ميؤوس منه
الفصل 1906 ميؤوس منه
“هذه هي الحياة التي يجب أن تعيشها المرأة. لقد ضيعت حياتي. كان يجب أن أكون ثرية بدلاً من ذلك “. كانت لو شياومي جميلة ومتعجرفة و مبتهجة من الخدمة رفيعة المستوى ،لدرجة انها كادت تبكي.
دعتها باوير إلى جلسة تدليك فاخرة وطعام ومشروبات لم تجربها من قبل. أظهرت للو شياومي كيف هو شعور أن تكون أميرة.
“لنذهب.” صرت لو شياومي على أسنانها ولم تعد تهتم بها.
يمكن أن تكون هذه الساحرة الصغيرة في الواقع لطيفة للغاية. إنها مجرد طفلة بعد كل شيء. اعتقدت لو شياومي أن الطفلة مخلوق بريء في بعض الأحيان. و راقبت باوير وهي ترتشف مشروب.
اتسعت عيون لوه يوشو والمرأة كما لو كانوا قد رأوا شبح. بالكاد كان بإمكانهم الوقوف على أقدامهم.
“آنسة لو ، هل تستمتعين بهذه الخدمة؟” كانت باوير تمسك بزجاجة عصير وهي تشربها بشفاط.
بانغ! بانغ!
“نعم أحبها! هذا المكان رائع. عائلتك لديها ذوق جيد جداً “. تناولت لو شياومي رشفة أخرى من النبيذ وشعرت بالرضي.
بعد ذلك ، تقدمت المرأة ودفعت لو شياومي للخلف. منعت نفسها من السقوط ، لكنها اسقطت كل شيء كانت تحمله في يديها.
“انا سعيدة انها أعجبتك. يمكنك المجيء وقتما تشائين”. ابتسم باوير.
نزلت لو شياومي من الطائرة وركلت الباب المغلق. و قالت: “أنتم جميعاً أشرار! ستعود هذه الكارما لتعضكم ذات يوم”.
“حقاً؟” بدت عيون لو شياومي مشرقة.
“لوه يوشو ، ماذا تقول؟” كانت لو شياومي غاضبة جداً. كان هو الذي استمر في مطاردتها ، ولم تصدق ما يقوله الآن.
“بالطبع. لقد أعددت بالفعل بطاقة VIP لك “. نقرت باوير أصابعها.
بسرعة ، هرعت نادلة مع طبق . سارت أمام لو شياومي ووضعت الطبق. قالت لها بأدب ، “آنسة لو ، هذه بطاقة الVIP خاصتك.”
يمكن أن تكون هذه الساحرة الصغيرة في الواقع لطيفة للغاية. إنها مجرد طفلة بعد كل شيء. اعتقدت لو شياومي أن الطفلة مخلوق بريء في بعض الأحيان. و راقبت باوير وهي ترتشف مشروب.
“اللعنة! لقد استعددتي لهذا “. كانت لو شياومي تطحن أسنانها وهي تنظر إلى العقد.
قبلت لو شياومي البطاقة ، ثم رأت الفاتورة . قالت النادلة “ونعم ، هذه فاتورتك لخدمات اليوم.”
“بالتأكيد.” أوقف السائق الطائرة وهبط.
“فاتورة؟” تشدد وجه لو شياومي. عندما نظرت إلى الفاتورة ، أغمي عليها تقريباً. لم تستطع حتى نطق المبلغ ، لكن مع كل هذه الأرقام ، عرفت أن الخدمة كانت أكثر من باهظة.
اهتزت عضلات وجه لو شياومي. بدت وكأنها في حالة أسوء بكثير من شخص يصرخ بأعينه. “باوير ، لقد أعطيتني كل هذا! ألم يكن هذا كله علي حسابك؟”
انفتحت عينا باوير على مصراعيها ، وقالت بصدمة “أنا مجرد طفلة! ليس لدي أي نقود. سألتك إذا كان هذا ما تريديه ، وقلتي نعم . لقد جعلتني أطلب كل هذا”.
خرجت لو شياومي من النادي. و لحسن الحظ ، رتبت باوير بالفعل أن تأتي طائرة لتقلها. إذا لم تفعل ذلك ، فلن يكون لديها المال للعودة إلى المنزل . كل ما كانت تملكه ذهب لباوير الآن.
“شكراً لك باوير!” لو شياومي لم يستطع إلا البكاء قليلاً. لقد بذلت قصارى جهدها لكبح دموعها والنظر إلى الطفلة بامتنان.
“اللعنة! هذا الشيء الصغير , لابد أنها فعلت كل هذا عن قصد!” كادت لو شياومي تسعل الدم. وفي نظرها تحول وجه باوير اللطيف إلى قناع شيطاني.
اهتزت عضلات وجه لو شياومي. بدت وكأنها في حالة أسوء بكثير من شخص يصرخ بأعينه. “باوير ، لقد أعطيتني كل هذا! ألم يكن هذا كله علي حسابك؟”
“أنا لا أهتم! لم أطلب كل هذا. أنا لن أدفع. ” قفزت لو شياومي.
“ماذا تقولين؟ أنتي لن تدفع؟ ” نظرت باوير إلى لو شياومي بصدمة.
فتحت عينيها وأدركت أنه كان السائق الذي يرتدي نظارة شمسية.
تمنت لو شياومي أن تقول إنه لا يوجد شيء يمكن أن تفعله باوير سوى أن تدفع ثمنها بنفسها ، ولكن عندها دخلت فجأة امرأتان طولهما ثمانية أقدام إلى الغرفة. و وقفوا أمامها.
“شيطان! أنتي كم الجحيم! الاشياء التي لديكي باهظة جداً. كوب من النبيذ يكلف ثلاثين ألف! هذه سرقة!”
فتحت عينيها وأدركت أنه كان السائق الذي يرتدي نظارة شمسية.
نظرت لو شياومي إلى أذرعهم الممتلئة واستعادت كلماتها على عجل. استبدلتهم بالقول: “ليس لدي ما يكفي من المال لتحمل هذا”.
“حسناً. أنتي معلمتي. لذا لماذا لا توقعي على هذه الورقة ، وبعد ذلك يمكننا إلغاء هذه الفاتورة “. ابتسمت باوير وسحبت العقد من حقيبتها الصغيرة. و وضعته أمام معلمتها ، كما لو كان كل هذا يسير وفقاً لمخطط سبق أن خططت له.
نظرت المرأة إلى لو شياومي وأدارت عينيها وقالت ، “أنتي مجرد معلمة! ومع ذلك ، هل تريدين سرقة رجل من شخص مثلي؟ هل أنتي مجنونة؟ يمكنني أن أعطي هذا الرجل مصروف جيب لن تكسبيه أبداً في حياتك. ربما قد تحصلين على فرصتك عندما أشعر بالملل منه”.
حسناً لا يمكنكم الان ان تقولو بان باوير شريرة
“اللعنة! لقد استعددتي لهذا “. كانت لو شياومي تطحن أسنانها وهي تنظر إلى العقد.
“أنا لا أهتم! لم أطلب كل هذا. أنا لن أدفع. ” قفزت لو شياومي.
لقد كان عقد يتطلب منها التخلي عن نفسها. كان هناك أكثر من مائة شرط غير عادل في العقد ، وإذا وقعت عليه ، فستكون مملوكة بالكامل لباوير.
“أنا آسف ، من يقود هذه الطائرة مرة أخرى؟” سألها السائق بغطرسة ، ونظر إليها من خلال نظارته الشمسية.
“أنا لن أوقع هذا ، حتى لو قتلتني!” قالت لو شياومي من خلال أسنانه.
فتح السائق باب الطائرة ، وهناك رأت لو شياومي باوير. بكت وذهبت لتمسكها قائلة: “باوير …”
ابتسمت باوير. “آنسة لو ، ما الذي تتحدثين عنه؟ لدي نادي لائق ولن أضربك. لكن الأشياء التي استمتعت بها للتو ، والمقامرة التي قمتي بها ، وحتى النظرة على وجهك عند التسوق … تم تسجيلها كلها. أنتي تحبين المعلم السيد لوه ، أليس كذلك؟ إنه وسيم وغني ، أليس كذلك؟ حتى أنه يطاردك ، كما تعلمين , أفكر أنني يجب أن أريه كل اللقطات ، وأن أقدم له فاتورتك غير المدفوعة. الصورة الأنيقة التي كنتي تتشبثين بها لفترة طويلة ستختفي مع الرياح. فكري في ذلك للحظة ، ثم أعيدي النظر فيما إذا كنتي ترغبين في التوقيع على هذا أم لا “.
“لقد خرجت عن مسارك.” قال لو شياومي “يجب أن تذهب إلى البحيرة الشرقية”.
فتحت عينيها وأدركت أنه كان السائق الذي يرتدي نظارة شمسية.
“شيطان! أنتي كم الجحيم! الاشياء التي لديكي باهظة جداً. كوب من النبيذ يكلف ثلاثين ألف! هذه سرقة!”
“الكماليات التي كنت تستمتع بها كلها مستوردة من كواكب أخرى. إنهم الأفضل من بين الأفضل ، وبعضهم من كواكب الشورى. وهي بالطبع ليست رخيصة. إذا كنتي ترغبين في ذلك ، يمكنك التحقق من الأسعار على سكاينت . إذا وجدتي أن أسعارنا مرتفعة للغاية ، فسنقوم بالتأكيد بمطابقة السعر “. ابتسمت باوير.
“آنسة لو ، هل تستمتعين بهذه الخدمة؟” كانت باوير تمسك بزجاجة عصير وهي تشربها بشفاط.
كافحت لو شياومي قليلاً. و وقعت العقد بسبب السيد لوه الوسيم. ثم بدأت في البكاء. ربتت باوير على كتفها وقالن : “لا تقلقي. اعملي من اجلي لمدة خمسين عام ، وستكونين قد سددتي ديونك. و سيتم أيضاً محو العقد في هذه المرحلة “.
“ماذا تقولين؟ أنتي لن تدفع؟ ” نظرت باوير إلى لو شياومي بصدمة.
كان من الأفضل لو لم تقل باوير أي شيء. الآن أرادت المرأة حقا أن تبكي.
“هل أنتي مجنونة؟ لقد خسرتي! قلت لكي إنني لست مهتم بك”. بدا لوه يوشو منزعج ، ودفعها أيضاً. لم يكن يريدها أن تؤذي المرأة التي كان معها حالياً.
خرجت لو شياومي من النادي. و لحسن الحظ ، رتبت باوير بالفعل أن تأتي طائرة لتقلها. إذا لم تفعل ذلك ، فلن يكون لديها المال للعودة إلى المنزل . كل ما كانت تملكه ذهب لباوير الآن.
بعد ذلك ، تقدمت المرأة ودفعت لو شياومي للخلف. منعت نفسها من السقوط ، لكنها اسقطت كل شيء كانت تحمله في يديها.
“لقد خرجت عن مسارك.” قال لو شياومي “يجب أن تذهب إلى البحيرة الشرقية”.
“أنا آسف ، من يقود هذه الطائرة مرة أخرى؟” سألها السائق بغطرسة ، ونظر إليها من خلال نظارته الشمسية.
كانت لو شياومي غاضبة. “نعم ، أنت فقط السائق! دعني أخرج حتى أتمكن من المشي إلى المنزل “.
نظرت لو شياومي إلى أذرعهم الممتلئة واستعادت كلماتها على عجل. استبدلتهم بالقول: “ليس لدي ما يكفي من المال لتحمل هذا”.
“هذا خطأي. ارجوكي لا اريد الموت!”
“بالتأكيد.” أوقف السائق الطائرة وهبط.
نزلت لو شياومي من الطائرة وركلت الباب المغلق. و قالت: “أنتم جميعاً أشرار! ستعود هذه الكارما لتعضكم ذات يوم”.
“لقد خرجت عن مسارك.” قال لو شياومي “يجب أن تذهب إلى البحيرة الشرقية”.
كافحت لو شياومي قليلاً. و وقعت العقد بسبب السيد لوه الوسيم. ثم بدأت في البكاء. ربتت باوير على كتفها وقالن : “لا تقلقي. اعملي من اجلي لمدة خمسين عام ، وستكونين قد سددتي ديونك. و سيتم أيضاً محو العقد في هذه المرحلة “.
استدارت وغادرت. و رأت في النهاية شكل مألوف يسير في مكان قريب. كان أميرها الساحر. كان السيد لوه.
اهتزت عضلات وجه لو شياومي. بدت وكأنها في حالة أسوء بكثير من شخص يصرخ بأعينه. “باوير ، لقد أعطيتني كل هذا! ألم يكن هذا كله علي حسابك؟”
“بعد سوء الحظ لفترة طويلة ، أخيراً شيء جيد! أميري الساحر ، ها أنا قادمة!” مشت لو شياومي نحو لوه يوشو.
أرادت أن تقول شيئاً ، لكن السماء جذبت انتباهها فجأة . و اتجهت طائرات كثيرة نحوهم فجأة. و في غضون دقيقة ، توقفت السيارات في كل مكان حولهم ، مما جعل المكان مزدحم للغاية.
ولكن عندما كانت على وشك أن تحييه ، رأت امرأة معه. كانت المرأة ترتدي ملابس مثيرة وتمسك بذراعه. وتنحنى بالقرب منه.
اتسعت عيون لوه يوشو والمرأة كما لو كانوا قد رأوا شبح. بالكاد كان بإمكانهم الوقوف على أقدامهم.
…………………………………..
“لوه يوشو ، من هذه المرأة؟” كانت لو شياومي غاضبة للغاية لدرجة أنها لم تهتم حتى بالحفاظ على صورتها. أمسكت بذراعه وأشارت إلى المرأة.
بانغ! بانغ!
صُدم لوه يوشو. ثم قالت المرأة ، “لوه يوشو ، من هذه المرأة؟”
تغير وجه لوه يوشو ، ودفع لو شياومي بعيداً. وشرح للمرأة ، “عزيزتي ، استمعي لي. انهاى تعمل معي في روضة الأطفال. و تستمر في مطاردتي من أجل حبي ، على الرغم من أنني أدفعها باستمرار بعيداً. فهي لم تتوقف أبداً ، وهي تتبعني الآن”.
“ما سبب وجودكم هنا؟ ماذا تريدون؟” بدأت المرأة و لوه يوشو في التراجع.
“لوه يوشو ، ماذا تقول؟” كانت لو شياومي غاضبة جداً. كان هو الذي استمر في مطاردتها ، ولم تصدق ما يقوله الآن.
…………………………………..
نظرت المرأة إلى لو شياومي وأدارت عينيها وقالت ، “أنتي مجرد معلمة! ومع ذلك ، هل تريدين سرقة رجل من شخص مثلي؟ هل أنتي مجنونة؟ يمكنني أن أعطي هذا الرجل مصروف جيب لن تكسبيه أبداً في حياتك. ربما قد تحصلين على فرصتك عندما أشعر بالملل منه”.
“اللعنة! هذا الشيء الصغير , لابد أنها فعلت كل هذا عن قصد!” كادت لو شياومي تسعل الدم. وفي نظرها تحول وجه باوير اللطيف إلى قناع شيطاني.
بعد ذلك ، تقدمت المرأة ودفعت لو شياومي للخلف. منعت نفسها من السقوط ، لكنها اسقطت كل شيء كانت تحمله في يديها.
“اعتذري لي ، ثم التقطي كل شيء.” كانت لو شياومي غاضبة للغاية ، وأرادت خنق المرأة.
“شكراً لك باوير!” لو شياومي لم يستطع إلا البكاء قليلاً. لقد بذلت قصارى جهدها لكبح دموعها والنظر إلى الطفلة بامتنان.
“هل أنتي مجنونة؟ لقد خسرتي! قلت لكي إنني لست مهتم بك”. بدا لوه يوشو منزعج ، ودفعها أيضاً. لم يكن يريدها أن تؤذي المرأة التي كان معها حالياً.
ابتسمت باوير. “آنسة لو ، ما الذي تتحدثين عنه؟ لدي نادي لائق ولن أضربك. لكن الأشياء التي استمتعت بها للتو ، والمقامرة التي قمتي بها ، وحتى النظرة على وجهك عند التسوق … تم تسجيلها كلها. أنتي تحبين المعلم السيد لوه ، أليس كذلك؟ إنه وسيم وغني ، أليس كذلك؟ حتى أنه يطاردك ، كما تعلمين , أفكر أنني يجب أن أريه كل اللقطات ، وأن أقدم له فاتورتك غير المدفوعة. الصورة الأنيقة التي كنتي تتشبثين بها لفترة طويلة ستختفي مع الرياح. فكري في ذلك للحظة ، ثم أعيدي النظر فيما إذا كنتي ترغبين في التوقيع على هذا أم لا “.
نظرت المرأة إلى لو شياومي وأدارت عينيها وقالت ، “أنتي مجرد معلمة! ومع ذلك ، هل تريدين سرقة رجل من شخص مثلي؟ هل أنتي مجنونة؟ يمكنني أن أعطي هذا الرجل مصروف جيب لن تكسبيه أبداً في حياتك. ربما قد تحصلين على فرصتك عندما أشعر بالملل منه”.
عندما دفعها لوه يوشو ، سقطت لو شياومي مرة أخرى دون أي شيء سوى الغضب واليأس.
“أنا آسف ، من يقود هذه الطائرة مرة أخرى؟” سألها السائق بغطرسة ، ونظر إليها من خلال نظارته الشمسية.
“حقاً؟” بدت عيون لو شياومي مشرقة.
فجأة ، أمسكت ذراع بخصرها. و ثبت كتفيها ثم جسدها.
ولكن عندما كانت على وشك أن تحييه ، رأت امرأة معه. كانت المرأة ترتدي ملابس مثيرة وتمسك بذراعه. وتنحنى بالقرب منه.
فتحت عينيها وأدركت أنه كان السائق الذي يرتدي نظارة شمسية.
“اللعنة! لقد استعددتي لهذا “. كانت لو شياومي تطحن أسنانها وهي تنظر إلى العقد.
“انا سعيدة انها أعجبتك. يمكنك المجيء وقتما تشائين”. ابتسم باوير.
أرادت أن تقول شيئاً ، لكن السماء جذبت انتباهها فجأة . و اتجهت طائرات كثيرة نحوهم فجأة. و في غضون دقيقة ، توقفت السيارات في كل مكان حولهم ، مما جعل المكان مزدحم للغاية.
نظرت المرأة إلى لو شياومي وأدارت عينيها وقالت ، “أنتي مجرد معلمة! ومع ذلك ، هل تريدين سرقة رجل من شخص مثلي؟ هل أنتي مجنونة؟ يمكنني أن أعطي هذا الرجل مصروف جيب لن تكسبيه أبداً في حياتك. ربما قد تحصلين على فرصتك عندما أشعر بالملل منه”.
نزل العديد من الرجال ، الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء مع نظارات شمسية ، من سياراتهم . بدوا مثل رجال العصابات وهم يتجمعون حولها.
“ما سبب وجودكم هنا؟ ماذا تريدون؟” بدأت المرأة و لوه يوشو في التراجع.
“أنا لا أهتم! لم أطلب كل هذا. أنا لن أدفع. ” قفزت لو شياومي.
نظرت لو شياومي إلى الطائرات من حولهم: الملك ، الفولاذ ، الفضي ، الشبح ، النجوم ، النجم ، المعجزة . كانت جميعها إصدارات خاصة لا يمكن لأي شخص شرائها ببساطى . وجود واحدة منهم يعني أنك كنت من نخبة الأثرياء.
نظرت لو شياومي إلى أذرعهم الممتلئة واستعادت كلماتها على عجل. استبدلتهم بالقول: “ليس لدي ما يكفي من المال لتحمل هذا”.
“لوه يوشو ، ماذا تقول؟” كانت لو شياومي غاضبة جداً. كان هو الذي استمر في مطاردتها ، ولم تصدق ما يقوله الآن.
الآن بعد أن كان هناك الكثير منهم ، تم تجميد المرأة ولوه يوشو. بدا الرجال مرعوبين بملابسهم السوداء ونظاراتهم الشمسية . مما جعل أرجل الزوجين تتحول لنودلز.
تجاهل الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء المرأة و لوه يوشو. ساروا جميعاً أمام لو شياومي وقالوا ، “السيدة الثانية.”
فجأة ، أمسكت ذراع بخصرها. و ثبت كتفيها ثم جسدها.
“هذه هي الحياة التي يجب أن تعيشها المرأة. لقد ضيعت حياتي. كان يجب أن أكون ثرية بدلاً من ذلك “. كانت لو شياومي جميلة ومتعجرفة و مبتهجة من الخدمة رفيعة المستوى ،لدرجة انها كادت تبكي.
اتسعت عيون لوه يوشو والمرأة كما لو كانوا قد رأوا شبح. بالكاد كان بإمكانهم الوقوف على أقدامهم.
نزلت لو شياومي من الطائرة وركلت الباب المغلق. و قالت: “أنتم جميعاً أشرار! ستعود هذه الكارما لتعضكم ذات يوم”.
تغير وجه لوه يوشو ، ودفع لو شياومي بعيداً. وشرح للمرأة ، “عزيزتي ، استمعي لي. انهاى تعمل معي في روضة الأطفال. و تستمر في مطاردتي من أجل حبي ، على الرغم من أنني أدفعها باستمرار بعيداً. فهي لم تتوقف أبداً ، وهي تتبعني الآن”.
كانت لو شياومي في حالة ذهول أيضاً. لم يكن لديها أدنى فكرة عما يحدث.
“لقد خرجت عن مسارك.” قال لو شياومي “يجب أن تذهب إلى البحيرة الشرقية”.
قال السائق للو شياومي : “السيدة الثانية ، طلبت منا الآنسة باوير أن نأتي ونأخذك”. ثم نظر إلى المرأة ولوه يوشو وقال “هل قام هذان الشخصان بالتنمر عليكي؟ يمكنني قتلهم من أجلك ، إذا كنتي ترغبين في ذلك “.
فتحت عينيها وأدركت أنه كان السائق الذي يرتدي نظارة شمسية.
بعد ذلك ، تقدمت المرأة ودفعت لو شياومي للخلف. منعت نفسها من السقوط ، لكنها اسقطت كل شيء كانت تحمله في يديها.
“آسفة ، لم أقصد فعل ذلك! سوف ألتقط أشيائك. ارجوكي لا تقتليني!” كانت ساقا المرأة تتأرجح ، وسارعت لجمع كل الأشياء التي أسقطتها يو شياومي.
“الكماليات التي كنت تستمتع بها كلها مستوردة من كواكب أخرى. إنهم الأفضل من بين الأفضل ، وبعضهم من كواكب الشورى. وهي بالطبع ليست رخيصة. إذا كنتي ترغبين في ذلك ، يمكنك التحقق من الأسعار على سكاينت . إذا وجدتي أن أسعارنا مرتفعة للغاية ، فسنقوم بالتأكيد بمطابقة السعر “. ابتسمت باوير.
“لقد أجبرتني ، شياومي.” قال لوه يوشو “لقد فعلت هذا من أجل مستقبلنا معاً”.
“شيطان! أنتي كم الجحيم! الاشياء التي لديكي باهظة جداً. كوب من النبيذ يكلف ثلاثين ألف! هذه سرقة!”
“اعتذري لي ، ثم التقطي كل شيء.” كانت لو شياومي غاضبة للغاية ، وأرادت خنق المرأة.
“اذهب إلى الجحيم!” أمسكت لو شياومي حقيبتها وضربته بها في وجهه. لقد اصطدمت بصدره ، لذا تقدمت وركلته في الكرات . وتركته يتلوى ويصرخ من الألم.
قبلت لو شياومي البطاقة ، ثم رأت الفاتورة . قالت النادلة “ونعم ، هذه فاتورتك لخدمات اليوم.”
رأت المرأة لو شياومي وهي تنظر إليها بعد ذلك . و صفعت نفسها.
بانغ! بانغ!
“هذا خطأي. ارجوكي لا اريد الموت!”
…………………………………..
“لقد خرجت عن مسارك.” قال لو شياومي “يجب أن تذهب إلى البحيرة الشرقية”.
“لنذهب.” صرت لو شياومي على أسنانها ولم تعد تهتم بها.
حسناً لا يمكنكم الان ان تقولو بان باوير شريرة
“بالطبع. لقد أعددت بالفعل بطاقة VIP لك “. نقرت باوير أصابعها.
فتح السائق باب الطائرة ، وهناك رأت لو شياومي باوير. بكت وذهبت لتمسكها قائلة: “باوير …”
“فاتورة؟” تشدد وجه لو شياومي. عندما نظرت إلى الفاتورة ، أغمي عليها تقريباً. لم تستطع حتى نطق المبلغ ، لكن مع كل هذه الأرقام ، عرفت أن الخدمة كانت أكثر من باهظة.
“لا تبكي.” قامت باوير بالتربيت علي رأسها وحاولت تهدئتها.
“اعتذري لي ، ثم التقطي كل شيء.” كانت لو شياومي غاضبة للغاية ، وأرادت خنق المرأة.
كانت لو شياومي في حالة ذهول أيضاً. لم يكن لديها أدنى فكرة عما يحدث.
“شكراً لك باوير!” لو شياومي لم يستطع إلا البكاء قليلاً. لقد بذلت قصارى جهدها لكبح دموعها والنظر إلى الطفلة بامتنان.
يمكن أن تكون هذه الساحرة الصغيرة في الواقع لطيفة للغاية. إنها مجرد طفلة بعد كل شيء. اعتقدت لو شياومي أن الطفلة مخلوق بريء في بعض الأحيان. و راقبت باوير وهي ترتشف مشروب.
على الرحب والسعة. لقد استخدمت مائتين وثلاث وعشرين طائرة لمساعدتك. يبلغ مجموع الوقود لكل منها حوالي ثمانية وسبعين ألف . و مع رواتب السائقين والضرر … “عبث باوير بآلة حاسبة وأبرمت عقد آخر.
على الرحب والسعة. لقد استخدمت مائتين وثلاث وعشرين طائرة لمساعدتك. يبلغ مجموع الوقود لكل منها حوالي ثمانية وسبعين ألف . و مع رواتب السائقين والضرر … “عبث باوير بآلة حاسبة وأبرمت عقد آخر.
نظرت المرأة إلى لو شياومي وأدارت عينيها وقالت ، “أنتي مجرد معلمة! ومع ذلك ، هل تريدين سرقة رجل من شخص مثلي؟ هل أنتي مجنونة؟ يمكنني أن أعطي هذا الرجل مصروف جيب لن تكسبيه أبداً في حياتك. ربما قد تحصلين على فرصتك عندما أشعر بالملل منه”.
“شيطانة! أنتي من الجحيم! ” رددت الطائرة صرخات لو شياومي.
“حقاً؟” بدت عيون لو شياومي مشرقة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قال السائق للو شياومي : “السيدة الثانية ، طلبت منا الآنسة باوير أن نأتي ونأخذك”. ثم نظر إلى المرأة ولوه يوشو وقال “هل قام هذان الشخصان بالتنمر عليكي؟ يمكنني قتلهم من أجلك ، إذا كنتي ترغبين في ذلك “.
…………………………………..
“هذه هي الحياة التي يجب أن تعيشها المرأة. لقد ضيعت حياتي. كان يجب أن أكون ثرية بدلاً من ذلك “. كانت لو شياومي جميلة ومتعجرفة و مبتهجة من الخدمة رفيعة المستوى ،لدرجة انها كادت تبكي.
حسناً لا يمكنكم الان ان تقولو بان باوير شريرة
