التحول إلى نملة
كانت اليد الأخرى للمصباح المشتعل ، التي أمسكت بهان سين مشرقة. غطت جسد هان سين ، وفجأة تحول هان سين إلى نملة.
الفصل 1949 التحول إلى نملة
عانى المصباح المشتعل من آلام لآلاف السنين ، لكنه رفض أن يموت. أراد أن يبقى حي بما يكفي لرؤية مؤلَّه جديد بين البوذا . كان الروح السابعة أعظم أمل له لتحقيق ذلك. ولكن الآن سرق منه هذا الأمل ، لذا كان من الصعب فهم مدى غضب المصباح المشتعل حقاً.
قال الملك البحر النقي للآخرين: “استرخو”. ومع ذلك ، لم يقل الالفا المصباح المشتعل أي شيء. كل ما فعله هو إلقاء نظرة على هان سين.
“المصباح المشتعل ، أنت مؤله! لكن إذا لم تقدم لي تفسير لهذا الانتهاك اليوم ، فسوف أعمل بنفسي على تدمير مملكة البوذا. سأدمر كل شيء هنا بدون ندم”. تحدثت ييشا ببطء ، محدقة مباشرةً في الألفا المصباح المشتعل.
كان عامة البوذا في حالة صدمة. مرت سنوات منذ أن شوهد المصباح المشتعل شخصياً خارج القصر ، لكنه الآن يقف في المدينة بجانب الباب الغربي. كان العديد من الملوك يتبعونه أيضاً. مما جعل مواطنو المدينة يتسائلون عما حدث.
ظهرت ييشا مباشرةً أمام هان سين ، وقفة مستقيمة كالشفرة وكريمة كالملكة. نظرت بلا عاطفة إلى البوذا أمامها ، وعندما تحدثت ، لم يكن هناك خوف في صوتها.
سافر هان سين عبر الجنة حتى وصل إلى شاطئ بحر لا نهاية له على ما يبدو. و كانت سفينة تنتظر بجانب المياه. سفينة مصنوعة من أوراق ذهبية. صعد عليها واستخدمها للوصول إلى الجانب الآخر.
لقد صُدم هان سين أيضاً. كانت قوته أضعف من أن يفكر في الرد. وبعد ذلك ، حوله المصباح المشتعل إلى نملة. لقد شعر حقاً أنه تحول إلى نملة أيضاً , لم يبدو الامر و كأنه نوع من الوهم.
على الجانب الآخر ، وجد هان سين صمت وآخرين . كان هناك عشرة منهم. كان عدد قليل منهم من الأشخاص الذين رأهم يتابعون صمت.
لم يكن لموسيقى الجنة أي تأثير على هان سين. لقد وصل إلى الطرف الآخر ، وعندما فعل ذلك ، سقط عليه ضوء البوذا. و قام بتنشيط خلايا هان سين وتقوية جسده.
أجابت ييشا ببساطة بـ “والدليل؟”.
بعد خروجهم ، تراجعوا جميعاً في حالة صدمة. كان هناك الألفا المصباح المشتعل و ملوك البوذا . انحنت صمت أمامهم على الفور واتبعها الآخرين بينما كانوا جميعاً يرتجفون من الخوف.
لم يكن هذا التعزيز كافي ليخترق هان سين ، لكنه كان يعلم أن جسده أصبح أقوى . ومهما كان هذا الضوء فقد كان فعال للغاية.
+هذه هي المرة الثالثة التي تشعر فيها ييشا بضعفها , يبدو ان وجود شخص يحتاج لحمياتها و الشعور بانها لا تستطيع حمايته يدفعها نحو الالوهية , اتمني فقط الا تقوم بشئ غبي , فالجميع يفعلون اشياء غبية عندما لا يرضون عن انفسهم
صدمت رؤية هان سين بالضوء وهو يصل إلى الطرف الآخر. بينما تفاجئ الآخرين أيضاً. لم يتوقعوا أن ينجو أي شخص لم يكن في مجموعتهم.
رأت السيدة البوذا صمت أن هان سين يقترب ، و ارادت ان تتحدث معه ، ولكن قبل أن تفعل ذلك ظهر باب. و انتقلت مجموعة عبر الباب وانتهى بهم الأمر خارج الباب الغربي لمدينة البوذا.
أجابت ييشا ببساطة بـ “والدليل؟”.
بعد خروجهم ، تراجعوا جميعاً في حالة صدمة. كان هناك الألفا المصباح المشتعل و ملوك البوذا . انحنت صمت أمامهم على الفور واتبعها الآخرين بينما كانوا جميعاً يرتجفون من الخوف.
…………….
قال الملك البحر النقي للآخرين: “استرخو”. ومع ذلك ، لم يقل الالفا المصباح المشتعل أي شيء. كل ما فعله هو إلقاء نظرة على هان سين.
بعد أن تحول هان سين إلى نملة ، ألقى به الألفا المصباح المشتعل إلى ييشا. و قال ببرود ، “من أجلنا جميعاً ، سأسمح له بالعيش. لكن من الأفضل أن تراقبيه”.
تنهد الآخرين بارتياح بينما ترنحت اجسادهم , لم يكن الشعور بالضغط موجه إليهم ، لكنهم ما زالوا يشعرون بإحساس غامر بالخطر ، وكان ذلك كافي لإخافتهم.
“سيكون لدينا دليل. لا يمكنك إنكار هذا”. لم يرغب الملك البحر النقي في ترك هان سين يتحدث. قام برفرفة بأكمامه وتحولو لقطع كبيرة من القماش حاولت تغطية هان سين.
عبس هان سين عندما رأى هذا . كان يعلم أن البوذا لن يكونو متسامحين للغاية ، لكنه لم يتوقع ظهور الالفا المصباح المشتعل بنفسه.
على الجانب الآخر ، وجد هان سين صمت وآخرين . كان هناك عشرة منهم. كان عدد قليل منهم من الأشخاص الذين رأهم يتابعون صمت.
سأل الملك البحر النقي هان سين ببرود “هان سين ، لماذا قتلت الروح السابعة؟”
هان سين تحول لنملة , لذا لا يبدو بانه سيعود للتحالف لفترة , اتمني فقط ان يتمكن من استقبال ابنته بجسده البشري
بعد سماع ذلك ، نظر الجميع إلى بعضهم البعض بصدمة. عرف الجميع عن الروح السابعة وموهبته المذهلة.
رأت السيدة البوذا صمت أن هان سين يقترب ، و ارادت ان تتحدث معه ، ولكن قبل أن تفعل ذلك ظهر باب. و انتقلت مجموعة عبر الباب وانتهى بهم الأمر خارج الباب الغربي لمدينة البوذا.
“لماذا تقول هذا؟ متى قتله؟ ” رد هان سين دون ذرة من الخوف.
أصيب الرجل العجوز المقابل لها بالصدمة . وضع قطعة شطرنج سوداء على اللوح. لقد كان للجناح أبعاد غريبة منفصلة عن الواقع وعن العالم.
“سأكون عديم الفائدة حتى أتأله . أن تكون نصف مؤله هو مجرد مزحة”. صرت ييشا على أسنانها ، وأمسكت النملة بقوة أكبر ، وطارت بعيداً.
“أنت تنكر ذلك؟” صاح البوذا. و كانوا غاضبين جداً.
كان عامة البوذا في حالة صدمة. مرت سنوات منذ أن شوهد المصباح المشتعل شخصياً خارج القصر ، لكنه الآن يقف في المدينة بجانب الباب الغربي. كان العديد من الملوك يتبعونه أيضاً. مما جعل مواطنو المدينة يتسائلون عما حدث.
كان هناك مثل هذا الضغط المخيف ، وكان الناس في الجوار يواجهون صعوبة في الحفاظ على تنفسهم ثابت . لكن هان سين ، الشخص الخاضع لهذه الأسئلة ، كان هادئ تماماً. قال: “أنت تقول إنني قتلت الروح السابعة؟ حسناً ، أين الدليل على ذلك؟”
“سيكون لدينا دليل. لا يمكنك إنكار هذا”. لم يرغب الملك البحر النقي في ترك هان سين يتحدث. قام برفرفة بأكمامه وتحولو لقطع كبيرة من القماش حاولت تغطية هان سين.
“المصباح المشتعل ، أنت مؤله! لكن إذا لم تقدم لي تفسير لهذا الانتهاك اليوم ، فسوف أعمل بنفسي على تدمير مملكة البوذا. سأدمر كل شيء هنا بدون ندم”. تحدثت ييشا ببطء ، محدقة مباشرةً في الألفا المصباح المشتعل.
لقد رأت الأعراق الأخرى ما فعله المصباح المشتعل و صُدموا. حتى النخبة نصف المؤله مثل ييشا لم تستطع فعل أي شيء لمعارضته. لم تستطع حماية تلميذها من التحول إلى نملة أيضاً. كان من المخيف التفكير في الامر.
في الغرفة البعيدة ، بدت عيون ييشا باردة و قطعت قطعة الشطرنج البيضاء في يدها إلى النصف. وقفت وظهرها مستقيم كالسكين.
لقد رأت الأعراق الأخرى ما فعله المصباح المشتعل و صُدموا. حتى النخبة نصف المؤله مثل ييشا لم تستطع فعل أي شيء لمعارضته. لم تستطع حماية تلميذها من التحول إلى نملة أيضاً. كان من المخيف التفكير في الامر.
أصيب الرجل العجوز المقابل لها بالصدمة . وضع قطعة شطرنج سوداء على اللوح. لقد كان للجناح أبعاد غريبة منفصلة عن الواقع وعن العالم.
كان هناك مثل هذا الضغط المخيف ، وكان الناس في الجوار يواجهون صعوبة في الحفاظ على تنفسهم ثابت . لكن هان سين ، الشخص الخاضع لهذه الأسئلة ، كان هادئ تماماً. قال: “أنت تقول إنني قتلت الروح السابعة؟ حسناً ، أين الدليل على ذلك؟”
أجابت ييشا ببساطة بـ “والدليل؟”.
قالت ييشا بصوت بارد: “البوذا أثر ، تنتهي صداقتنا هنا” , اخترق جسدها في الهواء ومعه نسيج الأبعاد . ثم قفزت إلى السماء.
“المصباح المشتعل ، أنت مؤله! لكن إذا لم تقدم لي تفسير لهذا الانتهاك اليوم ، فسوف أعمل بنفسي على تدمير مملكة البوذا. سأدمر كل شيء هنا بدون ندم”. تحدثت ييشا ببطء ، محدقة مباشرةً في الألفا المصباح المشتعل.
“لماذا تقول هذا؟ متى قتله؟ ” رد هان سين دون ذرة من الخوف.
أمام الباب الغربي ، كانت اكمام الملك البحر النقي ستلتف حول هان سين. ولكن كما كان على وشك أن يقع في شركه ، اخترق سلاح سكين أرجواني قماش الاكمام.
الألفا المصباح المشتعل لم ينظر إلى ييشا ، لكنه حرك كفه بشكل مثالي في الوقت المناسب لهجومها. ضربت ضربة ييشا الهواء ، لكن بدا الأمر وكأنها كانت بحاجة إلى السفر لأميال لا حصر لها قبل أن تأمل في الوصول إلى تلك اليد . كانت قريبة ، ومع ذلك فهي بعيدة للغاية.
ظهرت ييشا مباشرةً أمام هان سين ، وقفة مستقيمة كالشفرة وكريمة كالملكة. نظرت بلا عاطفة إلى البوذا أمامها ، وعندما تحدثت ، لم يكن هناك خوف في صوتها.
“المصباح المشتعل ، أنت مؤله! لكن إذا لم تقدم لي تفسير لهذا الانتهاك اليوم ، فسوف أعمل بنفسي على تدمير مملكة البوذا. سأدمر كل شيء هنا بدون ندم”. تحدثت ييشا ببطء ، محدقة مباشرةً في الألفا المصباح المشتعل.
“كيف تجرؤين ، ملكة السكين! لمجرد أن البوذا تربطهم علاقة حميمة بالريباتي ، فهذا لا يعني أنه يمكنك عدم احترام الألفا”. بدأ كل ملوك بوذا بالصراخ.
هان سين تحول لنملة , لذا لا يبدو بانه سيعود للتحالف لفترة , اتمني فقط ان يتمكن من استقبال ابنته بجسده البشري
رفع المصباح المشتعل رأسه وقال ببرود ، “تلميذك قتل تلميذي. ألا يكفي ذلك؟ ”
بعد خروجهم ، تراجعوا جميعاً في حالة صدمة. كان هناك الألفا المصباح المشتعل و ملوك البوذا . انحنت صمت أمامهم على الفور واتبعها الآخرين بينما كانوا جميعاً يرتجفون من الخوف.
أجابت ييشا ببساطة بـ “والدليل؟”.
نظر المصباح المشتعل إلى ييشا ، وحرك يده. لم يتضح كيف حركها ، ولا يبدو أنها تستهدف أي شخص على وجه الخصوص . لكن بطريقة ما ، تم الإمساك بهان سين من خلفها.
لقد رأت الأعراق الأخرى ما فعله المصباح المشتعل و صُدموا. حتى النخبة نصف المؤله مثل ييشا لم تستطع فعل أي شيء لمعارضته. لم تستطع حماية تلميذها من التحول إلى نملة أيضاً. كان من المخيف التفكير في الامر.
بدت ييشا باردة ، وانطلقت نحو الألفا المصباح المشتعل.
الألفا المصباح المشتعل لم ينظر إلى ييشا ، لكنه حرك كفه بشكل مثالي في الوقت المناسب لهجومها. ضربت ضربة ييشا الهواء ، لكن بدا الأمر وكأنها كانت بحاجة إلى السفر لأميال لا حصر لها قبل أن تأمل في الوصول إلى تلك اليد . كانت قريبة ، ومع ذلك فهي بعيدة للغاية.
بعد سماع ذلك ، نظر الجميع إلى بعضهم البعض بصدمة. عرف الجميع عن الروح السابعة وموهبته المذهلة.
رفع المصباح المشتعل رأسه وقال ببرود ، “تلميذك قتل تلميذي. ألا يكفي ذلك؟ ”
كانت اليد الأخرى للمصباح المشتعل ، التي أمسكت بهان سين مشرقة. غطت جسد هان سين ، وفجأة تحول هان سين إلى نملة.
بعد أن تحول هان سين إلى نملة ، ألقى به الألفا المصباح المشتعل إلى ييشا. و قال ببرود ، “من أجلنا جميعاً ، سأسمح له بالعيش. لكن من الأفضل أن تراقبيه”.
ظهرت ييشا مباشرةً أمام هان سين ، وقفة مستقيمة كالشفرة وكريمة كالملكة. نظرت بلا عاطفة إلى البوذا أمامها ، وعندما تحدثت ، لم يكن هناك خوف في صوتها.
سأل الملك البحر النقي هان سين ببرود “هان سين ، لماذا قتلت الروح السابعة؟”
بعد ذلك ، ابتعد ملوك البوذا.
صدمت رؤية هان سين بالضوء وهو يصل إلى الطرف الآخر. بينما تفاجئ الآخرين أيضاً. لم يتوقعوا أن ينجو أي شخص لم يكن في مجموعتهم.
“لماذا تقول هذا؟ متى قتله؟ ” رد هان سين دون ذرة من الخوف.
بينما كانت ييشا تمسك بجسد النملة التي تحول لها هان سين بعناية ، استمرت في الإمساك بسكينها . لكنها لم تطلق هجوم آخر ، لأنها كانت تعلم أنه سيكون بلا جدوى.
حسناً هذا هو الفصل الاخير من حدث جنة البواذ
لم يكن لموسيقى الجنة أي تأثير على هان سين. لقد وصل إلى الطرف الآخر ، وعندما فعل ذلك ، سقط عليه ضوء البوذا. و قام بتنشيط خلايا هان سين وتقوية جسده.
“سأكون عديم الفائدة حتى أتأله . أن تكون نصف مؤله هو مجرد مزحة”. صرت ييشا على أسنانها ، وأمسكت النملة بقوة أكبر ، وطارت بعيداً.
“سأكون عديم الفائدة حتى أتأله . أن تكون نصف مؤله هو مجرد مزحة”. صرت ييشا على أسنانها ، وأمسكت النملة بقوة أكبر ، وطارت بعيداً.
لقد رأت الأعراق الأخرى ما فعله المصباح المشتعل و صُدموا. حتى النخبة نصف المؤله مثل ييشا لم تستطع فعل أي شيء لمعارضته. لم تستطع حماية تلميذها من التحول إلى نملة أيضاً. كان من المخيف التفكير في الامر.
الفصل 1949 التحول إلى نملة
في الغرفة البعيدة ، بدت عيون ييشا باردة و قطعت قطعة الشطرنج البيضاء في يدها إلى النصف. وقفت وظهرها مستقيم كالسكين.
لقد صُدم هان سين أيضاً. كانت قوته أضعف من أن يفكر في الرد. وبعد ذلك ، حوله المصباح المشتعل إلى نملة. لقد شعر حقاً أنه تحول إلى نملة أيضاً , لم يبدو الامر و كأنه نوع من الوهم.
“المصباح المشتعل ، أنت مؤله! لكن إذا لم تقدم لي تفسير لهذا الانتهاك اليوم ، فسوف أعمل بنفسي على تدمير مملكة البوذا. سأدمر كل شيء هنا بدون ندم”. تحدثت ييشا ببطء ، محدقة مباشرةً في الألفا المصباح المشتعل.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
وفي النهاية قد يكون هذا هو الفصل الاخير لليوم
…………….
حسناً هذا هو الفصل الاخير من حدث جنة البواذ
هان سين تحول لنملة , لذا لا يبدو بانه سيعود للتحالف لفترة , اتمني فقط ان يتمكن من استقبال ابنته بجسده البشري
أمام الباب الغربي ، كانت اكمام الملك البحر النقي ستلتف حول هان سين. ولكن كما كان على وشك أن يقع في شركه ، اخترق سلاح سكين أرجواني قماش الاكمام.
“سيكون لدينا دليل. لا يمكنك إنكار هذا”. لم يرغب الملك البحر النقي في ترك هان سين يتحدث. قام برفرفة بأكمامه وتحولو لقطع كبيرة من القماش حاولت تغطية هان سين.
+هذه هي المرة الثالثة التي تشعر فيها ييشا بضعفها , يبدو ان وجود شخص يحتاج لحمياتها و الشعور بانها لا تستطيع حمايته يدفعها نحو الالوهية , اتمني فقط الا تقوم بشئ غبي , فالجميع يفعلون اشياء غبية عندما لا يرضون عن انفسهم
لم يكن لموسيقى الجنة أي تأثير على هان سين. لقد وصل إلى الطرف الآخر ، وعندما فعل ذلك ، سقط عليه ضوء البوذا. و قام بتنشيط خلايا هان سين وتقوية جسده.
وفي النهاية قد يكون هذا هو الفصل الاخير لليوم
في الغرفة البعيدة ، بدت عيون ييشا باردة و قطعت قطعة الشطرنج البيضاء في يدها إلى النصف. وقفت وظهرها مستقيم كالسكين.
