العالم الخارجي
اعتقد هان سين أن هذا قد يكون الحقيقة . بعد أن انتهوا من الحديث ، قرر الذهاب لرؤية هان يوفي. لقد شرح له الموقف وقال له ألا ينتج درعه الجيني الذاتي. كان من المعروف أن عدد كبير جداً من النخب ماتوا هناك ، كان القيام بذلك أمر محفوف بالمخاطر بالنسبة له . ومع ذلك ، كان هان سين بحاجة إلى التدرب ، ولم يجرؤ على ان يبطئ . ظل يدفع نفسه باقصي ما يمكن.
الفصل 1706: العالم الخارجي
كان سهر مجرد جندي ، وليس ضابط رفيع المستوى أو فرد مهم في حضارة البلورات . كان يعرف فقط تاريخ البلورات مما تعلمه في كتب التاريخ.
لكن البلورات اختفت من ذلك العالم لفترة طويلة ، ولم يكن لديهم أدنى فكرة عن مدى رعبه . لقد جعلهم تطورهم واثقين جداً ، وعرف هان سين النهاية.
أرادت العديد من النخب مغادرة المقدسات والعودة إلى الخارج. لقد نجحوا في القيام بذلك ، لكن تم تدميرهم أيضاً . حدث شيء سيء داخل المقدسات أدى إلى تدمير حضارتهم بأكملها. كان هذا هو ما أصبح فيما بعد تاريخهم المسجل.
وضع التاريخ الذي عرفه عن البلورات أصولهم في المقدسات.
سأل هان سين “سهر” عدد من الأسئلة الأخرى . كان هان سين قلق ، لأنه في المرة الأخيرة التي فتح فيها البلوريين المعبد ، ظل مفتوح . إذا صنع شخص ما درع جيني ، فسيتم إرساله خارج المقدسات.
تمنى البلورات تجنب الحرب ، لذلك لجأوا إلى المأوي . عرفت السماء كم من الوقت استغرقو بعد ذلك قبل أن تتطور حضارتهم إلى ما أصبحت عليه.
لكن الضابط لم يحضر. لم يكن هان سين متأكد مما إذا كان ذلك بسبب علم الضابط أنه أضعف من أن يواجهه ، أو ما إذا كان قد عاد إلى لأعداد مخطط جديد سيستغرق بعض الوقت.
أرادت العديد من النخب مغادرة المقدسات والعودة إلى الخارج. لقد نجحوا في القيام بذلك ، لكن تم تدميرهم أيضاً . حدث شيء سيء داخل المقدسات أدى إلى تدمير حضارتهم بأكملها. كان هذا هو ما أصبح فيما بعد تاريخهم المسجل.
كان هناك أربع نخب من بين البلورات : الملك الشمالي ، والملك الشرقي ، والملك الجنوبي ، والملك الغربي . وبصرف النظر عن الملك الشرقي ، رغب الآخرين في الهروب من المقدسات. أرادوا المغادرة واستعادة الأراضي التي فقدوها.
لم يعرف “سهر” ما حدث وسط الانهيار والكارثة. مما أثر عليه وجعله ينام داخل السائل الجيني. ظل هناك في حالة ركود حتى أيقظه هان سين.
“ما البشر اذاً؟ وماذا فعلو في خضم القتال؟ ” سأل هان سين.
لم يتذكر “سهر” إلا القوى التي مرت عليه والتي جعلته يشعر بانها نهاية العالم . لم يستطع مقاومتها وفقد الوعي. في الوقت الحاضر ، كل ما تبقى من حضارة البلورات كان شظايا وبقايا. لم تبقي سوى الأنقاض بعد ما حدث.
ولكن حتى لو عرف هان سين وسهر كيفية إغلاق المقدسات ، فمن المحتمل أنهم لن يتمكنو من اغلاقها بأنفسهمم.
قال سهر إن البلورات كانو متقدمين أكثر بكثير من البشر ، حتى النخب مثله كانو مجرد جنود في ذلك الوقت. لقد كان في القوات الخاصة ، لكن هذا لا يزال بعيداً عن كونه الأفضل بين الأفضل
“ما هو شكل العالم الخارجي؟” كان هان سين فضولي لمعرفة المزيد عنه.
أرادت العديد من النخب مغادرة المقدسات والعودة إلى الخارج. لقد نجحوا في القيام بذلك ، لكن تم تدميرهم أيضاً . حدث شيء سيء داخل المقدسات أدى إلى تدمير حضارتهم بأكملها. كان هذا هو ما أصبح فيما بعد تاريخهم المسجل.
كان هناك أربع نخب من بين البلورات : الملك الشمالي ، والملك الشرقي ، والملك الجنوبي ، والملك الغربي . وبصرف النظر عن الملك الشرقي ، رغب الآخرين في الهروب من المقدسات. أرادوا المغادرة واستعادة الأراضي التي فقدوها.
لكن البلورات اختفت من ذلك العالم لفترة طويلة ، ولم يكن لديهم أدنى فكرة عن مدى رعبه . لقد جعلهم تطورهم واثقين جداً ، وعرف هان سين النهاية.
ممكن يكون خسرو؟؟
كان البشر قبيلة من البلورات ، أو لوضعها بطريقة أكثر وضوح قليلاً ، كانت نتائج اختبارات لكائنات تم تطعيمها بجينات البلورات.
عندما استراح هان سين ، اخذ بعض الوقت للتحقق من سيف الملك الغربي. لقد كان درع جيني لاحد ملوك البلورات ، مثل القفاز والحذاء الكريستالي. سأل هان سين سهر عن الفرق بين هذا الدرع الجيني والآخر.
لم يتذكر “سهر” إلا القوى التي مرت عليه والتي جعلته يشعر بانها نهاية العالم . لم يستطع مقاومتها وفقد الوعي. في الوقت الحاضر ، كل ما تبقى من حضارة البلورات كان شظايا وبقايا. لم تبقي سوى الأنقاض بعد ما حدث.
تم اعتبار العديد من الأشخاص الخاضعين للاختبار على أنهم أدنى مستوى في المقدسات ، لذلك تم منحهم الفرصة للنمو . كان البلوريين يأملون في إنتاج عرق متفوق من شأنه أن يساعدهم يوماً ما في استعادة الأراضي التي فقدوها.
…………………………….
كانت هناك العديد من الأجناس التي تعتمد على البلورات. تم إرسال البعض خارج المقدسات ، لكن لم يتمكن أي منهم من البقاء على قيد الحياة لأكثر من شهر.
ولكن حتى لو عرف هان سين وسهر كيفية إغلاق المقدسات ، فمن المحتمل أنهم لن يتمكنو من اغلاقها بأنفسهمم.
تذكر سهر أن هناك مكان استخدموه كمقبرة ، حيث يمكنهم أيضاً تخزين دروعهم الجينية. ولكن بعد الكارثة دمرت معظم حضارتهم ، وموقع ذلك المكان غير معروف الآن.
يمكن أن يخمن هان سين أنه كان يتحدث عن قاعة روح البطل.
يمكن أن يخمن هان سين أنه كان يتحدث عن قاعة روح البطل.
لذلك لم يشعر هان سين بالأمان داخل المعبد . استمر في التدرب . إذا حدث شيء ما ، فإن امتلاك قدر كبير من القوة المتراكمة سيكون أفضل شيء.
“ما البشر اذاً؟ وماذا فعلو في خضم القتال؟ ” سأل هان سين.
سأل هان سين “سهر” عدد من الأسئلة الأخرى . كان هان سين قلق ، لأنه في المرة الأخيرة التي فتح فيها البلوريين المعبد ، ظل مفتوح . إذا صنع شخص ما درع جيني ، فسيتم إرساله خارج المقدسات.
أصبح النوي الجيني الدم الحقيقي جزء منه . كان في دمه ، وبالتالي يمكن تسمية دم هان سين بالدم الحقيقي. لم يكن أضعف من النوي الجيني الدم الحقيقي. ومع نمو هان سين , تطور نواه الجيني أيضاً.
استمر صمت سهر قليلاً قبل الر د. عندما فعل ذلك ، قال ، “أعطيت المخلوقات جينات البلورات ، لكن التضفير شمل أيضاً جينات كائنات أخرى . و نتيجة لذلك كانو مختلفين . على حد علمي ، لم يتمكن البشر من الوصول إلى التحالف قبل الكارثة. لقد وصل البشر في النهاية إلى هناك ، لكن ذلك لم يحدث إلا بعد سقوطنا . بمجرد وصولهم إلىه ، بدأو في التكاثر”.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“لكنكم صنعتم مخلوق واحد فقط . كيف تمكن من التكاثر؟ ” سأل هان سين.
أرادت العديد من النخب مغادرة المقدسات والعودة إلى الخارج. لقد نجحوا في القيام بذلك ، لكن تم تدميرهم أيضاً . حدث شيء سيء داخل المقدسات أدى إلى تدمير حضارتهم بأكملها. كان هذا هو ما أصبح فيما بعد تاريخهم المسجل.
كانت هناك العديد من الأجناس التي تعتمد على البلورات. تم إرسال البعض خارج المقدسات ، لكن لم يتمكن أي منهم من البقاء على قيد الحياة لأكثر من شهر.
“وماذا في ذلك؟ جنسك يسمى بالبشري ، لكن لديكم جينات أخرى بداخلكم . لكن جسدكم حافظ على نفس شكل البلوريين . قد تكون الجينات الأخرى قد أتت من المزيد من البلِوريين الذين ينتمون إلى قبيلة مختلفة عنكم لكنهم ايضاً يحتفظون بنفس الشكل.
كان سهر مجرد جندي ، وليس ضابط رفيع المستوى أو فرد مهم في حضارة البلورات . كان يعرف فقط تاريخ البلورات مما تعلمه في كتب التاريخ.
سأل هان سين “سهر” عدد من الأسئلة الأخرى . كان هان سين قلق ، لأنه في المرة الأخيرة التي فتح فيها البلوريين المعبد ، ظل مفتوح . إذا صنع شخص ما درع جيني ، فسيتم إرساله خارج المقدسات.
**فقط لاحظو ان التحالف الان اصبح حرفياً جزء من المقدسات بحيث اكتشفنا في السابق انه المعبد الخامس . لذا عند الحديث عن التحالف فهم يقصدون المعبد الخامس وعند الحديث عن المقدسات او المأوي فهم يتحدثون عن الخمسة معابد
لم يعرف “سهر” ما حدث وسط الانهيار والكارثة. مما أثر عليه وجعله ينام داخل السائل الجيني. ظل هناك في حالة ركود حتى أيقظه هان سين.
**فقط لاحظو ان التحالف الان اصبح حرفياً جزء من المقدسات بحيث اكتشفنا في السابق انه المعبد الخامس . لذا عند الحديث عن التحالف فهم يقصدون المعبد الخامس وعند الحديث عن المقدسات او المأوي فهم يتحدثون عن الخمسة معابد
كان من المستحيل إغلاق المقدسات الآن ، وفيما يتعلق بكيفية القيام بذلك ، كان الملوك الأربعة فقط يعرفون.
ممكن يكون خسرو؟؟
لم يكن لدى هان سين ما يفعله الآن ، لذلك استخدم سوترا النبض الدموي وأسقط كمية صغيرة من الدم على سيف الملك الغربي.
ولكن حتى لو عرف هان سين وسهر كيفية إغلاق المقدسات ، فمن المحتمل أنهم لن يتمكنو من اغلاقها بأنفسهمم.
ولم يؤمن هان سين ولو للحظة بحقيقة أن المخلوقات من الخارج لا يمكنها الدخول . إذا لم يتمكنوا من ذلك ، فكيف دخلت قطة التسعة ؟
“ما هو شكل العالم الخارجي؟” كان هان سين فضولي لمعرفة المزيد عنه.
سهر ابتسم ابتسامة ساخرة وقال ، “لا أعرف . كما قلت ، كنت مجرد جندي. حتى النخبة من الدرجة العالية لم يعرفوا الكثير عن العالم الخارجي. لو فعلوا ذلك ، لما ارتكبوا الأخطاء التي ارتكبوها ، والتي أدت إلى محو عرقنا تقريباً . لقد اختبأو في المقدسات لفترة طويلة ، ولم يهتمو بالتعلم عن العالم الخارجي “.
كانت هناك العديد من الأجناس التي تعتمد على البلورات. تم إرسال البعض خارج المقدسات ، لكن لم يتمكن أي منهم من البقاء على قيد الحياة لأكثر من شهر.
لم يظهر الضابط مرة أخرى . و بصرف النظر عن التدريب المستمر أمضى هان سين أيضاً بعض الوقت في التدرب على تقنية سهر وتقنيات البلورات. كما أمضى وقت في التعرف على عين القلب. أمضى شهر كامل للتدرب علي عين القلب.
اعتقد هان سين أن هذا قد يكون الحقيقة . بعد أن انتهوا من الحديث ، قرر الذهاب لرؤية هان يوفي. لقد شرح له الموقف وقال له ألا ينتج درعه الجيني الذاتي. كان من المعروف أن عدد كبير جداً من النخب ماتوا هناك ، كان القيام بذلك أمر محفوف بالمخاطر بالنسبة له . ومع ذلك ، كان هان سين بحاجة إلى التدرب ، ولم يجرؤ على ان يبطئ . ظل يدفع نفسه باقصي ما يمكن.
اعتقد هان سين أن هذا قد يكون الحقيقة . بعد أن انتهوا من الحديث ، قرر الذهاب لرؤية هان يوفي. لقد شرح له الموقف وقال له ألا ينتج درعه الجيني الذاتي. كان من المعروف أن عدد كبير جداً من النخب ماتوا هناك ، كان القيام بذلك أمر محفوف بالمخاطر بالنسبة له . ومع ذلك ، كان هان سين بحاجة إلى التدرب ، ولم يجرؤ على ان يبطئ . ظل يدفع نفسه باقصي ما يمكن.
على الرغم من أن المقدسات كانت مفتوحة الآن ، إلا أن سهر قال إن المخلوقات من الخارج لا يمكنها الدخول . ولكن إذا كان ذلك صحيح ، فهذا جعل هان سين يتسائل كيف تم تدمير حضارة البلورات.
لذلك لم يشعر هان سين بالأمان داخل المعبد . استمر في التدرب . إذا حدث شيء ما ، فإن امتلاك قدر كبير من القوة المتراكمة سيكون أفضل شيء.
تمنى البلورات تجنب الحرب ، لذلك لجأوا إلى المأوي . عرفت السماء كم من الوقت استغرقو بعد ذلك قبل أن تتطور حضارتهم إلى ما أصبحت عليه.
ولم يؤمن هان سين ولو للحظة بحقيقة أن المخلوقات من الخارج لا يمكنها الدخول . إذا لم يتمكنوا من ذلك ، فكيف دخلت قطة التسعة ؟
“وماذا في ذلك؟ جنسك يسمى بالبشري ، لكن لديكم جينات أخرى بداخلكم . لكن جسدكم حافظ على نفس شكل البلوريين . قد تكون الجينات الأخرى قد أتت من المزيد من البلِوريين الذين ينتمون إلى قبيلة مختلفة عنكم لكنهم ايضاً يحتفظون بنفس الشكل.
لم يظهر الضابط مرة أخرى . و بصرف النظر عن التدريب المستمر أمضى هان سين أيضاً بعض الوقت في التدرب على تقنية سهر وتقنيات البلورات. كما أمضى وقت في التعرف على عين القلب. أمضى شهر كامل للتدرب علي عين القلب.
تذكر سهر أن هناك مكان استخدموه كمقبرة ، حيث يمكنهم أيضاً تخزين دروعهم الجينية. ولكن بعد الكارثة دمرت معظم حضارتهم ، وموقع ذلك المكان غير معروف الآن.
إذا اضطر إلى مواجهة الضابط مرة أخرى ، فلن تكون هناك الكثير من المخاطر. سيتمكن من استخدام عين القلب.
يمكن أن يخمن هان سين أنه كان يتحدث عن قاعة روح البطل.
يمكن أن يخمن هان سين أنه كان يتحدث عن قاعة روح البطل.
لكن الضابط لم يحضر. لم يكن هان سين متأكد مما إذا كان ذلك بسبب علم الضابط أنه أضعف من أن يواجهه ، أو ما إذا كان قد عاد إلى لأعداد مخطط جديد سيستغرق بعض الوقت.
…………………………….
عندما استراح هان سين ، اخذ بعض الوقت للتحقق من سيف الملك الغربي. لقد كان درع جيني لاحد ملوك البلورات ، مثل القفاز والحذاء الكريستالي. سأل هان سين سهر عن الفرق بين هذا الدرع الجيني والآخر.
عندما استراح هان سين ، اخذ بعض الوقت للتحقق من سيف الملك الغربي. لقد كان درع جيني لاحد ملوك البلورات ، مثل القفاز والحذاء الكريستالي. سأل هان سين سهر عن الفرق بين هذا الدرع الجيني والآخر.
تذكر سهر أن هناك مكان استخدموه كمقبرة ، حيث يمكنهم أيضاً تخزين دروعهم الجينية. ولكن بعد الكارثة دمرت معظم حضارتهم ، وموقع ذلك المكان غير معروف الآن.
سهر لم يعرف الفرق ، ولكنه قال إن كل بلورة يمكنه أن ينتج درع جيني ، لكن الملوك الأربعة فقط هم من يستطيعون إنتاج هذه الدروع الجينية المميزة.
“لكنكم صنعتم مخلوق واحد فقط . كيف تمكن من التكاثر؟ ” سأل هان سين.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان القفاز الكريستالي و الأحذية الاحذية الكريستالية إرادة خاصة بهم ، لكن سيف الملك الغربي بدا جامد تماماً. لم يستطع هان سين الشعور بأي إرادة بداخله ولا بأي قوة خاصة يمتلكها.
بعد أن فحصه هان سين و سهر ، اعتقدوا أن الضابط يجب أن يكون قد استخدم طريقة خاصة لدمج السيف مع درعه . ربما أصبح السيف جامد لأنه بعيد عن الضابط.
لكن البلورات اختفت من ذلك العالم لفترة طويلة ، ولم يكن لديهم أدنى فكرة عن مدى رعبه . لقد جعلهم تطورهم واثقين جداً ، وعرف هان سين النهاية.
العملة بقا اتحولت لايه؟؟؟
لم يكن لدى هان سين ما يفعله الآن ، لذلك استخدم سوترا النبض الدموي وأسقط كمية صغيرة من الدم على سيف الملك الغربي.
لكن الضابط لم يحضر. لم يكن هان سين متأكد مما إذا كان ذلك بسبب علم الضابط أنه أضعف من أن يواجهه ، أو ما إذا كان قد عاد إلى لأعداد مخطط جديد سيستغرق بعض الوقت.
كان سهر مجرد جندي ، وليس ضابط رفيع المستوى أو فرد مهم في حضارة البلورات . كان يعرف فقط تاريخ البلورات مما تعلمه في كتب التاريخ.
أصبح النوي الجيني الدم الحقيقي جزء منه . كان في دمه ، وبالتالي يمكن تسمية دم هان سين بالدم الحقيقي. لم يكن أضعف من النوي الجيني الدم الحقيقي. ومع نمو هان سين , تطور نواه الجيني أيضاً.
سأل هان سين “سهر” عدد من الأسئلة الأخرى . كان هان سين قلق ، لأنه في المرة الأخيرة التي فتح فيها البلوريين المعبد ، ظل مفتوح . إذا صنع شخص ما درع جيني ، فسيتم إرساله خارج المقدسات.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لذلك لم يشعر هان سين بالأمان داخل المعبد . استمر في التدرب . إذا حدث شيء ما ، فإن امتلاك قدر كبير من القوة المتراكمة سيكون أفضل شيء.
كان من المستحيل إغلاق المقدسات الآن ، وفيما يتعلق بكيفية القيام بذلك ، كان الملوك الأربعة فقط يعرفون.
…………………………….
“لكنكم صنعتم مخلوق واحد فقط . كيف تمكن من التكاثر؟ ” سأل هان سين.
المظلة سبق واتحولت لهالة هان سين لما ادمرت
والهيكل العظمي طبيعي يدعم جسمو
ممكن يكون خسرو؟؟
العملة بقا اتحولت لايه؟؟؟
كان البشر قبيلة من البلورات ، أو لوضعها بطريقة أكثر وضوح قليلاً ، كانت نتائج اختبارات لكائنات تم تطعيمها بجينات البلورات.
لحد دلوقتي هان متكلمش ابداً عن اللي حصل لجسد روح الملك الخارق ومستخدموش
المظلة سبق واتحولت لهالة هان سين لما ادمرت
ممكن يكون خسرو؟؟
لم يظهر الضابط مرة أخرى . و بصرف النظر عن التدريب المستمر أمضى هان سين أيضاً بعض الوقت في التدرب على تقنية سهر وتقنيات البلورات. كما أمضى وقت في التعرف على عين القلب. أمضى شهر كامل للتدرب علي عين القلب.
او ان روح الملك الخارق هيتحول لدرعو الجيني؟؟
لذلك لم يشعر هان سين بالأمان داخل المعبد . استمر في التدرب . إذا حدث شيء ما ، فإن امتلاك قدر كبير من القوة المتراكمة سيكون أفضل شيء.
لم يتذكر “سهر” إلا القوى التي مرت عليه والتي جعلته يشعر بانها نهاية العالم . لم يستطع مقاومتها وفقد الوعي. في الوقت الحاضر ، كل ما تبقى من حضارة البلورات كان شظايا وبقايا. لم تبقي سوى الأنقاض بعد ما حدث.
