بركة اللوتس
الفصل 1848 بركة اللوتس
الفصل 1848 بركة اللوتس
في طريقهم إلى القصر ، ظهرت علامات البيض على جباه كل من ليتيل سيلفر و الملك شي تشينغ. كان الامر مقلق جداً.
نعم ، وسأعطيه لهم”. فرك هان سين أنفه. كان النبلاء الذين توظفهم في الغالب جواسيس من نوع أو آخر . لم يرغبوا في الاستماع إلى أوامره ، خاصةً إذا كانت المطالبة باللوتس تعني الفرق بين الحياة والموت.
وكان التالي في الطابور الفيكونت لاكي.
رفع الملك شي تشينغ مرآة لفحص نفسه . ظل ينظر إليها ، و قال بتعبير رهيب: “قبيح! الا يمكن أن تكون العلامة على الأقل زهرة أو شيء من هذا القبيل. وجود بيضة على رأسي يجعلني أبدو غبي “.
**ياااه لو علامة لوتس احمر 🙂
“السيد خشب ، أتوسل إليك أن تزودني ببعض من جذر اللوتس . أنا فقط بحاجة إلى القليل! ” سرعان ما تحول الفيكونت الازرق الداكن إلى التوسل.
لم يصدق هان سين أن هذا هو كل ما كان يقلق الملك شي تشينغ.
على الرغم من أنهم توقفو للحظة عندما صاح هان سين ، إلا أن هذا كانت أفضل من المضي قدماً وانتزاع النباتات فوراً.
كانت ليتيل سيلفر جالسة على كتف هان سين ، ولم يكن لديه أي نوع معين من ردود الفعل.
بعد أن قال الفيكونت الازرق الداكن هذا ، بدأ البارونات الآخرين في التوسل أيضاً. فبعد كل شيء كان لديهم جميعاً قنبلة موقوته مزروعة على رؤوسهم.
مع الدوق خشب يقودهم ، لم يواجهوا أي مشكلة في رحلتهم . كانت قوة أربعة ماركيزات قد أخافت بالفعل معظم المتغيرين.
“لماذا لا تتحركون يا رفاق؟” سأل الدوق خشب ببرود ، ورأى الملك شي تشينغ و غو تشينغ تشينغ.
اتبعت المجموعة الفيكونت الازرق الداكن أثناء تقدمهم إلى الأمام. لم يمضي وقت طويل قبل أن يعثروا على كومة من بقايا العظام. كانت العظام بالتأكيد تنتمي إلى الريباتي.
لم يكلفوا أنفسهم عناء قتل أي نوع من أنواع المتغيرين من الرتب الدنيا التي رأوها على طول طريقهم ، حيث كانوا يركزون على الوصول إلى قصر الغراب بأسرع ما يمكن.
نعم ، وسأعطيه لهم”. فرك هان سين أنفه. كان النبلاء الذين توظفهم في الغالب جواسيس من نوع أو آخر . لم يرغبوا في الاستماع إلى أوامره ، خاصةً إذا كانت المطالبة باللوتس تعني الفرق بين الحياة والموت.
وصلو إلى الوادي ، وقام الدوق خشب بإزالة كل المتغيرين هناك . و تبعه الفيكونت الازرق الداكن عن كثب ، وتحدث بينما كان يشير إلى جبل.
عند سماع ذلك ، اندفع كل من الفيكونت لاكي والبارونات الآخرين نحو البركة.
“المدخل هنا.”
بعد أن ضغط عليها الفيكونت الازرق الداكن ، عاد إلى هان سين. وبعد ذلك ، بدا صوت ضوضاء ينتشر بسرعة و بعد ذلك بدأت بضع مئات من الأمتار من الجبل بالغرق ، حيث ظهرت قمة أعلى خلفها . و علي سطحها الحجري باب ضخم.
ومع ذلك ، لم يكن هناك ماء في بركة اللوتس . و ذبلت معظم جذور اللوتس وأوراقها وأزهارها حتى الموت . لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأحياء في الوسط . كانت الزهور التي كانت على قيد الحياة بيضاء مثل الثلج . و الأوراق مثل اليشم ومع توهجها الناعم بدت رائعة.
”هذه هي القمة! هذا ليس وهم لكن لا يوجد باب . هل أنت متأكد من أن هذا هو المكان؟ ” سأل الدوق خشب بعبوس.
نعم ، أنا متأكد من ذلك” قال الفيكونت الازرق الداكن ، وهو يهرول إلى أحد منحدرات الجبل. فتش في الجدار لفترة ، وفي النهاية دفع يديه بقوة علي صخرة.
“الفيكونت الازرق الداكن ، هل سيكون هناك خطر في الامام؟” سأل الدوق خشب.
“لماذا لا تتحركون يا رفاق؟” سأل الدوق خشب ببرود ، ورأى الملك شي تشينغ و غو تشينغ تشينغ.
بعد أن ضغط عليها الفيكونت الازرق الداكن ، عاد إلى هان سين. وبعد ذلك ، بدا صوت ضوضاء ينتشر بسرعة و بعد ذلك بدأت بضع مئات من الأمتار من الجبل بالغرق ، حيث ظهرت قمة أعلى خلفها . و علي سطحها الحجري باب ضخم.
كان هان سين والجميع في حالة صدمة. كان المكان يتمتع بجو من العظمة و القوة ، و بدا وكأنه يصرخ في وجهمم بمدى رعب الغراب.
“كيف نفتح الباب؟” سأل الدوق خشب الفيكونت الازرق الداكن.
نظر الدوق خشب إلى هان سين وقال ، “يبدو أن أفراد قاعدتك يحتاجون إلى بعض الانضباط.”
قال الفيكونت الازرق الداكن ، “عليك فقط دفعه لفتحه. هكذا انزلقت وخرجت”.
رفع الملك شي تشينغ مرآة لفحص نفسه . ظل ينظر إليها ، و قال بتعبير رهيب: “قبيح! الا يمكن أن تكون العلامة على الأقل زهرة أو شيء من هذا القبيل. وجود بيضة على رأسي يجعلني أبدو غبي “.
“يجب أن يكونوا جزء من المجموعة السابقة.” قام الدوق خشب بفحص العظام ، ولاحظ وجود ثقب كبير في كل جماجم . كان كبير جداً ، يمكنك ادخال قبضة مشدودة بداخله.
أشار الدوق خشب إلى ماركيز لفتح الباب الحجري. كان ارتفاعه عشرات الأمتار ، لكن الماركيز تمكن من فتحه بدفعة خفيفة. لم تكن هناك حاجة للكثير من القوة.
اعتقد هان سين أن الأمور انتهت أثناء سيره . “عجيب. يبدو أن هذا المكان لم تتم زيارته من قبل أي شخص منذ فترة طويلة. وهناك بعض المخلوقات بالخارج التي لم يكن من الممكن بالتأكيد أن يتعامل معها اي فيكونت . كيف دخل فيكونت الرياح إلى هذا القصر وأصاب نفسه بعلامة الغراب؟”
لم يصدق هان سين أن هذا هو كل ما كان يقلق الملك شي تشينغ.
ما كان موجود خلف الباب الحجري كان مثير للإعجاب بنفس القدر. كانت هناك العديد من القصور مرئية في الداخل ، وامتدت المباني حتى اختفت في الافق.
ومع ذلك ، لم يكن هناك ماء في بركة اللوتس . و ذبلت معظم جذور اللوتس وأوراقها وأزهارها حتى الموت . لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأحياء في الوسط . كانت الزهور التي كانت على قيد الحياة بيضاء مثل الثلج . و الأوراق مثل اليشم ومع توهجها الناعم بدت رائعة.
اقترح ماركيز “ربما عندما دخل الايرل تشيرون ، دمر أي أفخاخ تركها الغراب”.
“انتبهو! يجب أن تتبعوني مع وجود فجوة تبلغ حوالي ثلاثة أمتار بيننا “. حدق الدوق خشب في الفولاذ الاسود بنظرة جادة . وبعد موافقة الفولاذ الاسود ، سُمح للفريق بالدخول.
كانت جميع القصور متصلة. تم بناؤها جميعاً من الحجر ، و كانت قديمة جداً ، بدت ريفية وبدائية للغاية. و حتى مع حماية الجبل ، بدا أنهم لم يحفظوا بشكل جيد.
“انتبهو! يجب أن تتبعوني مع وجود فجوة تبلغ حوالي ثلاثة أمتار بيننا “. حدق الدوق خشب في الفولاذ الاسود بنظرة جادة . وبعد موافقة الفولاذ الاسود ، سُمح للفريق بالدخول.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
رأى هان سين عدد كبير من المنحوتات على الجدران تصور كائنات تشبه الطيور. و وقفت تماثيل الطيور الكبيرة على جانبي الساحة.
“السيد خشب ، أتوسل إليك أن تزودني ببعض من جذر اللوتس . أنا فقط بحاجة إلى القليل! ” سرعان ما تحول الفيكونت الازرق الداكن إلى التوسل.
“الفيكونت الازرق الداكن ، هل سيكون هناك خطر في الامام؟” سأل الدوق خشب.
رفع الملك شي تشينغ مرآة لفحص نفسه . ظل ينظر إليها ، و قال بتعبير رهيب: “قبيح! الا يمكن أن تكون العلامة على الأقل زهرة أو شيء من هذا القبيل. وجود بيضة على رأسي يجعلني أبدو غبي “.
اتبعت المجموعة الفيكونت الازرق الداكن أثناء تقدمهم إلى الأمام. لم يمضي وقت طويل قبل أن يعثروا على كومة من بقايا العظام. كانت العظام بالتأكيد تنتمي إلى الريباتي.
أعطاه الفيكونت الازرق الداكن ابتسامة ساخرة. “مات العديد من المحاربين قبل دخولي ، ولكن بحلول الوقت الذي وصلت فيه ، كان كل شيء على ما يرام.”
بعد أن قال الفيكونت الازرق الداكن هذا ، بدأ البارونات الآخرين في التوسل أيضاً. فبعد كل شيء كان لديهم جميعاً قنبلة موقوته مزروعة على رؤوسهم.
كانت ليتيل سيلفر جالسة على كتف هان سين ، ولم يكن لديه أي نوع معين من ردود الفعل.
اقترح ماركيز “ربما عندما دخل الايرل تشيرون ، دمر أي أفخاخ تركها الغراب”.
كانت جميع القصور متصلة. تم بناؤها جميعاً من الحجر ، و كانت قديمة جداً ، بدت ريفية وبدائية للغاية. و حتى مع حماية الجبل ، بدا أنهم لم يحفظوا بشكل جيد.
“هل هذه هي بركة اللوتس الذي تحدثت عنه؟” نظر الدوق خشب إلى الفيكونت الازرق الداكن. “هذه هي. لقد وقعت هناك بالصدفة وابتلعت جذر لوتس . كنت جائع جداً لدرجة أنني قطفت البعض منهم وأكلت المزيد منهم . و هكذا اختفت علامتي “. بدا الفيكونت الازرق الداكن متفاجئ ، وأراد بشدة أن يركض إليها.
“قد يكون هذا صحيح ، و مع ذلك فمن الأفضل أن تظل منتبه . لا يمكننا خفض حذرنا لثانية واحدة “. تحدث الدوق خشب يتحدث بصوت عميق وموثوق.
على الرغم من عدم وجود خطر ، كان الدوق خشب حذر و لم يسرع في تقدمه . ظل يسير بخطى بطيئة وثابته.
“الفيكونت الازرق الداكن ، هل سيكون هناك خطر في الامام؟” سأل الدوق خشب.
اتبعت المجموعة الفيكونت الازرق الداكن أثناء تقدمهم إلى الأمام. لم يمضي وقت طويل قبل أن يعثروا على كومة من بقايا العظام. كانت العظام بالتأكيد تنتمي إلى الريباتي.
في طريقهم إلى القصر ، ظهرت علامات البيض على جباه كل من ليتيل سيلفر و الملك شي تشينغ. كان الامر مقلق جداً.
“يجب أن يكونوا جزء من المجموعة السابقة.” قام الدوق خشب بفحص العظام ، ولاحظ وجود ثقب كبير في كل جماجم . كان كبير جداً ، يمكنك ادخال قبضة مشدودة بداخله.
نعم ، وسأعطيه لهم”. فرك هان سين أنفه. كان النبلاء الذين توظفهم في الغالب جواسيس من نوع أو آخر . لم يرغبوا في الاستماع إلى أوامره ، خاصةً إذا كانت المطالبة باللوتس تعني الفرق بين الحياة والموت.
استمر الفريق في السفر. لقد ثبت أن طريقهم كان هادئ بشكل مدهش. بصرف النظر عن رؤية كومات العظام الغريبة هنا وهناك ، لم يكن هناك ما يمثل تهديد حقيقي.
“كيف نفتح الباب؟” سأل الدوق خشب الفيكونت الازرق الداكن.
عند سماع ذلك ، اندفع كل من الفيكونت لاكي والبارونات الآخرين نحو البركة.
اعتقد هان سين أن الأمور انتهت أثناء سيره . “عجيب. يبدو أن هذا المكان لم تتم زيارته من قبل أي شخص منذ فترة طويلة. وهناك بعض المخلوقات بالخارج التي لم يكن من الممكن بالتأكيد أن يتعامل معها اي فيكونت . كيف دخل فيكونت الرياح إلى هذا القصر وأصاب نفسه بعلامة الغراب؟”
بعد أن سارو لعشرات الأميال ، مروا عبر معبد تم بنائه أيضاً من الحجر. أصبحت عيونهم مشرقة عندما رأوا مجموعة من اللوتس بجواره مباشرة.
على الرغم من عدم وجود خطر ، كان الدوق خشب حذر و لم يسرع في تقدمه . ظل يسير بخطى بطيئة وثابته.
بعد أن سارو لعشرات الأميال ، مروا عبر معبد تم بنائه أيضاً من الحجر. أصبحت عيونهم مشرقة عندما رأوا مجموعة من اللوتس بجواره مباشرة.
ومع ذلك ، لم يكن هناك ماء في بركة اللوتس . و ذبلت معظم جذور اللوتس وأوراقها وأزهارها حتى الموت . لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأحياء في الوسط . كانت الزهور التي كانت على قيد الحياة بيضاء مثل الثلج . و الأوراق مثل اليشم ومع توهجها الناعم بدت رائعة.
“هل هذه هي بركة اللوتس الذي تحدثت عنه؟” نظر الدوق خشب إلى الفيكونت الازرق الداكن. “هذه هي. لقد وقعت هناك بالصدفة وابتلعت جذر لوتس . كنت جائع جداً لدرجة أنني قطفت البعض منهم وأكلت المزيد منهم . و هكذا اختفت علامتي “. بدا الفيكونت الازرق الداكن متفاجئ ، وأراد بشدة أن يركض إليها.
عند سماع ذلك ، اندفع كل من الفيكونت لاكي والبارونات الآخرين نحو البركة.
في طريقهم إلى القصر ، ظهرت علامات البيض على جباه كل من ليتيل سيلفر و الملك شي تشينغ. كان الامر مقلق جداً.
لم يكلفوا أنفسهم عناء قتل أي نوع من أنواع المتغيرين من الرتب الدنيا التي رأوها على طول طريقهم ، حيث كانوا يركزون على الوصول إلى قصر الغراب بأسرع ما يمكن.
“توقفو!” صاح هان سين بعبوس.
الفصل 1848 بركة اللوتس
ومع ذلك ، لم يستمع أحد إلى هان سين. كانوا جميعاً يرغبون في تطهير أنفسهم من علامة البيضة التي ابتليت بها جباههم عن طريق اقتلاع جذور اللوتس واستهلاكها.
اقترح ماركيز “ربما عندما دخل الايرل تشيرون ، دمر أي أفخاخ تركها الغراب”.
على الرغم من أنهم توقفو للحظة عندما صاح هان سين ، إلا أن هذا كانت أفضل من المضي قدماً وانتزاع النباتات فوراً.
يمكنكم جمعها ، ولكن إذا تجرأتم على سرقة قضمة واحدة ، سأقطع رؤوسكم”تابع الدوق خشب ببرود. “اجمعوهم ولن أسيء معاملتكم . ستحصلون علي ما يكفي لتنجو علي الاقل”.
“أي شخص يقترب من البركة سيموت”. صاح الدوق خشب . وبعد ذلك توقف الفيكونت والبارونات عن الحركة.
لم يصدق هان سين أن هذا هو كل ما كان يقلق الملك شي تشينغ.
نظر الدوق خشب إلى هان سين وقال ، “يبدو أن أفراد قاعدتك يحتاجون إلى بعض الانضباط.”
اتبعت المجموعة الفيكونت الازرق الداكن أثناء تقدمهم إلى الأمام. لم يمضي وقت طويل قبل أن يعثروا على كومة من بقايا العظام. كانت العظام بالتأكيد تنتمي إلى الريباتي.
اتبعت المجموعة الفيكونت الازرق الداكن أثناء تقدمهم إلى الأمام. لم يمضي وقت طويل قبل أن يعثروا على كومة من بقايا العظام. كانت العظام بالتأكيد تنتمي إلى الريباتي.
نعم ، وسأعطيه لهم”. فرك هان سين أنفه. كان النبلاء الذين توظفهم في الغالب جواسيس من نوع أو آخر . لم يرغبوا في الاستماع إلى أوامره ، خاصةً إذا كانت المطالبة باللوتس تعني الفرق بين الحياة والموت.
لم يتبعوا هان سين لفترة طويلة أيضاً. لذلك لم يكن الأمر كما لو أن هان سين يمكنه السيطرة عليهم.
“السيد خشب ، أتوسل إليك أن تزودني ببعض من جذر اللوتس . أنا فقط بحاجة إلى القليل! ” سرعان ما تحول الفيكونت الازرق الداكن إلى التوسل.
“توقفو!” صاح هان سين بعبوس.
بعد أن قال الفيكونت الازرق الداكن هذا ، بدأ البارونات الآخرين في التوسل أيضاً. فبعد كل شيء كان لديهم جميعاً قنبلة موقوته مزروعة على رؤوسهم.
“توقفو!” صاح هان سين بعبوس.
لكن الدوق خشب تجاهلهم. مشى إلى بركة اللوتس ونظر إلى الزهور. و بعد فترة سأل “هل تعرفون ما هي أنواع هذه الزهور؟”
ومع ذلك ، لم يستمع أحد إلى هان سين. كانوا جميعاً يرغبون في تطهير أنفسهم من علامة البيضة التي ابتليت بها جباههم عن طريق اقتلاع جذور اللوتس واستهلاكها.
ومع ذلك ، لم يستمع أحد إلى هان سين. كانوا جميعاً يرغبون في تطهير أنفسهم من علامة البيضة التي ابتليت بها جباههم عن طريق اقتلاع جذور اللوتس واستهلاكها.
هز الجميع رؤوسهم ، ولم يعرفوا أي نوع من النباتات هم.
اتبعت المجموعة الفيكونت الازرق الداكن أثناء تقدمهم إلى الأمام. لم يمضي وقت طويل قبل أن يعثروا على كومة من بقايا العظام. كانت العظام بالتأكيد تنتمي إلى الريباتي.
“حسناً … انطلقو واقطفو جذور لوتس.” عبس الدوق خشب بينما كان يتحدث إلى البارونات.
“أي شخص يقترب من البركة سيموت”. صاح الدوق خشب . وبعد ذلك توقف الفيكونت والبارونات عن الحركة.
رد البارونات بسعادة: “شكراً لك”.
على الرغم من عدم وجود خطر ، كان الدوق خشب حذر و لم يسرع في تقدمه . ظل يسير بخطى بطيئة وثابته.
يمكنكم جمعها ، ولكن إذا تجرأتم على سرقة قضمة واحدة ، سأقطع رؤوسكم”تابع الدوق خشب ببرود. “اجمعوهم ولن أسيء معاملتكم . ستحصلون علي ما يكفي لتنجو علي الاقل”.
على الرغم من أنهم توقفو للحظة عندما صاح هان سين ، إلا أن هذا كانت أفضل من المضي قدماً وانتزاع النباتات فوراً.
شعر البارونات بالمرارة وهم يتقدمون لحفر جذور اللوتس. أبقى الدوق خشب والماركيزات الأربعة أعينهم عليهم . لم يجرؤ أحد على أكل إحدى الجذور خلافاً لأوامر الدوق.
لم يكلفوا أنفسهم عناء قتل أي نوع من أنواع المتغيرين من الرتب الدنيا التي رأوها على طول طريقهم ، حيث كانوا يركزون على الوصول إلى قصر الغراب بأسرع ما يمكن.
نعم ، وسأعطيه لهم”. فرك هان سين أنفه. كان النبلاء الذين توظفهم في الغالب جواسيس من نوع أو آخر . لم يرغبوا في الاستماع إلى أوامره ، خاصةً إذا كانت المطالبة باللوتس تعني الفرق بين الحياة والموت.
“لماذا لا تتحركون يا رفاق؟” سأل الدوق خشب ببرود ، ورأى الملك شي تشينغ و غو تشينغ تشينغ.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
وصلو إلى الوادي ، وقام الدوق خشب بإزالة كل المتغيرين هناك . و تبعه الفيكونت الازرق الداكن عن كثب ، وتحدث بينما كان يشير إلى جبل.
“انتبهو! يجب أن تتبعوني مع وجود فجوة تبلغ حوالي ثلاثة أمتار بيننا “. حدق الدوق خشب في الفولاذ الاسود بنظرة جادة . وبعد موافقة الفولاذ الاسود ، سُمح للفريق بالدخول.
“كيف نفتح الباب؟” سأل الدوق خشب الفيكونت الازرق الداكن.
ومع ذلك ، لم يستمع أحد إلى هان سين. كانوا جميعاً يرغبون في تطهير أنفسهم من علامة البيضة التي ابتليت بها جباههم عن طريق اقتلاع جذور اللوتس واستهلاكها.
