مركز مضيق القمر
الفصل 1851 مركز مضيق القمر
في الداخل ، كانت هناك نسخة طبق الأصل مصغرة من مضيق القمر. كان لكل قمر حلقة مدارية خاصة به ، وفي وسطهم جميعاً ، كان هناك مركز مدار . مثل الشمس ، كان يلمع بشكل مشرق. كان ذلك المدار في وسط القصر البرونزي البنفسجي.
قطع الدوق خشب رأس البارون ، وتحدث بلا عاطفة مع شخص آخر من البارونات. “أنت! اذهب وافتح الباب.”
كان هان سين مهتم بهذه اللوحات . ظل ينظر إليهم وهو مفتون بتصوير الريباتي وهم عبيد. لكن في اللوحات ، لم يستطع هان سين رؤية ما استعبدهم.
عندما صرخ بذلك ، بدأ البارونات الثلاثة الآخرين في الصياح أيضاً. كانوا جميعا معروفين ، على مستوى ما.
كانت العربة وسيد العبيد الذي كانو يحملوه مغطي بنور ساطع. لدرجة أنك لا تستطيع التعرف على الكائن الموجود بداخلها.
بدأ الدم يلطخ العلامات عبر الباب ، ز قبل أن يتم امتصاصه بالكامل. واصلت الجثث الخمس مقطوعة الرأس رش الدماء بلا توقف. كان مشهد مخيف.
“أنت! افتح الباب.” أشار الدوق خشب إلى أحد البارونات وهو يتحدث.
كان هان سين مهتم بهذه اللوحات . ظل ينظر إليهم وهو مفتون بتصوير الريباتي وهم عبيد. لكن في اللوحات ، لم يستطع هان سين رؤية ما استعبدهم.
“أنا آسف!” انحنى البارون فجأة ، وغرز وجهه على الأرض ، وبدأ يركع . فعل ذلك بقوة حتى بدأت جبهته تنزف.
هناك أربعة بارونات للريباتي وأنت قلت أننا بحاجة لأربعة . أليست هذه محض صدفة؟” قال الدوق خشب ببرود.
كان جسد الفيكونت الازرق الداكن بالكامل يرتجف بجنون. صرخت تعابير وجهه حقيقة أنه كان يخفي شيئاً. وفي الداخل ، كلما فكر في الأمر ، أراد أن يغمى عليه ويسقط على الأرض.
كاتشا!
“أنت! اذهب وافتح الباب.” أشار الدوق خشب إلى أحد البارونات.
اهتز جسم الفيكونت الازرق الداكن أكثر الآن . قال بصوت مرتجف “نحتاج إلى دم أربعة ريباتي لنفتح هذا الباب.”
قطع الدوق خشب رأس البارون ، وتحدث بلا عاطفة مع شخص آخر من البارونات. “أنت! اذهب وافتح الباب.”
قالت غو تشينغ تشينغ ، “إذا لم أكن مخطئة ، فالايرل تشيرون جلب أكثر من مجرد الفيكونت الازرق الداكن . ربما كان هناك ستة ريباتي عاديين”.
أومأ هان سين برأسه . كان يعرف ما كانت تفكر فيه أيضاً ؛ لكنها كانت حقيقة قاسية للغاية.
كانت ساقا البارون ترتعشان. لم يتوسل كما فعل البارون السابق. بدلا من ذلك ، اقترب ببطء من باب القصر. و ساقاه المرتعشتان جعلته أقرب وأقرب من الباب ، وعندما اقترب بما فيه الكفاية ، مد يديه المرتعشتين . و بقليل من القوة أو بلا قوة ، دففه . لكن الباب لم يتزحزح.
قال الفيكونت الازرق الداكن بصوته الذي لا يزال مرتعش “اجعلهم يركعون أمام البوابة ، ثم قطع رؤوسهم . يجب أن تمتص البوابة دمائهم “.
“استخدم القوة!” صرخ الدوق خشب.
عندما صرخ بذلك ، بدأ البارونات الثلاثة الآخرين في الصياح أيضاً. كانوا جميعا معروفين ، على مستوى ما.
دفع البارون الباب بقوة ، لكن لم يكن هناك رد.
“الفيكونت الازرق الداكن ، كيف دخل الايرل تشيرون؟” سأل الدوق خشب الفيكونت الازرق الداكن.
بدا الفيكونت الازرق الداكن ، منذ عودته إلى هذا المكان شاحب تماماً. ارتجفت شفتاه وهو يحاول الكلام قائلاً: “لقد دفع الباب فقط وفتح الباب. لم يفعل اي شيئ مميز “.
عبس هان سين وغو تشينغ تشينغ. كان هذا مثل المأوي . إذا كنت ضعيف فسوف ينتهي بك الأمر ميت.
كانت العربة وسيد العبيد الذي كانو يحملوه مغطي بنور ساطع. لدرجة أنك لا تستطيع التعرف على الكائن الموجود بداخلها.
“لم يفعل أي شيء؟ هيا يا فتي. فكر في الأمر أكثر”سأل الدوق خشب بهدوء.
كان جسد الفيكونت الازرق الداكن بالكامل يرتجف بجنون. صرخت تعابير وجهه حقيقة أنه كان يخفي شيئاً. وفي الداخل ، كلما فكر في الأمر ، أراد أن يغمى عليه ويسقط على الأرض.
قالت غو تشينغ تشينغ بحسرة: “أعتقد أنني أعرف ما حدث”. استخدمت الصوت الذي يمكن أن يلتقطه هان سين والملك شي تشينغ فقط.
قالت غو تشينغ تشينغ ، “إذا لم أكن مخطئة ، فالايرل تشيرون جلب أكثر من مجرد الفيكونت الازرق الداكن . ربما كان هناك ستة ريباتي عاديين”.
أومأ هان سين برأسه . كان يعرف ما كانت تفكر فيه أيضاً ؛ لكنها كانت حقيقة قاسية للغاية.
تجاهلهم الدوق خشب . أمسك بالفيكونت الأزرق المخيف وأحضره أمام الباب. جعله يركع مع البارونات الأربعة.
هناك أربعة بارونات للريباتي وأنت قلت أننا بحاجة لأربعة . أليست هذه محض صدفة؟” قال الدوق خشب ببرود.
“ماذا يحدث هنا؟” كان الملك شي تشينغ كسول جداً لدرجة أنه لم يفكر في الأمر ، لذلك طلب منهم بهدوء توضيح ذلك.
قالت غو تشينغ تشينغ ، “إذا لم أكن مخطئة ، فالايرل تشيرون جلب أكثر من مجرد الفيكونت الازرق الداكن . ربما كان هناك ستة ريباتي عاديين”.
“ماذا يحدث هنا؟” كان الملك شي تشينغ كسول جداً لدرجة أنه لم يفكر في الأمر ، لذلك طلب منهم بهدوء توضيح ذلك.
قالت غو تشينغ تشينغ بحسرة: “أعتقد أنني أعرف ما حدث”. استخدمت الصوت الذي يمكن أن يلتقطه هان سين والملك شي تشينغ فقط.
لم يرغب الملك شي تشينغ في فهم ما كانت تقترحه ، لكنه كان رجل ذكي . لقد فهم وقال ، “هل تقولين أن الايرل تشيرون جلب الريباتي العاديين عن قصد لسبب ما؟ كان من الممكن أن يكون استخدامهم الوحيد هو فتح هذا الباب . هل هذا يعني أن الفيكونت الازرق الداكن هو نوع من المفتاح أو التضحية؟”
الفصل 1851 مركز مضيق القمر
“السيد ، أنا لم أكذب! أنت حقا بحاجة إلى أربعة فقط!” صرخ الفيكونت الأزرق الداكن.
قالت غو تشينغ تشينغ ببرود: “يجب أن يكون هذا هو السبب”.
عبس هان سين وغو تشينغ تشينغ. كان هذا مثل المأوي . إذا كنت ضعيف فسوف ينتهي بك الأمر ميت.
عرف غو تشينغ تشينغ ذلك ، لكن الدوق خشب لم يكن غبي أيضاً. حدق في الفيكونت الازرق الداكن وقال “إذا أخبرتني بالحقيقة ، فسأدعك تعيش. لكن إذا كذبت ستكون التضحية”.
كان البارون خائف جداً لدرجة أنه بلل سرواله . ومع ذلك سار نحو الباب وهو يرتجف باستمرار. و فتح الباب المصنوع من البرونز الأحمر.
اهتز جسم الفيكونت الازرق الداكن أكثر الآن . قال بصوت مرتجف “نحتاج إلى دم أربعة ريباتي لنفتح هذا الباب.”
جفت الجثث الخمس كلها والقيت على الأرض. كانوا مثل القشور ، خاليين من أي سوائل.
جفت الجثث الخمس كلها والقيت على الأرض. كانوا مثل القشور ، خاليين من أي سوائل.
عندما قال الفيكونت الازرق الداكن ذلك ، صُدم بارونات الريباتي . حاولوا على الفور الجري. بصرف النظر عنهم ، فقط الدوق خشب والفولاذ الاسود من الريباتي . الجميع يعرف ما سيحدث لهم الآن.
توسل الريباتي الأربعة من أجل حياتهم .و البعض الآخر جن جنونه. و بعضهم تمنى أن يقتل نفسه. لكن بغض النظر عما يرغبون في القيام به ، لم يتمكنوا من التحرك.
لم ينظر الدوق خشب إلى بارونات الريباتي الذين كانوا يفرون. أربعة من الماركيزات فعلوا ذلك من أجله. تحركوا بسرعة للاستيلاء على البارونات الهاربين. و بعد ذلك ، تم إلقاء الريباتي الأربعة أمام باب القصر.
بدا الفيكونت الازرق الداكن ، منذ عودته إلى هذا المكان شاحب تماماً. ارتجفت شفتاه وهو يحاول الكلام قائلاً: “لقد دفع الباب فقط وفتح الباب. لم يفعل اي شيئ مميز “.
“كيف نفعل ذلك؟” رأى الدوق خشب جسد الفيكونت الازرق الداكن بجنون.
نظر الدوق خشب إلى اللوحة المعلقة على الحائط وقال ، “اقتل”.
قال الفيكونت الازرق الداكن بصوته الذي لا يزال مرتعش “اجعلهم يركعون أمام البوابة ، ثم قطع رؤوسهم . يجب أن تمتص البوابة دمائهم “.
كانت ساقا البارون ترتعشان. لم يتوسل كما فعل البارون السابق. بدلا من ذلك ، اقترب ببطء من باب القصر. و ساقاه المرتعشتان جعلته أقرب وأقرب من الباب ، وعندما اقترب بما فيه الكفاية ، مد يديه المرتعشتين . و بقليل من القوة أو بلا قوة ، دففه . لكن الباب لم يتزحزح.
“أنا آسف!” انحنى البارون فجأة ، وغرز وجهه على الأرض ، وبدأ يركع . فعل ذلك بقوة حتى بدأت جبهته تنزف.
“السيد ، ساعدني!”
قالت غو تشينغ تشينغ ببرود: “يجب أن يكون هذا هو السبب”.
“اللعنة! سأحاربك “.
جفت الجثث الخمس كلها والقيت على الأرض. كانوا مثل القشور ، خاليين من أي سوائل.
توسل الريباتي الأربعة من أجل حياتهم .و البعض الآخر جن جنونه. و بعضهم تمنى أن يقتل نفسه. لكن بغض النظر عما يرغبون في القيام به ، لم يتمكنوا من التحرك.
أطلق الدوق خشب قوته قبل أن يتمكن أي منهم من تحريك أصابعه. كانوا راكعين أمام الباب الآن.
“لا تقتلني! أنا من رجال الملك نهر الليل!” صاح بارون ريباتي.
كان البارون خائف جداً لدرجة أنه بلل سرواله . ومع ذلك سار نحو الباب وهو يرتجف باستمرار. و فتح الباب المصنوع من البرونز الأحمر.
عندما صرخ بذلك ، بدأ البارونات الثلاثة الآخرين في الصياح أيضاً. كانوا جميعا معروفين ، على مستوى ما.
تجاهلهم الدوق خشب . أمسك بالفيكونت الأزرق المخيف وأحضره أمام الباب. جعله يركع مع البارونات الأربعة.
“لم يفعل أي شيء؟ هيا يا فتي. فكر في الأمر أكثر”سأل الدوق خشب بهدوء.
اهتز جسم الفيكونت الازرق الداكن أكثر الآن . قال بصوت مرتجف “نحتاج إلى دم أربعة ريباتي لنفتح هذا الباب.”
”الدوق خشب! ما هذا؟ أخبرتك بما تريد أن تعرفه.” كان الفيكونت الازرق الداكن مرعوب.
في الداخل ، كانت هناك نسخة طبق الأصل مصغرة من مضيق القمر. كان لكل قمر حلقة مدارية خاصة به ، وفي وسطهم جميعاً ، كان هناك مركز مدار . مثل الشمس ، كان يلمع بشكل مشرق. كان ذلك المدار في وسط القصر البرونزي البنفسجي.
هناك أربعة بارونات للريباتي وأنت قلت أننا بحاجة لأربعة . أليست هذه محض صدفة؟” قال الدوق خشب ببرود.
ذبلت الجثث الخمس بينما تم سحب كل دمائها إلى الباب. تحول الباب البرونزي إلى اللون الأحمر ، ثم أطلق صوت.
“السيد ، أنا لم أكذب! أنت حقا بحاجة إلى أربعة فقط!” صرخ الفيكونت الأزرق الداكن.
نظر الدوق خشب إلى اللوحة المعلقة على الحائط وقال ، “اقتل”.
كانت ساقا البارون ترتعشان. لم يتوسل كما فعل البارون السابق. بدلا من ذلك ، اقترب ببطء من باب القصر. و ساقاه المرتعشتان جعلته أقرب وأقرب من الباب ، وعندما اقترب بما فيه الكفاية ، مد يديه المرتعشتين . و بقليل من القوة أو بلا قوة ، دففه . لكن الباب لم يتزحزح.
تحرك الماركيزات الأربعة لقطع رؤوس الريباتي. كانو خمسة في المجموع مع الفيكونت الازرق الداكن.
بدا الفيكونت الازرق الداكن ، منذ عودته إلى هذا المكان شاحب تماماً. ارتجفت شفتاه وهو يحاول الكلام قائلاً: “لقد دفع الباب فقط وفتح الباب. لم يفعل اي شيئ مميز “.
قالت غو تشينغ تشينغ ببرود: “يجب أن يكون هذا هو السبب”.
عبس هان سين وغو تشينغ تشينغ. كان هذا مثل المأوي . إذا كنت ضعيف فسوف ينتهي بك الأمر ميت.
“كيف نفعل ذلك؟” رأى الدوق خشب جسد الفيكونت الازرق الداكن بجنون.
قُتل كل من الفيكونت الازرق الداكن والآخرين . ثم سحب الدوق خشب قوته. كانت الجثث الخمسة مقطوعة الرأس لا تزال في وضع الركوع ، حيث كانت الأعناق تتدفق منها الدماء التي دهنت الباب باللون الاحمر.
قالت غو تشينغ تشينغ ، “إذا لم أكن مخطئة ، فالايرل تشيرون جلب أكثر من مجرد الفيكونت الازرق الداكن . ربما كان هناك ستة ريباتي عاديين”.
كانت العربة وسيد العبيد الذي كانو يحملوه مغطي بنور ساطع. لدرجة أنك لا تستطيع التعرف على الكائن الموجود بداخلها.
بدأ الدم يلطخ العلامات عبر الباب ، ز قبل أن يتم امتصاصه بالكامل. واصلت الجثث الخمس مقطوعة الرأس رش الدماء بلا توقف. كان مشهد مخيف.
لقد قتل البارون من قبل ، لكن رؤية تجفيف دمائهم من قبل الباب جعلت أرجلهم تلين.
كاتشا!
ذبلت الجثث الخمس بينما تم سحب كل دمائها إلى الباب. تحول الباب البرونزي إلى اللون الأحمر ، ثم أطلق صوت.
ذبلت الجثث الخمس بينما تم سحب كل دمائها إلى الباب. تحول الباب البرونزي إلى اللون الأحمر ، ثم أطلق صوت.
كان هان سين مهتم بهذه اللوحات . ظل ينظر إليهم وهو مفتون بتصوير الريباتي وهم عبيد. لكن في اللوحات ، لم يستطع هان سين رؤية ما استعبدهم.
كان مجرد صوت. لكن الباب لم يفتح.
“أنت! افتح الباب.” أشار الدوق خشب إلى أحد البارونات وهو يتحدث.
“اللعنة! سأحاربك “.
جفت الجثث الخمس كلها والقيت على الأرض. كانوا مثل القشور ، خاليين من أي سوائل.
لم ينظر الدوق خشب إلى بارونات الريباتي الذين كانوا يفرون. أربعة من الماركيزات فعلوا ذلك من أجله. تحركوا بسرعة للاستيلاء على البارونات الهاربين. و بعد ذلك ، تم إلقاء الريباتي الأربعة أمام باب القصر.
عبس هان سين وغو تشينغ تشينغ. كان هذا مثل المأوي . إذا كنت ضعيف فسوف ينتهي بك الأمر ميت.
“أنت! اذهب وافتح الباب.” أشار الدوق خشب إلى أحد البارونات.
بدا الفيكونت الازرق الداكن ، منذ عودته إلى هذا المكان شاحب تماماً. ارتجفت شفتاه وهو يحاول الكلام قائلاً: “لقد دفع الباب فقط وفتح الباب. لم يفعل اي شيئ مميز “.
كان البارون خائف جداً لدرجة أنه بلل سرواله . ومع ذلك سار نحو الباب وهو يرتجف باستمرار. و فتح الباب المصنوع من البرونز الأحمر.
انفتح الباب البرونزي ، وانسكب الضوء من الفجوة . و عندما رأت المجموعة ما كان بداخلها ، فوجئوا تماماً.
دفع البارون الباب بقوة ، لكن لم يكن هناك رد.
في الداخل ، كانت هناك نسخة طبق الأصل مصغرة من مضيق القمر. كان لكل قمر حلقة مدارية خاصة به ، وفي وسطهم جميعاً ، كان هناك مركز مدار . مثل الشمس ، كان يلمع بشكل مشرق. كان ذلك المدار في وسط القصر البرونزي البنفسجي.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كانت العربة وسيد العبيد الذي كانو يحملوه مغطي بنور ساطع. لدرجة أنك لا تستطيع التعرف على الكائن الموجود بداخلها.
عرف غو تشينغ تشينغ ذلك ، لكن الدوق خشب لم يكن غبي أيضاً. حدق في الفيكونت الازرق الداكن وقال “إذا أخبرتني بالحقيقة ، فسأدعك تعيش. لكن إذا كذبت ستكون التضحية”.
”الدوق خشب! ما هذا؟ أخبرتك بما تريد أن تعرفه.” كان الفيكونت الازرق الداكن مرعوب.
عندما صرخ بذلك ، بدأ البارونات الثلاثة الآخرين في الصياح أيضاً. كانوا جميعا معروفين ، على مستوى ما.
