خذ بقدر ما تريد
الفصل 1814 خذ بقدر ما تريد
“لماذا تأتي بي إلى هذا البئر؟ انا لست عطشان. اسمح لي أن آخذ المزيد! ” كان هان سين يحمل حقيبة مليئة بالفاكهة المتغيرة وبدا جشع جداً.
ركض هان سين إلى الأمام ونظر إلى الوراء. لم يكن هناك شيء خلفه.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
عندما نظر إلى كتفه ، لم يرا شيئ هناك. شعر وكأن شيئاً ما كان جالس علي كتفه ، لكنه لم يستطع رؤيته.
كان الوقت ليلاً ، وكان هناك قمرين في السماء. أدرك هان سين الآن أنه عاد إلى كوكب كاتي.
“اه … أنت لا تحب ذلك؟ دعنا نفكر في اسم آخر إذاً ، مخلوق وهمي الصغير. ماذا عن السيد حرباء؟ الشيطان المقرن؟ الذئب المقرن؟ التنين المقرن؟ المتحول؟”
فجأة ، أصبحت الألوان على كتف هان سين ضبابية . رأى أن مخلوق بدا مثل الحرباء ، قد ظهر عليها.
رأى هان سين الفاكهة المتغيرة وسط البقية ، وأدرك أنه لا بد من وجود الكثير منهم هناك. إذا استطاع أن يأخذ بقدر ما يريد ، فيمكن أن يحصل على الكثير
وبعد ذلك ، بدأت الألوان في التحول مرة أخرى. كان المخلوق يندمج مرة أخرى في بيئته. و حتى من مسافة قريبة ، لم يعد بإمكان هان سين رؤيته.
ظهر ثقب في الجزء العلوي من الشرنقة ، ونزل من خلاله عمود ضوء أبيض فجأة . أمسك بجسد هان سين ودفعه للخلف في الهواء ، متجهاً إلى أسفل من الشرنقة.
” لا يمكن بالتأكيد أن يكون قد خرج من تلك الكرة الغريبة” فكر هان سين.
رأى هان سين الفاكهة المتغيرة وسط البقية ، وأدرك أنه لا بد من وجود الكثير منهم هناك. إذا استطاع أن يأخذ بقدر ما يريد ، فيمكن أن يحصل على الكثير
على الرغم من أن المخلوق الصغير قد ظهر للحظة إلا أنه بدا وكأنه وحش. كان صغير بكل بساطة ، هذا كل ما في الأمر. كانت بحجم يده . والآن كان لدى هان سين إجابة عن سبب عدم بقاء الكرة في البركة. يمكن أن يغير المخلوق وجوده لتجنب رؤيته.
بعيداً ، في وسط الصحراء في مقبرة الشياطين ، كانت مجموعة من الوحوش تزأر. كان الأمر كما لو أن تلك الضوضاء ستغمر السماء.
تغير لون الشيء الصغير مرة أخرى . ذهب إلى كتفه الأيمن ، وتغير لونه ، واختفى مرة أخرى.
كان هان سين سعيد لأنه تمكن من نهب جسد جناح الصقر عندما افقده الوعي. لم يخسر الكثير عندما هرب جناح الصقر. لكن هان سين لم يكن يعرف ما إذا كانت العناصر التي استعادها تستحق العناء . كان سيفحصهم لاحقاً.
” لا يمكن بالتأكيد أن يكون قد خرج من تلك الكرة الغريبة” فكر هان سين.
“هذا قوي للغاية. انه عملياً غير مرئي”فكر هان سين ، وهو يشاهد الشيء الصغير يغير ألوانه. كان قريب جداً منه ، ولكنه لم يستطع رؤيته على الإطلاق.
لقد أدرك الآن أنه لن يتمكن من العثور على ييشا و جناح الصقر.
“هل خرج من الكرة؟” سأل هان سين. لم يكن متأكد مما إذا كان المخلوق يمكنه سماعه. لكن بدا الأمر كما لو ان هذا ما حدث . كشف المخلوق عن نفسه ، أومئ برأسه ، ثم اختفي مرة أخرى.
تجاهل الوحوش سؤاله . ركضوا ليوم كامل عبر الصحراء حتى وصلوا إلى واحة.
لم يعد هان سين قلق. لم يكن بالتأكيد مخلوق معادي. لذا تقدم وخرج من الغرفة الدائرية. “أوه لا!” لاحظ هان سين أن كلا من ييشا و جناح الصقر ، اللذان طاردهم ، قد رحلوا.
“هااااي، إلى أين تأخذني؟” غرق قلب هان سين. كل ما أراد فعله الآن هو المغادرة. لم تكن إمكانية عثور ييشا عليه خارج قبر الشيطان مزحة.
يبدو أن الشرنقة ارتفعت في الهواء مرة أخرى ، وكان هناك العديد من المسارات للخروج . و كانت الشرنقة كلها متوهجة.
لم يعد هان سين قلق. لم يكن بالتأكيد مخلوق معادي. لذا تقدم وخرج من الغرفة الدائرية. “أوه لا!” لاحظ هان سين أن كلا من ييشا و جناح الصقر ، اللذان طاردهم ، قد رحلوا.
كان هان سين يود أن يغادر بنفس الطريقة التي دخل بها ، لكن السائل الأبيض تحت الجسر بدأ في الاهتياج . كان مثل النافورة ، و غمر الشرنقة بالمياه.
“لماذا تأتي بي إلى هذا البئر؟ انا لست عطشان. اسمح لي أن آخذ المزيد! ” كان هان سين يحمل حقيبة مليئة بالفاكهة المتغيرة وبدا جشع جداً.
ظهر ثقب في الجزء العلوي من الشرنقة ، ونزل من خلاله عمود ضوء أبيض فجأة . أمسك بجسد هان سين ودفعه للخلف في الهواء ، متجهاً إلى أسفل من الشرنقة.
عندما خرج ، جاءت مجموعة الوحوش راكضة نحو هان سين. وأحاطوا به. و مشى الوحش الصغير أمام هان سين مباشرةً ونظر إليه.
كشف الشيء الصغير الموجود على كتف هان سين عن نفسه قبل أن يقفز في يدي الوحش الصغير. كان الوحش الصغير سعيد جداً لأنه حمل المخلوق الصغير نحو إلى السماء. و طافوا حوله.
بعيداً ، في وسط الصحراء في مقبرة الشياطين ، كانت مجموعة من الوحوش تزأر. كان الأمر كما لو أن تلك الضوضاء ستغمر السماء.
زأرت مجموعة الوحوش بجانبه. كان الامر اشبه بطقوس عبادة ممتلئة بالغناء المديح.
“اه … أنت لا تحب ذلك؟ دعنا نفكر في اسم آخر إذاً ، مخلوق وهمي الصغير. ماذا عن السيد حرباء؟ الشيطان المقرن؟ الذئب المقرن؟ التنين المقرن؟ المتحول؟”
لم يمضي وقت طويل حتى هدأت الضوضاء وعاد الصمت. أمر الوحش الصغير وحش آخر باحضار هان سين . فهم هان سين كيف يعملان الآن ، لذلك قرر القفز فوق الوحش.
بعيداً ، في وسط الصحراء في مقبرة الشياطين ، كانت مجموعة من الوحوش تزأر. كان الأمر كما لو أن تلك الضوضاء ستغمر السماء.
لقد أدرك الآن أنه لن يتمكن من العثور على ييشا و جناح الصقر.
لم يعد هان سين قلق. لم يكن بالتأكيد مخلوق معادي. لذا تقدم وخرج من الغرفة الدائرية. “أوه لا!” لاحظ هان سين أن كلا من ييشا و جناح الصقر ، اللذان طاردهم ، قد رحلوا.
“هذا قوي للغاية. انه عملياً غير مرئي”فكر هان سين ، وهو يشاهد الشيء الصغير يغير ألوانه. كان قريب جداً منه ، ولكنه لم يستطع رؤيته على الإطلاق.
كان هان سين سعيد لأنه تمكن من نهب جسد جناح الصقر عندما افقده الوعي. لم يخسر الكثير عندما هرب جناح الصقر. لكن هان سين لم يكن يعرف ما إذا كانت العناصر التي استعادها تستحق العناء . كان سيفحصهم لاحقاً.
“اه … أنت لا تحب ذلك؟ دعنا نفكر في اسم آخر إذاً ، مخلوق وهمي الصغير. ماذا عن السيد حرباء؟ الشيطان المقرن؟ الذئب المقرن؟ التنين المقرن؟ المتحول؟”
بدأ الوحش في المشي ، لكنهم لم يرسلوا هان سين إلى الفوضى. لقد ذهبوا في الواقع إلى عمق الصحراء.
“هااااي، إلى أين تأخذني؟” غرق قلب هان سين. كل ما أراد فعله الآن هو المغادرة. لم تكن إمكانية عثور ييشا عليه خارج قبر الشيطان مزحة.
” لا يمكن بالتأكيد أن يكون قد خرج من تلك الكرة الغريبة” فكر هان سين.
تجاهل الوحوش سؤاله . ركضوا ليوم كامل عبر الصحراء حتى وصلوا إلى واحة.
“هل تقول أن هذه الفاكهة لي ، ويمكنني أن آخذ ما أريد؟” كان هان سين سعيد جداً.
ركض هان سين إلى الأمام ونظر إلى الوراء. لم يكن هناك شيء خلفه.
كانت الواحة أكبر من تلك التي يعيش فيها الفوضى . كانت الفاكهة كثيرة ، وكانت كل كرمة تحتوي على عناقيد من الفاكهة
يبدو أن الشرنقة ارتفعت في الهواء مرة أخرى ، وكان هناك العديد من المسارات للخروج . و كانت الشرنقة كلها متوهجة.
أنزله الوحش ، ثم أشار الوحش الصغير إلى الفاكهة وأشار إلى هان سين.
“هذا قوي للغاية. انه عملياً غير مرئي”فكر هان سين ، وهو يشاهد الشيء الصغير يغير ألوانه. كان قريب جداً منه ، ولكنه لم يستطع رؤيته على الإطلاق.
“هل تقول أن هذه الفاكهة لي ، ويمكنني أن آخذ ما أريد؟” كان هان سين سعيد جداً.
“هل خرج من الكرة؟” سأل هان سين. لم يكن متأكد مما إذا كان المخلوق يمكنه سماعه. لكن بدا الأمر كما لو ان هذا ما حدث . كشف المخلوق عن نفسه ، أومئ برأسه ، ثم اختفي مرة أخرى.
رأى هان سين الفاكهة المتغيرة وسط البقية ، وأدرك أنه لا بد من وجود الكثير منهم هناك. إذا استطاع أن يأخذ بقدر ما يريد ، فيمكن أن يحصل على الكثير
“ما هذا المكان؟ ولماذا أنا هنا؟ ” صُدم هان سين عندما نظر إلى السماء.
“اه … أنت لا تحب ذلك؟ دعنا نفكر في اسم آخر إذاً ، مخلوق وهمي الصغير. ماذا عن السيد حرباء؟ الشيطان المقرن؟ الذئب المقرن؟ التنين المقرن؟ المتحول؟”
أومئ الوحش الصغير برأسه ، فالتقط هان سين تفاحة تشبه الماس. كما أنه أخذ موزة تشبه اليشم الأصفر . كان هناك حتى فاكهة تنين ياقوتة.
تجاهل الوحوش سؤاله . ركضوا ليوم كامل عبر الصحراء حتى وصلوا إلى واحة.
عند رؤية هان سين ينتزع الكثير في مثل هذا الوقت القصير ، كان الوحش يتصبب عرق بارد . عض درع هان سين وسحبه إلى منطقة أخرى.
كشف الشيء الصغير الموجود على كتف هان سين عن نفسه قبل أن يقفز في يدي الوحش الصغير. كان الوحش الصغير سعيد جداً لأنه حمل المخلوق الصغير نحو إلى السماء. و طافوا حوله.
“لماذا تأتي بي إلى هذا البئر؟ انا لست عطشان. اسمح لي أن آخذ المزيد! ” كان هان سين يحمل حقيبة مليئة بالفاكهة المتغيرة وبدا جشع جداً.
ارتجفت جفون الوحش الصغير ، قبل أن يدفع هان سين إلى البئر.
أصبح الشيء الشفاف أحمر فجأة ، وغطت المسامير جلده . كان أنفه يتنفس أسرع من المعتاد.
“لا بأس إذا كنت لا تريد مني أن آخذ المزيد ، لكن ليس عليك دفعي !” شعر هان سين بالاكتئاب ، ووجد جسده في الماء.
“هل تقول أن هذه الفاكهة لي ، ويمكنني أن آخذ ما أريد؟” كان هان سين سعيد جداً.
لحسن الحظ ، كان الوحش الصغير قد دفعه فقط ولم يؤذيه. بدأ هان سين في السباحة ، لكنه لاحظ بعد ذلك شيئ غريب. اختفي البئر ، وأصبح الآن في بحيرة تقع بين جبلين.
أومئ الوحش الصغير برأسه ، فالتقط هان سين تفاحة تشبه الماس. كما أنه أخذ موزة تشبه اليشم الأصفر . كان هناك حتى فاكهة تنين ياقوتة.
“اللعنة! هل تسللت؟ ” سأل هان سين وهو يلتقط المخلوق.
“ما هذا المكان؟ ولماذا أنا هنا؟ ” صُدم هان سين عندما نظر إلى السماء.
لم يعد هان سين قلق. لم يكن بالتأكيد مخلوق معادي. لذا تقدم وخرج من الغرفة الدائرية. “أوه لا!” لاحظ هان سين أن كلا من ييشا و جناح الصقر ، اللذان طاردهم ، قد رحلوا.
لم يعد هان سين قلق. لم يكن بالتأكيد مخلوق معادي. لذا تقدم وخرج من الغرفة الدائرية. “أوه لا!” لاحظ هان سين أن كلا من ييشا و جناح الصقر ، اللذان طاردهم ، قد رحلوا.
كان الوقت ليلاً ، وكان هناك قمرين في السماء. أدرك هان سين الآن أنه عاد إلى كوكب كاتي.
“اللعنة! هل تسللت؟ ” سأل هان سين وهو يلتقط المخلوق.
“هااااي، إلى أين تأخذني؟” غرق قلب هان سين. كل ما أراد فعله الآن هو المغادرة. لم تكن إمكانية عثور ييشا عليه خارج قبر الشيطان مزحة.
“لم أكن أعرف أن قبر الشيطان لديه جهاز نقل عن بعد. هؤلاء الرجال لطفاء للغاية “. كان هان سين سعيد جداً. لم يعد مضطر للقلق بشأن قيام ييشا بنصب كمين له عندما يخرج من قبر الشيطان.
“كونك لطيف يكسبك دائماً المكافأة. يجب أن آكل بعض الفاكهة للاحتفال “. فتح هان سين الكيس وصُدم بسرعة. كانت الحرباء جالسة في منتصف كل الفاكهة ، ولم يعرف هان سين متي تمكن المخلوق الصغير من التسلل إلى الداخل.
تغير لون الشيء الصغير مرة أخرى . ذهب إلى كتفه الأيمن ، وتغير لونه ، واختفى مرة أخرى.
“اللعنة! هل تسللت؟ ” سأل هان سين وهو يلتقط المخلوق.
” لا يمكن بالتأكيد أن يكون قد خرج من تلك الكرة الغريبة” فكر هان سين.
“لا بأس إذا كنت لا تريد مني أن آخذ المزيد ، لكن ليس عليك دفعي !” شعر هان سين بالاكتئاب ، ووجد جسده في الماء.
المخلوق الصغير لم يرد. إنه ببساطة غير لونه واختفى.
ارتجفت جفون الوحش الصغير ، قبل أن يدفع هان سين إلى البئر.
بعيداً ، في وسط الصحراء في مقبرة الشياطين ، كانت مجموعة من الوحوش تزأر. كان الأمر كما لو أن تلك الضوضاء ستغمر السماء.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“لا يمكنني إعادتك الآن. لا يمكنني العودة إلى قبر الشيطان. إذا لم يكن لديك أي قلق من ذلك ، فيمكنك أن تأتي معي. ولكن ما اسمك؟” ضاع هان سين في التفكير. و بعد فترة طويلة من الوقت قال “ماذا لو دعوتك سيكو؟ هذا الاسم رائع. “
عند رؤية هان سين ينتزع الكثير في مثل هذا الوقت القصير ، كان الوحش يتصبب عرق بارد . عض درع هان سين وسحبه إلى منطقة أخرى.
أصبح الشيء الشفاف أحمر فجأة ، وغطت المسامير جلده . كان أنفه يتنفس أسرع من المعتاد.
أنزله الوحش ، ثم أشار الوحش الصغير إلى الفاكهة وأشار إلى هان سين.
كان هان سين سعيد لأنه تمكن من نهب جسد جناح الصقر عندما افقده الوعي. لم يخسر الكثير عندما هرب جناح الصقر. لكن هان سين لم يكن يعرف ما إذا كانت العناصر التي استعادها تستحق العناء . كان سيفحصهم لاحقاً.
“اه … أنت لا تحب ذلك؟ دعنا نفكر في اسم آخر إذاً ، مخلوق وهمي الصغير. ماذا عن السيد حرباء؟ الشيطان المقرن؟ الذئب المقرن؟ التنين المقرن؟ المتحول؟”
ركض هان سين إلى الأمام ونظر إلى الوراء. لم يكن هناك شيء خلفه.
” لا يمكن بالتأكيد أن يكون قد خرج من تلك الكرة الغريبة” فكر هان سين.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“اه … أنت لا تحب ذلك؟ دعنا نفكر في اسم آخر إذاً ، مخلوق وهمي الصغير. ماذا عن السيد حرباء؟ الشيطان المقرن؟ الذئب المقرن؟ التنين المقرن؟ المتحول؟”
عندما نظر إلى كتفه ، لم يرا شيئ هناك. شعر وكأن شيئاً ما كان جالس علي كتفه ، لكنه لم يستطع رؤيته.
