سلاح جيني بلوري
الفصل 1798 سلاح جيني بلوري
قالت يشا ، “تفكر كثيراً. لا تظهر القوة من العدم. كان البلوريين قادرين فقط على صنع واحد من تلك الأسلحة البلورية الجينية. ومع ذلك فقد فشلو . لم يكونوا قادرين على قتل إله. ولا حتى النخبة المؤله . تم تحويل سلاحهم البلوري الجيني إلى غبار ، وشهدت العديد من الاعراق حدوث ذلك ، لذلك يعرف الكثير منهم بهذا . لكن بعد فترة ، تلاشت ذكرى البلورات. لا يستطيع الكثيرين تذكر أي شيء عنهم”.
أصبحت ييشا سعيدة على الفور ، حيث توقف عن الكلام. و مدت يدها لتلتقط الغمد أثناء تحليقه.
“بالطبع سمعت عنهم. هل هذا الغمد متعلق بالبلورات؟” قفز قلب هان سين ، لكنه كبح عواطفه وأبقى صوته طبيعي.
نظرت إليه ييشا بازدراء ، وقال: “اخرس إذا كنت لا تعرف أي شيء. كانت الأسلحة الجينية البلورية للبلورين جيدة مثل اسلحة الملوك. إذا تحدوا الاعراق العليا العادية ، فربما يكونون قد أضائو فانوسهم بالفعل. لكنهم كانو أقوياء للغاية ، وقد اخترعوا سلاح جيني كان أعظم من اسلحة الآلهة . وبهذا السلاح الجيني ، تحدوا أعظم عرق أعلي . ودمرهم النخب من رتبة الاله من هذا العرق الأعلى . و اختفوا بعد فترة.”.
“إذا كنت تعلم ، فلماذا تسأل؟” أجابت ييشا ببرود.
“لقد سمعت عن هذا العرق ، لكني لا أعرف الكثير عنهم. يرجى شرح ذلك لي ، ولكن يرجى الانتباه , إذا شعرت بالملل ، فقد أفعل شيئ لا يمكن التنبؤ به “. ابتسم هان سين وهو يداعب سهم القرن.
لكنهم فشلوا. يبدو أن ألاسلحة البلورية الجينات الخاصة بالبلورات كانت أدنى من أسلحة الملوك”. يمكن أن يتنباء هان سين بكيف انتهى كل شيء.
ييشا كرهت هان سين ، لكنها كبحت غضبها وقالت ، “كان البلوريين عرق جديد من الكون الجيني. لقد كانو هنا لفترة قصيرة من الوقت ، وكانت عملية تطورهم متوسطة إلى حد ما. في الواقع ، كان أسوء من بعض الأعراق الأدني . لكن البلورات كانت رائعة مع التكنولوجيا الجينية. لقد ابتكروا سلاح بلوري جيني يمكنه أن يمكّن مقاتلي الجينات العاديين من القتال ضد الدوقات والماركيزات وحتى الملوك”.
لكنهم فشلوا. يبدو أن ألاسلحة البلورية الجينات الخاصة بالبلورات كانت أدنى من أسلحة الملوك”. يمكن أن يتنباء هان سين بكيف انتهى كل شيء.
“بالطبع سمعت عنهم. هل هذا الغمد متعلق بالبلورات؟” قفز قلب هان سين ، لكنه كبح عواطفه وأبقى صوته طبيعي.
“شيء بهذه القوة يكمن هنا؟” صُدم هان سين. كان يعتقد أن البلورات لم تتمكن من أن تصبح قوية ، وبالتالي تم تدميرها . لكن بقولها هذا الآن ، عرف أنه في حين أن أجسادهم لم تكن قوية ، فإن أسلحتهم لا تبدو ضعيفة.
“لقد سمعت عن هذا العرق ، لكني لا أعرف الكثير عنهم. يرجى شرح ذلك لي ، ولكن يرجى الانتباه , إذا شعرت بالملل ، فقد أفعل شيئ لا يمكن التنبؤ به “. ابتسم هان سين وهو يداعب سهم القرن.
“هل يمكن أن يكون هذا الغمد هو السلاح الجيني البلوري القادر على قتل إله؟” نظر هان سين إلى الغمد في البحيرة وأصبح متحمس للغاية.
تجاهلت ييشا هان سين واستمر في الحديث. “بعد أن صنع عرق البلورات أسلحتهم البلورية الجينية ، زادت قوتهم . لقد كانو طموحين ، حتى أنهم سعوا للحصول على منصب في قاعة الجينات. لكن أقوى زعيمهم كانت مجرد دوق . لم يكن حتى ملك. لم يحاول أي عرق بمثل هذه القوة المحدودة تحدي موقع في قاعة الجينات من قبل “.
طار الغمد إلى جبهة التمثال ، وربط نفسه بدقة في الفتحة التي لاحظها هان سين هناك.
لكنهم فشلوا. يبدو أن ألاسلحة البلورية الجينات الخاصة بالبلورات كانت أدنى من أسلحة الملوك”. يمكن أن يتنباء هان سين بكيف انتهى كل شيء.
أراد هان سين استخراج المزيد من المعلومات منها ، لكن البحيرة تحركت فجأة. و طار الغمد اتجاههم مثل السهم.
نظرت إليه ييشا بازدراء ، وقال: “اخرس إذا كنت لا تعرف أي شيء. كانت الأسلحة الجينية البلورية للبلورين جيدة مثل اسلحة الملوك. إذا تحدوا الاعراق العليا العادية ، فربما يكونون قد أضائو فانوسهم بالفعل. لكنهم كانو أقوياء للغاية ، وقد اخترعوا سلاح جيني كان أعظم من اسلحة الآلهة . وبهذا السلاح الجيني ، تحدوا أعظم عرق أعلي . ودمرهم النخب من رتبة الاله من هذا العرق الأعلى . و اختفوا بعد فترة.”.
“شيء بهذه القوة يكمن هنا؟” صُدم هان سين. كان يعتقد أن البلورات لم تتمكن من أن تصبح قوية ، وبالتالي تم تدميرها . لكن بقولها هذا الآن ، عرف أنه في حين أن أجسادهم لم تكن قوية ، فإن أسلحتهم لا تبدو ضعيفة.
ومع ذلك ، لمست قبضة هان سين الأخرى يد ييشا الأخرى. كان هناك صوت غليظ ، وكلاهما تراجع للخلف. لم يمسك أي من الاثنين بالغمد.
صُدم هان سين. لم يكن يعرف أن البلوريين كانو بهذه الروعة ، ولذا كانت مفاجأة.
“كيف تجرؤ!” بدت ييشا مكتئبة للغاية ، ولم تستطع تحمل وجوده بعد الآن.
“هل يمكن أن يكون هذا الغمد هو السلاح الجيني البلوري القادر على قتل إله؟” نظر هان سين إلى الغمد في البحيرة وأصبح متحمس للغاية.
أصبحت ييشا سعيدة على الفور ، حيث توقف عن الكلام. و مدت يدها لتلتقط الغمد أثناء تحليقه.
فكر هان سين في الأمر بسرعة ، ورأى ييشا على الكتف المجاورة . كانت تمد يدها للقبض على الغمد. ألقى هان سين لكمة اتجاه يد ييشا.
قالت يشا ، “هل تعتقد أنه سكون هنا؟ هل تعتقد أن شيئ كهذا سيظل موجود في مكان مثل هذا؟ “
“شيء بهذه القوة يكمن هنا؟” صُدم هان سين. كان يعتقد أن البلورات لم تتمكن من أن تصبح قوية ، وبالتالي تم تدميرها . لكن بقولها هذا الآن ، عرف أنه في حين أن أجسادهم لم تكن قوية ، فإن أسلحتهم لا تبدو ضعيفة.
“من يعرف؟ ربما لا أحد يعلم”. ابتسم هان سين.
قالت يشا ، “هل تعتقد أنه سكون هنا؟ هل تعتقد أن شيئ كهذا سيظل موجود في مكان مثل هذا؟ “
قالت يشا ، “تفكر كثيراً. لا تظهر القوة من العدم. كان البلوريين قادرين فقط على صنع واحد من تلك الأسلحة البلورية الجينية. ومع ذلك فقد فشلو . لم يكونوا قادرين على قتل إله. ولا حتى النخبة المؤله . تم تحويل سلاحهم البلوري الجيني إلى غبار ، وشهدت العديد من الاعراق حدوث ذلك ، لذلك يعرف الكثير منهم بهذا . لكن بعد فترة ، تلاشت ذكرى البلورات. لا يستطيع الكثيرين تذكر أي شيء عنهم”.
“كيف تجرؤ!” بدت ييشا مكتئبة للغاية ، ولم تستطع تحمل وجوده بعد الآن.
“ما هذا الغمد إذن؟” سأل هان سين.
“إنه البديل العادي لتلك الأسلحة البلورية الجينية . إذا كان كامل ، فقد تتمكن باستخدامهم من القتال ضد أعداء من رتبة الدوق. ربما حتى رتبة الملك. الآن كل ما تبقى هو الغمد ، وبالتالي تناقصت قوته”.
بدت ييشا قاتلة ، وأرجحت شفرتها . لحسن الحظ ، تمكن هان سين من تفاديها. إذا لم يفعل ، لكان قد فقد يده.
لم يصدقها هان سين ، لأنه كان يعرف القليل عنها. ولكن من خلال مهاراتها القتالية ، كان من الواضح أنها لم تكن شخص عادي من عرق أعلى . يمكن أن تكون دوق أو ملك. و لن تدخل شخصية مثلها مكان كهذا بحثاً عن سلاح جيني بلوري غير مكتمل.
فكر هان سين في الأمر بسرعة ، ورأى ييشا على الكتف المجاورة . كانت تمد يدها للقبض على الغمد. ألقى هان سين لكمة اتجاه يد ييشا.
حدق هان سين في الغمد وقال “قاتل اثنان من النخبة هنا ذات مرة. لقد قاتلوا على كنز. هذا هو السبب في أن فضاء المتغيرين هذا لديه خصائص قمعية غريبة. هل يمكن أن يكون هذا هو العنصر الذي كانو يتقاتلون عليه؟”
“من يعرف؟ ربما لا أحد يعلم”. ابتسم هان سين.
قالت ييشا ببرود: “خيالك شيء لا بأس به”.
“بالطبع سمعت عنهم. هل هذا الغمد متعلق بالبلورات؟” قفز قلب هان سين ، لكنه كبح عواطفه وأبقى صوته طبيعي.
أراد هان سين استخراج المزيد من المعلومات منها ، لكن البحيرة تحركت فجأة. و طار الغمد اتجاههم مثل السهم.
تجاهلت ييشا هان سين واستمر في الحديث. “بعد أن صنع عرق البلورات أسلحتهم البلورية الجينية ، زادت قوتهم . لقد كانو طموحين ، حتى أنهم سعوا للحصول على منصب في قاعة الجينات. لكن أقوى زعيمهم كانت مجرد دوق . لم يكن حتى ملك. لم يحاول أي عرق بمثل هذه القوة المحدودة تحدي موقع في قاعة الجينات من قبل “.
“كيف تجرؤ!” بدت ييشا مكتئبة للغاية ، ولم تستطع تحمل وجوده بعد الآن.
أصبحت ييشا سعيدة على الفور ، حيث توقف عن الكلام. و مدت يدها لتلتقط الغمد أثناء تحليقه.
“اعتقدت أن قبر الشيطان قمع كل القوي ، ولم يتمكن حتى الملوك من التغلب على ذلك القمع. إذاً ما هذا؟ ” تغير وجه هان سين . كان هذا سيئ.
“بالطبع سمعت عنهم. هل هذا الغمد متعلق بالبلورات؟” قفز قلب هان سين ، لكنه كبح عواطفه وأبقى صوته طبيعي.
كانت تتحدث فقط لإبقاء هان سين مشغول وهادئ . وهان سين لم يفعل أي شيء لتعطيل الغمد , تماماً كما خططت. والآن بعد أن كان يطير إلى الأمام ، يمكنها أن تتجاهل هان سين بسعادة . بمجرد أن تمسك بالغمد ، سينتهي عملها ، ويمكن أن تقتل هان سين. سيكون أول قتل لها باستخدام الغمد.
طار الغمد إلى جبهة التمثال ، وربط نفسه بدقة في الفتحة التي لاحظها هان سين هناك.
حدق هان سين في الغمد وقال “قاتل اثنان من النخبة هنا ذات مرة. لقد قاتلوا على كنز. هذا هو السبب في أن فضاء المتغيرين هذا لديه خصائص قمعية غريبة. هل يمكن أن يكون هذا هو العنصر الذي كانو يتقاتلون عليه؟”
صُدم هان سين. لم يكن يعرف أن البلوريين كانو بهذه الروعة ، ولذا كانت مفاجأة.
اعتقد هان سين في الأصل أن الفتحة كانت عبارة عن زخرفة . ربما كانت تمثل عين ثالثة. لكنه الآن يعلم أن الأمر ليس شيئ من هذا القبيل ؛ كانت بدلاً من ذلك فتحة للغمد. لم يكن لدى هان سين أي فكرة عن سبب انجذاب الغمد إلى الفتحة
اعتقد هان سين في الأصل أن الفتحة كانت عبارة عن زخرفة . ربما كانت تمثل عين ثالثة. لكنه الآن يعلم أن الأمر ليس شيئ من هذا القبيل ؛ كانت بدلاً من ذلك فتحة للغمد. لم يكن لدى هان سين أي فكرة عن سبب انجذاب الغمد إلى الفتحة
“هل يمكن أن يكون هذا الغمد هو السلاح الجيني البلوري القادر على قتل إله؟” نظر هان سين إلى الغمد في البحيرة وأصبح متحمس للغاية.
فكر هان سين في الأمر بسرعة ، ورأى ييشا على الكتف المجاورة . كانت تمد يدها للقبض على الغمد. ألقى هان سين لكمة اتجاه يد ييشا.
طار الغمد فوقهم ، و وضع نفسه بدقة في الفتحة الموجودة على جبهة التمثال. لم يكن هناك سوي شق واحد ، وكان مناسب تماماً له.
بدت ييشا قاتلة ، وأرجحت شفرتها . لحسن الحظ ، تمكن هان سين من تفاديها. إذا لم يفعل ، لكان قد فقد يده.
الفصل 1798 سلاح جيني بلوري
ومع ذلك ، لمست قبضة هان سين الأخرى يد ييشا الأخرى. كان هناك صوت غليظ ، وكلاهما تراجع للخلف. لم يمسك أي من الاثنين بالغمد.
“هل يمكن أن يكون هذا الغمد هو السلاح الجيني البلوري القادر على قتل إله؟” نظر هان سين إلى الغمد في البحيرة وأصبح متحمس للغاية.
“كيف تجرؤ!” بدت ييشا مكتئبة للغاية ، ولم تستطع تحمل وجوده بعد الآن.
طار الغمد فوقهم ، و وضع نفسه بدقة في الفتحة الموجودة على جبهة التمثال. لم يكن هناك سوي شق واحد ، وكان مناسب تماماً له.
الفصل 1798 سلاح جيني بلوري
اعتقد هان سين في الأصل أن الفتحة كانت عبارة عن زخرفة . ربما كانت تمثل عين ثالثة. لكنه الآن يعلم أن الأمر ليس شيئ من هذا القبيل ؛ كانت بدلاً من ذلك فتحة للغمد. لم يكن لدى هان سين أي فكرة عن سبب انجذاب الغمد إلى الفتحة
“كيف تجرؤ!” بدت ييشا مكتئبة للغاية ، ولم تستطع تحمل وجوده بعد الآن.
“من يراه يمكنه المشاركة . يجب أن أحصل على نصفه ، أليس كذلك؟ ” ابتسم هان سين.
“من يراه يمكنه المشاركة . يجب أن أحصل على نصفه ، أليس كذلك؟ ” ابتسم هان سين.
“كيف تجرؤ!” بدت ييشا مكتئبة للغاية ، ولم تستطع تحمل وجوده بعد الآن.
“هل تعتقد أنني لا أستطيع قتلك؟” رفعت ييشا سكينها ونظرت إلى هان سين. فجأة اشتعلت النيران الأرجوانية بجسدها . كان الغضب بالتأكيد الوقود.
طار الغمد إلى جبهة التمثال ، وربط نفسه بدقة في الفتحة التي لاحظها هان سين هناك.
“اعتقدت أن قبر الشيطان قمع كل القوي ، ولم يتمكن حتى الملوك من التغلب على ذلك القمع. إذاً ما هذا؟ ” تغير وجه هان سين . كان هذا سيئ.
“هل تعتقد أنني لا أستطيع قتلك؟” رفعت ييشا سكينها ونظرت إلى هان سين. فجأة اشتعلت النيران الأرجوانية بجسدها . كان الغضب بالتأكيد الوقود.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
أراد هان سين استخراج المزيد من المعلومات منها ، لكن البحيرة تحركت فجأة. و طار الغمد اتجاههم مثل السهم.
بدت ييشا قاتلة ، وأرجحت شفرتها . لحسن الحظ ، تمكن هان سين من تفاديها. إذا لم يفعل ، لكان قد فقد يده.
“اعتقدت أن قبر الشيطان قمع كل القوي ، ولم يتمكن حتى الملوك من التغلب على ذلك القمع. إذاً ما هذا؟ ” تغير وجه هان سين . كان هذا سيئ.
