أصول المتغيرين
الفصل 1813 أصول المتغيرين
تحرك هان سين خلف ييشا بصمت ، وبينما كان على وشك ضربها على رأسه ، غرق قلبه.
لم تكن تعرف السبب ، لكن ييشا شعرت كما لو أن مهارات سيف هان سين قد تحسنت. لقد كان أقوى مما كان عليه في قتالهم الأخير . مما جعل المعركة الحالية أصعب بكثير.
كانت ييشا تقف بالقرب من البركة ، وتنظر إليه ، لكن عندما انزلق هان سين بصمت إلى جانب البركة ، رأى ظله و ييشا . كانت تنظر إليه بصدمة.
تم افراغ المسبح.
صرَّ هان سين على أسنانه ولازال ملتزم بهجومه. لكن ييشا تمكنت من المراوغة. عبست وقالت “كيف وصلت إلى هنا؟ حتى لو قتلت فيك ، كيف تمكنت من عبور الجسر؟ “
عندما رأي أن ييشا ستضرب بالغمد ، جاءت بقعة سائل من المسبح . في تلك البركة الدائرية ، انفجر السائل الابيض مثل ثوران بركان . و انتشر العصير في المنطقة في شكل موجات.
لم يتوقف هان سين عن أرجحت غمده اتجاهها. كان يستخدمها كسيف ، في محاولة لضربها. سيكون من الأفضل قتلها الآن ، بينما كانت منهكة قليلاً
كان مشهد مألوف لهما. أشياء كهذه حولت الدوق سقوط الصخور و فيك إلى متغير.
“تمشيت الي هنا. لم يكن الأمر بهذه الصعوبة “. هاجمها هان سين ، بينما كان يقول أشياء تربك عقلها.
صرَّ هان سين على أسنانه ولازال ملتزم بهجومه. لكن ييشا تمكنت من المراوغة. عبست وقالت “كيف وصلت إلى هنا؟ حتى لو قتلت فيك ، كيف تمكنت من عبور الجسر؟ “
لم يكن ذلك بسبب تحسن مهارات سيف هان سين. كان ذلك لأن هان سين تعلم بعض تقنيات سكين الأسنان من نية السكين. وكان هان سين مبتدئ في قوى الأسنان الآن.
لن تتأثر ييشا بمثل هذه الهجمات العقلية الضعيفة . كانت تحركاتها لا تزال قوية ومحسوبة ، ولم تكن الأخطاء سهلة . لكنها قاتلت للتو جناح الصقر ، مما جعلها متعبة قليلاً. كانت في وضع غير مؤاتي الآن لتقاتل هان سين.
واصل هان سين مهاجمتها بلا توقف. لقد استهلكت ييشا الكثير من الطاقة ، لذلك لم تستطع محاربة هان سين. بالإضافة إلى أنها لم تُرد القتال. كان السائل الأبيض يقترب جداً ، وسيكون لمس قطرة واحدة من كافي لإنهائها.
كانت ييشا غاضبة للغاية ، وتسائلت عن الحظ السيئ الذي حشدته والذي أجبرها الآن على التنافس ضد هان سين مرة أخرى . في كل مرة كانت على وشك الحصول على شيء ما ، كان هان سين سيظهر ليدمر كل شئ.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ما زالت جروحها لم تلتئم من أول لقاء لها ، وحُرمت من قدر كبير من قوتها. لن تتمكن من اختراق قيود قبر الشيطان ، وهكذا عندما رأت هان سين يضرب بقوة ، عرفت أنها تتعرض للقمع. لم يتم منحها لحظة للرد.
لم تكن تعرف السبب ، لكن ييشا شعرت كما لو أن مهارات سيف هان سين قد تحسنت. لقد كان أقوى مما كان عليه في قتالهم الأخير . مما جعل المعركة الحالية أصعب بكثير.
ما زالت جروحها لم تلتئم من أول لقاء لها ، وحُرمت من قدر كبير من قوتها. لن تتمكن من اختراق قيود قبر الشيطان ، وهكذا عندما رأت هان سين يضرب بقوة ، عرفت أنها تتعرض للقمع. لم يتم منحها لحظة للرد.
لم يكن ذلك بسبب تحسن مهارات سيف هان سين. كان ذلك لأن هان سين تعلم بعض تقنيات سكين الأسنان من نية السكين. وكان هان سين مبتدئ في قوى الأسنان الآن.
تم افراغ المسبح.
لم يكن لدى هان سين الوقت الكافي للتفكير في الأمر . قام بأرجحت الغمد وحاول القضاء على ييشا. عندما تحرك هان سين ، لاحظ ان وجه ييشا بدا عابس . كان السائل الأبيض يقترب منهم كما لو كان على قيد الحياة.
لذلك ، فهم هان سين الآن كيف يعمل سكين الأسنان . لن يكون أسوء من ييشا الآن.
لم يكن المتغيرين مخيفين . ما يخيف حقاً هو أن تصبح واحد منهم ، خاصة إذا أفقدك التغير عقلك واصبحت آلة قتل مجنونة.
كان هان سين يقمع ييشا بسهولة تامة. إذا تخلت ييشا عن سكين الأسنان واستخدمت مهارات أخرى ، حتى لو كانت مهارات أقل قوة ، فلن يتمكن هان سين من قمعها تماماً.
عندما رأي أن ييشا ستضرب بالغمد ، جاءت بقعة سائل من المسبح . في تلك البركة الدائرية ، انفجر السائل الابيض مثل ثوران بركان . و انتشر العصير في المنطقة في شكل موجات.
أصيب كل من هان سين وييشا بصدمة . و كلاهما تراجع ، راغبين في تفادي السائل الأبيض.
تم رش السائل الأبيض على الأرض ، ثم أدركوا أن البركة قد جفت. لم تكن هناك قطرة واحدة من السائل متبقية هناك.
“الدولار ، سوف أتذكرك. لا تدعني أراك خارج قبر الشيطان.” قالت ييشا قبل محاولة الهرب “لن أكون ملكة السكين إذا لم أتمكن من قتلك بسرعة في الخارج”.
لذلك ، فهم هان سين الآن كيف يعمل سكين الأسنان . لن يكون أسوء من ييشا الآن.
الأنابيب التي أرسلت السائل الأبيض إلى البركة جفت الآن . لم يعد هناك المزيد من السائل الأبيض يتدفق من خلالها.
ما زالت جروحها لم تلتئم من أول لقاء لها ، وحُرمت من قدر كبير من قوتها. لن تتمكن من اختراق قيود قبر الشيطان ، وهكذا عندما رأت هان سين يضرب بقوة ، عرفت أنها تتعرض للقمع. لم يتم منحها لحظة للرد.
تم افراغ المسبح.
“الدولار ، سأقتلك!” لم تستطع ييشا الهروب من هان سين ، لذلك كانت غاضبة الآن. وقفت أذنا الأرنب البيضتان الطويلتان بشكل مستقيم وشعرها الطويل يلوح خلفها والتف جسدها كله بلهب أرجواني.
“لماذا لا يوجد شيء؟ أين هي أصول المتغيرين التي بحثت عنها البلورات؟ ” تغير وجه ييشا. بدا الأمر كما لو أنها لا تستطيع قبول ما تراه الان.
شعر هان سين بالغرابة. كانت الكرة قد تدحرجت للتو إلى الداخل أيضاً. فلماذا اختفت؟
لم يكن لدى هان سين الوقت الكافي للتفكير في الأمر . قام بأرجحت الغمد وحاول القضاء على ييشا. عندما تحرك هان سين ، لاحظ ان وجه ييشا بدا عابس . كان السائل الأبيض يقترب منهم كما لو كان على قيد الحياة.
هذا جعل هان سين عابس . لم يكن يدرك أنه قد أثار غضب ييشا بما يكفي لاختراق قواعد قبر الشيطان . و هذه المرة ، كان الأمر اسوء . حيث تضرر جسدها. و حتى لو غادرت قبر الشيطان ، فسيكون جسدها ضعيف لفترة طويلة جداً.
كان مشهد مألوف لهما. أشياء كهذه حولت الدوق سقوط الصخور و فيك إلى متغير.
“تمشيت الي هنا. لم يكن الأمر بهذه الصعوبة “. هاجمها هان سين ، بينما كان يقول أشياء تربك عقلها.
واحد فقط من الأعمدة البيضاء الخطرة كان كافي لتحويل الدوق سقوط الصخور و فيك ، ولكن هنا والان ، كان هناك الكثير . يجب أن يكون هناك ألف مجموعة من السوائل البيضاء المتلألئة. كانوا مثل حشد من الوحوش يحيطون بهان سين وييشا.
“الدولار ، سوف أتذكرك. لا تدعني أراك خارج قبر الشيطان.” قالت ييشا قبل محاولة الهرب “لن أكون ملكة السكين إذا لم أتمكن من قتلك بسرعة في الخارج”.
تم رش السائل الأبيض على الأرض ، ثم أدركوا أن البركة قد جفت. لم تكن هناك قطرة واحدة من السائل متبقية هناك.
لقد قرر قتل “ييشا” هنا . فنظراً لأنها كانت نصف مؤله ، يمكنها قتل هان سين بسهولة إذا تمكنت من الخروج. فهو في النهاية مجرد بارون ، لذلك من الواضح أنه لم يُرد أن يحدث أي من ذلك . كان عليه أن يتأكد من أن ييشا لن تهرب من قبر الشيطان.
”لا تغادري بعد! إذا وقعتي في حبي لدرجة الموت ، فلماذا لا تبقى؟ ” ضحك هان سين واندفع للأمام لعرقلتها.
لم يكن هان سين قلق بشأن السائل الأبيض أيضاً. فالسائل نفسه لم يهتم بهان سين. لذلك لم يكن قلق.
لقد اخترقت القواعد مرة أخرى ، حيث زادت قوتها عدة مرات. حاولت أن تضرب هان سين بيديها ، حيث اشتعلت النيران الأرجواني وبدت كسيف.
واصل هان سين مهاجمتها بلا توقف. لقد استهلكت ييشا الكثير من الطاقة ، لذلك لم تستطع محاربة هان سين. بالإضافة إلى أنها لم تُرد القتال. كان السائل الأبيض يقترب جداً ، وسيكون لمس قطرة واحدة من كافي لإنهائها.
لم يكن المتغيرين مخيفين . ما يخيف حقاً هو أن تصبح واحد منهم ، خاصة إذا أفقدك التغير عقلك واصبحت آلة قتل مجنونة.
“لماذا توقفني؟ إذا لم نغادر فسيصبح كلانا متغيرين مجنونين . هل تريد أن تموت معي لهذه الدرجة؟ ” صاحت ييشا بقدر استطاعتها بينما استمرت في المراوغة.
“لماذا توقفني؟ إذا لم نغادر فسيصبح كلانا متغيرين مجنونين . هل تريد أن تموت معي لهذه الدرجة؟ ” صاحت ييشا بقدر استطاعتها بينما استمرت في المراوغة.
“لماذا توقفني؟ إذا لم نغادر فسيصبح كلانا متغيرين مجنونين . هل تريد أن تموت معي لهذه الدرجة؟ ” صاحت ييشا بقدر استطاعتها بينما استمرت في المراوغة.
كانت ييشا تقف بالقرب من البركة ، وتنظر إليه ، لكن عندما انزلق هان سين بصمت إلى جانب البركة ، رأى ظله و ييشا . كانت تنظر إليه بصدمة.
“أنها الرومانسية , ما الافضل من أن نعيش ونموت معاً؟” و تسارعت مهارات السيف هان سين.
لقد قرر قتل “ييشا” هنا . فنظراً لأنها كانت نصف مؤله ، يمكنها قتل هان سين بسهولة إذا تمكنت من الخروج. فهو في النهاية مجرد بارون ، لذلك من الواضح أنه لم يُرد أن يحدث أي من ذلك . كان عليه أن يتأكد من أن ييشا لن تهرب من قبر الشيطان.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لم يكن هان سين قلق بشأن السائل الأبيض أيضاً. فالسائل نفسه لم يهتم بهان سين. لذلك لم يكن قلق.
“أنها الرومانسية , ما الافضل من أن نعيش ونموت معاً؟” و تسارعت مهارات السيف هان سين.
بإلقاء نظرة خاطفة على أكتافهم ، لاحظ هان سين وييشا ان الأشياء البيضاء المتلألئة تنطلق نحوهم . لكن كان هناك اختلاف طفيف هذه المرة. يمكن أن يرا هان سين أنهم ذاهبون إلى ييشا ، لذلك وقف بالقرب منها ليجعل الأمر يبدو وكأن الأشياء البيضاء كانت تلاحقه أيضاً.
لم تكن ييشا تعرف أن هان سين ليس لديه سبب للخوف . ومع قيام هان سين بتعطيلها ، شعرت بالغضب والخوف . كان السائل الأبيض يقترب بسرعة.
لن تتأثر ييشا بمثل هذه الهجمات العقلية الضعيفة . كانت تحركاتها لا تزال قوية ومحسوبة ، ولم تكن الأخطاء سهلة . لكنها قاتلت للتو جناح الصقر ، مما جعلها متعبة قليلاً. كانت في وضع غير مؤاتي الآن لتقاتل هان سين.
لم تكن تعرف السبب ، لكن ييشا شعرت كما لو أن مهارات سيف هان سين قد تحسنت. لقد كان أقوى مما كان عليه في قتالهم الأخير . مما جعل المعركة الحالية أصعب بكثير.
“الدولار ، سأقتلك!” لم تستطع ييشا الهروب من هان سين ، لذلك كانت غاضبة الآن. وقفت أذنا الأرنب البيضتان الطويلتان بشكل مستقيم وشعرها الطويل يلوح خلفها والتف جسدها كله بلهب أرجواني.
لقد قرر قتل “ييشا” هنا . فنظراً لأنها كانت نصف مؤله ، يمكنها قتل هان سين بسهولة إذا تمكنت من الخروج. فهو في النهاية مجرد بارون ، لذلك من الواضح أنه لم يُرد أن يحدث أي من ذلك . كان عليه أن يتأكد من أن ييشا لن تهرب من قبر الشيطان.
”لا تغادري بعد! إذا وقعتي في حبي لدرجة الموت ، فلماذا لا تبقى؟ ” ضحك هان سين واندفع للأمام لعرقلتها.
لقد اخترقت القواعد مرة أخرى ، حيث زادت قوتها عدة مرات. حاولت أن تضرب هان سين بيديها ، حيث اشتعلت النيران الأرجواني وبدت كسيف.
الأنابيب التي أرسلت السائل الأبيض إلى البركة جفت الآن . لم يعد هناك المزيد من السائل الأبيض يتدفق من خلالها.
استمر هان سين في التحرك ، محاولاً تفادي ذلك اللهب . غلف اللهب الأرجواني ييشا ، وتمكنت من الاختفاء والظهور مرة أخرى أمام مدخل الكرة.
“لماذا لا يوجد شيء؟ أين هي أصول المتغيرين التي بحثت عنها البلورات؟ ” تغير وجه ييشا. بدا الأمر كما لو أنها لا تستطيع قبول ما تراه الان.
هذا جعل هان سين عابس . لم يكن يدرك أنه قد أثار غضب ييشا بما يكفي لاختراق قواعد قبر الشيطان . و هذه المرة ، كان الأمر اسوء . حيث تضرر جسدها. و حتى لو غادرت قبر الشيطان ، فسيكون جسدها ضعيف لفترة طويلة جداً.
أصيب كل من هان سين وييشا بصدمة . و كلاهما تراجع ، راغبين في تفادي السائل الأبيض.
تم افراغ المسبح.
أراد هان سين مطاردتها ، لكنه شعر فجأة كما لو أن شخص ما قد ربت على كتفه. واقشعر جسده بأكمله.
أراد هان سين مطاردتها ، لكنه شعر فجأة كما لو أن شخص ما قد ربت على كتفه. واقشعر جسده بأكمله.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لم تكن ييشا تعرف أن هان سين ليس لديه سبب للخوف . ومع قيام هان سين بتعطيلها ، شعرت بالغضب والخوف . كان السائل الأبيض يقترب بسرعة.
تم رش السائل الأبيض على الأرض ، ثم أدركوا أن البركة قد جفت. لم تكن هناك قطرة واحدة من السائل متبقية هناك.
