الحبيب والزوج
“ليتيل فلاور ، أنا أيضاً!” جاء عدد قليل من الفتيات الصغيرات متسابقات للإحاطة به.
الفصل 1732 الحبيب والزوج
“حقاً؟” سأل ليتيل فلاور بصدمة.
في عالم التحالف ، في روضة الأطفال على كوكب روكا.
كان هناك طفل صغير يكتب ، وكانت هناك فتاة صغيرة بتسريحة شعر تشبه قرون الماعز. حركت كرسيها لتجلس بجانب الطفل الصغير. استلقت على الطاولة ونظرت إليه.
كان الولد الصغير لا يزال يكتب ولم يتوقف.
كان هناك طفل صغير يكتب ، وكانت هناك فتاة صغيرة بتسريحة شعر تشبه قرون الماعز. حركت كرسيها لتجلس بجانب الطفل الصغير. استلقت على الطاولة ونظرت إليه.
في عالم التحالف ، في روضة الأطفال على كوكب روكا.
قالت الفتاة الصغيرة: “ليتيل فلاور”.
ولا حتى أطفال البلورات كانو بهذه القوة.
“نعم؟” توقف ليتيل فلاور عن الكتابة ورفع رأسه ونظر إلى الفتاة الصغيرة.
ابتسمت الفتاة الصغيرة وعيناها مغمضتان. قالت ، “ليتيل فلاور ، تبدو جيد جداً. عندما تكبر ، هل يمكنك أن تكون حبيبي؟”
ابتسمت الفتاة الصغيرة وعيناها مغمضتان. قالت ، “ليتيل فلاور ، تبدو جيد جداً. عندما تكبر ، هل يمكنك أن تكون حبيبي؟”
في عالم التحالف ، في روضة الأطفال على كوكب روكا.
“لست الوحيدة.” ابتسم غو تشينغ تشينغ.
“ما هو الحبيب؟” سأل ليتلفلور.
فكر ليتيل فلاور للحظة ، لكنه هز رأسه بعد ذلك. “قالت أمي إن الرجل هو الذي يجب أن يحمي الفتاة. وإلا فهو ليس رجل حقيقي . لا أريد أن أكون حبيبك. أريد أن أصبح رجل “.
فتحت الفتاة الصغيرة عينيها على مصراعيها. “الحبيب هو أفضل رجل بالنسبة لي . سأود دائماً أن أترك حبيبي يأكل الأشياء الجيدة أولاً. و السماح له باللعب بالألعاب أولاً إذا كان في مشكلة سأساعده و سأحميه “.
“كيف يبدو ذلك اذاً؟ هل تود ان تكون حبيبي؟” سألت الفتاة الصغيرة ، وأمسكت يدي ليتل فلور.
“لن أعارضك ، طالما أنك لا تضع إصبع على الطفل الذي أنا مكلف بمراقبته” قال سهر.
فكر ليتيل فلاور للحظة ، لكنه هز رأسه بعد ذلك. “قالت أمي إن الرجل هو الذي يجب أن يحمي الفتاة. وإلا فهو ليس رجل حقيقي . لا أريد أن أكون حبيبك. أريد أن أصبح رجل “.
“رائع! ستكون زوجي المستقبلي”. عانقت الفتاة الصغيرة ليتيل فلاور بجنون وقبلت خديه.
دحرجت الفتاة الصغيرة عينيها. كانت لا تزال تمسك يديه ، وقالت ، “حسناً ، كن زوجي إذاً. الأزواج يحمون زوجاتهم . إنهم أذكى الرجال”.
“حقاً؟” سأل ليتيل فلاور بصدمة.
“كزوج ، سأحميكم جميعاً.” تحدث ليتيل فلاور بجدية ، حيث زاد حجم الضوء. لقد غطي روضة الأطفال بأكملها ، لا شيء يمكن أن يخترق هذا الدرع.
“بالطبع.” تراجعت الفتاة الصغيرة وسألت ، “ليتيل فلاور ، هل أنت على استعداد لأن تكون زوجي لحمايتي؟”
“كيف يبدو ذلك اذاً؟ هل تود ان تكون حبيبي؟” سألت الفتاة الصغيرة ، وأمسكت يدي ليتل فلور.
“في هذه الحالة ، نعم!” أومئ ليتيل فلاور برأسه وتحدث بجدية.
“أيها الضابط ، لا أصدق أنك تجرأت على المجيء إلى هنا!” كانت امرأة تمسك بسيف نحاسي .و بدت وكأنها جنية السيف من الأساطير.
“رائع! ستكون زوجي المستقبلي”. عانقت الفتاة الصغيرة ليتيل فلاور بجنون وقبلت خديه.
“ليتيل فلاور ، اهرب!” سحبت الفتاة الصغيرة ليتيل فلاور بعيداً ، ولكن بعد بضع خطوات ، صدت ضوضاء كاتشا. و سقط الطابق السابع من المبنى ودفن الملعب تحت الأنقاض.
“ليتيل فلاور ، أنا أيضاً!” جاء عدد قليل من الفتيات الصغيرات متسابقات للإحاطة به.
“كزوج ، سأحميكم جميعاً.” تحدث ليتيل فلاور بجدية ، حيث زاد حجم الضوء. لقد غطي روضة الأطفال بأكملها ، لا شيء يمكن أن يخترق هذا الدرع.
فوق الروضة ، بدأ البعد يتشوه ويلتوي. وخرج منه قائد منظمة الاله. لم تكن هناك نخب من حوله ، وكان وحده يشاهد ليتيل فلاور.
“ليتيل فلاور!” نظرت الفتاة الصغيرة التي وقعت علي الأرض إلى ظهره ، وهي تتحدث بحماسة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“أيها الضابط ، لا يجب أن تكون هنا.” في اللحظة التي ظهر فيها الضابط ، ظهر سهر أيضاً. كان يقف بجانبه مباشرةً.
حدق الأطفال والمعلمين في الضوء المقدس ، ونسوا أنهم كانو يبكون حتى.
“ليل ، هل عليك مواجهتي حقاً؟” قال الضابط بنبرة جليدية.
قالت الفتاة الصغيرة: “ليتيل فلاور”.
“لن أعارضك ، طالما أنك لا تضع إصبع على الطفل الذي أنا مكلف بمراقبته” قال سهر.
بووووم!
“ليتيل فلاور ، اهرب!” سحبت الفتاة الصغيرة ليتيل فلاور بعيداً ، ولكن بعد بضع خطوات ، صدت ضوضاء كاتشا. و سقط الطابق السابع من المبنى ودفن الملعب تحت الأنقاض.
“هذا يعني أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به.” لم يتحرك الضابط ، لكن أجنحة النار على ظهره بدت مثل أجنحة طائر العنقاء . لقد غطوا السماء بأكملها.
“لن أعارضك ، طالما أنك لا تضع إصبع على الطفل الذي أنا مكلف بمراقبته” قال سهر.
كانت السماء مشرقة ، وعندما انتشرت الأجنحة ، احترقت وحولت الغلاف الجوي إلى اللون الأحمر.
كان ليتيل فلاور في مدرسة عادية ، وكان المعلمين والأطفال من عائلات عادية. لم يكن بوسعهم فعل أي شيء ، لكن حتى النخب لا تستطيع حمايتهم جميعاً من كارثة كهذه.
“ليتيل فلاور ، اهرب!” دفعته الفتاة الصغيرة ، حيث وصل ليتيل فلاور إلى مكان لم يكن مغطى بالظل . لكنها دفعته بقوة لذا سقطت على العشب.
تغير وجه سهر . قام بسحب سيف الملك الغربي ورفعه نحو الضابط. رفرف الضابط بجناحيه وطار مباشرةً امام سهر. ظل سهر هادئ بينما قام فقط بأرجحت بسيفه.
دحرجت الفتاة الصغيرة عينيها. كانت لا تزال تمسك يديه ، وقالت ، “حسناً ، كن زوجي إذاً. الأزواج يحمون زوجاتهم . إنهم أذكى الرجال”.
بووووم!
تصدع الهواء حول السيف مع تساقط النيران عبر المباني. بدأت الصخور والخرسانة بالتزلزل والسقوط في كل مكان.
“لن أعارضك ، طالما أنك لا تضع إصبع على الطفل الذي أنا مكلف بمراقبته” قال سهر.
كانت روضة الأطفال في وسط تلك الفوضى ، وكان المبنى بأكمله يهتز بشدة. بدأ الأطفال والمعلمون بالصراخ.
فتحت الفتاة الصغيرة عينيها على مصراعيها. “الحبيب هو أفضل رجل بالنسبة لي . سأود دائماً أن أترك حبيبي يأكل الأشياء الجيدة أولاً. و السماح له باللعب بالألعاب أولاً إذا كان في مشكلة سأساعده و سأحميه “.
ابتسمت الفتاة الصغيرة وعيناها مغمضتان. قالت ، “ليتيل فلاور ، تبدو جيد جداً. عندما تكبر ، هل يمكنك أن تكون حبيبي؟”
“ليتيل فلاور ، اهرب!” سحبت الفتاة الصغيرة ليتيل فلاور بعيداً ، ولكن بعد بضع خطوات ، صدت ضوضاء كاتشا. و سقط الطابق السابع من المبنى ودفن الملعب تحت الأنقاض.
كان الأطفال يبكون بصوت عالى على العشب. عندما رأى المعلمون الذين كانو يساعدون في إجلاء الأطفال أنه ينهار ، بدو ميؤوس منهم تماماً.
تصدع الهواء حول السيف مع تساقط النيران عبر المباني. بدأت الصخور والخرسانة بالتزلزل والسقوط في كل مكان.
حدق الأطفال والمعلمين في الضوء المقدس ، ونسوا أنهم كانو يبكون حتى.
“ليتيل فلاور ، اهرب!” دفعته الفتاة الصغيرة ، حيث وصل ليتيل فلاور إلى مكان لم يكن مغطى بالظل . لكنها دفعته بقوة لذا سقطت على العشب.
كان طفل صغير يحوم في الهواء بشعر أبيض طويل . كانت عيناه تلمعان مثل الشمس المقدسة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
عند رؤية المبنى يسقط ، بكى الأطفال أكثر . و حاول المعلمون حماية الأطفال بينما اغلقو اعينهم.
بدأت تظهر العديد من الوجودات المخيف. ظهرت باوير أولاً ، وحلقت بجوار ليتيل فلاور.
كان ليتيل فلاور في مدرسة عادية ، وكان المعلمين والأطفال من عائلات عادية. لم يكن بوسعهم فعل أي شيء ، لكن حتى النخب لا تستطيع حمايتهم جميعاً من كارثة كهذه.
“نعم؟” توقف ليتيل فلاور عن الكتابة ورفع رأسه ونظر إلى الفتاة الصغيرة.
بووووم!
كان طفل صغير يحوم في الهواء بشعر أبيض طويل . كانت عيناه تلمعان مثل الشمس المقدسة.
بووووم!
اندلع ضوء مقدس أبيض فجأة مثل البركان . أصيب المبنى وحطمه الضوء المقدس ، ثم تطاير في السماء ثم إلى الفضاء.
كان الولد الصغير لا يزال يكتب ولم يتوقف.
“لن أعارضك ، طالما أنك لا تضع إصبع على الطفل الذي أنا مكلف بمراقبته” قال سهر.
حدق الأطفال والمعلمين في الضوء المقدس ، ونسوا أنهم كانو يبكون حتى.
كان الولد الصغير لا يزال يكتب ولم يتوقف.
كان طفل صغير يحوم في الهواء بشعر أبيض طويل . كانت عيناه تلمعان مثل الشمس المقدسة.
اندلع ضوء مقدس أبيض فجأة مثل البركان . أصيب المبنى وحطمه الضوء المقدس ، ثم تطاير في السماء ثم إلى الفضاء.
“ليتيل فلاور!” نظرت الفتاة الصغيرة التي وقعت علي الأرض إلى ظهره ، وهي تتحدث بحماسة.
تغير وجه سهر . قام بسحب سيف الملك الغربي ورفعه نحو الضابط. رفرف الضابط بجناحيه وطار مباشرةً امام سهر. ظل سهر هادئ بينما قام فقط بأرجحت بسيفه.
ولا حتى أطفال البلورات كانو بهذه القوة.
“كزوج ، سأحميكم جميعاً.” تحدث ليتيل فلاور بجدية ، حيث زاد حجم الضوء. لقد غطي روضة الأطفال بأكملها ، لا شيء يمكن أن يخترق هذا الدرع.
بووووم!
سهر كان يقاتل الضابط. و عندما رأى الضابط ليتيل فلاور في الهواء ، أعطى الطفل نظرة غريبة. لم يستطع تصديق أن وريث البشر يمكن أن يكون بهذه القوة.
في عالم التحالف ، في روضة الأطفال على كوكب روكا.
ولا حتى أطفال البلورات كانو بهذه القوة.
“ليتيل فلاور ، اهرب!” دفعته الفتاة الصغيرة ، حيث وصل ليتيل فلاور إلى مكان لم يكن مغطى بالظل . لكنها دفعته بقوة لذا سقطت على العشب.
“يجب ان أحصل عليه!” نظر الضابط إلى الطفل بحماسة.
فجأة ، ظهر ضوء السيف في السماء. كان السيف مرعب جداً ، ألقى الضابط لكمة عليه ، لكن السيف دفعه إلى الخلف لخمسين متر.
تصدع الهواء حول السيف مع تساقط النيران عبر المباني. بدأت الصخور والخرسانة بالتزلزل والسقوط في كل مكان.
“أيها الضابط ، لا أصدق أنك تجرأت على المجيء إلى هنا!” كانت امرأة تمسك بسيف نحاسي .و بدت وكأنها جنية السيف من الأساطير.
كان الأطفال يبكون بصوت عالى على العشب. عندما رأى المعلمون الذين كانو يساعدون في إجلاء الأطفال أنه ينهار ، بدو ميؤوس منهم تماماً.
”غو تشينغ تشينغ! انتي أصبحتي إله.” قال الضابط ببرود.
”غو تشينغ تشينغ! انتي أصبحتي إله.” قال الضابط ببرود.
“لست الوحيدة.” ابتسم غو تشينغ تشينغ.
كان هناك طفل صغير يكتب ، وكانت هناك فتاة صغيرة بتسريحة شعر تشبه قرون الماعز. حركت كرسيها لتجلس بجانب الطفل الصغير. استلقت على الطاولة ونظرت إليه.
“ليل ، هل عليك مواجهتي حقاً؟” قال الضابط بنبرة جليدية.
بدأت تظهر العديد من الوجودات المخيف. ظهرت باوير أولاً ، وحلقت بجوار ليتيل فلاور.
“كزوج ، سأحميكم جميعاً.” تحدث ليتيل فلاور بجدية ، حيث زاد حجم الضوء. لقد غطي روضة الأطفال بأكملها ، لا شيء يمكن أن يخترق هذا الدرع.
وصل كل من الملاك الصغير و الهدير الذهبي و هان يوفي ، و بعد ذلك اقترب رجل بضوء فضي أيضاً. كان الملك شي تشينغ. بطريقة ما ، تمكن من الانضمام إلى التحالف.
بدأوا جميعاً في تطويق الضابط . وركضت جي يانران إلى جانب ليتيل فلاور في درعها الكريستالي.
“ليتيل فلاور ، اهرب!” سحبت الفتاة الصغيرة ليتيل فلاور بعيداً ، ولكن بعد بضع خطوات ، صدت ضوضاء كاتشا. و سقط الطابق السابع من المبنى ودفن الملعب تحت الأنقاض.
“أيها الضابط ، فقط استسلم . حتى بدون هان سين ، أنت تعلم أنه لا يمكنك تحدينا “. سهر تنهد.
كانت السماء مشرقة ، وعندما انتشرت الأجنحة ، احترقت وحولت الغلاف الجوي إلى اللون الأحمر.
“هذا يعني أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به.” لم يتحرك الضابط ، لكن أجنحة النار على ظهره بدت مثل أجنحة طائر العنقاء . لقد غطوا السماء بأكملها.
“قد لا أتمكن من محاربتك ، لكن لدي شيء لا يمكنك منعه.” كانت ابتسامة الضابط غريبة ، وأشار بإصبعه إلى السماء.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“ليتيل فلاور ، اهرب!” سحبت الفتاة الصغيرة ليتيل فلاور بعيداً ، ولكن بعد بضع خطوات ، صدت ضوضاء كاتشا. و سقط الطابق السابع من المبنى ودفن الملعب تحت الأنقاض.
“رائع! ستكون زوجي المستقبلي”. عانقت الفتاة الصغيرة ليتيل فلاور بجنون وقبلت خديه.
بدأوا جميعاً في تطويق الضابط . وركضت جي يانران إلى جانب ليتيل فلاور في درعها الكريستالي.
ولا حتى أطفال البلورات كانو بهذه القوة.
“يجب ان أحصل عليه!” نظر الضابط إلى الطفل بحماسة.
