السبب الحقيقي
الفصل 1849: السبب الحقيقي
“هذا الرجل هنا لغرض خفي . إنه ليس هنا فقط لإزالة تهديد الغراب من على رؤوسنا “. حركت غو تشينغ تشينغ شفتيها لتتحدث بهدوء . فقط هان سين سمعها تقول ذلك.
قال هان سين: “إنهم حراسي الشخصيين”.
عبس الدوق خشب وقال “هذا أمر خطير. من الأفضل القيام بذلك في أسرع وقت ممكن. يجب أن تصل إلى هناك وتبدأ في العمل”.
حتى الآن ، لم يكن لديهم سوى شهادة الفيكونت الازرق الداكن بأن جذور اللوتس يمكن أن تكبح العلامة. و حتى يتم تأكيد ذلك ، لم يكن هان سين على استعداد للسماح لـ الملك شي تشينغ و غو تشينغ تشينغ بالمخاطرة.
“ستفعلون فقط ما أأمر به . بدون أمري الصريح ، لا أحد هنا يعمل بمفرده. إذا فعلوا ذلك ، سأقتلهم “. تحدث الدوق خشب ، حيث انطلق الماركيز إلى الأمام لمنع مرور هان سين.
عبس الدوق خشب وقال “هذا أمر خطير. من الأفضل القيام بذلك في أسرع وقت ممكن. يجب أن تصل إلى هناك وتبدأ في العمل”.
“الفيكونت الازرق الداكن ، ما الذي يحدث؟” نظر الدوق خشب إلى الفيكونت الازرق الداكن.
نظر هان سين إلى الدوق خشب وقال : “في هذه الحالة ، لماذا لا تذهبون وتحفرون أيضاً؟ أنتم حراس أيضاً ، أليس هذا صحيح؟ “
أخذ البارون قضمة صغيرة في البداية. لم يعرف أحد ما إذا كان سينجح ، لكن لا يبدو أنه كان يضر البارون أيضاً.
“أرجوك سامحني أيها السيد الصغير. هذا وقت مهم”. انحنى الدوق خشب وعدد قليل من الماركيزات للفولاذ الاسود. لكن مع ذلك ، ما زالوا يحملون سكاكينهم أمام هان سين.
“كيف تجرؤ! لا يمكنك مقارنتنا بهم!” صرخ ماركيز بغضب.
أبقى الدوق خشب عينيه على البارون ، وبعد فترة تحول وجه البارون إلى اللون الأخضر. بدا الأمر وكأن البارون كان يتجمد . أمسك نفسه ، وهو يرتجف ويرتجف. “البرد! أنا بارد جدا!”
نظر الدوق خشب إلى هان سين بعبوس وقال ، “إنهم حراس ، لكن لديهم سيد مختلف.”
فهم هان سين الدوق خشب ، لكنه لم يغير رأيه بشأن أي شيء . قال: “الأمر مختلف ، لكني أعتقد أن حراسي أهم منك . احفرهم إذا أردت ، لكنني سأوزع عمل رفاقي بالطريقة التي أختارها”.
كانت الأزهار ناعمة ، ولم تكن أعمال الحفر صعبة. كان البارونات قادرين على حفر الكثير من جذور اللوتس. كانت بيضاء مثل اليشم وسميكة مثل ذراع الطفل . غبار التراب الذي بقي عليها جعله تبدو قوية ومغذية.
بدا الدوق خشب عابس ، لكن الفولاذ الاسود صاح ليقول ، “الدوق خشب ، هذا مكان هان سين. وهم حقاً شعبه ليأمرهم . يرجى الانتباه إلى نبرتك”.
“السيد الصغير ، نحن مسؤولون عن هذا. هذا يتعلق بسلامة الريباتي و مضيق القمر ككل.” قال الدوق خشب ببرود. لم يكن يهتم كثيراً بـ الفولاذ الاسود أيضاً.
عندما تم تسليم اللوتس ، أشار الدوق خشب إليهم وسأل الفيكونت الازرق الداكن “هل هذه جذور اللوتس التي أكلتها؟”
لكن الفولاذ الاسود عبس بعد ذلك ، وقال “القائد خشب ، هذه العملية برمتها هي مسؤوليتي.”
كان الملك شي تشينغ سيد الهمس . فقط هان سين و غو تشينغ تشينغ استطاعوا سماع ما قاله.
“السيد يقول أنك ما زلت صغير جداً. عندما يتعلق الأمر بعرق الريباتي بأكمله ، يجب أن أكون الشخص الذي يعتني بهذا . يرجى تفهم هذا.” انحنى الدوق خشب فيما يتعلق بـ الفولاذ الاسود ، لكن من الواضح أنه لم يكن على استعداد للتخلي عن سلطته من اجله.
“إذا كانت الأمور على هذا النحو بالفعل ، فسنمضي في طرقنا المنفصل.” ثم أبتعد هان سين متجه في اتجاه مختلف.
“ستفعلون فقط ما أأمر به . بدون أمري الصريح ، لا أحد هنا يعمل بمفرده. إذا فعلوا ذلك ، سأقتلهم “. تحدث الدوق خشب ، حيث انطلق الماركيز إلى الأمام لمنع مرور هان سين.
بدا الدوق خشب عابس ، لكن الفولاذ الاسود صاح ليقول ، “الدوق خشب ، هذا مكان هان سين. وهم حقاً شعبه ليأمرهم . يرجى الانتباه إلى نبرتك”.
“الدوق خشب!” بدا الفولاذ الاسود عابس للغاية.
“أرى.” أومأ الملك شي تشينغ برأسه ، معتقداً أن ما قالته كان منطقي تماماً. ثم قال: “ما هو الشيء؟”
“أرجوك سامحني أيها السيد الصغير. هذا وقت مهم”. انحنى الدوق خشب وعدد قليل من الماركيزات للفولاذ الاسود. لكن مع ذلك ، ما زالوا يحملون سكاكينهم أمام هان سين.
بعد عشر دقائق ، بدأت قشعريرة البارون تهدأ ، وبدت حالته أفضل. أصبح شكل البيضة على جبهته أفتح . وتحول لمجرد ظل على جبهته الآن.
أبقو يا رفاق اهنا ولا تهربوا . كلمة اخري ، و لا تلومني على ما سيحدث بعد ذلك”. بسبب الفولاذ الاسود ، لم يجبر الدوق خشب الملك شي تشينغ و غو تشينغ تشينغ على الحفر.
أبقى الدوق خشب عينيه على البارون ، وبعد فترة تحول وجه البارون إلى اللون الأخضر. بدا الأمر وكأن البارون كان يتجمد . أمسك نفسه ، وهو يرتجف ويرتجف. “البرد! أنا بارد جدا!”
كانت الأزهار ناعمة ، ولم تكن أعمال الحفر صعبة. كان البارونات قادرين على حفر الكثير من جذور اللوتس. كانت بيضاء مثل اليشم وسميكة مثل ذراع الطفل . غبار التراب الذي بقي عليها جعله تبدو قوية ومغذية.
عندما تم تسليم اللوتس ، أشار الدوق خشب إليهم وسأل الفيكونت الازرق الداكن “هل هذه جذور اللوتس التي أكلتها؟”
“بسرعة! احفرو ما تبقى منهم!” وبخهم الدوق خشب.
“نعم ، هم بالفعل .” أومأ الفيكونت الازرق الداكن برأسه.
“أنت! تعال هنا وتناول هذا” قال الفيكونت الازرق الداكن لأحد البارونات. و قطع قطعة صغيرة من الجذور ليأكلها.
أصيب البارون بالصدمة والخوف في نفس الوقت . كان الوحيد الذي سمح له بتناوله ، ومع ذلك تردد.
بدا الدوق خشب عابس ، لكن الفولاذ الاسود صاح ليقول ، “الدوق خشب ، هذا مكان هان سين. وهم حقاً شعبه ليأمرهم . يرجى الانتباه إلى نبرتك”.
“بسرعة! احفرو ما تبقى منهم!” وبخهم الدوق خشب.
“كل!” نظر الدوق خشب ببرود إلى البارون. توقف البارون عن التردد وفعل ما طلب. بدأ يأكل الجذر.
وانهي الباقي بقضمة كبيرة.
كان جذر اللوتس مقرمش جداً ، وانبثقت منه رائحة طيبة.
قالت غو تشينغ تشينغ ، “لا ، العكس هو الصحيح . عدم قدوم ملك القمر الأسود يعني أن قيمة العنصر أكثر مما نتخيل . إذا جاء ، فسيلاحظ الملوك الآخرين وينتبهون لما يحدث هنا. هذا هو مضيق القمر ، وسيكون من المريب له أن يأتي إلى كوكب الكسوف. لماذا يذهب إلى كوكب هان سين؟ إذا اكتشف ملوك آخرين سبب قدومه ، فقد لا يتمكن من المطالبة بالعنصر الذي يرغب فيه”.
بعد عشر دقائق ، بدأت قشعريرة البارون تهدأ ، وبدت حالته أفضل. أصبح شكل البيضة على جبهته أفتح . وتحول لمجرد ظل على جبهته الآن.
أخذ البارون قضمة صغيرة في البداية. لم يعرف أحد ما إذا كان سينجح ، لكن لا يبدو أنه كان يضر البارون أيضاً.
“الفيكونت الازرق الداكن ، ما الذي يحدث؟” نظر الدوق خشب إلى الفيكونت الازرق الداكن.
وانهي الباقي بقضمة كبيرة.
أبقو يا رفاق اهنا ولا تهربوا . كلمة اخري ، و لا تلومني على ما سيحدث بعد ذلك”. بسبب الفولاذ الاسود ، لم يجبر الدوق خشب الملك شي تشينغ و غو تشينغ تشينغ على الحفر.
نظر إليه النبلاء الآخرين . و لم يحدث شيء بعد أن أكلها ، علامة البيضة لا تزال موجودة.
أبقى الدوق خشب عينيه على البارون ، وبعد فترة تحول وجه البارون إلى اللون الأخضر. بدا الأمر وكأن البارون كان يتجمد . أمسك نفسه ، وهو يرتجف ويرتجف. “البرد! أنا بارد جدا!”
“أنت! تعال هنا وتناول هذا” قال الفيكونت الازرق الداكن لأحد البارونات. و قطع قطعة صغيرة من الجذور ليأكلها.
“الفيكونت الازرق الداكن ، ما الذي يحدث؟” نظر الدوق خشب إلى الفيكونت الازرق الداكن.
نظر الدوق خشب إلى هان سين بعبوس وقال ، “إنهم حراس ، لكن لديهم سيد مختلف.”
أبقو يا رفاق اهنا ولا تهربوا . كلمة اخري ، و لا تلومني على ما سيحدث بعد ذلك”. بسبب الفولاذ الاسود ، لم يجبر الدوق خشب الملك شي تشينغ و غو تشينغ تشينغ على الحفر.
رغم ذلك ، بدا الفيكونت الازرق الداكن سعيد. وأوضح ، “نعم ، هذا هو . عندما أكلته لأول مرة شعرت بالبرد أيضاً. سيكون على ما يرام في ثانية ، سترى “.
قال هان سين: “إنهم حراسي الشخصيين”.
حتى الآن ، لم يكن لديهم سوى شهادة الفيكونت الازرق الداكن بأن جذور اللوتس يمكن أن تكبح العلامة. و حتى يتم تأكيد ذلك ، لم يكن هان سين على استعداد للسماح لـ الملك شي تشينغ و غو تشينغ تشينغ بالمخاطرة.
“إلى متى بالضبط؟” سأل الدوق خشب.
“إنهم يتلقون أوامرهم من ملك القمر الأسود . إذا كان هذا العنصر ثمين ، فلماذا لم يأتي إلى هنا بنفسه؟ أم أنه حقاً ليس بهذه الأهمية؟” قال الملك شي تشينغ.
“لم يكن لدي أي طريقة لتسجيل الوقت عندما أكلته لأول مرة . ربما عشر دقائق؟” قال الفيكونت الازرق الداكن بعد دقيقة من التفكير.
“إذا كانت الأمور على هذا النحو بالفعل ، فسنمضي في طرقنا المنفصل.” ثم أبتعد هان سين متجه في اتجاه مختلف.
لم يقل الدوق خشب أي شيء آخر ، وانتظر النتائج.
بعد عشر دقائق ، بدأت قشعريرة البارون تهدأ ، وبدت حالته أفضل. أصبح شكل البيضة على جبهته أفتح . وتحول لمجرد ظل على جبهته الآن.
“كل!” نظر الدوق خشب ببرود إلى البارون. توقف البارون عن التردد وفعل ما طلب. بدأ يأكل الجذر.
وانهي الباقي بقضمة كبيرة.
“بسرعة! احفرو ما تبقى منهم!” وبخهم الدوق خشب.
حفرت مجموعة البارونات الجذور لمدة ساعتين ، وعندما انتهوا ، تمكنوا من جمع ألف كيلوغرام منهم . أخذ الدوق خشب البعض ، وأعطى الباقي للبارونات . لكنه لم يتركهم يأكلوها.
تغير وجه الفيكونت الازرق الداكن . لم يكن يريد الذهاب الي هناك ، لكن كان عليه الان أن يقودهم الي هناك.
“نحتاج أن نسأل الدوق خشب . إنه الوحيد الذي يعرف.” قالت غو تشينغ تشينغ بهدوء : “لا يعرف الفولاذ الاسود ما الذي يحدث ، وكذلك الماركيزات الأربعة”.
“السيد خشب ، هل يمكنني الحصول على بعض اللوتس الآن ، من فضلك؟” طلب الفيكونت الازرق الداكن بعناية.
نظر هان سين إلى الدوق خشب وقال : “في هذه الحالة ، لماذا لا تذهبون وتحفرون أيضاً؟ أنتم حراس أيضاً ، أليس هذا صحيح؟ “
“ستفعلون فقط ما أأمر به . بدون أمري الصريح ، لا أحد هنا يعمل بمفرده. إذا فعلوا ذلك ، سأقتلهم “. تحدث الدوق خشب ، حيث انطلق الماركيز إلى الأمام لمنع مرور هان سين.
“لا تقلق ، فهناك الكثير منهم . بمجرد الانتهاء من ذلك ، فأنت حر في الحصول عليهم . لكن الآن خذني إلى حيث وجد الايرل تشيرون البيضة” قال الدوق خشب بلا عاطفة.
“أنت! تعال هنا وتناول هذا” قال الفيكونت الازرق الداكن لأحد البارونات. و قطع قطعة صغيرة من الجذور ليأكلها.
تغير وجه الفيكونت الازرق الداكن . لم يكن يريد الذهاب الي هناك ، لكن كان عليه الان أن يقودهم الي هناك.
يمع هان سين من الهمس و أومأ برأسه رداً . يمكنه بسهولة معرفت الدوق خشب لم يأتي إلى هنا من أجل اللوتس . لقد كان يأخذ العملية على محمل الجد ، وكان من الواضح أن الهدف من قدومه كان شيئ أكبر.
“هذا الرجل هنا لغرض خفي . إنه ليس هنا فقط لإزالة تهديد الغراب من على رؤوسنا “. حركت غو تشينغ تشينغ شفتيها لتتحدث بهدوء . فقط هان سين سمعها تقول ذلك.
“ستفعلون فقط ما أأمر به . بدون أمري الصريح ، لا أحد هنا يعمل بمفرده. إذا فعلوا ذلك ، سأقتلهم “. تحدث الدوق خشب ، حيث انطلق الماركيز إلى الأمام لمنع مرور هان سين.
يمع هان سين من الهمس و أومأ برأسه رداً . يمكنه بسهولة معرفت الدوق خشب لم يأتي إلى هنا من أجل اللوتس . لقد كان يأخذ العملية على محمل الجد ، وكان من الواضح أن الهدف من قدومه كان شيئ أكبر.
“لم يكن لدي أي طريقة لتسجيل الوقت عندما أكلته لأول مرة . ربما عشر دقائق؟” قال الفيكونت الازرق الداكن بعد دقيقة من التفكير.
“إنهم يتلقون أوامرهم من ملك القمر الأسود . إذا كان هذا العنصر ثمين ، فلماذا لم يأتي إلى هنا بنفسه؟ أم أنه حقاً ليس بهذه الأهمية؟” قال الملك شي تشينغ.
كان الملك شي تشينغ سيد الهمس . فقط هان سين و غو تشينغ تشينغ استطاعوا سماع ما قاله.
“أرى.” أومأ الملك شي تشينغ برأسه ، معتقداً أن ما قالته كان منطقي تماماً. ثم قال: “ما هو الشيء؟”
شعر هان سين بالاكتئاب “يبدو أن مثل هذه الحيل الصغيرة مفيدة”. لم يتعلم أي شيء عن قوى الصوت . إذا كان تعلمهم ، فربما لم يكن عليه أن يظل صامت في هذه الحالة.
نظر هان سين إلى الدوق خشب وقال : “في هذه الحالة ، لماذا لا تذهبون وتحفرون أيضاً؟ أنتم حراس أيضاً ، أليس هذا صحيح؟ “
قالت غو تشينغ تشينغ ، “لا ، العكس هو الصحيح . عدم قدوم ملك القمر الأسود يعني أن قيمة العنصر أكثر مما نتخيل . إذا جاء ، فسيلاحظ الملوك الآخرين وينتبهون لما يحدث هنا. هذا هو مضيق القمر ، وسيكون من المريب له أن يأتي إلى كوكب الكسوف. لماذا يذهب إلى كوكب هان سين؟ إذا اكتشف ملوك آخرين سبب قدومه ، فقد لا يتمكن من المطالبة بالعنصر الذي يرغب فيه”.
نظر الدوق خشب إلى هان سين بعبوس وقال ، “إنهم حراس ، لكن لديهم سيد مختلف.”
“أرى.” أومأ الملك شي تشينغ برأسه ، معتقداً أن ما قالته كان منطقي تماماً. ثم قال: “ما هو الشيء؟”
“نحتاج أن نسأل الدوق خشب . إنه الوحيد الذي يعرف.” قالت غو تشينغ تشينغ بهدوء : “لا يعرف الفولاذ الاسود ما الذي يحدث ، وكذلك الماركيزات الأربعة”.
“هذا الرجل هنا لغرض خفي . إنه ليس هنا فقط لإزالة تهديد الغراب من على رؤوسنا “. حركت غو تشينغ تشينغ شفتيها لتتحدث بهدوء . فقط هان سين سمعها تقول ذلك.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
تغير وجه الفيكونت الازرق الداكن . لم يكن يريد الذهاب الي هناك ، لكن كان عليه الان أن يقودهم الي هناك.
“السيد يقول أنك ما زلت صغير جداً. عندما يتعلق الأمر بعرق الريباتي بأكمله ، يجب أن أكون الشخص الذي يعتني بهذا . يرجى تفهم هذا.” انحنى الدوق خشب فيما يتعلق بـ الفولاذ الاسود ، لكن من الواضح أنه لم يكن على استعداد للتخلي عن سلطته من اجله.
فهم هان سين الدوق خشب ، لكنه لم يغير رأيه بشأن أي شيء . قال: “الأمر مختلف ، لكني أعتقد أن حراسي أهم منك . احفرهم إذا أردت ، لكنني سأوزع عمل رفاقي بالطريقة التي أختارها”.
“أرى.” أومأ الملك شي تشينغ برأسه ، معتقداً أن ما قالته كان منطقي تماماً. ثم قال: “ما هو الشيء؟”
