ألقى الذئب الصغير باتجاه القطيع.
“آسف ، سأعيده اليكم الآن!”
ومع ذلك ، لم يرغب تنين القرن الأسود في فتح عينيه. كان لا يزال نائم ، وكان يفكر في اللاوعي ، “جدياً؟ أحمق ما ركض عبر الكثبان الرملية المتدفقة مرة أخرى؟ حسناً ، سأستمر في الاستمتاع بالشمس ، وسأكله كحلوى بعد أن أستيقظ”.
ومع ذلك ، لم ترغب الذئاب في السماح له بالرحيل بسهولة. بدلاً من ذلك ، استمروا في مطاردة هان سين .
“لم أر أي شيء! اقسم بالاله!” هرع هان سين عبر نبع في الواحة ، ورأى أنثى بجلدها الثلجي وشعر أفعى تستحم في البركة.
كان هان سين يُحدث اضطرابات في جميع أنحاء صحراء اغنية الرياح بأكملها ، وكان يشعر بالرعب أكثر فأكثر . لقد مر من الصحراء ، وطارده عدد لا يحصى من المخلوقات المرعبة. كان هان سين متأكداً من أنه إذا توقف الآن ، فسيتمزق إلى أشلاء في جزء من الثانية.
كانت الكثبان الرملية المتدفقة ثلاثمائة ميل مربع ، وكانت بالتأكيد مكان ممنوع في صحراء اغنية الرياح. حتى العاصفة لن تأتي إلى هذا المكان.
سقوط المذبحة ، انظر إلى هذا.” لم يكن البشري الصغير خائف على الإطلاق عندما رأى المخلوق الذي بدا وكأنه كابوس . رفع صندوق صغير ، ثم ألقى به باتجاه المخلوق المرعب.
“اركض أسرع … من فضلك ، اركض أسرع …” توسل هان سين إلى الحذاء الكريستالي لمزيد من السرعة. أصبح الهروب من تلك المخلوقات المرعبة أولويته الأولى.
لم يكن يتوقع عبور صحراء اغنية الرياح بالكامل في ظل هذه الظروف. ومع ذلك ، لم يشعر بالسعادة على الإطلاق عندما نظر إلى المخلوقات المتعطشة للدماء التي تطارده.
يبدو أن الحذاء الكريستالي قد وصل إلى أقصى حد له بالفعل ، ولم يكن يتسارع. كما أنها لم يكن قادر على التخلص من حشد من المخلوقات. ومع ذلك ، لم تستطع تلك المخلوقات المرعبة اللحاق بهان سين ، لذلك لم يتمكنو من قتله.
لم يتخلي أي منهم عن مطاردته ، وأرادوا جميعاً قتل هان سين.
لم يكن هان سين يعرف ما الذي يريده الحذاء الكريستالي. لم يظهر أي علامة على التوقف ، وما زالت يندفع في اتجاه واحد دون تغيير على الإطلاق.
لم يكن هان سين يعرف ما الذي يريده الحذاء الكريستالي. لم يظهر أي علامة على التوقف ، وما زالت يندفع في اتجاه واحد دون تغيير على الإطلاق.
يمكن أن يتأكد هان سين الآن من أنه لم يكن يستهدفه , خلاف ذلك ، كان من الممكن أن يعيد توجيهه نحو المخلوقات الغاضبة . إذا فعل ذلك ، فسيقتل هان سين على الفور.
ومع ذلك ، لم يظهر أي علامة على التوقف.
تماماً كما فتح تنين القرن الأسود عينيه ، سقط كعب لامع من السماء وداس على وجهه ، ثم ركض عبر جسده واستمر عبر الكثبان الرملية.
لاحظ هان سين شيئاً غريباً الآن. يبدو أن الحذاء الكريستالي كان يبحث عن شيء ما ، أو ربما كان يحاول الوصول إلى مكان يريده.
كان تنين القرن الأسود قد جاب هذه الصحراء لفترة طويلة جداً ، وكانت جميع المخلوقات المجاورة خائفة منه. لم يجرؤ أي مخلوق على إزعاجه اثناء قيلولته تحت الشمس.
نظر هان سين حوله وأدرك أن الصحراء من حوله بها الآن بعض الأشجار المتناثرة. كان بالتأكيد يغادر صحراء اغنية الرياح.
ركض هان سين عبر مجموعة كبيرة من الذئاب ، وضرب ذئب صغير. أمسك بالذئب الصغير ، بينما زأرت المجموعة الكبيرة من الذئاب المعدنية المرعبة واندفعت نحوه. سرعان ما ألقى الذئب الصغير باتجاه القطيع.
لم يكن يتوقع عبور صحراء اغنية الرياح بالكامل في ظل هذه الظروف. ومع ذلك ، لم يشعر بالسعادة على الإطلاق عندما نظر إلى المخلوقات المتعطشة للدماء التي تطارده.
“لم أر أي شيء! اقسم بالاله!” هرع هان سين عبر نبع في الواحة ، ورأى أنثى بجلدها الثلجي وشعر أفعى تستحم في البركة.
لم يتخلي أي منهم عن مطاردته ، وأرادوا جميعاً قتل هان سين.
قال تشينغ يا: “إنسان اسمه هان سين”.
في هاوية الراحل ، كان هناك مخلوق يشبه الشيطان ينام في الظلام. فجأة ، فتح عينيه وحدق في الظلام.
تجنب هان سين ضربات تنين القرن الأسود مراراً وتكراراً ، الأمر الذي أثار غضبه أكثر. كان لا يزال يطارد هان سين برغبة في أكله.
نظر هان سين حوله وأدرك أن الصحراء من حوله بها الآن بعض الأشجار المتناثرة. كان بالتأكيد يغادر صحراء اغنية الرياح.
سار بشري صغير أمام المخلوق الشبيه بالشيطان ، وقال المخلوق ببرود ، “هل تجرأت على القدوم إلى هاوية الراحل؟ هل تعتقد أنك تعيش منذ فترة طويلة؟ “
ومع ذلك ، لم يظهر أي علامة على التوقف.
سقوط المذبحة ، انظر إلى هذا.” لم يكن البشري الصغير خائف على الإطلاق عندما رأى المخلوق الذي بدا وكأنه كابوس . رفع صندوق صغير ، ثم ألقى به باتجاه المخلوق المرعب.
لاحظ هان سين شيئاً غريباً الآن. يبدو أن الحذاء الكريستالي كان يبحث عن شيء ما ، أو ربما كان يحاول الوصول إلى مكان يريده.
التقط المخلوق في الظلام هذا الصندوق ، وفجأة بدا سعيد , ثم فتحت الصندوق ، وبدا الأمر أكثر من ذلك.
كان له جسم معدني أسود قوي وزوج من الأجنحة المعدنية السوداء التي تشبه أجنحة الشيطان. و قرون تشبه الشفرات على رأسه ، ونار سوداء تحيط بجمجمته . كانت قوة الانفجار المرعبة للوحش واضحة مع كل حركة ، كما لو كان بإمكانه تدمير الجحيم بلكمة واحدة.
“يا إنسان ، لماذا طلب منك المجيء إلى هنا؟” خرج سقوط المذبحة من الظلام ممسكاً بالصندوق.
“اركض أسرع … من فضلك ، اركض أسرع …” توسل هان سين إلى الحذاء الكريستالي لمزيد من السرعة. أصبح الهروب من تلك المخلوقات المرعبة أولويته الأولى.
كان له جسم معدني أسود قوي وزوج من الأجنحة المعدنية السوداء التي تشبه أجنحة الشيطان. و قرون تشبه الشفرات على رأسه ، ونار سوداء تحيط بجمجمته . كانت قوة الانفجار المرعبة للوحش واضحة مع كل حركة ، كما لو كان بإمكانه تدمير الجحيم بلكمة واحدة.
قال تشينغ يا بلطف: “إنه يريدك أن تقتل أحدهم”.
“اقتل من؟” سأل سقوط المذبحة.
“اقتل من؟” سأل سقوط المذبحة.
قال تشينغ يا: “إنسان اسمه هان سين”.
لم يتخلي أي منهم عن مطاردته ، وأرادوا جميعاً قتل هان سين.
“أين هو الآن؟ “خذني إلى هناك” قال سقوط المذبحة ببرود.
كانت الكثبان الرملية المتدفقة ثلاثمائة ميل مربع ، وكانت بالتأكيد مكان ممنوع في صحراء اغنية الرياح. حتى العاصفة لن تأتي إلى هذا المكان.
“كما تتمني.” حرك تشينغ يا جسده وظهر بجانب سقوط المذبحة. وضع يديه على كتف المخلوق ، ثم اختفى كلاهما من هاوية الراحل.
يمكن أن يتأكد هان سين الآن من أنه لم يكن يستهدفه , خلاف ذلك ، كان من الممكن أن يعيد توجيهه نحو المخلوقات الغاضبة . إذا فعل ذلك ، فسيقتل هان سين على الفور.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بينغ!
كان تنين القرن الأسود مستلقي على الكثبان الرملية ، مستمتعاً بالشمس ويأخذ قيلولة.
لم يكن هان سين يعرف ما الذي يريده الحذاء الكريستالي. لم يظهر أي علامة على التوقف ، وما زالت يندفع في اتجاه واحد دون تغيير على الإطلاق.
لاحظ هان سين شيئاً غريباً الآن. يبدو أن الحذاء الكريستالي كان يبحث عن شيء ما ، أو ربما كان يحاول الوصول إلى مكان يريده.
كان له جسم معدني أسود قوي وزوج من الأجنحة المعدنية السوداء التي تشبه أجنحة الشيطان. و قرون تشبه الشفرات على رأسه ، ونار سوداء تحيط بجمجمته . كانت قوة الانفجار المرعبة للوحش واضحة مع كل حركة ، كما لو كان بإمكانه تدمير الجحيم بلكمة واحدة.
