Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 1895

نبع الضباب الأحمر

نبع الضباب الأحمر

 

 

الفصل 1895 نبع الضباب الأحمر

 

 

 

سرعان ما تراجع هان سين مرة أخرى بينما طاف الجرف الاسود. كان جسده يشتعل بينما قفز نحو هان سين مثل الوحش وهو يصرخ ، “جنين السكين! جنين السكين!”

 

 

 

في تلك اللحظة بالتحديد ، تم تفجير غرفة الاجتماعات من القوة التي أطلقها الجرف الاسود. كانت قوى الدوق مخيفة.

 

 

كان من حسن الحظ أن هان سين كان لديه حذاء الأرنب . بخلاف ذلك ، سيتحول لهريسة الآن.

سمع الكثير من الناس الضجة وتوجهوا مسرعين نحوهم. صاح هان سين ، “ابقو بعيداً! اركضو بقدر ما تستطيعون!”

هذا عنصر جيد. إنه يعطي البارونات سرعة دوق. و هو نادر جداً. إنه أفضل حتى من عنصرك الالهي”. نظرت ييشا الي حذاء الأرنب وهي تتحدث.

 

شعر هان سين بالغرابة فجأة. كان يخشى أن ييشا قد ترغب في تجربتهم . لكنهم كانو روح وحش ، ولن تستطيع ييشا استخدامهم لأنها لم تأتي من المقدسات.

تمسك هان سين بـ جنين السكين وركض أيضاً. ظهر حذاء الأرنب على قدميه ، وخرج من القاعدة.

 

 

 

كان الجرف الاسود مثل الوحش الجائع وهو يلاحق هان سين بشراسة. استدعى مطرقة سوداء كبيرة وأرجحها للأمام بينما تحرك اللهب عليها مثل كائن حي حيث أحدثت حفرة كبيرة في الأرض و تم تحطيم المنازل المجاورة.

 

 

كان من حسن الحظ أن هان سين كان لديه حذاء الأرنب . بخلاف ذلك ، سيتحول لهريسة الآن.

لحسن الحظ ، جعلت أحذية الأرنب هان سين بنفس سرعة الجرف الاسود. وبهذا نجح هان سين في الخروج من القاعدة ، لكنه لم يضع مسافة كافية بينهم ليضيع الجرف الاسود.

في تلك اللحظة بالتحديد ، تم تفجير غرفة الاجتماعات من القوة التي أطلقها الجرف الاسود. كانت قوى الدوق مخيفة.

 

عبست يشا. كان بإمكانها أن ترا أن شيئاً ما كان خطأً به ، وكانت تعلم أنه لن يتصرف بهذه الطريقة أمامها.

ركض الجرف الاسود مثل المجنون . و ظل يحاول سحق هان سين بالمطرقة. لقد أراد تحطيم هان سين لقطع صغيرة وأخذ جنين السكين لنفسه.

لم تصدق أن الجرف الاسود كان على استعداد لفعل شيء كهذا.

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

“الملك جون ، هذا الوغد! إنه حقير للغايةً”. عرف هان سين أن الجرف الاسود لم يكن هو نفسه. كان اللهب المشتعل في عينيه يزداد سطوعاً ، وهاجم دون أن يتراجع.

عبست يشا. كان بإمكانها أن ترا أن شيئاً ما كان خطأً به ، وكانت تعلم أنه لن يتصرف بهذه الطريقة أمامها.

 

 

كان من حسن الحظ أن هان سين كان لديه حذاء الأرنب . بخلاف ذلك ، سيتحول لهريسة الآن.

 

 

 

“الزيرو ، اتصلي بالملكة!” صرخ هان سين بينما كان يركض. كان يركض نحو الجبال ، ويقود الجرف الاسود بعيداً عن القاعدة حتى لا يدمرها عن غير قصد.

كان هان سين قد سحب الجرف الاسود إلى الوادي ، وهناك تمكن من تضييع و العودة لانتظار وصول ييشا. كان الجرف الاسود لا يزال داخل الوادي يبحث عنه.

 

“أين الجرف الاسود وهان سين؟” سألت ييشا بعبوس.

لم يستطع هان سين أن يضيعه ، لكنه استخدم حركات دونغ شوان لتفادي كل هجوم. استمر في التهرب وهو يقود الخصم الهائج باتجاه وادي الضباب الأحمر.

 

 

 

لم يستطع هان سين محاربة الجرف الاسود. لقد احتاج إلى ييشا للمساعدة ، لكن الاله فقط عرف فقط كم من الوقت ستحتاجه للوصول إلى هنا. لذلك ، كان بحاجة إلى إيجاد طريقة لشراء بعض الوقت لنفسه. سيكون من السيئ أن يتعرض لضربة واحدة من مطرقة الجرف الاسود.

كانت ييشا في عجلة من أمره الآن . إذا كان ما قالته الزيرو صحيح ، فهناك دوق يطارد هان سين. كان من الصعب قياس المدة التي قد يصمدها هان سين . كان من الممكن أن يكون قد تحول الي هلام بالفعل.

 

 

قد تكون الضربة العشوائية لرتبة الدوق كافية لتحويله إلى أشلاء.

كان هان سين قد سحب الجرف الاسود إلى الوادي ، وهناك تمكن من تضييع و العودة لانتظار وصول ييشا. كان الجرف الاسود لا يزال داخل الوادي يبحث عنه.

 

 

قاد هان سين الجرف الاسود نحو الضباب الأحمر ، وفي هذه الأثناء ، اتصلت الزيرو بـ ييشا. كان لدى ييشا الوقت لرؤية رسالتها.

 

 

 

“ماذا؟ لقد حدث هذا حقاً؟ هل فعل الجرف الاسود هذا؟” بعد أن سمعت ييشا شرح الزيرو عبست.

“أين الجرف الاسود وهان سين؟” سألت ييشا بعبوس.

 

 

لم تصدق أن الجرف الاسود كان على استعداد لفعل شيء كهذا.

 

 

 

لكن تابع هان سين هو الذي اتصل بها ، وكانت تعلم أن الزيرو لن تكذب. لذا صمتت ييشا وغادرت سريعاٍ إلى كوكب الكسوف. و وصلت قريباً الي القاعدة.

 

 

“إن وجود علاقة مع الالهة أمر سيئ ، انهم اقوياء جداص ، لكنها لن يقتلوك مباشرةً . لما هذا؟ ربما لو تمكنت من معرفت السبب فقد اتمكن من قتل الملك جون”. غرق هان سين في افكاره.

“أين الجرف الاسود وهان سين؟” سألت ييشا بعبوس.

 

 

 

“الجرف الاسود طارد السيد. والسيد قاد العدو بعيداً من هذا الطريق!” أشارت الزيرو إلى وادي الضباب الأحمر.

سرعان ما تراجع هان سين مرة أخرى بينما طاف الجرف الاسود. كان جسده يشتعل بينما قفز نحو هان سين مثل الوحش وهو يصرخ ، “جنين السكين! جنين السكين!”

 

 

لم تتأخر ييشا. ومثل الانتقل عن بعد ، اختفت على الفور من امامهم.

سمع الكثير من الناس الضجة وتوجهوا مسرعين نحوهم. صاح هان سين ، “ابقو بعيداً! اركضو بقدر ما تستطيعون!”

 

 

كانت ييشا في عجلة من أمره الآن . إذا كان ما قالته الزيرو صحيح ، فهناك دوق يطارد هان سين. كان من الصعب قياس المدة التي قد يصمدها هان سين . كان من الممكن أن يكون قد تحول الي هلام بالفعل.

 

 

 

قامت ييشا بمسح الوادي أمامها ، وما رأته صدمها.

“الزيرو ، اتصلي بالملكة!” صرخ هان سين بينما كان يركض. كان يركض نحو الجبال ، ويقود الجرف الاسود بعيداً عن القاعدة حتى لا يدمرها عن غير قصد.

 

 

كان هان سين جالس على صخرة خارج الوادي يغني.

 

 

ركض الجرف الاسود مثل المجنون . و ظل يحاول سحق هان سين بالمطرقة. لقد أراد تحطيم هان سين لقطع صغيرة وأخذ جنين السكين لنفسه.

“أين الجرف الاسود؟” سألت ييشا عندما ركضت إلى هان سين.

 

 

 

قال هان سين: “في ذلك الوادي” ، مشيراً إلى الأسفل.

 

 

 

كان هان سين قد سحب الجرف الاسود إلى الوادي ، وهناك تمكن من تضييع و العودة لانتظار وصول ييشا. كان الجرف الاسود لا يزال داخل الوادي يبحث عنه.

تماماً كما كانت ييشا على وشك الإجابة ، خرج الجرف الاسود من الضباب بمطرقة كبيرة. بعد رؤية هان سين ، زأر و أرجحها نحوه.

 

 

نظرت ييشا إلى الوادي بارتباك شديد. تغير وجهها وقالت “نبع الضباب الاحمر؟”

 

 

 

“هل تعلمن ما هذا؟” سأل هان سين ييشا.

كان هان سين قد سحب الجرف الاسود إلى الوادي ، وهناك تمكن من تضييع و العودة لانتظار وصول ييشا. كان الجرف الاسود لا يزال داخل الوادي يبحث عنه.

 

 

نظرت ييشا إلى الضباب الأحمر الذي ينتشر في الوادي وقالت “إنه نبع الضباب الاحمر. لكني لا أعرف ما إذا كان ذلك مفيد لك أم سيئ لك”.

 

 

لحسن الحظ ، جعلت أحذية الأرنب هان سين بنفس سرعة الجرف الاسود. وبهذا نجح هان سين في الخروج من القاعدة ، لكنه لم يضع مسافة كافية بينهم ليضيع الجرف الاسود.

“ما هو نبع الضباب الاحمر؟” شعر هان سين بقشعريرة عندما سمع هذا الاسم ، لكنه طلب منها المزيد من المعلومات.

 

 

 

لقد كانوا يتحققون من الوادي لبعض الوقت ، و آخر مرة كانوا هناك. لم يبدو وكأن هناك أي شيء مفيد في الداخل . و لم يتمكنوا من العثور على سبب الضباب أيضاً. و حتى لو كان هناك كنز ،فقد  بدا انه من غير المحتمل أن يتمكنوا من العثور عليه.

كان هان سين جالس على صخرة خارج الوادي يغني.

 

 

لكن عند سماع ييشا تقول هذا ، بدا الأمر كما لو أنه ربما لم يكن هناك كنز بداخله . ربما كانت كارثة.

 

 

قامت ييشا بمسح الوادي أمامها ، وما رأته صدمها.

تماماً كما كانت ييشا على وشك الإجابة ، خرج الجرف الاسود من الضباب بمطرقة كبيرة. بعد رؤية هان سين ، زأر و أرجحها نحوه.

 

 

الفصل 1895 نبع الضباب الأحمر

عبست يشا. كان بإمكانها أن ترا أن شيئاً ما كان خطأً به ، وكانت تعلم أنه لن يتصرف بهذه الطريقة أمامها.

 

 

لحسن الحظ ، جعلت أحذية الأرنب هان سين بنفس سرعة الجرف الاسود. وبهذا نجح هان سين في الخروج من القاعدة ، لكنه لم يضع مسافة كافية بينهم ليضيع الجرف الاسود.

لوحت بيدها وخرج ضباب أرجواني التف حول سلاح الجرف الاسود و في لحظة تصدعت مطرقة الجرف الاسود الكبيرة.

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

سعل الجرف الاسود بعض الدم . كانت المطرقة هي سلاحه الجيني ، وبمجرد تحطمها أصيب جسده . لكن مع ذلك ظل يحاول ملاحقة هان سين . كان يتصرف كرجل ممسوس.

لم يستطع هان سين محاربة الجرف الاسود. لقد احتاج إلى ييشا للمساعدة ، لكن الاله فقط عرف فقط كم من الوقت ستحتاجه للوصول إلى هنا. لذلك ، كان بحاجة إلى إيجاد طريقة لشراء بعض الوقت لنفسه. سيكون من السيئ أن يتعرض لضربة واحدة من مطرقة الجرف الاسود.

 

 

لذا ضربت ييشا الجرف الاسود نفسه بالضباب الأرجواني. لكنها لم تًرد قتله. كل ما أرادت فعله هو طرده.

 

 

في تلك اللحظة بالتحديد ، تم تفجير غرفة الاجتماعات من القوة التي أطلقها الجرف الاسود. كانت قوى الدوق مخيفة.

لا يمكننا السماح للآخرين بالتعرف على هذا النبع . سأناقش هذا معك عندما أعود “. أخبرت ييشا هان سين بذلك ، ثم التقطت الجرف الاسود اللاواعي واختفت.

 

 

قامت ييشا بمسح الوادي أمامها ، وما رأته صدمها.

عاد هان سين إلى القاعدة. بعد ما حدث مع الجرف الاسود ، كان يعلم أنه يجب أن يكون حذر للغاية . كان الملك جون قادر على استخدام الجرف الاسود لملاحقته ، لذلك كان من الواضح أنه يمكنه أن يستغل أشخاص آخرين للوصول إلى هان سين.

“أين الجرف الاسود؟” سألت ييشا عندما ركضت إلى هان سين.

 

 

“إن وجود علاقة مع الالهة أمر سيئ ، انهم اقوياء جداص ، لكنها لن يقتلوك مباشرةً . لما هذا؟ ربما لو تمكنت من معرفت السبب فقد اتمكن من قتل الملك جون”. غرق هان سين في افكاره.

قال هان سين: “في ذلك الوادي” ، مشيراً إلى الأسفل.

 

“الملك جون ، هذا الوغد! إنه حقير للغايةً”. عرف هان سين أن الجرف الاسود لم يكن هو نفسه. كان اللهب المشتعل في عينيه يزداد سطوعاً ، وهاجم دون أن يتراجع.

عندما هبط الليل ، اراد هان سين الراحة. لكن عندما استدار رأى ييشا واقفة هناك. كانت وراءه ، و وجودها المفاجئ اخافه.

كان هان سين قد سحب الجرف الاسود إلى الوادي ، وهناك تمكن من تضييع و العودة لانتظار وصول ييشا. كان الجرف الاسود لا يزال داخل الوادي يبحث عنه.

 

 

“ملكتي ، متى أتيت إلى هنا؟” تراجع هان سين.

 

 

 

ابتسمت ييشا وقالت: “أردت فقط إلقاء نظرة عليك. أنا تقريباً لا أعرفك”.

نظرت ييشا إلى الوادي بارتباك شديد. تغير وجهها وقالت “نبع الضباب الاحمر؟”

 

 

“ماذا؟ لماذا لا تتعرفين على تلميذك؟” ابتسم هان سين.

 

 

 

“تحت تهديد مطاردة الجرف الاسود ، تمكنت من الركض بعيداً وبسرعة كبيرة دون التعرض لأي ضرر . اعتقد انه حتي ماركيز لايمكنه فعل شيء كهذا “. ييشا حدقت به وهي تتكلم.

هذا عنصر جيد. إنه يعطي البارونات سرعة دوق. و هو نادر جداً. إنه أفضل حتى من عنصرك الالهي”. نظرت ييشا الي حذاء الأرنب وهي تتحدث.

 

لم تصدق أن الجرف الاسود كان على استعداد لفعل شيء كهذا.

“كما تعلمين ، لدي أحذية يمكنها أن تعطيني السرعة. أنا ضعيف في المواهب الأخرى ، لذلك أعتقد أنني جيد عندما يتعلق الأمر بالسرعة . ان سرعتي لا تخسر لدوق ، على ما أعتقد “. قال هان سين ذلك ، ثم استخدم حذاء الأرنب الخاص به للتحرك لثلاث أمتار.

“تحت تهديد مطاردة الجرف الاسود ، تمكنت من الركض بعيداً وبسرعة كبيرة دون التعرض لأي ضرر . اعتقد انه حتي ماركيز لايمكنه فعل شيء كهذا “. ييشا حدقت به وهي تتكلم.

 

 

هذا عنصر جيد. إنه يعطي البارونات سرعة دوق. و هو نادر جداً. إنه أفضل حتى من عنصرك الالهي”. نظرت ييشا الي حذاء الأرنب وهي تتحدث.

ابتسمت ييشا وقالت: “أردت فقط إلقاء نظرة عليك. أنا تقريباً لا أعرفك”.

 

 

شعر هان سين بالغرابة فجأة. كان يخشى أن ييشا قد ترغب في تجربتهم . لكنهم كانو روح وحش ، ولن تستطيع ييشا استخدامهم لأنها لم تأتي من المقدسات.

 

 

 

لحسن الحظ ، لم تكن مهتمة بأحذية الأرانب. فكرت في شيء آخر وقالت ، “هل تعرف ما هو نبع الضباب الاحمر؟”

 

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

تماماً كما كانت ييشا على وشك الإجابة ، خرج الجرف الاسود من الضباب بمطرقة كبيرة. بعد رؤية هان سين ، زأر و أرجحها نحوه.

 

كان هان سين قد سحب الجرف الاسود إلى الوادي ، وهناك تمكن من تضييع و العودة لانتظار وصول ييشا. كان الجرف الاسود لا يزال داخل الوادي يبحث عنه.

 

 

 

لذا ضربت ييشا الجرف الاسود نفسه بالضباب الأرجواني. لكنها لم تًرد قتله. كل ما أرادت فعله هو طرده.

 

 

 

 

 

 

عندما هبط الليل ، اراد هان سين الراحة. لكن عندما استدار رأى ييشا واقفة هناك. كانت وراءه ، و وجودها المفاجئ اخافه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط