حفر شئ ما
لم يتوقع هان سين انها صوبة.
الفصل 1685 حفر شئ ما
ولكن عندما حفر ، بدأ يشعر كما لو كان هناك خطأ ما. لم يكن لوح في الواقع. كان طويل جداً. حفر هان سين نصف متر آخر ، لكنه لم يستطع إخراجه بالكامل.
بعد نصف يوم ، حفرو حفرة طولها مترين وعمقها ثلاثة أمتار. ثم وجدو شيئ في النهاية.
“ماذا تحفرين؟” تساءل هان سين. كان يعلم أنه لا يستطيع سرقة اي شئ من قطة التسعة ، لأن العشرة آلاف لياقة لم تكن كثيرة في معبد الاله الرابع.
“هاها! أعرف ذلك لأنني قطة التسعة. استمر في الحفر. يجب أن يكون هناك شيء ما هنا “. ابتسمت قطة التسعة.
توقف وحاول الاستماع إليها . و قرر أن الصوت يجب أن يكون صوت الريح ، حيث لم يكن هناك شيء حولهم.
لم يستطع هان سين استخدام درعه الجيني في المقدسات ، لذلك كان يعلم أنه لن يتمكن من هزيمة قطة التسعة. لحسن الحظ ، كان لا يزال يمتلك برج القدر ، وهذا يعني أنه لم يكن خائف.
“هاها! أعرف ذلك لأنني قطة التسعة. استمر في الحفر. يجب أن يكون هناك شيء ما هنا “. ابتسمت قطة التسعة.
لم يعرف هان سين ماذا يقول. لقد ظلوا هناك لفترة طويلة ، وكان سيكون الأمر فظيع إذا غادروا في النهاية خاليي الوفاض.
“أعلم أن هناك شيئ جيد هناك ، لكن لا أعرف ما هو.” قال قطة التسعة ، “إذا ساعدت ، سأعطيك حصة من الأرباح.”
بعد الحفر لفترة ، شعر هان سين كما لو كان هناك خطأ ما. سرعان ما بدأ يسمع ضوضاء غريبة.
الفصل 1685 حفر شئ ما
“إذا كنتي لا تعرفين ما يوجد هناك ، فكيف تعرفين أنه شيء جيد يمكنك الاستفادة منه؟” لم يصدقها هان سين.
”تييهيي . يجب أن تعرف القليل عن هذا. هذه انقاض الاله ، لكنها انقاض البلورات أيضاً. أعلم أن هناك شيئ ما يتعلق بالبلورات هنا ، وسنكتشف ما هو بالضبط عندما نحفره ، “قالت قطة التسعة.
قالت قطة التسعة ، “هذه هي التربة الكريستالية للبلورات. إنها مكونة من مادة كريستالية اشبه بالتراب. كل شيء عديم الفائدة امامها تقريباً”.
الآن عرف هان سين أن هذه هي انقاض الاله ، فلا عجب لماذا بدا المكان غريب.
لم يستطع هان سين استخدام درعه الجيني في المقدسات ، لذلك كان يعلم أنه لن يتمكن من هزيمة قطة التسعة. لحسن الحظ ، كان لا يزال يمتلك برج القدر ، وهذا يعني أنه لم يكن خائف.
“حسناً ، فلنستكشفها معاً. سأساعدك مقابل حصة من الكنز “. بعد ذلك ، بدأ هان سين في حفر القبر جنباً إلى جنب مع قطة التسعة ثم فكر في نفسه ، “لم تكن تعلم أنني سأكون هنا. لم تكن لتطلب مساعدتي إذا لم أكن هنا. و لا توجد بيننا ضغينة ، لكنها بالتأكيد لا تريد أن تؤذيني ، أليس كذلك؟ “
كانت التربة اقوي من الفولاذ ، وكان من الصعب جداً حفرها. بعد حفر متر واحد فقط ، كان هان سين يتصبب عرقاً من خلال ملابسه.
كلاهما استمر في حفر القبر الذي بدا وكأنه كومة صغيرة من التراب. كان صلب جداً . كل لياقة هان سين البالغة عشرة الاف و باستخدام تايا ، مكنته فقط من جرف القليل من التربة.
“ماذا تفعل؟ استمر في الحفر. احفر حوله.” سارع قط التسعة إلى هان سين عندما تجمد.
كانت التربة اقوي من الفولاذ ، وكان من الصعب جداً حفرها. بعد حفر متر واحد فقط ، كان هان سين يتصبب عرقاً من خلال ملابسه.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قال قط التسعة: “توقف عن طرح الأسئلة الغبية واستمر في الحفر”.
“هناك شيء خاطئ في هذه التربة . لا يمكن أن يكون هناك كنز بالداخل بالتأكيد “. تحدث هان سين بينما كان يواصل الحفر.
قالت قطة التسعة ، “هذه هي التربة الكريستالية للبلورات. إنها مكونة من مادة كريستالية اشبه بالتراب. كل شيء عديم الفائدة امامها تقريباً”.
“القط العجوز ، ما هذا؟” قال هان سين بعناية.
واصل هان سين الحفر وسأل ، “كيف تعرفين أن هناك شيئ جيد هنا؟ هناك الكثير من القبور هنا ، و كلها متطابقة. لا يبدو أن هناك أي شيء مميز في هذا القبر”.
شعر هان سين بغرابة شديدة. إذا قال القط العجوز إنه صوبة ، فربما يعني ذلك أن جميع القبور كانت نباتات . الا يعني هذا انه كان يجب أن يحفرو بذور ، وليس لوح معدني عملاق؟
“هاها! أعرف ذلك لأنني قطة التسعة. استمر في الحفر. يجب أن يكون هناك شيء ما هنا “. ابتسمت قطة التسعة.
بعد الحفر لفترة ، شعر هان سين كما لو كان هناك خطأ ما. سرعان ما بدأ يسمع ضوضاء غريبة.
بعد الحفر لفترة ، شعر هان سين كما لو كان هناك خطأ ما. سرعان ما بدأ يسمع ضوضاء غريبة.
“إنه ليس تابوت. المبلورات لا تدفن.” قال قط التسعة “إن هذا شيء لا يفعله سوى البشر.”
توقف وحاول الاستماع إليها . و قرر أن الصوت يجب أن يكون صوت الريح ، حيث لم يكن هناك شيء حولهم.
توقف وحاول الاستماع إليها . و قرر أن الصوت يجب أن يكون صوت الريح ، حيث لم يكن هناك شيء حولهم.
“هيا! لقد أوشكنا على الانتهاء. استمر!” استخدم قط التسعة مخالبه لدفع اللوح ، وتحرك قليلاً.
“القط العجوز ، هل تسمع هذا الضجيج؟” سأل هان سين قط التسعة.
لم يستطع هان سين استخدام درعه الجيني في المقدسات ، لذلك كان يعلم أنه لن يتمكن من هزيمة قطة التسعة. لحسن الحظ ، كان لا يزال يمتلك برج القدر ، وهذا يعني أنه لم يكن خائف.
**يب اتضح انه وغد ذكر
“إذا لم يكن تابوت ، فماذا هناك؟ ما هذا؟” سأل هان سين.
“هاها! أعرف ذلك لأنني قطة التسعة. استمر في الحفر. يجب أن يكون هناك شيء ما هنا “. ابتسمت قطة التسعة.
“اي ضوضاء؟” رفع قط التسعة أذنيه ، لكن لم يكن هناك شيء. فعاد إلى الحفر.
لم يعرف هان سين ماذا يقول. لقد ظلوا هناك لفترة طويلة ، وكان سيكون الأمر فظيع إذا غادروا في النهاية خاليي الوفاض.
ركز هان سين ، وبعد عدم سماع أي شيء ، عاد إلى العمل الذي يقوم به.
ركز هان سين ، وبعد عدم سماع أي شيء ، عاد إلى العمل الذي يقوم به.
الجزء الذي تم الكشف عنه بدا أنه مصنوع من الفضة. كانت هناك بعض الكلمات أيضاً ، لكنه لم يستطع قرأتها . لم يكن هذا هو النص البشري القديم المعتاد الذي تستخدمه البلورات في العادة.
بعد نصف يوم ، حفرو حفرة طولها مترين وعمقها ثلاثة أمتار. ثم وجدو شيئ في النهاية.
شعر هان سين كما لو أنه ضرب شيئ بقوة . قام بإزالة التربة الكريستالية ووجد جزء من لوح معدني كبير.
ركز هان سين ، وبعد عدم سماع أي شيء ، عاد إلى العمل الذي يقوم به.
الجزء الذي تم الكشف عنه بدا أنه مصنوع من الفضة. كانت هناك بعض الكلمات أيضاً ، لكنه لم يستطع قرأتها . لم يكن هذا هو النص البشري القديم المعتاد الذي تستخدمه البلورات في العادة.
الجزء الذي تم الكشف عنه بدا أنه مصنوع من الفضة. كانت هناك بعض الكلمات أيضاً ، لكنه لم يستطع قرأتها . لم يكن هذا هو النص البشري القديم المعتاد الذي تستخدمه البلورات في العادة.
“ماذا تفعل؟ استمر في الحفر. احفر حوله.” سارع قط التسعة إلى هان سين عندما تجمد.
كان اللوح المعدني طويل جداً. حفرو أربعة أمتار منه ، و لم يخرجوه بالكامل.
اتبع هان سين حواف اللوح المعدني وحفر شكله حتى اكتشف كل شيء. كان عبارة عن لوح فضي مربع الشكل يبلغ طوله حوالي أربعين سنتيمتر . كان مليئ بالنصوص ، لكن هان سين لم يستطع تمييز كلمة واحدة منهم.
لم يستطع هان سين استخدام درعه الجيني في المقدسات ، لذلك كان يعلم أنه لن يتمكن من هزيمة قطة التسعة. لحسن الحظ ، كان لا يزال يمتلك برج القدر ، وهذا يعني أنه لم يكن خائف.
لم يكن يعرف كم كانت كثافته ، لأن بعضه كان لايزال تحت التربة. كان الجزء المرئي لا يقل سمكه عن خمسة سنتيمترات. كان هناك شيء ما ، لكن لم يكن هناك أي شيء مزعج ، لذا شعر هان سين بتحسن كبير ، و استمر في الحفر بقوة متجددة.
قالت قطة التسعة: “هذه صوبة للبلورات”.
الجزء الذي تم الكشف عنه بدا أنه مصنوع من الفضة. كانت هناك بعض الكلمات أيضاً ، لكنه لم يستطع قرأتها . لم يكن هذا هو النص البشري القديم المعتاد الذي تستخدمه البلورات في العادة.
ولكن عندما حفر ، بدأ يشعر كما لو كان هناك خطأ ما. لم يكن لوح في الواقع. كان طويل جداً. حفر هان سين نصف متر آخر ، لكنه لم يستطع إخراجه بالكامل.
“القط العجوز ، ما هذا؟” قال هان سين بعناية.
شعر هان سين بغرابة شديدة. إذا قال القط العجوز إنه صوبة ، فربما يعني ذلك أن جميع القبور كانت نباتات . الا يعني هذا انه كان يجب أن يحفرو بذور ، وليس لوح معدني عملاق؟
“إنه ليس تابوت. المبلورات لا تدفن.” قال قط التسعة “إن هذا شيء لا يفعله سوى البشر.”
“إذا لم يكن تابوت ، فماذا هناك؟ ما هذا؟” سأل هان سين.
توقف وحاول الاستماع إليها . و قرر أن الصوت يجب أن يكون صوت الريح ، حيث لم يكن هناك شيء حولهم.
“من قال لك أنه قد يكون تابوت؟” قال قط التسعة ، وهو يلف عينيه كما يفعل دائماً.
قالت قطة التسعة ، “هذه هي التربة الكريستالية للبلورات. إنها مكونة من مادة كريستالية اشبه بالتراب. كل شيء عديم الفائدة امامها تقريباً”.
ركز هان سين ، وبعد عدم سماع أي شيء ، عاد إلى العمل الذي يقوم به.
“إذا لم يكن تابوت ، فماذا يكون؟” كرر هان سين.
“القط العجوز ، ما هذا؟” قال هان سين بعناية.
قالت قطة التسعة: “هذه صوبة للبلورات”.
كلاهما استمر في حفر القبر الذي بدا وكأنه كومة صغيرة من التراب. كان صلب جداً . كل لياقة هان سين البالغة عشرة الاف و باستخدام تايا ، مكنته فقط من جرف القليل من التربة.
**كالصوبات الزجاجية الخاصة بالزراعة
اتبع هان سين حواف اللوح المعدني وحفر شكله حتى اكتشف كل شيء. كان عبارة عن لوح فضي مربع الشكل يبلغ طوله حوالي أربعين سنتيمتر . كان مليئ بالنصوص ، لكن هان سين لم يستطع تمييز كلمة واحدة منهم.
قالت قطة التسعة ، “هذه هي التربة الكريستالية للبلورات. إنها مكونة من مادة كريستالية اشبه بالتراب. كل شيء عديم الفائدة امامها تقريباً”.
“صوبة؟” سقط فك هان سين.
لم يكن يعرف كم كانت كثافته ، لأن بعضه كان لايزال تحت التربة. كان الجزء المرئي لا يقل سمكه عن خمسة سنتيمترات. كان هناك شيء ما ، لكن لم يكن هناك أي شيء مزعج ، لذا شعر هان سين بتحسن كبير ، و استمر في الحفر بقوة متجددة.
لم يتوقع هان سين انها صوبة.
قال قط التسعة: “توقف عن طرح الأسئلة الغبية واستمر في الحفر”.
كان اللوح المعدني طويل جداً. حفرو أربعة أمتار منه ، و لم يخرجوه بالكامل.
“من قال لك أنه قد يكون تابوت؟” قال قط التسعة ، وهو يلف عينيه كما يفعل دائماً.
شعر هان سين كما لو أنه ضرب شيئ بقوة . قام بإزالة التربة الكريستالية ووجد جزء من لوح معدني كبير.
“هيا! لقد أوشكنا على الانتهاء. استمر!” استخدم قط التسعة مخالبه لدفع اللوح ، وتحرك قليلاً.
**كالصوبات الزجاجية الخاصة بالزراعة
لم يعرف هان سين ماذا يقول. لقد ظلوا هناك لفترة طويلة ، وكان سيكون الأمر فظيع إذا غادروا في النهاية خاليي الوفاض.
”تييهيي . يجب أن تعرف القليل عن هذا. هذه انقاض الاله ، لكنها انقاض البلورات أيضاً. أعلم أن هناك شيئ ما يتعلق بالبلورات هنا ، وسنكتشف ما هو بالضبط عندما نحفره ، “قالت قطة التسعة.
بعد الحفر لمدة ساعتين أخرتين ، تمكنوا من إخراج اللوح بأكمله. وقفوا أمام جدار الكهف الذي كانو فيه . كان طول اللوح ستة أمتار وعرضه أربعين سنتيمتر وارتفاعه أربعين سنتيمتر. كان هناك الكثير من النصوص عليه.
اتبع هان سين حواف اللوح المعدني وحفر شكله حتى اكتشف كل شيء. كان عبارة عن لوح فضي مربع الشكل يبلغ طوله حوالي أربعين سنتيمتر . كان مليئ بالنصوص ، لكن هان سين لم يستطع تمييز كلمة واحدة منهم.
حاول هان سين حمله ، لكنه لم يستطع. حتى باستخدام كل قوته ، بالكاد يستطيع رفع الشيء.
بعد الحفر لفترة ، شعر هان سين كما لو كان هناك خطأ ما. سرعان ما بدأ يسمع ضوضاء غريبة.
شعر هان سين بغرابة شديدة. إذا قال القط العجوز إنه صوبة ، فربما يعني ذلك أن جميع القبور كانت نباتات . الا يعني هذا انه كان يجب أن يحفرو بذور ، وليس لوح معدني عملاق؟
ولكن قبل أن يتمكن هان سين من الحصول على إجابات ، كان عليه وعلى القط العجوز إخراجه من الحفرة. كلاهما رفعه كما لو كان شجرة ثقيلة. طاروا معاً وأخرجوه من الحفرة.
الآن عرف هان سين أن هذه هي انقاض الاله ، فلا عجب لماذا بدا المكان غريب.
“لقد انتهى الأمر أخيراً!” بعد أن طاروا من الحفرة ، أسقطه هان سين والقط العجوز على الأرض. بعد مسح العرق من علي جبينه ، تجمد هان سين عندما رأى ما كان أمامه.
لسبب ما ، كانت هناك العديد من أزواج العيون تنظر إلىهم.
“اي ضوضاء؟” رفع قط التسعة أذنيه ، لكن لم يكن هناك شيء. فعاد إلى الحفر.
بعد الحفر لمدة ساعتين أخرتين ، تمكنوا من إخراج اللوح بأكمله. وقفوا أمام جدار الكهف الذي كانو فيه . كان طول اللوح ستة أمتار وعرضه أربعين سنتيمتر وارتفاعه أربعين سنتيمتر. كان هناك الكثير من النصوص عليه.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قالت قطة التسعة: “هذه صوبة للبلورات”.
“صوبة؟” سقط فك هان سين.
“إذا لم يكن تابوت ، فماذا هناك؟ ما هذا؟” سأل هان سين.
