Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 1858

باوير تدخل روضة الأطفال

باوير تدخل روضة الأطفال

 

 

الفصل 1858 باوير تدخل روضة الأطفال

 

 

“ماذا تفعل؟ نحن في الأماكن العامة “. صاحت جي يانران.

عندما خرجوا من الجبل ، لم يبدو أن هناك شيئاً قد تأثر بالأحداث التي وقعت في الداخل. كانت المناظر الطبيعية كما كانت قبل دخولهم.

 

 

“أين وجدت مثل هذا الخنزير الجميل؟” ضحك هان سين وأحتضنها.

بالعودة إلى القاعدة ، أخذ الفولاذ الاسود الدوق خشب إلى السفينة حيث يمكنه الشفاء والتعافي.

 

 

عندما خرجوا من الجبل ، لم يبدو أن هناك شيئاً قد تأثر بالأحداث التي وقعت في الداخل. كانت المناظر الطبيعية كما كانت قبل دخولهم.

فقد الناس في القاعدة علاماتهم. و سأل هان سين الملاك الصغير و الزيرو عن الوضع بعد مغادرته ، وتفاجأ عندما علم أن العلامة ظهرت على كل شخص في القاعدة ماعدا الملاك الصغير و الزيرو.

 

 

“لا أريد هذا العدد الكبير. أنا لست خنزير يتكاثر “. بدت جي يانران غاضبة جداً.

مع انتهاء الأزمة ، عاد الروتين اليومي للقاعدة إلى طبيعته. لقد كانت فترة زمنية عصيبة ، وتعرضت القاعدة لضربة كبيرة . و لم يتبقي سوى عشرات البارونات وواحد من الفيكونتات. سوف يحتاجون إلى المزيد من القوى البشرية في المستقبل ، وهذا أمر مؤكد.

“هذه الطفلة , اللعنة!” أصبح وجه المعلمة عابس ، وارتعاش وجهها مراراً وتكراراً. و أجبرت نفسها علي اظهار ابتسامة. “انه ليس مثل هذا…”

 

 

لم يكن لدى هان سين الوقت للتجنيد الآن . وفي الوقت الحالي ، كان قلق أكثر بشأن كيفية طهي غراب الشمس.

بعد انهاء الإجراءات ، تُركت باوير لأجهزتها الخاصة في روضة الأطفال. لم يذهب هان سين وجي يانران مباشرة إلى المنزل ، وبدلاً من ذلك ، تجولوا لفترة من الوقت.

 

 

حاول طبخ وشواء الطائر ، لكن اللحم كان كالفولاذ. بالتأكيد لم يكن صالح للأكل في حالته الحالية.

 

 

 

هان سين أعاد غراب الشمس إلى المأوي ولم يحدث شيء . كان لا يزال غير صالح للأكل ، لذلك قرر وضعه في المخزن في الوقت الحالي.

 

 

“لا بأس من معرفة أن ليتيل فلاور بخير وكل شيء ، لكنني أفتقد وجوده بجواري مباشرة. يبدو الأمر كما لو أن هناك جزء مفقود مني عندما لا يكون هنا “. كانت جي يانران لا تزال حزينة.

“هذا هو اليوم الأول لباوير في روضة الأطفال.” قالت جي يانران لهان سين.

“لا أريد هذا العدد الكبير. أنا لست خنزير يتكاثر “. بدت جي يانران غاضبة جداً.

 

 

“بالتأكيد. آه ، فطيرتي اللطيفة ستذهب إلى روضة الأطفال! ” التقط هان سين باوير.

قالت باوير: “أيها المعلمة ، أعتقد أنك جيدة جداً في المقامرة”.

 

“لا يمكنك تحمله ، ولكن يمكنك معرفة ما إذا كان حقيقي أم مزيف ، أليس كذلك؟” ألقت به باوير اليها.

لقد كبرت باوير كثيراً ، وبدا أنها تبلغ من العمر ثلاث سنوات الآن.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

“هذا … هذا … أحمر الشفاه الأسطوري ، رقم تسعة وعشرون من كوكب دوريس! كيف يمكنك الحصول عليه؟ ” اتسعت عينا المعلمة وهي تنظر إليها بذهول.

“أبي ، أريد أن أبقى معك! لا أريد الذهاب إلى المدرسة “. بدت باوير قلقة.

 

 

“اربعة وعشرين. لماذا؟” نظرت المعلمة إلى باوير بغرابة ، غير متأكدة من سبب طرح هذا السؤال عليها. “أنتي كبيرة في السن ، ومع ذلك تتصرفين بلطف وتغني أغانٍ غبية. أنتي مسكينة.” تنهد باوير.

“سيكون من الصعب عليكي الانضمام إلي حيث أنا الآن . إنه ليس مكان جيد . عندما تتحسن الأمور ، سأحضرك معي.” قال هان سين ليشجع باوير.

 

 

انتقلوا ليكونوا أقرب إلى المدرسة . لقد تم اختطاف ليتيل فلاور من قبل القط العجوز ، لذلك كانت جي يانران تركز جهودها كأم علي باوير.

“هان سين ، أفتقد ليتيل فلاور.” كان صوت جي يانران هادئ.

 

“ماذا لو أعلمك كيف تغنين؟” سألت المعلمة.

بعد انهاء الإجراءات ، تُركت باوير لأجهزتها الخاصة في روضة الأطفال. لم يذهب هان سين وجي يانران مباشرة إلى المنزل ، وبدلاً من ذلك ، تجولوا لفترة من الوقت.

 

 

في روضة الأطفال ، كانت باوير جالسة على كرسي صغير. أمسكت بفكها ، و بدت بائسة ومللولة.

“هان سين ، أفتقد ليتيل فلاور.” كان صوت جي يانران هادئ.

“انه حقيقي!” فتحت المعلمة عيونها اللامعة.

 

 

“أنا أيضا. كل هذا بسبب ذلك القط العجوز المتفجر. لكن لا تقلقي ، ليتيل فلاور بخير هناك. أرسل لي القط العجوز بعض مقاطع الفيديو ، أتتذكري؟ ” حاول هان سين تهدئتها.

“أنا أيضا. كل هذا بسبب ذلك القط العجوز المتفجر. لكن لا تقلقي ، ليتيل فلاور بخير هناك. أرسل لي القط العجوز بعض مقاطع الفيديو ، أتتذكري؟ ” حاول هان سين تهدئتها.

 

“أنا أيضا. كل هذا بسبب ذلك القط العجوز المتفجر. لكن لا تقلقي ، ليتيل فلاور بخير هناك. أرسل لي القط العجوز بعض مقاطع الفيديو ، أتتذكري؟ ” حاول هان سين تهدئتها.

من حين لآخر ، كانوا يتلقون مقطع فيديو جديد لـ ليتيل فلاور. يجب أن يكون القط العجوز هو الذي أرسلهم ، لكنه لم يظهر بنفسه أبداً.

 

 

“المعلمة ، كم عمرك؟” سألتها باوير وهي تنظر إليها.

“لا بأس من معرفة أن ليتيل فلاور بخير وكل شيء ، لكنني أفتقد وجوده بجواري مباشرة. يبدو الأمر كما لو أن هناك جزء مفقود مني عندما لا يكون هنا “. كانت جي يانران لا تزال حزينة.

 

 

 

“سأقوم بإحضار ليتيل فلاور للمنزل وسأجلد القط العجوز ، بمجرد أن أتمكن من ذلك.” صر هان سين على أسنانه وهو يتحدث.

فقد الناس في القاعدة علاماتهم. و سأل هان سين الملاك الصغير و الزيرو عن الوضع بعد مغادرته ، وتفاجأ عندما علم أن العلامة ظهرت على كل شخص في القاعدة ماعدا الملاك الصغير و الزيرو.

 

 

غير هان سين لهجته وقال ، “ماذا لو نصنع ليتيل روز ؟ عندما يعود ليتيل فلاور ، سيكون لديه شقيقة . ماذا عن صنع القليل من الاطفال لنجعل المكان مزدحم أكثر؟ “

 

 

“لا يمكنك تحمله ، ولكن يمكنك معرفة ما إذا كان حقيقي أم مزيف ، أليس كذلك؟” ألقت به باوير اليها.

“لا أريد هذا العدد الكبير. أنا لست خنزير يتكاثر “. بدت جي يانران غاضبة جداً.

 

 

مع انتهاء الأزمة ، عاد الروتين اليومي للقاعدة إلى طبيعته. لقد كانت فترة زمنية عصيبة ، وتعرضت القاعدة لضربة كبيرة . و لم يتبقي سوى عشرات البارونات وواحد من الفيكونتات. سوف يحتاجون إلى المزيد من القوى البشرية في المستقبل ، وهذا أمر مؤكد.

“أين وجدت مثل هذا الخنزير الجميل؟” ضحك هان سين وأحتضنها.

“لا ، المقامرة سيئة! لماذا قد اقعل ذالك؟ هههه … “ارتعش وجه المعلمة ، واجبرت نفسها علي الابتسام بشكل رهيب.

 

“المعلمة ، هل تعرفين ما هذا؟” هزت باوير الصندوق.

“ماذا تفعل؟ نحن في الأماكن العامة “. صاحت جي يانران.

غير هان سين لهجته وقال ، “ماذا لو نصنع ليتيل روز ؟ عندما يعود ليتيل فلاور ، سيكون لديه شقيقة . ماذا عن صنع القليل من الاطفال لنجعل المكان مزدحم أكثر؟ “

 

 

“أنتي زوجتي. أستطيع أن أحتضنك ، أليس كذلك؟ أنا لا أهتم بما يفكر فيه الآخرين”.

 

 

 

في روضة الأطفال ، كانت باوير جالسة على كرسي صغير. أمسكت بفكها ، و بدت بائسة ومللولة.

“انه حقيقي!” فتحت المعلمة عيونها اللامعة.

 

 

“باوير ، لماذا لا تلعبين مع زملائك في الفصل؟ هل انتي مريضة؟” جلست معلمة بجانبها و ربتت رأسها وهي تتكلم.

فقد الناس في القاعدة علاماتهم. و سأل هان سين الملاك الصغير و الزيرو عن الوضع بعد مغادرته ، وتفاجأ عندما علم أن العلامة ظهرت على كل شخص في القاعدة ماعدا الملاك الصغير و الزيرو.

 

 

“أنا لا أحب تلك الألعاب. إنهم مملوين “. تراجعت باوير.

 

 

 

“ماذا لو أعلمك كيف تغنين؟” سألت المعلمة.

أمسكته المعلم ونظرت إليه كما لو كان قطعة أثرية قيمتها مليون دولار.

 

أتعس شيء هو أن باوير كانت محقة . مما جعلها تشعر بالحزن الشديد.

“أي أغنية؟” سألت باوير المعلمة.

“أي أغنية؟” سألت باوير المعلمة.

 

 

صفقت المعلمة بيديها وتصرفت بلطف. قالت ، “اتبعي ما أغني! التقطت عملة على الطريق … “

 

 

 

“المعلمة ، كم عمرك؟” سألتها باوير وهي تنظر إليها.

“أنتي زوجتي. أستطيع أن أحتضنك ، أليس كذلك؟ أنا لا أهتم بما يفكر فيه الآخرين”.

 

“المعلمة ، كم عمرك؟” سألتها باوير وهي تنظر إليها.

“اربعة وعشرين. لماذا؟” نظرت المعلمة إلى باوير بغرابة ، غير متأكدة من سبب طرح هذا السؤال عليها. “أنتي كبيرة في السن ، ومع ذلك تتصرفين بلطف وتغني أغانٍ غبية. أنتي مسكينة.” تنهد باوير.

 

 

 

ارتعش وجه المعلمة ، حيث فوجئت. لقد زادت الرغبة في ضرب باوير على رأسها داخل قلبها ، وقالت ببساطة ، “أنا … ما زلت صغيرة. هاها! “

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

“أربعة وعشرين عجوزة جداً. تميل النساء مثلك إلى القول بإنهن أصغر بعامين مما هن عليه في الواقع. إذاً أنتي على الأقل في الخامسة والعشرين. ربما ما يقارب من ثلاثين. أفترض أنك ما زلتي لا تملكين صديق حتى الآن. ذاك محزن جداً. ليس لديكي صديق في هذا العمر ، وعليكي أن تتصرفي بلطف في روضة الأطفال. عندما تكونين خارج العمل ، أراهن أنك ستذهبين للتسوق لشراء أشياء لا طائل من ورائها وتجعلين نفسك تشعرين بتحسن اتجاه نفسك “. نظرت باوير مباشرة في وجهها، واستمرت تقول : “ولكن على رأس ذلك، راتبك منخفضة على الأرجح . وأخشى انه يمكنك فقط شراء منتجات مُقلدة . إذا ذهبتي إلى متجر لعلامة تجارية لائقة ربما يمكنك فقج تحمل أرخص البنود، وستطلبين أكبر صندوق وحقيبة لحملهم في الشوارع ، في محاولة لإثبات انك موجودة للآخرين.”

هان سين أعاد غراب الشمس إلى المأوي ولم يحدث شيء . كان لا يزال غير صالح للأكل ، لذلك قرر وضعه في المخزن في الوقت الحالي.

**من الواضح ان لسان باوير اقسي من لكماتها

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

“هذه الطفلة , اللعنة!” أصبح وجه المعلمة عابس ، وارتعاش وجهها مراراً وتكراراً. و أجبرت نفسها علي اظهار ابتسامة. “انه ليس مثل هذا…”

 

 

 

أتعس شيء هو أن باوير كانت محقة . مما جعلها تشعر بالحزن الشديد.

 

 

“لا ، المقامرة سيئة! لماذا قد اقعل ذالك؟ هههه … “ارتعش وجه المعلمة ، واجبرت نفسها علي الابتسام بشكل رهيب.

قالت باوير: “أيها المعلمة ، أعتقد أنك جيدة جداً في المقامرة”.

 

 

حاول طبخ وشواء الطائر ، لكن اللحم كان كالفولاذ. بالتأكيد لم يكن صالح للأكل في حالته الحالية.

“لا ، المقامرة سيئة! لماذا قد اقعل ذالك؟ هههه … “ارتعش وجه المعلمة ، واجبرت نفسها علي الابتسام بشكل رهيب.

 

 

 

“مظهرك جيد بما فيه الكفاية ، لكني أراهن انه في المنزل ، كل ما تفعلينه هو التدخين ولعب الماجونج . أراهن أن المكان عبارة عن حظيرة خنزير قذر أيضاً. الملابس متناثرة في كل مكان ، مع ألواح متسخة في الحوض منذ أيام”. استمرت باوير في الحديث.

 

 

“لا ، المقامرة سيئة! لماذا قد اقعل ذالك؟ هههه … “ارتعش وجه المعلمة ، واجبرت نفسها علي الابتسام بشكل رهيب.

“هذه الطفلة اللعينة! طفلة ملعونة!” شعرت المعلمة وكأنها على وشك أن تصاب بالجنون من الغضب.

“المعلمة ، كم عمرك؟” سألتها باوير وهي تنظر إليها.

 

 

نظرت عينا باوير إلى المرأة ، وعيناها رقيقة مثل عينا فناني الخداعة. و قبل أن تهرب المعلمة ، فتحت باوير حقيبة وأخرجت صندوق.

ارتعش وجه المعلمة ، حيث فوجئت. لقد زادت الرغبة في ضرب باوير على رأسها داخل قلبها ، وقالت ببساطة ، “أنا … ما زلت صغيرة. هاها! “

 

“سأقوم بإحضار ليتيل فلاور للمنزل وسأجلد القط العجوز ، بمجرد أن أتمكن من ذلك.” صر هان سين على أسنانه وهو يتحدث.

“المعلمة ، هل تعرفين ما هذا؟” هزت باوير الصندوق.

“باوير ، لماذا لا تلعبين مع زملائك في الفصل؟ هل انتي مريضة؟” جلست معلمة بجانبها و ربتت رأسها وهي تتكلم.

 

“بالتأكيد. آه ، فطيرتي اللطيفة ستذهب إلى روضة الأطفال! ” التقط هان سين باوير.

“هذا … هذا … أحمر الشفاه الأسطوري ، رقم تسعة وعشرون من كوكب دوريس! كيف يمكنك الحصول عليه؟ ” اتسعت عينا المعلمة وهي تنظر إليها بذهول.

عندما خرجوا من الجبل ، لم يبدو أن هناك شيئاً قد تأثر بالأحداث التي وقعت في الداخل. كانت المناظر الطبيعية كما كانت قبل دخولهم.

 

حاول طبخ وشواء الطائر ، لكن اللحم كان كالفولاذ. بالتأكيد لم يكن صالح للأكل في حالته الحالية.

“لا يمكنك تحمله ، ولكن يمكنك معرفة ما إذا كان حقيقي أم مزيف ، أليس كذلك؟” ألقت به باوير اليها.

 

 

 

أمسكته المعلم ونظرت إليه كما لو كان قطعة أثرية قيمتها مليون دولار.

 

 

 

“انه حقيقي!” فتحت المعلمة عيونها اللامعة.

 

 

“ماذا لو أعلمك كيف تغنين؟” سألت المعلمة.

“المعلم ، ماذا عن المقامرة؟ إذا خسرتي ، أعطيني عشرة دولارات. إذا خسرت ، سأعطيكي أحمر الشفاه هذا “. أخرجت باوير نردين وابتسمت.

أمسكته المعلم ونظرت إليه كما لو كان قطعة أثرية قيمتها مليون دولار.

 

“مظهرك جيد بما فيه الكفاية ، لكني أراهن انه في المنزل ، كل ما تفعلينه هو التدخين ولعب الماجونج . أراهن أن المكان عبارة عن حظيرة خنزير قذر أيضاً. الملابس متناثرة في كل مكان ، مع ألواح متسخة في الحوض منذ أيام”. استمرت باوير في الحديث.

“لا أستطيع …” تراجعت المعلمة بعد التفكير.

 

 

“أنا لا أحب تلك الألعاب. إنهم مملوين “. تراجعت باوير.

“حسناً لاتهتمي . أنا لا أحب أحمر الشفاه هذا ، وهو مضيعة . الآن علي الاستمرار في الاحتفاظ به”. تنهد باوير وطلبت من المعلمة أن تعيده.

“أنا أيضا. كل هذا بسبب ذلك القط العجوز المتفجر. لكن لا تقلقي ، ليتيل فلاور بخير هناك. أرسل لي القط العجوز بعض مقاطع الفيديو ، أتتذكري؟ ” حاول هان سين تهدئتها.

 

في روضة الأطفال ، كانت باوير جالسة على كرسي صغير. أمسكت بفكها ، و بدت بائسة ومللولة.

“تشبثي بي.” التقطت المعلمة باوير وحملتها بسرعة إلى غرفة التخزين. نظرت حولها مثل لص ، ثم أغلقت الباب.

بالعودة إلى القاعدة ، أخذ الفولاذ الاسود الدوق خشب إلى السفينة حيث يمكنه الشفاء والتعافي.

 

“سيكون من الصعب عليكي الانضمام إلي حيث أنا الآن . إنه ليس مكان جيد . عندما تتحسن الأمور ، سأحضرك معي.” قال هان سين ليشجع باوير.

بعد ساعة امتلئت غرفة التخزين بصوت البكاء. و سمع صوت يقول ، “اتركي لي تلك الدولارات العشرة من فضلك! أو على الأقل اتركي لي ما يكفي لوجبة! أحتاجهم في الأسبوعين المقبلين!”

“مظهرك جيد بما فيه الكفاية ، لكني أراهن انه في المنزل ، كل ما تفعلينه هو التدخين ولعب الماجونج . أراهن أن المكان عبارة عن حظيرة خنزير قذر أيضاً. الملابس متناثرة في كل مكان ، مع ألواح متسخة في الحوض منذ أيام”. استمرت باوير في الحديث.

 

“هذه الطفلة اللعينة! طفلة ملعونة!” شعرت المعلمة وكأنها على وشك أن تصاب بالجنون من الغضب.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

فقد الناس في القاعدة علاماتهم. و سأل هان سين الملاك الصغير و الزيرو عن الوضع بعد مغادرته ، وتفاجأ عندما علم أن العلامة ظهرت على كل شخص في القاعدة ماعدا الملاك الصغير و الزيرو.

 

 

 

 

 

بالعودة إلى القاعدة ، أخذ الفولاذ الاسود الدوق خشب إلى السفينة حيث يمكنه الشفاء والتعافي.

 

في روضة الأطفال ، كانت باوير جالسة على كرسي صغير. أمسكت بفكها ، و بدت بائسة ومللولة.

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط