مسجون
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
الفصل 1885 مسجون
“هذا أمر لا جدوى منه. دعنا نقفز فقط!” جعل هان سين الأمر يبدو سهل. كان ، بالطبع ، يشير إلى القفز في الغيوم.
“هذا أمر لا جدوى منه. دعنا نقفز فقط!” جعل هان سين الأمر يبدو سهل. كان ، بالطبع ، يشير إلى القفز في الغيوم.
أطلق ينبوع الذهب ضوء ذهبي. نزل ضوء الذهب على غونا و غويا ، وسرعان ما أصلح جسديهما المدمرين. عندما شهد الملك العملاق هذا ، ركض إلى النافورة و انول يديه في الماء لمحاولة امتصاص نفس القوة.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، و اهتزت الغيوم. ارتفعت العديد من الغيوم ، وبدت كل منها مثل القفص. كان بداخلها العديد من الكائنات ، وكان الملك العملاق واحداً منهم.
“أرررغ!” صرخ الملك العملاق. كانت المياه مثل الحمض على يديه.
كان الملك العملاق و الملك اليشم الذهبي في وضع مماثل. كانت هذه القوة السماوية للسجن مخيفة. بصرف النظر عن الغانا ، لا يمكن حتي للملوك الهروب. كان من المحتمل ان الالهة فقط سيتمكنو من تحطيم هذا السجن والهرب .
كانت المياه جيدة لغونا وغويا ، لكنها كانت مميته للملك العملاق.
جلس هان سين في غيمته وهو يراقب غونا والآخرين. بالطبع لن يجلس هناك فقط. كان سيجد طريقة للهرب من كل هذا.
نظرت غويا ببرود إلى الملك العملاق وقالت “لقد أخبرتك أن هذه هي جنة الغانا. بالنسبة لك ، هذا المكان ليس أقل من الجحيم . فقط الغانا لديهم القوة هنا ، ويمكنهم الحصول على النعم التي تمنحها آلهة. نحن عملياً غير معرضين للخطر. تم تجريدك من كل قوتك ، لذا فأنت أفضل قليلاً من المخلوق العادي”.
الفصل 1885 مسجون
لم يعتقد وانغ يوهانغ أن هناك طريقة أخرى للخروج من هناك ، لذلك قفز أيضاً.
بعد ذلك ، ابتسمت وقالت: “نحن هنا بالطبع بفضلكم . حتى لو حاولنا استخدام دمائنا ، فلن نصل الي هنا بمفردنا “.
قفزت هان مينغير و السيدة التنين دون تفكير. لم تُريد الدوقة طائر الجليد التعرض للضرب ، لذلك فعلت ذلك أيضاً.
“هل هذه جنة جنة المطهر؟” عبس ملك بوذا.
نظرت غونا إلى وانغ يوهانغ ، ثم هان سين ، وقالت بنبرة سامة “أنتم يا رفاق لستم أشخاص طيبين أيضاً. تحركو.”
**الجملة ليست خطأ فالعنصر المؤله يسمي جنة المطهر وبالتالي ينقسم لجنة و مطهر
“نعم.” قالت غويا: “الخارج هو مطهر جنة المظهر ، وهنا جنة جنة المطهر”.
لكن الآن ، كانت الأمور مختلفة . كانت الغيوم مدعومة ببعض القوة الوهمية. تم إرسال الغانا إلى القصر ، وتلاشت الغيوم من حولهم . كانوا أحرار الآن.
“لقد سمعت أن الجنة في الغيوم. فلماذا هي هنا؟ لقد وصلنا إلى هنا من خلال الصدع!” قال الملك اليشم الذهب.
كان الأمر نفسه بالنسبة للمخلوقات الأخرى التي حاصرتها الغيوم . لم يتمكنوا من الخروج بمفردهم.
“كان (الصدع الفضائي” مجرد كذبة صنعناها عن جنة المطهر. الغيوم الذهبية في الخارج هي مجرد طريق يمكن أن يأخذك إلى المطهر عبر التمثال . لن تقتلك الغيوم ، لكن يمكن أن تقتل في الجنة – على يد شخص يتمتع بالقوة بالطبع “. قالت غونا هذا ، ثم لكمت الملك العملاق في رأسه.
“مهلاً! مهلاً! نحن معاً!” اقترب أحدهم من هان سين وحاول أخذهم أيضاً. كان وانغ يوهانغ صاح بسرعة . حتى أنه التفت إلى غونا وقال “غونا ، نحن لم نقصد اي أذي لكم . لقد مررنا بكل هذا معاً. ألا يجعلنا ذلك أصدقاء؟”
تم إرسال الملك العملاق القوي يطير . وبعد سقوطه ، تدحرج بعنف حتى اصطدم بالحائط ، وسعل الدم.
كان الغانا سعداء للغاية ، وانحنوا جميعاً إلى غونا . ثم شرعوا في التحدث بلغتهم الخاصة ، والتي لم يفهمها هان سين.
نهض الملك العملاق بغضب. لقد كان ملك لم يتعرض للإذلال من قبل ، وكان يريد حقاً الرد. لكن قبل ان يقف تقدمت غونا ولكمهت مرة أخرى. و هذه المرة طار في الغيوم.
توجه الغانا نحو الملك اليشم الذهبي والآخرين. لم يتمكنوا من استخدام الدروع الجينية ، لذلك كانوا أسوء بكثير من عامة الناس. وبينما كانت لديهم مهاراتهم ، فلم يكن لديهم القدرة على الاستفادة منها. وسرعان ما تم نقلهم إلى بحر الغيوم.
كانت المياه جيدة لغونا وغويا ، لكنها كانت مميته للملك العملاق.
لم تنضم غويا إلى غونا ، وسارت ببساطة إلى القصر بالقرب من النافورة.
علم هان سين الآن أن المخلوقات التي كانت محاصرة هنا هي تلك التي طارت في السماء . كان يعلم أن غويا لم تكن تكذب ، لأن كل تلك المخلوقات كانت هنا.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، و اهتزت الغيوم. ارتفعت العديد من الغيوم ، وبدت كل منها مثل القفص. كان بداخلها العديد من الكائنات ، وكان الملك العملاق واحداً منهم.
علم هان سين الآن أن المخلوقات التي كانت محاصرة هنا هي تلك التي طارت في السماء . كان يعلم أن غويا لم تكن تكذب ، لأن كل تلك المخلوقات كانت هنا.
كان الملك العملاق و الملك اليشم الذهبي في وضع مماثل. كانت هذه القوة السماوية للسجن مخيفة. بصرف النظر عن الغانا ، لا يمكن حتي للملوك الهروب. كان من المحتمل ان الالهة فقط سيتمكنو من تحطيم هذا السجن والهرب .
أحصى هان سين أعدادهم ، وأشار إلى أن معظم الغانا كانوا هنا الآن. أحصى هان سين ثلاثين أو أربعين. بدا الأمر كما لو أنهم خططوا لان يتم القبض عليهم ، كل ذلك حتى ينتهي بهم الأمر هنا.
لقد كانوا محاصرين في السحب ، ورغم أنهم لم يمتوا ، فمن المؤكد أنهم لم يكونوا أحرار. كان الموت لا يزال نهايتهم.
كانت غونا وغويا على حافة القصر . نظروا إلى الأشخاص الذين سجنوا ، ونظروا إلىهم . بدا الأمر وكأنهم يريدون قتل سجنائهم.
جاءت غيوم كثيرة باتجاه القصر. و رأى هان سين أن الغيوم التي طارت الي هناك كانت تؤوي الغانا.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، و اهتزت الغيوم. ارتفعت العديد من الغيوم ، وبدت كل منها مثل القفص. كان بداخلها العديد من الكائنات ، وكان الملك العملاق واحداً منهم.
تم إرسال الملك العملاق القوي يطير . وبعد سقوطه ، تدحرج بعنف حتى اصطدم بالحائط ، وسعل الدم.
أحصى هان سين أعدادهم ، وأشار إلى أن معظم الغانا كانوا هنا الآن. أحصى هان سين ثلاثين أو أربعين. بدا الأمر كما لو أنهم خططوا لان يتم القبض عليهم ، كل ذلك حتى ينتهي بهم الأمر هنا.
“كان (الصدع الفضائي” مجرد كذبة صنعناها عن جنة المطهر. الغيوم الذهبية في الخارج هي مجرد طريق يمكن أن يأخذك إلى المطهر عبر التمثال . لن تقتلك الغيوم ، لكن يمكن أن تقتل في الجنة – على يد شخص يتمتع بالقوة بالطبع “. قالت غونا هذا ، ثم لكمت الملك العملاق في رأسه.
جاءت غيوم كثيرة باتجاه القصر. و رأى هان سين أن الغيوم التي طارت الي هناك كانت تؤوي الغانا.
كان الأمر نفسه بالنسبة للمخلوقات الأخرى التي حاصرتها الغيوم . لم يتمكنوا من الخروج بمفردهم.
“أرررغ!” صرخ الملك العملاق. كانت المياه مثل الحمض على يديه.
لكن الآن ، كانت الأمور مختلفة . كانت الغيوم مدعومة ببعض القوة الوهمية. تم إرسال الغانا إلى القصر ، وتلاشت الغيوم من حولهم . كانوا أحرار الآن.
جلس هان سين في غيمته وهو يراقب غونا والآخرين. بالطبع لن يجلس هناك فقط. كان سيجد طريقة للهرب من كل هذا.
كان الغانا سعداء للغاية ، وانحنوا جميعاً إلى غونا . ثم شرعوا في التحدث بلغتهم الخاصة ، والتي لم يفهمها هان سين.
“ارمِوهم جميعاً في الغيوم.” قالت غونا بغضب وهي تشير إلى الملوك.
توجه الغانا نحو الملك اليشم الذهبي والآخرين. لم يتمكنوا من استخدام الدروع الجينية ، لذلك كانوا أسوء بكثير من عامة الناس. وبينما كانت لديهم مهاراتهم ، فلم يكن لديهم القدرة على الاستفادة منها. وسرعان ما تم نقلهم إلى بحر الغيوم.
قفزت هان مينغير و السيدة التنين دون تفكير. لم تُريد الدوقة طائر الجليد التعرض للضرب ، لذلك فعلت ذلك أيضاً.
أطلق ينبوع الذهب ضوء ذهبي. نزل ضوء الذهب على غونا و غويا ، وسرعان ما أصلح جسديهما المدمرين. عندما شهد الملك العملاق هذا ، ركض إلى النافورة و انول يديه في الماء لمحاولة امتصاص نفس القوة.
“مهلاً! مهلاً! نحن معاً!” اقترب أحدهم من هان سين وحاول أخذهم أيضاً. كان وانغ يوهانغ صاح بسرعة . حتى أنه التفت إلى غونا وقال “غونا ، نحن لم نقصد اي أذي لكم . لقد مررنا بكل هذا معاً. ألا يجعلنا ذلك أصدقاء؟”
نظرت غونا إلى وانغ يوهانغ ، ثم هان سين ، وقالت بنبرة سامة “أنتم يا رفاق لستم أشخاص طيبين أيضاً. تحركو.”
**الجملة ليست خطأ فالعنصر المؤله يسمي جنة المطهر وبالتالي ينقسم لجنة و مطهر
جاءت غيوم كثيرة باتجاه القصر. و رأى هان سين أن الغيوم التي طارت الي هناك كانت تؤوي الغانا.
عرف هان سين أنه قد اختطف غونا وهو شئ لم يجعلها سعيدة للغاية. لن تعتبره صديق.
“كان (الصدع الفضائي” مجرد كذبة صنعناها عن جنة المطهر. الغيوم الذهبية في الخارج هي مجرد طريق يمكن أن يأخذك إلى المطهر عبر التمثال . لن تقتلك الغيوم ، لكن يمكن أن تقتل في الجنة – على يد شخص يتمتع بالقوة بالطبع “. قالت غونا هذا ، ثم لكمت الملك العملاق في رأسه.
نظرت غونا إلى وانغ يوهانغ ، ثم هان سين ، وقالت بنبرة سامة “أنتم يا رفاق لستم أشخاص طيبين أيضاً. تحركو.”
“أنتم يا رفاق لستم مخلصين على الإطلاق.” عندما رأى وانغ يوهانغ الغانا يقتربون ، بدأ يمشي إلى الوراء.
عرف هان سين أنه قد اختطف غونا وهو شئ لم يجعلها سعيدة للغاية. لن تعتبره صديق.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، و اهتزت الغيوم. ارتفعت العديد من الغيوم ، وبدت كل منها مثل القفص. كان بداخلها العديد من الكائنات ، وكان الملك العملاق واحداً منهم.
“هذا أمر لا جدوى منه. دعنا نقفز فقط!” جعل هان سين الأمر يبدو سهل. كان ، بالطبع ، يشير إلى القفز في الغيوم.
كانت غونا وغويا على حافة القصر . نظروا إلى الأشخاص الذين سجنوا ، ونظروا إلىهم . بدا الأمر وكأنهم يريدون قتل سجنائهم.
قفزت هان مينغير و السيدة التنين دون تفكير. لم تُريد الدوقة طائر الجليد التعرض للضرب ، لذلك فعلت ذلك أيضاً.
لم يعتقد وانغ يوهانغ أن هناك طريقة أخرى للخروج من هناك ، لذلك قفز أيضاً.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، و اهتزت الغيوم. ارتفعت العديد من الغيوم ، وبدت كل منها مثل القفص. كان بداخلها العديد من الكائنات ، وكان الملك العملاق واحداً منهم.
بعد فترة وجيزة ، وجدوا أنفسهم طافيين داخل الغيوم. كانوا محاصرين بداخلها.
…………………………..
كان الملك العملاق و الملك اليشم الذهبي في وضع مماثل. كانت هذه القوة السماوية للسجن مخيفة. بصرف النظر عن الغانا ، لا يمكن حتي للملوك الهروب. كان من المحتمل ان الالهة فقط سيتمكنو من تحطيم هذا السجن والهرب .
أطلق ينبوع الذهب ضوء ذهبي. نزل ضوء الذهب على غونا و غويا ، وسرعان ما أصلح جسديهما المدمرين. عندما شهد الملك العملاق هذا ، ركض إلى النافورة و انول يديه في الماء لمحاولة امتصاص نفس القوة.
خرجت غويا من القصر. كانت يداها تمسك بقطعة من المجوهرات الذهبية. لم يستطع هان سين معرفة ما كانت عليه ، ولكن كان بإمكان غويا استخدام قوة الحجر الكريم للتحكم في الغيوم.
جلس هان سين في غيمته وهو يراقب غونا والآخرين. بالطبع لن يجلس هناك فقط. كان سيجد طريقة للهرب من كل هذا.
في جنة الغانا ، تم قمع جميع القوى باستثناء الغانا . حتى سكين اسنان الشبح لم يكن لديه قوة. لم يستطع استدعاء الأسلحة الجينية أيضاً.
…………………………..
أحصى هان سين أعدادهم ، وأشار إلى أن معظم الغانا كانوا هنا الآن. أحصى هان سين ثلاثين أو أربعين. بدا الأمر كما لو أنهم خططوا لان يتم القبض عليهم ، كل ذلك حتى ينتهي بهم الأمر هنا.
لكن كان لدى هان سين شيئ واحد لم تتمكن جنة الغانا من قمعه : جنين السكين الذي كان في يده حالياً. لازالت هناك قوة غريبة بداخله . و بصرف النظر عن جنين السكين ، شعر هان سين بان القوة داخله لم تكن مقيدة أيضاً.
كانت غونا وغويا على حافة القصر . نظروا إلى الأشخاص الذين سجنوا ، ونظروا إلىهم . بدا الأمر وكأنهم يريدون قتل سجنائهم.
أطلق ينبوع الذهب ضوء ذهبي. نزل ضوء الذهب على غونا و غويا ، وسرعان ما أصلح جسديهما المدمرين. عندما شهد الملك العملاق هذا ، ركض إلى النافورة و انول يديه في الماء لمحاولة امتصاص نفس القوة.
**الجملة ليست خطأ فالعنصر المؤله يسمي جنة المطهر وبالتالي ينقسم لجنة و مطهر
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
…………………………..
اي قوة من قوي هان سين تتوقعو انها لم تقمع؟؟
“نعم.” قالت غويا: “الخارج هو مطهر جنة المظهر ، وهنا جنة جنة المطهر”.
أطلق ينبوع الذهب ضوء ذهبي. نزل ضوء الذهب على غونا و غويا ، وسرعان ما أصلح جسديهما المدمرين. عندما شهد الملك العملاق هذا ، ركض إلى النافورة و انول يديه في الماء لمحاولة امتصاص نفس القوة.
بعد فترة وجيزة ، وجدوا أنفسهم طافيين داخل الغيوم. كانوا محاصرين بداخلها.
**الجملة ليست خطأ فالعنصر المؤله يسمي جنة المطهر وبالتالي ينقسم لجنة و مطهر
